﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:21.850
سؤال اخير نختم به حول التراويح ونحن على مشارف استقبال شهر آآ رمضان عندنا خلاف هي تمن ركعات واللي عايشين هناك وفي هدول نعمل ايه؟ كيف نتعامل مع ملف التراويح في شهر رمضان

2
00:00:22.400 --> 00:00:41.850
خلونا نتكلم اولا عن الاطار الفقهي النظري التراويح نفل المطلق صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدكم ان يدركه الصبح  التراويح لا في الامور قد تكون ركعتين اربعا ستة ثمانية عشرة اتناشر ستاشر عشرين

3
00:00:42.800 --> 00:01:02.350
في ايام النبي صلى الله عليه وسلم لم يزد على احدى عشرة ركعة كان يصلي اربع. لا تسأل عن حسنهن وطولهن. واربعا لا تسأل عن حسنهن وطولهن فلما عجز عجز الناس عن قيام طويل حسن كقيام رسول الله

4
00:01:02.600 --> 00:01:24.150
استعاضوا عن طول القيام بزيادة عدد الركعات. فاجعلوها عشرين ركعة وده مزهب الحنابلة ستة وتلاتين في الامام مالك عشرين عند ابي حنيفة ايضا المقصود اختلف اهل العلم في هذا لانه لم يثبت عندهم توقيف

5
00:01:24.600 --> 00:01:42.000
في العدد عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزال عنه لا يزاد عليه ولا ينقص منه. فهم الفقهاء الصحابة فهم السلف الصالح ان التراويح نفل مطلق وان الامر يرجع فيه الى اطاقة المأمومين

6
00:01:42.050 --> 00:02:00.050
ان اطاقوا قياما كقيام النبي صلى الله عليه وسلم قاموا بقيامه اقتصروا على ثمان ركعات ثم الوتر ان لم نطيق هذا لا بأس ان يريدوا يضاعفوا عدد الركعات من عشرة الى عشرين ويقصرون القراءة قليلا

7
00:02:00.050 --> 00:02:20.550
في هذا مما هو اجمع للقلوب وارفق بالمصلين. واحرص على الائتلاف مسألة اخرى في التعامل مع القضايا الاجتهادية ان الامام يطاع في موارد الاجتهاد. ما هو لابد ان ننتهي خلافات من الناس عند حد

8
00:02:20.650 --> 00:02:39.400
ولابد من الية لضبط الخلاف اول معلم انه لا ينكر المختلف فيه. وانما ينكر المجمع عليه. ليس صحيحا ان هناك توقيف في عدد صلوات في عدد ركعات التروية عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يزاد عليه ولا ينقص منه

9
00:02:39.700 --> 00:02:58.700
حد في السنن المطهرة جعل النبي سقفا لا ينبغي ان يتجاوز هذا غير صحيح فاذا كان الامر نفلا مطلقا على هذا  وجدنا من من المذاهب من بلغ بها من وقف عند حداشر وبلغ بها

10
00:02:59.050 --> 00:03:17.200
عشرين او ستة وثلاثين علمنا الامر في ذلك واسع. وان الامام يطاع في مواليد الشعر اذا ترجح لدى الامام الاجتهاد بعينه وامضاه على الناس ينبغي ان الا ينازع في ذلك. والامام ينبغي ان يرجح من الاجتهادات ما يظن

11
00:03:17.200 --> 00:03:41.300
ارفق بالمصلين واجمع للكلمة واطيب للنفوس فانه قد يعمل بالمفضول ويترك الفاضل رعاية لمصلحته الاجتماعي والائتلاف النبي صلى الله عليه وسلم ترك اعادة بناء البيت على قواعد ابراهيم. وقد كان هذا الاكمل والافضل والاتم. لكن تركه

12
00:03:41.350 --> 00:03:57.650
حتى لا يفتن الناس في دينهم عندما يرون الكعبة تتهاوى امامهم لا يطيق ذلك ايمانهم وهم حلثاء عهد باسلام انا لو من الكعبة رمز الحديثيات تتهاوى امامهم. قال يا عائشة

13
00:03:57.700 --> 00:04:22.300
لولا ان قومك حديث عهد بجاهلية لهدمت الكعبة وبنيتها على قواعد ابراهيم. من معالم الرشد في التعامل مع القضايا الخلافية لا ينكر المختلف فيه. وانما ينكر المجمع عليه الامام يطاع في في موارد الاجتهاد. الامام يختار من الاجتهادات ما يغلب على زنه انه اجمع للكلمة واطيب للنفوس

14
00:04:22.300 --> 00:04:37.362
وارفق بالمأمومين وان كان مفتولا من الناحية الفقهية البحتة انه فانه رغم كونه مفضولا فقد يرجحه ما يحققه ويفضي اليه من مصلحة الاجتماع والائتلاف