﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:21.200
السؤال الاول في هذه الحلقة يقول السائل رجل يريد ان يتزوج من بنت لها ماض سيء كانت قد عاش شخصا عدة مرات وكانت قد تعاطت شيئا من المخدرات بنسبة قليلة

2
00:00:21.500 --> 00:00:43.550
لكن الله جل جلاله قد من عليها بالتوبة اتقت الله سبحانه واصبحت تحافز على على الصلاة لا تضيع فرضا تابت الى الله توبة نصوحا. فهل يجوز الزواج بها الجواب عن هذا يا رعاك الله ان التوبة تجب ما قبلها

3
00:00:44.100 --> 00:01:01.700
ولا يعظم ذنب على التوبة الكفر وهو اعظم الذنوب على الاطلاق. يقول فيه الله جل جلاله قل للذين كفروا ان ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وان يعولوا فقد مضى السنة الاولين

4
00:01:02.150 --> 00:01:23.950
لا يعظم ذنب على التوبة. واني لغفار لمن تاب وامن وعمل صالحا ثم اهتدى فان كان ظاهر المخطوبة الاستقامة فلا يجوز البحث عن ماضيها ولا يجوز تعييرها بذنب تابت الى الله تعالى منه

5
00:01:25.350 --> 00:01:46.650
قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله. ان الله يغفر الذنوب جميعا. انه هو الغفور  واذا جاءك الذين يؤمنون باياتنا فقل سلام عليكم. كتب ربكم على نفسه الرحمة. انه من عمل منكم

6
00:01:46.650 --> 00:02:09.650
سوءا بجهالة ثم تاب من بعده واصلح فانه غفور رحيم ان اصحاب الاخدود الذين احرقوا المؤمنين في النار يقول الله جل جلاله ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق

7
00:02:09.650 --> 00:02:28.750
ثم لم يتوبوا. فلو تابوا بعد ما فعلوا ما فعلوا لتاب الله جل جلاله عليهم رحم الله الشافعي كان يقول ولما قسى قلبي وضاقت مذاهبي جعلت الرجا مني لعفوك سلما

8
00:02:28.750 --> 00:02:49.850
ظمني ذنبي. فلما قرنته بعفوك ربي كان عفوك اعظما وفي الحديث القدسي يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم لو بلغت ذنوبك عنان السماء

9
00:02:50.000 --> 00:03:06.800
ثم استغفرت ربك وتبت اليه توبة نصوحا لغفر لك ربك ولا يبالي لقد روي ان عمر قال لماعز الذي الم بالزنا في زمن النبوة في طريق النبي صلى الله عليه وسلم

10
00:03:07.100 --> 00:03:26.400
لكي يطهره ويقيم عليه الحد فمر في طريقه بعمر قال الى اين يا ماعز؟ قال الى رسول الله لكي يطهرني من الزنا قال يا ماعز استتر بستر الله عليك. فان الناس يعيرون

11
00:03:26.700 --> 00:03:43.550
ولا يغيرون وان الله يغير ولا يعير ان الناس يعيرون ولا يغيرون وان الله يغير ولا ولا يعير. والتائب من الذنب كمن لا ذنب له. الواجب على العاصي ان يستر نفسه

12
00:03:43.800 --> 00:04:06.500
ولا ينبغي له اخبار من سأله حديث من ابتلي بشيء من هذه القاذورات فليستتن بستر الله والفقهاء آآ يقولون ان على ولي المرأة فقط للخاطب العيوب الموجبة للخيار فيها عيوب

13
00:04:06.700 --> 00:04:28.100
تعطي الخاطب او الزوج الحق في الفسخ اذا عقد وقد غرر به بس الجنون الجزام البرص وعيوب الفرج وكل العيوب المنفرة التي لا يستطيع الزوج ان يعاشر زوجته معها. اما ما وراء ذلك

14
00:04:28.150 --> 00:04:49.550
منهانات وخطايا ومعاصي وسيئات. تاب صاحبها الى الله تعالى منها فلا يحل للولي ان يزكره الخاطب فقط يذكر العيوب التي ترد بها المرأة العيوب الجسيمة التي تستحيل المعاشرة معها فقهاء دفع

15
00:04:49.550 --> 00:05:06.600
منها الجنون الجزام البرص عيوب الفرج. وما قيس عليها وما كان من جنسها والشاعر يقول او الناظم يقول على الولي ذكر ما به ترد وكتم ما لم يك في الجسم فقط

16
00:05:06.950 --> 00:05:36.250
من ستر مسلما ستره الله يوم القيامة. الخلاصة صفوة القول اذا صدقت توبتها ولا حد ذلك  بامارات قوية ودلائل ظاهرة بيقين او بغلبة ظن فلا حرج في الزواج بها ما دمت

17
00:05:36.550 --> 00:05:54.700
يعني ما دامت نفسك تطيق ذلك ولا ترى حرج نفسيا في هذا بعض الناس يستشعر في هذا حرجا نفسيا لا يستطيع ان يستأنف حياة مع من كانت هذه حالتها. لكن ان اطقت هذا

18
00:05:54.950 --> 00:06:09.615
اسدل على الماضي سترا وحجابا وتوكل على الله سبحانه وتعالى. ما دمت قد انست صدق توبتها يقين او بغلبة ظن والله تعالى اعلى واعلم