﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:24.400
مسألة  اليدين مسح الوجه عليكم السلام ورحمة الله وبركاته. مسح الوجه باليدين بعد الدعاء وانه لم يثبت فيه خبر عن النبي عليه الصلاة والسلام وتقدم ذكر الكلام ذكر كلام الحافظ رحمه الله

2
00:00:24.450 --> 00:00:40.350
ابن حجر وانه يرى رحمه الله ان مجموع الاخبار في هذا يقتضي ان يكون حسنا كما ذكره في اخر البلوغ رحمه الله ذكر حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه

3
00:00:40.350 --> 00:00:59.650
ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا دعا احدكم او اذا فرغ احدكم من دعائه فلا يحط يدي حتى يمسح بهما وجهه. وقال له شاهد اوله شواهد منها حديث ابن عباس عند ابي داود

4
00:01:00.050 --> 00:01:18.100
والحديث كما ذكر الحافظ رحمه الله له شواهد وقد ذكر شيخ الاسلام رحمه الله ان فيه حديثا او حديثين لكن كما ذكر الحافظ رحمه الله فيه اكثر من حديثين ومن اشهرها ثلاثة

5
00:01:18.150 --> 00:01:38.850
اخبار في هذا الباب اشهر الاخبار حديث عمر حديث ابن عباس حديث يزيد الشعب يزيد عن ابيه عن ابيه يزيد ابن سعيد الكوندي يزيد بن سعيد الكندي حديث عمر رضي الله عنه عند الترمذي

6
00:01:39.700 --> 00:02:03.600
اتقدم برواية حماد ابن عيسى الجهني وهو ضعيف  حديث ابن عباس الذي اشار اليه الحافظ رحمه الله عند ابي داود انه عليه الصلاة والسلام قال لا تستروا الجدر ومن نظر

7
00:02:03.700 --> 00:02:22.600
في كتاب اخيه فانما ينظر في النار واسألوا الله ببطون اكفكم ولا تسألوه بظهورها. فاذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم. وهذا الحديث من رواية عبدالملك بن محمد بن ايمن من البدني

8
00:02:23.150 --> 00:02:42.950
عن عبد الله بن يعقوب المدني عن من حدثه عن محمد بن كعب القرظي عن ابن عباس. وهذا اسناد ظعيف وهذا نفس الاسناد الذي تقدم عند ابي داوود انه عليه الصلاة والسلام نهى عن الصلاة الى المتحدث والنائم. من هذا الطريق

9
00:02:43.250 --> 00:03:07.150
عبد الملك محمد عبد الملك محمد المدني عن عبد الله ابن يعقوب المدني اه عبد الملك محمد بن ايمن المدني الملك محمد بن علي المدني عبد الله بن يعقوب المدني عمن حدثه عن محمد بن كعب

10
00:03:07.800 --> 00:03:32.150
وفيه ثلاث علل عبد الملك هذا مجهول وشيخه مجهول وشيخ عبدالله بن يعقوب مبهم فهو اشد اسناد ضعيف كذلك حديث اخر رواه احمد وابو داوود المتقدم حديث الشائب ابن يزيد

11
00:03:32.550 --> 00:03:54.600
ابن سعيد الكندي عن ابيه انه عليه الصلاة والسلام قال اذا دعا احدكم فرغ فليمسح وجهه بيديه وهو ضعيف من رواية ابن لهيعة عن حفص بن هاشم بن عتبة بن ابي وقاص

12
00:03:55.200 --> 00:04:13.650
وابن لهيعة مشهور بالظعف رحمه الله فيه خلاف كثير هل هو ضعيف مطلقا او يحتج بروايته في بعض عن بعض من روى عنه يحتج بروايته اذا روى عنه هواة مخصوصون

13
00:04:13.750 --> 00:04:34.850
وفيه كلام لاهل العلم كثير وخلاف ولكن هذا ليس منها هذا ليس منها  والراوي قتيبة بن سعيد ايضا عنه هنا جعله بعضهم من الرواة الذين ربطوا عنه لكن اضطرب عليه في ذلك

14
00:04:34.850 --> 00:04:56.300
وحفص بن هاشم شيخه بن عتب الوقاص مجهول رواه ابو داوود وهو مجهول فالاسناد ضعيف عند احمد وابي داود هذي اشهر الاخبار في هذا الباب في هذا الباب وقد جاء اثار عن بعض الصحابة رضي الله عنهم

15
00:04:56.900 --> 00:05:20.050
روى البخاري في الادب المفرد عن ابن الزبير عبدالله ابن الزبير وعبدالله ابن عمر انهما كان اذا فرغ من الدعاء ادار وجوب ادار ايديهما على وجوههما. او قال كانا يديران

16
00:05:21.250 --> 00:05:45.250
ايديهما على وجوههما بعد الدعاء وهذا انا ما تحققت من سندي حتى الان سند حتى الان ولعله يتأكد منه هذا السند وهو هذا السند عند البخاري في الادب المفرد رحمه الله عند البخاري في الادب

17
00:05:45.700 --> 00:06:10.850
المفرد وبالجملة آآ الاخبار المرفوعة ضعيفة عنه عليه السلام ولهذا جزم بعض اهل العلم لانه بدعة. ومن شدد في هذا العز بن عبد السلام رحمه الله وانه يقول انها ان مسح الوجه باليدين عقيب الدعاء لا يفعله الا جاهل

18
00:06:10.950 --> 00:06:33.700
ما يفعله الا جاهل هذا من كلام العز عبد السلام رحمه الله الامام الكبير في القرن السابع سنة ست مئة وواحد وستين للهجرة رحمه الله  هذه الاخبار التي جاءت جاءت مطلقة

19
00:06:33.800 --> 00:06:58.300
جاءت مطلقة في الدعاء ولهذا اذا قيد المسح بعد الصلاة يكون اشد لانه جاء فامسحوا بها وجوهكم. ومعلوم ان الاعم لا يدل على الاخص فلو ثبتت هذه الاخبار فانها قد يقال لا تدل على

20
00:06:58.550 --> 00:07:21.400
انه يشرع مسح الوجه باليدين عقب السنة حينما يصلي الانسان السنة لان هذه الاخبار مطلقة في حال الدعاء حالة الداعي في اي وقت والاعم لا يدل على الاخص جلالة العام ليست كداد الخاص. واذا قلت فاذا

21
00:07:21.850 --> 00:07:41.800
حملته على الخاص لابد من دليل وليس هذا من باب ذكر بعض افراد العام الذي يقال انه داخل وليس هنالك ذكر لبعض افراده. هنا ذكر للعموم او في احوال الداعي فليس هو هذا ذكر لبعض افراد عام انما ذكر

22
00:07:41.950 --> 00:08:09.250
باحوال لكل الداعي في اي حال. ذكر في حال للداعي في اي حال في اي حال. لهذا لو اخذ لو اخذ بعمومه انسان ربما بعد الصلاة بعد السلام قد يقول الانسان اذا انا امسح يدي في التشاؤم بعد في التشهد اذا دعوت في اخر التشهد امسح يدي وكذلك

23
00:08:09.350 --> 00:08:34.750
يمسح وجهي باليدين في القنوت كذلك امسح وجهي بعد الدعاء في الاستسقاء لا تستطيعوا ان ترد حجته اذا آآ خالفته في مسألة من المساجد يقول ما الذي يجعل قولك او تخصيصك لهذه الحال

24
00:08:35.050 --> 00:09:01.950
مشروع وغيرها ليس مشروعا يعني يستدل بالعموم وخاصة انك خصصته وتكون حجته عليك قوية وهذي مثل ما تقدم ان الذي يستدل بالعبومات بالقواعد الاصولية تكون حجته قوية ويفلج غيره ولذا كان العمدة على النصوص

25
00:09:02.050 --> 00:09:25.400
هذا اذا كان النص عام النص مطلق فالحجة قوية لكن لما كان الدليل ضعيفا وليس خاصا مطلقا يعني هو قد يقال مطلق قد يقال انه مطلق ليس عام مطلق من جهة حال الداعي

26
00:09:26.100 --> 00:09:53.650
قد يدعو مثلا في الصلاة قد يدعو خارج الصلاة. قد يدعو مثلا بعد الصلاة بعد التسليم السنة مثلا  هذا الاطلاق يعمل على اطلاقه ولا يقيد الا بدليل ولذا كان السلام من هذا ان يقال النص الحديث لم يثبت وانتهى الامر

27
00:09:54.100 --> 00:10:07.350
وهو ضعيف والنبي عليه الصلاة والسلام نقل عنه في اخبار صحيحة في الصحيحين كثيرة انه دعا عليه الصلاة والسلام ولم ينقل في خبر منها انه مسح وجهه عليه الصلاة والسلام

28
00:10:08.500 --> 00:10:30.500
وهذا من المواضع التي يحتج فيها الادب العدم ليس حجة. عدم النقل ليس حجة لكن عدم النقل يكون حجة حينما يكونوا عدم النقل دليل على عدم وجوده لانه لو وجد لنقل

29
00:10:31.200 --> 00:10:47.850
وذلك انه فعل هذا مرارا عليه الصلاة والسلام. وفي احوال متعددة. ولم ينقل في واحد منها انه صنع عليه الصلاة والسلام ولما انه ويدل على ذلك ايضا قد يقال ايضا ودليل يظهر في المسألة

30
00:10:48.350 --> 00:11:06.450
هو عليه الصلاة والسلام مسح بدنه وجهه ورأسه وسائر بدنه حينما يريد ان ينام. هذا نقلوه نقلته عائشة رضي الله عنها هذا هو الموضع الذي ثبت انه اذا اوى الى فراشه عليه الصلاة والسلام كان ينفث

31
00:11:06.950 --> 00:11:28.100
وهذا قد يكون ايضا في الحقيقة دليلا في عدم كيف تمسح تمسح وجهك بيديك اجتمع تنال بركة يديك البركة من الدعاء البركة من الدعاء ولهذا لما كان الذي ينبث في يديه

32
00:11:28.350 --> 00:11:49.100
بالريق الذي اختلط او كان اثرا من الدعاء. حينما يقرأ الانسان وينفث. فنالت البركة هذا الريق وهو تلك الدعوات والكلمات فلما انك نفثت في كفيك مسحت وجهك. اما ان يمسح الوجه

33
00:11:49.650 --> 00:12:06.900
بمجرد انك رفعت انت ترفع وتسأل ربك. ترفع يدك ذليلة. سائل مستعطي لله عز وجل تطلب البركة من فوق. كيف تطلب البركة؟ من يديك؟ لان المسح لابد ان يكون المقصود. لماذا يمسح

34
00:12:07.800 --> 00:12:25.900
لماذا يمسح وهذا قد يكون شاهدا في المسألة وذلك انه لم يكن هنالك سبب يقتضي ذلك. والتمسح القاعدة الشريعة انه لا يمسح شيء ولا يتمسح بشيء الا ما دلت عليه السنة

35
00:12:26.350 --> 00:12:47.250
ولا نمسح الا ما دلت عليه السنة ولا تمسحوا بشيء الا دلت عليه السنة صراحة وهذا اصل قد يقال انه يعني حجة على من قال في انه يحتج في فضائل الاعمال بالاحاديث الضعيفة

36
00:12:47.500 --> 00:13:06.500
هذا قد يرد بان يقال هذا ليس مجرد عمل فاضل هذا تأصيل لامر وهو مسح الوجه باليدين هذا لا نظير له العبادات الا في هذا الموضع او مسح الحجر او مسح الحجر

37
00:13:06.750 --> 00:13:27.050
او ما جاءت السنة والدلت على ذلك بالتماس البركة فيه. وخصوصا في النبي عليه الصلاة والسلام ولهذا قال عمر اني لاعلم انك حجر لا تضره ولا تنفع ولولا اني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك ما قبلتك

38
00:13:27.050 --> 00:13:53.200
ولذا لما انه عليه الصلاة والسلام نفث مسح يدل على ان المقصود بالمسح مسح الوجه باليدين هو طلب البركة من هذا الدعاء ولهذا شرع ان ينفث حتى يختلط الهوى والريظ او الهوا مع شيء من الريق اليسير جدا وهو النفث

39
00:13:53.350 --> 00:14:19.750
الصحيحين نفث وجاء تفل وجاء ايضا جاء نفث وجاءت فلا وجاء رواية ثالثة نسيت الان  ينظر بصقها لعله بصق عنه المقصود انا اذكر انها ثلاث روايات في الصحيحين نفث وتفل

40
00:14:19.900 --> 00:14:46.450
او بصق كله ثابت في حديث عائشة رضي الله عنها وكلها  تدل على انه المقصود هو البركة ولهذا كانت تقرأ لما ضعف النبي عليه الصلاة والسلام في مرض موته كانت

41
00:14:46.550 --> 00:15:06.000
تمسح بيديه بيده نفسه عليه السلام رجاء بركتها. عليه الصلاة والسلام فهذا يمكن ان يقال لو دني مسألة وقد يرد به او يورد على من قال ان هذا في فضائل الاعمال

42
00:15:06.350 --> 00:15:23.900
لانه في الحقيقة نوع تأصيل اصل في هذا الباب وهو مسح الوجه ولا نظير له. فيما يظهر والله اعلم بانه يكون دعاء بلا نفس انما اللي ثبت هو النفس مع الدعاء

43
00:15:24.200 --> 00:15:47.450
هل تذكر موضع اخر في مسح في اي شيء غير هذه المواضع؟ هل تستحضرون شيء؟ نعم نعم نعم هو هو هذا في الرقية في الرقية غير الرقية. هو ورد ورد

44
00:15:47.550 --> 00:16:05.800
حديث صحيح البخاري ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يضع يده موضع الالم  اه يقرأ عليه او ينبث على المريض. هذا لكن هذا لاجل وضع اليد في وضع الالم. مثل ما جاء في عثمان بن ابي العاص صحيح مسلم

45
00:16:06.000 --> 00:16:28.350
انه شكى الى النبي عليه السلام وجعا يجده منذ اسلم فقال ضع يدك حيث تألم من جسدك وثم يقول اعوذ اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما اجد واحاذر سبع مرات

46
00:16:28.450 --> 00:16:48.150
وجاء عند الترمذي يدك اليمنى ضع يدك اليمنى الشاهد انه وضع اليد هذا وضع اليد في موضع الالم في موضع الالم مع الدعاء موضع الدعاء هذا قد يقال انه جارة

47
00:16:48.350 --> 00:17:04.750
يعني حينما يضع يده مثلا في موضع الالم يقول اعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما اجد واحاذر هذا وضع ليس مسحا وضعا وليس مشحن اي نعم لكن قصدي هل هناك موضع

48
00:17:05.500 --> 00:17:40.300
جاء فيه نعم علما قتادة بن نعمان ايه بس هذا هذا هذا من النبي عليه الصلاة والسلام قصة قتادة بن نعمان لما  سقطت عينه على على وجنته  فالنبي عليه السلام اخذ العين وردها عليه الصلاة والسلام. فرجعت كاحسن عينيه

49
00:17:40.450 --> 00:18:01.600
نعم ولهذا لما ورد ابنه على عمر ابن قتادة ابن مان علي ابن قال من انت قال انا ابن الذي ردت بكف المصطفى عينه فعادت كما كانت كاحسن الرد انا ابن الذي ردت بكف المصطفى عينه

50
00:18:01.900 --> 00:18:20.150
فيا فيا ما حسن عين ويا ما ويا حسن ما ردي. فعادت كما كانت لاول امرها نعم. فعادت كما كانت لاول امرها يا حسن ما عين ويا حسن ما ردي. انا ابن الذي ردت

51
00:18:20.600 --> 00:18:44.800
بكف المصطفى عينه المصطفى عينه فقال عمر العزيز تلك المكارم لا قعبان من لبن شيبا بماء فعادى بعد ابوالا. تلك المكارم نعم هذه المكارم رحمه الله هذا في انه حينما رد عيناه

52
00:18:45.400 --> 00:19:11.500
هذا يتعلق المعجزة له عليه الصلاة والسلام حيث انها رجعت العين كما كانت بكفه عليه الصلاة والسلام. نعم من نعم نعم هذا صحيح انا اقول كل ما جاء عنه عليه الصلاة والسلام النبي عليه الصلاة والسلام

53
00:19:11.550 --> 00:19:30.400
وقع منه هذا في حوادث عدة في وقائع عدة انه عليه الصلاة والسلام محمد بن حاطب مسح يداه لما انه اصابه حرق على فمه ذهب ما  قصة علي ابن ابي طالب رضي الله عنه

54
00:19:30.500 --> 00:19:50.450
كذلك ايضا قصة اه طلحة بن عبيد الله ايضا مسحه وكان قد اصيب بكسر كذلك عبد الله ابن جبير رضي الله عنه في صحيح البخاري لما ذهب لقتل ابن ابي الحقيقي اليهودي

55
00:19:50.750 --> 00:20:07.800
وسقط لما اراد الخوذ بعدما قتله واراد الخروج من اخر الليل بعدما ناحت النائحة في قصة له طويلة وظن ان الدرجة هذي يا اخ درجة فنزل فسقط فانكسرت ساقه فعصبها رضي الله عنه

56
00:20:07.850 --> 00:20:18.500
ثم اذهب الى اصحابه وجاء الى النبي عليه السلام فتفل عليه فبرأت كانها لم تكسر هذا واقع في اخبار كثيرة. في النبي عليه السلام هذا لا اشكال لكن كلام في

57
00:20:18.550 --> 00:20:39.150
شي مثلا يمسح مثلا او جاء من سنته يعني ان عينا شيئا شيئا يمسح غير هذه الاشياء هذا القصد انها معروفة ومحصورة نعم نعم  سبق هل سبق تقدم ذكر النوم تقدم

58
00:20:39.950 --> 00:21:03.900
هذه المسائل وغيرها خاصة في ابواب العبادات لابد من دليل ولا نقول مثلا انها ما كان تأصيلا لعبادة انه فضائل الاعمال. لا فظائل العمل هو الذي او فضائل الاعمال هو الذي جاءت النصوص الصحيحة فيه

59
00:21:04.550 --> 00:21:22.700
ثم جاءت نصوص ضعيفة تدل على معنى هذا الفعل اما بفضله وان من عمل بهذا الشيء فله كذا وكذا مثل صلاة الجماعة والحث على صلاة الجماعة. صوم رمضان وفضل رمظان وبر الوالدين

60
00:21:23.550 --> 00:21:41.350
والان معروف الاعمال التي جاءت فيها النصوص ثم يأتيك مثلا نص ضعيف مستكمل الشروط الضعيفة هذا عامة اهل العلم يقول يعمل به حينما يكون تأصيلا بعبادة من العبادات وهذا فيما يظهر والله اعلم

61
00:21:41.700 --> 00:22:06.550
هيئة في العبادة لان الدعاء لا اشكال فيه ورفع اليد لا اشكال فيه. لكن المسح هذا وصف وهيئة وكيفية ولذا جاء في الاستسقاء ما لم يأتي بغيره والذي نصنعه الاستسقاء لا نصنعه في غيره. شايف الاستسقاء خمسة انواع خاصة بالاستسقاء

62
00:22:07.350 --> 00:22:23.200
ربما مثلا بعض الصفات الاستسقاء يعمل بها في الدعاء العام. مثل بسط اليدين وجعلهما اجعل الكفين الى السماء او انه مثلا يرفع الكفين حياء وجهه هذا لا بأس بباب السعة

63
00:22:23.750 --> 00:22:51.750
يعني لانه جاء ما يدل على هذا جاء ما يدل على هذا في بسط الكفين وتقدم ايضا وانه يضع يديه حيال فندوتيه وان لكن غالبا يكون الدعاء يكون ببسط الكفين. كما حديث حديث مالك ابن يسار الشكوني

64
00:22:52.000 --> 00:23:09.850
عند ابي داوود عن مالك ابن يسار الشكوني عند ابي داوود انه قال اذا سألتم الله فشلوه ببطون اكفكم. ولا تسألوه ولا تسألوه او قال تسألوه بظهورها ببطون اكفكم واطلق هل يبين

65
00:23:10.100 --> 00:23:29.400
انه اذا سأل عن باطن كفيه سواء كان باطنهما الى السماء او رفع قليلا او زاد كان حيال كتفيه حيال وجهه هذا اطلق المقصود ان يكون يسأل باطن كفيه اما نفس قلب الكفين

66
00:23:29.750 --> 00:23:51.400
هذا مقصود كما تقدم هذا جاء في الاستسقاء وبعض اهل العلم يلحق بالاستسقاء كانه جماعة السؤال حال الشدة حين يكون الانسان في شدة ومصيبة هبلية يسأل ربه ان يقلب الحال. بعض اهل العلم يقول يجوز ان يسأل ربه وهو يقلبه

67
00:23:51.500 --> 00:24:24.000
وانقلب كفيه جعلا ظهورهما الى السماء راجيا ان يغير الله الحال وان يقلب حاله من الشدة الى الساعة ومن المرظ الى الصحة وهكذا ما اشبه هذه الحالات لكن فيما يتعلق بالمسح مسح الوجه ليظهر والله اعلم انه صفة خاصة وهيئة خاصة تحتاج الى دليل

68
00:24:24.300 --> 00:24:43.300
ولا يقال فيما يظهر والله اعلم انه من باب فضائل الاعمال لانه لم يأتي احاديث في المسح فضل المسح مسح الوجه باليدين ونحو ذلك بعد الدعاء ثم جاء هذا الحديث في ذكر مسح

69
00:24:43.700 --> 00:25:10.700
الوجه باليدين يقال انه حالة من حالات مسح الوجه باليدين  انه يمسح وجهه عقب الصلاة صلى النافلة مثلا يمسح وجهه اذا دعا في غير صلاة وهو جالس وهو سائر وهو في المسجد مثلا

70
00:25:11.200 --> 00:25:30.100
ينتظر الصلاة قبل الاذان بعد الاذان نعم ولذاك الاخبار التي نقلت عنه عليه الصلاة والسلام لم ينقل انه مسح وجهه عليه السلام ولا شك ان من اعظم الدعوات وابرك الدعوات دعوات عليه الصلاة والسلام

71
00:25:30.300 --> 00:25:48.800
دعا في مواطن كثير كما تقدم وفي بدر يوم بدر لما دعا ابن عباس عن عمر رضي الله عنه في صحيح مسلم جعل يهتف بربه ويدعو. وكان عليه رداؤه رافعا يديه عليه الصلاة والسلام. يهتف ويدعو دعاء المضطر

72
00:25:48.800 --> 00:26:05.500
النبي صلى الله عليه وسلم يقول اللهم انجزني ما وعدتني ان تهلك هذه العصابة. لا ابدا على خلاف في تأويل هذه الرواية. لاهل العلم من احسن من تكلم عليه ابن هبيرة رحمه الله في الافصاح تكلم كلاما عظيما على هذه الكلمة رحمه الله

73
00:26:06.300 --> 00:26:27.800
جعل يرفع يديه عليه الصلاة والسلام حتى سقط رداؤه عن منكبيه فجاء ابو بكر فقال يا رسول كفاك مناشدتك ربك فان الله منجز لك ما وعدك خرج عليه الصلاة والسلام

74
00:26:28.400 --> 00:26:50.700
من المكان الذي بني له وهو يرشف في الدرع ويقول سيهزم الجمع ويولون الدبر ويريهم ويقول هذا مصرع فلان ابن فلان. هذا مصرع ابي جهل هذا مصرع فلان. هذا مصرع رتبة هذا مصرع شيبة

75
00:26:50.700 --> 00:27:07.100
هذا عليه الصلاة والسلام قال عمر رضي الله عنه فوالله ما جاوزوا اشارة النبي صلى الله عليه وسلم. في نفس المكان اللي اشار اليه صرع اولئك القوم لما رأى قوة يقين اصحابه

76
00:27:08.850 --> 00:27:30.500
قوة اليقين وحسن الظن العظيم وكل هذا بسبب الاقبال والاخلاص شدة الدعاء اعد الاسباب الحسية ثم هو عليه الصلاة والسلام مع ذلك مجتهد في الدعاء والسؤال الشأن في الاقبال والصدق

77
00:27:30.800 --> 00:27:53.350
وهذا الموطن لم ينقل انه مسح عليه الصلاة والسلام. وموطن شدة وموطن الحاح بتلك الليلة السابع عشر من رمضان ليلة بدر التي كان فيها الفيصلة والنصر والعز لاهل الاسلام بفضل الله ومنته سبحانه وتعالى

78
00:27:54.850 --> 00:28:15.750
ولذا جاءت الاخبار في هذا الباب في الابتهال وفي الدعاء وفي الاستغفار كما صح عن ابن عباس موقوفا ومرفوعا عند ابي داوود رواه ابو داوود باسنادين باسنادين من اه روايتي

79
00:28:17.900 --> 00:28:37.250
ابراهيم ابن عبدالله ابن معبد ابن عباس عن عكرم عن ابن عباس ومن رواية ابراهيم ابن عبد الله ابن معبد ابن عباس العباس ابن عبد الله ابن معن ابن عباس عن اخيه ابراهيم

80
00:28:37.500 --> 00:28:58.550
والاسناد الاول ولد العباس ابن عبد الله ابن عباس عن عكرمة. والثاني من رواية العباس ابن عبد الله ابن ابن عباس عن تفضل عن اخي ابراهيم عن ابن عباس وكلاهما ثقة. من طريق عكرمة رواه موقوف موقوف. من رواية

81
00:28:59.150 --> 00:29:20.350
ابراهيم ابن عبد الله معبد رواه مرفوعا ان ابن عباس رضي الله عنهما قال الاستغفار ان تشير باصبعك والابتهال ان ترفع يديك ان تبالغ ان ترفع يديك يعني الى فوق

82
00:29:20.750 --> 00:29:43.250
والدعاء ان تجعل باطنهما ان تسأل الله بباطنهما الى وجهك. الدعاء يعني لا ترفعهما تسأل بباطن كفين وتجعلهما حيال وجهك هذا رواه ابو داوود باسناد وساق بثلاث اسانيد لكن وقوف

83
00:29:43.350 --> 00:29:53.811
والاسناد الثالث رواه مرفوع وقال بنحوه يعني بنحو اللفظ الموقوف عن ابن عباس من نحو اللفظ الموقوف عن ابن عباس