﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
ارجو منكم التفصيل في مسألة الاستتار بالمعصية والجار بها وكذلك التحدث معصية لو تاب منها واراد التحذير منها ويكتب قصة توبته تمثل ما حصل منه من السيئات وربما فصل في ذلك. هل يجوز ذكر المعصية ليقام عليه الحد؟ ارجو التفصيل في ذلك. الاصل في هذا

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
الاصل في هذا ان الانسان يستر على نفسه حيث ستر الله عليه. ولا يستر الله على عبد في الدنيا الا ستر الله عليه في الاخرة وقد جاء في الصحيحين من حديث سالم عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال كل امتي معاذ

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
الا المجاهرين. وان من المجاهرة ان يعمل الرجل الذنب بالليل. فيصبح وقد ستره الله فيتحدث بذلك وبعض الناس يعمل معصية في الليل او في النهار في ذكر الله عليه. فاذا اصبح اخطر عما فعل في الليل واذا امسى اخطر عما فعل

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
النهار وهذا غرام. وحتى لو اراد ان الناس يقتدون فيه في امور لا تذكر كأمور الاعراض. لا تذكر مطلقا ولا يذكر لا قليلها ولا كثيرها. في امور يقول كنا مثلا قد نستمع للاغاني ثم ماذا نفعل كذا ماذا نفعل كذا؟ هذه امور لها نظائر

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
عن السلف كانوا يتحدثون عنها. اما امور الاعراض فلا ينكرها ابدا. كذلك الامور المتعلقة بالاخرين. وكان معي فلان او بصحبة فلان. هذا غلط ان فلانا قد لا يرضى. وهذا امر مهم ينبغي ان نفقه وان اه نعي. لكن في الجملة كلما ستر الانسان على نفسه كان افضل

6
00:01:40.000 --> 00:01:55.972
واذكى عند الله واذا رأيت احدث مع الاخرين فلا يتحدث الا بما ظهر مصلحته وانتفت مفسدته باستثناء امور اه اه الاعراض