﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:20.300
ان ينسب الى الانسان لفظ الخلق اقول ولو مجازا. يعني بالنسبة للمؤمن من الأدب مع اله تعالى الا يسمي فعلا اي الفعل البشري خلقا كما يصنعه بعض الناس اليوم في بعض مجالات الثقافة والادب اليوم. يقول الخلق

2
00:00:20.300 --> 00:00:45.200
والابداع لا الخلق لفظ غيبي  متعلق بفعل من افعال الله. العظيمة لأن الخلق هو احد امرين اما التكوين من عدم فإنما امره اذا اراد شيئا ان يقول له كن فيكن

3
00:00:45.200 --> 00:01:08.250
وهذا مستحيل على الانسان. لا اقول على ان يفعله لا. على ان يتصوره يعني مجرد ان الانسان يتخيلو ميقدرش ماشي انه يعني يعني الانسان مستحيل عليه يديرو لا يعني هذا مستبعد يعني لا يعني شيء لا يمكن عقل

4
00:01:08.250 --> 00:01:31.550
واقعا ان يخلق الانسان فيها ولكن الادهى من ذلك انه لا يستطيع الانسان لا يستطيع ان يتصور الخلق من عدم مايقدرش يتخيلو لم؟ لان هداك من الذي يصدر منه الخلق الالهي امر

5
00:01:31.550 --> 00:01:58.100
مستحيل عقلا تصوره وهو العدم. العدم حتى واحد ما يقدر يتخيل العدم الذي يسميه المناطق بالثالث المرفوع امر غير قابل للتصور ولا للتخييم لان كل ما تتخيله بعقلك حتى وان لم يكن موجودا فليس بعدم. ولكنه من الممكنات كما يعبر المناطق

6
00:01:58.100 --> 00:02:19.050
اي حاجة قادر تخيلها واخا ما كايناش راه ما كتسماش عدم فهذا الهدف الرهيب الذي يعني منه خلق الانسان. وخلق كل شيء. هلتا على الانسان حين من الدهر لم يكن

7
00:02:19.050 --> 00:02:48.300
كن شيئا مذكورا وقال جل وعلا شيئا مذكورا وصفه ونعت لان الشيء الذي يمكن ان يذكر لا يكون عدمه لا هذا شيء لا تستطيع ان تجد له ذكرا ولا اسما ولا وصفا ولا على سبيل التخيل والتوهم

8
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
هذا الخلق قلت هو احد امرين اما هكذا وهو من من الامور التي تتعلق بفعل الله سبحانه وهادي من المستحيلات عقلية على البشر ولذلك يعني ها هما الربوبية هذا معنى الرب سبحانه وتعالى. الشيء الذي لا تستطيع ان اه

9
00:03:10.050 --> 00:03:33.550
تقترب من فعله ولا من وصفه حقيقة ولا مجازا لا تستطيع هذا الربوبية القهارة انه خلق من عدم  وخلق نوعا اخر من الخلق وهو التحويل اي انه يجعل من الشيء شيئا كما خلق الانسان من طين

10
00:03:34.850 --> 00:04:08.400
خلق الانسان من طين فكيف تتخيل بعقلك وكيف تتصور ان الطين يتحول الى كائن بشر؟ ثقيل بلطيم رديء من حمأ مسلوق حمأ. وهو الطين الذي تعفن. الطين المتعفن  تكون رائحته مسنونة نتنة ما تقدرش تشمو. كطين المجاري من المياه الوسخة. من ذلك خلق الله جل وعلا الانسان

11
00:04:08.400 --> 00:04:46.950
والانسان غاية في الجمال فاخرج يعني كمال الجمال من نقيضه تماما وهو العفونة والنتونة  فكيف تتخيل ان هذه الطينة صلصال الحمى المسنون يتحول الى هذا الجمال العجيب الرهيب في فلسطين ان يتحول الى دماغ لطيف ذي خلايا وذي دقائق وشعيرات حساسة فيها ما فيها

12
00:04:46.950 --> 00:05:12.150
من عجائب وغرائب والى مسالك دموية وشعيرات دموية وشرايين والى عيون تبصر وتدمع وتلمع ولا قلب غرائب وعجائب والى معه والى والى والى  خلق الانسان وحينما خلقه لم يهمله بل علمه

13
00:05:12.950 --> 00:05:43.000
وتعليم الله جل وعلا تعليم على اكمل ما يكون التعليم وقال جل وعلا علمه البيان يبين يبين عما في داخله يعني الشيء الغريب حقيقة يعني وظيفة اللغة وهذا من دقائق الدرس اللساني المعاصر ومن الأشياء التي ضل فيها اقوام من من بعض اللسانيين

14
00:05:43.000 --> 00:06:07.150
اللغة بيان لأنه شيء عجيب حقيقة يعني نتأمله في انفسنا جميعا. ما تحتاجش الكثير من العلم باش تفهم هذه الأمور هذه لا. لأن امور نفسية تأملية شوف سبحان الله ينشأ كلام بداخلك عندك الكلام لداخل. كما يعبرون داخلي لا يشعر به احد. ثم اعطاك الله

15
00:06:07.150 --> 00:06:32.700
ووسيلة تنتج بها تلك المعاني بعدما كانت قد تم انتاجها نفسانيا وتخرجها كيف لتوصلها الى الاخرين لتقع بقلبه يعني عندك احساس داخلي كتهزو من الداخل ديالك وتحطو في قلب ديال صاحبك. بآية البيان. ها شيء عجيب جدا. شيء

16
00:06:32.700 --> 00:07:01.450
يعني لانه العادة كما نقول دائما تقتل الحس والاحساس حاجة تعودناها يعني مكتبقاش تبان لك غريبة وهي من اغرب الاشياء ومن اعجب الاشياء لأن اللغة تعبر عن الأذواق. كيفاش كتشعر؟ كيفاش كتحس عن المعاني الواقعة للقلب

17
00:07:01.950 --> 00:07:27.450
وهي البيان وتبين عمن بداخلك وعن ما تشعر به تنقله الى الاخر. وتجعله يحس كما تحس. ويشعرك ما تشعر رغبا ورهبا اما اشياء من المفرحات التي تسر التي ترجي او الاشياء من التي من المخوفات

18
00:07:27.450 --> 00:07:47.450
او المحزنات او او الى اخره. يعني كتجعل كتعطيه احساس لي عندك. يعني في التيار الكهربائي. كما انه هنا تنقله الى هنا بواسطة الاسلاك. كذلك تنقل هذه الاحاسيس والحرارات بواسطة بواسطة الكلمات

19
00:07:47.450 --> 00:08:20.100
وهذه منة من اعجب المنن خلق وعلم سبحانه وتعالى فكان الانسان هاد الانسان ماذا يقتضي ذلك اقتضي بصورة طبيعية تلقائية ان يكون هذا الانسان عبدا لله وهذا مربط الفرس كما يقولون وهو الذي يعني اردنا ان نصل اليه من الامور التدبرية التي يجعل الانسان اذا تلقى هذه الكلمات يشعر

20
00:08:20.100 --> 00:08:40.050
بثقل المنن. يعني واحد الخير واحد الفضل. عمله الله في الإنسان ثقيل ثقيل ثقيل. ينزله الرحمان على كتفيك نهدد الكتفان صافي مبقاش قادر يهز الانسان. يطيح. لأنه هذا يعني منن عظيمة

21
00:08:40.650 --> 00:09:06.650
رحمن فيض عظيم من الرحمان. انار ذاك الطريق بهذا القرآن. وانار الكون كله به. واذكر بانه قبل ذلك خلقك. ولم تكن شيئا مذكورا. وعلمه. لتستطيع التواصل وتستطيع التعايش مع بني جنسك جنية. بيان

22
00:09:09.250 --> 00:09:18.050
فكيف يكون الانسان بين يدي خالقه لا يكون الا عبدا عبد هناك