﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:29.850
مسألة تهنئة الكفار وهل تجوز التهنئة او لا تجوز  وذكرت ان في بعض سور التهنئة خلافا بين اهل العلم. لكن ان كانت التهنئة تهنئة بالولد تهنئة بالوظيفة تهنئة للزواج ونحو ذلك فهذه خفف فيها اهل العلم وقالوا

2
00:00:30.350 --> 00:00:54.000
ان كان هناك مصلحة او هناك امر يتعلق بهما من جوار او رفقة في عمل تهنأ به فلا بأس لذلك والمسلم حينما يهنئ الكافر فانه يروي بذلك ويستحضر نية دعوته الى الاسلام

3
00:00:54.550 --> 00:01:16.350
وتحبيبه الى الدين وبهذا يكون تكون تهنئته قربة وعبادة لانها من باب الدعوة الى الله سبحانه وتعالى اما اذا كانت التهنئة في اعيادهم فهذه تهنئة اهل العلم يتفقون على انه لا يجوز

4
00:01:16.700 --> 00:01:41.300
وان كنت ان ذكرت ان بعض اهل العلم اشار الى جوازه لكن هذا في كلام بعض المتأخرين. في كلام بعض المتأخرين وجوز هذا واحتج بحجج الصواب وما ذكره العلم حكى الاتفاق على هذا غير واحد وانه لا يجوز تهنئتهم بعيدهم لان تهنئتهم بعيدهم تهنئتهم بما هم عليه

5
00:01:41.300 --> 00:02:03.700
من الشرك وبعض الاعياد التي يقوم على اعتقادات باطلة منابذة للكتاب والسنة من بعض اعيادهم فلا تهنئهم على امر كفرهم الله سبحانه وتعالى به. هذا امر فيه خطورة ولا يقع في هذا

6
00:02:03.750 --> 00:02:29.650
بعد بعد العلم المسلم لكن قد يجهل الحال او يتأول لكن تأويل هذا التأويل مثل هذا التأويل لا يقبل لانه مناب الادلة بل هو باطل فينبغي ان يعلم هذا. وان قال من قال بعض المتأخرين جواز ذلك هذا قول لا يصح

7
00:02:29.900 --> 00:02:36.549
بل هو قول نابذ للادلة بل هو باطل