﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا. احمده له الحمد كله لا احصي ثناء عليه وكما اثنى عليه نفسها واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله

2
00:00:20.050 --> 00:00:50.050
ورسوله صفيه وخليله خيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته وكفى اثره وسار على دربه باحسان الى يوم الدين. اما بعد فان نعمة الله تعالى على عباده الصالحين بتيسير مواسم البر والخير نعمة

3
00:00:50.050 --> 00:01:20.050
تذكر فتشكر ولا ينال العبد خيرها الا اذا ادرك عظيم ما فيها وعلم كبير فظلها فان المؤمن لا ينال خيرا ما لا يدرك فضله ولهذا من رغب في ادراك فضيلة زمان من الازمان

4
00:01:20.050 --> 00:01:50.050
او مكان من الاماكن او عمل من الاعمال فان من مقدمات ادراك فضيلته ان يدرك منزلته وان يحيط علما بمكانته. فان جهل الانسان بفضل الزمان والمكانة. وفضل العمل والحال مما يفوته ادراك

5
00:01:50.050 --> 00:02:20.050
ذلك الفضل. ويجعله لا ينشط في المسابقة اليه. والمزاحمة في ليله ولهذا جدير بالمؤمن ان يعرف فضيلة ما هو فيه حتى يكون ذلك عونا له في النشاط لادراك ذلك الفضل وتحصيل تلك المنزلة والفوز بما في

6
00:02:20.050 --> 00:02:50.050
لاول مكان او العمل او الحالي من فضائل. فان الفضائل مواهب. والمواهب لا تصيب غافلا جاهلا غير مبال ولا مدرك. لعظيم فضل الزمان والمكان او العمل والحال. لهذا من اسباب الادراك فضيلة الزمان ان يعلم الانسان منزلته وعظيم مكانته. واذا

7
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
في حال النبي صلى الله عليه وسلم وجدت حرصه على اعلام الناس بفضيلة ما هم فيه وفضيلة العمل الذي يقومون فيه فلما اقبل رمظان بشرهم به وقال اظلكم شهر مبارك وهذا

8
00:03:10.050 --> 00:03:40.050
حث للنفوس على اغتنام هذا الزمان المبارك وهذه الهباب التي تكون في هذا الشهر وفي هذا الظرف العظيم. لهذا من المهم وان يدرك المؤمن انه في بقية ايام فاضلة شريفة. هذه الايام ايام فيها عطايا

9
00:03:40.050 --> 00:04:10.050
فينبغي للمؤمن ان يجد في ادراك فضلها والزيادة في العمل الصالح فيها واهم ما يكون من الاعمال الصالحة ومبدأها واولها ان يكون القلب لله خالصا وعليه مقبلا واليه مجربا. وله محبا معظما. القلوب هي المراكب

10
00:04:10.050 --> 00:04:40.050
التي يركبها الناس للوصول الى الى بر الله وفضله ورحمته لن تنالوا البر حتى تنفقوا قال مما تحبون وليس ان تنفقوا فقط بل ان تنفقوا مما تعلقت قلوبكم به فان الانفاق مما يحب هو امر زائد على مجرد النفقة لان الانسان

11
00:04:40.050 --> 00:05:10.050
فيها انفس ما يملك رجاء ما يحب من الله عز وجل من عطاءه واحسانه لهذا احث نفسي واخواني في هذه الليلة الشريفة التي هي من ارجى الليالي ان تكون ليلة القدر احث نفسي واخواني على ان نجتهد في اصلاح قلوبنا. فان كدا البدن مع غفلة

12
00:05:10.050 --> 00:05:40.050
القلب صلاح الظاهر مع اهمال الباطن مما لا يبلغ الانسان المراتب العالية والمنازل الكبرى فتفاضل الاعمال ليس بصورة الاعمال تفاضل الاجور والثواب على العمل ليس بصورته بل بما يقوم في قلب الانسان من حقائق الايمان. ولهذا جدير بالمؤمن ان يدرك

13
00:05:40.050 --> 00:06:00.050
هذا المعنى وان يعتني به في تطهير قلبه واقباله على ربه بقلبه ثم بقلبه. بفؤاده ثم بجوارحه فان الشأن كله الشأن في قلب مقبل على الله عز وجل. راغب فيما عنده فذاك هو الذي

14
00:06:00.050 --> 00:06:30.050
يبلغك فضل الله وينورك عطاءه. وبه تسبق غيرك. فالسبق الى الله عز وجل ليس فقط بكثرة العمل بل قبل ذلك. واصل ذلك سبق القلوب اليه بصالحه النيات وصادق الرغبات وعظيم المحبة والتعظيم له جل في علاه. لهذا يدرك الانسان

15
00:06:30.050 --> 00:06:50.050
فضل الله وعطاءه. ويدرك الخير الذي يؤمل من رب يعطي على القليل الكثير. ثم انه مما ينبغي ان يعتني به المؤمن في مثل هذا الزمان المبارك ان يكثر من ما ندب اليه

16
00:06:50.050 --> 00:07:10.050
النبي صلى الله عليه وسلم من الاعمال وقد ندب النبي صلى الله عليه وسلم الى اعمال معينة جاء الخبر عنها في سنته قولا وعملا. اما قولا فقد قال صلى الله عليه وعلى اله وسلم من قام ليلة

17
00:07:10.050 --> 00:07:30.050
القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. وهذا ندب الى عمل جليل في هذه الليلة التي هي ارجى الليالي في ان تكون ليلة ان تكون ليلة القدر ان يكثر الانسان فيها من الصلاح. فانه قال صلى الله عليه

18
00:07:30.050 --> 00:07:50.050
قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. وهذا يبين ان الشأن ليس في ان تقوم فالليل على اي صورة كانت ولا على اي صفة كانت انما ان تقوم الليل على نحو معين وهو ان ترجو

19
00:07:50.050 --> 00:08:10.050
ثواب الله ايمانا واحتسابا. نحن بحاجة الى ان ندرك ان افضل ما يتقرب به العبد الى الله عز وجل بعد لصلاح قلبه ان يشتغل بذكر ربه في صلاته. في القيام فمن قام رمظان ايمانا

20
00:08:10.050 --> 00:08:30.050
واحتسابا ومن قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. وتنبه الى هذا المعنى ذكرت قبل قليل ان السير الى الله سير القلوب وهذا واضح في هذا الفضل الذي رتبه النبي صلى الله عليه وسلم على القيام فلم يجعل الفضيلة في القيام فقط بل

21
00:08:30.050 --> 00:08:50.050
قال من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا. فتش عن هذين في عملك. فتش عن هذين في خلقك. فتش عن هذين في قيامك. ايمان وهو الحامل على العمل. احتساب وهو رجاء حصول الاجر. واليقين انه

22
00:08:50.050 --> 00:09:10.050
او لابد ان يحصل الاجر. فان الايمان هو الباعث والاحتساب هو الهدف الذي تصل اليه. فالذي يبعثك على العمل ايمانك والذي تسعى الى ادراكه هو ثواب ربك فتحتسب الاجر عنده سبحانه وبحمده. لذلك لا يكون قيامكم مشرف

23
00:09:10.050 --> 00:09:30.050
سورة الله اكبر الله اكبر قيام وركوع وسجود دون عمل قلب. فان الاعمال اذا تجردت عن قلوب صادقة لم تسد اصحابها. كانت عناء بلا تمرة. لذلك قال صلى الله عليه وسلم فيما رواه البخاري من حديث ابي هريرة من

24
00:09:30.050 --> 00:09:50.050
لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في ان يدع طعامه وشرابه هذا ترك الطعام والشراب وامتنع من لذة والمفطرات المنصوص عليها لكنه اشغل نفسه بخلاف مقصود الصيام. فقلبه لم يصم ولم يقصد

25
00:09:50.050 --> 00:10:10.050
ذلك ما لم يحقق بذلك ما قصد الشارع من الصيام لذلك قال فليس لله حاجة يعني ليس له غرض ولا قصد في مثل هذا العمل فللحظ ايها الاخوة ولاحظوا نستقبل هذه الليلة على ان يكون قيامنا ايمانا بمشروعية هذا القيام

26
00:10:10.050 --> 00:10:30.050
بحث عليه سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه في شأنه. ثم بعد ذلك نأمل ثوابه عند ربه الكريم لا اخلفوا الميعاد لا يخلف الله الميعاد. وما ربك بظلام للعبيد؟ من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليها. اجور وثواب

27
00:10:30.050 --> 00:10:50.050
على العمل يدرك بمقدمته لكن لابد ان تكون المقدمة مستوفية لصلاح القلب وصلاح العمل حتى يدرك الانسان لا يأمل من عطاء الله. عطاء الله كبير وفضله جليل. وخيره عليم. فاصدقوا مع الله

28
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
الله اصدقوا مع الله تنالوا عطاءه اصدقوا مع الله واملوا منه خيرا ولن يخيب من تاجر مع الله فتجارة مع الله لن تبور بل هي نجاة. يا ايها الذين امنوا هل ادلكم على تجارة تجيبكم من عذاب اليم

29
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
انها التجارة مع الله. التجارة مع الله نجاة وفلاح ومكسب وربح لا خسارة فيه. بهذا حقق ما وعدنا حققنا طلب الله تعالى منك ما حثك عليه وامن العطاء من عنده من عنده فستدرك عطاءه

30
00:11:30.050 --> 00:12:00.050
ولا اعلم. نقف قليلا مع ايات سورة القدر ثم نقرأ ما يسر الله تعالى من من احد يقرأ سورة الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم انزلناه في ليلة القدر وما ادراك ما

31
00:12:00.050 --> 00:12:40.050
ليلة القدر ليلة القدر خير من الف شهر. تنزل الروح فيها باذن ربهم من كل امر سلام هي حتى مطلع الفجر. هذه السورة الكريمة سماها الله تعالى بالقدر وموضوعها بيان عظيم فظل هذه الليلة وكبير منزلتها وما

32
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
خصها الله تعالى به من الخصائص القدرية الكونية. واشارة الى خصائص الشرعية. الله تعالى يصطفي من خلقه ما يشاء كما قال جل وعلا وربك يخلق ما يشاء ويختار. فما من شيء

33
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
ان يخلقه الله تعالى من كل الاجناس الا ويصطفي منه ما يشاء. يختار منه ما يشاء. الزمان اصطفى منه اوقاتا المكان اصطفى منه ما شاء. الناس اصطفى منهم ما شاء. بخصائص

34
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
وعطايا الملائكة اصطفى الله تعالى منهم ما شاء كما قال تعالى الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس يصطفي ان يغتاب فكذلك الزمان اصطفى الله تعالى ليلة القدر فخصها باعظم خاصية

35
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
اعظم حدث قدري كوني طرق البشرية. انه الوحي الكريم الذي تنزل على سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه. فليلة القدر هي الليلة التي بعث فيها النبي صلى الله عليه وسلم نبئ فيها

36
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
رسول الله صلى الله عليه وسلم هي الليلة التي نزل فيها جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم في غار حراء وقال له يا محمد اقرأ قال معنا بقارئ يعني لا احسن القراءة وليس رفظا للقراءة. قال يا محمد اقرأ قال ما انا بقارئ. قال اقرأ. قال ما

37
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
انا بقارئ يعني لا اعلم القراءة ولا اعرفها. اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الانسان من علق. اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم. فكانت هذه اول الايات نزولا على سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه وكان

38
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
نزولها في ليلة القدر. فهذا حدث كوني عظيم وليس حدثا عاديا. لذلك لما كان هذا الليلة على هذه المنزلة بين الله تعالى قدرها في هذه السورة فقال انا انزلناه اي القرآن على

39
00:15:00.050 --> 00:15:30.050
قلب محمد في اول نزوله. انا انزلناه في ليلة القدر. وسميت الليلة ليلة القدر بهذا الاسم لشرفها وعظيم منزلتها ورفيع مكانتها فتقول هذا هذا شريف القدر رفيع المنزلة سميت هذه الليلة بهذا الاسم لان لها قدرا بزت به سائر الليالي تميزت به عن سائر

40
00:15:30.050 --> 00:15:50.050
الليالي فلذلك سميت ليلة القدر اي الليلة الشريفة الليلة الرفيعة الليلة التي لها منزلة ومكانة كيف لا وقد انزل فيها القرآن على سيد الانام كيف لا وقد طرق الارض نور اشرقت به بعد

41
00:15:50.050 --> 00:16:10.050
ظلماتها فان النبي صلى الله عليه وسلم حدث فيما رواه مسلم من حديث عياض ابن حمار رضي الله تعالى عنه قال ان الله نظر الى اهل الارض قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فمقتهم اي كره ما هم عليه من اعراض وكفر وشرك ووثنية

42
00:16:10.050 --> 00:16:30.050
واعراض عن دين الله وتحريف حتى في اهل الكتاب الا بقايا نفر قليل من اهل الكتاب وهم الذين كانوا على دين النبيين السابقين الا بقايا من اهل الكتاب فكيف لا تكون هذه الليلة مميزة وقد اشرقت بها الارض بعد ظلماتها فجاء هذا النور المبين

43
00:16:30.050 --> 00:16:50.050
القرآن العظيم الذي انزله الله على سيد المرسلين صلوات الله وسلامه عليه. فتسميتها بليلة القدر لانها الليلة التي اشرقت به بها الارض بعد ظلماتها بنور القرآن وبعثة سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه. كما

44
00:16:50.050 --> 00:17:10.050
انها تسمى ليلة القدر بمعنى اخر اشار اليه القرآن وهو انها الليلة التي فيها يقضي الله القضاء الحولي القضاء والتقديم له اربع مراحل المرحلة الاولى تقدير الازلي وهو ما سبق خلق

45
00:17:10.050 --> 00:17:30.050
فالناس جاء في صحيح الامام مسلم من حديث عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب ما قال الخلائق قبل ان يخلق السماوات والارض بخمسين الف سنة. وهذا التقدير يسميه العلماء التقدير الازهر

46
00:17:30.050 --> 00:17:50.050
وهو سابق على الخلق بهذا القدر وهو المشار اليه في قوله تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب يعني في مكتوب. وهو اللوح المحفوظ من قبل ان نبرأها اي من قبل ان نخلقها ونجيدها

47
00:17:50.050 --> 00:18:20.050
هذا صعب وذلك على الله يسير. اي ذلك العلم وذلك التقديم وذلك وتلك الكتابة التي احاطت بكل ما يكون. في مستقبل ايام كل ذلك على الله يسير قد احاط بكل فقد احاط بكل شيء علما. هو الاول فليس قبله شيء. وهو الاخر فليس بعده شيء وهو الظاهر

48
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
فليس فوقه شيء وهو الباطن فليس دونه شيء. بعد هذا كله ماذا قال؟ لما اثبت الاحاطة الزمنية والمكانية بكل شيء قال وهو بكل شيء الاية ايش؟ هو بكل شيء عليم اثبت علمه فائدته هو الاخر

49
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
لكل شيء والاخر الذي لا يكون شيء بعده جل في علاه وهو الظاهر فوق كل شيء وهو جل وعلا الباطن الذي ليس دونه شيء سبحانه وتعالى احاطة وعلما بعباده فانه لا يخفى عليه شيء من حالهم. الا يعلم من خلق

50
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
وهو اللطيف الخبير وانظر الى هذين الاسبين اللطيف الخبير اللطيف هو الذي يصل الى ما يريد من طريق خفي لا يلزم ان يكون طريقا بينا ظاهرا والخبير هو العالم ببواطن الامور جل في علاه

51
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
سبحان والذي يعلم البواطن هل تخفى عليه الظواهر؟ لا تخفى عليه الظواهر. وهذا كله اثبات احاطة علمه. هذا هو التقدير الاول وهو التقدير الازلي السابق لخلق الخلائق. ثم ثمة تقدير يخص بني ادم وهو عند خلق كل واحد منا

52
00:19:40.050 --> 00:20:10.050
يرسل ملك فيؤمر بكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعي اربعة اربعة امور اربعة امور تكتب عند نفخ روحك وهذا ما جاء في حديث عبد الله ابن مسعود في الصحيحين يجمع خلق احدكم في بطن امه اربعين يوما نطفة ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون مضغة مثل ذلك كم

53
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
اربعة وعشرين. مية وعشرون يوما. ثم يرسل الملك فيؤمر بكتب اربع كلمات. عمله ورزقه واجله متى يموت؟ هو شقي او سعيد. نسأل الله ان نكون من السعداء. هذا التقديم يسمى التقدير ايش

54
00:20:30.050 --> 00:20:50.050
التقدير الثالث هو التقدير الحولي الذي يكون في كل سنة وهو ما يجري في ليلة القدر من قضاء الله وقدر اطلاع الله عز وجل للملائكة على ما يكون من اقدار ووقائع في هذه السنة

55
00:20:50.050 --> 00:21:10.050
هذا المشار اليه بقوله تعالى حميم والكتاب المبين انا انزلناه في ليلة مباركة. ان منذرين وصفها الله بانه مبارك كثيرة البركات. انزلناه يعني القرآن يعني قال حامي ثم قال والكتاب المبين اقسم الله

56
00:21:10.050 --> 00:21:30.050
بالكتاب المبين وهو القرآن. انا انزلناه الضمير يعود الى ايش؟ الى الكتاب المبين. القرآن. انا انزلناه في ليلة مباركة كثيرة البركة كثيرة الخيرات وبركتها دائمة مستمرة من بركاتها ان من قام ليلة القدر ايمانا

57
00:21:30.050 --> 00:21:50.050
احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. هذه من البركات من البركات هذه الليلة. نسأل الله ان لا يحرمنا بركتها وان يجعلنا من اوفر عباده رصيدا وحظا من خيراتها وهباتها وعطاياها. ثم بعد ان ذكر ما ذكر بانها مباركة قال في

58
00:21:50.050 --> 00:22:20.050
يعني في هذه الليلة المباركة يسرق يحكم. يفرق كل امر حكيم. اي يقضى كل امر محكم. احكمه الله جل في علاه. وهذا اشارة الى التقديم الحولي. ولذلك تسمع الائمة يدعون في قنوتهم اللهم ما قسمت في هذه الليلة او في هذه الليالي من خير وهبة وسعت

59
00:22:20.050 --> 00:22:40.050
وعافية فاجعلنا منه اوفر الحظ والنصيب. هذا الدعاء يسأل الله عز وجل ان يكون ما قضاه. في هذه الليلة خير له في هذه المطلوبات في الصحة والرزق والسعة وما الى ذلك مما يسأله السائلون ويدعوه

60
00:22:40.050 --> 00:23:00.050
ويدعوه فيها الداعون. هذا الثاني هذا ثالث الاقدار والاقذية وهو التقدير الحولي. الرابع التقدير اليومي والتقدير اليومي هو ما يجريه الله عز وجل من القضاء في كل يوم. وهو المشار اليه في قوله تعالى كل يوم

61
00:23:00.050 --> 00:23:20.050
هو تشاء سبحانه وبحمده. قال العلماء يغيث ملهوفا ويجيب داعيا. يعز من يشاء ويذل من يشاء يعافي مريضا ويبرز صحيحا يغني فقيرا ويفطر غنيا كل يوم هو في شأن سبحانه وتعالى

62
00:23:20.050 --> 00:23:40.050
اي له شأن له امر المقصود كل يوم وهو في شأن كل يوم هو في شأن اي في امر يقضيه جل في علاه سبحانه وبحمده هذا ليس لي ولك فقط لهذه الخليقة تماما حركة ولا سكون في الكون الا والله جل وعلا هو

63
00:23:40.050 --> 00:24:00.050
مدبره وهو القاضي به فما يكون شيء في الكون الا الله خالقه الله خالق كل شيء سبحانه وبحمده. اذا هي سميت ليلة القدر لشريف منزلتها وعظيم مكانتها. وكبير ما جرى فيها من الحوادث وكبير ما يجري فيها

64
00:24:00.050 --> 00:24:20.050
من العطايا والهبات وسميت ليلة القدر لانها ليلة القضاء. الذي يقدر الله تعالى فيها اقدار الخلائق سبحانه وبحمده والله يقضي ما يشاء ويحكم ما يريد لا معقب لحكمه ولا راد لقضائه فحري

65
00:24:20.050 --> 00:24:40.050
المؤمن ان يحسن الصلة به جل في علاه ليكون الله له كما يحب كله كما يحب يكن لك كما تحب كن له كما يحب جل في علاه يكن لك كما تحب. فالله عز وجل قد قال هل جزاء الاحسان الا الاحسان

66
00:24:40.050 --> 00:25:00.050
لا يمكن ان يشتغل الانسان باحسان صادقا واقصد احسان ظاهر وباطن. لان من الناس من يشتغل بالاحسان ظاهرا لكن قلبه فهذا لا يجري عليه هذه القاعدة لانه لم يحسن حقيقة فالاحسان المقصود والمذكور هنا هو احسان

67
00:25:00.050 --> 00:25:20.050
ظهري وباطن هل جزاء الاحسان الا الاحسان انا انزلناه يعني القرآن في ليلة القدر ثم قال الله تعالى وما ليلة القدر وهذا يؤتى به في بيان عظيم شأن المسؤول عنه وما ادراك اي شيء

68
00:25:20.050 --> 00:25:40.050
ادراك ما شأن هذا ورفضه وما عظيم قدره وما كبير منزلته عند رب العالمين ولذلك قال المفسرون في قوله وما ادراك ما ليلة القدر وهل تدري ايها النبي ما في هذه الليلة من الخير والبركة؟ شيء يفوق الوصف هذا استفهام لبيان عظيم

69
00:25:40.050 --> 00:26:00.050
ما يكون في هذه الليلة من الهبات والعطايا والفضائل والمنح فينبغي للمؤمن ان يتعرض لهذه العطايا وتلك المنن يقول الله تعالى في بيان شيء من خيرها ومنزلتها وما فيها من بر ليلة القدر خير من الف شهر

70
00:26:00.050 --> 00:26:20.050
ليلة القدر هذه الليلة الكريمة الليلة الشريفة خير من الف شهر فما يكون فيها من صالح العمل هو في ميزان ربنا واثابته وعطائه خير من الف شهر. والف شهر قدرها العلماء بثلاثة وثمانين

71
00:26:20.050 --> 00:26:40.050
وزيادة. لكن هذا لا يناله كل عام. انما يناله من عمل خيرا فيها ايمانا واحتسابا لهذا نبه النبي صلى الله عليه وسلم الى ضرورة العناية باعمال القلوب. قبل عمل الجوارح قال

72
00:26:40.050 --> 00:27:00.050
من قام ليلة القدر ايمانا واحتسابا. فاياك ان يشتغل بدنك ويكون قلبك غافلا. اجمع بين القلب والقان اجمع بين الفؤاد والجوارح اجمع بين الظاهر والباطن. فلتكن سائرا الى الله بقلبك تنل منه العطاء

73
00:27:00.050 --> 00:27:20.050
وينقاد بدنك اذا سار القلب الى الله شف لابد ان يتبع البدن. لكن قد يسير البدن دون القلب هذا في النهاية سيقعد هذا في النهاية سيفشل لان سير البدن دون قلب هو كالشجرة التي صمدت لكن

74
00:27:20.050 --> 00:27:40.050
ليس لها ماء ولا غذاء وانقطع عنها ما يحفظ حياتها فمهما طال قيامها تأتي ريح تجرفها. هكذا من اهتم بصورته دون العمل ان الله لا ينظر الى صوركم. ولا الى اجسامكم لكن انظروا الى ماذا؟ الى قلوبكم اولا

75
00:27:40.050 --> 00:28:00.050
واعمالكم في رواية فينبغي للمؤمن ان يعتدي بقلبه يقول الله تعالى ليلة القدر خير من الف شهر نسأل الله ان يبلغنا فيها اعلى الخيرات ان يستعملنا فيها بالطاعات ان يجعلنا فيها من الفائزين بهباته وعطاياه انه ولي ذلك والقادر عليه و

76
00:28:00.050 --> 00:28:20.050
خير هذه الليلة لا يقتصر لا يقتصر على باب واحد لكن بين النبي صلى الله عليه وسلم جملة من الابواب فالجدير بالمؤمن ان الابواب التي بينها سيد الانام صلوات الله وسلامه عليه. ابواب الخير في ليلة القدر قيامها وهذا اشرف ما فيها من الاعمال الصالحة

77
00:28:20.050 --> 00:28:40.050
ليس ثمة عمل صالح يشتغل به الانسان اعظم من القيام. لذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم هذه الليلة قيامها ويجد حتى انه صلى الله عليه وسلم قام باصحابه احدى الليالي حتى خشي الصحابة

78
00:28:40.050 --> 00:29:00.050
لا يدرك السحور الا يدرك السحور كما جاء ذلك في السنن من حديث ابي ذر قال قام النبي صلى الله عليه وسلم لسابعة تبقى يعني ليلة ثلاث عشرين ثلث الليل ثم قام لخامسة تبقى يعني ليلة خمس وعشرين

79
00:29:00.050 --> 00:29:20.050
شطر الليل ثم قام لثالثة تبقى يعني ليلة؟ سبع وعشرين ليلة ثلاثة قام ثلث الليل ليلة خمسة وعشرين قام نصف الليل وقال له الصحابة هلا نفلتنا بقية ليلتنا؟ يعني لو اطلت من القيام بقية الليلة

80
00:29:20.050 --> 00:29:40.050
فقال النبي صلى الله عليه وسلم من قام مع الامام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة. في ليلة سبعة وعشرين قام حتى خشي الصحابة الا يدرك السحر من طول قيامه صلى الله عليه وسلم. وهذا يدل على انها ليلة ينبغي ان ان يجتهد فيها الانسان

81
00:29:40.050 --> 00:30:00.050
الصالح ويعمر فيها زمانه بالطاعة ويشتغل بما يقربه الى الله عز وجل وانظر الى ما يصلح قلبك والزمه لكن ثمة اعمال لا تفتك من اهمها واشرفها قيام الليل. ثم بعد ذلك

82
00:30:00.050 --> 00:30:20.050
الدعاء فان عائشة رضي الله تعالى عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ارأيت ان علمت اي ليلة ليلة القدر ما اقول؟ قال قولي اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني. وانظر الى الاختصار

83
00:30:20.050 --> 00:30:40.050
والجامع اجمع دعاء تدعو به في هذه الليلة هذا الدعاء لذلك اوصيكم يا اخوان لا تترك سجدة في قيام الليل الا وتقول اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عني. ومما انبه اليه في الدعاء

84
00:30:40.050 --> 00:31:00.050
الا يغيب عن صلواتك ودعائك ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. جاء في صحيح لحد انس كان النبي صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول في دعائه. يعني في كل ما دعا. ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة

85
00:31:00.050 --> 00:31:20.050
وقنا عذاب النار. فلنجد ونجتهد في هذه الدعوات. فان الدعاء في هذه الليلة دعاء دعاء حلي الاجابة قريب العطاء سل الله كل شيء. ولا تظن ان ثمة شيئا يعجز عنه الله. تعالى

86
00:31:20.050 --> 00:31:50.050
وعن ذلك علوا كبيرا فهو على كل شيء قدير. وهو الغني الحميد. بل يداه مبسوط ينفق كيف يشاء. سل الله صادقا. كم من حاجات في قلوبكم تآمرنا قضاءها كم من هموم ترجون تفريجها؟ كم من رغبات تتمنون حصولها؟ كم من عطايا

87
00:31:50.050 --> 00:32:10.050
ترغبون في ان تعطوها هذه فرصة. هذه منحة هذه نفحات في هذه الليالي ولا سيما هذه ليلة فليكن منا الجد في سؤال الله عز وجل. والصدق في الطلب واليقين ان الله لا يرد سائلا

88
00:32:10.050 --> 00:32:30.050
اذا دعوت الله وقلبك ممتلئ ثقة به فلن يردنا. اما الذي يرد يرد الدعاء وهو متشكك يمكن ويمكن واحتمال يعني كنت تريد الاحتمال من جهتك ممكن يعني ممكن اقول انا يمكن الله

89
00:32:30.050 --> 00:32:50.050
لا يرد ما يجيب دعائي لاني انا عندي مانع اكل حرام ظلمت احدا فعلت فعلت تتهم نفسك ما في بأس لكن احذر ان يكون الشك وارد فيما يتعلق بصفات الله. الله على كل شيء قدير. الله

90
00:32:50.050 --> 00:33:10.050
لا يتعاظمه شيئا اعطاه. الله لا يتعاظم شيئا اعطاه. فهو الذي يمنح الجنة الا يمنح الدنيا؟ الذي يمنح الجنة والجنة لموضع صوت احدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها

91
00:33:10.050 --> 00:33:30.050
الذي يعطيك هذا يعجز ان يقضي حاجاتك في الدنيا؟ لا حاشا. لكن الله حكيم فيما يعطي. حكيم فيما يمنع. فهو يقدم المؤخر وهو المانع المعطي جل في علاه لا مانع لما اعطى ولا معطي لما منع. تيقن ان الله يقضي حاجاتك

92
00:33:30.050 --> 00:33:50.050
الدعوات ويقضي ما تؤمنه كما انه يغيث لها بال واقبل على الانسان. كل ما في قلبك لربك انما اشكو لك وحزني الى الله. اشكو الى الله كل ما يضرك. وانتظر منه الفرج. لن تخي والله لن تخيب

93
00:33:50.050 --> 00:34:10.050
اقسم بالله لن يخيب من قصد الله فالله حي كريم. هكذا جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الله حيي كريم جمعه الصين الحياء والكرم وهو اخوة العطاء. يستحي ان يرفع العبد اليه يديه فيرده بصيرا

94
00:34:10.050 --> 00:34:30.050
واعلم انه اذا ما اجبت الى ما سألت فليس عجزا ولا بخلا فهو على كل شيء قدير وهو الغني لكن قد يكون في مانع احيانا تشوف بعض الناس في دعاءه يهتدي في الدعاء يهتدي في الدعاء كأنه يخاصم رب العالمين انت الان لو

95
00:34:30.050 --> 00:34:50.050
واحد يقول يا اخي اعطني اعطني اعطني ريال. تعطيه ولا تقول يا اخي رح فك المشاركة. لا بد من ادب في دعاء رب العالمين. ثمة كثير من الناس يسأل على نحو لا لا ادب فيه ثم يمنع الدعاء لانه اعتدى في الدعاء. انه لا يحب المعتدي ادعوا ربكم تضرعا وخفية انه لا يحب المعتدين

96
00:34:50.050 --> 00:35:10.050
فلنفتش في دعائنا في هذا فيه سوء ادب مع الله في السؤال في طريقته في الفاظه في موضوعه ومضمونه ثم اذا وفرت اسباب الاجابة من جهتك والله ما يرد القراءة. والله لا يرد الله سائلا صدق في سؤاله. يا اخي الله يجيب الكافر

97
00:35:10.050 --> 00:35:30.050
كيف المساجد والمصلي والباكي والخاشع بين يديه؟ كيف يرده؟ امن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء سبحانه وبحمده فلنصدق مع الله ولنسأله بصدق. ونقول لنحذر ان نكون من الذين قال الله فيهم ومن الناس من يقول ربنا

98
00:35:30.050 --> 00:35:50.050
اتنا في الدنيا كل ما سألنا في الدنيا نسأل الله الدنيا خيرها وشرها اتنا في الدنيا وماله في الاخرة من خلاق ليس له ولا نظر ولا نصيب في الاخرة. ومن الناس من يقول ربنا ات في الدنيا وماله وفي الاخرة من خلق ومنهم كونوا من هؤلاء من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة

99
00:35:50.050 --> 00:36:10.050
وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار. اسألكم يا اخواني وهذا سؤال يرد علينا ليس في هذه الايام على وجه العموم. كم مرة نسأل الجنة كثير منا ما يسأل الجنة في دعائه. حتى اذا سأل الجنة ما يستشعر ما فيها من عيب. لا يستشعر ما فيها منع. تجد

100
00:36:10.050 --> 00:36:30.050
اسأل وظيفة وزوجة ومرتبا حسنا ومبنا ومسكنا جيدا لكن الجنة وين الجنة؟ هذه هذه مهما طالت ستذهب وتتركها الى جنة او نار. اليس جديرا ان تسأل الباقي وتعتني به وتهتم؟ فتقول اللهم اني اسألك الجنة

101
00:36:30.050 --> 00:36:50.050
في سؤالك موقنا بان ثمة جنة سيصير اليها المؤمنون. وهناك نار سيسير اليها عاصون. قليل من الناس من يستشعر هذه ولذلك حجم سؤال الجنة والنار في دعائنا قليل. اكثر ما سألنا فيما يتعلق بامور بامور الدنيا. قل من

102
00:36:50.050 --> 00:37:10.050
بامور الاخرة فيما يتعلق بالجميع. يعني لما يسأل الهدى هو يسأل في مياه الجنة لانه يسأل الطريق الذي يوصل اليه. لم يسأل الصلاح والاستقامة هو يسأل الجنة لانه صار استقامة طريق الى الجنة لكن هذا في حجم الدعاء قليل لذلك الاعرابي لما قال يا رسول الله ما احسن دندنة ولا دندنة معاذ يعني ما احسن

103
00:37:10.050 --> 00:37:30.050
ما تقوله من دعوات ولا احسن ما يقوله معاذ من دعوات. ولكني اسأل الله الجنة واعوذ به من النار. قال حولها مدبر. يعني دعاؤنا كله حول هذا القضية. هذا اهم مطلوب. فلنسأل الجنة. واذا قلت ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا

104
00:37:30.050 --> 00:37:50.050
اعذبنا فقال سألت الجنة والسعة بالله من النار. اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يرزقني واياكم قيام هذه الليلة وليلة القدر على الوجه الذي يرضيه. وان يجعلنا واياكم من المقبولين اللهم اجعلنا من عبادك المقبولين الفائزين بعطائك ودوالك يا

105
00:37:50.050 --> 00:38:10.050
ارحم الراحمين. اللهم اصلح قلوبنا واغفر ذنوبنا. امورنا وتولنا في الظاهر والباطن. اللهم انا نسألك العفو والعافية والمعافاة دائما اللهم اعنا ولا تعن علينا اللهم اعنا ولا تعن علينا اللهم انصرنا على من بغى علينا اللهم اثرنا ولا تؤثر علينا اللهم اهدنا ويسر الهدى لنا اللهم

106
00:38:10.050 --> 00:38:30.050
اجعلنا لك ذاكرين وشاكرين لك راغبين رحيمين اليك ارواحين مذنبين اللهم تقبل توبتنا وثبت حجتنا واغفر زلتنا واعقل عثرتنا ربنا ظلمنا انفسنا وان لم تغفر لنا وترحمنا لنكون من الخاسرين اللهم اعنا على ذكرك وشكرك وحسن

107
00:38:30.050 --> 00:38:50.050
اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا. اللهم انك عفو تحب العفو فاعف عنا. اللهم انك عفو العفو فاعفو عنا ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار اللهم اصلح احوالنا واحوال المسلمين في

108
00:38:50.050 --> 00:39:10.050
كل مكان اللهم امنا في اوطاننا واصلح ائمتنا وولاة امورنا واجعل ولايتنا فيمن خافك واتقاك واتبع رضاك ووفقه ولاة الى ما تحب وترضى خذ بناصيتهم الى البر والتقوى اجمع كلمة المسلمين على الحق والهدى قنا شر كل من يسعى من يسعى ويدعو

109
00:39:10.050 --> 00:39:17.627
الى فساد وشر وفتنة وفرقة. واجمعنا يا رب العالمين على ما تحب وترضى. وصلى الله وسلم على نبينا محمد