﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:22.300
انا امرأة مطلقة عمري خمس واربعون سنة اعيش في امريكا شخص يريد ان يتزوجني عمره خمسون سنة كم مهرا اريد؟ كم اريد مهرا؟ لا اعلم كم اطلب فلو اعنتني على تحديد المهر

2
00:00:22.550 --> 00:00:44.000
ليست نهى يا بنيتي حد شرعي لا يزاد عنه ولا ينقص منه مرد المهر الى التراضي فيما بينكم لكن ايسر النساء مهورا اكثر النساء بركة الصداق يا بنيتي ما يبذله الزوج من مال

3
00:00:44.200 --> 00:01:08.700
او نفعل للمرأة بقصد الزواج بها. ومن مقاصد الشريعة فيه اليسر والتخفيف وهو نوعان يا بنيتي. صداقة المسمى الذي يسميه الطرفان قليلا كان او كثيرا. وصداق المثل وهو صداق مثال الزوجة واقرانها من اسرة الاب او الام

4
00:01:08.900 --> 00:01:30.600
وبالنسبة هذا الضابط يمكن ان تستهدي به في تحديد الصداق في حالته. او من اهالي بلدتها يعني الان انت لا تعرفين كيف تقدرين الصداق. اقول لك صداق المثل. يعني صداق امثالك واقرانك من اسرة ابويك. او من اهالي بلدتك

5
00:01:30.600 --> 00:01:54.300
عند عدم تسمية الصداق او عند التحير في معرفة مقدار كما هو الحال تسألين عنها. بقيت مسألة مهمة تأثيث بيت الزوجية الاصل ان يتولى الزوج تأثيث بيت الزوجية من خالص ما له بالمعروف

6
00:01:54.400 --> 00:02:23.800
ويكون وكتبت به قائمة وقد جاءت العادة في كثير من البلدان على كتابة قائمة بمنقولات بيت الزوجية باعتبارها مكملة للمهر وجزءا منه وانها امانة عند الزوج والزوجة من ناحية الاخرى لا تكلف شيئا من تأسيس بيت الزوجية الا الا بطيب نفس منها مع حفظ حق

7
00:02:23.800 --> 00:02:45.100
فيما تسهم به لكن في المقابل ما دامت لا تسهم واهلها لا يسهمون. لا ينبغي ان ينقضوا زهر الزوج وان يثقلوا كاهله بما لا يطيق وبما لا يستطيع ان ايسر النساء مهورا

8
00:02:45.150 --> 00:03:07.800
اكثر النساء بركة ان يمنى المرأة يسر نكاحها. وان شؤم المرأة عسر نكاحها. والسعادة يا بنيتي لا تشترى لا الفاخرة ولا بالبيوت الشاهقة انما تشترى مما يكون من سكين بما يرزقه الله

9
00:03:07.850 --> 00:03:40.550
ويضعه في قلب الزوجين من سكينة ومودة ورحمة ومن اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ان في ذلك لايات لقوم يتفكرون ان ان السعيد هو من اتقى الله سبحانه وتعالى وحرص على ان يزحزح نفسه عن النار

10
00:03:40.550 --> 00:03:45.628
وان يفوز بجنة الله ومرضاته ورضوانه جل جلاله