﻿1
00:00:00.750 --> 00:00:31.550
سائلة تسأل عن بعض ايمان الطلاق وبعض وقائع الطلاق التي اوقعها زوجها عليها يعني قال لها في نوبة غضب شديدة انا اطلقك يعتد به ام لا وبعدها يعني قال كلاما غنائيا. لا استطيع ان افعل هذا بعد الان. ايش المقصود؟ ما بينش

2
00:00:31.900 --> 00:00:50.600
وتكرر هزا ولا يزال رافضا ان يفصح عن مقصوده من كلمة ان احنا مش هينفع لن يصلح هذا بعد اليوم بالنسبة للحالة الاولى يا بنيتي اذا كان الغضب قد بلغ به مبلغ الاغلاق

3
00:00:51.050 --> 00:01:12.150
اي اغلق عليه باب القصد وباب العلم فلا يقع طلاقه لحديث لا تضاق في اغلاق والاغلاق ذروة الغضب ومنتهاه والمرء امين على دينه بالنسبة للحالة الثانية كنايات الطلاق لا يقع بها الطلاق الا بالنية

4
00:01:12.200 --> 00:01:31.600
والنية هي العزم الجازم على الطلاق بغير تردد. فان قصد بما قاله لك في الطلاق كان طلاقا وان قصد به مجرد التأزيب والزج والتضييق والتنكيد ولم يقصد به الطلاق لم يكن طلاقا

5
00:01:31.600 --> 00:01:50.550
مرة اخرى المرء امين على دينه. فيستفصل من الزوج عن ذلك وان ابى ان يتكلم او ان يفصح ابتغي اليه الوسيلة من خلال الوجهاء والصلحاء والنصحاء من ذوي قربة او من غيرهم

6
00:01:51.350 --> 00:02:13.500
والطلاق في طهر قد جامعك فيه طلاق بدعي وهو محرم بالاجماع واقع عند الجمهور وقد ذهب بعض اهل العلم الى عدم وقوعه لانه احدث على خلاف الدين ومن نحر من احدس في امننا هذا ما ليس منه فهو رد

7
00:02:13.700 --> 00:02:43.800
يمكن تقليد هذا القول ان كنا امام الطلقة الثالثة التي يحال بها بين الزوج وزوجه حتى تنجح زول الغير فيا بنيتي انظروا مفتيا محليا وقصوا عليه القصص اصدقوه القول واصدروا عما يفتيكم به وسلوا الله الرشد. اسأل الله يا بنيتي ان يقذف المودة بينكما

8
00:02:43.800 --> 00:02:46.650
والهدى في قلوبكما اللهم امين