﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.150
وان شاء الله الامل القادم بقدر الله يعني سيأتي قدر للناس ينشئ الملحمة فيتجمع لها من اعد نفسه الاخلاص والرضا ان شاء الله بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:20.400 --> 00:00:41.850
واشهد ان سيدنا محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ايها الاخوة لابد ان نعلم علما راسخا في قلوبنا ان الانسان لا ينجو بالعبادة وانما ينجو بما في العبادة من روح صادقة

3
00:00:42.550 --> 00:01:05.150
فلقد ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه رب مصل ولكن صلاته تباعده عن الله لا يزداد بها من الله الا بعدا ورب مصل تلف الصلاة بعد ان يصلي كالخرقة البالية فيضرب بها وجهه فيطرح بها في النار

4
00:01:05.850 --> 00:01:28.600
لذلك العبادة المفرغة من معانيها لا تبلغ بالعبد رضوان الله عز وجل من اجل هذا لابد لنا ان نقف امام المعاني الكامنة في دواخل العبادات والا فانتم ترون فالناس يشتكون

5
00:01:28.750 --> 00:01:51.750
من ان هذا يصلي ولكنه سيء جدا فلان يصوم وفي يده مسبحة يسبح الله ولكنه منحرف جدا لماذا لان هذه العبادة انقطع الطريق بينها وبين قلبه واخدين بالكم؟ انقطع الطريق بينها وبين قلبه

6
00:01:51.850 --> 00:02:16.100
فاصبح يعبد ولكن الجسر ولكن القنطرة الذي توصل هذه العبادة الى قلبه مقطوعة ونحن في لقائنا هذا نحاول ان نصل هذه القنطرة المقطوعة لتصبح العبادات مؤثرة في قلوب المؤمن المؤمنين فيدخلون بها الجنة

7
00:02:16.300 --> 00:02:36.600
وانتم تقرأون في المصاحف قول الله عز وجل امن هو قائم اناء الليل هذا القانت اناء الليل القائم اناء الليل ليست العبرة بقيام الليل. وانما العبرة بما قاله الله تعالى يحذر الاخرة

8
00:02:37.300 --> 00:02:57.650
ويرجو رحمة ربه طب يحذروا الاخرة هذه بيعملها ازاي؟ يعني ماذا يقول؟ فيصبح حذرا من الاخرة. ماذا يقول؟ فيصبح راجيا في رحمة ربه آآ من قال انها ان الامر العبرة فيه بالقول العبرة فيه بالقلب

9
00:02:57.800 --> 00:03:24.550
قلبه مستشعر بطبيعته. ليس تمثيلا ليس آآ تكلفا وانما العبرة وفي ان قلبه بطبيعته انفعاله حذر من الاخرة راجيا في رحمة راج رحمة الله عز وجل. لهذا كان قول الله تعالى ايضا عن الفئة المؤمنة

10
00:03:24.600 --> 00:03:45.450
انهم تتجافى جنوبهم عن المضاجع ده عمل جسماني هذا عمل جسماني. يعني انسان عنده سرير اللي هو المضجع ولكن هو مش نايم على السرير مش راضي ينام على السرير. وانما على العكس هو واقف مش راضي ينام بينه وبين سريره جفوة

11
00:03:46.950 --> 00:04:06.650
بينه وبين سريره خصومة ما هو جفوة يعني خصومة. فهو بينه وبين السرير جفوة. مش هي دي المشكلة. مش هو ده عول عليه وانما المعول عليه هو قول الله تعالى تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا

12
00:04:06.950 --> 00:04:26.800
طب انا اخاف ولا اطمع ماذا افعل؟ لا المسألة في القلب ان القلب متوجه بكليته الى الله يشعر بالخوف من وبالطمع في الله عز وجل وفي رجاء رحمته اذا العبادة الفكرة فيها في جوهرها

13
00:04:26.950 --> 00:04:46.950
هي المعاني الكامنة في العبادة. ولذلك فان العبد الذي يعبد الله ويغفل عن هذه المعاني في الحقيقة بيقع في كارثة ومصيبة. يفضل صائم ويجوع ويعطش. ويقول الله تبارك وتعالى له كما قال النبي عليه الصلاة والسلام رب صائم

14
00:04:46.950 --> 00:05:05.750
ليس له شيء اطلاقا فرب صائم ليس له من صيامه شيء رب صائم ليس له من صيامه الا الجوع والعطش ليس له اجر لم يصل الى شيء الله طب بس احنا مش عايزين كده احنا عايزين ندخل الجنة ونريد الفردوس الاعلى ونريد رضوان الله

15
00:05:05.850 --> 00:05:25.450
تقول لي انا اقعد اجوع واعطش والدنيا حر واتعب وفي النهاية لا شيء نعم يا اخي الكريم لانك لم تدرك ان هناك لغة موصلة زي الترجمة. له ترجمة بين العبادة وبين رضوان الله وهي لغة القلوب

16
00:05:25.450 --> 00:05:46.350
لغة القلوب القلب الذي يتوجه الى الله عز وجل. ولذلك نحن في لقائنا هذا نحاول معا ان ندرك على يعني على سبيل المثال فقط ولن نستطيع ان نحصر ما يقع في سنن النبي عليه الصلاة والسلام وفي عبادات الاسلام

17
00:05:46.950 --> 00:06:03.050
من ايقاظ للروح وللمعنى وللقلب. اسمعوا يا اخوانا هناك مصل يصلي وبمجرد ان يقول السلام عليكم السلام عليكم يقول له النبي عليه الصلاة والسلام انه يكون قد خرج من صلاة

18
00:06:03.050 --> 00:06:21.400
وقد سقطت عنه كل خطاياه وهناك مصل لا يزداد من الله الا بعدا هذا ركع وهذا ركع هذا سجد وهذا سجد هذا قام وهذا قام هذا قرأ وهذا قرأ. ولكن العبرة ان قلبه تحرك

19
00:06:21.400 --> 00:06:44.100
قلبه تحرك ولذلك كانت الاية العظيمة الاية العظيمة ان الله عز وجل يقول انما يخشى الله من عباده العلماء الله ليه لان العلم هو الذي يحرك القلب وليس مجرد اه اتيان الاركان

20
00:06:44.500 --> 00:06:59.600
وقول الله تبارك وتعالى ان او قول النبي عليه الصلاة والسلام انما العلم الخشية. يعني الخشية من الله هي التي تجعل الصلاة مقبولة على هذا النحو. لذلك كان من افعال الصالحين

21
00:06:59.850 --> 00:07:20.700
ان منهم من يعبد الله عز وجل ولكنه بعد ان يعبد الله سبحانه وتعالى يجد عبادته قليلة بالنسبة لغيره ومع ذلك يفاجئ بان اجرها عند الله ضخم وعظيم ورجل اخر يكثر من العبادة واجره عند الله قليل. لماذا

22
00:07:20.900 --> 00:07:44.750
لانه يا جماعة هناك لغة مختلفة هناك عملة مختلفة انتم بتحسبوها بعدد الركعات بتحسبوها بعدد الايات. انما الله عز وجل يحسبها حركة القلوب هو ده المؤشر والترمومتر الذي يتابعه من يوفق من العبيد لانه مؤشر

23
00:07:44.750 --> 00:08:10.100
رب العالمين اللي هو حركة القلب حركة القلب. ولذلك معظم الناس يدخل رمضان مثلا ويخرج من رمضان ضعيف. يخرج تلاقي فتور يشتكي انه بعد رمضان اصيب بالفتور فيسأل لماذا؟ نقول له لانك في اثناء رمضان عاملت الجوارح ولم تعامل القلب. فضلت صل قيام ليل

24
00:08:10.100 --> 00:08:33.500
كتير وتصوم كتير وتعتكف في المسجد لكن دي معاملة للرجل وللجسم والقيام والقعود والضهر انما القلب لم يكن بذات الاستجابة والمرونة ليتحرك مع مشاعر الايمان فلما حملت القلب حملت قلبا ضعيفا عبادة شديدة

25
00:08:33.950 --> 00:08:59.450
حملت قلبا ضعيفا عبادة شديدة. فلما خلص رمضان وقع انما لو انه تابع قلبه واستيقظ مع قلبه فانه في هذه الحالة يعرف وطريقه الى العبادة. لذلك طوبى ويا ليتنا نرزق فعلا ان نعبد الله عز وجل بالعبادة

26
00:08:59.450 --> 00:09:23.700
صالحة بمعانيها بما فيها من المعاني في الحج الله تعالى نظر الى عبد يمسك السكين ويذبح الهدي ويطعم الفقراء فقال ان الله لن تصل اليه اللحوم والدماء وانما يصل اليه التقوى الكامنة في القلب

27
00:09:23.800 --> 00:09:44.000
لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم يبقى حركة القلب بالتقى والهدى كذلك في الصيام كذلك في الصلاة كذلك في كل عبادة. والنبي عليه الصلاة والسلام يقول اذا آآ آآ اهتز قلب المؤمن

28
00:09:44.000 --> 00:09:59.750
من خشية الله تساقطت عنه ذنوبه كما يتساقط ورق الشجر الناشف اليابس الجاف اذا اهتز فرع الشجرة بشدة ونسأل الله عز وجل التيسير برحمتك يا ارحم الراحمين