﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:20.300
سؤال من سائل تريد ما حكم قول القائل ان الله في كل مكان ما حكم قول القائل ان الله في كل مكان الجواب عن هذا يا رعاك الله ان اهل السنة والجماعة متفقون جميعا

2
00:00:20.550 --> 00:00:44.100
على ان الله مستو على عرشه استواء يليق بجلاله وعظمته وانه عال على خلقه بائن منهم يعلم اعمالهم ويسمع اقوالهم ويرى حركاتهم وسكناتهم لا تخفى عليه خافية وهو القاهر فوق عباده

3
00:00:44.250 --> 00:01:08.200
يخافون ربهم من فوقهم اامنتم من في السماء ان يخسف بكم الارض فاذا هي تمور اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه وها الحديث الا تأمنوني وانا امين من في السماء

4
00:01:09.000 --> 00:01:27.750
وفي حديث جارية اين الله؟ فقالت في السماء من انا؟ قالت رسول الله. قال يا اعتقاف انها مؤمنة ومع هذا فالله جل وعلا مع خلقه جميعا بعلمه والمعية في اللغة

5
00:01:28.050 --> 00:01:49.300
لا تقتضي اختلاطا ولا امتزاجا ولا اتصالا بل هي لمطلق المصاحبة والمقارنة الا ترى ان القمر يكون مع المسافر وغيره وهو عالم بعيد بعيد عنه لا يخالط الناس ولا يمازجهم

6
00:01:50.000 --> 00:02:13.050
المعية قد تفيد الصحبة وقد تفيد العلم والاطلاع وقد تفيد النصرة حسب ما يدل عليه السياق المعية الالهية نوعان معية عامة مع خلقه جميعا علما واحاطة وشمولا وشهادة وقيومية فهو مطلع على خلقه

7
00:02:13.200 --> 00:02:38.700
شهيد عليهم عالم بهم وسميت معية عامة لانها تعم جميع الخلق كما قال تعالى المتر ان الله يعلم ما في السماوات وما في الارض ما يكون من نجوى ثلاثة الا هو رابعهم. ولا خمسة الا هو سادسهم. ولا ادنى من ذلك ولا اكثر

8
00:02:38.700 --> 00:03:02.500
الا هو معهم اينما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة ان الله بكل شيء عليم. هذه معية خاصة معي عامة المعية الخاصة معية نصرة وتأييد وتوفيق وسميت خاصة لان الله يخص بها انبياءه واولياءه دون غيرهم من الخلق

9
00:03:02.600 --> 00:03:25.100
وقد وردت هذه المعية الخاصة في مواطن كثيرة من كتاب الله عز وجل نذكر منها ان الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون يا ايها الذين امنوا استعينوا بالصبر والصلاة ان الله مع الصابرين معهم. بعونه وتوفيقه وتسديده

10
00:03:25.100 --> 00:03:53.900
ونصرته وتأييده فالله جل وعلا مع خلقه حيثما كانوا بهذا المعنى. معية مع حلقه بهذا المعنى حيثما كانوا فهي معية علم معية صفات وليست معية زاد وينبغي تأويل قول القائل على هذا النحو لنخرجه عن هذا المعنى الضال. بعض الناس آآ يفضي

11
00:03:53.900 --> 00:04:15.600
هذا الكلام الى ما يشبه نزرية الحلول حلول الله جل جلاله في في خلقه. وهذا الذي انتهى اليه بعض ضلاه العباد وبعض جهال المتنسكة الذين غلوا في هذه المعية حتى انتهوا الى الحلول فقال قائل

12
00:04:15.600 --> 00:04:44.250
وما الخلق في التمثال الا كثلجة وانت به الماء الذي هو قابع ومثلت في تحقيقه غير مائه وغير ان في حكم نفته الشرائع. لكن يذوب الثلج يرفع حكمه ويوضع حكم الماء والامر واقع لان كنت في حكم الشريعة عاصيا فاني في حكم الحقيقة

13
00:04:44.250 --> 00:05:08.600
طائع كلام آآ لا وزن له لا قيمة له لا يلتفت اليه يفضي الى الى الى حلول بغيض والى آآ تشبيه التنزيه هو معتقد اهل السنة تشبيه معتقد اهل الضلالة

14
00:05:08.800 --> 00:05:29.650
فاسأل الله جل وعلا ان يوفق القائل الى ادراك هذا المعنى الله جل وعلا بذاته عال فوق العباد مستوا على عرشه بائن من خلقه وبصفاته معهم في كل مكان. واسأل الله لي ولكم التوفيق والسداد والرشاد. اللهم

15
00:05:29.650 --> 00:05:30.300
امين