تقول حججت عاما في العام الماضي وعندما خرجنا لرمي الجمار. كان الزحام شديدا فقلت والله ما ارجم والله ما ارجم والله ما ارجم. ثلاثا الا اذا كان فيه سعة ثم عدنا الى المخيم وبعد مدة اخبرونا ان الرمي خفيف وعدنا ورمينا فهل علي شيء في اليمين المذكورة؟ ارجو الافادة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا ونبينا محمد وعلى اله وصحابته ومن اهتدى بهديهم واتبع سنتهم الى يوم الدين وبعد فقد قال الله جل وعلا قد فرض الله لكم تحلة ايمانكم ان كنت قصدت الا ان كان في سعة في تلك اللحظات التي انت مقبلة على الجمرات الجمرة فلم ترى يسعى ورجعت فان الاستثناء الذي قلت الا ان كان فيه سعة ينفعك ولا شيء عليه وان كنت قصدتي هذا ايضا ولكن رجعت قبل ان تتأكدي هل فيه سعة او لا فعليه كفارة اليمين وهي خفيفة بحمد الله اطعام عشرة مساكين لكل مسكين كيلو ونصف الكيلو او كسوتهم او تحرير رقبة ومن لا يجد فالصيام ثلاثة ايام هذه شفارة اليمين التي قالها الله جل وعلا في محكم كتابه ولا شك ان اخف الاشياء على الواجب اطعام عشرة مساكين واما الفقير الذي لا مال له فيصوم ثلاثة ايام الاطعام او الكسوة كلها لابد ان تكون في مكة والصيام في اي مكان واما عتق الرقبة فهذا شيء مضى كان يدخل رقبة هي ومكان المسلمون مجاهدين في سبيل الله يدعون الى دين الله ويخرجون بهذا الدين الناس من الظلمات الى النور يجاهدون لا يخافون في الله لومة لائم لكن ضعف الايمان وقت العمل ونام المسلمون واستيقظ غيرهم وغفر المسلمون وتلقي تنبه الاخرون وتنافر المسلمون وشاغت بينهم الخيانات وعطلوا كثيرا من اركان دين الاسلام والله جل وعلا تعهد بالنصر ولكنه النصر لمن ينصر دينه يا ايها الذين امنوا ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم ولينصرن الله من ينصر من ينصره فنسأل الله جل وعلا ان يعيد المسلمين الى دينهم وان يوفقهم لاقامة شعائر الدين وحفظ ايمانهم وكفارتها وكفارتها اذا عقدوها وترتب عليهم الكفارة انه جل وعلا مجيب الدعاء