﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:24.350
وان شاء الله الامل قادم بقدر الله يعني سيأتي قدره للناس ينشئ الملحمة فيتجمع لها من اعد نفسه الاخلاص والرضا ان شاء الله لذلك حتى في بر الوالدين انتم يا اخواني تتصورون ان السبب في المنزلة العالية

2
00:00:24.650 --> 00:00:51.700
لعبادة بر الوالدين هو ما تؤديه انت الى الوالدين من احسان ومن بر ومن طاعة ومن مصالح غير صحيح غير صحيح مطلقا الانسان لو انه قدم لوالديه كل المصالح لكن قلبه كان غائبا عنهما عقوق

3
00:00:51.950 --> 00:01:16.800
عقوق ولذلك قال العلماء ان تمني الابن وفاة الوالد او الوالدة لانها عيانة وتعبانة ومرضانة وهو قاعد يشيل وتعبان وغيره عقوق وجاء رجل الى النبي عليه الصلاة والسلام قال له يا رسول الله هذه امي عملت في عملت معي كزا وكزا يعني حملتني واحسنت الي وارضعتني

4
00:01:16.800 --> 00:01:31.550
وانا الان احملها فوق رأسي لا تتحرك. انا شايلها فوق دماغي فاروح بها اجي بها وتعمل كزا وتسوي. وحكى له متاعبه مع فهل وفيت لها حقها قال له ما وفيت حقه

5
00:01:31.850 --> 00:01:55.600
ولا دفعة واحدة او طلقة واحدة من طلقات الولادة الله ده مجرد اعجاب الابن بنفسه في درجة بره بامه يعتبر عجب الام كانت تبر وتحسن اليه وتتمنى حياته وهو كما قال له

6
00:01:55.650 --> 00:02:12.400
وهو يخدمها ولكنه يتمنى موتها. لانها اصبحت عبء هي اصل الام والاب لما يسن جدا اصبح لا يضيف مصلحة جديدة. اصبح اصبح عبئا فالانسان عايز ينتبه بقى للمصالح الجديدة ويصفي المصالح القديمة

7
00:02:12.550 --> 00:02:32.550
لذلك الانسان اذا لم يكن قلبيا منفعلا بابيه وامه. فانه لا فانه لا يؤدي يعني تصل العبادة معه الى جائزتها ولا الى ثوابها. وخلوني اثبت لكم مما ورد من السنة التي تقرأونها ومن الاحاديث التي تعرفونها

8
00:02:32.550 --> 00:02:55.150
خلونا نتكلم مع بعض فيما تعرفونه وتحفظونه اولا الاية تقول واخفض لهما جناح الذل المستوى المطلوب هو الذل هو ده المستوى المطلوب من الابن واحد ييجي يسأل شيخ يقول له يعني هزل نفسي يا مولانا انا عملت كزا كزا هعمل ايه بقى؟ هزل نفسي؟ الاجابة نعم

9
00:02:55.500 --> 00:03:11.250
فان الاية تقول لك واخفض لهما جناح الذل. المسألة الثانية ان الاية لم ترتضي من الابن ان يكون ما يقدمه لابيه وامه هي الخدمات ويبقى قلبه متضايق منهم. لانه اصل فيه

10
00:03:11.250 --> 00:03:32.250
نقطة خطيرة يا اخوانا نقطة خطيرة جدا ان دايما لما المصالح الجديدة تأتي يقوم المصالح القديمة ابقى عايز اصفيها انا الان اصبحت لي زوجة احبها وتحبني واصبح لي ابناء تعلق املي بهم واصبح امامي حياة اريد ان احقق ذاتي

11
00:03:32.300 --> 00:03:50.450
والعبء الذي عندي هو ان عندي مسنة او مسنة عندي شيخ كبير او عجوز في البيت فانا اصبحت يعني انظر اليهما على انهما العبء فاذا ما نظرت هكذا فذلك هو العقوق

12
00:03:50.500 --> 00:04:14.100
ولذلك المرأة التي او الرجل الذي يقدم زوجته على امه لا يدري ما يفعله في الملأ الاعلى بهذا الامر لا يدري ما الذي افعله بنفسك ولهذا يا اخواني جاءت الاية تتكلم عن مراتب الانفعال القلبي بالابوين مش عن الخدمات

13
00:04:14.550 --> 00:04:39.550
قال تعالى اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فمن الناحية العملية فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة يعني من من رحمتك بهم كن ذليلا بين يديهما

14
00:04:40.300 --> 00:04:57.600
وبعدين الناحية القلبية اللي انت منطوي عليها وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. مش انا هاجي كده اقول ولا تقل لهما اف. حاضر ولا تنهرهما. حاضر وقل واخفض لهما جناح الذل من الرحمة

15
00:04:57.650 --> 00:05:09.200
وبعدين لما اروح كده اقول يا لطيف يا رب. لأ ده انا بحبهم كمان. لما ابقى لوحدي اقول وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. ده انا كنت بصحيهم طول الليل يا رب

16
00:05:09.650 --> 00:05:29.650
ولذلك العبد الذي كما تعرفون كان ثلاثة يمشون فنزلت صخرة او فنزل مطر شديد جدا فاضطروا ان يدخلوا يدخلوا مغارة في جبل يختبئون فيها من الليل ومن الوحوش ومن المطر يبيتون فيها ليلتهم. بينما هم نائمون

17
00:05:29.650 --> 00:05:48.350
تدحرجت صخرة من فوق الجبل من صخور الجبل واستقرت امام باب الغار فسدت هذه الفجوة. حاولوا لما صحيوا اما استيقظوا حاولوا يدفعوا الصخرة لا فائدة ايقنوا بالهلاك. كل واحد تقرب بعمل صالح. كان منهم واحد عمل حاجة غريبة جدا. انتم عارفينها بس

18
00:05:48.350 --> 00:06:06.900
اسمعوني كان له ابوان كل يوم يروح يشتغل ويجيب العشاء الاكل ولا يسقي قبل ابويه لا يسقي ابناؤه ولا زوجته ولا يشرب. الاول ابويه يختاره ياخده افضل ما اتى يختاره

19
00:06:06.900 --> 00:06:28.300
زي ما هم عايزين والباقي يعطى للاخرين في هذا اليوم تأخر رجع لقى ابوه وامه نايمين لو انا مكانه وانا بار انا انسان بار بابي وامي. اعمل ايه اطبطب عليها كده يا امي اصحي يا ابي اصحى آآ الاكل. ربنا يكرمك يا ابني وهيفرحوا بي

20
00:06:28.550 --> 00:06:54.000
انما هذا الرجل عمل شيئا عجيبا جدا قال انني لو ايقظتهما انقزت متعة النوم اللذيذ ولو لصالح الطعام ولو تركتهما نائمين للصباح ربما استيقظا من الجوع فاكون قد انقزت متعة الطعام اللذيذ بمجرد ان ينتبهوا

21
00:06:54.050 --> 00:07:16.150
طب اعمل ايه اصحيهم ولا ما اصحيهمش لو صحتهم هياكلوا بس يبقى ازعجت نومهم. ولو سبتهم نايمين يبقى وفيت نومهم لكن ربما اصابهم الجوع وخوني انا نمت ففضل واقف حارس على اللذتين. فحارس على المتعتين. طول ما متعة النوم زيادة هو واقف

22
00:07:17.050 --> 00:07:31.550
متعة الجوع او متعة او او قرصة الجوع زادت على متعة النوم فاستيقظا فورا قال لهم اتفضلوا ووراءه وحوله اهل بيته يريدون الطعام يقول لهم لا اسقي قبل ابي وامي

23
00:07:32.400 --> 00:07:59.850
هذه الكلمة هزت الكون وحركت الصخرة ليخرج الثلاثة صخرة تزحزحت ونجا هذا الرجل وصاحبه بمثل هذا العمل الصالح اللي انا عايز اقوله الذي اريد ان اقوله هو ان يعني الذي اريد ان اقوله وان انبه اخواني اليه هو ان هذا الشخص لو كان بره بر عملي

24
00:07:59.850 --> 00:08:21.300
فقط كان يطعمهم او ينيمهم انما بره لم يكن برا عمليا ده كان برا قلبيا يحرص على المتعتين. لذلك ايها الاخوة لابد ان يعني نقف وقفة متأملة امام ما تحدثه التربية بر الوالدين في القلب. المسألة ليست ان اعطي

25
00:08:21.300 --> 00:08:38.000
مالا ولا ان اعطي خدمة ولا ان اعطي آآ آآ يعني حراسة ولا ان اعطي وانما الفكرة ان اعطي من نفسي قلبا ان اعطي من نفسي حبا يقول الك ام

26
00:08:38.200 --> 00:08:58.200
الك ام؟ قال نعم. قال فالزم رجليها فثم الجنة. او فان الجنة ثم. يعني هناك هي دي الحتة اللي تقدر كونوا فيها عند الجنة. فيكون الانسان مجلا لامه يشعرها انها تحبه. وكنت اعرف ابا كان يبكي

27
00:08:58.200 --> 00:09:17.400
يبكي تأثرا بحنان ولده ويقول له والله يا ابني انا من اعظم نعم الله علي ان الله اذاقني حلاوة برك لي. انا دايق الحلاوة حلاوة البر التي اذوقها منك. ايها الاخوة

28
00:09:17.750 --> 00:09:37.750
ليست العبرة بالعبادة العملية. وانما العبرة بالمعنى القلبي الكامن في هذه العبادة الذي يجعل الانسان اذا خلا وحده يقول رب ارحمهما كما ربياني صغيرا. والذي اذا رأى انهما مسنان قال يا رب بارك في حياتهم وطول

29
00:09:37.750 --> 00:10:09.350
في عمرهم يا رب العالمين ولذلك يا اخواني حتى الاعجاب الشديد ببر الاب والام كاعجاء ما هو عمل ايه اعمال هيائلة جدا من الناحية العملية لكن قلب معجب بنفسه تجاه ابيه وامه. مش عطوف على الاب والام ليس حنونا على الاب والام ليس مشفقا على الاب والام عمل

30
00:10:09.350 --> 00:10:30.850
في مقابله قلب معجب. ماذا تكون النتيجة ليس ببر اطلاقا. وانما لم توفيها بل ورد في صحيح مسلم ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال للرجل قال له لا يستطيع الابن ان يكافئ اباه الاب ما فعله مهما

31
00:10:30.850 --> 00:10:53.900
ما فعل له الا في حالة واحدة ان يجد اباه عبدا مملوكا يملكه غيره فيعتقه ويعتقه يعني يعيد اليه الحرية. يشتريه ويعتقه. دي الحالة الوحيدة انما في غير ذلك مهما فعل له لا يكافئ الولد والده ابدا

32
00:10:53.950 --> 00:11:13.950
لا يكافئ الولد والده ابدا. لهذا ايها الاخوة دائما في بر الوالدين كانت العبرة بالقلب المخبت الخاشع الشيء الحنون العطوف الذي يدعو في الخلوة ويقول يا رب ارحمهما وبارك حياتهما. ولم تكن العبرة بعمل

33
00:11:13.950 --> 00:11:41.600
وقلبك له قبلة اخرى وبهذا تربت النفوس على الخشوع والادب وعلى الذل للوالدين وعلى الرحمة بهما وعلى الاشفاق عليهما فتغيرت النفس الى نفس طيبة حلوة مقبولة عند الله عز وجل متقبلة. نسأل الله عز وجل ان نكون من هؤلاء يا رب العالمين