﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:16.350
عندنا مسجد يصلي على مذهب ابي حنيفة يؤخر صلاة العصر وهناك من الناس من يتعمد ان يصلي الجمعة فقط رغم وجود مساجد اقرب تصلي في الاوقات المعتادة. فهل هناك حرج في

2
00:00:16.350 --> 00:00:34.950
لذلك نقول يا رعاك الله لقد اختلف اهل العلم في بداية وقت العصر على قولين قول الاول قول جمهور اهل العلم مالكية والشافعية والحنابلة وابي يوسف ومحمد من لحناف انه يبدأ اذا انتهى وقت الظهر

3
00:00:34.950 --> 00:00:55.500
اي عند مصيري ظل كل شيء مثله سوى فيء الزوال من ادلتهم على هذا نعم حديث امامة جبريل بالنبي صلى الله عليه وسلم وفيه انه صلى بالنبي صلى الله عليه وسلم العصر حين صار

4
00:00:55.550 --> 00:01:12.750
ظل كل شيء مثله ايضا حديث انس ابن مالك ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حية. فيذهب الذاهب الى العوالي فيأتي العواني يصل اليها والشمس مرتفعة

5
00:01:12.800 --> 00:01:31.600
متفق عليه. وفي رواية عندهما ايضا اي متفق عليها يأتي مسجد قباء والشمس مرتفعة واقرب العوالي مسافة ميلين. وابعدها مسافة ستة اميال. يقول النووي رحمه الله لا يمكن ان يذهب بعد صلاة العصر

6
00:01:31.600 --> 00:01:47.150
ميلين وثلاثة والشمس بعد لم تتغير بصفرة ونحوها لا يمكن ان يكون هذا الا اذا كان قد صلى العصر حين ظل كل شيء مثل ولا يكاد يحصل هذا الا في الايام الطويلة

7
00:01:47.650 --> 00:02:07.950
قول الثاني قول الامام ابي حنيفة رحمه الله ان وقت العصر يبدأ عندما يصير ظل كل شيء مثليه سوى فيء الزوال ومن ادلة حديث ابي هريرة النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة فان شدة الحر من فيح

8
00:02:07.950 --> 00:02:29.900
في جهنم. كسان الحنفي الفقيه يقول الابراد يحصل بسيرورة ظل كل شيء مثلي. فان الحر لا يفتر خصوصا في بلادهم لكن هذا نوقش واجيب عنه بان الابراد يحصل بمصير ظل كل شيء مثله وهذا الذي كان في زمن النبي

9
00:02:29.900 --> 00:02:49.450
صلى الله عليه وسلم. فان تكملة حديث انس السابق حتى ساوى الظل التلول ايضا من ادلتهم حديث ابن عمر وفيه قول النبي صلى الله عليه وسلم انما بقاؤكم فيما سلف قبلكم من الامم كما بين صلاة العصر الى غروب الشمس

10
00:02:49.650 --> 00:03:07.800
اوتي اهل التوراة التوراة فعملوا حتى اذا انتصف النهار عجزوا فاعطوا قيراطا قيراطا ثم اوتي اهل الانجيل الانجيل فعملوا الى صلاة العصر ثم عجزوا فاعطوه قيراطا قيراطا. ثم اوتينا القرآن فعملنا الى غروب الشمس فاعطيه

11
00:03:07.800 --> 00:03:26.400
قيراطين قيراطين. فقال اهل الكتابين اي ربنا اعطيت هؤلاء قيراطين قيراطين واعطيتنا قيراطا قيراطا. ونحن كنا اكثر عملا. فقال الله عز وجل هل ظلمتكم من اجلكم من شيء؟ قالوا لا. قال فهو فضلي. اوتيه من اشاء

12
00:03:26.450 --> 00:03:41.150
كساني يعلق او يستنبط من هذا فيقول دل هذا الحديث على ان مدة العصر اقصر من مدة الظهر ويكون اقصر لو كان الامر على ما قال ابو حنيفة واجيب عن هذا

13
00:03:41.350 --> 00:03:57.550
من قبل الحافظ ابن حجر بقوله ليس في الخبر نص على ان كل من الطائفتين اكثر عملا. لان هذا الحديس هذا الحديس يصدق ان كن لهم اليهود والنصارى مجتمعين اكثر عملا من المسلمين

14
00:03:57.900 --> 00:04:13.150
فينبغي تعجيل صلاة العصر والمبادرة اليها في اول وقتها لقوله تعالى فاستبقوا الخيرات ولما صح من حديث ابي برزة الاسلمي نبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي العصر والشمس مرتفعة

15
00:04:13.850 --> 00:04:30.050
اما قولك ان بعض الناس يؤدي الجمعة وينصرف ولا يؤدي صلاة العصر لانها متأخرة. نقول من ادى الجمعة فقد ادى فرض العين المتفق على فرضيته باجماع المسلمين بالنسبة للصحيح المقيم من المسلمين

16
00:04:30.300 --> 00:04:45.900
اما اداء بقية الصلوات المفروضة جماعة في المساجد. فمن اهل العلم من قال بوجوبه على الكفاية ومنهم من قال بانه سنة مؤكدة والامر في ذلك اوسع من الامر في الجمعة. وينبغي

17
00:04:46.700 --> 00:05:02.500
لمن كان قريبا من المسجد بحيث يسمع النداء ان يلبي لحديث ابي هريرة الذي رواه مسلم قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم مرير اعمى فقال يا رسول الله انه ليس لي قائد يقودني الى المسجد

18
00:05:02.750 --> 00:05:14.944
وسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يرخص له فيصلي في بيته. فرخص له فلما ولى دعاه فقال هل تسمع النداء بالصلاة؟ قال نعم. قال فاجب