﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:21.700
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تقول السائلة امرأة تزوج تزوجت من رجل متزوج ولديه اطفال ولم تنجب منه. وهو رجل على نهج السلف متدين يخاف الله

2
00:00:21.700 --> 00:00:41.700
لكن الثانية تقول انه يظلمها في امور الحياة. فيقصر بالصرف عليها ويكرم الاولى بحجة الاولاد. ويقوم بامور تؤذي الزوجة الثانية تقول مثل الاغتسال اكرمك الله من الجنابة مع الاولى تكون الجنابة عند الاولى ويغتسل عند الثانية ويتغاظى عن الاولى وهي تشتمها امام

3
00:00:41.700 --> 00:01:01.550
اولاده ويوفر للاولى ما لا يوفره للثانية بعذر انها ما زالت مجروحة. يخاف ان يؤذي الاولى فلا يردها اذا طلبته بدور ثانية وقد تشغله احيانا طول اليوم عن الثانية ويقدم احتياجاته الاولى عن الثانية. فما توجيهكم حفظكم الله في ذلك

4
00:01:03.900 --> 00:01:23.100
الحمد لله وبعد المتقرر عند العلماء وجوب العدل. فبالعدل قامت السماوات والارض فالعدل جمال كل شيء. سواء اكان من امور الدين او امور الدنيا. فاي شيء يجانبه العدل فانه يكون وبالا على

5
00:01:23.100 --> 00:01:43.100
في الدنيا والاخرة. يقول الله عز وجل ان الله يأمر بالعدل والاحسان. فالواجب على الزوج اذا عدد ان يعدل بين زوجتيه يقول النبي صلى الله عليه وسلم من كان له زوجتان فمال الى احداهما

6
00:01:43.100 --> 00:02:03.100
جاء يوم القيامة وشقه مائل. وقال الله تبارك وتعالى فان خفتم الا تعدلوا فواحدة. فاشترط عز وجل لجواز التعدد ان يعلم الانسان من نفسه او يغلب على ظنه انه سيعدل بين زوجتيه. ويفهم من هذا ان

7
00:02:03.100 --> 00:02:23.100
فمن لم يعلم من نفسه انه قادر على العدل فان التعدد في حقه محرم. لان مفهوم المخالفة حجة كما تقرر عند رحمهم الله تعالى وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقسم بين زوجاته ويعدل بينهن ويقول اللهم هذا

8
00:02:23.100 --> 00:02:43.100
فيما املك فلا تلمني فيما تملك ولا املك. فالواجب على الزوج ان يعدل بينهما حسب الطاقة في القسم ليلا ونهارا في النفقة والمبيت والكسوة. وفي لحظه وفي لفظه وفي هديته

9
00:02:43.100 --> 00:03:03.100
وعطائه. فلا يجوز له ان يفضل واحدة على اخرى. ولا ان يتجاوز عن واحدة على حساب اخرى ولا ان ولا ان يجامع اخرى فيغتسل عند عند الاخرى. هذا من قلة الادب ومن

10
00:03:03.100 --> 00:03:28.900
سوء المعاشرة ومن ضياع العدل فيجب على الزوج ان يتقي الله في زوجتيه. وان يعلم ان عدله هذا قد يكون منجيا له يوم القيامة. وان ظلمه باحدى زوجتيه قد يكون مهلكا له يوم القيامة. وان عمل ما عمل. فيجب عليك ايها الزوج وفقك الله

11
00:03:28.900 --> 00:03:48.900
ان تعدل بين زوجتيك في الامور الظاهرة. هذه عندها ليلة وهذه لها ليلة وكذلك النهار. اما كونك هذه اكثر او تجامع هذه اكثر فهذا لا يضر لان هذا مما لا يجب العدل فيه. لكن يجب عليك ان

12
00:03:48.900 --> 00:04:08.900
في الامور الظاهرة من المبيت والنفقة والكسوة. وفي حال اجتماعهن او اولادهن ان تعدل بينهن في لحظك. وفي لفظك ابتسامتك فلا يجوز لك ان تحيد جانب واحدة وتقبل بوجهك وقلبك على الاخرى في حال اجتماعهن

13
00:04:08.900 --> 00:04:28.550
فاتق الله فهذا ظلم عظيم. اولا تخاف ان تدعو عليك الزوجة المظلومة المكلومة فان دعوة المظلوم عند الله عز وجل ترد فاتق الله في نفسك واعدل بين زوجتيك. وخف الله فيهن والله اعلم