﻿1
00:00:03.200 --> 00:00:15.850
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد

2
00:00:16.100 --> 00:00:36.250
كما صليت على ال ابراهيم  اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك  يا ايها الذين امنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون

3
00:00:36.650 --> 00:00:56.450
ولا تكونوا كالذين نسوا الله فانساهم اولئك هم الفاسقون لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة اصحاب الجنة هم فائزون اهلا وسهلا ومرحبا بالشباب الكرام آآ هذا هو الدرس العاشر من اه

4
00:00:56.700 --> 00:01:20.350
قراءتنا في كتاب تفسير ابن جرير الطبري عليه رحمة الله هو جامع البيان عن تأويل اي القرآن قد وصلنا بحمد الله تبارك وتعالى الى آآ بداية المجلد الثاني من قول الله تبارك وتعالى واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنى عشرة عينا

5
00:01:20.450 --> 00:01:45.200
كل اناس مشربهم آآ نبدأ بالقراءة ان شاء الله طيب اقرأ وئام كده من اول من اول وجدد رقم من اول من اول المجلد بسم الله الرحمن الرحيم القول في تأويل قوله جل ثناؤه واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم

6
00:01:45.450 --> 00:02:00.700
يعني جل ثناءه بقوله واذ استسقى موسى واذ استسقانا موسى بقومه اي سألنا نسقي قومه ماء فترك ذكر المسئول ذلك والمعنى الذي سأل موسى اذ كان فيما ذكر من الكلام الظاهر دلالة على معنى ما ترك وحدث

7
00:02:00.750 --> 00:02:20.750
وكذلك قوله فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا. مما استغنى بدلالة ظاهره على المتروك منه. وذلك ان معنى الكلام قلنا اضرب بعصاك الحجر فضربه فانفجرت. فترك ذكر الخبر عن ضرب موسى الحجر اذ كان فيما ذكر دلالة على المراد منه. وكذلك قوله قد علم

8
00:02:20.750 --> 00:02:33.050
كل اناس مشربهم انما معناه قد علم كل اناس منهم مشربهم فترك ذكرا منهم لدلالة الكلام عليه وقد دللنا على ان اناس جمع لا واحد له من لفظه فيما مضى

9
00:02:33.250 --> 00:02:48.500
وان الانسان لو جمع على لفظ لقيل اناس واناسيه وقوم موسى هم بنو اسرائيل الذين قص الله عز وجل قصصهم في هذه الايات. وانما استسقى لهم ربه جل ثناؤه الماء في الحالة التي تاهوا فيها في التيه. كما حدثنا

10
00:02:48.500 --> 00:03:02.750
موثقة باسناده عن قتادة عن سعيد عن قتادة قوله واذ استسقى بموسى بقومه الايات. قال كان هذا اذا هم في البرية اشتكوا الى نبيهم الظمأ. فامروا بحجر توراني من الطور. ان

11
00:03:02.750 --> 00:03:23.200
موسى بعصاه فكانوا يحملونه معهم فاذا نزل ضربه موسى بعصاه فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا. لكل سبط عين معلومة مستفيد ماؤها لهم وباسناده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال ذلك في التيه. ظلل عليهم الغمام وانزل عليهم المن والسلوى. وجعل لهم ثياب

12
00:03:23.200 --> 00:03:46.000
قل لا تبلى ولا تتسخ وجعل بين ظهرانيهم حجر مربع. وامر موسى فضرب بعصاه الحجر فضرب بعصا  تمام  انفجرت منه اثنتا عشرة عينا في كل ناحية منه ثلاث عيون بكل سبط عين ولا يرتحلون منقلة الا وجدوا ذلك الحجر منهم. بالمكان الذي كان به

13
00:03:46.000 --> 00:03:58.100
في المنزل الاول وباسناده عن سفيان عن ابي سعد عن عكرمة عن ابن عباس قال ذلك في التيه. ضرب لهم موسى الحجر فصار فيه اثنتا عشرة عين من ماء لكل سبط منهم عين يشربون

14
00:03:58.100 --> 00:04:12.100
باسناده عن ابنه عن عن ابن ابي نجيح عن مجاهد فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجر لهم الحجر بضربه موسى اثنتي عشرة عينا لكل سبط منه كل ذلك كان في ذهنهم حين تاهوا

15
00:04:12.200 --> 00:04:30.150
وباسناده عن ابن جريج عن مجاهد قوله واذا استسقى موسى لقومه قال خافوا الظمأ افيته حين تاهوا فانفجر لهم الحجر اثنتي عشرة عينا ضربهم موسى قال قال ابن عباس الاسباط بنو يعقوب كانوا اثني عشر رجلا. كل واحد منهم ولد سبتا امة من الناس

16
00:04:30.600 --> 00:04:46.250
وباسناده عن ابن عن ابن زيد قال استسقى موسى استسقى له موسى في التيه تسوق في حجر مثل رأس الشاة. قال يلقونه في جانب الجوادق اذا ارتحلوا. ويقرعه موسى بالعصا اذا نزل فتنفجر منه اثنتا عشرة عينا. لكل صدق منهم عين

17
00:04:46.250 --> 00:05:02.000
فكان بنو اسرائيل يشربون منه حتى اذا كان الرحيل استمسكت العيون وقيل وقيل به فالقي في جانب الجوانب. فاذا نزل رمي به فقرعه بالعصا فجرت عين من كل ناحية فتفجرت عين من كل ناحية مثل البحر

18
00:05:02.300 --> 00:05:18.950
وباسناده عن السدي قال كان ذلك في التين طبعا نلاحظ ان هذه الاثار آآ هذه الاثار المروية عن عن قتادة وعن عن ابن عباس وغيرها آآ ذكرت آآ ذكرت زمن هذا القول

19
00:05:19.250 --> 00:05:36.800
وان هو كان في التيه وذكرت بعض التفاصيل الاخرى مثل نوع الحجر الذي ضرب به. وواضح جدا ان هذه الاثار مروية عن بني اسرائيل لان العلم بهذه التفاصيل اما ان يكون مأخوذا عن رسول عن كتاب الله تبارك وتعالى او عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

20
00:05:37.000 --> 00:05:52.550
وسبق كثيرا بيان ان ما جاء في كتاب الله هو ما يؤخذ منه العبرة لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب. فهذه التفاصيل لم تذكر لا في كتاب الله ولا في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم

21
00:05:53.550 --> 00:06:11.050
فلذلك هذه التفاصيل آآ لا يبنى عليها حكم آآ ربما تضيف معنى للقصة تفيد فائدة لكنها بعدمها يعني مع عدم علم بها آآ يتم مقصود القصة. وهذا ما يهمني في نظرك الى الروايات عن بني اسرائيل

22
00:06:11.550 --> 00:06:28.700
انه لا يمكن ان يكون هناك امر لا تتم العبرة في القصة الا به آآ ويكون غير بينا في كتاب الله او في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانما تجدون ذلك تفاصيل آآ يعني كأنها زيادة علم

23
00:06:28.700 --> 00:06:44.150
وهذه التفاصيل موقفنا منها ان هي تروى قد تروى. نعم يجوز روايتها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم حدثوا عن بني اسرائيل ولا حرج لكن مع ذلك لا تصدق ولا تكذب. يعني لا يجزم بصدقها ولا يجزم بكذبها

24
00:06:44.700 --> 00:07:03.450
تفضل واما قوله قد علم كل اناس مشربهم فانما اخبر الله جل ثناؤه بذلك عنهم وفحص ابن النبي عنهم بذلك. لان معناهم في الذي اخرج الله لهم من الحجر الذي وصف في هذه الاية صفته من الشرب

25
00:07:03.900 --> 00:07:23.900
كان مخالفا معاني سائر الخلق فيما اخرج الله له من المياه من الجبال والاراضين. التي لا مالك لها سوى الله جل سوى الله جل وعز. وذلك ان الله جل ثناؤه كان جعل لكل سبط من الاسباط الاثني عشر عينا من الحجر الذي وصف صفته في هذه الاية. يشرب منها دون سائر الاسباط غيره

26
00:07:23.900 --> 00:07:37.050
لا يدخل سبت منهم في شرب في صدق في شرب صدق غيره. فكان مع ذلك لكل عين من تلك العيون اثنتي عشر العشرة موضع من الحجر. قد عرفه الذي منه الذي منه شربه

27
00:07:37.200 --> 00:07:51.750
ولذلك خص جل ثناؤه هؤلاء بالخبر عنهم ان كل اناس منهم كانوا عالمين بمشربهم دون غيرهم من الناس اذ كان غيرهم في الماء الذي لا يملكه احد شركاء في منابعه ومسائله وكان كل صدق من هؤلاء

28
00:07:51.850 --> 00:08:07.800
كان منفردا بشرب من منبع من منابع الحجر. دون سائر منابعه. خاص لهم دون سائر الاسباط غيرهم. فلذلك خص بالخبر عنهم ان كل اناس قد علموا مشربهم القول في تأويل قوله جل ثناؤه كلوا واشربوا من رزق الله

29
00:08:07.850 --> 00:08:27.850
وهذا ايضا مما استغني بذكر ما هو ظاهر منه عن ذكر ما ترك ذكره. وذلك ان تأويل الكلام فقل اضرب بعصاك الحجر فضربه فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس منهم مشربهم. فقيل لهم كلوا واشربوا من رزق الله. اخبر جل ثناؤه انه امرهم باكل ما رزقهم في التيه من المن والسلوى وبشرب ما

30
00:08:27.850 --> 00:08:51.250
فجر لهم من الماء من الحجر المتعاور الذي لا قرار له في الارض. ولا سبيل اليه بماء ولكنه يتدفق بعيون الماء ويزخر بينابيع العذب بقدرة ذي الجلال والاكرام ثم تقدم جل ثناؤه اليهم مع اباحته لهم ما اباح وانعامه عليهم بما انعم من العيش الهنيء بالنهي عن السعي في الارض فسادا

31
00:08:52.100 --> 00:09:07.650
فسادا والعفا فيها استكبارا. فقال تعالى ذكره لهم ولا تعثوا في الارض مفسدين القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولا تعثوا في الارض مفسدين. يعني جل ثناؤه بقوله ولا تعثوا لا تطغوا. ولا تسعوا في الارض مفسدين

32
00:09:07.700 --> 00:09:27.700
وساق باسناده عن الربيع عن ابي العالية ولا تعفه في الارض مفسدين. يقول لا تسعوا في الارض فسادا. وباسناده عن ابن عن ابن زيد في قوله لا تعثوا في الارض ولا تعثوا في الارض قال لا تضعوا في الارض مفسدين. حينما حينما حينما تتكلم تذكر قولا

33
00:09:27.700 --> 00:09:39.900
آآ في اية الآية معروفة ان تقول مثلا آآ عن ابي عن الربيع عن ابي العالية عن الربيع عن ابي العالية آآ يقول لا تسعوا في الارض فسادا وهكذا يعني لا يلزم انك تكرر

34
00:09:39.900 --> 00:10:05.250
لا تعفى لا تطاه وباسناده عن قتادة في الاية اي لا تسير في الارض مفسدين وباسناده عن الضحاك عن ابن عباس لا تسعوا في الارض واصل العثا شدة الافساد بل هو اشد الافساد يقال منه عفي فلان في في الارض اذا تجاوز في الافساد الى غايته يعني

35
00:10:05.250 --> 00:10:25.250
ساعة مقصور. وللجماعة هم هم يعفون. وفيه لغتان اخريان احداهما عسى يعفو عثوا ومن قرأ بهذه اللغة فانه له ان يضم الثاء من يعفو. ولا اعلم قارئا يقتدى بقراءته قرأ بي. ومن نطق بهذه اللغة مخبرا عن نفسه قال عسوت عسوت

36
00:10:25.250 --> 00:10:42.850
ومن نطق باللغة الاولى قال قال عفيت اعفى. والاخرى منهما عافى يعيث عيسا وعيوثا وعيثانا. كل ذلك بمعنى واحد ومن العيث قول رؤبة ابن العجاج وعاث فينا مستحل عائش مصدق او تاجر مقاعس

37
00:10:42.950 --> 00:10:56.850
يعني بقوله عاث فينا افسد فينا. القول في تأويل قوله جل ثناؤه واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من بقرها وفومها وعدسها وبصلها

38
00:10:59.050 --> 00:11:14.950
قال ابو جعفر رحمه الله قد دللنا فيما مضى فيما مضى قبل وعلى معنى الصبر وانه كف النفس وحبسها عن الشيء. فاذا كان ذلك كذلك فمعنى الاية اذا واذكروا اذ قلتم يا معشر بني اسرائيل لن نطيق حبس انفسنا على

39
00:11:14.950 --> 00:11:29.250
واحد وذلك الطعام الواحد هو ما اخبر الله جل ثناؤه انه انه اطعم هموه في ديههم. وهو السلوى في قول بعض اهل التأويل وفي قول منبه هو الخبر هو الخبز النقي مع اللحم

40
00:11:29.350 --> 00:11:44.050
اسأل لنا ربك يخرج لنا مما تبت الارض من البقر والقساء وما سمى الله مع مع ذلك وذكر انهم سألوه موسى. وكان سبب مسألتهم موسى ذلك فيما بلغنا ما حدثنا به بشر قال وباسناده عن قتادة

41
00:11:44.300 --> 00:11:59.650
قال كان القوم في البرية قد ظلل عليهم قد ظلل عليهم الغمام وانزل وانزل عليهم المن والسلوى. فملوا فملوا ذلك وذكروا عيشا لهم بمصر فسألوهم موسى فقال الله تبارك وتعالى اهبطوا مصرا فان لكم ما سألتم

42
00:11:59.750 --> 00:12:19.750
وباسناده عن معمر عن قتادة في قوله لن نصبر على طعام واحد قال ملوا طعامهم وذكروا عيشهم الذي كانوا فيه قبل ذلك وقالوا الاية وباسناده عن الربيع عن ابي العالية في قوله واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد. قال كان طعامهم السلوى وشرابهم منه فسألوا ما ذكر فقيل له

43
00:12:19.750 --> 00:12:37.750
يهبط مصرا فان لكم ما سألتم قال ابو جعفر الرازي وقد هدى وقال انهم لما قدموا الشام فقدوا اطعماتهم التي كانوا يأكلونها. فقالوا الاية وكانوا قد عليهم الغمام وانزل عليهم المن والسلوى فملوا ذلك وذكروا عشا كانوا فيه كانوا بمصحف

44
00:12:37.850 --> 00:12:50.700
وباسناده عن مجاهد في قوله لن نصبر على طعام واحد المن والسلوى. فاستبدلوا به البقل وما ذكر معه وباسناده عن ابي نجيح عن مجاهد بمثله سواء. وباسناده عن ابن جريج عن مجاهد بمثله

45
00:12:51.600 --> 00:13:14.550
وباسناده عن السدي قال اعطوا في التهمة اعطوا فاجموا ذلك. فقالوا الاية  يعني فاجوا يعني ملوا يعني نعم فازموا ذلك وباسناده عن ابن زيد قال كان طعام بني اسرائيل في التيه واحدا وشرابهم واحدا كان شرابهم عسلا ينزل لهم من السماء يقال له المن وطعامهم طير يقال له السلوى

46
00:13:14.550 --> 00:13:32.650
ويأكلون الطير ويشربون الطعام لم لم يكونوا يعرفون خبزا ولا غيره. فقالوا يا موسى انا لن نصبر على طعام واحد فقرأ الاية حتى بلغ اهبطوا مصر. وانما قال جلد ثناؤه يخرج لنا مما تبت الارض ولم يذكر الذي سألوه ان يدعو ربه ليخرجه له من الارض فيقول ادعو لنا

47
00:13:32.650 --> 00:13:52.950
ربك يخرج لنا كذا وكذا مما تنبته الارض من بقلها وقصائها لان من تأتي بمعنى التبعيض بعيدا لما بعدها فاكتفي بها من ذكر المبعض اذ كان معلوما بدخولها معنى ما اريد بالكلام الذي هو فيه كقول القائل اصبت اليوم عند فلان من الطعام. يريد اصبت شيئا منه

48
00:13:53.000 --> 00:14:06.000
وقال بعضهم من ها هنا بمعنى الالغاء والاسقاط. كأن معنى الكلام عنده يخرج لنا مما ثبت الارض من بقلها. واستشهد على ذلك بقول العرب ما رأيت من احد بمعنى ما رأيت احدا

49
00:14:06.750 --> 00:14:24.250
وبقول الله تعالى ذكره ويكفر عنكم من سيئاتكم وبقولهم قد كان من حديث قد كان من حديث فخل عني حتى اذهب. يريدون قد كان حديثي وقد انكر من اهل العربية جماعة ان تكون من بمعنى الالغاء في شيء من الكلام

50
00:14:24.750 --> 00:14:50.100
طبعا شيخنا في الصفحة السابقة صفحة اربعتاش وقد قال بعضهم هنا  احسنت فيك. آآ هو الخبري الطبري رحمه الله كما قلنا اه اعتنى اه بهذه الكتب الثلاثة اه كتاب مجاز القرآن لابي عبيدة معمر ابن المثنى وكتاب معاني القرآن. للاخفش ومعاني القرآن للفراء

51
00:14:50.250 --> 00:15:04.850
وهو كما انه افاد من هذه الكتب سواء في اقوال اللغويين او في آآ تفسيراتهم او في كثير من القواعد اللغوية التي يذكرونها عن العرب وكذلك الشواهد الشعرية. فانه كذلك انكر عليهم

52
00:15:05.150 --> 00:15:29.600
اه سواء في التفسير او في القواعد اللغوية او في البدع اه كما ينكر مثلا على اه الاخفش المعتزلي في اه بعض التفاسير. لكنه لا يشير غالبا لعله كان له مراد في ذلك الله اعلم. المهم ان هو انكر عليهم هنا وهذه فائدة يا شباب ان هو انكر عليهم. مسألة الصلة او الزيادة

53
00:15:30.050 --> 00:15:47.250
لان هو قال يخرج لنا مما تنبت الارض يعني ايه اه هو قال يخرج لنا ما تنبت الارض هو لغى جعلني من هنا كأنها زائدة او صلة او ملهاة. فالطبري رد عليه. وان كان الطبري في بعض المواضع قد يعني يقول بان

54
00:15:47.250 --> 00:16:01.000
من هنا في بعض المواضع قد يقول بهذه الزيادة لكن يعني الاغلب ان هو ينفي ذلك. الاغلب ان هو ينفي وجود آآ حرف في القرآن كلمة حرف هنا بمعنى كلمة يعني

55
00:16:01.150 --> 00:16:18.600
آآ لا معنى له او وجوده وعدمه سواء اتفضل يا معلم بارك الله فيك شيخنا معنا في صوت الاخ احمد راية هو الذي جهز الكلام ولعله ان شاء الله يرسل لنا على مجموعة التفسير الطبري كلام الاخفش ينقله بالحرف. بارك الله فيك. نعم

56
00:16:18.600 --> 00:16:33.350
اه نعم هو اه خلينا احمد كمان نفتح معنا يا احمد؟ انا فتحت له شيخ ان شاء الله هو يكون طيب تمام. حاضر طيب يا احمد يعني حينما تأتي آآ يعني انت وئام مكلفون بهذا البحث حينما يأتي اي موضع

57
00:16:33.550 --> 00:16:52.200
آآ في نقل عن هؤلاء يعني انت آآ بادر بالمشاركة بعد ازنك   وقد انكر من اهل العربية جماعة ان تكون من بمعنى الالغاء في شيء من الكلام. وادعوا ان دخولها في كل موضع دخلت فيه ايذان بان المتكلم مريد بعض

58
00:16:52.200 --> 00:17:12.200
وادخلت فيه لا جميعا وانها لا تدخل في موضع الا لمعنى مفهوم. فتأويل الكلام اذا على ما وصفنا من امر ما من امر من ذكرنا فادعو لنا ربك يخرج يخرج لنا بعض ما تنبت الارض من بقلها وخفائها. والبقل والقفاء والعدس والبصل قد عرفه الناس بينهم من نبات الارض

59
00:17:12.200 --> 00:17:28.600
نعم. طبعا الفرق بين القول الاول والقول الثاني يعني كلاهما نلاحظ ان آآ كلا القولين من قول عن بعض اهل العربية القول الاول ان من هنا آآ على معنى الالغاء والاسقاط يعني انها زائدة. تمام

60
00:17:28.850 --> 00:17:48.150
والقول الاخر طبعا هو فسر ميزة القدر يا شباب ان هو يفسر الاية باعتبار كل قول. وهذه ميزة كبيرة ان هو يبين لك معنى الاية اذا قلت بهذا القول. اذا قلت بالقول الاول يبقى معنى لا يخرج لنا ما تنبت الارض. طب هل الله سبحانه وتعالى قال ما تنبت الارض؟ لا

61
00:17:49.050 --> 00:18:11.400
قال مما تنبت الارض فعلى هذا القول يقول ما تنبت الارض فهو يعني بين ان هذا القول يعني انكره جماعة من اهل العربية وقالوا ان مين هنا بمعنى التبغيب هو فسر لك الاية بهذا التأويل وبهذا التأويل. فعلى التأويل الاخير فادعو لنا ربك يخرج لنا بعض ما تنبت الارض من بقلها وخفائها

62
00:18:11.600 --> 00:18:29.450
ولعل هذا هو الاقرب. والقول الاول يعني لا اراه صحيحا. لا ارى ابدا ان يكون حرفا في كتاب الله وجوده وعدمه سواء ماشي اتفضل واجمل الفم فان اهل التأويل مختلفون فيه. فقال بعضهم هو الحنطة والخبز

63
00:18:29.700 --> 00:18:45.300
ذكر من قال ذلك. وقال باسناده عن عطاء قال الخبز. قال الفوم الخبز وباسناده عن معطاء ومجاهد قوله وفومها قال خبزة قال خبزها. وباسناده عن مجاهد قال الخبز. وباسناده عن قتادة والحسن

64
00:18:45.300 --> 00:19:04.300
الفوم هو الحب الحب الذي يختبز الناس. وباسناده عن عن معمل عن قتادة والحسن مثله. وباسناده عن ابي ما لك في قوله قال الحنطة وباسناده عن ابي ما لك قال الحنطة. وباسناده عن قتادة قال الفوم الحب الذي يختبز الناس منه

65
00:19:04.350 --> 00:19:21.700
وباسناده عن السدية هو الحنطة وباسناده عن ابن جريج قال قال لي عطاء بن ابي رباح قوله قال خبزها قالها مجاهد. وباسناده عن ابن عباس عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس قوله ثمها يقول الحنطة والخبز

66
00:19:21.850 --> 00:19:39.150
وباسناده عن الضحاك عن ابن عباس قال هو البر بعينه الحنطة وباسناده عن ابن عباس في قوله اه قال الفوم الحنطة بلسان بني هاشم وباسناده عن عن ابن زيد قال الفوم الخبز

67
00:19:39.550 --> 00:19:49.550
شيخنا اكرمك الله لماذا هنا اخر الطبري رحمه الله؟ قول ابن عباس الا بعد اقوال التابعين. وعادة ما يبتدئ بقول الصحابي ثم التابع. لا لا ليس عادة ان هو يبدأ بقول

68
00:19:49.550 --> 00:20:08.500
محامي يعني انا من المحل الابحاث الابحاس المهمة التي يعني اعتني بها في قراءتي معكم. لاحظت ان هو احيانا يقدم الاثر آآ لصحة اسناد الاثر على قول الصحابي يعني حينما يكون قول الاسناد الى الصحابي فيه ضعف

69
00:20:08.700 --> 00:20:30.850
آآ اراه كثيرا ما يؤخره ويأتي بقول باصح يعني هو يأتي كانه يأتي باعلى اسناد لاعلى طبقة في الاول اصح اسناد الى اعلى طبقة. فلو كان اصح الاسناد الى ابن عباس مثلا او الى علي ابن ابي طالب او ابي او اي واحد من هؤلاء الكرام يقدمه

70
00:20:30.850 --> 00:20:46.450
اما اذا كان الاسناد فيه شيء من الضعف فانه يؤخره. هذا ما ظهر لي الى الان ماشي اتفضلوا وباسناده الى ابن وهب قال قال ابن زيد الفوم الخبز وباسناده الى

71
00:20:46.700 --> 00:21:01.000
ان عبد الله ابن عباس سئل عن قول الله وفمها قال الحنطة. لما سمعت قول اوحيحة بن الجلاح وهو يقول قد كنت اغنى الناس شخصا واحدا ورد المدينة عن زراعة وقال اخرون هو الثوم

72
00:21:01.100 --> 00:21:21.100
ذكر من قال بذلك. قال باسناده عن مجاهد قالها هو هذا السن. وباسناده عن الربيع قال الفوم الصوم. وهو في بعض القراءة وقد ذكر ان تسمية الحنطة والخبز جميعا صوما من اللغة القديمة. حكي سماعا من اهل من اهل هذه اللغة. فيوموا لنا بمعنى اختبزوا لنا

73
00:21:21.100 --> 00:21:41.100
وذكر ان ذلك في قراض ابن مسعود وسومها بالثاء. فان كان ذلك صحيحا فانه من الحروف المبدلة. كقولهم وقعوا في عاثور شطر وعثور شر. وكقول الاساسية اساسية. وللمغافير مغاثير. وما اشبه ذلك مما تقلب فيه الفاء فاء. والفاء فاء. لتقارب مخرج الفاء من مخرج

74
00:21:41.100 --> 00:21:57.400
النساء والمغافير شبيه بالصمغة والعسل. ينزل من السماء يقع على الشجر وغيرها شيخنا الاخ احمد معنا عم يرسل عالمجموعة شو في كلام النحويين وانهي اللغات يا احمد يعني خلي احمد

75
00:21:57.450 --> 00:22:12.850
اه اذا عنده شيء يشارك به عشان احنا معنا طلاب يستمعون ليسوا معنا في المجموعة. فيستفيدوا هم ايضا يا احمد اه هل هل هذا القول اه وجدته لاحد من اللغويين قبل الطبري

76
00:22:13.600 --> 00:22:31.650
السلام عليكم يا شيخنا. اه. عليكم نعم. اه وجدت القول اللي هو في قناة ابن عباس منصوب مأخوذ من كتاب اخوان الفضاء وانا وصلت على المجموعة اللي هو من اول

77
00:22:32.100 --> 00:23:01.500
صفحة تسعتاشر ذكر ان ذلك قرأ ان ذلك قرأت عبدالله بن مسعود وسومها بالثاء فان كان ذلك صحيحا فانه من الحروف المبتلى كقولهم وقعوا في عاثور وقولهم آآ هذا ما وجدته حتى حتى لتقارب مخرج الفائي من مخرج. انا ارسلت الاتنين في يعني التفسير الطبوي والدليل من معاني الفضائي. يعني هي موجودة

78
00:23:01.500 --> 00:23:19.600
بالظبط او في قراءة عبد الله يعني من كتاب الفضاء مزكور كالاتي وفي قراءة عبدالله وسميها فكانه اشبه المعنيين بالصواب انه مع ما يشكله من العطس والبصل وشبهه والعوام تبدل الفاء فيقولون جت وجبث. نعم. وقعوا في عاصفور شر وعافور شر

79
00:23:19.750 --> 00:23:44.000
احسنت احسنت بارك الله فيك احسنت بارك الله فيك. يعني انا هي طبعا غير مزكورة انا يعني انا وجدتها في تفسير اللي هو تقريبا للشيخ اللي هو محمود شاكر هو ذكر الامر ده في الحاشية فكانت بالنسبة لي وانا كنت يعني الشيخ محمود شكري اقوال الى مصادرها. في بعض اه وجدت

80
00:23:44.000 --> 00:24:00.850
بالنسبة للاحاديث والنحوين ذكر خصوصا في هذه في هذه الاية ذكر حوالي تلاتة او اربعة كانت غير واضحة بالنسبة لي لكن انا كنت بستخدم برنامج لقيتها يعني زكر هذه الاعزاء بالنسبة للاخفش والتاء والفضاء. نعم

81
00:24:01.100 --> 00:24:13.600
نعم. طيب اغلق الصوت من عندك الصوت من عندك يا احمد بعد ازنك انا كان في خطتي ان احنا نناجعل من التكليفات ان احد الطلاب اه يراجع لنا باقي نسخ الطبري في الورد

82
00:24:13.700 --> 00:24:31.600
الورد عندنا مثلا احنا تقريبا بنقرأ في اليوم مئة وخمسين صفحة فكان من ضمن التكليفات ان احد الطلاب يراجع بالذات نسخة الشيخ شاكر في تحقيق الطبري لانه يعلق عليها بتعليقات مفيدة. فان شاء الله اريد آآ احدكم يتكلف بهذا الامر

83
00:24:31.850 --> 00:24:52.350
اه لان هذا يفيدنا جدا اه تفضل يا وائل وقول في تأويل قوله جل في ثناؤه قال اتستحضرون الذي هو ادنى بالذي هو خير يعني جل ثناؤه بقوله قال اتستبدلون الذي هو ادنى؟ قال موسى لهم اتأخذون الذي هو اخس خطرا اخس خطرا وقيمة وقدرا من العيش

84
00:24:52.350 --> 00:25:12.350
بدلا بالذي هو خير منه خطرا وقيمة وقدرا. وذلك كان استبدالهم. واصل الاستبدال هو ترك الشيء باخر غيره مكان المتروك. ومعنى قوله اخست واوضع واصغر قدرا وخطرا. واصله من قولهم هذا رجل دني بين الدناءة. وانه وانه ليدن ليدن في الامور

85
00:25:12.350 --> 00:25:31.950
بغير همز اذا كان يتتبع يتتبع خسائسها. وقد ذكر الهمز عن بعض العرب فيه سماعا منهم يقولون ما كنت دنيئا ولقد دنأت يقولون ما كنت دنيا ولقد دنأت وانشدني بعض اصحابنا عن غيره انه سمع بعض بني بعض بني كلاب ينشد بيتا للاعشى

86
00:25:32.600 --> 00:25:48.650
باسلة الوقع سرابيلها بيض الى دنائها الى دانئها الظاهر يهمز الدانئ وانه سمعهم يقولون انه لدانئ خبيث. بالهمزة. فان كان ذلك عنهم صحيحا فالهمز فيه لغة. وتركه اخرى. ولا شك ان من استبدل

87
00:25:48.650 --> 00:26:08.650
ولا شك ان من استبدل بالمن والسلب من استبدل بالمن والسلوى البقل والقساء والعدس والبصل والثوم. فقد استبدل الوضيعة من العيش بالرفيع منه. وقد تأول بعضهم قوله قوله الذي هو ادنى بمعنى الذي هو اقرب. ووجه قوله ووجه قوله ادنى الى انه افعل من الدنو الذي هو بمعنى

88
00:26:08.650 --> 00:26:25.300
وبنحو الذي قلنا في معنى قوله الذي هو ادنى قال عدد قال عدد من اهل التأويل في تأويله ذكر ما قال ذلك. اسناده عن قتادة نلاحظ. تفضل. نلاحظ ان هو آآ ذكر القول الذي يراه بان آآ بان كلمة

89
00:26:25.550 --> 00:26:45.900
آآ ادنى آآ هي من يعني اخس او اردأ وذكر القول الاخر قال وقد تأول بعضهم قوله الذي هو ادنى بمعنى الذي هو اقرب ثم ذكر توجيهه يعني كيف سيكون كيف يكون تفسير الاية؟ قال الى انه افعل من الدنو الذي هو بمعنى القرب

90
00:26:46.000 --> 00:26:59.200
لكنه لم يقل لم يذكر من من قائل هذا القول المفروض ان احنا في نحاول ان نعرف من صاحب هذا القول لان هو ذكر القول عن عن ابن ذكر القول عن قتادة

91
00:26:59.300 --> 00:27:21.700
وعن اه ابن جريج بما يوافق تفسيره فمن الذي من من المفسرين آآ قال ان الدنو بمعنى القرب لعله احد من اللغويين ايضا السلام عليكم هو الفظائل شيخنا اه ذكر الذي هو

92
00:27:21.700 --> 00:27:41.650
يقرب من الدنو ويقال من الدناءة والعرب تقول انه لدني لدنيء ولا يهمزون يدني في الامور ان يتبع خسيسه وصغيره وذكر نفس بيت الشعب اللي زكر ابو الطبري وان كان زود آآ يعني ازاد في بعض الامور يعني. يقول لك انا وصلتها للمجموعة لكن الكلام يعني هل اذكر الكلام كله من اوله لاخره؟ لا لا لا

93
00:27:41.650 --> 00:28:05.500
ان احنا نعرف ان اصل الكلام على ان اصل الكلام كان عندي  بارك الله فيك بارك الله فيك. كويس. اكمل من قال ذلك سابعا قتادة آآ يقول اتستبدلون الذي هو شر بالذي هو خير؟ وباسناده عن ابن جريج عن مجاهد قال اردى. القول في تأويل قوله جل ثناؤه

94
00:28:05.500 --> 00:28:17.600
اهبطوا مصرا فان لكم ما سألتم وتأويل ذلك عندي وتأويل ذلك فدعا موسى فاستجبنا له فقلنا لهم اهبطوا مصرا وهو من المحذوف الذي اجتزئ بدلالة ظاهره عن ذكر ما حرف وترك منه

95
00:28:17.650 --> 00:28:27.650
وقد دللنا فيما مضى على ان معنى الهبوط الى المكان انما هو النزول اليه والحلول به. فتأويل الاية اذا واذ قلتم يا موسى لا نصبر على طعام واحد فادعو لنا ربك يخرج

96
00:28:27.650 --> 00:28:45.000
لنا مما تنبت الارض من بطلها وغثائها وفومها وعدسها وبصرها. قال موسى لهم اتستبدلون الذي هو اخس واردع من العيش بالذي هو خير منه؟ فدعا لهم موسى ربه ان يعطيهم ما سألوه فاستجاب الله له دعاءه. فاعطاهم ما طلبوا. وقال تعالى وقال الله تعالى ذكره لهم

97
00:28:45.050 --> 00:29:04.500
مصر فان لكم ما سألتم ثم اختلف القراءة في قراءة قوله اهبطوا مصر. فقرأه عامة قرأت اهبطوا مصرا. اهبطوا مصر بتنوين مصر واجرائه. وقرأه بعضهم بترك التنوين وحذف وحذف الالف منه. فاما الذين لونوه واجروه

98
00:29:04.550 --> 00:29:24.550
فانهم عنوا به مصر من الانصار الى مصرا بعينه. فتأويله على قراءتهم اهبطوا مصر من الامصار لانكم في البر والبدو. والذي والذي طلبتم لا في البوادي والفيافي. وانما يكون في القرى والانصار فان لكم اذا هبطتموه ما سألتم من العيش. وقد يجوز ان يكون بعض من قرأ بذلك من قرأ ذلك بالاجرام

99
00:29:24.550 --> 00:29:44.550
والتنوين كان تأويل الكلام عنده اهبطوا مصر مصر البلدة التي تعرف بهذا الاسم. وهي مصر التي خرجوا عنها. غير انه اجراها ولونها تباعا منه خط المصحف. لان في المصحف الفا ثابتة في مصر. فيكون سبيل سبيل قراءته ذلك بالاجراء والتأمين سبيل قراءة من قرأ

100
00:29:44.550 --> 00:29:57.800
كانت قوارير قوارير من فضة ملونة اتباعا منه خط المصحف. واما الذي لم ينون مصر فانه لا شك انه على مصر التي تعرف بهذا الاسم بعينها دون سائر البلدان وغيرها. وقد

101
00:29:57.800 --> 00:30:17.100
اهل التأويل في تأويل ذلك مظهر اختلاف القراءات في قراءته وساق باسناده عن قتادة اهبطوا مصرا اي مصرا من الانصار فان لكم ما سألتم وباسناده عن السدي اه من من الانصار واه فان لكم ما سألتم فلما خرجوا من التيه رفع المن والسلوى واكلوا الدخول

102
00:30:17.450 --> 00:30:34.500
وباسناده عن ابن جريج عن مجاهد قال مصرا من الانصار زعموا انهم زعموا انهم لم يرجعوا الى مصر وباسناده عن قتادة قال يعني مصر من الانصار. وباسناده عن ابن زيد قال مصرا من الانصار ومصر لا تجرى في الكتاب. فقالوا اي

103
00:30:34.500 --> 00:30:54.200
قال الارض المقدسة. وقرأ قول الله جل ثناؤه ادخلوا الارض المقدسة التي كتب التي كتب الله لكم. وقال اخرون هي مصر التي كان بها فرعون ذكر من قال ذلك وباسناده عن ابي العالية عن ابي العالية في قوله قال يعني مصر فرع يعني به مصر فرعون

104
00:30:54.250 --> 00:31:13.800
وباسناده عن الربيع مثله ومن حجة من قال ان الله تعالى ذكره ان معنا بقوله من الانصار دون مصر فرعون دون مصر فرعون بعينها ان الله تبارك وتعالى جعل ارض الشام لبني اسرائيل مساكن بعد ان اخرجهم من مصر. وانما ابتلاهم بالتيه بامتناعهم عن موسى صلى الله عليه

105
00:31:14.100 --> 00:31:34.100
في حرب الجبابرة اذ قال لهم يا قوم ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم ولا ترتدوا على ادباركم فتنقلبوا خاسرين. قالوا يا موسى انا لن ندخلها ابدا ما داموا فيها فاذهب انت وربك فقاتلا انا ها هنا قاعدون. فحرم الله جل عز وجل على قائل ذلك فيما ذكر لنا دخولها حتى هلكوا فكره

106
00:31:34.100 --> 00:31:49.700
وبتلاهم بالتيهان في الارض. اربعين سنة. ثم اهبط ذريتهم الشام. فاسكنهم الارض المقدسة وجعل هلاكا للجبابرة على ايديهم مع يوشع ابن نون بعد وفاة موسى عليه السلام قالوا فرأينا الله

107
00:31:49.750 --> 00:32:09.750
فرأينا الله جل ثناؤه قد اخبر عنهم انه كتب لهم الارض المقدسة. ولم يخبرنا عنهم انه ردهم الى مصر بعد اخراجه بعد اخراجه اياهم منها فيجوز لنا ان نقرأ اهبطوا مصر ونتأوله انه ردهم اليها. قال قالوا فان احتج محتج بقوله بقول الله جل ثناؤه

108
00:32:09.750 --> 00:32:33.250
فاخرجناهم من جنات وعيونهم وكنوزهم ومقام كريم كذلك واورثناها بني اسرائيل. قيل له فان الله جل ثناؤه انما اورثهم ذلك فملكهم اياها ان يردهم اليها وجعل مساكنهم في الشام وما الذين قالوا انما عن الله تعالى ذكره بقوله اهبطوا مصر فان من حجتهم التي احتجوا بها الاية التي قال فيها فاخرجناهم من جنات

109
00:32:33.250 --> 00:32:53.250
وكنوز ومقام كريم ومقام كريم كذلك واورثناها بني اسرائيل. وقوله كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعم كانوا فيها فاكهين. كذلك واورثناها قوما اخرين. قالوا فاخبر الله تعالى ذكره انه قد ورثهم ذلك وجعلها لهم فلم يكونوا ليرثوها ثم لا ينتفعوا

110
00:32:53.250 --> 00:33:13.150
قالوا ولا يكونوا منتفعين بها الا بمصيرهم او بمصير بعضهم اليها. والا فلا وجه للانتفاع بها ان لم يصيروا او يصير بعضهم اليها قالوا واخرى انها في قراءة ابي بن كعب وعبدالله بن مسعود اهبطوا مصر بغير الف. قالوا ففي ذلك الدلالة البينة على انها مصر بعينها

111
00:33:14.250 --> 00:33:24.250
والذي نقول به في ذلك انه لا دلالة في كتاب الله جل ثناؤه على الصواب من هذين التأويلين ولا خبر به عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقطع مجيئه العذر. واهل التأويل

112
00:33:24.250 --> 00:33:36.900
متنازعون متنازعون تأويله الاقوال في ذلك عندنا بالصواب ان يقال ان موسى سأل ربه ان يعطي قومه ما سألوه من نبات الارض على ما بينه الله جل ثناؤه في كتابه. وهم في الارض

113
00:33:36.900 --> 00:33:53.900
فاستجاب الله لموسى دعاه. وامره ان يهبط بمن معه من قومه قرارا من الارض التي تنبت ما سأل لهم من ذلك. اذا كان ما سألوه لا لا ينبته الا القرى والانصار. فانه قد اعطاهم ذلك اذ صاروا اذا صاروا اليه

114
00:33:53.900 --> 00:34:11.550
جائز ان يكون ذلك القرار مصر وجاهز ان يكون الشام. واما القراءة فانها بالالف والتنوين. اهبطوا مصرا وهي وهي القراءة التي لا يجوز عندي غيرها لاجماع خطوط مصاحف المسلمين واتفاق قراءة قراءة القراءة على ذلك. ولم يقرأ بترك التنوين

115
00:34:11.550 --> 00:34:24.850
واسقاط الالف منه الا من لا يجوز الاعتراض به على الحجة فيما جاءت به من القراءة مستفيضا فيها نعم. خلونا نلاحظ هنا يعني هذا المقطع من صفحة واحد وعشرين الى صفحة خمسة وعشرين

116
00:34:24.900 --> 00:34:42.100
من المقاطع المهمة في منهج الطبري رحمه الله في مثل هذا الاختلاف نلاحظ ان هو بدأ اولا يا شباب بالكلام عن اهبطوا مصرا ذكر عامة القرعة. ان هم جعلوها منونة مصرا بالتنوين

117
00:34:42.250 --> 00:34:55.300
ثم تكلم عن آآ معمل مصر آآ وبعد ذلك تكلم عن ان بعض آآ اهل العلم من المفسرين آآ قال ان مصر هذه هي مصر المعروفة وليست مصرا من الامصار يعني

118
00:34:56.400 --> 00:35:12.100
قال وقد اختلف اهل التأويل في تأويل ذلك نظير اختلاف القراءة في قراءته. يعني هو ذكر قراءة هي قراءة عامة القراءة. اللي هي مصرا وهي مجراه يعني منونة تمام وذكر

119
00:35:12.450 --> 00:35:34.850
آآ وذكر بعد ذلك الاختلاف آآ ويعني وذكر عن بعض اهل العلم اللي هي ان هي موجودة في آآ في في بعض المصاحف آآ مصر قال رحمه الله اه وهي مصر التي خرجوا عنها غير انه اجراها ولونها اتباعا منه خط المصحف. يعني

120
00:35:34.900 --> 00:35:52.600
ان هي موجودة في في خط المصحف منونة فلذلك هي ايه؟ آآ فلذلك نونت والا فهي المراد منها مصر. يعني مصر التي كانوا فيها. التي كان فيها فرعون بعد ذلك ذكر الاختلاف ذكر اختلاف اهل التأويل فيها ان هل مصر هذه هي مصر من الامصار

121
00:35:52.700 --> 00:36:12.300
يعني اي مصر يعني مصر من الامصار او ان هي مصر التي كان بها فرعون. واضح؟ ثم ذكر حجة كل قول وذكر مثلا حجة قال ومن حجة آآ ومن حجة من قال ذلك ان الله تعالى ذكره انما عن بقوله بت مصرا مصرا من الامصار دون مصر

122
00:36:12.300 --> 00:36:28.100
فرعون بعينها فذكر حجتهم وان هم آآ ان الله تبارك وتعالى ابتلاهم بالتيه آآ لما امتنعوا من آآ ان يدخلوا حرب الجبابرة مع موسى عليه السلام وبعد كده امرهم بدخول الارض المقدسة

123
00:36:28.450 --> 00:36:46.600
تمام؟ ثم ذكر حجة القول الاخر حجة القول الاخر اللي هو قالوا ان هي مصر وليست الشام. وحجتهم ان الله سبحانه وتعالى قال كذلك واورثناها بني اسرائيل فكيف يورثهم يورث الله بني اسرائيل مصر

124
00:36:46.800 --> 00:36:58.400
ولا آآ ولا يدخلوها ولا ينتفع بها. يعني ولا يدخلونها ولا ينتفعون بها وهذه حجة القول الاخر. شف ماذا قال بقى؟ وهذا هو الذي يهمني يا شباب. وهذا منهج الطبري رحمه الله

125
00:36:58.650 --> 00:37:11.900
واحد خمسة وعشرين قال والذي نقول به في آآ في ذلك انه لا دلالة في كتاب الله جل ثناؤه على الصواب من هذين التأويلين. طب ما هو ما هما هذان التأويلان

126
00:37:12.200 --> 00:37:32.450
التأويل الاول انها مصر التي خرجوا منها وهي التي كان فيها فرعون او انها مصر من الامصار ويعني اغلبهم يرجح ان هي الشام تمام؟ قال ولا خبر به عن الرسول صلى الله عليه وسلم يقطع مجيئه العذر. يعني ليس هناك يعني هو يرى انه اذا ثبت في كتاب الله حجة

127
00:37:32.450 --> 00:37:51.450
او في حديث النبي صلى الله عليه وسلم تكون قاطعة للعذر. حتى لو اختلف بعد ذلك يكون مرد الخلاف اليها تمام كده؟ طيب ما هو الامر الثالث؟ قال واهل التأويل متنازعون في تأويله. يعني لا يوجد اجماع على احد الاقوال. نلاحظ بناء على

128
00:37:51.450 --> 00:38:10.450
كذلك بقى بناء انه لا خبر في كتاب الله. ولا في حديث النبي صلى الله عليه وسلم يقطع مجيئه العذر. وحصل خلاف فكيف تصرح الطبري؟ قال الطبري نشوف بقى فاولى الاقوال في ذلك عندنا بالصواب ان يقال ان موسى سأل ربه ان يعطي قومه ما سألوه من نبات الارض على ما بينه الله

129
00:38:10.750 --> 00:38:25.300
في كتابه وهم في الارض تائهون فاستجاب الله لموسى دعاءه وامره ان يهبط بمن معه من قومه قرارا من الارض التي ركز هنا عمم هنا يعني ذكر ما جاء في كتاب الله لم يزد عليه

130
00:38:25.400 --> 00:38:46.950
لا هو قال بقول آآ يعني معروف ان ربنا سبحانه وتعالى قال اهبطوا مصرا. فالقدر المحكم هنا ان الله تبارك وتعالى استجاب فلهم ذلك وامرهم بالهبوط الى مصر من الامصار. قد تكون هذه مصر آآ هي الشام وقد تكون آآ غيرها وقد تكون هي مصر التي

131
00:38:46.950 --> 00:39:08.650
خرجوا منها قال اه اذ اه اذ كان ما سألوه لا ينبته الا القرى والامصار. فانه قد اعطاهم ذلك اذا صاروا اليه وجائز ان يكون ذلك القرار مصر هو جائز ان يكون الشام. هذا من احسن ما يفعله الطبري في رأيي في هذا التفسير. ان هو لا يجزم في موضع الظن خصوصا

132
00:39:08.700 --> 00:39:27.550
ان العلماء متنازعون اذا تنازع العلماء فلا يجزم في موضع الظن. ثم عاد بعد ذلك الى ما ابتدأه. شوفوا هو ابتدأ انا قلت لكم ان هو كثيرا ما يؤخر القول. ذكر في صفحة واحد وعشرين القراءة ثم في الاخر قال فاما القراءة فانها بالالف والتنوين

133
00:39:27.800 --> 00:39:46.750
اهبطوا مصرا وهي القراءة التي لا يجوز عندي غيرها لاجماع خطوط مصاحف المسلمين واتفاق قراءة القراءة على ذلك. يعني اذا قرأوها يقرأونها هكذا مصر يعني لو وقفوا مصر. لو هيكملوا مصرا فان لكم ما سألتم

134
00:39:46.800 --> 00:40:05.100
فبهذين الامرين اللي هو خطوط المصاحف واتفاق القراءة ابطل القراءة الاخرى فهذه الصفحة مهمة جدا يا شباب. في منهج الطبري في مثل هذا. اتفضل القول في تأويل قوله جل ثناؤه وضربت عليهم الذلة والمسكنة

135
00:40:05.500 --> 00:40:25.500
يعني يعني جلسناه بقوله وضربت اي فرضت ووضعت عليهم الذلة والزموا والزموها. من قول القائل ضرب الامام الجزية على اهل الذمة. وضرب على عبده الخراج. يعني بذلك انه فرضه ووظفه والزمه اياه. وهو من قولهم ضرب الامير على الجيش البعثة. يراد به الزمه الزمه

136
00:40:25.500 --> 00:40:45.500
واما الزلة فانها الفعلة من قول القائل ذل فلان يذل يذل ذلا وذلة كالصفوة من صفا هذا الامر والقعدة من صفا هذا الامر والقعدة من قعدة. والذلة هي الصغار الذي امر الله عباده المؤمنين الا يعطوهم امانا على القرار على ما هم عليه

137
00:40:45.500 --> 00:41:02.250
عليه من كفرهم به وبرسله الا ان الا ان يبذلوا الجزية عليه لهم فقال تبارك اسمه قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر ولا يحرمون ما ما حرم الله ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين من الذين اوتوا الكتاب حتى يأتوا الجزية

138
00:41:02.250 --> 00:41:19.000
وهم صاغرون وساق باسناده عن معمل عن الحسن وقد سادة في قوله وضربت عليهم الذلة قالوا قال يعطون الجزية عن يدهم وهم صاغرون واما مسكنة فانها مصدر المسكين يقال ما فيهم اسكن من فلان. وما كان مسكينا

139
00:41:19.050 --> 00:41:38.600
ولقد تمسكن تمسكنا ومن العرب من يقول تسكن تسكن. والمسكنة في هذا الموضع مسكنة الفاقة والحاجة وهي خشوعها وذلها باسناده عن الربيع عن ابي العالية في قوله والمسكنة قال الفاقة. وباسناده عن السدي قال الفقر. وباسناده عن ابن زيد قال هؤلاء يهود

140
00:41:38.600 --> 00:42:00.750
اسرائيل اقول قلتهم قلت له هم قبط مصر. هم هم قبط مصر؟ قال وما لقبط مصر وهذا؟ لا والله ما هم بهم ولكنهم اليهود يهود بني اسرائيل اخبر الله عز وجل انه ابدلهم بالعز زلا وبالنعمة بؤسا وبالرضا عنهم غضبا جزاء منه جزاء منه لهم على ما على كفرهم باياته. وقتلهم

141
00:42:00.750 --> 00:42:24.000
منبيائه ورسله اعتداء وظلما منهم بغير حق. وعصيانا منهم وعصيانا منهم له. وخلافا عليه. تعالى ربنا وجل القول في تأويل قوله جل ثناؤه وباءوا بغضب من الله يعني بقوله وباؤه بغضب من الله انصرفوا ورجعوا. ولا يقال باو الا موصولا. اما بخير او شر. يقال عنه باء فلان بذنبه يبوء

142
00:42:24.000 --> 00:42:41.850
بوءا وبواء ومنه قول الله عز وجل اني اريد ان ان تبوء باسمي واسمك يعني تنصرف متحملهما وترجع بهما. قد صارا عليك دوني. فمعنى الكلام اذا فرجعوا منصرفين متحملين غضب الله قد صار عليه من

143
00:42:41.850 --> 00:42:57.600
غضبا ووجب عليهم من سخط منه سخط كما قال باسناده عن عن الربيع في قوله فالوباء بغضب من الله فحدث فحدث عليهم غضب من الله وباسناده عن الضحاك قال استحقوا الغضب من الله

144
00:42:57.850 --> 00:43:16.000
وقد بينا معنى غضب معنى غضب الله جل ثناؤه على عبده فيما مضى من كتابنا هذا فاغنى عن اعادته في هذا المكان طبعا الطبري الطبري رحمه الله في مثل هذه المواضع يرد على المعتزلة. ويرد على عموما يعني يرد على الجهمية. الذين عطلوا

145
00:43:16.000 --> 00:43:34.400
معاني افعال الله تبارك وتعالى لا سيما مثل هذه الافعال الغضب والاستهزاء والسخرية والمكر ونحو ذلك الطبري رحمه الله يثبت لله تبارك وتعالى هذه الافعال كما اثبتها الله تبارك وتعالى. واعتنى في هذا الكتاب بالرد على من حرفها. او

146
00:43:34.400 --> 00:43:48.300
آآ يعني غير معناها اتفضل القول في تأويل قوله جل ثناؤه ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير الحق. يعني بقوله جل ثناؤه ذلك ضرب الذلة ضرب الذلة

147
00:43:48.300 --> 00:44:12.500
والمسكنة عليهم ضرب الذلة والمسكنة عليهم. واحلال غضبه بهم. فدل بقوله ذلك وهو يعني به ما وصفنا على ان قول القائل لذلك يشمل المعاني الكثيرة اذا اشير به اليها ويعني بقوله بانهم كانوا بانهم كانوا يكفرون من اجل انهم كانوا يكفرون يقولوا فعلنا الذي فعلنا بهم من احلال الذل والمسكنة والسخر

148
00:44:12.500 --> 00:44:31.400
عليه والسهض بهم من اجل انهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير الحق. كما قال اعشى بني ثعلبة ملكية جاورت جاورت بالحجاز قوما قوما عداة وارضا شطيرة. لما قد تربع روض القطا وروض التناقض

149
00:44:31.400 --> 00:44:51.150
حتى تصيرا. يعني بذلك جاورت هذه المرأة قوما عداة وارضا بعيدة من اهله ما كان قربها كان منه ومن قومه وبدلا من تربعها روضة وقطع وروض وروضة تناضض. فكذلك قوله وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله ذلك بانهم كانوا يكفرون. يقول

150
00:44:51.150 --> 00:45:05.950
كان ذلك منا من اجل كفرهم باياتنا وجزاء لهم بقتلهم انبيائنا. وقد بينا فيما مضى من كتابنا ان معنى الكفر تغطية الشيء وستره. وان ايات الله حججه واعلامه وادلته على توحيده وصدق رسله

151
00:45:06.800 --> 00:45:24.600
بمعنى الكلام اذا فعلنا بهم ذلك من اجل انهم كانوا يجحدون حجج الله على توحيده وتصديق رسله. ويدافعون حقيقتها ويكذبون بها. ويعني بقول يقتلون النبيين بغير حق ويقتلون رسل الله الذين بعثهم لانباء ما ارسلهم به عنه لمن ارسلوا اليه

152
00:45:24.650 --> 00:45:39.050
وهم جماع واحدهم نبي بغير همز. واصله الهمز لانه من انبأ عن الله. فهو ينبئ عنه انباء. وانما الاسم منه منبأ نلاحظ ان الطبري رحمه الله يرى ان ان النبي

153
00:45:39.250 --> 00:45:56.750
هو المنبئ عن الله والاقرب والله اعلم ليس كذلك. وانما النبي خاصته انه منبأ من الله يعني خاصة النبي ليست في انه يخبر عن الله. وانما خاصته انه هو الذي ينبئه الله

154
00:45:56.900 --> 00:46:19.350
العليم الخبير آآ النبي عندنا هو هو الذي آآ هو منبأ ومنبأ هو منبأ آآ من الله ومنبأ عن الله فهو مخبر ومخبر ارى والله اعلم ان ان الطبري لما قال

155
00:46:19.450 --> 00:46:35.400
ان النبي هو منبئ عن الله. طبعا هذا صحيح حق ولكن الاولى ان يبدأ بانه منبأ يعني ان الله نبأه واضح وهذه خاصة النبي. خاصة النبي عن غيره. يعني مثلا الفقيه ينبئ عن الله

156
00:46:36.300 --> 00:47:00.650
وغيره والواعظ ينبئ عن الله. وانما الخاصة النبي انه منبأ يعني قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي. يعني انه منذر من الله يعني ان الله ينبئه اتفضل وانما الرزق منه منبئ ولكنه صرف وهو مفعل الى فعيل. كما صرف سميع الى فعيل من مفعل. وبصير من مبصر. واشباه ذلك وابدل

157
00:47:00.650 --> 00:47:20.650
الى مكان الهمزة من النبي الياء. من النبي الياء فقيل نبي. وهذا ويجمع النبي ايضا انبياء وانما جمعه كذلك النبي بابذال الهمزة منه ياء بالنعوت التي تأتي على تقدير فعيل من ذوات الياء والواو. وذلك انهم اذا جمعوا اذا جمعوا

158
00:47:20.650 --> 00:47:40.450
ما كان من ما كان من النعوت على تقدير فعيل من ذوات الياء والواو جمعوه على افعال. كقولهم ولي واولياء ووصي واوصياء وداعي وادعياء ولو جمعوه على على اصله الذي هو اصله. وعلى ان الواحد نبأ مهموز. يا يا وئام نبيء

159
00:47:41.700 --> 00:48:04.500
وعلى ان الواحد نبي مهموز لجمعوه على فعلاء فقيل هم هم النباء على مثال النبغاء لان ذلك جمع ما كان على فعيل من غير ذوات الياء والواو نعود كجمعه كجمعهم الشريك والشركاء والعليمة والعليمة الشريكة شركاء والعليمة علماء والحكيمة حكماء. وما اشبه ذلك. وقد حكم

160
00:48:04.500 --> 00:48:18.950
سماعا من العرب في جمع النبي النبأ. وذلك من لغة الذين يهمزون النبيء ثم يجمعونه النبأ. على ما قد بين. ومن ذلك قول عباس ابن مرداس السلمي في مدح النبي صلى الله عليه وسلم

161
00:48:19.100 --> 00:48:38.900
يا خاتم النباء انك مرسل بالحق خير هدى الاله هداك فقال يا خاتم النباء على ان واحدهم نبي مهموس وقد قال بعضهم النبي والنبوة غير غير مهموزين لانهما مأخوذان من النبوة. تقريبا تقريبا يقصد

162
00:48:38.900 --> 00:48:57.400
نبئ ما يقصدش آآ نبيء. لا يقصد نبئ والله اعلم ان هو قصد نبي حتى في الاولانية اللي انا رددتك فيها وقلت نبي اظن نبئ لي في صفحة ثلاثين القطر اللي هو الخامس من تحت

163
00:48:57.550 --> 00:49:13.850
قال وعلى ان الواحد نبأ مهموز وليس نبي. وفي الثانية ايضا قال يا خاتم النبأ على ان واحدهم نبأ يعني الباء تحتها كسرة والنون فوقيها فتحة. نبأ معموز. اتفضل جزاك الله خير

164
00:49:15.200 --> 00:49:35.200
وقد قال بعضهم النبي والنبوة غير مهموزين لانهما مأخوذان من النبوة وهي مثل مثل النجوء. النبوة النبوة انهما مأخوذان من النبوة وهي مثل النجوة. وهما المكان المرتفع وكان يقول ان اصل النبي الطريق. ويستشهد على ذلك ببيت

165
00:49:35.200 --> 00:49:53.150
لما وردنا نبيا لنا مستحنفر كخطوط السيح منسحل ويقول انما سميت طريق نبيا لان لانه ظاهر مستبين. من النبوة. ويقول لم اسمع احدا يهمز النبي. وقد ذكرنا ما في ذلك. وبينا ما في

166
00:49:53.150 --> 00:50:11.600
كفاية ان شاء الله عندما اتفضل. عندنا القول اللي هو يعني اراه الاقرب هو ان النبي مأخوذ من طبعا من النبأ والنبأ هو اعلى من من مجرد الخبر. يعني الخبر يعم النبأ وغيره. والنبأ هو هو الامر المهم الذي يخبر به

167
00:50:11.900 --> 00:50:28.600
فالنبي هو مخبر ومخبر هو منبأ ومنبأ ومن الايات المهمة في هذا المعنى لما قال النبي صلى الله عليه وسلم في سورة في قصة سورة التحريم كما قالت من انبأك هذا؟ قال نبأني العليم الخبير

168
00:50:28.700 --> 00:50:43.200
يعني هو الذي انبأني هو الذي خبرني وهذا معنى قول الله قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي آآ فيبقى عندنا هنا آآ قولان اما ان يكون النبي من النبأ او يكون من النبوة اللي هي بارتفاع يعني

169
00:50:43.950 --> 00:51:00.100
اه والاقرب والله اعلم هو الاول اه طيب اكمل ويعني بقوله ويقتلوننا ويقتلون النبيين بغير الحق انهم كانوا يقتلون رسل الله بغير اذن الله لهم بقتلهم. منكرين رسالتهم جاحدين نبوتهم

170
00:51:00.100 --> 00:51:18.150
هذه الاية بعض الناس استشكلها وقال يعني كيف يقتلون النبيين بغير الحق؟ وهل هناك قتل للنبيين بحق؟ وطبعا هذا من الخطأ الاخطاء اللغوية المشهورة. ان هو يتوهم آآ معنى للكلمة ثم يستشكل الاية

171
00:51:18.850 --> 00:51:34.950
كلمة بغير حق يعني ان الله تبارك وتعالى لم يأذن لهم في ذلك يعني ان هم جمعوا بين الكفر بهم والاعتداء عليهم. فلما قتلوهم ما قتلوهم باذن الله لذلك شباب القتل في نفسه

172
00:51:35.050 --> 00:51:55.000
لا يمدح ولا يذم الا بكونه بحق او بباطل. فدلوقتي رسل الله حينما قاتلوا وقتلوا اعداء الله. اللي هم الكفار قتلوهم بحق لكن لما قتل الكفار رسل الله او او الصالحين من اتباعهم

173
00:51:55.050 --> 00:52:14.450
هل قتلوهم بحق؟ لأ قتلوهم بغير حق القتل لا يمدح آآ الا باعتبار كونه بحق او بباطل واضح؟ فلذلك هم لما لما يقولون ويقتلون النبيين بغير الحق. لا يأتي شخص يقول وهل هناك قتل للانبياء بحق؟ لا ليس هذا المعنى اصلا

174
00:52:14.700 --> 00:52:34.900
ولا يتكلم عن هذا يقصد بغير حق. يعني ان هذا غير مأذون فيه. هذا خلاصة الايه؟ المعنى اتفضل تأويل قوله جل ثناؤه ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون. وقول ذلك رد على ذلك الاول ومعنى الكلام وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب

175
00:52:34.900 --> 00:52:53.750
من الله من اجل كفرهم بايات الله وقتلهم وقتلهم النبيين بغير الحق. ومن اجل عصيانهم ربهم واعتدائهم حدودهم وقال جل ثناؤه ذلك بما عصوا. والمعنى ذلك بعصيانهم وكونهم معتدين. والاعتداء تجاوز الحد الذي حده الله تعالى ذكره لعباده الى غيره

176
00:52:53.750 --> 00:53:13.300
كل متجاوز حد شيء الى غيره فقد تعداه الى ما تجاوز اليه. فمعنى الكلام فعلت بهم ما فعلت من ذلك بما عصوا امري وتجاوزوا حدي الى ما نهيتهم  نعم خلونا نقف يا شباب مع هذه مع هذا المشهد الذي بدأناه اليوم من اول آآ قول الله تبارك وتعالى

177
00:53:13.400 --> 00:53:35.800
آآ واذ قلت واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فما انفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم نرحب بداية ان الله تبارك وتعالى آآ يتكلم عن احبار اليهود الذين كتموا كتموا علم آآ رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني كتموا العلم بصدقه

178
00:53:35.900 --> 00:53:51.750
ولم يصدقوه ولم يؤمنوا به ولم يتبعوه وكان عدم اتباعهم له وهم اهل الكتاب سببا في آآ آآ يعني في صد الناس عن دعوة النبي صلى الله عليه وسلم الله تبارك وتعالى

179
00:53:52.150 --> 00:54:06.400
نبأ النبي صلى الله عليه وسلم ببعض قصصهم ليخصها عليهم وليقصها على المشركين وكان في ذلك آآ علما من اعلام النبوة او اية من ايات النبوة وهي الاخمار عن الغيب

180
00:54:06.700 --> 00:54:30.000
لان يا شباب ايات الانبياء بابان اما في باب القدرة القدرة مثل احياء الموتى وابراء الاكمه والابرص الى اخرها. اللي هي امور تدخل في القدرة مثل عصا موسى ومثل شق البحر ونحو ذلك. ومنها امور علمية. فايات الانبياء بابان اما العلم واما القدرة. والعلم من

181
00:54:30.000 --> 00:54:46.600
الاخبار عن الغيب فمن ايات النبي محمد صلى الله عليه وسلم انه كان يخبر بني اسرائيل آآ بما كان من من اخبارهم. ومعلوم ان النبي صلى الله عليه وسلم لا طريق له للعلم بهذه الاخبار. الا ان يكون الله تبارك

182
00:54:46.600 --> 00:55:02.950
وتعالى نبأها. واضح؟ فهذا اول معنى نقف معه الامر الثاني يا شباب اذا اختار الله تبارك وتعالى مشهدا آآ من مشاهد القصص لابد ان يكون هذا المشهد موضع عبرة. افهم

183
00:55:02.950 --> 00:55:18.600
هذا جيدا اذا اختار الله تبارك وتعالى مشهدا في قصة. مثلا الله سبحانه وتعالى ذكر قصف موسى عليه السلام. فلما جاءه وقص عليه القصص الله سبحانه وتعالى قص علينا قصصا قص علينا مثلا قصة

184
00:55:19.050 --> 00:55:38.900
بني اسرائيل قبل موسى تمام؟ وقص علينا قصة آآ ولادة موسى عليه السلام وان واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه فاذا خفت عليه فالقيه في اليم. هذا هذه قصة ومثلا قصة موسى في بيت فرعون هذه قصة. بعد كده قصة موسى لما قتل الرجل

185
00:55:39.350 --> 00:56:02.800
وآآ هرب منها يعني آآ آآ يعني توجهت القاء مدين وبعد ذلك قصة موسى مع الامرأتين وبعد ذلك قصة موسى مع والد المرأة. آآ وهكذا فهذه قصص الله سبحانه وتعالى لا يمكن ان يذكر لنا مشهدا او قصة الا ويكون فيها موضع العبرة

186
00:56:02.850 --> 00:56:24.350
انا اريد ان اسألك الان في وجهة نظرك بعدما قرأنا هذا المشهد من اول اذ استسقى موسى لقومه الى ان انتهى بقول الله تبارك وتعالى وباؤوا آآ وباء بغضب لا وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله

187
00:56:24.500 --> 00:56:45.000
يعني انا اريد اسأل سؤال سؤالا الان ما في وجهة نظرك كيف بدأت القصة وكيف انتهت؟ هذا مشهد. بدأ واذ لان كلمة اذ هذه بداية للقول عن حدث معين ثم انتهت وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله. هل يظهر لاحد منكم

188
00:56:45.200 --> 00:57:09.150
موضع العبرة من هذه القصة اللي يريد يجاوب يعني يرفع يديه يعني احنا يعني يبدو ان الامر فعلا يحتاج الى تفكير طيب آآ عبده معنا آآ عبادة. عبادة يريد ان يتحدث. اتفضل يا عبادة

189
00:57:10.050 --> 00:57:24.250
ايضا اتفضل اذا ممكن ما حدا من الاخوة اللي فتحت عليهم جاوب يعني لأ هيجاوب هيجاوب احد وان شاء الله بعدين تجاوب انت ان شاء الله اتفضل ان شاء الله

190
00:57:26.550 --> 00:57:46.850
اتفضل يا نور الدين يا شيخنا يعني ملخصها لتكون العبرة في قوله تعالى وعصيتم من بعد ما ارى مم اشرح بين يعني ان الله سبحانه وتعالى قال واشرب كلوا واشربوا من رزق الله

191
00:57:47.150 --> 00:58:08.500
ولا تعذب في الارض مفسدي الا انهم يعني استبدوا الذين ادنى بالذي هو خير مم اعقبهم ذلك مسكنا وذلة وغضب يعني انت ترى ان موضع العبرة في ماذا باختصار موضع العبرة من هذه القصة الذي يمكن يعني ان يكون سببا في ايراد هذه القصة ما هو

192
00:58:09.000 --> 00:58:26.900
يعني تكون بايثار بايثار حظوظ انفسهم على ما انعم الله سبحانه وتعالى عليهم يستبدلون الذي هون بالذي هو خير نعم طيب هذا وجه حسن طيب آآ انا فتحت تقريبا على يمكن خمسة او ستة

193
00:58:27.150 --> 00:58:47.950
طيب يا شاكر تريد ان تقول شيئا يا شاكر نعم يا شيخنا اتفضل الحمد لله آآ المنزلة العالية لابد لها ايضا من صفات عالية واعلن صفات المؤمنين التسليم لامر الله سبحانه وتعالى والايات غالبها يتحدث عن العناد والمكابرة

194
00:58:48.150 --> 00:59:12.650
ايوة احسنت وآآ الطغيان في مقابل اوامر الله سبحانه وتعالى نعم. وايضا الايات تؤكد على معنى ان كثرة البينات والنعم اذا كثرت البينات والنعم على العبد كانت قاطعة لعذره نقابلها بالتسليم والشكر لله سبحانه وتعالى والاحسان في عبادته

195
00:59:12.950 --> 00:59:37.000
اه باء بغضب من الله سبحانه وتعالى واستحق العذاب وكان حاله يعني اسوأ الاحوال ومآله اسوأ المآلات  احسنت ممتاز احسن الله اليكم يا شيخ احسنت طيبيني من يضيف  تفضلي آآ هم دعوا الله عز وجل

196
00:59:37.050 --> 01:00:10.600
آآ والله استجاب لهم. فمن المفترض ان يكون بعد استجابة الدعاء شكر ولكنهم كفروا. آآ بالغضب نعم احسنتم ممتاز احد يضيف طيب تريد ان تقول شيئا وام الذي كان في نفسي قاله طيب يا شباب اغيره بس اضافة بسيطة فقط الاية يعني تظهر ذلبا

197
01:00:10.600 --> 01:00:25.000
اسرائيل وفقرهم الى الله وتضرعهم. وباستسقاف اسر قومه يعني ما كانوا ملاقيين شيء يشربوه من منقول بالعامية. نعم. كانوا ملاقين ماء يشربوها. بعدين لما قال من اكرمهم يعني اعطاهم النعم الشراب والمال والسلوى

198
01:00:25.050 --> 01:00:40.100
وكفروا فانقلبوا من حال الفقر الى حال الغنى ولم يشكروا فجزاهم الله فعاقبهم نعم نعم احسنت طب خلونا نقف مع الايات يا شباب خلونا نقف مع الايات من كتاب الله تبارك وتعالى

199
01:00:40.900 --> 01:00:58.850
قال الله تبارك وتعالى واذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل اناس مشربهم كلوا واشربوا من بيت الله ولا تعسوا في الارض مفسدين. واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادعوا

200
01:00:58.850 --> 01:01:14.800
لنا ربك فادعو لنا ربك يخرج لنا مما تنبت الارض من مقدها وقسائها وخومها وعدسها وبصرها قال اتستبدلون الذي هو ادنى بالذي هو خير اهبطوا مصرا فان لكم ما سألتم

201
01:01:15.300 --> 01:01:35.150
وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله. ذلك بانهم كانوا يكفرون بايات الله ويقتلون النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون اتفقنا يا شباب ان الله تبارك وتعالى اذا اختار من قصة من القصص مشهدا

202
01:01:35.650 --> 01:01:54.150
لابد ان يكون كل كلمة في هذا المشهد لابد ان تكون كل كلمة في هذا المشهد هي موضع عبرة ولابد ان تعلم انك كمسلم مأمور بتدبر هذا المشهد هذا المشهد دائما يا شباب يبدأ المشهد بقصة

203
01:01:54.250 --> 01:02:10.200
ويعني يبدأ المشهد بخبر هذا الخبر يتضمن كذلك احكاما موسى عليه السلام طلب السقيا لقومه. الله سبحانه وتعالى امره بان يضرب بعصاه الحجر. اول ما ضرب الحجر هل الحجر من شأنه اذا ضرب

204
01:02:10.200 --> 01:02:32.800
بان يتفجر ماء لا فهذه اية. اية بينة رآها بنو اسرائيل. فاولا الله تبارك وتعالى استجاب لهم فسقاهم. وجعل ذلك اية. فكان ينبغي لهم ان يزدادوا ايمانا بهذه الاية تمام؟ وان يزدادوا شكرا. فيزدادوا ايمانا وتقديرا

205
01:02:32.950 --> 01:02:48.550
لهذه النعمة ويزداد كذلك شكرا لله واتباعا لموسى لكن لم يحصل منهم ذلك. الله سبحانه وتعالى ذكر منته عليهم. لكن نلاحظ ايضا في القصة ولا تعفوا في الارض مفسدين. فالله سبحانه وتعالى يريد

206
01:02:48.550 --> 01:03:07.600
والا تستعمل نعمه في معاصيه يبقى هذا موضع عبرة لنا يا شباب. اذا انعم الله تبارك وتعالى آآ عليك بذكاء وفهم وحسن منطق وحسن منطق. وانعم عليك بذرية او بزوجة او بابناء ونحو ذلك فلابد ان الا تستحي يعني

207
01:03:07.850 --> 01:03:26.900
اشد الجحود ان تستعمل نعمة الله في معصية الله مثلا عالم يعلمه الله الايات ثم يكون عونا للمجرمين بهذه الايات امرأة يرزقها الله جمالا ثم تستعمل جمالها في البغاء او نحو ذلك والعياذ بالله

208
01:03:27.000 --> 01:03:43.650
يبقى اشد جحود لنعمة الله ان تستعمل في معصية الله. كما قال الله سبحانه وتعالى ان الذين كفروا ينفقون اموالهم ليصدوا عن سبيل الله. الله سبحانه رزقهم المال فانفقوه في آآ الصد عن سبيل الله

209
01:03:43.800 --> 01:04:03.300
يبقى موضع العبرة الاول في رأيي في هذه القصة ان الله تبارك وتعالى لما استجاب لهم كان ينبغي وجعل ذلك اية كان ينبغي ان يزدادوا ذكرا لله وذكرا لنعمه وان يزدادوا شكرا لله تبارك وتعالى ان يستعملوا نعمه فيما يرضيه

210
01:04:03.500 --> 01:04:20.350
والا يجحدوا هذه النعم. قال ولا تعثوا في الارض مفسدين ثم ذكر مشهدا اخر. واذ قلتم يا موسى لن لانك اتفقنا لكلمة اذ هي بداية لحدث جديد واذ قلتم يا موسى يعني ايضا مما مما قلتوه

211
01:04:20.600 --> 01:04:40.600
لن نصبر على طعام واحد. فادعوا لنا ربك. هذا يبين الاعتراض. وهذه ذكرها اظن شاكر. الاعتراض ان هم عندهم اعتراض على الشريعة. واعتراض يعني سؤال السؤال ليس في اصله منهيا ولكن كثرة السؤال على الشريعة وايراد الاعتراضات لا يكون هذا من المسلم المؤمن المسلم لله

212
01:04:40.600 --> 01:04:54.300
تبارك وتعالى ونلاحظ كيف بدأ هذا بمجرد اعتراض لن نصبر على طعام واحد فادعو لنا ربك يخرج لنا مما مما تنبت الارض. ويبين لك ان الاعتراض هو مجرد اعتراض وخلاص لانهم كان عندهم الخير

213
01:04:54.300 --> 01:05:09.450
الله سبحانه وتعالى رزقهم الخير. ومع ذلك يعني ارادوا يستبدلوا الذي هو ادنى بالذي هو خير والله سبحانه وتعالى قال يعني اعطاهم ما سألوا. ايضا يعني الله استجاب لهم ايضا مرة اخرى

214
01:05:09.700 --> 01:05:26.050
ثم بعد ذلك قال وضربت عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله. يعني مآل هؤلاء من كثرة كفرهم بايات الله ان الله سبحانه وتعالى ضرب عليهم الذلة والمسكنة وباءوا بغضب من الله

215
01:05:26.450 --> 01:05:45.200
من الامور الملاحظة جدا في كتاب الله تبارك وتعالى ان الله اذا ذكر عقابا للكفار في الدنيا واو الاخرة لابد ان يرجع السبب الى الكفار انفسهم. هذا يعني آآ لابد ان يلاحظه اي انسان قرأ في كتاب الله

216
01:05:45.450 --> 01:06:05.450
ذلك بما عصوا ذلك كذلك كذلك جزيناهم ببغيهم فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم انصرفوا اه صرف الله كل قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون. واضح؟ آآ واخذهم الربا وقد نهوا عنه واكلهم اموال الناس بالباطل. فالله سبحانه وتعالى فيما يفعله

217
01:06:05.450 --> 01:06:26.300
للكفار او الظالمين في الدنيا او الاخرة يذكر سبب ذلك من العبد. ويبين انه لا يظلمهم مثقال ذرة وانهم هم الذين ظلموا انفسهم  اذا يا شباب ملخص هذه القصص انها اولا اية للنبي محمد صلى الله عليه وسلم آآ لانه آآ يعلم

218
01:06:26.300 --> 01:06:45.500
آآ اليهود او هي اية لليهود ولغيرهم بان النبي صلى الله عليه وسلم منبأ عن الله يعني مخبر عن الله. هذا اولا. ثانيا انها ركزوا بقى يا شباب انها موعظة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلم ان هؤلاء من اهل الكتاب

219
01:06:45.550 --> 01:07:07.750
اباؤهم جائتهم الايات والبينات وكفروا وبالتالي كفرهم هذا آآ ليس بدعا والله سبحانه وتعالى كثيرا ما كان يقول النبي صلى الله عليه وسلم مثلا اه فانه لا يكذبونك ولكن الظالمين بايات الله يجحدون ولقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا واوذوا حتى اتاهم نصرنا ولا مبدل لكلمات الله ولا

220
01:07:07.750 --> 01:07:25.500
قد جاءك من نبأ المرسلين. وقال وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا من المجرمين. فهي اية من جهة وتعليم لرسول الله صلى الله عليه وسلم جهة اخرى ليعلم ان هؤلاء اه جاء اباؤهم الايات والبينات وكفروا وجحدوا بل قتلوا الانبياء

221
01:07:25.750 --> 01:07:40.500
بغير حق تمام يا شباب انا في رأيي ان موضع العبرة لنا نحن كمسلمين وهذا هو الذي ينبغي ان نقف معه ان الله تبارك وتعالى اذا انعم على عبده فانما هو ابتلاء

222
01:07:41.300 --> 01:07:55.800
هذا من فضل ربي ليبلوني. ااشكر ام اكفر؟ تمام؟ يبقى اول شيء ان تنظر الى النعمة انها ابتلاء طيب كيف آآ يعني ابلي بلاء حسنا في النعمة اعلى اعلى شيء

223
01:07:56.100 --> 01:08:16.100
ان استعمل نعمة الله. اول طبعا شيء ان انا اذكر النعمة. آآ اقدرها. ثالثا اثني على الله تبارك وتعالى بها. آآ رابعا ان استعملها في طاعة الله والا استعين بنعمة الله على معصية الله. هذا هو النسق التام للشربة. وهذا هو الذي قال الله تبارك وتعالى فيه لان شكرتم

224
01:08:16.100 --> 01:08:32.550
لازيدنكم تمام هذا هو في رأي اعلى موضع للعبرة. الموضع الثاني ان تعلم انك كطالب علم او كداع الى الله مهما اوتيت من الايات والبينات فان الله تبارك وتعالى هو الذي يهدي

225
01:08:32.800 --> 01:08:50.050
الله سبحانه وتعالى قال كذلك في سورة الانعام آآ وما يشعركم انها اذا جاءت لا يؤمنون ونقلب افئدتهم وابصارهم كما لم يؤمنوا به اول مرة ونذروهم في طغيانهم يعمهون ان الاية ليست موجبة للايمان

226
01:08:50.100 --> 01:09:14.350
الله سبحانه وتعالى قص علينا قصصا لمن رأوا الايات باعينهم رأوا يعني الله سبحانه وتعالى وهو يهلك فرعون ورأوا البحر وهو يشق ورأوا آآ كذلك عصا موسى وصارت حية تسعى ووراء كذلك ورأوا يد موسى وهي تخرج بيضاء للناظرين. رأوا كل هذه الايات ورأوا انعام الله وتمكين الله. ومع ذلك

227
01:09:14.350 --> 01:09:33.300
لم يشكروا نعمة الله ولم يؤمنوا بايات الله وكفروا وقتلوا الانبياء. وهذا يؤكد يعني انهم لم يكفروا فقط وانما عفوا في الارض فسادا فخالفوا امر الله تبارك وتعالى ولم يقدروا نعمه. فانا شايف ان هذه الايات يعني موضع العبرة فيها متنوع

228
01:09:33.500 --> 01:09:55.150
ولعل ذكر الله سبحانه وتعالى في قوله ولا تعفوا في الارض مفسدين ثم ذكر الله تبارك ثم ذكر الله تبارك وتعالى انهم قتلوا الانبياء هذا يؤكد انهم يعني يعني وصلوا الى اقصى درجة في الفساد لان اعظم فساد هو ان تقتل المصلحين. وخير

229
01:09:55.150 --> 01:10:13.500
رسل الله وانبياؤه. فربنا سبحانه وتعالى يبين لك ان هؤلاء يعني بدلا من ان يؤمنوا ويحمدوا الله ويشكروه ويصيروا اتباعا ربانيين لهؤلاء الانبياء يدعون الى ما دعا اليه الانبياء قتلوا هم الانبياء

230
01:10:14.600 --> 01:10:34.550
قتلوا هم الانبياء. وهذا يؤكد ان كثيرا من الناس اذا جاءته الايات لا يؤمن بها. واذا جاءته النعم يستعملها في معصية الله تبارك وتعالى. فنعوذ بالله ان نكون من هؤلاء. ونسأل الله تبارك وتعالى ان يجعلنا ذاكرين شاكرين لنعمه تبارك وتعالى

231
01:10:34.600 --> 01:10:54.650
ندخل فيما بعد. اتفضل يا وئام السلام عليكم شيخ ممكن اشارك اه اتفضل نعم اه شيخنا اه هنا الله سبحانه وتعالى اه يعني جعل لبني اسرائيل اية في رزقهم المن والسلوى وفي سقياهم من الماء. يعني هذا الطعام لم لم يرزق مثله احد من الناس

232
01:10:54.700 --> 01:11:17.300
وفي سقياهم ذاتها يعني فيها الاسباب. فلم يشرب احد من الناس ولا يظهر للناس احد ان يشرب من الماء من الصخر وحتى ان الماء الذي كان في عموم الخلق ان الماء مشترك لجميع الناس. لكن في هذه الخصيصة لبني اسرائيل انهم لكل صدق منهم كان منبع خاص يشربون منه لا يشرب منه احد غيرهم

233
01:11:18.250 --> 01:11:37.500
هذا فيه فيه يعني اه ايات عظيمة لهم بعد ان انجاهم بايات اخرى عظيمة من اه قوم فرعون يذكر نعم ليستقيموا على عبادة الله ويزدادوا ايمانا مع ايمانهم لكن هذا كان بعد العصيان والتوبة

234
01:11:37.600 --> 01:11:52.450
الله عليهم واكرمهم بهذه المعجزات على يد النبي موسى لكنه مع هذا كفروا وهذا انا فهمت ان فيه بيان للنبي صلى الله عليه وسلم ولاصحابه ان هذا ديدن اليهود او ديدن عفوا بني اسرائيل

235
01:11:52.500 --> 01:12:13.700
مع الايات والمعجزات ومع الانبياء يغرنكم فلا يغرنكم انهم سيتقلبون معكم او بين يعني في دعوة النبي صلى الله عليه وسلم كذلك ايضا. نعم. انا انا يبدو لي كمان ايضا وجه اخر. آآ اريد ان اتمم به الكلام. طبعا خلينا نتفق ان كلمة معجزات انا لا احب استعمال

236
01:12:13.700 --> 01:12:34.300
هذه الكلمة احب استعمال ما جاء في القرآن وهو الايات والبينات آآ نلاحظ ان الله تبارك وتعالى حينما يعني يقص علينا آآ قصص اتباع موسى عليه السلام ارى ان ذلك كله تعليم لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم

237
01:12:34.600 --> 01:12:51.200
الا تكونوا مثل هؤلاء الله سبحانه وتعالى لما يقص علينا قصص آآ اتباع الانبياء او الذين آآ يعني رأوا الايات من الانبياء خصوصا موسى عليه السلام ذكر مثلا المؤمنين من قومه وذكر الكفار من قومه

238
01:12:51.350 --> 01:13:10.650
هذا تعليم لصحابة النبي صلى الله عليه وسلم. اضرب لك مثالا اخر آآ في آآ في صورة ال عمران الله سبحانه وتعالى قال وكاين من نبي قاتل معه كثير. فما وهنوا لما اصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا. والله يحب الصابرين

239
01:13:10.650 --> 01:13:23.850
فالله سبحانه وتعالى علم الصحابة كيف يتصرفون فاذا قتل النبي صلى الله عليه وسلم او مات. لانه نزل ذلك فيه لما اشيع ان النبي صلى الله عليه وسلم قتل في احد

240
01:13:24.750 --> 01:13:44.750
وحصل حزن كبير للصحابة وغم كبير. فالله سبحانه وتعالى قال وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبتم على اعقابكم ثم قص عليهم قصص الصادقين من اتباع الانبياء. وكاين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما اصابهم. فالله

241
01:13:44.750 --> 01:14:05.800
سبحانه وتعالى حينما يقص على الصحابة الكرام هذه طبعا الصحابة وكل من بعدهم. يقص عليهم قصص الكفار من اتباع الانبياء يعني الذين اتبعوا الانبياء ثم كفروا بهم اه ويقص عليهم قصص الصادقين الذين حفظوا عهد الانبياء وصاروا ربانيين

242
01:14:05.850 --> 01:14:24.800
آآ ينشرون دينهم ويصبرون عليه ويقاتلون في سبيله. ارى ان ذلك اعظم تعليم لاتباع الانبياء. ليحذروا طريقها هؤلاء وليتبعوا طريق اولئك آآ ايضا في رأيي في موضع اخر طبعا احنا لن نستطيع ان نفعل يعني

243
01:14:25.150 --> 01:14:38.550
ان احنا نأخذ نتناول كل الايات في القرآن بهذه الطريقة. وان كان فيها خير ولكن اظن ان يعني هذا يطول علينا الكتاب جدا. ولكن كل مدة ممكن يعني ايه نعمل نصف ساعة نتدارس فيها

244
01:14:38.800 --> 01:14:55.050
انا في رأيي يا شباب ان هذه الايات من اعظم ما جاء فيها ركز بقى كده بيان الخطوات التي تؤدي الى الايمان وربط الله على قلب العبد والخطوات التي تؤدي الى الكفر

245
01:14:55.350 --> 01:15:11.750
ولاحظ شف كيف بدأ الخط واذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد. شفت بدأت كيف بدأ بدأ بخطوة ربما لا تشعر انت انها تنتهي الى مثل هذه النهاية. مثل شخص مثلا خطر ببالي خاطرة سوء

246
01:15:11.850 --> 01:15:30.250
ثم انتهى بفعل الفاحشة والعياذ بالله يبقى ممكن الخاطرة الاولى الخطوة الاولى هذه انت لا تشعر بخطرها لكنها تصل بك الى ما لم تكن تتصوره. نفس الكلام هنا. الله سبحانه وتعالى يذكر لك اول خطوة في طريق الباطل

247
01:15:30.400 --> 01:15:47.600
ويذكر لك كذلك اول خطوة في طريق الخير لتعلم ان طريق الخير يبدأ بخطوة وطريق الشر يبدأ بخطوة. واضح؟ وهذا معنى تحذير الله تبارك وتعالى لا تتبعوا خطوات الشيطان طيب اتفضل بارك الله فيكم جميعا اتفضل يا وائل

248
01:15:48.950 --> 01:16:01.150
القول في قوله جل ثناؤه ان الذين امنوا والذين هادوا اما الذين هادوا فهم المصدقون رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما فيما اتاهم به من الحق من عند اما الذين

249
01:16:01.700 --> 01:16:11.700
اما الذين امنوا فهم المصدقون رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما اتاهم به من الحق من عند الله. وايمانهم بذلك تصديقهم به. على ما قد بينا فيما مضى من

250
01:16:11.700 --> 01:16:33.200
كتابنا هذا. واما الذين هادوا فهم اليهود. ومعنى هادوا تابوا. يقال منه هذا القوم يهودون هوادا وهيادة وقيل انما سميت اليهود يهودا من اجل قولهم انا هدنا اليك وقال باسناده عن ابن جرير قال انما سميت اليهود اليهود من اجل انهم قالوا انا هدنا اليك

251
01:16:33.250 --> 01:16:48.400
القول في تأويل قوله جل ثناؤه والنصارى والنصارى جمع واحدهم نصران. كما واحد السكارى سكران. وواحد وواحد النشاوى نشوان. وكذلك جمع كل نعت كان واحده على فعلان جمعه على فعالا

252
01:16:48.450 --> 01:17:02.900
الا ان المستفيض من كلام العرب في واحد نصارى نصراني. وقد حكي عنهم سماعا نصران بطرح الياء ومنه قوم الشاعر تراه اذا دار العشية محنفا ويضحي ويضحي لديه وهو نصران شامس

253
01:17:03.450 --> 01:17:20.200
وسمع منهم في الانثى في الانثى نصرانا. قال الشاعر نصرانة لم لم تحنف وقد سمع في جمعهم انصار بمعنى النصارى قال الشاعر لما لما رأيت نبضا نبطا انصارا شمرت عن ركبتي الازار كنت له

254
01:17:20.200 --> 01:17:35.850
من النصارى جارة وهذه الابيات التي ذكرتها تدل على انهم سموا سموا سموا نصارى لنصرة بعضهم بعضا. وتناصرهم بينهم. وقد قيل ان انهم انما سموا من اجل انهم نزلوا ارضا يقال لها ناصرة

255
01:17:36.150 --> 01:17:58.950
وباسناده عن ابن جريج قال النصارى انما سموا نصارى من اجل انهم نزلوا ارضا يقال لها ناصرة ويقول اخرون لقوله ويقول اخرون لقوله من انصاري الى الله وقد ذكر عن ابن عباس من طريق غير مرتضى انه كان يقول انما سميت النصارى نصارى لان قرية عيسى ابن مريم كانت تسمى ناصرة. وكان اصحابه يسمون

256
01:17:58.950 --> 01:18:12.750
ناصريين وكان يقال لعيسى الناصري وباسناده عن ابي صالح عن ابن عباس. نعم. هذا الموضع هذا الموضع مهم يا شباب نحن نسجله. ان الطبري رحمه الله اه قد يعني اه

257
01:18:12.750 --> 01:18:32.950
يرد القول آآ بسبب ضعف الاسناد ده من الفوائد ان هو قد ينقد الاسناد انا في رأيي ان هو يعني ينقد الاسناد حينما يرى ان هذا القول مخالف يعني لا ينقض الاسناد آآ الا اذا كان المتن آآ فيه معنى منكر او معنى غريب

258
01:18:33.400 --> 01:18:51.400
يعني هو قد يمرر هذا نفس هذا الاسناد قد يمرره في موضع اخر آآ ولكن يعني آآ يتحقق لديه ضعف الاسناد اذا كان المتن منكرا ماشي اتفضل كلمة منكرا يعني غريبا. يعني ليس له شاهد يعني

259
01:18:55.200 --> 01:19:20.050
وباسناده قال اخبرنا معمر عن قتادة في قوله الذين قالوا ان النصارى قال تسموا تسموا بقرية يقال لها ناصرة. كان عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ينزلها القول في تأويل قوله جل ثناؤه والصابئين. والصابئون جمع صابئ وهو المستحدث المستحدث سوى دينه دينا. كالمرتد من اهل الاسلام عن دينه

260
01:19:20.050 --> 01:19:36.900
وكل خارج عن دين عن دين وكل خارج من دين كان عليه الى اخر الى اخر غيره يسميه العرب صادئة يقال منه صبأ فلان يصبأ صبأ. طبعا تعريف الطبري رحمه الله لمعاني الالفاظ

261
01:19:37.150 --> 01:19:52.050
مثل هادوا سبقوا اكيد لازم يعني هيكون الطبري اه له مراجع من كتب اللغويين في هذا الامر. طبعا اعتماده في تفسير الالفاظ اما على تفسير الصحابة والتابعين واتباع التابعين او على كلام اللغويين

262
01:19:52.450 --> 01:20:10.550
هذا ايضا من المواضع التي تحتاج انك انت آآ يعني تتبعها لتعرف مصادر آآ الطبلي رحمه الله  ويقال صبأت النجوم اذا طلعت وصبأ علينا فلان من موضع كذا وكذا يعني به طلع

263
01:20:10.650 --> 01:20:24.500
واختلف اهل التأويل في من يلزمه هذا الاسم من اهل الملل. فقال بعضهم يلزم ذلك كل خارج من دين الى غير دين. وقالوا الذي الذي الله بهذا الاسم بهذا الاسم قوم لا دين لهم

264
01:20:24.950 --> 01:20:42.150
ذكر من قال ذلك باسناده عن مجاهد الصابرون ليسوا بيهود ولا نصارى ولا دين لهم. وباسناده عن القاسم ابن ابي بزة عن مجاهد مثله. وباسناد وباسناده عن مجاهدة قال الصابرون بين المجوس واليهود لا تؤكل ذبائحهم ولا تنكح نساؤهم

265
01:20:42.200 --> 01:20:59.600
وباسناده عن قتادة عن الحسن مثل ذلك وباسناده عن ابن ابي نجيح بين اليهود والمجوس لا دين لهم. وباسناده عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله تقصد لا لا تؤكل نبائحهم. يعني لا يجوز للمسلم ان يأكل ذبائحهم ولا ان ينكح نسائهم بخلاف اهل الكتاب

266
01:21:00.650 --> 01:21:19.950
وباسناده عن ابن جريج قال مجاهد الصابئين بين المجوس واليهود. لا دين لهم. قال ابن جريج قلت لعطاء الصابين قال زعموا انها قابلة من نحو من نحو السواد ليسوا بمجوس ولا يهود ولا نصارى. قال قد سمعنا ذلك وقد قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم قد صبأ

267
01:21:20.050 --> 01:21:40.050
وباسناده عن ابن زيد في قوله والصابين قال الصابرون دين من الاديان كانوا بالجزيرة جزيرة الموصل. يقولون لا اله الا الله وليس لهم عمل ولا النبي الا قول لا اله الا الله. قال ولم يؤمنوا برسول الله صلى الله عليه وسلم. فمن اجل ذلك كان المشركون يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه هؤلاء الصابرون

268
01:21:40.050 --> 01:21:58.950
هؤلاء الصابعون يشبهونهم بهم. وقال اخرون هم قوم يعبدون الملائكة ويصلون القبلة ذكر من قال ذلك قال باسناده عن الحسن قال نبأ زياد عن الصابئين يصلون القبلة ويصلون الخمسة فاراد ان يضع عنهم الجزية. قال فخبر بعد

269
01:21:58.950 --> 01:22:20.350
وخبر بعد انهم يعبدون الملائكة وباسناده عن قتادة قال الصابرون قوم يعبدون يعبدون الملائكة ويصلون القبلة ويقرأون الزبون وباسناده عن ابي قال الصابرون فرقة من اهل الكتاب يقرأون الزبور. قال ابو جعفر يعني الرازي وبلغني ايضا ان الصابئين قوم يعبدون الملائكة ويقرأون

270
01:22:20.350 --> 01:22:43.200
يصلون القبلة. وقال اخرون بل هم طائفة من اهل الكتاب وذكر من قال ذلك قال باسناده عن السدي قال عن الصابرين قال هم طائفة من اهل الكتاب القول في تأويل قوله قوله جل ثناؤه من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

271
01:22:43.250 --> 01:23:04.000
يعني جلسناؤه بقوله من امن بالله واليوم الاخر من صدق بالله واقر بالبعث بعد الممات يوم القيامة. وعمل صالحا فاطاع الله فلهم اجرهم عند ربه يعني بقوله هذا فلهم ثواب عملهم الصالح عند ربهم. طبعا في السابقين آآ نلاحظ ان هو الصابري رحمه الله ذكر المعنى

272
01:23:04.100 --> 01:23:21.550
آآ قال والمستحدث سوى دينه دينا ثم ذكر لكن آآ ذكر الخلاف اه واختلف اهل التأويل فيه من يلزمه هذا الاسم من اهل الملل هو بين لك الاصل الجامع اللي هو يعني استحدث دينا سوى دينه

273
01:23:22.300 --> 01:23:40.000
اه ثم ذكر لك من الذي يطلق عليه اه هذا هذا اللفظ من اهل الملل واضح ان هو لم يرجح يعني هذه من الامثلة القليلة التي يذكر فيها الطبري الاقوال دون ان يجزم وواضح سبب عدم الجزم ان هو لا حجة عنده على

274
01:23:40.000 --> 01:24:00.150
تعين احد الاقوال من الامثلة التي لم يرجح والسبب ان هو لم يتعين عنده آآ وجه منها  فان قال لنا قائل فان تمام قوله ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين قيل تمامه جملة قوله من امن بالله واليوم الاخر. لان

275
01:24:00.150 --> 01:24:21.450
من امن منهم بالله واليوم الاخر فترك ذكرا منهم لدلالة الكلام عليه. استغناء بما بما ذكر عما ترك عن ذكره فان قال وما معنى هذا الكلام قيل معناه ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من يؤمن بالله من يؤمن منهم بالله واليوم الاخر

276
01:24:22.600 --> 01:24:34.600
بل هم اجرهم عند ربهم فان قال وكيف يؤمن المؤمن؟ قيل ليس ليس المعنى في المؤمن المعنى الذي ظننته. من انتقال من انتقال من دين الى دين كانتقال اليهود والنصارى

277
01:24:34.600 --> 01:24:54.600
الايمان. وان كان قد قيل ان الذين عونوا بذلك كان من اهل الكتاب على ايمانه بعيسى صلى الله عليه بما جاءت به حتى ادرك محمدا صلى الله عليه وسلم امن به وصدقه. فقيل لاولئك الذين كانوا مؤمنين بعيسى وبما جاء به اذا ادركوا محمدا صلى الله عليه وسلم امنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم

278
01:24:54.600 --> 01:25:17.150
وبما جاء به ولكن معنى ايمان المؤمن في هذا الموضع ثباته على ايمانه وتركه تبديلا بعض الايات يعني يستشكلها بعض الناس مثلا اهدنا الصراط المستقيم يقول كيف يهدينا يعني يهدينا الصراط المستقيم ونحن على الصراط المستقيم. يا ايها النبي اتق الله كيف يأمره الله بتقوى وهو وهو تقي

279
01:25:17.150 --> 01:25:29.400
فبعضهم يأتي لمثل هذه الايات فيقول معناها اثبت على تقوى الله. او ان الامر للنبي صلى الله عليه وسلم والمراد امته. آآ اهدنا الصراط المستقيم يعني ثبتنا لأ ليس كذلك

280
01:25:29.550 --> 01:25:46.100
لماذا؟ لان الايمان شعب ودرجات ومراتب واعمال الله سبحانه وتعالى لما يقول يا ايها الذين امنوا امنوا الايمان درجات والمراد والمراد هنا ان تؤمن ان تدخل في في السلم كافة ان تؤمن بكل

281
01:25:46.150 --> 01:26:02.300
آآ ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم وان تعمل به. فالانسان لا يحصي الايمان فالذين رأوا هذه الايات انها بمعنى اثبتوا قصروا في المعنى وهذا ليس صحيحا الله سبحانه وتعالى لم يقل لم يقل اثبتوا على الايمان وانما قال امنوا

282
01:26:02.800 --> 01:26:24.050
وهنا قال ان الذين امنوا والذين هادوا ثم قال من امن بالله واليوم الاخر. من امن لاني ابتداء الايمان ليس ككمال الايمان الخطاب هنا لمن اتبع النبي صلى الله عليه وسلم امر بان يتبعه ولا يكفر كما كفر اتباع موسى. فاتباع آآ موسى

283
01:26:24.050 --> 01:26:42.000
عليه السلام امنوا به ابتداء ثم بعد ذلك عرضوه وكفروا ولم يتبعوه في كثير من امره الله سبحانه وتعالى يأمر اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين اتبعوه ان يتبعوه في كل ما جاء به. وان يعملوا عملا صالحا

284
01:26:42.000 --> 01:26:59.400
ويرجو باعمالهم وجه الله فيبقى هنا لا معنى لقولك كيف يأمرهم الله بالايمان وهم مؤمنون؟ لانك تعلم ان الايمان شعب هو ان الايمان هو تصديق وعمل. وهذا لا يمكن ان آآ يستوعبه المؤمن

285
01:26:59.500 --> 01:27:09.500
فمثلا الذين قالوا يا ايها النبي اتق الله معناها اثبت على التقوى. لأ ليس صحيحا الله سبحانه وتعالى يأمره ان يتقي يتقي الله ان يزداد من تقوى الله وان يعمل بما امر

286
01:27:09.500 --> 01:27:23.050
كل هذا حق لا لا اشكال فيه قط الا على من يقول ان الايمان واحد وهذا لا يقول اهل السنة انما اهل السنة يقولون ان الايمان شعب والايمان يزيد وينقص

287
01:27:23.300 --> 01:27:47.600
واضح؟ اتفضل واما ايمان اليهود والنصارى والصابئين فالتصديق بمحمد صلى الله عليه وسلم وبما جاء به. فمن يؤمن منهم بمحمد وبما جاء به واليوم الاخر ويعمل صالحا فلم يبدل ولم يغير حتى توفي على ذلك كله فله ثواب عمله واجره عند ربه كما وصف جل ثنائه. فان قال قائل وكيف قال فلهم اجرهم

288
01:27:47.600 --> 01:28:02.600
وانما لفظ من لفظ واحد والفعل من موحده الى ان من وان كان الذي وان كان الذي يليه من الفعل من الفعل موحدا فان له معنى واحد. والاثنين والجمع والتذكير والتأنيث

289
01:28:02.600 --> 01:28:24.900
في كل هذه الاحوال على هيئة واحدة وصورة واحدة لا يتغير. فالعرب توحد معه الفعل وان كان في معنى جمع وان كان في معنى جمع للفظه وتجمع اخرى معه الفعل لمعناه كما قال تعالى ذكره. ومنهم من يستمعون اليك افانت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون. ومنهم من ينظر اليك ومنهم من ينظر اليك

290
01:28:24.900 --> 01:28:39.400
افا انت تهدي افا انت تهدي العميا ولو كانوا لا يبصرون وجمع مرة مع مع من؟ الفعل لمعناه ووحد اخرى معه الفعل لانه في لفظ واحد. كما قال الشاعر فلما بسلمى عنكما ان عرضتما

291
01:28:39.500 --> 01:28:56.750
الما بسلمى عنكما ان عرضتما وقولا لها عوجي على من تخلفوا وقال تخلفوا فجمع وجعل من بمنزلة الذين قال الفرزدق  تعالى فان عاهدتني لا تخونني نكن مثل من يا ذئب يصطحبان

292
01:28:57.050 --> 01:29:14.950
يصطحبان بمعنى من؟ فكذلك قول قوله من امن بالله واليوم الاخر وعمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهم وحد امن وعمل صالحا. للفظ من وجمع ذكرهم في قوله فلهم اجرهم عند ربهم لمعناه لانه في معنى جمع. واما قوله

293
01:29:14.950 --> 01:29:29.850
لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. فانه يعني به جل ذكره ولا خوف عليهم فيما قدموا عليه من اهوال القيامة. ولا هم يحزنون على ما خلفوا ورائهم من الدنيا عند معاينتهم ما اعد الله لهم من الثواب والنعيم المقيم عنده

294
01:29:29.900 --> 01:29:44.850
نعم خلونا نلاحظ الشباب هنا ان الله تبارك وتعالى ذكر في الايات قبلها ذكر آآ اتباع موسى عليه السلام الذين رأوا الايات من موسى ثم بعد ذلك لم يثبتوا على الايمان وكفروا

295
01:29:45.550 --> 01:30:02.650
الله سبحانه وتعالى هنا لما ذكر من وعدوا باجر الله تبارك وتعالى وحفظ هذا الاجر وانهم لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. بين انهم الذين امنوا واتبعوا وثبتوا على الايمان الى ان يلقوا ربهم. فهذا فهذا فيه

296
01:30:02.650 --> 01:30:16.300
بيان ان من ارتد عن ديني يحبط عمله واضح؟ فالله سبحانه وتعالى كما امرنا بالايمان بالنبي صلى الله عليه وسلم امرنا باتباعه وتصديقه والثبات على ذلك كقول الله تبارك وتعالى اتقوا

297
01:30:16.300 --> 01:30:31.850
الله ولا تموتن يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون وهو قول يوسف عليه السلام توفني مسلما. وقول للذين كانوا سحرة لفرعون وتوفنا مسلمين

298
01:30:32.300 --> 01:30:42.450
فهذه الاية لا اشكال فيها. فيها ان الله سبحانه وتعالى بين اصناف الناس منهم من امن بالنبي صلى الله عليه وسلم او على القول الاخر انهم المؤمنون من اهل الكتاب

299
01:30:42.700 --> 01:30:56.500
وذكر اهل الملل ثم بين ان من امن بالنبي صلى الله عليه وسلم وثبت على ذلك وصدقه واتبعه الى ان يلقى ربه فهذا له اجره عند ربي ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون

300
01:30:56.750 --> 01:31:18.800
ذكر من قال عني بقوله من امن بالله مؤمنوا اهل الكتاب الذين ادركوا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال باسناده عن السدي الاية قال نزلت هذه الاية في اصحاب سلمان الفارسي. وكان سلمان رجلا من جند سابور. وكان من اشرافهم وكان ابن

301
01:31:18.800 --> 01:31:32.700
وكان ابن الملك صديقا له مؤاخيا. لا يقضي واحد منهما امرا دون صاحبه. وكانا يركبان الى الصيد جميعا. فبينما هما في الصيد اذ رفع لهما بيت من عباء فاذا هم فيه برجل بين يديه مصحف يقرأ فيه وهو يبكي

302
01:31:32.850 --> 01:31:50.050
فسألهما هذا؟ فقال الذي يريد ان يعلم هذا لا يقف موقفكما. فان كنتما فان كنتما تريدان ان تعلما ما فيه فانزلا حتى اعلمكما. فنزلا اليه فقال فقال لهما هذا كتاب جاء من عند الله امر فيه بطاعته ونهى فيه عن معصيته

303
01:31:50.150 --> 01:32:10.150
الا تزني ولا ولا تسرق ولا تأخذ اموال الناس بالباطل. فقص عليهما ما فيه وهو الانجيل الذي انزل الله على عيسى. فوقع في قلوبهما وتابعاه فاسلم تمام وقال لهما ان الذبيحة قومكما عليكما حرام. فلم يزالا معه كذلك يتعلمان منه حتى كان عجل للملك فجعل طعاما. ثم جمع الناس

304
01:32:10.150 --> 01:32:30.000
والاشراف وارسل الى الى ابن الملك فدعاه الى صنيعه الى صنيعه ليأكل مع الناس. فابى الفتى وقال اني عنك مشغول فقل انت واصحابك فلما اكثر عليه من الرسل اخبرهم انه لا يأكل من طعامهم فبعث الملك الى ابنه فدعاه وقال ما امرك هذا؟ قال انا لا نأكل من ذبائحكم انكم كفار ليس تحل ذبائحكم

305
01:32:30.000 --> 01:32:46.250
فقال له الملك من امرك بهذا؟ فاخبره ان الراهب امره بذلك فدعا الراهب فقال ماذا يقول ابني؟ قال صدق ابنك. قال له لولا ان لولا ان الدم فينا عظيم لقتلته. ولكن اخرج من ارضنا فاجل فاجله اجلا. قال سلمان

306
01:32:46.350 --> 01:33:02.000
وقمنا نبكي عليه فقال لهما ان كنتما صادقين فانا في بيعة بالموصل مع ستين رجلا نعبد الله فيها فاتونا فيها. فخرج الراهب وبقي سلمان وابن الملك فجعل سلمان يقول لابن الملك انطلق بنا وابن الملك يقول نعم

307
01:33:02.300 --> 01:33:21.500
وجعل ابن الملك يبيع متاعه يريد الجهاز. فلما ابطأ على سلمان خرج سلمان حتى اتاهم فنزل على صاحبه وهو رب البيعة. وكان اهل تلك البيعة افضل مرتبة من الرهبان وكان سلمان معه يجتهد في العبادة ويتعب نفسه فقال له الشيخ انك غلام حدث

308
01:33:21.550 --> 01:33:41.550
تكلفوا من العبادة ما لا تطيق وانا خائف ان تفتر وتعجز. فارفق بنفسك وخفف عنها. فقال له سلمان ارأيت الذي تأمرني به اهو افضل او الذي اصنع قال لا بل الذي تصنع. قال فخل عني. قال ثم اني صاحب البيعة دعاه فقال اتعلم ان هذه البيعة ان هذه البيعة لي؟ وانا احق الناس بها ولو شئت

309
01:33:41.550 --> 01:34:01.550
ان اخرج هؤلاء منها لفعلت ولكني رجل اضع رجل اضعف وان العبادة اضعف عن اضعف عن عبادة هؤلاء. وانا اريد ان اتحول من هذه البيعة الى بيعة اخرى هم اهون عبادة من هؤلاء فان شئت ان تقيم ها هنا فاقم. وان شئت ان تنطلق معي فانطلق. فقال له سلمان اي بيعتين افضل

310
01:34:01.550 --> 01:34:21.550
افضل اهل؟ قال هذه. قال سلمان فانا اكون في هذه. فاقام سلمان بها واوصى صاحب البيعة عالم البيعة بسلمان. فكان سلمان يتعبد ان الشيخ العالم اراد ان يأتي بيت المقدس فدعا سلمان فقال اني اريد ان اتي بيت المقدس. فان شئت ان تنطلق معي فانطلق. وان شئت ان تقيم

311
01:34:21.550 --> 01:34:42.000
قال له سلمان ايهما افضل؟ انطلق معك اقيم قال لا بل تنطلق معي. فانطلق معه فمروا فمروا بمقعد على على ظهر على ظهر الطريق ملقى فلما رآه منادى يا سيد الرهبان ارحمني رحمك الله فلم يكلمه ولم ينظر اليه وانطلقا حتى اتيا بيت المقدس فقال

312
01:34:42.000 --> 01:35:02.000
سلمان اخرج فاطلب العلم فانه يحضر هذا المسجد علماء اهل الارض. فخرج فخرج سلمان يسمع منهم فرجع يوما حزينا فقال له الشيخ يا سلمان قال ارى الخير كله قد ذهب قد ذهب به من كان قبلنا من الانبياء واتباعهم. قال له الشيخ يا سلمان لا تحزن فانه قد بقي نبي

313
01:35:02.000 --> 01:35:16.600
ليس من نبي افضل تبعا منه. وهذا زمانه الذي يخرج فيه. ولا اراني ادركه. واما انت فشاب فلعلك ان تدركه وهو يخرج من في ارض العرب فان ادركته فامن فامن به واتبعه فقال له سلمان

314
01:35:17.300 --> 01:35:37.300
فاخبرني عن علامته بشيء. قال نعم هو مختوم في ظهره بخاتم النبوة وهو يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة. ثم رجعا حتى بلغا مكان المقعد فناداهما فقالا فقال يا سيد الرهبان ارحمني رحمك الله. فعطف الى حماره واخذ بيده فرفعه وضرب به الارض ودعا له. وقال قم باذن الله فقام صحيحا

315
01:35:37.300 --> 01:35:56.450
جعل سلمان يتعجب وهو ينظر اليه يشتد وسار الراهب فتغيب عن سلمان ولا يعلم سلمان ثم ان سلمان فزع فطلب الراهب فلقي رجلين من العرب من كلب فسألهما هل رأيت من راع؟ يا وئام وئام ولا ولا يعلم سلمان. يعني سلمان لم يكن يعلم بذلك يعني

316
01:35:56.600 --> 01:36:12.750
فتغيب عن سلمان ولا يعلم سلمان. فتغيب عن سلمان ولا يعلم سلمان ولا يعلم سلمان ثم ان سلمان فزع فطلب الراهب فلقي رجلين من العرب من كلب. فسألهما هل رأيتما الراهب؟ فنخى احدهما رحلته؟ قال نعم

317
01:36:12.850 --> 01:36:31.700
نعم كلب هي قبيلة يعني كلب قبيلة سألها احدهما راحلته قال قال نعم راعي الصرمة نعم راعي الصرمة هذا. فحمله فانطلق به الى المدينة قال نعم راعي الصرمة الصرمة اللي هو قطيع من الابل والغنم يعني

318
01:36:32.250 --> 01:36:49.650
تذكرت بيت الشعر خليني اقوله لكم كان في آآ رجل يحب امرأة اسمها اميمة عشان كلمة السرمة دي او خلينا بعد ما انت تقول الاثر يا وئام تكمل الاثر اذكر لكم هذا البيت ان شاء الله

319
01:36:50.200 --> 01:37:14.050
حمله فانطلق به الى المدينة قال سلمان فاصابني من الحزن شيئا لم يصبني مثله قط. فاشترته امرأة من جهينة فكان يرعى يرعى عليها وهو هو وغلام لها يتراوحان الغنم. هذا يوما وهذا يوما. وكان سلمان يجمع الدراهم ينتظر خروج محمد صلى الله عليه وسلم. فبين يوما

320
01:37:14.200 --> 01:37:34.200
فبين هو يوما يرعى اذا اتاه صاحبه الذي يعقبه فقال له اشعرت انه قدم قدم اليوم المدينة رجل يزعم انه نبي؟ فقال له سلمان اقم الغنم حتى اتيك. فهبط سلمان الى المدينة فنظر الى النبي صلى الله عليه وسلم ودار حوله. فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم عرف ما يريد. فارسل ثوبه

321
01:37:34.200 --> 01:37:57.550
حتى خرج حتى خرج خاتمه فلما رآه اتاه وكلمه ثم انطلق فاشترى بدينار بدينار ببعضه شاة فشواها وببعضه خبزا ثم اتاه به فقال ما هذا؟ قال زمان هذه صدقة. قال لا حاجة لي بها ساخرجها فليأكلها المسلمون. ثم انطلق فاشترى بدينار اخر خبزا ولحما فاتى به النبي صلى الله عليه

322
01:37:57.550 --> 01:38:18.800
فقال ما هذا؟ قال هذه هدية. قال فاقعد فكل. فقعد فاكلها جميعا منها فبين هو يحدثه اذ ذكر اصحابه فاخبره  فقال كانوا يصومون ويصلون ويؤمنون بك. ويشهدون انك ستبعث نبيا. فلما فرغ سلمان من ثنائه عليهم قال له نبي الله صلى الله عليه وسلم يا سلمان هم من

323
01:38:18.800 --> 01:38:38.800
لاهل النار فاشتد ذلك على سلمان وقد كان وقد كان قال له سلمان لو ادركوك صدقوك واتبعوك. فانزل الله هذه الاية ان الذين امنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن بالله واليوم الاخر. فكان ايمان اليهود انه من تمسك بالتوراة وسنة موسى كان مؤمنا. حتى جاء عيسى

324
01:38:38.800 --> 01:38:53.850
فلما جاء عيسى كان من تمسك بالتوراة واخذ بسنة موسى فلم يدع فلم يدعها او يتبع عيسى كان هالكا. وايمان النصارى انه من تمسك بالانجيل من عيسى كان مؤمنا مقبولا منه حتى جاء محمد صلى الله عليه وسلم

325
01:38:53.900 --> 01:39:15.700
فمن لم يتبع محمدا صلى الله عليه وسلم منهم ويدع ويدع ما ويدع ما كان عليه من سنة عيسى والانجيل كان هالكا  آآ بداية هذا هذه القصة رواها السدي اه كبيان انها سبب نزول اه قول الله تبارك وتعالى ان الذين امنوا والذين هادوا

326
01:39:15.900 --> 01:39:31.150
وهذا طبعا اه يعني ليس خبرا منقطعا وانما هو خبر معضل يعني آآ ليس ليس من رواية تابعي عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا من رواية صحابي فهو منقطع

327
01:39:31.600 --> 01:39:54.450
لكن عموما يذكر تذكر هذه القصص آآ لكن الانسان لا يقطع بصحة هذه القصة اه لان تفاصيل هذه القصة كلها تحتاج الى حجة لتثبت آآ لكن خلاصتها انها نزلت في آآ اصحاب سلمان الفارسي. يعني خلاصة هذا القول الطويل انها نزلت في اصحاب سلمان الفارسي

328
01:39:54.450 --> 01:40:11.950
الذين لو رأوا النبي صلى الله عليه وسلم لصدقوه. هذا خلاصتها اه اذكر بيت الشعر لان هو يعني بيت جميل يعني شوية وانا كنت كنت اسمعه من الشيخ ابو اسحاق الحويني رحمه الله وبعدين آآ حفظه الله اسف حفظه الله وشفاه

329
01:40:13.150 --> 01:40:30.650
وكانت القصة تعجبني جدا بعد ذلك قرأتها آآ البيت الشعر بيقول رأت نضو اسفار اميمة شاحبة على نضو اسفار فجن جنونها. يعني مختصر القصة احكيها لكم. وبعدين اقول البيت الشعري

330
01:40:30.800 --> 01:40:45.500
ان واحد كان متزوج امرأة وكان فقير فالمرأة يعني قالت له آآ انت راجل فقير روح اشتغل وهات لي فلوس فالراجل مشي من البيت وراح يشتغل. وطبعا اتغرب وتعب كثيرا جدا

331
01:40:45.700 --> 01:41:07.000
وبعدين رجع الى المرأة بعد بقى سنوات وكان رفيع يعني ضعف وآآ شكله غريب يعني تغير تماما فلما خبط عليها الباب لم تعرفه وقالت له ده انت يعني ما تشرفش حد وما يعني ايه انت يعني ما تساويش اي شيء. فالراجل بقى بيعبر عن هذا المشهد. بس يعني تعبير جميل

332
01:41:07.150 --> 01:41:24.700
يقول رأت نضو اسفار اميمة شاحبة على نضو اسفار فجن جنونها النضوي يعني واحد معضم كده ما يعني لحمة على عضم جلد على عضم زي ما بيقولوا. ونضو اسفار يعني كمان الحمار اللي هو راكبه معضم زيه

333
01:41:25.250 --> 01:41:44.500
رأت نضو اسفار اميمة شاحبة على نضو اسفار فدن جن جنونها فقالت مني الناس انت ومن تكن فانك راعي صرمة لا تزينها اللي هي الابل والغنم بتقول له انت ما تشرفش حتى الغنم اللي انت بترعاها

334
01:41:44.750 --> 01:42:08.150
فانك راعي صرمة لا تزينها. فقلت لها ليس الشحوب على الفتى بعار ولا خير الرجال سمينها عليك براعي ثلة مستحبة آآ مستحبة يروح عليه مخضها وحقينها سمين الضواحي لم تؤرقه ليلة وانعم ابكار الهموم وعونها

335
01:42:08.700 --> 01:42:26.850
يعني بيقول لها انت شوفي لك واحد يكون قاعد كده ما بيشتغلش وآآ كل شوية الناس تيجي له بالطعام وبالحليب يروح عليه آآ مخضها وحقينها. يعني انواع من انواع الحليب والقشطة والزبدة عشان يبقى مربرب يعني وعنده عضلات

336
01:42:27.000 --> 01:42:46.050
انما انا ما عدتش انفع معك ابيات الشعر في في بيان المعنى بتكون جميلة جدا انا تذكرتها لما هو ذكر كلمة الاسطرمة طبعا ده مش ليس زما لكل النساء وانما هو دم لمن ينكر الجميل. وآآ يجحد الفضل

337
01:42:47.000 --> 01:43:05.100
اتفضل الاسناد عن ابن جريج عن مجاهد  على مجاهد سأل سلمان الفارسي النبي صلى الله عليه وسلم عن اولئك النصارى وما رأى من اعمالهم. قال لم يموتوا على الاسلام. قال سلمان فاظلمت علي الارض وذكرت

338
01:43:05.100 --> 01:43:19.150
فنزلت هذه الاية فدعا سلمان فقال نزلت هذه الاية في اصحابك. ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم من مات على دين عيسى ومن مات على دين الاسلام قبل ان يسمع بي فهو على خير. ومن سمع بي اليوم ولم يؤمن بي

339
01:43:19.150 --> 01:43:35.600
فقد هلك وقال ابن عباس لما حدثنا به المثنى باسناده عن علي ابن ابي طلحة عن ابن عباس آآ قال انزل الله جل ثناؤه بعد هذا ومن يتبع غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الاخرة من الخاسرين

340
01:43:35.750 --> 01:43:55.750
وباسناده عن سعيد بن عبدالعزيز عن سعيد بن عبدالعزيز في قول الله عز وجل الاية قال هي منسوخة نسختها ومن يبتغي غير الاسلام دينا وهذا القبر يدل على ان ابن عباس كان يرى ان الله تعالى ذكره قد كان وعد من عمل صالحا من اليهود والنصارى والصابئين على عمله في الاخرة الجنة. ثم نسخ ذلك بقوله

341
01:43:55.750 --> 01:44:08.900
غير الاسلام دينا فلن يقبل منه وتأويل الاية اذا على ما ذكرنا عن مجاهد والسدي ان الذين امنوا من هذه الامة والذين هادوا والنصارى والصابئين من امن من امن من اليهود والنصارى

342
01:44:08.900 --> 01:44:31.450
جئنا بالله واليوم الاخر اجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون والذي قلنا من التأويل الاول اشبه بظاهر التنزيل لان الله تعالى ذكره لم يخص لم لم يخصص بالاجر على العمل الصالح مع الايمان بعد خلقه دون بعض منهم. والخبر بقوله من امن بالله واليوم الاخر عن جميع من ذكر في اول الاية

343
01:44:31.850 --> 01:44:52.700
القول في تأويل قوله جل ثناؤه واذ اخذنا ميثاقكم الميثاق المفعال من الوثيقة. اما بيمين او بعهد او او غير او غير ذلك من الوثائق ويعني بقوله واذا اخذنا ميثاقكم الميثاق الذي اخبر الله تعالى ذكره انه اخذ ميثاقهم انه انه اخذ منهم في قوله واذا اخذنا ميثاق بني

344
01:44:52.700 --> 01:45:12.700
لا تعبدون الا الله وبالوالدين احسانا. والايات التي التي ذكر معها. وكان سبب اخذ الميثاق عليهم فيما ذكر ابن زيد وقال باسناده عن ابن زيد لما رجع موسى من عند ربه بالالواح قال لقومه بني اسرائيل ان هذه الالواح فيها كتاب الله. وامره الذي امركم به ونهيه الذي نهاكم عنه. فقالوا

345
01:45:12.700 --> 01:45:32.700
ومن يأخذ ومن يأخذه بقولك انت؟ لا والله حتى نرى الله جهرا حتى حتى يطلع الله الينا فيقول هذا كتابي فخذوه. فما فما فما له لا يكلمنا كما كلمك انت يا موسى؟ فيقول هذا كتابي فخذوه. قال فجاءت غضبة من الله فجائتهم صاعقة فصعقتهم فما

346
01:45:32.700 --> 01:45:47.150
اجمعون قال ثم احياهم الله من بعد موتهم فقال لهم موسى خذوا كتاب الله. فقالوا لا. قال اي شيء اصابكم؟ قالوا متنا ثم متنا ثم حيينا قال خذوا كتاب الله قالوا لا فبعث الله ملائكة

347
01:45:47.200 --> 01:46:08.050
فنطقت فنطقت الجبل فوقهم وقرأ ورفعنا فوقهم التراب بميثاقهم. قال فرفع فوقهم فقيل لهم اتعرفون هذا؟ قالوا نعم هذا قال خذوا الكتاب والا طرحناه عليكم. قال فاخذوه بالميثاق وقرأ قول الله تعالى ذكره. واذا اخذنا ميثاق بني اسرائيل لتعبدون الا الله وبالوالدين

348
01:46:08.050 --> 01:46:24.900
احسانا حتى بلغ وما الله بغافل عما تعملون قال ولو كانوا اخذوه اول مرة لاخذوه بغير ميثاق القول في تأويل قوله جل ثناؤه ورفعنا فوقهم الطور اما الطور فانه الجبل في كلام العرب ومنه قول العجاج

349
01:46:25.550 --> 01:46:45.750
دان جناحيه من الطور فمر فمر نفس نفس الكلام يا شباب في هذا الاثر اللي هو يعني واضح ان هو مأخوذ عن بني اسرائيل اللي هو اثر ابن زيد آآ الله سبحانه وتعالى لما اخبرنا ان الله اخذ عليهم الميثاق لم يذكر سبب هذا الميثاق

350
01:46:46.250 --> 01:46:59.350
لان موضع العبرة يتم حتى لو لم نعلم سبب هذا الميثاق المهم ان الله اخذ عليهم الميثاق وانهم لم يوفوا بهذا الميثاق او على الاقل يعني اه كثير منهم لم يوفي به

351
01:46:59.650 --> 01:47:17.550
انت ترى ان كل ما تضيفه الاسرائيليات هي امور آآ ليست هي موضع العبرة وانما هي تفاصيل آآ يعني تتمم لك بعض المعاني. لكن هل العبرة في الايات لا تظهر الا من هذه الروايات لأ

352
01:47:17.650 --> 01:47:47.250
العبرة تتم وان لم تعلم انت بهذه الروايات طيب لماذا يهتم الطبري وغيره من المفسرين آآ بايراد هذه الاسرائيليات لان النبي صلى الله عليه وسلم اذن في روايتها  وقيل ان انه جبل بعينه وذكروا انه الجبل الذي ناجى ناجى الله عليه موسى. وقيل انه من الجبال ما انبت دون ما لم ينبت

353
01:47:47.350 --> 01:48:01.300
مثل من قال ذلك لكل من قال هو الجبل كائنا ما كان قال باسناده عن ابي عن ابي عن ابي عن ابن ابي نجيح عن مجاهد قال امر موسى قومه ان يدخلوا الباب سجدا يقولوا حطة وتبطئ لهم الباب

354
01:48:01.300 --> 01:48:22.450
فلم يسجدوا ودخلوا على ادبارهم وقالوا حنطة فنطق الجبل فنطق فوقهم الجبل يقول اخرج اخرج اصل الجبل من الارض فرفع فوقهم كالظلة. والطور بالسريانية الجبل تخويفا. فدخلوا سجدا على خوف او عو او حرف شك ابو عاصم

355
01:48:22.450 --> 01:48:46.450
اعينهم الى الجبل وهو الجبل الذي تجلى له تجلى له ربه وقال باسناده عن مجاهد قال رفع الجبر فوقه في الظلة كالسحابة فقيل لهم لتؤمنن او ليقعن عليكم  والجبل بالسريانية الطور. وقال باسناده عن قتادة. قال الطور جبل كان باصله كانوا باصله. فرفع عليهم

356
01:48:46.450 --> 01:49:10.600
فقال لتأخذن امري او لارمينكم به وباسناده عن قتادة قال الطور الجبل اقتلعه الله فرفعه فوقه فقال خذوا مأذنكم بقوة فاقروا بذلك وباسناده عن ابي عن ابي العالية قال رفع فوقهم الجبل يخوفهم به. وباسناده عن عكرمة قال الطور الجبل. وباسناده عن الصديق

357
01:49:10.600 --> 01:49:28.750
قال لما قال الله تعالى ذكره لهم ادخلوا الباب سجدا وقولوا حطة فابوا ان يسجدوا وامر الله جل ذكره الجبل ان يقع عليهم فنظروا اليه وقد غشيهم فسقط فسجدوا على على شق ونظروا بالشق الاخر. فرحمهم الله فكشفه عنهم. فقالوا

358
01:49:29.650 --> 01:49:49.650
ما سجدة احب الى الله من سجدة كشف بها العذاب عنكم. فهم يسجدون لذلك على شق وذلك قوله وذلك قوله واذ نطقنا الجبل فوقهم كانهم وقوله ورفعنا فوقكم الطور. وباسناده عن ابن وهب قال قال ابن زيد الجبل بالسريانية الطور وهو بالعربية الجبل

359
01:49:49.650 --> 01:50:04.900
قال اخرون الطور اسم للجبل الذي نادى الذي ناجى الله جل جلاله عليه موسى عليه السلام. ذكر من قال ذلك وقال باسناده عن عن ابن جريج قال قال ابن عباس الطور الجبل الذي الذي انزل تحت

360
01:50:04.950 --> 01:50:24.950
الذي انزلت عليه يعني على موسى التوراة. وكانت بنو اسرائيل اسفل منها. قال ابن جريج قال لعطاء رفع الجبل على بني اسرائيل فقال تؤمن وقال لتؤمنن به او ليقعن عليكم. فذاك قوله كانه ذلة. وقال اخرون الطور من الجبال ما انبت خاصة. ذكر من قال ذلك

361
01:50:25.700 --> 01:50:39.900
وساق باسناده عن الضحاك عن ابن عباس في قوله الطور قال الطور من الجبال ما انبت وما لم وما لم ينبت فليس بطول القول في تأويل قوله جل ثناؤه خذوا ما اتيناكم بقوة

362
01:50:40.400 --> 01:50:56.450
اختلف اهل العربية في تأويل ذلك فقال بعض نحوي البصرة هو مما استغني بدلالة الظاهر المذكور عما ترك ذكره منه وذلك ان معنى الكلام ورفعنا فوقكم الطور وقلنا لكم خذوا ما اتيناكم بقوة. والا قذفناه عليكم

363
01:50:56.550 --> 01:51:14.800
وقال بعضنا اخذ للميثاق قول فلا حاجة بالكلام الى اضبار قول فيه. فيكون من كلامين غير انه ينبغي لكل من خالف القول من الكلام الذي هو بمعنى القول ان تكون معه انت. كما قال تعالى ذكره انا ارسلنا نوحا الى قومه ان انذر قومك. قال

364
01:51:14.800 --> 01:51:32.900
ويجوز بحذف ان. قال ابو جعفر والصواب من القول في ذلك عندنا ان كل كلام نطق به مفهوم به معنى معنى ما اريد منه ففيه الكفاية ومن غيره ويعني بقوله خذوا ما اتيناكم اي ما امرناكم في التوراة واصل الايتاء الاعطاء

365
01:51:33.700 --> 01:51:57.300
ويعني بقوله بقوة اي بجلده. وتأدية ما ما امرت به وافترض عليكم وقال باسناده على ابن عيينة قال عن عن عكرمة عن ابن عباس بقوة قال بجد وباسناده عن مجاهد قال بعمل بما فيه. وباسناده عن ابن ابي نجيح عن مجاهد مثله

366
01:51:58.250 --> 01:52:13.750
وباسناده عن ابي العالية قال اي بطاعة الله. وباسناده عن الربيع قال بطاعة. وباسناده عن قتادة قال القوة الجد والا قذفته عليكم. قال فاقروا بذلك انهم يأخذون ما اوتوا بقوة

367
01:52:16.300 --> 01:52:36.950
وباسناد وباسناده قال عن ابن وهب قال قال ابن زيد وسألته عن قول الله تعالى ذكره خذوا ما ادناكم بقوة قال خذوا الكتاب الذي جاء به موسى بصدق  وباسناده عن ابن جريج قال كتاب كتابكم لتأخذنه او ليقعن عليكم التورا قالوا نأخذه واقروا واقروا ثم نقضوا الميثاق بعد ذلك

368
01:52:36.950 --> 01:52:53.950
تأويل الاية اذا خذوا ما افترضنا عليكم في كتابنا من الفرائض فاقبلوه واعملوا باجتهاد منكم في ادائه. من غير تقصير ولا توان. وذلك هو معنى اخذ اياه بقوة وبجد القول في تأويل قوله جل ثناؤه واذكروا ما فيه لعلكم تتقون

369
01:52:55.400 --> 01:53:18.550
يعني تعالى اذكره واذكروا واذكروا ما فيما اتيناكم من كتابنا من وعد ووعيد وترغيب وترهيب فاتلوه واعتبروا به وتدبروه. كي اذا لفعلتم ذلك تتقوني وتخافوا عقابي باصراركم على ضرركم فتنيبوا الى طاعتي وتنزعوا عما انتم عليه من مهر. من معصيته. وقال باسناده

370
01:53:18.550 --> 01:53:31.650
عن داودا عن عن داود ابن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس قال تنزعون عما انتم عليه والذي اتاهم الله تعالى ذكره هو التوراة. كمن قال باسناده عن اه الربيعة عن ابي العالية

371
01:53:31.700 --> 01:53:46.850
يقول واذكروا ما في التوراة اعملوا به وكما قال باسناده عن الربيع يقول اقرأوا ما في التوراة. وباسناده عن ابن زيد قال اعملوا بما فيه بطاعة الله تعالى ذكره والصدق

372
01:53:46.850 --> 01:54:02.500
قال وقال اذكروا ما فيه ولا تنسوه ولا ولا تغفلوه القول في تأويل قوله جل وعز ثم توليتم من بعد ذلك يعني تعالى ذكره بقوله ثم توليتم ثم اعرضتم وانما هو تفعلتم. من قولهم

373
01:54:02.550 --> 01:54:22.550
من قولهم والان فلان دبره. اذا استدبر عنه وخلفه خلف ظهره. ثم يستعمل ذلك في كل تارك في كل تارك طاعة امر وهاجر خل. ومعرض بوجه فيقال فلان قد تولى عن طاعة فلان وتولى عن مواصلته. ومنه قول الله تعالى ذكره فلما اتاهم من فضله

374
01:54:22.550 --> 01:54:44.150
به وتولوا وتولوا وهم معرضون. يعني بذلك خالفوا ما كانوا وعدوا الله من قولهم لان اتانا لان اتانا من فضله لنتصدقن ولنكون من الصالحين ونبذوا ذلك وراء ظهورهم. ومن شأن العرب استعارة الكلمة ووضعها مكان نظيرتها كما قال ابو ذئب الهذلي. فليس كعهد الدار يا ام ما لك ولكن

375
01:54:44.150 --> 01:55:02.500
احاطت بالرقاب السلاسل وعاد الفتى كالكهل ليس بقائل سوى سوى العدل شيئا واستراح العوازل يعني بقوله احاطت بالرقاب السلاسل ان الاسلام صار في منعه ايانا ما كنا نأتيه في الجاهلية ما حرمه الله علينا في الاسلام بمنزلة السلاسل

376
01:55:02.500 --> 01:55:25.450
برقابنا التي التي تحول التي تحول بين من كانت فيه رقبته مع الغل الذي في يده. وبينما حاول ان يتناوله ونظائر ذلك في كلام العرب اكثر من ان تحصى وكذلك قوله ثم توليتم من بعد ذلك يعني بذلك انكم تركتم العمل بما اخذنا ميثاقكم وعودكم على العمل به بجد واجتهاد. بعد اعطائكم ربكم

377
01:55:25.450 --> 01:55:40.900
مواثيق على العمل به. والقيام بما امركم به في كتابكم فنبذتموه وراء ظهوركم  وكلنا بقوله ذلك عن جميع ما قبله في الاية المتقدمة. اعني قوله واذ اخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطول. الاية

378
01:55:41.150 --> 01:56:01.150
القول في تأويل قوله جل ثناؤه فلولا فضل الله عليكم ورحمته. يعني تعالى ذكره بقوله فلولا فضل الله عليكم ورحمته فلولا ان الله تفضل عليكم بالتوبة بعد نكسكم الميثاق الذي وثقتموه اذ رفع فوقكم التراب بانكم تجتهدون في طاعته واداء فرائضه. والقيام بما امركم به والانتهاء عما نهاكم عما نهاكم

379
01:56:01.150 --> 01:56:26.050
في الكتاب الذي الذي اتاكم  وانعم عليكم بالاسلام ورحمته التي رحمكم بها. فتجاوز فتجاوز عنكم خطيئتكم التي ركبتموها بمراجعتكم طاعة ربكم لكنكم من الخاسرين. وهذا وان كان وان كان خطابا لمن كان بين ظهراني مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم من اهل الكتاب ايام رسول الله صلى الله عليه

380
01:56:26.050 --> 01:56:41.200
وسلم فانما هو خبر عن اسلافهم فاخرج مخرج فاخرج مخرج الخبر عنهم. على نحو ما قد بينا فيما مضى من ان القبيلة من العرب تخاطب القبيلة عند الفخار او غيره بما مضى من فعل اسلافنا المخاطب باسلاف المخاطب

381
01:56:41.800 --> 01:57:01.800
فتضيف فعل اسلاف المخاطب الى انفسها فتقول فعلنا وفعلنا. وما فعل باسلاف المخاطب الى المخاطب الى المخاطب الى المخاطب لهم قولهم فعلنا بكم وفعلنا بكم. وقد ذكرنا بعض الشواهد من ذلك في شعرهم فيما مضى. وقد زعم بعضهم ان الخطاب في هذه الايات انما

382
01:57:01.800 --> 01:57:18.400
خرج باضافة الفعل الى المخاطبين والفعل لغيرهم. لان المخاطبين بذلك كانوا يتولون من من كانوا يتولون من كان فعل ذلك من اوائل بني اسرائيل فصيرهم الله منهم من اجر من اجل ولايتهم الا هم

383
01:57:18.650 --> 01:57:38.650
وقال بعضهم انما قيل انما قيل ذلك كذلك لان سامعهم كانوا عالمين. لان سامعيه كانوا عالمين. وان كان الخطاب خرج خطابا من بني اسرائيل واهل الكتاب ان المعنى في ذلك انما هو خبر عما قد مضى من انباء ازلافهم. فاستغني بعلم السامعين بذلك عن ذكر اسلافهم باعيانهم

384
01:57:38.650 --> 01:57:51.700
ومثل ذلك قول الشاعر اذا ما انتسبنا لم تلدني لئيمة ولم تجدي من ان ولم تجري من ان تقري به من ان تجدي من ان ولم تجدي من ان تقري به بدا

385
01:57:51.750 --> 01:58:09.850
فقال اذا انتسبنا واذا واذا تقتضي من الفعل مستقبلا. ثم قال الم تلدني لئيما. فاخبر عن ماض من الفعل. وذلك ان ان الولادة قد مضت وتقدمت وانما فعل فعل ذلك وانما فعل ذلك عند المحتج به. لان السامع قد فهم معناه

386
01:58:10.350 --> 01:58:20.350
فجعل ما ذكرنا من خطاب الله اهل الكتاب الذين كانوا بين ظهراني مهاجر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ايام رسول الله صلى الله عليه وسلم. باضافة افعال اسلافهم الى

387
01:58:20.350 --> 01:58:44.250
نظير ذلك والاول الذي قلناه المستفيد في كلام العرب وخطابها  وكان ابو العليث يقول في قوله فلولا فضل الله عليكم ورحمته فيما ذكر لنا نحو القول الذي قلناه وقال باسناده عن الربيع عن ابي العالية قال فضل الله الاسلام ورحمته القرآن. وحدثت عن عمار وقال باسناده عن الربيع بمثله

388
01:58:44.900 --> 01:59:04.900
القول في تأويل قوله تعالى لكن لكنتم من الخاسرين. فقال قال ابو جعفر فلولا فضل الله عليكم ورحمته اياكم بانقاذكم بانقاذه اياكم بالتوبة عليكم من خطيئتكم وجرمكم لكنتم الباحسين انفسكم حظوظها دائما للهالكين بما اجترمتم من من نقض ميثاقكم

389
01:59:04.900 --> 01:59:20.200
ما فيكم امره وطاعته. وقد تقدم بياننا قبل بالشواهد عن معنى الخسارة بما بما اغنى عن اعادته في هذا الموضع القول في تأويل قوله تعالى ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسرين

390
01:59:20.300 --> 01:59:36.250
وقال نقف عند صفحة تمانية وخمسين  عشان انا شغلت بامر كده وان شاء الله ان آآ نكمل غدا باذن الله. خلينا نقف عند صفحة تمانية وخمسين يا شباب معلش طرق امر كده وان شاء الله غدا نكمل

391
01:59:36.350 --> 01:59:39.300
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته