﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
مبارك يأذن لي اخي مبارك اه ان يكون سؤاله عاما من اقترب انا اخص بالذات اخواني اليمنيين اسأل الله عز وجل ان للفرج الاخوة اليمنيون الذين لا يستطيعون كما في حال اخي مبارك الذهاب

2
00:00:20.150 --> 00:00:40.150
اشكالية الذهب والعودة. ومن تيسر له هذا يعني له حكم خاص لكن الذي لا يتيسر له او يخشى على نفسه وقد بقي يعني بقي بعيدا عن زوجته سنة سنة ونصف سنتين اكثر. ما التوجيه الشرعي في شأنه؟ اولا سئلت

3
00:00:40.150 --> 00:01:00.150
اه حفصة سألها امير الخطاب رضي الله تعالى عنه. هم. عن المدة التي تصبر المرأة عن زوجها. هم. فقالت ستة اشهر. تستطيع امرأة ان غصب عن زوجها وفي الايلاء انه لا يجري الى اكرم من اربعة اشهر. فالواجب على المسلم ان لا يهجر امرأة زوجته ويترك اكثر من مرات

4
00:01:00.150 --> 00:01:20.150
اشهر او ستة اشهر يذهب اليها ويجلس معها ويقضي وترها فهذا الذي يجب عليه. فالمرأة في هذه الحالة مخيرة اما ان تصبر وتحتسب الاجر عند الله عز وجل في حال زوجها وانه لا يستطيع ان يأتي والا اذا خافت على نفسها الفتنة او خافت ان تقع في

5
00:01:20.150 --> 00:01:40.150
حرام او ان تقع في امر لا يرضي الله عز وجل فهنا لها ان تطلب الطلاق والخلع لها ان تطلب الطلاق وان يلزم زوجها بطلاقها اذا لم يستطع ان يأتي لها. اما اذا استطعت ان تصبر وتنتظر زوجها حتى يرجع فهي لا شك انها بارة وانها محسنة. وتصبر وتتقي الله

6
00:01:40.150 --> 00:01:50.150
عز وجل لكن اذا خشيت على نفسها انها تقع في الحرام تقع في الزنا تقع في المنكرات تقع في الفساد بسبب بعد زوجها عنها فنقول طلاقها خير لها من خير لها من

7
00:01:50.150 --> 00:02:10.150
الوقوع في الحرام يعني ان تطلب الطلاق وان تطلق من زوجها لعدم قدرته على اتيانها خير لها من ان تقع فيما حرم الله عز وجل. ولذا نقول الزوج اتق الله ما استطعت اذا تذهب في اربعة اشهر فاذهب اذا ما استطعت وانت عاجز فارسل الخيرة قل انت تريدين انا لا استطيع ان ااتي ولا استطيع

8
00:02:10.150 --> 00:02:30.150
ان ازورك كل ستة اشهر ولا استطيع اتي بعد سنة ان كنت تصطدي الصبر تحفظين نفسك عما حرم الله الجنة لك ذلك وان لم تستطيعي واردتي الطلاق فلك ايضا ذلك فهي التي تخير في هذا الامر. ولكن لا شك ان صبرها واحتسابها الاجر وانتظارها

9
00:02:30.150 --> 00:02:40.287
لزوجها هو الافظل الاحب الى الله عز وجل بشرط الا تقع فيما حرم الله سبحانه وتعالى. احسن الله اليكم شكر الله لكم