﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:20.100
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل ما حكم عمل عملية غمازات في الخد هل هي حرام ام لا؟ الحمد لله

2
00:00:20.350 --> 00:00:53.850
هذه العملية يصنفها الفقهاء رحمهم الله تعالى بعمليات التجميل والمتقرر عند العلماء رحمهم الله تعالى ان عمليات التجميل لا تخرج عن ثلاثة اقسام اسمعان جائزان وقسم ممنوع فاذا كان الداعي لهذه العملية هي الضرورة فان هذه العملية جائزة

3
00:00:54.450 --> 00:01:22.550
وهذا لا يدخل فيه سؤال السائل لان وجود هذا الامر في خد الانسان ليس من الظرورات التي تتعلق بها حياته او يتعلق بها انقاذ نفسه اما اذا كان الانسان واقعا في ضرورة ملحة لعملية التجميل فان عملية

4
00:01:22.550 --> 00:01:52.000
تجميل جائزة اذا كان داعيها الضرورة القسم الثاني العمليات التجميلية الحاجية. بان يقع الانسان في حاجة كامرأة مثلا احترق شعرها فتحتاج الى عملية تجميل بزراعة الشعر او تحرق شيء من وجهه افتح الى عملية تجميل في ترميمها في ترميم مواضع الحروق. او مثلا في

5
00:01:52.000 --> 00:02:12.000
الانف اذا كان انف الانسان قد مال ميلانا يؤذيه في تنفسه ويضيء ويضيق عليه مجرى النفس فهذه كلها حاجات يحتاج الانسان فيها ان يجري مثل هذه العمليات لتحسين لازالة هذه الحاجة

6
00:02:12.000 --> 00:02:32.000
او صديق ثمة هذا العيب ونحو ذلك. واما العمليات التجميلية التحسينية وهي القسم الثالث فان العلماء يكادون يجمعون ان لم يكونوا قد اجمعوا على حرمتها. فالاصل فيها المنع لان الانسان يعرض نفسه للتخدير

7
00:02:32.000 --> 00:02:52.000
ويعرض نفسه ربما لكشف العورة ويعرض نفسه للخطر تحت هذه المقصات والمشارط فلا ينبغي للانسان ان يعرض نفسه للهلاك. يقول الله عز وجل ولا تقتلوا انفسكم. ويقول الله تبارك وتعالى ولا تلقوا بايديكم الى التهلكة

8
00:02:52.000 --> 00:03:12.000
فاذا كانت عملية ما يسمى بالغمازات هذه في الخد يوجب تخديرا جراحيا ويوجب جلد ونحوه فانها لا تجوز. لا تجوز. لان المتقرر ان العمليات التجميلية التي داعيها الحسن لا تجوز

9
00:03:12.000 --> 00:03:42.000
ولذلك ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لعن الواسمة والمستوشمة ثم قال والمتفلجات للحسن. فالعمليات التجميلية كالتفليج او وضع تلك الغمازات. او ازالة اثار الشيخوخة عن الوجه هذه عمليات تجميلية ليس داعيها الضرورة ولا الحاجة الملحة. وانما داعيها مجرد كمال التزيين والتحسين. وقد

10
00:03:42.000 --> 00:04:02.000
قد تقرر عند العلماء انها الاصل فيها التحريم. وبناء على ذلك اقول هذه العملية التي يسأل عنها السائل لا يجوز له ان يجريها. ولا يجوز له آآ ان ان ان يقدم عليها لانه يفعل

11
00:04:02.000 --> 00:04:22.000
لذلك محرما عظيما وان مات او تضرر جلده او تلف شيء من من اعضائه او تعطل شيء منه اه من من حركته بسبب هذه العملية المحرمة فيكون قد اعان على نفسه. فعلينا ان نتقي الله وان نعلم ان هذا الجسد

12
00:04:22.000 --> 00:04:40.150
امانة في اعناقنا علينا ان نحافظ عليه من كل ما من شأنه ان يتلفه او يعرضه للخطر والا نتصرف فيه الا في حدود ما اذن لنا به او اذن او اذن لنا فيه من خلقه واوجده عز وجل والله اعلم