﻿1
00:00:02.000 --> 00:00:23.400
كيف يكون حسن الظن بالله قبل الموت عملا بالحديث خصوصا لو تكثر وقت معرفة الشخص فيه معاصي الشخص في شبابه وتاب في كبره منها ويخاف سوء العاقبة المرء في حياته يظل بين الخوف والرجاء

2
00:00:23.950 --> 00:00:44.950
يرجو رحمة الله ويخاف ذنوبه يغلب في حياته جانب الخوف على جانب الرجاء لكي لا يجترئ على معصية الله عز وجل اذا مسه الكبر واحتضر ونزعت به مصيبة الموت. ينبغي ان يغلب جانب الرجاء

3
00:00:45.350 --> 00:01:03.250
وينبغي على من حوله ان يذكروه بسعة رحمة الله وعظيم مغفرته ورضوانه يطيبوا خاطره بذلك يحب لقاء الله فيحب الله لقاءه دخل النبي صلى الله عليه وسلم على رجل شاب

4
00:01:03.900 --> 00:01:21.154
على فراش الموت يجود بانفاسه الاخيرة. فقال كيف تجدك قال ارجو الله واخاف ذنوبي قال ما اجتمع في قلب عبد في مثل هذا المقام الا اعطاه الله ما يرجو وامنه الله مما يخاف