﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:20.500
بالنسبة للقنوط طبعا القنوت اصلا مختلف فيها القنوت. وفي مذاهب كثيرة للعلماء. منهم من يرى القنوت كل العام. وهذا رواية عن الامام احمد يوم انك على مدار العام. ومن العلماء يقول تقنت احيانا وتدع احيانا. تقنت احيانا وتدع

2
00:00:20.500 --> 00:00:39.650
احيانا وهذا اختيار شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى. ومنهم من قال تقنت في ايام العام قليلا. يعني لا تقنط دائما تقنط ومنهم من قال لا قنوت الا في النص الاخير من رمضان ومنهم من قال

3
00:00:39.950 --> 00:00:55.800
نقرض كل العام الا في رمضان تدع النص الاول وتقنط النصف الثاني وهذي كلها اقاويل للائمة رحمه الله تعالى. وسبب الاختلاف هذا هو لاختلاف في صحة الاحاديث الواردة في الباب. لانه قد ورد عن النبي صلى الله عليه

4
00:00:55.800 --> 00:01:15.800
احاديث كثيرة في القنوت. اشهرها حديث علي عند ابي داوود وهو معلول. وثاني حديث الحسن ان النبي علمه القلوب وهو معلوم. انما صح هذا الخبر بان علمه الدعاء. اما لفظ في القنوت فهي لفظة شاذة. لا تثبت عن النبي صلى الله

5
00:01:15.800 --> 00:01:35.800
الله عليه وسلم. وعلى هذا اختلف العلماء اختلاف في هذه الاحاديث. ثم ايضا اختلف الصحابة في هذه المسألة وانصح الاقوال ان القنوت في الاخير من رمضان صح الاقوال والقلود في النص الاخير من رمضان. ولذلك قال الامام ابن سيرين رحمه الله تعالى لم يكن القنوت الا في النصف الاخير من رمضان

6
00:01:35.800 --> 00:01:55.800
قال الاعرج كان الصحابة يقنتون في النصف الاخير من رمضان. وهذا ثبت عن جماعة من الائمة في النصف الاخير رمضان لكن لا تثريب على من قالت في غير ذلك لانها مسألة خلافية واجتهادية والامر كما قال الشافعي رحمه الله تعالى كلامنا صواب يحتمل

7
00:01:55.800 --> 00:02:15.800
وكلام غيرنا خطأ يحتمل اه الصواب. اما القدر من الدعاء فهذا على ان ينظر الامام قدر اه الحاجة الى ذلك ويراعي احوال المأمومين. كان عمر رضي الله عنه يطيل القنوت. والاسناد الى عمر صحيح. كان عمر رضي الله عنه يطيل

8
00:02:15.800 --> 00:02:35.800
والاسناد الى عمر صحيح. ومن ثم كان جماعة من السلف يأخذون بهذا ويطيلون القنوت. بحاجتهم الى الاطالة. واحيانا يرى الامام ان التقصير افضل مراعاة لاخوان الامور. فهو ينظر حال الامور ان كانوا يؤثرون التطوير اطال. وان كانوا يؤثرون التقصير اه قصر

9
00:02:35.800 --> 00:02:55.800
اذا مسألة مرتبطة بمراعاة احوال المأمومين. اما بالنسبة لماذا يبدأ؟ ففي تفريط بين قنوط النوازل الوتر. بالنسبة لقنوت النوازل حين يبدأ من اول مهلة بالدعاء. هذه السنة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم كما في البخاري من حديث ابن عمر

10
00:02:55.800 --> 00:03:05.800
ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول بعد ما يقول سمع الله لمن حمده ربنا العن فلانة وفلانة. فدل ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يشرع في

11
00:03:05.800 --> 00:03:25.800
دعاء بعد ان يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد. اما بالنسبة للوتر فانه يبدأ بحمد الله وتعظيمه وتمجيده ثم بعد ذلك يدعو فان هذا يكون اقرب الى الاجابة. ويستحب للداعي ان يختار جوامع الكذب. ان يختار جوامع الكذب