﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:21.150
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم الله اليكم ما حكم قول منة الله ولا منة خلقه الجواب المنة على الانسان تنقسم الى قسمين منة لله عز وجل وهي منة العز والكمال والشرف والرفعة

2
00:00:21.500 --> 00:00:36.450
فالله عز وجل يمتن على عباده بالخيرات والعطاء والنعم والافضال التي تترى عليهم وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها وقد اثبت وقد اثبت كثير من اهل العلم اسم المنان لله عز وجل

3
00:00:36.600 --> 00:00:56.600
وان كان فيه شيء من الخلاف ولكن لا جرم ان ان ان الله عز وجل له المنة العظمى على عباده فهو الذي خلقنا وهو الذي امتن علينا بالنعم العظيمة والالاء الجسيمة سواء النعم المعنوية او النعم الحسية نعمة الدين نعمة الاسلام نعمة المأكل والمشرب نعمة الصحة

4
00:00:56.600 --> 00:01:16.600
والامن والعافية والهدى وغير ذلك. واعظمها نعمة الهداية الى الى الاسلام والى طريق اهل السنة والى الحق. والثبات عليه وما يدخره الله عز وجل من المنن العظيمة والفضائل العظيمة لعباده المؤمنين في الجنة شيء لا يأتي عليه الوصف. فلا تعلم نفس ما

5
00:01:16.600 --> 00:01:36.600
ما اخفي لهم من قرة اعين جزاء بما كانوا يعملون. فالله يقول ويقول هو في الحديث القدسي يقول الله عز وجل اعددت لعبادي الصالحين ما عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. وهذا كله من منة المنان. ولا يستطيع احد ان يكافئ الله عز وجل اه بشيء

6
00:01:36.600 --> 00:01:50.300
وان سجد طول عمره او شكر الله طول عمره فنعم الله عز وجل لا تكافئ آآ مطلقا ولكن على العبد ان يحمد الله وان يشكره على هذه النعم التي تترى عليه في الليل والنهار فان الله عز

7
00:01:50.300 --> 00:02:12.850
وجل قد اذن الشاكرين لنعمه بالمزيد وتوعد الكافرين لها بالويل والعذاب الشديد فقال عز وجل واذ تأذن ربكم لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد فنفوس الادميين تتحمل منة الله عز وجل فهم لا يزالون يسألون الله منته ويستدرون من الله عز وجل فضله بالدعاء

8
00:02:12.850 --> 00:02:32.850
والانطراح بين يدي الله فمهما انعم الله عليهم من النعم والفضائل والمنن فانهم لا يجدون في قلوبهم حرجا لوجود منة لله عز وجل عليهم بل هذا هو حقيقة العبودية ان يبقى العبد معترفا بمنة الله عز وجل عليه منطرحا بين يديه معترفا بتقصيره في شكر هذا الفضل العظيم

9
00:02:32.850 --> 00:02:52.850
تلك المنة الكبيرة فامن الله عز وجل علينا تترا. وتتابعها وكثرتها علينا لا يوجب آآ الذل ولا يوجب القهر ولكن المشكلة المنة الثانية وهي منة المخلوقين عليك. هذه منة الذل. هذه منة القهر هذه

10
00:02:52.850 --> 00:03:09.200
هي منة الانكسار هذه منة الخضوع للمخلوقين. فكلما كان الانسان بعيدا عن وجود منة للمخلوقين عليه كلما انا اعز فيما بينهم ولذلك اعز الناس عند الناس هو من ليس للناس عليه منا

11
00:03:09.250 --> 00:03:33.200
وحتى ان الفقهاء رحمهم الله تعالى راعوا هذا الجانب وقرروا بعض الاحكام الشرعية بل كثيرا من الاحكام الشرعية قرروها وسبب تقريرها حتى يكون حتى لا يكون عليك منا للمخلوقين فقال العلماء واذا كان الانسان عادما للماء وبذل له الماء هدية لم يلزمه قبوله لوجود المنة. واذا كان الانسان

12
00:03:33.200 --> 00:03:53.200
لا يجد سترة يستتر بها في صلاته واهدي او تصدق عليه بشيء من السترة. فان شاء ان يقبلها فله ذلك والا فلا يلزمه قبولها لوجود لوجود المنة والعلماء رحمهم الله تعالى نبهوا على ان الانسان لا ينبغي له ان يسأل الناس شيئا من اموالهم فاليد العليا خير

13
00:03:53.200 --> 00:04:13.200
من اليد السفلى لماذا؟ لوجود المنة. وقد اخذ النبي صلى الله عليه وسلم العهد على بعض اصحابه. الا يسألوا الناس شيئا. لماذا بوجود المنة. ولذلك كلما احتجت الى المخلوقين وصارت لهم منة عليك. كلما نزل مقدارك من قلوبهم وخف ميزان احترامك

14
00:04:13.200 --> 00:04:33.200
ضعف مقدار هيبتك من قلوبهم. فاذا المنة تنقسم الى قسمين. منة العز وهي منة الله عليك. ومنة الذل وهي منة المخلوقين فلتستكثر من منن الله عز وجل عليك لانك كلما استكثرت منها فانك صاحب عز وفخر ورفعة بمنة الله عليك

15
00:04:33.200 --> 00:04:59.650
وحاول ان تستقل ما استطعت وان تقلل ما استطعت من منن الذل عليك وهي حاجتك الى المخلوقين. فكلما استغنت استغنيت عما في ايديهم اه وعن اموالهم وعن وعن الحاجة اليهم كلما كنت اعز في قلوبهم بل واعز عند الله عز وجل. فعلى العبد الا يطرح سؤاله الا لله. ولا ينطرح الا عند عتبة باب الله

16
00:04:59.650 --> 00:05:15.150
ولا يسأل حاجته الا لله ولا يسأل حاجته الا الله عز وجل فقول القائل منة الله ولا منة خلقه؟ يعني ان نفوسنا تحتمل وجود منة الله علينا ولا تحتمل وجود منة المخلوقين علينا فهي

17
00:05:15.150 --> 00:05:24.150
كلمة طيبة وصحيحة ولا حرج وهي دافعة للانسان الا يوجد عليه منة لاحد من المخلوقين والله اعلم