﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:45.900
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا. ونور صدورنا احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا ودليلنا اليك والى جناتك  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله. وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد. ايها الاخوة والاخوات هذا الجزء الثاني عشر من كتاب الله تبارك وتعالى

2
00:00:45.900 --> 00:01:08.850
تقريبا مع مطلع سورة هود والتي تحدثت عن المشركين المكذبين وتحديهم بالقرآن. وتحدثت عن الحال التي كان يعيشها النبي عليه الصلاة والسلام من ضيق وهم مما مما ووجه به من تكذيب وصد عن سبيل الله تبارك وتعالى. فجاءت الاية الكريمة في اوائل السورة موجهة للنبي

3
00:01:08.850 --> 00:01:28.850
عليه الصلاة والسلام بالاستمرار قائلة فلعلك تارك بعض ما يوحى اليك وضائق به صدرك ان يقولوا لولا انزل اليه كنز او جاء معه انما انت نذير. والله على كل شيء وكيل. ثم انطلق القرآن الكريم في سرد جملة من القصص التي

4
00:01:28.850 --> 00:01:48.850
بين الله الحكمة في ذكرها في اخر السورة حينما قال وكلا نقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك. فابتدأ الحديث كما هو عامة قصص القرآن بقصة نوح عليه الصلاة والسلام. وتفصيل الحوار الذي جرى بينه وبين قومه ثم امر الله تعالى له بصناعة الفلك

5
00:01:48.850 --> 00:02:00.800
تفصيل حادثة الطوفان وفي حوار نوح هذه من هدايات هذا الجزء في حوار نوح عليه السلام مع ابنه ما يبين ان حب الله عز وجل في قلوب الموحدين اعظم من

6
00:02:00.800 --> 00:02:17.450
اي حب ولو كان المحبوب فلذة الكبد بل لو كان المحبوب هو النفس ذاتها وفي قصة هود عليه الصلاة والسلام نتعلم هداية عظيمة وهي ان الاستغفار سبب لحصول القوة الحسية والمعنوية وفي

7
00:02:17.450 --> 00:02:37.450
قصة هود من الهدايات انهم كذبوه واتهموه بالمس. مس الجن. فصبر وتوكل على الله. فنجاه الله عز وجل. فخذ العبرة ايها الموحد ومن هدايات هذه القصة ايضا ان بل من هداية هذه السورة وهذا الجزء ان الله سبحانه وتعالى عرض

8
00:02:37.450 --> 00:02:57.450
القصص الكثيرة لصفوة الخلق وبين عظيم ما لاقوا في سبيل الدعوة الى الله. لتقول هذه القصص لتقول اي ايها الداعية اذا كنت تريد ان تسلك طريق الانبياء فهذا طريقهم. فاما ان تصبر وتحتسب وتكون لك العاقبة والا

9
00:02:57.450 --> 00:03:20.250
والا فان تركته فانك انت الخاسر. واما دين الله عز وجل فانه منصور ولابد. وفي قصة شعيب عليه الصلاة والسلام يتجلى الاهتمام الاهتمام الشرائع عموما بالجانب الاقتصادي ومراقبة الله عز وجل فيه حتى قال له قومه يا شعيب اصلاتك تامرك ان نترك

10
00:03:20.250 --> 00:03:34.950
يعبد اباؤنا او ان نفعل في اموالنا ما نشاء مما يدل على ان الصلاة ايضا لها تأثير حتى على المعاملات الاقتصادية وفي قصة موسى جاء عرضها مختصرا في قصة موسى مع فرعون

11
00:03:35.050 --> 00:03:55.050
ثم بين السياق بعد ذلك ملامح من مشهد يوم القيامة وانقسام الناس فيه الى اشقياء وسعداء جعلناه واياكم من اولئك السعداء. ثم ختمت السورة بالامر بالاستقامة والدعوة والصبر على هذا الطريق. لا مناص لا يمكن

12
00:03:55.050 --> 00:04:17.800
الانسان اذا ضاق صدره من الدعوة ان يتركه. بل يصبر فلذلك فادعوا واستقم كما امرت. وقال الله عز وجل اصبر كما صبر العزم من الرسل وغير ذلك من الايات وبهذا تختتم السورة وتختتم السورة ثم ننتقل بعد ذلك الى سورة يوسف التي اخذت حيزا من هذا الجزء ايضا ففي بداية

13
00:04:17.800 --> 00:04:38.000
سورة حديث عن حسد الاخوة والابتلاء بنعمة الجمال. لكن يوسف عليه الصلاة والسلام لما ثبت صارت العاقبة له وكذلك ايضا من هدايات هذا الجزء ان الله تعالى فصل ما حدث بين يوسف واخوته وكيفية اخذه ووضعه في الجب ووصوله الى صاحب مصر

14
00:04:38.000 --> 00:04:54.500
ما يدل على ان الانسان الذي اراد الله تمكينه قد يكون البلاء مبكرا عليه في بدايات حياته حتى اذا بلغ مبالغ متقدمة في في سنوات عمره كان ثباته وتمكنه اعظم واكبر

15
00:04:54.700 --> 00:05:17.300
وفي ذكر قصة المراودة وابراز الصارف عن ذلك هداية عظيمة الا وهو الاخلاص لله عز وجل. فما حظك وما حظ كل قارئ لهذه القصة من هذا اخلاص الذي نواجه به الشهوات. وفي قصة يوسف دليل عظيم على ان الدعوة الى الله اذا سرت في النفس فانها لا

16
00:05:17.300 --> 00:05:41.050
توقف ولو كان صاحبها خلف قضبان السجون. نسأل الله ان يجعلنا واياكم من الدعاة الى سبيله على بصيرة. والحمد لله رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا. ونور صدورنا

17
00:05:41.050 --> 00:06:05.900
احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا ودليلنا اليك والى جناتك جنات