﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:42.450
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا. ونور صدورنا احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا سائقنا ودليلنا اليك والى جناتك جنات  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله. وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد

2
00:00:42.550 --> 00:00:56.600
ففي الجزء الثامن عشر تبدأ سورة المؤمنون والمؤمن حينما يقرأ هذه الصفات المذكورة في اول هذه السورة عليه ان يسأل نفسه ماذا حقق من هذه الصفات؟ فان الجواب عن هذا السؤال هو من اعظم مقام

3
00:00:56.600 --> 00:01:19.300
قراءة مثل هذه السورة في قصة نوح ايضا وتلقينه ان يحمد الله عز وجل على ان نجاه من القوم الظالمين هداية وعبرة. فان الانسان لا ينفك من مصائب ومن نكبات تمر به فاذا نجاه الله عز وجل من ظلم ظالم او من مصيبة فان شأن المؤمن ان يحمد الله سبحانه

4
00:01:19.300 --> 00:01:39.300
وتعالى على هذا. ومن هدايات هذا الجزء ايضا انه اطل اطلالة سريعة على بعض قصص الانبياء تسلية وتثبيتا لقلب النبي عليه عليه الصلاة والسلام الذي كان يعاني في مكة ما يعاني خصوصا والسورة الكريمة اشارت الى جملة من صور الاستهزاء

5
00:01:39.300 --> 00:02:02.200
به سامرا تهجرون اه وهذه صورة من صور الاستهزاء التي كان يعاني منها عليه الصلاة والسلام. وفي سورة المؤمنون عرض لمشهد الاحتضار والموت والنفخ في الصور ومآل المكذبين بايات الله. وتقريع الله لهم في النار. حديث لو تأمله الانسان وعاش معه

6
00:02:02.200 --> 00:02:22.250
لردعه ولزجره عما آآ يقع فيه من مخالفات. فان عذاب الله عز وجل شديد وتهديده لا مرد له في اول المؤمنون نلاحظ ان الله سبحانه وتعالى افتتح بقوله قد افلح المؤمنون. وفي اخرها قال انه لا يفلح

7
00:02:22.250 --> 00:02:48.400
الكافرون فما اعظم الفرق وصدق الله وهل يستوي المؤمن والكافر اما السورة الثانية التي تضمنها هذا الجزء الثامن عشر فهي سورة النور. سورة النور سورة العفة سورة تحدثت انواع من بانواع والوان من الحديث لتقرير قضية العفة بعدة صور. فابتدأت بالحديث الزاجر

8
00:02:48.400 --> 00:03:16.300
لاولئك الذين يكسرون اه اسوار العفة بذكر حد الزنا والقذف وحكم اللعان ثم بعد ذلك تعرضت السورة الكريمة لقصة الافك التي تعلمنا دروسا في التثبت وفي حفظ اللسان وبين الله عز وجل فيها عظيم خطر اللسان. وشدة اثره خصوصا اذا كان الحديث في محيط الاعراظ

9
00:03:16.650 --> 00:03:35.050
ومن هدايات هذه القصة في هذه السورة العظيمة. ان الله تعالى اظهر فيها مناقب امنا عائشة رضي الله عنها. فاحذر المكذبين للقرآن واحذر سلوك اولئك الذين طعنوا فيمن برأ الله تبارك وتعالى من فوق سبع سماوات

10
00:03:35.150 --> 00:03:50.050
ومن هدايات هذه السورة في هذا الجزء الثامن عشر الزجر عن حب اشاعة الفواحش بين المؤمنين والمؤمنات والامر بالصفح عمن لقيك منهم اذى. فليعفوا وليصفحوا. الا تحبون ان يغفر الله لكم

11
00:03:50.300 --> 00:04:11.700
ومن هدايات هذه السورة ايضا تربية الامة على مبدأ وخلق الاستئذان. عند دخول البيوت وتربيتها ايضا على غض البصر وحفظ الفروج ومن الوسائل التي ارشد الله تبارك وتعالى اليها في سبيل هذا الامر الارشاد الى الزواج. والاشارة الى ان الله تبارك وتعالى تكفل بالغنى

12
00:04:11.700 --> 00:04:31.700
لمن استعف آآ وطلب الغنى بالزواج وامر الله تعالى من عجز ولم يقدر بالعفة والصبر حتى ان يأذن الله وحتى ييسر الله سبحانه وتعالى امر زواجه. ثم ضرب الله امثلة لنوره عز وجل ولاعمال الكفار. ثم عرج عرجت الاية

13
00:04:31.700 --> 00:04:51.700
على بعض ايات الله في الكون. وتختتم السورة بالحديث عن المنافقين. وابراز صفة الاعراض عن حكم الله تبارك وتعالى احذر ايها المؤمن وانت ايتها المؤمنة من وجود هذه اللوثة. لوثة الاعراض عن حكم الله تعالى ولو كانت في قضية واحدة. وتختتم السورة بوعد

14
00:04:51.700 --> 00:05:11.700
من الله عز وجل الذين امنوا بالاستخلاف في الارض. ولكن بشروط تجدها في هذه السورة. وعد الله الذين امنوا منكم الاية. وتحدثت عن حكم استئذان للاطفال دخول البيوت وذكر حجاب العجائز كلها اسوار من اسوار العفاف التي تبنتها هذه السورة وفي ختامها جاء تأديب

15
00:05:11.700 --> 00:05:31.500
الصحابة رضي الله عنهم في دعوتهم للنبي عليه الصلاة والسلام. اما فواتح الفرقان فهي حديث عن عظمة الله ودحض لشبه المشركين حول القرآن والرسول صلى الله عليه وسلم. اللهم انفعنا بالقرآن العظيم والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

16
00:05:32.500 --> 00:06:07.300
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا. ونور صدورنا احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا ودليلنا اليك والى جناتك جنات