﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:30.050
قال قد استرد السبايا كل منهزم لم يبق في اسرها الا سبايانا وما رأيت سياط الظلم دامية الا رأيت عليها لحم اسرانا. ولا نموت على حد الظبا انفا حتى لقد خجلت منا منايانا. كان العرب

2
00:00:30.050 --> 00:01:00.050
يتميزون بالحمية. كان الواحد منهم اذا قتل له ذو رحم. فان انه يترك مباهج الحياة حتى يأخذ بثأره. وما لنا نبتعد عن سياق الاحداث ابو سفيان لما ذهب اكابر المشركين في بدر وترأس ابو سفيان

3
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
قال لا اغتسل من جنابة حتى ادرك ثأري من محمد. وكذلك هند بنت عتبة قالت لا اتطيب حتى ادرك ثأري من محمد. وهذا كان من شيم بالاوائل فلا نحن مسلمون كما اراد الله ولا نحن عرب. تأبط شرا

4
00:01:30.050 --> 00:02:00.050
لما قتل خاله واراد ان يأخذ بالثأر بثأره قال ان بالشعب الذي دون العلم لقتيلا دمه ما يصل خلف العبء علي وولى. انا بالعبء له مستقل ووراء الثأر مني ابن اخت مصع عقدته ما تحل. هكذا كان يمضي رجل

5
00:02:00.050 --> 00:02:30.050
لا يلوي على شيء من عنده نخوة وعنده اباء. كان المسلمون كانوا ضعافا وكانوا قلة وفقدوا الاسباب المعينة على النصر بالكلية فلا هم خرجوا لقتال ولا معهم عذب ولا معهم عدة وحتى الارض لم تكن في صالحهم كما قلنا

6
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
في المرة الماضية قال تعالى اذ انتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب اسفل منكم ولو لا اختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله امرا كان مفعولا. لماذا قضى هذا الامر؟ ووضعت

7
00:02:50.050 --> 00:03:20.050
المؤمنة في هذا الاختبار لقوله تعالى ويريد الله ان يحق الحق بكلماته ولو كره يقطع دابر الكافرين. كان المسلمون يريدون نصرا عاجلا ضربة تقصم ظهر قريش ويذوقون لباس الجوع والخوف مثلما ذاقها المسلمون. وظنوا ان المسألة ستنتهي الى هذا الحد

8
00:03:20.050 --> 00:03:40.050
لكن الله عز وجل يريد شيئا اخر. كما قال النبي صلى الله عليه واله وسلم في الحديث الذي رواه مسلم من حديث عياض بن حمار المجاشعي رضي الله عنه. قال

9
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
الا ان ربي امرني ان اعلمكم في يومي هذا ما جهلتم. فكان كان من جملة ما قاله صلى الله عليه وسلم وقال الله له انما بعثتك لابتليك بك وانزلت عليك كتابا لا يغسله الماء. تقرأه نائما

10
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
ويقظان وان الله امرني ان احرق قريشا قلت ربي اذا رأسي فيدعوه خبزا. يصاغ رأسي يعني يفلقوه يشجوه. فيدعوه خبزة مثل رغيف الخبز لما بتكسره. اذا اردت ان تأكله. قال انني لو حرضت قريشا لفتحوا رأسي وكسروها كما يكسر الانسان الخبز اذا اراد ان يأكلها

11
00:04:40.050 --> 00:05:10.050
فماذا قال الله تبارك وتعالى له؟ قال استخرجهم كما استخرجوك نغزك وانفق فسننفق عليك. وابعث جيشا نبعث خمسة مثله. وقاتل بمن اطاعك من عصاك. هذا هو التأييد. ان احرق قريشا لانها تصد عن سبيل الله

12
00:05:10.050 --> 00:05:40.050
ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بصرا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله بما يعملون محيط. فهؤلاء خرجوا بطلة اواهم الله عز وجل. واطعمهم وامنهم فماذا فعلوا؟ كفروا بنعمة الله عز وجل. وخرجوا بصرا لهذه النعمة. ورئاء

13
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
ليه؟ لان كان رأسهم ابا جهل كان رأسهم ابو جهل. لما قيل له ارجع فان العير افلتتك؟ قال لا. حتى نأتي بدرا ونشرب الخمر وتغنينا القيام ويسمع بنا العرب فلا يزال

14
00:06:00.050 --> 00:06:27.150
يهابوننا ابدا. وخسرت امة رأسها ابو جهل. اسمه يدل عليه ليس عنده شيء من العلم قال الحكمة ولذلك اورد قومه مورد الهلكة اظهر الله عز وجل ما يريد في مطلع السورة. قال ويريد ويريد الله ان

15
00:06:27.150 --> 00:06:47.150
الحق بكلماته. جاءت شرع ليس للدفاع عن الارض. ارض ما لها قيمة. ولا ينبغي ان يفاوض انسان على الارض فقط. انما شرع القتال لنصر كلمة الله. الارض ما لها قيمة

16
00:06:47.150 --> 00:07:07.150
ان النبي صلى الله عليه وسلم حرم على المهاجرين ان يظلوا في مكة بعد الحج اكثر من ثلاثة في ايام كما في حديث العلاء بن الحضرمي الذي رواه البخاري ومسلم وغيرهما. ان النبي

17
00:07:07.150 --> 00:07:27.150
عليه الصلاة والسلام لم يرخص المهاجرين ان يبقوا بعد الصبر الا ثلاثة ايام. حتى لا يرجع هذا الرجل في نذره الذي نذره لله تبارك وتعالى. خرج من داره لله. فكيف يعود مرة اخرى؟ لا سيما والشيطان

18
00:07:27.150 --> 00:07:57.150
دائما في الانسان ويذكره بمسألة الارض والنساء كما في حديث سبرة ابن ابي الفاكهة الذي رواه النسائي واحمد وصححه ابن حبان. قال صلى الله عليه وسلم ان الشيطان قعد لابن ادم باطرقه. لاطرقي بكل الطرقات. فقعد له بطريق

19
00:07:57.150 --> 00:08:30.500
الاسلام لما اراد ان يسلم قعد له بطريق الاسلام. قال تذر دينك ودين ابائك واباء ابيك فاسلم وقعد له بطريق الهجرة فقال له تذر ارضك وسماءك وانما المهاجر كالفرس في الطول. تدع ارضك وسماءك وتهاجر وتترك بلادك

20
00:08:30.500 --> 00:08:59.100
وانما المهاجر مثل المهاجر كمثل الفرس في الطوال. انت عارف الدابة لما يكون سم الدابة بترعى يربط في عنقها الحب والطرف الاخر بالحبل فيه وتد. الدابة لها حرية لكن حريتها بطول الحبل فقط. يعني تمشي تلات خطوات وترجع اربع خطوات هي دي الحرية

21
00:08:59.100 --> 00:09:21.500
وانما المهاجر مثل المهاجر كمثل الفرس في الطوال. اي انسان هربان بيتصور ان كل من ينظر اليه جاسوس انه عين ولذلك عنده دهشة مستمرة وخوف وقلق مستمر. ما له حرية يتحرك. الا كمثل الدابة التي تتحرك

22
00:09:21.500 --> 00:09:55.150
بمقدار طول الحب فيقول له تذر ارضك وسماءك والانسان بطبعه يحن الى ملاعب صباه. ويأتي الغافلون او المغفلون الجاهلون فيدندنون حول الارض ويقولون ان حب الوطن من الايمان وهذا  لانه لا علاقة بين محبة الوطن وبين الايمان البتة. الا اذا كانت الارض مقدسة. الله يحبها

23
00:09:55.150 --> 00:10:15.150
وامرك ان تحبها كمكة مثلا. فنحن نحب مكة اكثر من مصر. وان لم نكن من اهل مكة لان الله عز وجل احبها وفضلها وهذا هو المعنى الذي قصده النبي صلى الله عليه وسلم

24
00:10:15.500 --> 00:10:35.500
لما قال لها وهو خارج منها انك لاحب ارض الله الى الله. واحب ارض الله الي. ولو ان قومك اخرجوني ما خرجت. فلماذا احبها؟ لانها احب الارض الى الله. فقط. مش لان

25
00:10:35.500 --> 00:11:01.400
اتولد فيها ولا انها ملاعب صباه. لأ فهؤلاء الصحابة الذين خرجوا من ديارهم واموالهم لله لا يجوز لهم ان يعودوا مرة اخرى. لذلك خاف سعد ابن ابي وقاص لما مرض في حجة الوداع مرضا اشفى فيه على الموت. ودخل النبي صلى الله عليه وسلم يعود

26
00:11:01.400 --> 00:11:24.500
فقال يا رسول الله اخلف بعد اصحابي يعني يذهبون الى المدينة وابقى انا خلفهم في مكة وكان يخشى ان يموت. كما مات سعد بن خولة الذي رثى له رسول الله صلى الله عليه واله وسلم

27
00:11:24.600 --> 00:11:44.600
اذا المسألة ليست مسألة ارض ولا قتال على ارض ولا احراز مال. فاراد الله عز وجل ان يصحح للصحابة مذهب الذي ينبغي ان يقاتلون فيه. واذ يعدكم الله احدى الطائفتين انها لكم. وتودون ان غير ذات

28
00:11:44.600 --> 00:12:04.600
شوكة تكون لكم ويريد الله ان يحق الحق بكلماته اي ان ينصر دينه. المسألة مش مسألة احراز اموال على الاطلاق ولا مسألة ان انت تحرز ارض ولا تحوز العالم. السنة كلها دعوة. والقتال انما شرع للذي يصد الناس عن الهدى

29
00:12:04.600 --> 00:12:29.650
نريد ان نبلغ كلام الله. يقف حجر عصرة نقاتله. هذا من اعظم الدروس المستفادة التي يجب على الحكام المسلمين ان يستوعبوها في المرحلة الحالية سحب السفراء ما له قيمة على الاطلاق. التصريحات ما لها قيمة. لماذا نتنكب الكلام عن الحرب

30
00:12:29.650 --> 00:12:59.650
لماذا نصرح في كل بيان اننا لا نريد الحرب وعدونا ما تكت حتى هذه اللحظة؟ اغريناه نحن الذين اغريناه بنا بل نموت. هؤلاء الذين يقذفون هؤلاء اليهود بالحجارة احنا دول المواجهة ايها الاخوة لو دخلت بصدورها على اليهود

31
00:12:59.650 --> 00:13:24.500
دول المواجهة اربع او خمس دول. امنت اسرائيل تماما من حدود هذه الدول. لاننا لن نحارب وخيار السلام هو الخيار الاخير والاول وهم حتى هذه اللحظة حفاظ الشهر والشهرين اللي فاتوا قرابة خمسمية قتيل

32
00:13:25.150 --> 00:13:55.150
من المسلمين حرب العادلة ان انا لا اقف موقف الدفاع فقط بل ينبغي علينا ان نغزو الحقيقة هذه المسألة مؤلمة ولها جذور. لعلنا نرجع الى بعضها لانها طويلة حتى نستفيد الدروب اللي من دروس التاريخ لابد من النظر الى غزوات المسلمين التي ظفروا فيها وانتصروا. حتى نخرج

33
00:13:55.150 --> 00:14:03.894
بالدروس المستفادة. يا ليت هذا الصوت يصل الى احد ممن يسمعون القرار في ديار المسلمين