﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:26.900
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم فان قلت وهل يتعلق بمعرفة عين هذه الليلة وتكررها كل عام وتكررها كل عام شيء من الاحكام الشرعية هل يتعلق بمعرفة هذه الليلة

2
00:00:27.250 --> 00:00:42.800
او او تكررها كل عام شيء من الاحكام الشرعية. اقول اقول لا يتعلق بليلة الاسراء شيء من الاحكام الشرعية مطلقا فليس من السنة تخصيص هذه الليلة باي نوع من انواع التعبدات

3
00:00:43.550 --> 00:01:04.650
لا صياما ولا صلاة ولا صدقة ولا احتفالا ولا اتخاذها عيدا لا يجوز لنا ان نخصها باي نوع من انواع المخصصات التعبدية مطلقا لان المتقرر عند العلماء ان الاصل في التعبدات التوقيف على الادلة

4
00:01:05.150 --> 00:01:24.800
ولا نعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قد خص هذه الليلة بشيء من التعبدات لا التعبدات القولية ولا التعبدات العملية ولان المتقرر عند العلماء ان كل تعبد لا يعرفه اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فليس بتعبد شرعي

5
00:01:25.400 --> 00:01:41.750
ولا نعلم عن احد من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم انه خص هذه الليلة بشيء من انواع التعبدات ايا كانت ولان المتقرر عند العلماء ان الاصل استواء اجزاء الزمان في فضل التعبد

6
00:01:42.050 --> 00:01:59.250
فمن خص زمانا دون زمان بفضل زائد لاي نوع من انواع التعبدات فهو مطالب بالدليل الدال على هذا التخصيص فمن خص هذه الليلة بزيادة باعتقاد زيادة فضل لصلاة او باعتقاد زيادة فضل لي

7
00:01:59.350 --> 00:02:22.400
عمرة او صدقة او ذكر او احتفال او عيد فانه مطالب بالدليل الدال على ذلك ولا نعلم دليلا في الدنيا ليس في الكتاب والسنة فقط لا نعلم دليلا في الدنيا كلها من اولها الى اخرها

8
00:02:22.700 --> 00:02:41.850
يدل على مشروعية تخصيص هذه الليلة بشيء من من التعبدات ولان المتقرر عند العلماء ان كل فعل توفر سببه على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يفعله اختيارا فان المشروع تركه

9
00:02:43.000 --> 00:03:01.200
ولو كان تخصيص هذه الليلة بشيء من التعبدات او الاحتفالات لو كان تخصيصها بشيء من ذلك مشروعا لبينه النبي صلى الله عليه وسلم لنا بقوله او بفعله او باقراره او باشارته

10
00:03:02.900 --> 00:03:25.000
مع توفر الاسباب فلما كانت الاسباب متوفرة ولم يفعل شيئا من ذلك دل على ان المشروع ترك فعل شيء من ذلك او تخصيص هذه الليلة بشيء من ذلك ولا حق لمن يحتفل بهذه الليلة او بهذه الليلة او يتخذها عيدا

11
00:03:26.700 --> 00:03:44.350
ان يستدل علينا بعظيم منزلة هذه الليلة عند النبي صلى الله عليه وسلم او بعظيم او بعظيم منزلة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلو شأنه عند ربه لان كل هذه انما تدل على

12
00:03:45.550 --> 00:04:05.300
الاصل وهو ان الاصل تعظيم رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقديره واحترامه واعلاء شأنه وتعظيم جنابه صلى الله عليه وسلم لكن كل هذه الادلة ما تنفعك ايها المبتدع لانها تصب في ميزان الاصل

13
00:04:05.950 --> 00:04:26.700
والخلاف ليس بيننا وبينك في الاصل وانما الخلاف بيننا في الوصف فالدليل الذي نطلبه انما هو دليل على مشروعية وصفك الذي تفعله في هذه الليلة والمتقرر عند العلماء ان مشروعية الشيء باصله

14
00:04:26.850 --> 00:04:43.550
لا تستلزموا مشروعيتهم بوصفهم والمتقرر عند العلماء ان كل احداث في الدين فهو رد والمتقرر عند العلماء بالادلة الصحيحة الصريحة ان من عمل عملا ليس عليه امر النبي صلى الله عليه وسلم فهو رد

15
00:04:43.850 --> 00:05:05.550
والمتقرر عند العلماء ان كل بدعة في الدين فهي ضلالة والمتقرر عند العلماء ان الدين كامل في اصوله وفروعه وفي علمياته وعملياته وفي عقائده وشرائعه فلم يمت النبي صلى الله عليه وسلم الا بعد ان بلغ البلاغ المبين واتم الله عز وجل به النعمة والدين

16
00:05:06.650 --> 00:05:23.500
فلا يحتاج دين الله عز وجل الى تكميل زيد ولا الى تكميل عبيد ولا الى تكميل عبيد ولو كان الاحتفال بهذه الليلة مشروعا او اتخاذ او او اعتقاد فضيلة شيء من التعبدات فيها مشروعا

17
00:05:24.000 --> 00:05:42.300
لسبقنا اليه من هو من هم احرص منا على على العلم والبيان والهدى هم اصحاب محمد عليه الصلاة والسلام فلو كان خيرا لسبقونا لسبقونا اليه لسبقونا اليه فاذا لا يجوز تخصيص هذه الليلة

18
00:05:42.950 --> 00:06:00.450
باي شيء من التعبدات ولا اتخاذها عيدا ولا اي ولا ان ولا ان تخص باي شيء من انواع الافعال حتى الفرح الزائد حتى اظهار الفرح الزائد في هذه الليلة ليس ليس بمشروع ولا بمسنون

19
00:06:03.150 --> 00:06:24.050
فان قلت واننا نراك في اكثر المسلمين اليوم يحتفلون بهذه الليلة ويجددون بها احياء ايمانهم بالنبي صلى الله عليه وسلم فنقول ان الكثرة والقلة ليست دليلا على الصواب والخطأ وانما الصواب والخطأ

20
00:06:24.750 --> 00:06:43.050
يعرف بموافقة الدليل من عدمه ولو نظرت الى هذه الليلة وما يفعل فيها لما وجدت منها منه شيئا يتفق مع شيء من الادلة بل تجد الادلة الكثيرة التي ترده وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين

21
00:06:43.200 --> 00:06:55.550
وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله فليست العبرة بالكثرة ولا بالقلة وانما العبرة بموافقة الحق فالجماعة ما وافق الحق وان كنتم