﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:21.750
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الحمد لله ربنا واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده هو رسوله اما بعد فهذا هو الدرس السادس والعشرون من برنامج الدرس الواحد الخامس والكتاب المقروء فيه هو حاشية

2
00:00:21.750 --> 00:00:46.750
عقيدتي الواسطية للعلامة ابن مانع رحمه الله تعالى وقبل الشروع في اطرائه لابد من ذكر مقدمتين اثنتين المقدمة الاولى التعريف بالمصنف وتنتظم في ثلاثة مقاصد المقصد الاول جر نسبه هو الشيخ العلامة محمد بن عبدالعزيز

3
00:00:46.850 --> 00:01:16.900
ابن محمد التميمي ليكنى بابي عبد الله ويعرف بابن مانع وبمكنسة المذهب من سعة اطلاعه على فروع الفقه في مذهب الامام احمد المقصد الثاني تاريخ مولده ولد رحمه الله على رأس القرن

4
00:01:17.050 --> 00:01:40.300
سنة ثلاث مئة بعد الالف المقصد الثالث تاريخ وفاته توفي رحمه الله في السابع عشر من شهر رجب ثلاث خمس وثمانين بعد الثلاث مئة والالف وله من العمر خمس وثمانون سنة

5
00:01:40.400 --> 00:02:09.650
فرحمه الله رحمة واسعة المقدمة الثانية التعريف بالمصنف وتنتظم في ثلاثة مقاصد ايضا. المقصد الاول تحقيق عنوانه طبع هذا الكتاب قديما كحواس للعقيدة الواسطية من غير اثبات اسم لهذه الحواشي

6
00:02:10.600 --> 00:02:36.950
وكان ذلك في حياة المصنف رحمه الله ثم اعيد طبعه حديثا واختار ناشره تسميته باسم حاشية العلامة محمد ابن عبد العزيز ابن مانع على العقيدة الواسطية والذي تدل عليه عبارات

7
00:02:37.050 --> 00:03:08.450
المصنف في اثناء الكتاب هو ان يسمى حواس العقيدة الواسطية المقصد الثاني بيان موضوعه موضوع هذا الكتاب هو تعليقات من رأس القلم على وجه الاختصار على امهات المسائل المحتاجة للتعليق

8
00:03:08.950 --> 00:03:40.650
من كتاب العقيدة الوسطية لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى المقصد الثالث توضيح منهجه علق المصنف رحمه الله تعالى  على جمل العقيدة الواسطية المتقدم ذكرها متابعا الوضع الذي الفت عليه

9
00:03:41.850 --> 00:04:18.100
وتميز تعليقه الذي علقه بحسن الاختيار وجودة الانتخاب فيما يبتدئه قائلا وما يذكره ناقلا وازدانت حوافيه بما عرفت غلبته على المصنف رحمه الله من العناية بالنقل عن المنظومات العلمية ومن جملتها

10
00:04:19.050 --> 00:04:52.100
مما لا يوجد عند غيره الابيات المنتخبة من نظم العقيدة الواسطية لابن عدوان احد علماء نجد احد منكم يعرف نسخة النظم بن عدوان في نسخة نادرة ليذهب يأتي بها ان شاء الله تعالى توجد نسخة من هذا النظم لا اعلم لها ثانية في العالم موجودة مخطوطة في مكتبة الاسكندرية العامة

11
00:04:52.100 --> 00:05:09.800
الذي يذهب الى هذه المكتبة يصور هذه المخطوبة جزاه الله خير يفيدنا بها لكنها موجودة هناك قطعا فقد رأيتها في الفهارس التي انتخبتها منها. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين

12
00:05:09.800 --> 00:05:29.800
مسلمات قال العلامة بني مانع رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلقه فالقليل بعدته ووفق من اراد سعادته وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحابته اما بعد فان العقيدة الواسطية تأليف شيخ الاسلام

13
00:05:29.800 --> 00:05:49.800
ابن تيمية التي الفها اجابة لطلب القاضيون به الدينية من احسن ما ان نفهمه الائمة في بيان معتقد اهل السنة ان الصيف ليس في يد الطلبة اليوم احسن منها ولا مثلها. فانه رحمه الله بين فيها القول الحق فيما سأل في مسألة القرآن

14
00:05:49.800 --> 00:06:09.800
له كلام الله منزله للمخلوق. وان الفاظه وحريصه ومعاليه ومعاليه عين كلام الله. وان الله تكلم بمشيئته وارادتي كما انه رحمه الله بين القول الصحيح في وجوب اثبات الصفات الالهية كاستواء الله على عرشه وعلوه على

15
00:06:09.800 --> 00:06:29.800
بنزوله الى السماء الدنيا كل ليلة ومجيئه يوم القيامة ونظر المؤمن لنومه سبحانه في عرصات القيامة وبعد دخولهم ووضح معنى قرب الله من عباده ومعنى كونه معهم اينما كانوا. وبين ان ذلك كله حق ثابت على ما يليق بعظمة الله

16
00:06:29.800 --> 00:06:49.800
تعالى وذكر قول اهل الحق بالايمان بالقدر ورد قول المعتزلة عن جبريل وبين اصول اهل السنة التي بنوا عليها عقائدهم اعمالهم الى غير ذلك من عوام القواعد العقائد المؤيدة بنصوص الكتاب والسنة واجماع سلف الامة وهي جزيرة

17
00:06:49.800 --> 00:07:09.800
الاعتناء بها تحفظا وضاسا ومطالعة فلهذا علقت عليها حواس لغسل مجملها وتوضح مشكلها وتساهم فهمها لقرائها وقد امتازت هذه التظاهرات الاخيرة بزيادات لم توجد في الطبعات التي قبلها لا سيما ما ذكرناه من مجموع عبدالعزيز بن عدوان

18
00:07:09.800 --> 00:07:29.800
احد علماء رحمه الله تعالى فانه نظم هذه العقيدة من الطويل جزاه الله خيرا واسعده جنة منه تعالى وكرمه رسمت همة الفاضل النجيب شيخ عمر العمر عبدالجبار بطبعها فجزاه الله خيرا. ووفقه لنشر امثالها من مؤلفات اهل السنة والجماعة

19
00:07:29.800 --> 00:07:49.800
الذين هم فرقة ناجية الذين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم الى يوم القيامة. كما اخبر به النبي الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم تسليما كثيرا قاله بلسانه وكتبه بضمانه محمد بن عبد العزيز ابن مانع. ذكر المصنف رحمه الله تعالى

20
00:07:49.800 --> 00:08:16.350
منشأ تأليف العقيدة الواسطية وهو ان ابا العباس ابن تيمية الفها اجابة لطلب القاضي قضي الدين الواسطي احد قضاة الشافعية الذي اتفق خروجه للحج مارا بالشام فلقي شيخ الاسلام وسأله ان يكتب

21
00:08:16.600 --> 00:08:42.450
له عقيدة يتخذها هو واهل بيته نبراسا ومش على هداية فكتب له شيخ الاسلام بعد الحاح القاضي رضي الدين الواصبي كتب له هذه العقيدة بعد صلاة العصر واشتهرت نسبتها بالواسطية نسبة الى القاضي المذكور

22
00:08:43.350 --> 00:09:03.350
ووقع ثناء العلماء عليها فهي معتقد سلفي جيد. كما ذكر ذلك الذهبي وابن كثير وابن رجب ممن نقلنا كلامهم في درس التعليقات على العقيدة الواسطية للعلامة ابن عثيمين وهو احد دروس

23
00:09:03.350 --> 00:09:27.950
يوم واحد وبين رحمه الله تعالى وجوه ما استجاده فيها من بيان جملة من مهمات الاعتقاد وقواعده المؤيدة بنصوص الكتاب والسنة. واجماع سلف الامة. وان هذه العقيدة لذلك جديرة اقتناء تحفظا ودرسا ومطالعة

24
00:09:28.000 --> 00:09:52.000
ومن هنا عظمت عناية علماء قطرنا باقراء هذه العقيدة لما امتازت به من جمع النصوص الشرعية من القرآن والسنة في ابواب الاعتقاد بحيث كان ما ذكر فيها من الدلائل اضعاف اضعاف ما تكلم به مصنفها رحمه الله تعالى

25
00:09:52.850 --> 00:10:14.300
فلهذا علق عليها العلامة ابن مانع هذه الحواشي تفصل مجملها وتوضح مشكلها وتسهل فهمها لقرائها وازدانت  هذه الحواشي كما سبق لما اختاره رحمه الله تعالى من نظم عبدالعزيز بن عدوان النجدي

26
00:10:14.700 --> 00:10:40.250
لهذه العقيدة الواسطية نعم قال شيخ الاسلام رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا ايه ده؟ قوله بسم الله الجار والمجرور متعلقان بمحذوف والمختار قوله فعلا خاصا متأخرا. والتقدير اؤلف حال كونه

27
00:10:40.250 --> 00:11:10.250
بذكر الله تبركا به ولفظ الجلالة دال على الصيد القائم الالهية. قال ابن عباس والعبودية على خلقه اجمعين. ذكر المصنف رحمه الله تعالى من مسائل البسملة ما اشتهر اه في تعيين متعلق الجازي والمجرور فان اهل العلم اختلفوا فيه على اقوال اصحها

28
00:11:10.400 --> 00:11:33.500
ما اختاره ابو عبد الله ابن القيم في بدائع الفوائد وتبعه المصنف هنا ان المختار هو كونه فعلا خاصا متأخرا فالمتعلق بالجار والمجرور موصوف هنا بثلاث صفات اولها كونه فعلا

29
00:11:34.450 --> 00:12:03.800
لان الاصل في الاعمال الفعل والثاني كونه خاصا ليناسب المحل والمحل هنا التصنيف والتأليف فينبغي ان يقدر اؤلف والثالث كونه متأخرا تعظيما بسم الله سبحانه وتعالى وتحقيقا لاختصاص الاستعانة به

30
00:12:04.150 --> 00:12:27.200
فتقدير الكلام حينئذ يكون بسم الله اؤلف وهذا التقدير هو الذي ذكره المصنف مشروحا لا ملفوظا بقوله اؤلف حال كوني مستعينا بذكر الله متبركا به  والا فان التقدير على هذا

31
00:12:27.600 --> 00:12:50.400
التحقيق هو ان يكون باسم الله مؤلف ثم ذكر رحمه الله تعالى ان لفظ الجلالة دال على الصفة القائمة به تعالى وهي الالهية وذكر اثرا مشهورا عن ابن عباس اخرجه ابن جرير وغيره باسناد ضعيف عنه انه قال الله ذو الالوهية

32
00:12:50.400 --> 00:13:15.150
هديت على خلقه اجمعين الا ان هذا الاثر مقطوع بمعناه فان كل اسم من اسماء ربنا عز وجل دال على صفة والصفة التي ضمنها اسم الله هو الالوهية فيكون الله عز وجل ذو الالهية والعبودية على خلقه اجمعين

33
00:13:15.200 --> 00:13:43.200
وسبق ان بينا ان تعبير المتأخرين كثيرا عن اسم الله بقولهم ولفظ الجلالة بانه متعقب من اوجه عدة ليس هذا محل بيانها واستصوبنا ما جاء في القرآن الكريم من تسميته بالاسم الاحسن. لان الله عز وجل قال ولله الاسماء الحسنى

34
00:13:43.250 --> 00:14:04.550
فاذا اريد الاشارة الى واحد منها فيقال فيها الاسم الاحسن ويذكر ذلك الاثم. فكان  الاولى بالمصنف ان يقول والاسم الاحسن دال على الصفة القائمة اشارة الى اسم الله سبحانه وتعالى

35
00:14:04.600 --> 00:14:30.850
نعم. وقوله على الصفة القائمة به سبحانه. والرحيم دل على المرحوم يظهر ذلك بتأمل قوله تعالى وكان بالمؤمنين رحيما قوله رحمه الله تعالى الرحمن الرحيم صفتان لله يعني باعتبار الوضع اللغوي لا باعتبار

36
00:14:31.500 --> 00:14:56.950
الحقيقة الشرعية فان الوضع اللغوي يقتضي كونهما من جملة الوصف اذ الرحمن والرحيم صفة من صفات الرب باعتبار وضع العرب في لسانهم لمجيئهما على وصف المبالغة فالاول على زنة فعلان والثاني

37
00:14:56.950 --> 00:15:19.400
على زنة فعيل واما باعتبار الحقيقة الشرعية فانهما يذكران بكونهما من اسماء الله فكلام المصنف صحيح لكن باعتبار الوضع اللغوي. واما باعتبار الحقيقة الشرعية فالحقيقة الشرعية فرقت بين الاسماء والصفات

38
00:15:20.000 --> 00:15:38.950
فاشير الى الاسماء بمثل قوله تعالى ولله الاسماء الحسنى واشير الى الصفات بمثل قوله تعالى ولله المثل الاعلى اي الوصف الاعلى كما فسره به ابن عباس واختاره ابن القيم واذا علم هذا

39
00:15:39.050 --> 00:16:04.050
وقد ذكر المصنف رحمه الله تعالى فرقا بين هذين الاسمين تبع فيه ما ذكره ابن القيم في بدائع وهو ان الرحمن دال على صفة الرحمة حال تعلقها بالرب سبحانه وتعالى. وهذا معنى على الصفة القائمة به سبحانه. يعني بالنظر الى صفة الرحمة

40
00:16:04.050 --> 00:16:34.050
حال تعلقها به عز وجل. والرحيم اسم دال على صفة الرحمة حال تعلقها بالمرحومين ولذلك اذا ذكر اسم الرحيم وقع في سياق دال على التعلق بالمرحومين كما قال الله عز وجل وكان بالمؤمنين رحيما. وقال تعالى ان الله بالناس لرؤوف رحيم في اية اخر لا تخرج عن هذا

41
00:16:34.050 --> 00:16:57.850
المعنى وهذا الفرق الذي اختاره ابن القيم ثم تبعه جماعة من اهل العلم منهم المصنف هو الذي يدل عليه تتبع اللفظ القرآن للرحمن والرحيم. نعم قوله الحمدلله والحمد نقيض الذنب وهو السماء بالقول على المحمود بصفاته المعزمة والمتعدية والشكر لا يكون الا على المتعدية

42
00:16:57.850 --> 00:17:23.650
بالنسبة لي الاركان كما قال الشاعر افادتكم المعنى مني ثلاثة يدي ولساني الضمير المحجب ذكر المصنف رحمه الله تعالى هنا تعريف الحمسة ففسره بما اشتهر عند المتأخرين بانه الثناء بالقول على المحمود بصفاته اللازمة

43
00:17:23.650 --> 00:17:47.950
والمتعدية وسبق ان ذكرنا ان هذا التعريف المشهور مخالف لما ثبت في صحيح مسلم من حديث ابي هريرة من ان الحمد لا يقابل الثناء فان في حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم

44
00:17:48.000 --> 00:18:05.800
قال يقول الله تعالى قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فاذا قال عبدي الحمد لله رب العالمين قال الله تعالى حمدني عبدي واذا قال الرحمن الرحيم قال الله تعالى اثنى علي عبدي

45
00:18:06.300 --> 00:18:30.950
فجعل الثناء خبرا على قراءته الرحمن الرحيم. وليس خبرا عن قوله الحمد لله رب العالمين. فالصحيح ان الحمد هو الاخبار عن محاسن المحمود مع حبه وتعظيمه كما اختاره وشيخ الاسلام ابن تيمية وتلميذه ابن القيم في بدائع الفوائد

46
00:18:31.250 --> 00:18:51.250
واما الثناء فهو تكرار المحامد فاذا كررت المحامد قيل ان ذلك ثناء ولهذا لما قررت المحامد في قوله تعالى الرحمن الرحيم بعد قوله الحمد لله رب العالمين سمي ذلك ثناء فقال الله عز وجل

47
00:18:51.250 --> 00:19:14.950
الا ادنى علي عبدي كما بين هذا ابن القيم في فصل نافع في كتاب بدائع الفوائد ثم بين رحمه الله تعالى الفرق بين الحمد والشكر من وجهين اثنين احدهما ان الحمد يتعلق بالصفات اللازمة والمتعدية

48
00:19:15.450 --> 00:19:40.250
واما الشكر فلا يكون الا على الصفات المتعدية فيحمد الله سبحانه وتعالى على علمه من صفاته اللازمة وعلى احسانه من صفاته المتعدية ويشكر سبحانه وتعالى على الصفات المتعدية واما الفرق الثاني

49
00:19:40.450 --> 00:20:05.600
فهو ان الحمد يكون باللسان والجنان واما الشكر فانه يكون باللسان والجنان والاركان نعم  قال شيخ الاسلامي اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له قرارا به وتوحيدا. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى

50
00:20:05.600 --> 00:20:25.600
اله وسلم تسليما مزيدا. قال ابن مانع عن قوله صلى الله عليه وسلم فحما قيل في صلاة الله على عبده. وما ذكره البخاري في صحيحه عن ابي العالي فقال صلاة الله على رسوله سلامه عليه عند الملائكة ذكر المصنف رحمه الله

51
00:20:25.600 --> 00:20:50.600
تعالى هنا بيان معنى صلاة الله على عبده مختارا ما اختاره ابن القيم رحمه الله تعالى وغيره من ان اصح ما قيل فيها ما فسره به ابو العالية الرياحي احد التابعين اذ قال صلاة الله

52
00:20:50.950 --> 00:21:17.750
على رسوله ثناؤه عليه عند الملائكة وهذا الذي قاله ابو العالية يحتاج الى دليل صريح من وقوع ذلك الخبر ومثل هذا يعد عند اهل العلم من جملة المراسيل لان هذا خبر لا يقال من قبل الرأي

53
00:21:19.050 --> 00:21:40.450
ففي الاعتداد به نظر ولم يثبت في حديث صحيح معنى للصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم فوجب الرجوع الى لسان العرب فاذا علم معنى الصلاة في لسان العرب عند ذلك امكن

54
00:21:41.100 --> 00:22:03.250
تفسير معنى الصلاة من الله سبحانه وتعالى على رسوله صلى الله عليه وسلم وسبق ان ذكرنا غير مرة ان الصحيح ان الصلاة في لسان العرب هي الحنو والعطف كما اختاره جماعة من المتحققين منهم السهيلي

55
00:22:03.850 --> 00:22:30.350
وابن القيم وابن هشام اما التفسير المعروف لها بلسان العرب بان الصلاة هي الدعاء فهذا قول ضعيف من اربعة اوجه بسطها ابن القيم في بدائع الفوائد وحينئذ نقول ان صلاة الله على عبده هي حنوه وعطفه عليه

56
00:22:31.100 --> 00:22:59.650
وحلو الله وعطفه على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم له مظاهر كثيرة يكفي منها ما ذكره الله عز وجل في سورة الضحى اذ قال ما ودعك ربك وما قلى وللاخرة خير لك من الاولى ولسوف يعطيك ربك فترضى

57
00:22:59.750 --> 00:23:04.931
مع نظائر هؤلاء الايات من هذه السورة. نعم