﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:16.500
قال ولم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وخلفائه الراشدين. احد يخرج من مكة ليعتمر الا لعذر لا في رمظان ولا غير رمظان هذا يبين ان ان السنة يعني عدم الخروج من مكة لايش

2
00:00:16.600 --> 00:00:29.900
لاجل عمرة انما العمرة للداخل يقول لم يكن على عهد النبي صلى الله عليه وسلم الخلفاء الراشدين احد يخلو يحزن يخرج من مكة الى الحمل الا لعذر لا في رمضان ولا غير رمضان

3
00:00:30.150 --> 00:00:47.950
والذين حجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم ليس فيهم من اعتمر بعد الحج من مكة الا عائشة كما ذكر. ولا كان هذا من فعل الخلفاء الراشدين والذين استحبوا الافراد من الصحابة

4
00:00:48.000 --> 00:01:00.850
انما استحبوا ان يخرج في سفرة ويعتبر في اخرى ولم يستحبوا ان يحج ويعتبر عقب ذلك عمرة مكية بل هذا لم يكونوا يفعلونه قط اللهم الا ان يكون شيئا نادرا

5
00:01:01.200 --> 00:01:22.600
يعني بعض العلماء قال الافضل الافراد سبق الكلام في الاسلاك الثلاثة افراد وقرار ايها افضل سبق بين المؤلف التمتع افضل لمن لم يستقبل الهدي والقران افضل لمن ساق الهدي قال بعض العلماء الافراد افضل هو مذهب المالكية

6
00:01:23.500 --> 00:01:39.700
فالذين استحبوا الافراد من الصحابة يقول انما استحبوا ان يخرج ان يحج في سفرة مستقلة بدون عمرة ولا يعتبر بعد بعد الحج بينما بعد الحج يذهب الى بلده ثم يأتي بعمرة في وقت اخر

7
00:01:40.350 --> 00:01:54.550
والذي يستحب الافراد من الصحابة انما يستحب ان يحج في سفرة ويعتمر في اخرى ولم يستحبوا ان يحج ويعتمر عقبة ويعتمر عقب ذلك مكية بل هذا لم يكن يفعلونه قط

8
00:01:54.800 --> 00:01:58.250
الا الا ان يكون اللهم الا ان يكون شيئا نادرا