يقول هل يصح ان تنوي الهدية ان تنوي هدية الهدية هدية وصدقة. هدية وصدقة. هذا فيه نظر. يقال ممكن في بعض الصور وهو ما اذا اردت ان تتصدق على انسان تتصدق على انسان فقير. في هذه الحالة لا بأس ان تجمع بين الهدية والصدقة لا بأس ان تجمع بين الهدية والصدقة وهو ان تأخذ هذا المال ان يتصدق به وتذهب به الى الفقير فتكرمه به فاكرامك به نعدي تذهب اليه في بيته او تلتقيه في مكان وتقصده وتعطيه المال فهذا في الحقيقة نوع من الصدقة ونوع من الهدية. حيث انه هدية من جهة اكرمته به وذهبت اليه. وهو هدية وصدقة لانه محتاج انه محتاج اما ان تكون الهدية صدقة بمعنى هذا موضع نظر هذا موضع نظر حينما يكون الانسان تريد ان تهديه ليس محتاج صدقة لكن لاجل قرابة اه لاجل صداقة لاجل مثلا محبة بينك وبينه او يهدي الانسان اه لمن استفاد منه شيئا فاراد ان يكرمه بهذه الهدية الحقيقة هذه لا تكون صدقة ولان فظلها يختلف قد تكون هدية افضل وقد تكون صدقة وهذا بحث اخر. لكن الهدية اه فيما يظهر الله عنه لا تكون صدقة. الهدية لا تكون صدقة. انما تكون تنوي انت صدقة منك على نفسك وعلى حينما تعطي اخاك وتهدي له ما في مانع انك تنوي الصدقة منك على نفسك انت وهي هدية هي بالنسبة لك انت صدقة لانك تتصدق على نفسك. النبي عليه الصلاة قال كل معروف صدقة. في حديث حذيفة عند البخاري وحجاب عند مسلم. كل معروف صدقة والهدية معروفة العطية معروف آآ كل معروف صدره كذلك ايضا سائر الاعمال بصدقة فانت حينما آآ تعطي اخاك الهدية فهي معروف منك وهي صدقة فحينما تنوي الصدر على نفسك مثل ايضا حينما تتصدق على اخيك الفقيد وتذهب بالهدية اليه فتكون صدقة وتكون هدية وتكون صدقة منك على نفسك. كما انها صدقة منك عليه هو والانسان حينما يتصدق كما يقول ابو عمر القديسي رحمه الله اول ما يتصدق على نفسه. قال انما اذا جاءكم السائل فلا تردوه لا تردوهم بل اعطوه اي شيء فانكم انما تتصدقون على انفسكم صدقوك خالقك عليه كل معروف صدقة. وقال والكلمة الطيبة صدقة. صدقة منك عن نفسك وصدقة منك على اخيك