﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:30.150
الحمد لله الذي شرف المؤمنين بطاعته ورفع رؤوسهم بحمل دينه والاستجابة امره ونهيه الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا ان هدانا الله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله

2
00:00:30.150 --> 00:01:00.150
بسهولة وصفيه وخليله هو البشير الذي لم يتركنا عليه الصلاة والسلام لم يتب ركن الا وقد بين لنا مهاوي الردى كي نتجنبها ومسالك الهداية ومسالك التقوى ومسالك وسبل جنات عدن حتى نقبل عليها ونسلكها

3
00:01:00.150 --> 00:01:29.650
الله علي اكتفاء ما ارشد وعلم وبين وسلم تسليما كثيرا اما بعد فيا ايها المؤمنون اتقوا الله حق التقوى. عباد الله ان الله جل جلاله ان الله جل جلاله وتقدست اسماؤه يحب المنيبين من عباده. يحب الذين اذا فعلوا امرا

4
00:01:29.650 --> 00:01:59.650
فيه مخالفة او فيه تفريط وتضييع للواجب انهم يرجعون اليه سريعا وانهم يقبلون على ربهم بتوبة وانابة صالحة فان الله جل وعلا يحب التوابين ويحب المتطهرين ونبيكم صلى الله عليه وسلم بين ان كل ابن ادم خطاء فقال

5
00:01:59.650 --> 00:02:31.600
فيما صح عنه عليه الصلاة والسلام كل ابن ادم خطاء وخير الخطائين التوابون  وذلك ان ابن ادم يغلبه ظلمه لنفسه وربما غلبته شهوته وحبه للدنيا كي وحبه للدنيا حتى ينصرف عن الاخرة ويقبل على دنياه دون نظر الى

6
00:02:31.600 --> 00:03:01.600
ما ينفعه والى ما يصلح حاله والى ما يصلح حاله في المآل وفي العاجل وفي وهذا من ضعف البشر ايها المؤمنون ما منا الا واحد ما منا الا كل منا عنده غلط وعنده خطأ وعنده ربما تضيع للواجبات وربما انتهاك

7
00:03:01.600 --> 00:03:21.600
محرمات كل منا فيه تقصير بحسبه. كل منا يعرض لا تعرض له الغفلة بحسب قال كل منا له له من التقصير ما له يعرف ذلك من نفسه. وهل يجوز لنا ان نبقى

8
00:03:21.600 --> 00:03:51.600
الاخطائنا وعلى تقصيرنا وعلى اعراض كثير منا دون اصلاح للانفس ودون اصلاح احل لما حولنا ودون ان المرء المسلم نفسه على طاعة الله فكلنا خطاء خير الخطائين التوابون ولهذا قال اهل العلم ان علاج الغلط وان علاج

9
00:03:51.600 --> 00:04:15.800
تفريط في الاوامر وان علاج ارتكاب المنهيات يكون بامور منها ان يتعلم المرء ما يجب وعليه وعن يعلم وان يعلم حق الله جل وعلا عليه. فاذا علم حق الله عليه وعلم ما يجب عليه تجاه ربه. فان

10
00:04:15.800 --> 00:04:35.800
انه لن يعصي الله ولن يفرط في امره اذ معرفة الله باسمائه وصفاته تلين القلب وتحمل المرأة على ان يجل الله جل وعلا ثم يلزم العمل الصالح. فاذا لزم العمل الصالح فانه

11
00:04:35.800 --> 00:04:55.800
وييسر له ان يتجنب المحرمات وييسر ويوفق الى الاقبال على الطاعات ولا شك انه لا يجوز ان يسترسل المرء مع هوى نفسه وان يجتنب وان يجتنب الطاعات وهو مأمور باتيانها

12
00:04:55.800 --> 00:05:25.950
وان يقبل على المناهي وهو مأمور بتركها   وهو وهو مأمور بترك المنهيات والاقبال على الواجبات. اذ حق الله جل وعلا اعظم اجل وارفع من حق نفسه ولذلك كان واجبا علينا ان نسعى في اصلاح انفسنا

13
00:05:25.950 --> 00:05:45.950
وان نقبل على ان نتعرف يتعرف كل منا على خطأ نفسه وعلى ما فيه من العيوب يصلحها فطوبى لمن شغله عيبه عن عيب الناس ثم ان من اسباب العلاج النافع

14
00:05:45.950 --> 00:06:15.950
من اسباب الاقبال على الله ان يرى المؤمن ما ما يقربه ان يرى المؤمن ما يقربه من جنات عدنك فيأتيه وهو محق. لاننا اذا علمنا الثواب والعقاب حملنا ذلك على الاقبال على الطاعة وعلى الابتعاد عن كل منهي عنه. وان بكل اعراض سببا وحق على

15
00:06:15.950 --> 00:06:35.950
ان يباعد نفسه عن اسباب الردى وعن اسباب الاعراض وعن اسباب ترك الاقبال على ما فيه صلاحه في الدنيا والاخرة. عباد الله منا المفرط في الصلاة. منا المفرط في ذلك الركن الاعظم

16
00:06:35.950 --> 00:06:55.950
بل اعظم الاركان العملية في دين الاسلام الا وهو الصلاة. فربما اخرجها عن اوقاتها فربما ابعض منا لم يؤدها في المساجد مع الجماعة كما امر الله جل وعلا وامر به رسوله صلى الله

17
00:06:55.950 --> 00:07:18.750
الله عليه وسلم وهذا يجب عليه ان يتفطن في اسباب ذلك. فان كان لا يعلم فضل الصلاة وفضل ادائها في الجماعة يتعرف الى احاديث النبي صلى الله عليه وسلم التي منها قوله الصلاة الى الصلاة

18
00:07:18.750 --> 00:07:38.750
قاتل لما بينهن ما اجتنبت الكبائر. ثم ليتعرف عن قول على قول النبي صلى الله عليه وسلم لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان عليه لاستهموا عليه يعني

19
00:07:38.750 --> 00:07:58.750
لو يعلم الناس ما في التبكير الى الصف الاول والتبكير الى الصلاة بعد سماع النداء من الاجر العظيم لم يجدوا الا ان يعملوا شركة ويتشاركوا فيما بينهم في ذلك الاجر ويزدحموا على الصف الاول

20
00:07:58.750 --> 00:08:18.750
ففعلوا حتى اذا كان منا من يفرط في الصلاة فليراعي نفسه بما جاء من فضل الصلاة وبانها حق وبانها واجب من واجبات الاسلام وركن من اركان الاسلام ثم ليبتعد عن اسباب ترك الصلاة

21
00:08:18.750 --> 00:08:48.750
او عن اسباب التهاون بها من من عدم ادائها مع الجماعة في المساجد فان المرء فترك اسباب اذا ترك الاسباب المفضية الى غير الحق والهدى فانه ييسر ييسر له ان يقبل على الخير والهدى وما فيه صلاحه. كذلك المرء اذا كان صاحب مال وترك اداء

22
00:08:48.750 --> 00:09:08.750
زكاة وترك حق الله جل وعلا في الماء فانه يجب عليه ان يتعرف الى ما اوجب الى ما اوجب الله من حق المال فاذا عرف ذلك وعرف الوعيد العظيم في تارك الزكاة ومن لم يؤدها

23
00:09:08.750 --> 00:09:38.750
وعرف ان الزكاة قرينة الصلاة وما اعد الله جل وعلا للمتصدقين وان الصدقة وان الصدقات طهرة تزكي المال وتزكي صاحب المال وهي طهرة للقلب وطهرة للمال طهرة للنفس كما قال الله جل وعلا خذ من اموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها

24
00:09:38.750 --> 00:09:58.750
عليهم ان صلاتك سكن له. اذا علم ذلك ثم تخلص من شح النفس وعلم الاسباب التي عن اداء حق الله في الزكاة اتى مطيعا سريعا فادى حق الله في الماء طيبة ذلك

25
00:09:58.750 --> 00:10:28.750
مقبلا غير مدبر محبا للانفاق لا مبغضا للانفاق لانه يعلم قول الله جل وعلا والذي حين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم يوم يحمى عليها في نار جهنم ذلك ثم تخلص من شح النفس وعلم الاسباب التي تصرفه عن اداء

26
00:10:28.750 --> 00:10:48.750
في حق الله في الزكاة اتى مطيعا سريعا فادى حق الله في الماء طيبة بذلك نفسه مقبلا غير مدبت محبا للانفاق لا مبغضا للانفاق لانه يعلم قول الله جل وعلا والذين يكنزون

27
00:10:48.750 --> 00:11:18.750
ذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليق يوم يحمى عليها في نار جهنم الاية نعم ان وعيد مانع الزكاة لشديد. كذلك من رأى المال وانه كل شيء في حياته يقبل على المال وعلى اكتسابه سواء كان من غش في البيوعات او كان من اكل

28
00:11:18.750 --> 00:11:38.750
الربا الذي توعد الله فاعله بحرب من عنده او كان باكل للرشوة وغش للامانة او وكان بغير ذلك من اكل مال اليتيم او اكل الاموال ظلما او التعدي على حقوق الناس

29
00:11:38.750 --> 00:12:08.750
وباكل اموالها اذا زينت له نفسه حب المال وغشى قلبه حب المال وحب الدنيا فليعلف انه مسؤول عن ماله وان المال الحرام اذا نبت منه جسده ونبت منه جسد اولاده من من رجال ومن بنى واطعمه اهله فان ذلك وبال عليه وعلى من بعده

30
00:12:08.750 --> 00:12:28.750
لان المال الحرام يرفع صاحبه يديه الى الله فلا تستجاب له دعوة ويخذل في ايام من مرض او فاقة وان عاقبة المال الحرام الى الى قلة واذا قلة فيما في

31
00:12:28.750 --> 00:12:48.750
عددك وفي صنفه اذا تبين للمرء ما اوجب الله جل وعلا من اكتساب المال في المباحات ومن المباحات وانه يجب عليه ان يبتعد عن المحرم المحرمات وان المال الحرام يعذب به صاحبه

32
00:12:48.750 --> 00:13:08.750
يوم القيامة امام الناس وانه لا نفع فيها فليحذر ذلك فانه مع العلم بذلك انه مع العلم ومع ترك اسباب محبة المال الباطلة التي تحمل صاحبها على كسب المال من الحرام

33
00:13:08.750 --> 00:13:28.750
يرجى ان يصلح غلطه وان يتوب من ذنبه وان يقبل على اكتساب المال المباح فان المال ان ما هو انما هو في بركته لا في عدده. فكم من اناس بلغت اموالهم كذا وكذا

34
00:13:28.750 --> 00:13:53.950
لم تنفعها وربما كانت وبالا عليهم كذلك اذا رأى المرء في نفسه ومن نفسه تقصيرا في حقوق اهله وفي حقوق ولده وفي رعايته لامانة بيته اذا رأى ذلك فليسرع الى تصحيح ذلك وليسرع الى مجانبة الاسباب التي

35
00:13:53.950 --> 00:14:23.950
على ان يضيع بيته وان يضيع تربية اهله وتربية ولده. فليتذكر قوله عليه الصلاة والسلام فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته وانه لا يجوز لنا ان نرى تقصير انفسنا واخطاءنا ثم لا نتبع ذلك باصلاح من كان شحيحا في بيته فليعلم انه مسئول

36
00:14:23.950 --> 00:14:43.950
ان الله اوجب عليه الانفاق فليسارع في الانفاق بما اوجب الله عليه. ومن كان مبذرا مسرفا في بيته فليتذكر قول الله جل وعلا ولا تجعل يدك مغلولة الى عنقك ولا تبسطها كل البسط

37
00:14:43.950 --> 00:15:13.950
جل وعلا عن الطرفين طرف التفريط والافراط طرف الاسراف وطرف الشح فلنحمل انفسنا فلنعتبر باخطائنا ولنتدبر حالنا فاننا اذا كنا راغبين في دار الخلق وراغبين في رضا فاننا سنسرع حتما في اصلاح اخطائنا وفي اصلاح ما يجعلنا نفرط في اوامر الله

38
00:15:13.950 --> 00:15:33.950
او نقبل على محرمات الله كذلك اذا رأى المرء منا نفسه مسرعة في اغتياب الناس لا فيرعى المرء للسانه لا يرعى المرء لسانه ولا يرعى للسانه احصانا فانه اذا كان

39
00:15:33.950 --> 00:16:03.950
كذلك يجب عليه ان يتفكر في لسانه وان اللسان صغير جرمه ولكن جرمه كبير نعم ان اللسان يوقع المرء في المهالك ويوقع المرء في الموبقات فقد سأل الصحابي الجليل معاذ رضي الله عنه نبينا صلى الله عليه وسلم فقال او ان يا رسول الله مؤاخذون بما نقول

40
00:16:03.950 --> 00:16:23.950
قال ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم فليتذكر كل منا ممن اطلق لسانه في غيبة الناس وجعل مجالس

41
00:16:23.950 --> 00:16:53.950
مع اصحابه في غيبة ونميمة بل جعل مجالسه في اظهار النفس واحتقار الاخرين يحتقر عباد الله المؤمنين ويحتقر الناس ويغتاب هذا ويقذف هذا ويشتم ذاك ويطعن ذاك اعتقد ان هذا فيه سلوة للنفس وانما ذلك انما ذلك مكتوب عليه يكتب

42
00:16:53.950 --> 00:17:13.950
وعليه كل ما يكتب عليه كل ما تلفظ به من خير او شر. فيأتي يوم القيامة بحسناته ولكن يعطى منها من اغتابه او من شتمه او من تعرض له بقذف ونحو ذلك فيبقى يوم القيامة

43
00:17:13.950 --> 00:17:33.950
فقيرا مسكينا واللسان هو احق ما يكون بطول صمته الا فيما ينفع لا خير في من نجواه الا من امر بصدقة او معروف او اصلاح بين الناس. نعم ايها المؤمنون منا

44
00:17:33.950 --> 00:18:03.950
من يجعل مجالسه في غيبة ونميمة وربما كان في امور اعظف وهذا مما يجب ان نتوب وان نحصن انفسنا وان نجعل لساننا لساننا والسنتنا تنطلق في خيره فيما يعود علينا نفعه فلا نقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين والوزن

45
00:18:03.950 --> 00:18:23.950
يومئذ الحق من كان منا من كان منا يرسل نظره ويرسل طرفه في رؤية النساء تتبع النظرة النظرة ولا يرعى لنساء المسلمين حرمة. ولا يرعى ذلك. ويعرف ذلك من نفسه. ويعرف

46
00:18:23.950 --> 00:18:43.950
ان ذلك النظر يجلب عليه موبقات ويجلب عليه امورا من كرة ليعلم ان ذلك ليعلم ان ان النظر سهم مسموع من سهام ابليس فان لم يحصل نفسه وان لم يردع نفسه عن ذلك فان

47
00:18:43.950 --> 00:19:13.950
ولا شك سيقع فيما بعد سيقع فيما بعد في امور حرمها الله جل وعلا ولهذا قال عليه الصلاة والسلام لا تتبع النظرة النظرة فانما لك الاولى وليست لك الثانية سأله جرير رضي الله عنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة فقال اصرخ بصرك لان

48
00:19:13.950 --> 00:19:33.950
ان النظرة لا يستهان بها فمن كان مريضا بالنظر يتتبع النساء وينظر الى هذه والى تلك فليعلم ان ذلك مرض في نفسه فليبادر بعلاجه فهو احق بالعلاج احق بالعلاج من

49
00:19:33.950 --> 00:20:00.500
وكذلك النظر الى النساء في الاجهزة المختلفة فانها تدين للقلب الفواحش وتزين في القلب المنكرات يعلم ذلك من علمه. ايها المؤمنون ان كلا منا ولا شك عنده قصور وعنده تقصير وعنده غلط وعندنا جميعا غفلة

50
00:20:00.500 --> 00:20:20.500
اسألوا الله جل وعلا ان يجنبنا ذلك وان يقيمنا على الحق والهدى لكن لا يجوز ابدا لا يجوز يجوز ابدا ان نسترسل مع اخطائنا دون ان نحدث توبة وان نحدث استغفارا فهذا نبينا

51
00:20:20.500 --> 00:20:40.500
صلى الله عليه وسلم يأمر الناس يأمر الناس بقوله يا ايها الناس توبوا الى ربكم يا ايها الناس توبوا الى ربكم فاني اتوب الى الله في اليوم مئة مرة وهو

52
00:20:40.500 --> 00:21:00.500
المعصوم عليه الصلاة والسلام الذي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر كما يفعل منا من هو مسترسل مع اعرابه يفرط في الواجبات ويغشى المحرمات ولا يحدث نفسه بتوبة نصوح بتوبة

53
00:21:00.500 --> 00:21:20.500
ونزاهة وقرب الى ربه. وان يتأمل ما اعد الله للمؤمنين في جنات الخلد. فهل ان نعرض عن ما اعد الله وهل لا نستجيب لما امر الله؟ وهلا نجعل الله جل وعلا

54
00:21:20.500 --> 00:21:40.500
فاجعلوا الله جل وعلا احب الينا من انفسنا ونجعل امره مقدما على عندنا من اوامر النفس وشهوات النفس اللهم هيئ لنا من امرنا رشدا ودلنا على الخير والهدى يا اكرم الاكرمين

55
00:21:40.500 --> 00:22:10.500
اعوذ بالله من الشيطان الرجيم واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون. بارك الله في القرآن العظيم ونفعني واياكم بما فيه من الايات والذكر الحكيم. اقول قولي هذا واستغفر الله

56
00:22:10.500 --> 00:22:33.450
لي ولكم ولسائر المؤمنين من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا اليه انه هو الغفور الرحيم الحمد لله حق حمده واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله

57
00:22:33.450 --> 00:22:53.450
عليه وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد فان احسن الحديث كتاب الله وخير هدي هدي محمد ابن عبد الله وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وعليكم

58
00:22:53.450 --> 00:23:13.450
بالجماعة فان يد الله مع الجماعة وعليكم بلزوم تقوى الله فان بالتقوى الفخر لنا والسعادة لنا والرفعة في هذه الدنيا والاخرة. فاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون

59
00:23:13.450 --> 00:23:33.450
عباد الله ان الله عباد الله ان الله امركم بامر بدأ فيه بنفسه وثنى بملائكته تعظيما لما امر وتشريفا لمن امر بالصلاة عليه. فقال قولا كريما ان الله وملائكته يصلون

60
00:23:33.450 --> 00:23:53.450
على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما. اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد صاحب الوجه الانور والجبين الازهر وارض اللهم عن الاربعة الخلفاء وعن الصحابة اجمعين ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين

61
00:23:53.450 --> 00:24:22.000
عنا معهم بعفوك وكرمك يا اكرم الاكرمين. اللهم اعز الاسلام والمسلمين اللهم اعز الاسلام والمسلمين واذل الشرك والمشركين واحم حوزة الدين وانصر عبادك الموحدين اللهم امنا في اوطاننا واصلح ولاة امورنا ودلهم على الرشاد وباعد بينهم وبين سبل اهل البغي والفساد

62
00:24:22.000 --> 00:24:42.000
يا اكرم الاكرمين اللهم انا نسألك ان تنصر المؤمنين في كل مكان. اللهم انصر المستضعفين من المؤمنين اللهم انصر المستضعفين فمن المؤمنين في كل مكان. اللهم واجعلهم حامين لشراك رافعين لراية توحيدك يا رب

63
00:24:42.000 --> 00:25:02.000
العالمين داعين الى دينك كما دعا اليه نبيك صلى الله عليه وسلم. اللهم والهمهم رشدهم وقهم انفسهم اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان. اللهم انا نسألك ان ترفع عنا الربا والزنا

64
00:25:02.000 --> 00:25:22.000
واسبابه وان تدفع عنا الزلازل والمحن وسوء الفتن ما ظهر منها وما بطن. اللهم اصلحنا جميعا رجالا ونساء صغارا وكبارا علماء وولاة يا رب العالمين نسأله ان تلين قلوبنا لطاعتك وان تجعلنا من

65
00:25:22.000 --> 00:25:52.000
من المحافظين على صلواتك ومن المحافظين على اوامره ومن المجتنبين لكل ما نهيت عنه يا رب قلوبنا بين اصبعين من اصابعك فصرف قلوبنا الى طاعتك فانك انت نعم الوكيل توكلنا عليك يا مولانا في صلاح قلوبنا وصلاح ذرارينا واهالينا وانت نعم المسئول ونعم

66
00:25:52.000 --> 00:26:20.459
عباد الرحمن ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي لعلكم تذكرون فاذكروا الله اذكروا الله العظيم الجليل يذكركم اذكروه بالسنة واعمالكم يذكركم واشكروه على النعم يزدكم. ولذكر الله اكبر. والله يعلم ما تصنعون