﻿1
00:00:00.450 --> 00:00:16.800
سيأتي بعد بعد اه ايات بعد ايات التمن اللي بعد التمن هذا اللي انا منتصفه تقريبا اذ بعده يبدأ بقوله ومنهم من عاهد الله لان اتانا من فضله لنتصدقن ولنكونن من الصالحين

2
00:00:17.850 --> 00:00:38.500
فلما اتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون. ايش كانت النتيجة للبخل مرة واحدة بخروا بخروا مرة واحدة بهذا فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يجدون. يعني الانسان لا ينبغي له ان يتساهل في

3
00:00:38.500 --> 00:01:02.650
لا ينبغي للمؤمن الحرص على سعادة نفسه في الدنيا والاخرة الا يتهاون في اي جريمة كانت لا يتساهل يرتكب جريمة من الجرائم متساهلا على امل ان الله يتوب عليه او انه يدخل في التائبين لانه قد يرتكبها فيحول الله بينه وبين التوبة الى يوم يلقون. يلقى الله عز وجل

4
00:01:03.850 --> 00:01:26.900
انما على الانسان ان يسعى في العمل الصالح بقدر ما يرضيك عليه ان يسعى بقدر ما وان يعمل العمل الصالح والا يعمل محظورا باصرار وعلم وخبرة ويقين لان من عادة المؤمن انه لا يقع في الجريمة الا جاهلا

5
00:01:27.750 --> 00:01:49.900
يعني يحصل عليه نوع من الغرور والانقماس في طريقه والشيطان يدليه بيقع اما كوني خطط لجريمة لامد بعيد ليرتكبها هذا ما هو من طبيعة المؤمن انما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فاولئك يتوب الله عليه

6
00:01:50.400 --> 00:02:02.250
لكن لو وقع المؤمن في الجريمة يزرع الى الله ويصرخ ويبكي على جريمته ويقول يا ليتني مت قبل هذا وكنت ليس من الهيت امي لم تلدني. ليتني ان لم اعش الى هذا الدار

7
00:02:02.350 --> 00:02:19.750
وكل همه ان يبكي على خطيئته وان ينيب الى الله وان يتوب اليه. لعل الله يتوب عليه لعل الله يتوب عليه انما هذا التحذير كانه يقول لا تتهاونوا للمؤمنين للمؤمنين لا تتهاونوا هؤلاء ايش سووا

8
00:02:20.100 --> 00:02:36.300
كذبوا على الله او كفروا بالله او ارتكبوا جريمة من هذه القبائل من قبائح السيئات ارتكبوها من كبائر السيئات ارتكبوها وش كانت النتيجة الحيلة بينهم وبين التوبة والتوبة الى الله عز وجل؟ حيل بينهم وبين التوبة