﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.500
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله. يقدم  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول احسن الله اليكم. يقول قمت انا واثنين من اخواني قبل اكثر من عشرين سنة تقريبا. كنا

2
00:00:19.500 --> 00:00:39.500
صغار يقول اشركت محفظة من شخص ولما فتحتها رأيت ما فيها من اموال فوجدتها قليلة وقمت ارجعتها بسرعة في بخفية. يقول اخي الكبير رآني لما لما ارجعتها فامرني ان اخذها واعطيه واعطيها اياه. فقمت اخذتها واعطيته

3
00:00:39.500 --> 00:00:59.400
واياه لاني خفت منه فلما فتحها لقي فيها ما يقارب الثلاثة الاف ريال فاخذها وصرفها على نفسه وزملائه واعطاني وانا واخ ثاني مشتريات قد تصل الى حدود الاربع مئة ريال فقط. يقول الان اريد ان نبرئ ذمتي فماذا يجب علي ان افعل

4
00:00:59.950 --> 00:01:22.250
الحمد لله رب العالمين وبعد. اولا عليكما ان تتوبا الى الله عز وجل من هذا الفعل لان هذا من الاختلاس ومن اخذ اموال الناس بالباطل. وهو من الامور المتفق في شرائع الاسلام في شريعة الاسلام على تحريمها

5
00:01:22.250 --> 00:01:46.950
فيجب عليك انت واخوك اولا ان تتوب الى الله عز وجل من هذا الفعل. والامر الثاني عليكما ان تغرما هذا المال الذي اخذتماه خفية وغرامته ان تردوه الى صاحبه ان كان معلوما. ولكن لا اظنكم تعرفونه بعد هذه السنين المتطاولة

6
00:01:46.950 --> 00:02:16.950
فاذا لم تستطيع الوصول الى عينه ان كان موجودا او الى ورثته ان كان قد مات وليس ثمة طريق الى التعرف عليه فان فانكم تغرمونها بالصدقة عنه بنيته بمعنى انك تجتمع انت واخوك وتغرمان هذا المال فتتصدقان به على الفقراء والمساكين بنية

7
00:02:16.950 --> 00:02:36.950
ثواب هذا الرجل بنية الثواب لهذا الرجل. فاذا جاء يوم القيامة باذن الله عز وجل مع صدق توبتكما وعلم الله عز وجل بانها توبة صادقة لا يطالبكم هذا الشخص بشيء من من حقوقه. بل سوف يجد ان تقبل الله منك

8
00:02:36.950 --> 00:02:56.950
التوبة والصدقة في صحيفة حسناته من الاجور ما هو كالجبال. فتبرأ ذمتكم بامرين بالتوبة الصادقة المستجمعة لشروطها وبرد المال الى صاحبه بعينه ان كان معلوما وان لم يتيسر معرفته فتتصدق

9
00:02:56.950 --> 00:03:26.950
عنه بنيته لان المتقرر عند العلماء ان صاحب الحق اذا عدم انه منزه فانفقه. لان المتقرر عند العلماء ان صاحب الحق اذا لم يكن معلوما فانه منزل منزلة المعدوم صاحب الحق اذا لم يك معلوما فانه منزل منزلة المعدوم. والله اعلم