﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:17.600
اه احد الاخوة يقول انه اه عمره الان ثمانية واربعين سنة لكنه قبل ذلك لم يكن يصلي ولا يصوم يقول الان تاب الى الله عز وجل. ماذا يفعل فيما يتعلق بالنسبة للصيام وكذلك الزكاة الماضية وزكاة الفطر والى اخره

2
00:00:17.900 --> 00:00:30.850
هل يجب عليه ان يقضيه ام لا نقول امر الصلاة امر لا يخفى وتركها كفر على المحقق من اقوال اهل العلم. نعم. فاقول لاخي نحمد الله عز وجل. الحمد لله. على هذه التوبة. وان داركت نفسك وتبت الى

3
00:00:30.850 --> 00:00:46.200
الله وانت في مثل هذه العمر. هذه نعمة عظيمة عليك ان تشكر الله قائما قاعدا راقدا في كل احوالك حيث من عليك برجوعك للاسلام والى الدين لان ترك الصلاة دلت على هذا الادلة. فاقول

4
00:00:47.100 --> 00:01:08.950
جمل توبتك لكثرة الصالحات جمل توبتك باللجأ اليه سبحانه وتعالى وانت في مثل هذا السن وكنت كما ذكرت اترك الصلاة ولا تصوم والحمد لله على هذه الهداية فنسأل الله ان يهدي ضال المسلمين الى الصراط المستقيم ونسأله سبحانه ان يزيدك يزيدنا واياك تثبيتا وهدى وتوفيق منه وكرمه اما

5
00:01:08.950 --> 00:01:22.850
صلوات الاعتمادات فلا عين عليك فلا تعاد لان من ترك الصلاة فان تركها كفر وعلى القول الاخر الذي لا لا يقول ان تركها كفر لو فانه في الحقيقة ماذا يصلي؟ ماذا

6
00:01:23.000 --> 00:01:35.800
ولهذا ذهب بعض اهل العلم وهو قول قوي مال اليه شيخ الاسلام رحمه الله اختيار ابن حزم انه في صوم رمظان يعني لو كان الانسان يصلي لكنه ما يصوم رمظان ولا نحكم بكفره فاذا تاب لا قظاء عليه

7
00:01:36.650 --> 00:01:54.550
نعم. لا قضاء لانه ماذا يقضي ترك رمظان عمدا ماذا يقضي ورمضان موقت وليس معذور الذي يقضي هو المعذور واذا قلنا يقضي ما هو الدليل؟ لان نحتاج الى دليل يدل على القضاء وليس عندنا دليل

8
00:01:54.750 --> 00:02:09.100
الدليل ورد في القضاء في المعذور المسافر المريض ونحوهم من المعذورين فلابد من امر جديد يدل على مثل هذا. لكن لا شك نقول لو كان انه يصلي ولا يصوم. فاذا اخذ انسان بقول الجمهور

9
00:02:09.100 --> 00:02:24.050
وقضى ما فات من رمظان باب الاحتياط له ذلك لكن اذا كان لا يصلي يدهن عليه ان يجتهد في كثرة النوافل والمحافظة على الرواتب المحافظة على النوافل المطلقة والمقيدة الحرص على اجابة المؤذن التبكير

10
00:02:24.050 --> 00:02:36.550
الى الصلاة كثرة قراءة القرآن التحري اوقات الاجابة وما اشبه ذلك مع ابن القيم مع الخير التي تكون سببا في مزيد خير وثبات جعل التوبة ثبتنا الله واياكم