كان في اسئلة الليلة الفائتة احد الاخوة يسأل عن السياحة والواقع ان السياحة في الاسلام ليست هي اصل السياحة من السيح وهو الانطلاق الانطلاق المأساة وانطلق انطلق الانسان في الارض على وجه من الوجوه ساح في الارض المسيح طبعا ذكر صاحب القاموس المحيط حوالي اربعين قول بمعنى كلمة مسيح وهل من السياحة او لانه ممسوح او لانه كان يسيح في الدعوة الى الله يعني ينتقل من مكان الى مكان في الدعوة الى الله عز وجل ولكن شريعة الاسلام ليس فيها السياحة التي كانت عند الامم السابقة كانوا يتدينون بالانطلاق في الارض كل الانسان يطلب منه ان ينطلق في الارض ليتعجب من ايات الله ويرى شيئا لم يكن يراه في بلده او حوله من عجائب قدرة الله عز وجل هذا لا بأس نقول سيروا في الارض ثم انظروا كيف كان عقبة المكذبين اولا يسيروا في الارض فينظروا الى ايات كثيرة في هذا الباب اما السياحة بهذه المعاني ليست في شريعة الاسلام. بمعنى انك تنطلق تعبدا تمشي في الارض على وجه تعبد هذا لا نعرفه. ولكن ورد اورده النووي في رياض الصالحين وصف اسناده بانه جيد من طريق ابي داود يعني ابو داوود رواه في السنن ان رجلا اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ائذن لي في السياحة هذا نصف المسألة وطبعا هذا اللي ذكره ابو داوود ساقه النووي في رياض الصالحين في في فضل الجهاد بفضل الجهاد من رياض الصالحين هالكتاب اللي موجود فيه اكثر مساجد للمسلمين انت موجود يعني يمكن لا يندر ان تجد مسجد ما فيه رياض الصالحين فاذا فتحت فتحت كتاب الجهاد فيه فضل الجهاد وجدت ان من احاديث الجهاد ما رواه ابو داوود من حديث ابي امامة الباهلي رضي الله عنه ان رجلا قال يا رسول الله ائذن لي في السياحة واتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ائذن لي في السياحة وقال سياحة سياحة امتي الجهاد في سبيل الله عز وجل سياحة امتي الجهاد في سبيل الله يعني الغزو مقاتلة اعداء الله من المشركين وغيرهم. هذه هي سياحة امتي اما الانطلاق كما يفعل الرهبان والنصارى واليهود وغيرهم هذه ليست في شريعة الاسلام فهذا الحديث لما رواه النووي لما ذكر اخرجه ذكره النووي في رياض الصالحين قال وباسناد جيد يعني ذكر ان اسنادها يعني ما يعتبر حديث صحيح مئة في المئة لان اذا وصفه بانه جهد اقل من الصحيح اقل مرتبة من الصحيح بس ما يعتبر ضعيف لكن رواه البغو في شرح السنة باسناد ضعيف عن نفس الحديث هذا رواه البغوي في شرح السنة باسناد ضعيف. ولكنه في آآ في ابي داوود باسناده جيد ومعنى كونه اسناد جيد يعني مقبول يحتج به وهو طبعا انما يفيد ان ان السياحة لغير الجهاد لا لا لا لا تكون في شريعة الاسلام يعني لا يحتج احد بشيء في هذا السبيل وان السياحة دين السياحة كانت الدين عند غيرنا اما في شريعتنا المنضبطة المنضبطة المستقيمة التامة الكاملة الشاملة الوافية بكل شيء. ما فيها هذه اللخبطة اللي عند الامم عند عند غيرنا وعند من يقلدون الامم السابقة لان نص الحديث وهو كما قلت لك استاذ جيد لما سأله ائذن لي في السياحة يعني يبي يهيم على وجهه ينطلق على في الارض مثل ما يعمل الناس اللي يدعون المتدينين فقال سياحة لما قال له ائذن لي في الجهاد في السياحة قال سياحة امتي الجهاد في سبيل الله عز وجل. احببت ان اذكر هذا الحديث لقطع دابر بعض الناس الذين يحاولون ان يخضعوا اعمالهم ان يخضعوا ان يخضعوا شريعة الاسلام لاعمالهم. او يخضعوا اعمالهم لشريعة الاسلام الموفق اللي يخلي عمله وفق شريعة الاسلام ما هو اللي يحاول ان يجعل عمله يعني يجعل الاسلام يخضع لعمله. يخضع لعمله ويتمشى مع عمله فيدعي انه اذا خرج وصل اه عشرين كيلو اه تلاتين كيلو رجع هذا ساح هذه نص الحديث اللي اللي ذكرته الان وموجود في رياض الصالحين للنووي وموجود في سنن ابي داود انه فسر السياحة المأذونة للمسلم هي ان يجاهد في سبيل الله