﻿1
00:00:01.200 --> 00:00:30.350
السؤال يقول السائل مسألة شائكة عاجلة امرأة سافر زوجها ثم وقعت في جريمة الزنا عياذا بالله وحملت وارادت ان تجهض حملها فأبى الطبيب الان بلغ حملها سبعة اشهر الدكتور يقول

2
00:00:30.450 --> 00:00:51.400
لو وضعت الان فلا خوف على الطفل لكن يسأل عن الحكم الشرعي هل لو ولدها من باب الستر عليها لان زوجها الغائب اقترب موعد رجوعه هل يكون عليه اثم في ذلك ام لا

3
00:00:51.600 --> 00:01:22.800
الزاني موجود ومعروف فلمن ينسب الولد وزوجها غائب نقول للسائل الكريم اذا انس الطبيب منها حرقة الندم وحرارة التوبة وصدقها وكان تصرفه هذا في اطار اقالة عثرتها واعانتها على التوبة

4
00:01:23.100 --> 00:01:50.800
فارجو الا حرج فان الله يحب التوابين ويحب المتطهرين اما اذا كان في اطار اعانتها على استمراء المعصية. وان كل ما ارتكبت هذه الجريمة وكلما قارفت هذه الفاحشة وجدت من يأخذ بيدها ومن يقيل عثرتها فلا ولا نعمت العين ولا كرامة

5
00:01:52.150 --> 00:02:17.300
يسلم الطفل بعد هذا لابيه الطبيعي البيولوجي ليكفله. وان استلحقه لحق به طب لقائل ان يقول الم يقل النبي صلى الله عليه وسلم الولد للفراش وللعاهد الحجر نقول نعم الحق ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

6
00:02:17.450 --> 00:02:38.300
لكننا نوقن في هذه الحالة بعينها ان صاحب الفراش سيجحده فقد تخلق في غيبته ولا نشك في انه لن ينازع الزاني ابدا في استلحقه ان مورد الحديث كان في خصومة

7
00:02:38.450 --> 00:03:04.000
ومنازعة بين الزاني وصاحب الفراش وهو الامر المتخلف هنا اصل القصة ان زمع وهو ابو سودة ام المؤمنين وقد كان من اكابر قريش كانت له امة مملوكة وتسمى وليدة لانه استولدها

8
00:03:04.100 --> 00:03:25.200
امل مملوكة اذا ولدت تسمى وليدة فكان يطأها فولدت له اولادا فسميت وليدته يعني ام اولاده مع كونها مملوكة له كانت الاماء في الجاهلية لا يتورعن عن الزنا عتبة ابن ابي وقاص

9
00:03:25.250 --> 00:03:43.600
وهو اخو سعد زنا بها في الجاهلية وكان يتوقع ان تكون قد حملت من هذا الزنا ويتوقع ايضا ان يكون حملها من سيدها الذي هو جمعه عتبة اعتقد ان الحمل منه

10
00:03:45.050 --> 00:04:09.150
فوجدت غلاما كان شبيها بعتبة شبها ظاهرا فلما حضره الموت قال لاخيه سعد اذا فتحتم مكة فاقبض اليك ابن وليدة زمعة فانه مني انه ولد لي لاني جامعت تلك الامة في الجاهلية وحملت به

11
00:04:09.750 --> 00:04:32.150
وهو ولدي فخذه فانه ابن وهيب فلما فتحت مكة ذهب سعد الى اولاد زمعة وطلب منهم ان يسلموا اليه ذلك الغلام وقال انه ابن اخي لقد عهد الي به قبل موته انظروا الى شبهه بعتبة

12
00:04:32.750 --> 00:04:56.650
فاحتج بحجتي الاولى ان اخاه قد عهد اليه بذلك. والثانية ان الولد شبيه بعتبة في الخلقة الظاهرة. في الصورة في الله هيئة فيكون حينئذ اولى به لكن عبد ابن زمعة احتج بحجة شرعية

13
00:04:56.800 --> 00:05:19.500
وهي ان امة زمعة كانت حلالا لابيه كانت ام اولاده كانت فراشا له فكان يطأها وطأ حلالا فهي فراش له اي كالفراش يفترشها لانها حلال له. فهذا الولد ولد على فراش زمعة

14
00:05:20.400 --> 00:05:38.600
فلم يلتفت النبي صلى الله عليه وسلم الى الشبه الظاهر في ذلك الغلام بل حكم بالظاهر وقال الولد لك يا عبد هو اخوك ينسب الى ابيك لانه ولد على فراشه

15
00:05:38.750 --> 00:06:02.250
وقرر صلى الله عليه وسلم يومها هذه قاعدة الولد للفراش وللعاهر الحجر وقبل ان نختم ونغلق ملف الحديث في هذه المسألة. نذكر الازواج الغائبين عن نسائهم ان يوازنوا بين المقصود الشرعي

16
00:06:02.650 --> 00:06:31.850
من الزواج وهو العفاف والاحصان وبينما يكدحون له في حياتهم من جمع المال والا يغيبوا عن ازواجهم غيابا يعرضهن للفاحشة ويعرضهن لوساوس السوء وللشيطان الرابض وراء جلود البشر وكان عمر يقضي الا يغيب الغزاة في غزوهم اكثر من ستة اشهر

17
00:06:32.150 --> 00:06:53.000
فينبغي ان يلتفت الازواج الى هذا اعلم ان من المجتمعات من يتزوج ثم يستخير جوازا ويترك بيته لبضع سنين مرة واحدة في حياتي ثم يرجع اليه محمدا بالغنائم والاثقال التي حصلها من سهرين

18
00:06:53.250 --> 00:07:18.150
نعم لقد حصل غنائم كثيرة ورزق برزق واسع وفير. لكن ربما يكون قد خسر عفاف زوجته وقد خسر عرضه الذي سلم في غيبته والا حفظ العرض مقصود شرعي من المقاصد الكلية للشريعة

19
00:07:18.200 --> 00:07:23.700
فافيقوا يا اولي الالباب