﻿1
00:00:00.400 --> 00:00:24.300
يدعي بعض الناس محبة الله تعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم مع مخالفة اوامرهما وارتكاب نواهيهما ما صحة هذه الدعوة؟ وما السبل للوصول الى حقيقتها؟ الجواب يقول الله جل وعلا قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله

2
00:00:25.100 --> 00:00:54.600
وليس المهم ان يحب العبد ربه ولكن المهم ان يحبه الله جل وعلا ومحبة الله للعبد جاءت في قوله ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل يعني يأتي بالفرائض ثم قال ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبسطته

3
00:00:54.600 --> 00:01:13.550
الله الذي يبصر به ويده التي يبطش بها الى اخره وهذا يدلنا على ان الاعمال الصالحة يعني فعل المأمورات وترك المنهيات هذا هو الذي يقرب العبد من الله ويبعده من الشيطان

4
00:01:13.650 --> 00:01:33.650
اما كون الانسان يدعي محبة الله بلسانه ويلهج بها في مجالسه وفي كلامه مع حنا مع الناس ولكن اذا اختفى عن انظار الناس ارتكب المعاصي فلا شك ان هذا من النفاق لان هذا

5
00:01:33.650 --> 00:02:03.650
ان اعماله تخالف اقواله اعماله وهذا شأن المنافقين. والنفاق تارة يكون اعتقاديا يكون عمليا فعلى الانسان ان يصدق في معاملته مع الله جل وعلا باطنا وظاهرا فيكون وليا من اولياء الله جل وعلا بدلا من ان يكون من اولياء الشيطان فان الله سبحانه

6
00:02:03.650 --> 00:02:23.650
وتعالى يقول الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين امنوا وكانوا يتقون. ويقول جل وعلا الله يا ايها الذين امنوا اخرجهم من الظلمات الى النور. والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات اولئك اصحاب النار

7
00:02:23.650 --> 00:02:43.650
فيها خالدون. فالعبد اما ان يكون وليا من اولياء الله وذلك بطاعته. او انه يكون وليا من اولياء وذلك بطاعة الشيطان ومعصية الله جل وعلا. وعلى كل شخص ان يتقي الله في نفسه

8
00:02:43.650 --> 00:03:03.650
فان اعماله التي يعملها ان كانت طالحة فهي عليه. وان كان الصالحة فهي له كما قال جل وعلا لانسان الزمناه طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا. اقرأ كتابك

9
00:03:03.650 --> 00:03:16.550
بنفسك اليوم عليك حسيبا. فالاعمال التي يعملها الانسان مرجعها اليه سواء كانت اعمالا طيبة او اعمالا خبيثة وبالله التوفيق