﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:17.550
المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الغديان رحمه الله. حلقات نور على الدرب بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

2
00:00:17.750 --> 00:00:37.600
ايها الاخوة والاخوات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته واهلا بكم الى حلقة جديدة في برنامجكم نور على الدرب. اسئلتكم في هذه الحلقة نعرضها على صاحب الفضيلة  الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للافتاء. فاهلا ومرحبا بكم فضيلة الشيخ. وانا كذلك ارحب بكم وبالمستمعين

3
00:00:37.900 --> 00:00:53.600
نعود الى رسالة باعثها احد المستمعين حول مجموعة من الاسئلة المتعلقة بالفقه واصوله بقي لهم في هذه الحلقة هذه الاسئلة هل الصواب ان الاصل في العادات والعبادات التعليل ارجو الافادة

4
00:00:54.300 --> 00:01:31.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الجواب اما بالنظر الى علم التوحيد وكذلك الايمان وكذلك ما يتعلق بالعبادات

5
00:01:32.350 --> 00:02:06.900
وكذلك المقدرات في الشريعة مثل الحدود مثل المواريث هذه الاصل فيها التوقيف من جهة اصلها ومن جهة كيفيتها ومن جهة كميتها وكذلك من جهة الزمان ومن ناحية المكان ولهذا لا يقال

6
00:02:07.350 --> 00:02:46.350
ان هذه عبادة مشروعة  بدليل شرعي ومن الامور المترتبة على هذا الاصل ان القياس الذي يذكره الاصوليون وهو عبارة عن الحاق فرع في اصل لا يدخل  هذا والتعليل الذي يأتي

7
00:02:46.900 --> 00:03:29.400
في هذا الباب اذا كان منصوصا عليه فانه يقتصر على المنصوص اما اذا لم يكن منصوصا عليه فان الشخص يؤمن  الادلة ولا يستنبط تعليلا يبني عليه التوسع مثلا في العبادة

8
00:03:30.200 --> 00:04:06.400
هذا بالنظر الى الاصل العبادات وما في حكمها واما بالنظر للعادات العادات الاصل فيها التعليل الاصل فيها هو الجواز ومعنى ان الاصل فيها هو التعليل هو انه يجري فيها القياس

9
00:04:06.850 --> 00:04:47.350
الاصول والعلل التي تذكر في هذا الباب تكون منصوصة وتكون مستنبطة يعني تكون مستندة الى دليل شرعي على سبيل النص وتكون ايضا مستنبطة وفيه كتب كثيرة مؤلفة فيما يتعلق بالتعليم

10
00:04:48.250 --> 00:05:22.500
وفقهاء وعلماء الاصول عندما يتكلمون على القياس فانهم يذكرون من اركانه العلة ويذكرون ايضا الطرق التي تثبت بها هذه العلة وليس هذا المقام مقام توسع فيما يتعلق في هذين الامرين

11
00:05:22.750 --> 00:05:53.950
ومن اراد ان يقف على القول الفصل فيهما ففي امكانه الرجوع الى ما ذكره الشاطبي رحمه الله في كتابه الموافقات فقد ذكر ان الاصل العبادات التوقيف وذكر جملة من الادلة

12
00:05:54.100 --> 00:06:21.100
وذكر ان الاصل العادات وهو الجواز والتعليم وذكر الادلة التي تدل على ذلك وبالله التوفيق  احسن الله اليكم يقول ايضا نرجوا التكرم بضرب امثلة لتوضيح المراد بحفظ الضروريات في الدين الاسلامي

13
00:06:21.450 --> 00:06:47.300
الجواب الضروري هو الذي لا يمكن ان يستقيم الامر امر الناس امر الفرد او امر المجتمع او امر الامة بكليتها وعندما نقول الضروريات الخمس هذه ننظر اليها نظرا عاما. وينظر اليها كما ذكرت نظرا خاصا

14
00:06:47.350 --> 00:07:23.100
والبروريات الخمس هي حفظ الدين وحفظ النفس وحفظ العرض وحفظ العقل وحفظ المال  والحفظ لهذه الامور الخمسة او لكل واحد من هذه الامور الخمسة يكون في امرين اما الأمر الأول

15
00:07:23.600 --> 00:07:56.700
وهو المحافظة عليها من جانب الوجود والثاني المحافظة عليها من جانب العدم وكلمة بجانب عدم يقصد منها اه ان انها لا تنعدم انها لا تنعدم فاذا نظرنا الى المحافظة على الدين

16
00:07:56.850 --> 00:08:32.000
وجدنا ان الله سبحانه وتعالى شرع الجهاد هذا محافظة عليه من جانب الوجود واذا نظرنا الى المحافظة عليه من جانب العدم وجدنا حكم المرتد وما يتصل بهذا وكذلك حكم حكم المحاربين وما الى ذلك فكل شخص يعتدي على بيضة الاسلام ويحكم عليه

17
00:08:32.000 --> 00:08:59.400
من يحكم عليه فالحكم عليه هذا محافظة على الدين من جانب العدم واذا نظرنا الى المحافظة على النفس وجدنا ان الله سبحانه وتعالى يقول في محكمه كتابه العزيز هو الذي خلق لكم ما في الارض جميعا. يا ايها الذين امنوا كلوا طيبات ما رزقناكم

18
00:08:59.600 --> 00:09:25.650
بمعنى ان الله هيأ للناس ما يحتاجون اليه من الملابس والمساكن والمآكل والمشارب. بحيث ان لو عدمت لا حصل عليهم ظرر عظيم. فهذا محافظة على النفس من جانب الوجود واذا وكذلك نجد ان الله حرم حرم الاعتداء على النفس الا بحق

19
00:09:26.200 --> 00:09:44.250
واذا نظرنا الى جانب المحافظة عليها من جهة العدم وجدنا ان الله جل وعلا قال ولكم في القصاص حياة وقال يا ايها الذين امنوا كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد

20
00:09:44.250 --> 00:10:09.550
اخره فالله سبحانه وتعالى شرع القصاص اه سواء كان في النفس او في الاطراف وذلك من اجل المحافظة على النفس من جانب العدم واما بالنظر الى المحافظة على النسل والعرض وما الى ذلك. فنجد ان الله سبحانه وتعالى

21
00:10:09.550 --> 00:10:36.400
ترى الزواج وشرع ايضا الطلاق وما يتصل بذلك هذا محافظة عليه من جانب الوجود. واذا نظرنا من جانب العدم وجدنا ان الله سبحانه وتعالى الزنا ورتب عليه الحج سواء كان الانسان محصنا او لم يكن محصنا. وكذلك رتب آآ

22
00:10:36.400 --> 00:10:59.200
حد القذف وما الى ذلك فهذا محافظة على الارض وعلى النسل من جانب اه من جانب العدم. واذا نظرنا الى العقل وجدنا ان الله سبحانه وتعالى هيأ للانسان ما هيأه لنفسه من جهة المأكل والمشرب والملبس وما ذلك فكما

23
00:10:59.200 --> 00:11:19.750
ان البدن يستفيد بذلك فكذلك العقل يستفيد من ذلك. ونرى ان الله سبحانه وتعالى حرم جميع الامور التي من شأنها ان تضر بالعقل ورتب عدم محافظة من جانب العدم رتب الحد حد الخمر

24
00:11:20.050 --> 00:11:48.250
وهذا من اجل المحافظة على العقد من جانب الوجود. من جانب العدم. واذا نظرنا الى المحافظة على المال من جانب الوجود وجدنا ان الله سبحانه وتعالى بين المكاسب الطيبة وحرم المكاسب يعني المكاسب التي تضر الانسان مثل الربا والرشوة وما الى ذلك. ثم

25
00:11:48.250 --> 00:12:12.800
ان الله سبحانه وتعالى رتب حد القطع قطع اليد في السرقة. وذلك من اجل المحافظة على المال من جانب الوجود. فحرم السرقة ورتب عليها هذا الحج هذا هذا هذه امثلة لهذه الضروريات الخمس من جانب الوجود ومن جانب العدم

26
00:12:12.800 --> 00:12:34.850
وبالله التوفيق  احسن الله اليكم هذه رسالة وصلت البرنامج من البحرين. مملكة البحرين باعثها المستمع ابو اسامة له اكثر من عشرة اسئلة نعرض بعضها في هذه الحلقة ونرجع البعض الاخر في حلقات قادمة باذن الله يسأل عن قول الله تبارك وتعالى في سورة الزخرف ومن يعش عن ذكر الرحمن

27
00:12:35.050 --> 00:12:52.550
نقيض له شيطانا فهو له قرين كيف يكون الشيطان قرينا للانسان الذي لا يذكر الله؟ وهل كل انسان له قرين سواء كان ذاكرا لله او لا يذكر الله وهل القرناء من الشياطين ممكن يكونون من المسلمين ايضا

28
00:12:53.700 --> 00:13:15.150
الجواب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم ما منكم من احد الا ومعه شيطان قالوا حتى انت يا رسول الله قال حتى انا الا ان الله اعانني عليه فلا يأمرني الا بخير

29
00:13:15.700 --> 00:13:44.950
وكل واحد من بني ادم معه شيطان وهذا الشيطان يشتغل مع ابن ادم في امرين اما الأمر الأول فهو انه يصرفه عن الخير من جهة اصله او من جهة كيفيته

30
00:13:45.200 --> 00:14:15.700
او من جهة كميته او من جهة مكانه او من جهة زمانه فمثلا انسان ما يصلي اصلا هذا من الشيطان وقد صرفه عن الاصل او يصلي ولكنه يخفف صلاته تخفيفا لا يجعلها صحيحة

31
00:14:16.000 --> 00:14:41.750
هذا من جهة الكيف هذا من جهة الكيف وقد مثلا يجعله يصلي بعض الاوقات ولا يصلي بعض الاوقات هذا من جهة الكم ومن جهة من الزمان بعض الناس اذا جاء

32
00:14:42.700 --> 00:15:04.600
من الدوام وتغدى قبل صلاة العصر نام وركب الساعة على مثلا على ما بعد العشاء لا يصلي العصر ولا يصلي المغرب ولا يصلي العشاء. اذا قام يمكن انه يصلي هذه الصلوات

33
00:15:04.800 --> 00:15:22.100
هو صلى العصر في غير وقتها. وصلى المغرب في غير وقتها. وصلى العشاء في وقتها هذا اذا صلى وفيه ايضا من اذا نام يركب الساعة قبل النوم يعني في الليل يركبها على

34
00:15:22.300 --> 00:15:41.800
وقت ذهابه الى العمل هذا صرفه الشيطان عن ادائه صلاة الفجر مع الجماعة يعني في يعني في وقتها جعله مثلا اذا قام الساعة السابعة ان صلى هذا من جهة الوقت

35
00:15:41.900 --> 00:16:05.800
ومن جهة المكان تجد بعض الناس يقول انا ما في حاجة الى اني اروح اصلي مع الجماعة انا اصلي في البيت ويكفيني يعني يكفيني درجة لان صلاة الانسان مع الجماعة تفضل على صلاته في بيته بسبع وعشرين درجة

36
00:16:05.800 --> 00:16:37.500
هذا بالنظر للفرائض. اما النوافل فصلاة الرجل في بيته النوافل افضل من صلاته في المسجد. هذا بالنظر الى عمل الشيطان مع الانسان في باب الامر امام الامر واما عمل الشيطان مع الانسان وهو الامر الثاني. واما عمل الشيطان مع الانسان في باب النهي فانه يحمله

37
00:16:37.500 --> 00:17:02.850
على ارتكاب المحرمات بدءا من الشرك الاكبر الشرك الاصغر النفاق الاكبر بجميع انواعه الكفر الاكبر بجميع انواعه او النفاق الاصغر او الكفر الاصغر. او يجعله مثلا يفعل صغائر الذنوب ولكنه

38
00:17:02.900 --> 00:17:30.900
يصر عليها فالمقصود ان عمل الشيطان مع ابن ادم هو عبارة عن اظلال الانسان عن طريق الحق ولهذا يقول هو لربه فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين. وفي موضع اخر يحكي الله عنه لاحتنكن ذريته

39
00:17:30.900 --> 00:18:00.350
الا قليلا يعني يجعلهم فوق الحنك الاسفل وتحت الحنك الاعلاء ويلوكهم كما يلوك الانسان الطعام بمعنى انه يتصرف فيهم فقوله جل وعلا ومن يعش عن ذكر الرحمن يقيض له شيطانا فهو له قرين وانهم ليصدونهم عن السبيل

40
00:18:00.350 --> 00:18:29.250
ويحسبون انهم مهتدون. فكلما اوغل الانسان في طاعة الشيطان قوي سلطان الشيطان عليه فكلما تساهل في واجب من الواجبات او تساهل في ارتكاب محرم من المحرمات فان الشيطان يقوى سلطانه

41
00:18:29.250 --> 00:18:47.050
عليه وكلما تمادى في ذلك اعرض الله عنه. كما قال تعالى فلما نسوا ما ذكروا به فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء. هذا من جهة الانعام

42
00:18:47.600 --> 00:19:07.600
ينعم الله عليه. لكن نسوا الله وفي الموضع الاخر نسوا الله فنسيهم. يعني ان الله سبحانه وتعالى تركهم وترك الشيطان يتصرف فيهم كيف شاء لانهم صاروا من اوليائه والله جل وعلا يقول الله

43
00:19:07.600 --> 00:19:33.350
ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور والذين كفروا اولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور الى الظلمات واذا جمع الله واذا جمع الله اهل النار في النار خطب فيهم الشيطان وهي وهي قوله تعالى وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتم

44
00:19:33.350 --> 00:19:53.350
فاخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم ما انا بمصرخكم وما انتم بمصرخي اني كفرت بما اشركتموني من قبل. ان الظالمين لهم عذاب اليم

45
00:19:53.350 --> 00:20:13.350
وبناء على ذلك كله فعلى الانسان ان لا يكون من اولياء الشيطان لانه بمجرد اي معصية فانه يكون وليا للشيطان بهذه المعصية. وعليه ان يكون مطيعا لله جل وعلا يفعل

46
00:20:13.350 --> 00:20:28.700
قالوا ما امره به وينتهي عما نهاه الله عنه وبالله التوفيق احسن الله اليكم ايضا يسأل عن قول الله تبارك وتعالى في سورة الشورى من كان يريد حرص الاخرة نزد له في حرثه

47
00:20:28.850 --> 00:20:43.750
ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الاخرة من نصيب هل يكون حرث الدنيا من اجل الاخرة؟ وكيف نجمع بين الاية وبين الحديث الذي معناه الدنيا مزرعة الاخرة

48
00:20:44.300 --> 00:21:21.300
الجواب من المعلوم ان الانسان في هذه الحياة اما ان تكون اعماله مرضية لله جل وعلا واما ان تكون مسخطة لله جل وعلا هذا بالنظر الى الاعمال التي يعملها فاذا كانت

49
00:21:21.500 --> 00:21:54.250
هذه الاعمال التي يعملها مرضية لله فهذا هو حرف الاخرة لان الله سبحانه وتعالى يقول ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون وليس دخول اهل الجنة الجنة من باب الاستحقاق الواجب على الله جل وعلا

50
00:21:54.900 --> 00:22:22.450
لخلقه عليه ولكنه تفضل منه لكنهم اطاعوه في الدنيا. وقد قال صلى الله عليه وسلم لن يدخل احد الجنة بعمله قالوا حتى انت يا رسول الله قال حتى انا الا ان يتغمدني الله برحمته

51
00:22:24.050 --> 00:22:44.350
فبناء على ذلك عندما يريد الانسان ان يقدم على عمل من الاعمال ينظر هل هذا العمل من حرف الاخرة ام انه من حرث الدنيا؟ لان حرث الدنيا هو الذي لا يؤجر عليه الانسان

52
00:22:45.250 --> 00:23:11.750
لا يؤجر عليه او يكون فيه اثم. لانه يعمل اعمالا هي مباحة من حيث الاصل لكنه لا يؤجر عليها. باعتبار الاباحة المطلقة. اما الاباحة المقيدة فلا حكمها بحسب القيد الذي يذكر معها. وقد مثلا اه يترك الانسان

53
00:23:11.750 --> 00:23:37.100
الامور مثلا المحرمة اه قد يفعل قصدي قد يفعل الامور المحرمة وعلى هذا الاساس يكون قد اذن بهذا فهذا حرف الدنيا. فانسان يتعامل بالربا يتعامل بالرشوة آآ يأكل اموال الناس بالباطل. يسرق يغصب الى غير ذلك

54
00:23:37.150 --> 00:23:59.500
كل هذه الامور من من من حرف الدنيا من حرف الدنيا. فالمقصود ان حرف الاخرة هو ما يرضي الله جل وعلا. وحرث الدنيا هو ما يسخط الله جل وعلا. فالانسان

55
00:23:59.500 --> 00:24:20.750
انظروا هل العمل الذي يعمله هل للامور التي يعملها مرضية لله فهو من حرف الاخرة او ان الاعمال التي يعملها تغضب الله جل وعلا فهي من حرث الدنيا. ولهذا الله سبحانه

56
00:24:20.750 --> 00:24:40.750
وتعالى قال من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد. ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا. ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها وهو مؤمن. فاولئك كان سعيهم مشكورا. كلا نمد

57
00:24:40.750 --> 00:25:09.500
هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك محظورا. انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا. وبالله التوفيق احسن الله اليكم اخر سؤال للمستمع ابي اسامة البكري من المنامة مملكة البحرين. اخر سؤال له في هذه الحلقة مع وعد باكمال اسئلته في حلقات قادمة باذن الله

58
00:25:09.600 --> 00:25:27.500
يقول اه ما حكم بعض المأمومين عند الانتهاء الامام من القراءة للصلاة في بعض السور يعلق فمثلا فاما بنعمة فحدث يرد بصوت منخفظ الحمد لله عندما يقول صحف ابراهيم وموسى يقول عليهما السلام

59
00:25:27.550 --> 00:25:47.600
ونحو ذلك هل هذا يبطل الصلاة الجواب ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاة التطوع في صلاة الليل انه اذا مر باية عذاب تعود واذا مر باية رحمة سأل ولم يثبت عنه هذا في الفرظ

60
00:25:47.750 --> 00:26:06.200
وبناء على ذلك فاذا عمل ذلك في النفل فلا مانع منه اما اذا عمله في الفرض اذا عمله كان يعني يسمع قراءة الامام مثلا في الركعتين الاوليين من في من المغرب او الركعتين الاوليين من

61
00:26:06.200 --> 00:26:25.250
العشاء او في صلاة الفجر اذا كان في الفريظة فلا يجوز بناء على ان الاصل في العبادات هو التوقيف وبالله التوفيق جزاكم الله خيرا واحسن اليكم ونفع بعلمكم ايها الاخوة والاخوات بهذا نصل واياكم الى ختام هذه الحلقة في برنامجكم نور على الدرب

62
00:26:25.350 --> 00:26:42.350
اجاب عن اسئلتكم واستفساراتكم صاحب الفضيلة الشيخ عبدالله ابن عبد الرحمن الغديان عضو هيئة كبار العلماء عضو اللجنة الدائمة للافتاء شكر الله لفظيلته. شكرا لكم على طيب المتابعة اذكركم بعنوان البرنامج المملكة العربية السعودية اذاعة القرآن الكريم

63
00:26:42.400 --> 00:26:58.150
صندوق بريد ستون الف تسعة وخمسون الرياض احد عشر الف خمسمائة خمسة واربعون او على الفاكس اربعة اربعة اثنين خمسة خمسة اربعة ثلاثة برنامج نور على الدرب شكرا لطيب المتابعة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته