﻿1
00:00:00.350 --> 00:00:23.650
الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. يقول الشخص الذي مات وكان يترك الصلاة عمدا احيانا واحيانا لا يصلي ما موقف اهله منه؟ وهل يصلون عنه؟ ام يدعون له ويستغفرون له

2
00:00:25.450 --> 00:00:46.800
الحمد لله رب العالمين وبعد. القول الصحيح في مسألة من يترك الصلاة انه اذا كان تركه لها هو الترك المطلق فانه بمعنى انه لا يصلي لا في المسجد مع جماعة المسلمين ولا في مكان عمله ولا في استراحة زملائه ولا يصلي في البيت فهو

3
00:00:46.800 --> 00:01:06.800
تارك للصلاة مطلقا فهذا كافر خالع ربقة الاسلام من عنقه بالكلية يعامل معاملة الكفار فموته يكون موت ردة يعامله معاملات الكفار واما من كان يصلي احيانا ويترك احيانا فهذا يوصف بانه تارك للصلاة مطلق الترك لا الترك

4
00:01:06.800 --> 00:01:26.800
مطلق يعني انه لا يعتبر محافظا على الصلوات فيصلي احيانا ويترك احيانا. فهذا يموت فاسقا عاصيا مرتكبا لكبيرة عظيمة من جرائم الذنوب والاثام. لكن يبقى معه اصل الاسلام. فيعامل بعد موته معاملة المسلمين. فيورث ماله ويغسل

5
00:01:26.800 --> 00:01:46.800
صلى ويكفن ويصلى عليه ويدفن في مقابر المسلمين ويستغفر له. هكذا تتعاملون مع ميتكم وتستغفرون له كثيرا وترجون الله عز وجل ان يتجاوز عنهم هو هذا الذنب العظيم. واما ان تصلوا عنه فقد اجمع العلماء رحمهم الله تعالى فيما اعلم انه لا يؤمن احد عن احد ولا يصلي احد عن احد

6
00:01:46.800 --> 00:02:06.800
والمتقرر عند العلماء ان الاصل في التعبدات عدم دخول النيابة فيها الا بدليل. وليس هناك دليل يدل على دخول النيابة في مسألة الصلاة فلا ينبغي ان يصلي احد عن احد وانما تكثرون له من الاستغفار وتتصدقون عنه بصدقات جارية لعل ذلك

7
00:02:06.800 --> 00:02:13.600
يكون مكفرا لسيئاته وذنوبه. اسأل الله ان يغفر لنا وللمسلمين جميعا والله اعلم