﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء كتاب اللي بين ايدينا هو كتاب جامع البيان عن تأويل اية القرآن للامام محمد ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
قرأنا في هذه في مقدمته ولا زلنا نقرأ ونحن في اواخر هذه المقدمة. نواصل الان ما وقفنا عند تفضل اقرأ يا شيخ. بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

3
00:00:40.100 --> 00:01:10.100
قال المؤلف رحمه الله تعالى تسمى كل سورة من سور القرآن سورة وتجمع سورة على تقدير خطبة وخطب وغرفة وغرف والسورة بغيرها المنزلة من منازل من منازل الارتفاع. ومن ذلك سور المدينة سمي بذلك

4
00:01:10.100 --> 00:01:30.100
الحائط الذي يحويها لارتفاعه على ما يحويه. غير ان السورة من من سور المد غير ان ان السورة سام من سور المدينة لم يسمع في جمعها سور كما سمع في جمع سورة من القرآن سور

5
00:01:30.100 --> 00:02:00.100
قال العجاج في جمع السورة من البناء فرب ذي سرادق محجور سرت اليه في اعالي السور. سرت اليه في اعالي السور. فخرج جمعها على تقدير جمع برة وبشرى. لان ذلك يجمع برا وبشرى. وكذلك لم يسمع في جمع سورة

6
00:02:00.100 --> 00:02:20.100
من القرآن سور ولو جمعت كذلك لم يكن خطأ في القياس. اذا اريد به جميع القرآن وانما تركوا فيما يرى جمعه كذلك لان كل جمع لان كل جمع كان بلفظ الواحد المذكر

7
00:02:20.100 --> 00:02:50.100
مثل بر وشعير وقصب وما اشبه ذلك فان جماعه مجرى الواحد من مجرى الواحد من الاشياء غيره. لان حكم الواحد منه منفردا قل ما يصاب. فجرى جماعه مجرى اه فجرى جماعه مجرى الواحد من الاشياء غيره ثم جعل ثم جعلت الواحدة منه كالقطعة من جميعه فقيل بره

8
00:02:50.100 --> 00:03:10.100
وشعيرة وقصبة يراد به قطعة منه. ولم تكن سور القرآن موجودة مجتمعة اجتماع البر والشعير وسور المدينة بل كل سورة منها موجودة منفردة بنفسها. انفراد كل غرفة من الغرف وخطبة من الخطب. فجعل جمعها

9
00:03:10.100 --> 00:03:40.100
جمع الغرف والخطب. المبني جمعها من واحدها. ومن الدلالة على ان معنى السورة المنزلة منزلة من الارتفاع قول نابغة بني ذبيان الم تر ان الله اعطاك سورة ترى كل ترى كل ملك دونها يتذبذب. يعني بذلك ان الله اعطاه منزلة من منازل الشرف التي

10
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
قصرت عنها منازل الملوك. وقد همز بعضهم السورة من القرآن وتأويلها في لغة من همزها القطعة التي قد افطلت من القرآن عما سواها وابقيت. وذلك ان سؤر كل شيء البقية منه. تبقى

11
00:04:00.100 --> 00:04:20.100
بعد الذي يؤخذ منه. ولذلك سميت الفضلة من شراب الرجل يشربه ثم يفضلها فيبقيها في الاناء ومن قول اعشى بني ثعلبة يصف امرأة فارقته فابقت في قلبه من وجدها بقية

12
00:04:20.100 --> 00:04:40.100
فبانت وقد اسأرت في الفؤاد صدعا عن نأيها مستطيرا. وقال الاعشى في مثل ذلك بانت وقد اسأرت في النفس حاجتها بعد ائتلاف وخير الود ما نفع. واما الاية من واما الاية من اي القرآن فانها تحتمل وجهين

13
00:04:40.100 --> 00:05:00.100
في كلام العرب. طيب يعني والان تكلم عن السورة. قال ان السورة هي مجموعة من الايات لها ولا نهاية. مجموعة من الايات هذي تسمى سورة. وبين لك سبب تسميتها. قال مأخوذة من سور المدينة

14
00:05:00.100 --> 00:05:20.100
احاطتها بالايات. ولاتفاعها ومنزلاتها وشرفها. ولكونها السور غالبا يكون مكون من قطع او من والسورة مكونة من ايات. وقال ان بعضهم يهمز فيقول سؤرة. وهي البقية من الشيء. هذا معناه السورة

15
00:05:20.100 --> 00:05:40.100
الان سينتقل الى معنى الايات. طيب تفضل. احسن الله اليكم قال رحمه الله. واما الاية من اي فانها تحتمل وجهين في كلام العرب احدهما ان تكون سميت اية لانها علامة يعرف بها تمام ما قبلها وابتداؤها

16
00:05:40.100 --> 00:06:10.100
كالاية التي تكون دلالة على شيء يستدل بها عليه. كقول الشاعر الكني اليها عمرك الله عمرك الله يا فتى باية باية ما جاءت الينا تهاديا. يعني بعلامة ذلك ومنه قوله جل ثناؤه ربنا انزل علينا مائدة من السماء تكون لنا عيدا لاولنا واخرنا واية منك. يعني

17
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
ذلك علامة منك لاجابتك دعائنا واعطائك ايانا سؤلنا. والاخر منهما القصة كما قال كعب بن زهير بن الا ابلغ هذا المعرض اية ايقظان قال القول اذ قال ام حلم. يعني بقوله اية

18
00:06:30.100 --> 00:07:00.100
رسالة مني وخبرا عني فيكون معنى الاية فيكون معنى الايات القصص. قصة تتلو قصة فضول بفصول ووصول. القول في تأويل اسماء فاتحة الكتاب. طيب هو الان تكلم عن الاية وما معناها؟ وما اشتقاقها؟ تتكلم عنها فبين لك انها العلامة. سميت اية لان هي مجموعة من الكلمات

19
00:07:00.100 --> 00:07:20.100
الغالب ان ايات القرآن هي مجموعة من الكلمات قد تكون كلمة واحدة مثل مد هامتان. لكن الغالب ان تكون مجموعة من الايات لها بداية ولها نهاية النهاية هو من لم يتكلم عن ترتيب الايات في القرآن والسور. وهذه المسألة تكلم عنها العلماء هل ترتيب

20
00:07:20.100 --> 00:07:40.100
التوقيفي والصور توقيفي. والصحيح ان ترتيب الايات ترتيب توقيفي باجماع العلماء. وترتيب السور فيه خلاف هل هو توقيف هادي والذي يظهر والله اعلم من الادلة انه توقيتي فالقرآن كله توقيفي بسوره واياته. طيب. الان

21
00:07:40.100 --> 00:08:00.100
ينتقل الى اسماء فاتحة الكتاب. نعم تفضل. احسن الله اليكم. قال رحمه الله تعالى القول في تأويل اسماء فاتحة الكتاب قال ابو جعفر صح الخبر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بما حدثني به يونس بن عبدالاعلى

22
00:08:00.100 --> 00:08:20.100
قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني ابن ابي ذئب عن سعيد المقبري عن ابي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال هي ام القرآن وهي فاتحة كتابي وهي السبع المثاني فهذه اسماء فاتحة الكتاب. وسميت فاتحة الكتاب لانه يفتتح بكتابتها المصاحف وبقرائتها الصلوات فهي

23
00:08:20.100 --> 00:08:40.100
فواتح لما يتلوها من سور القرآن في الكتابة والقراءة. وسميت ام القرآن لتقدمها على سائر سور القرآن وغيرها. وتأخر ما سواها اخلفها في القراءة والكتابة وذلك من معناها شبيه بمعنى فاتحة الكتاب وانما قيل لها لكونها كذلك ام القرآن بتسمية

24
00:08:40.100 --> 00:09:10.100
كل جامع امرا او مقدم اه لامر اذا كانت له توابع تتبعه هو لها امام جامع اما اه ام امام جامع امة. فتقول للجلدة التي تجمع دماغ ام الرأس وتسمي لواء الجيش ورايتهم التي يجتمعون تحتها للجيش امة. ومن ذلك قول ذي الرمة ذي الرمة

25
00:09:10.100 --> 00:09:40.100
يصف راية معقودة على قناة يجتمع تحتها هو وصحبه واسمر قوام اذا نام صحبتي خفيف الثياب لا تواري لا تواري له ازرا. على ام لنا نقتدي بها جماع امور لا نعاصي لها امرا. اذا نزلت قيل انزلوا واذا غدت غدت ذات

26
00:09:40.100 --> 00:10:00.100
تخال بها فخرا. يعني بقوله على رأسه ام لنا اي على رأس الرمح راية يدعون لها في النزول والرحيل وعند لقاء العدو. وقد قيل ان مكة سميت ام القرى لتقدمها امام جميعها وجمعها ما

27
00:10:00.100 --> 00:10:20.100
سواها وقيل انما سميت بذلك لان الارض دحيت منها فصارت لجميعها امة. ومن ذلك قول حميد بن ثور الهلالي اذا كانت الخمسون هنا امك لم يكن لدائك الا ان تموت طبيب. لان الخمسين جامعة ما دونها في العدد. فسماها ام

28
00:10:20.100 --> 00:10:40.100
للذي قد بلغها واما تأويل اسمها انها السبع فانها سبع ايات لا خلاف بين الجميع من القراءة من من كالقراءة والعلماء في ذلك. وانما اختلفوا في الاية التي صارت بها سبع ايات فقال عظم اهل

29
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
الكوفة صارت سبعة ايات ببسم الله الرحمن الرحيم. وروي ذلك عن جماعة من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين. وقال اخرون بل هي سبع ايات وليس منهن بسم الله الرحمن الرحيم. ولكن السابعة انعمت عليهم. وذلك قول عظم قراءة اهل

30
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
في مدينة ومتفقهيهم قال ابو جعفر وقد بينا الصواب من القول عندنا في ذلك في كتابنا اللطيف في احكام شرائع الاسلام بوجيز من قول وسنستقصي بيان ذلك بحكاية اقوال المختلفين فيه من الصحابة والتابعين والمتقدمين والمتأخرين في كتابنا. في كتابنا الاكبر في احكام

31
00:11:20.100 --> 00:11:40.100
من شرائع الاسلام ان الله شاء ذلك. وما وصف النبي صلى الله عليه وسلم اياتها السبعة بانها مثاني فلانها تثنى قراءة في كل صلاة في كل صلاة تطوع ومكتوبة. وكان وكذلك كان الحسن البصري يتأول ذلك. قال حدثني

32
00:11:40.100 --> 00:12:00.100
ابن ابراهيم قال حدثنا ابن عرية عن ابي رجاء قال سألت الحسن عن قوله ولقد اتيناك سبع من المثاني والقرآن العظيم قال هي فاتحة الكتاب ثم سئل عنها وانا اسمع فقرأها الحمد لله رب العالمين حتى اتى على اخرها فقال تثنى

33
00:12:00.100 --> 00:12:20.100
في كل قراءة او قال في كل صلاة الشك من ابن ابي جعفر والمعنى الذي قلناه في ذلك والمعنى الذي قلنا في ذلك قصد ابو النجم العجلي بقوله الحمدلله الذي عافاني. وكل خير بعده اعطاني من القرآن ومن المثاني. وكذلك

34
00:12:20.100 --> 00:12:40.100
كقول الراجز الاخر الذي يقول ناشدتكم بمنزل الفرقان ام الكتاب السبع من مثاني ثنين من اين من القرآن والسبع سبع الدواني. وليس في وجوب اسم السبع المثاني لفاتحة الكتاب ما يدفع صحة وجوب اسم المثاني

35
00:12:40.100 --> 00:13:00.100
للقرآن كله ولما ثنى الميئين من السور لان لان لكل ذلك وجه ومعنى مفهوما لا يفسد بتسميته بعض ذلك بالمثاني تسمية غيره بها. فاما وجه تسمية ما ثنى الميئين من سور القرآن بالمثاني

36
00:13:00.100 --> 00:13:20.100
فقد بينا صحته سندل على صحة وجه تسمية جميع القرآن به عند انتهائنا اليه في سورة الزمر ان شاء الله تعالى. ان يقصد في كلامي الاخير يقول لا يمنع ان نسمي الفاتحة بالمثاني وفيه سور تسمى بالمثاني. فهذا لا يمنع ان نسمي هذا مثاني وهذي

37
00:13:20.100 --> 00:13:50.100
وهو ذكر في قبلها يعني اسماء سور القرآن ذكر منها اربعة اسماء. الفاتحة وام الكتاب وام القرآن وفاتحة الكتاب والسبع المثاني واي نعم والسبع المثاني. هذه والحمد هذه اربعة اسماء والسيوطي ذكر في الاتقان ان الفاتحة خمسة وعشرين اسما وذكرها. طيب عموما لعل نقف

38
00:13:50.100 --> 00:14:20.100
عند هذا وهو ما يتعلق بهذه المقدمة الجديدة القدر. وتلاحظ يعني الامام الطبري امام حقيقة في يعني سياقه للاثار باسانيدها وفي نفس الوقت يعني استشهاده بالشعر وحفظه يعني لشعر العرب. طيب بعدها بينتقل الاستعاذة ثم بعد الاستعاذة يعني الى البسملة

39
00:14:20.100 --> 00:14:40.100
ومثل ما ذكرنا في لقائنا القادم يعني في لقائنا الماضي اننا نكتفي بمقدمة الطبري وننتقل الى مقدمة تفسير اخر نشوف ان شاء الله الشيخ عبد الرحمن باذن الله تفسير مناسب آآ اما ابن عطية ولا

40
00:14:40.100 --> 00:14:56.348
ولا احد التفاسير التي تناسب باذن الله ان شاء الله نتواصل على تحديد المقدمة نسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا وان يجعلنا واياكم هداة مهتدين موفقين لكل خير والله اعلم