﻿1
00:00:01.600 --> 00:00:43.150
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا. ونور صدورنا احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا ودليلنا اليك والى جناتك جنات  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد

2
00:00:43.300 --> 00:00:59.300
يتجدد اللقاء بكم ايها الاخوة والاخوات من المشاهدين والمشاهدات في الحديث عن جملة من هدايات الجزء الثامن من اجزاء القرآن الكريم. والذي يبتدأ في خواتيم سورة الانعام التي هي سورة مكية

3
00:00:59.350 --> 00:01:19.350
فما زال السياق يتحدث عن بعض الاحكام الفقهية ذات العلاقة بالعقيدة. ومن ابرزها التسمية على الذبيحة. وتحريم اكل ما لم يذكر اسم الله عليه سبحانه وبحمده فضلا عما سمي على الهة المشركين. ايضا نجد من هدايات هذه

4
00:01:19.350 --> 00:01:39.350
اهديات هذا الجزء الكريم تعليق القلب بالله عز وجل في طلب الهداية والاستعاذة به سبحانه وتعالى من الضلال والغواية. هذا التعلق يجعلنا ايها الافاضل نلجأ نلجأ الى ربنا عز وجل ليشرح صدورنا بهداية منه. تأملوا معي فمن

5
00:01:39.350 --> 00:01:59.350
يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ومن يرد ان يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كانما يصعد في السماء. كذلك من هدايات هذا الجزء ايضا. تفصيل لبعض العبادات التي اخترعها المشركون والرد عليها وبيان انها ما انزل

6
00:01:59.350 --> 00:02:21.650
الله عز وجل من سلطان خاتمة آآ سورة الانعام التي اخذت نصف هذا الجزء تضمنت عشر وصايا ابتدأها الله عز وجل بقوله قل تعالوا اتلوا حرم ربكم عليكم. فجدير بنا ان نفهمها وان نتدبرها وان نحرص على العمل بها. اما سورة الاعراف التي اخذت نصف هذا

7
00:02:21.650 --> 00:02:44.650
الجزء فلقد ابتدأت بحوار مطول بين الشيطان وبين الله سبحانه وتعالى مع بيان لكيفية اغوائه لابوينا فهل نعتبر بذلك ايها الاخوة والاخوات ومن هدايات هذا الجزء ايضا ان الله عز وجل بعدما ذكر قصة ادم عليه الصلاة والسلام مع الشيطان نادانا الله تعالى باربع

8
00:02:44.650 --> 00:03:06.400
نداءات بل باربعة نداءات. يا بني ادم قد انزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم. يا بني ادم لا يفتننكم الشيطان يا بني ادم خذوا زينتكم عند كل يا بني ادم اما يأتينكم رسل منكم. فهل نتدبرها ونتعظ بها؟ وهل نتأمل هذا النداء الذي

9
00:03:06.400 --> 00:03:22.300
كان الله عز وجل به نحن بني الانسان جميعا مسلمين وكافرين كذلك ايضا من الهدايات التي تضمنها هذا الجزء العظيم من كتاب الله تبارك وتعالى حوارات متنوعة بين اهل الجنة واهل النار واهل

10
00:03:22.300 --> 00:03:39.250
الذين هم في منزلة بين المنزلتين ثم ال امرهم الى آآ اهل الجنة برحمة من الله وفضل. والمطلوب ايها الافاضل ان نحاول ان نتخيل هذا الحوار وان نتخيل اولئك المشفقين على انفسهم من اهل الاعراف

11
00:03:39.350 --> 00:04:02.900
ثم ننظر في اثر ذلك على قلوبنا ويختتم هذا الجزء العظيم من كتاب الله تبارك وتعالى بخمس قصص للانبياء. قصة نوح وعاد وصالح ولوط وشعيب عليهم جميعا صلوات الله وسلامه. فلنتأمل لننتفع بهذه القصص لنتأمل في اساليب دعوة هؤلاء

12
00:04:02.900 --> 00:04:22.900
ثم لنتأمل في اسباب هلاك المكذبين. فان الله عز وجل لم يذكرها لنا الا لنتعظ بها. ولنحذر منها ومن الوقوع في امثالها وتكرارها. قال الله عز وجل لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب. ما كان حديثا يفترى

13
00:04:22.900 --> 00:04:47.150
ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شيء وهدى ورحمة لقوم يؤمنون. وثمة ملحظ اشير اليه في هذا السياق وهو ان على المؤمن ان يتدبر ما استطاع طريقة القرآن في عرض القصص فانه لا يكرر قصة من كل وجه وبكل تفصيل في موضعين مختلفين

14
00:04:47.150 --> 00:05:07.150
بل لابد ان نجد في هذا الموضع زيادة على هذا الموضع. فلنحاول ان نتأمل ذلك. ما السبب في التفصيل؟ وما علاقة هذا التفصيل بموضوع السورة ما علاقته بالقصص التي قبلها وما بعدها؟ فانه سينفتح لنا باب عظيم من التدبر. لا حرمني الله واياكم بركة هذا الكتاب

15
00:05:07.150 --> 00:05:46.700
والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا. ونور صدورنا احزاننا وذهاب همومنا وغمومنا ودليلنا اليك والى جناتك جنات