﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:18.850
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي على محمد وعلى ال محمد كما صليت على ال ابراهيم انك حميد مجيد

2
00:00:20.050 --> 00:00:35.650
اللهم بارك على محمد وعلى ال محمد كما باركت على ال ابراهيم انك حميد مجيد صباح الخير ايها الطلاب الكرام اه هذا هو الدرس الرابع عشر من اجتماعنا على دراسة كتاب تفسير ابن جرير الطبري عليه رحمة الله

3
00:00:36.900 --> 00:00:54.750
احب ان انبه آآ قبل ان نبدأ ان قراءتنا لهذا الكتاب طبعا هذا الكتاب كبير. يعني تقريبا اه ستة وعشرين مجلد انا يعني اعلق تعليقات خفيفة في المواضع التي اظن انها بحاجة الى بيان

4
00:00:55.650 --> 00:01:15.800
ولكن يعني بطل هذه القصة هو انت. يجب ان تقرأ الدرس مرة اخرى وان تستمع اليه وان تتدارسه مع اصحابك وهكذا يعني انا مجرد ان انا فتحت معك الكتاب هذه هي البداية مع الكتاب وليست النهاية

5
00:01:16.900 --> 00:01:35.650
انا احب منك ان آآ يعني اذا دخلت على كتاب لتدرسه آآ ان تكرر آآ قراءة الكتاب اكثر من مرة خصوصا الكتب التأسيسية في بابها وان تتدارس هذا الكتاب وان تستمع الى شروحه. وآآ

6
00:01:36.100 --> 00:01:50.150
ان يكون لك فيه نظر آآ مرة بعد مرة لا تعتمد فقط على مجرد هذا الدرس. يعني ان هذا المعنى اكرره كثيرا. لبعض الطلاب فقط يستمع الى هذا الدرس وانتهى الامر. لا. نحن احيانا مثلا

7
00:01:50.150 --> 00:02:12.100
ان نفاوت بعض المواضع لا نعلق عليها واحيانا اخرى نعطيكم اعطيكم واجبات حتى تتدربوا على القراءة والتلخيص ومرة اخرى آآ احيانا آآ نمرر بعض الاثار لا نقرأها اختصارا فاذا نحن فقط يعني فتحنا الكتاب

8
00:02:12.450 --> 00:02:34.350
ولكن لابد ان يكون لك مع الكتاب وقفة اخرى. بارك الله فيكم آآ وصلنا آآ بحمد الله تبارك وتعالى في المجلد الثاني الى صفحة اه ثلاثمائة وخمسة وخمسين آآ القول في تأويل قوله جل ثناؤه وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر

9
00:02:35.150 --> 00:02:53.400
اه تفضل يا وئام اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم قبل القراءة اذا تسمح لي اه اخطأت انا في الدرس الماضي خطأ ولابد من تصحيحه اتفضل ثلاث مئة وسبعة شيخ المجلد الثاني

10
00:02:53.600 --> 00:03:16.950
تكرمت  قال بعض محوي الكوفيين في تفسير الاية اوكلما عاهدوا نعم. هي حرف عطف ادخل عليها الف الاستفهام. نعم نعم انت كنت والقول والقول صحيح ولكن يعني نسبة القول الى سيبويه صحيحة. ولكن سيبويه هو من مؤسسي مدرسة البصرة. وليس من الكوفيين

11
00:03:18.650 --> 00:03:35.800
وهذا القول يعني نقله عن سيبويه الواحدي بص يا علي اللي هو ان مفهوم معروف ان سيبويه مصري. انما انت كنت تقصد ايه؟ يعني انك انت ان ممكن حد يظن ان هو ان هو

12
00:03:35.800 --> 00:03:52.350
والمقصود هنا ولماذا تقصد؟ نعم. كان انا قلت هو سيبوي  هو الذي قال كذلك هو صحيح سيبوه قال ذلك ولكن سيبواه ليس كوفي اهي تمام يعني آآ طب انت ما وجدت احد آآ

13
00:03:52.800 --> 00:04:10.900
يعني انت من اين عرفت هذا القول من الواحد والثعالب ارسلت لنا على مجموعة مدرسة الطبري قولي الواحدة والثعالب وكلاهما ينقل عن سيبويه اقرب شيخنا اقرب اهل الكوفة الى هذا الكلام وجدته زجاجة

14
00:04:11.750 --> 00:04:41.600
ممكن يكون هو ايضا آآ الان ارسلته الى المجموعة ليتك تنظر فيه يعني  اخر سورة هي قول الزجاجة حصلتوا على مجموعة. مجموعة مدارسة الطوارئ شيخ   اه تمام فهمت انت انت ظننت ان هو

15
00:04:42.500 --> 00:05:04.150
لان الواحدي نقل الكلام عن سيبويه هو انت ظننت ان هو سيبويه هو آآ بعض نحويه الكوفة صح نعم شيخ تمام تمام ماشي بارك الله فيك. نعم يعني واقرب اقرب اهل الكوفة الى هذا الكلام هو الزجاج. وباخر سورة ارسلتها انا شيخ

16
00:05:04.750 --> 00:05:17.800
والله احنا مم كده كده انا فهمت انت عايز تقول ايه انت عايز تقول انك انت ان كلامك كان موهم ان حد ممكن يظن ان هو من الكوفة بناء على

17
00:05:17.850 --> 00:05:42.300
تمام ماشي بارك الله فيك. اتفضل يا كومنت  بسم الله والحمد لله القول في تأويل قوله جل ثناؤه وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر وتأويل ذلك وما يعلم الملكان من احد من الناس الذي انزل عليهما من التفريق بين المرء وزوجه حتى يقولا له انما نحن بلاء وفتنة لبني ادم فلا تكفر

18
00:05:42.300 --> 00:05:57.500
كما قال كما حدثني موسى وقال باسناده انس انس الديق قال اذا اتاهما يعني هاروت وماروت انسان يريد السحر واعظه وقال له لا تكفر انما نحن فتنة. فاذا ابى قال له ائت هذا الرماد فبل عنه

19
00:05:57.500 --> 00:06:11.400
عليه. فاذا بال عليه خرج منه نور يسطع حتى يدخل السماء وذلك الايمان. واقبل شيء اسود كهيئة الدخان حتى يدخل في مسامعه وكل شيء منه فذلك غضب الله فاذا اخبرهما بذلك علماه السحر

20
00:06:11.450 --> 00:06:26.450
كذلك قول الله ومن يعلماني من احد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر ايضا قال باسناده عن قتادة والحسن قال اخذ عليهما الا يعلمان الا يعلما احدا حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفرون

21
00:06:26.450 --> 00:06:40.250
احنا كان عندنا في الدرس الماضي اننا وجدت ان انا لم اقرأ الرسائل اللي هي الواجبات اللي عملها الطلاب قرأت جزء منها انا احب لو احد من الطلاب يلخص لنا

22
00:06:41.500 --> 00:07:02.600
يعني لو احد من الطلاب يلخص لنا الواجب الماضي  اللي كتبه يقرأ علينا ما ما لخصه من كلام الطبري نعم انا فتحت على بعض الشباب اتفضل السلام عليكم. عليكم السلام ورحمة الله وبركاته

23
00:07:04.550 --> 00:07:20.800
كان المفروض من الواجب هو تلخيص قول الامام الطبري في معنى ما في الاية وما يعلمان من احد نعم. اه هو كان في فيها اربعة اقوال والقرن خمسة وتاريخ الامام الطبري

24
00:07:21.250 --> 00:07:38.050
القول الأول آآ من قال ان ما هناك بمعنى الجحد اي انها بمعنى لم القول هو قول ابن عباس عن ابن عباس وقول الربيع ابن انس ويكون تأويلا للاية بهذا المعنى

25
00:07:38.700 --> 00:08:05.850
واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفروا سليمان ولا انزل الله السحر على الملكين نعم    وبين الامام الطبري وجه خطأ هذا القول اول شيء هنا يكون انه آآ في هذا القول يكون في تقديم بباب الله ان هذا من المؤخر الذي معناه التقليد

26
00:08:06.000 --> 00:08:20.750
نعم وقال نوجه هذا التقديم ان يقال اتبعوا واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان وما انزل على الملكين ولكن الشياطين كفروا يعلمان الناس سحر الباب لا هاروت

27
00:08:21.450 --> 00:08:41.350
المعنى هنا او معنيا بالملكين هنا هاروت الموت النوم جبريل وميكائيل لان ساحرة اليهود كانوا يقولون ان جبريل وميكائيل هم الذين انزل الله السحر عليهم الى سليمان عليه السلام. فيكون في هذه الاية الله سبحانه وتعالى يكذب

28
00:08:41.500 --> 00:09:02.500
بان اه جبريل وميكائيل نزلوا بالسحر وان سليمان عليه السلام علم الناس السحر او انزل عليه السحر  وبذلك يكون المقصود هنا بهاروت ومعروت انهما رجلين من بني ادم  وبين الامام الطبري وجه هذا الخطأ

29
00:09:02.600 --> 00:09:25.000
قال انه اذا كان المقصود بهاروت وماروت انهما رجلين من بني ادم وقد كان يجب ان يكون بهلاكهما ولكن هذا لم يحصل هذا وجه من اه وجوه الخطأ والوجه التاني قال انه يزعم قائل هذا القول

30
00:09:25.150 --> 00:09:38.450
ان هذين الرجلين من بني ادم لم يعدما. يعني ايه ظلوا آآ موجودين في الارض الى ان يعدم السحر من عليها وقال ان هذا الوجه يعني باين في واضح الوجه الخطأ فيه

31
00:09:39.100 --> 00:09:57.800
هذا ملخص القول الاول والقول الثاني ان من قالوا ان ما بمعنى الذي وهذا قول قال به قتادة والزهري عن عبيد الله بن عبدالله والسدي علي بن ابي طلحة عن ابن عباس فهو قول الثاني عن ابن عباس وابن زيد

32
00:09:58.350 --> 00:10:18.200
ويكون تأويل الاية على هذا المعنى ان انه اتبع اه واتبعت اليهود الذي تلت الشياطين في ملك سليمان والذي انزل على الملكين   قائلو هذا القوم يقولون ان هاروت وماروت ما ملكان من ملائكة النصر

33
00:10:18.300 --> 00:10:40.750
انزل الله سبحانه وتعالى او جواز او هل تجوز ان تعلم الملائكة السحر بما يلي اول شيء انهم قالوا ان الله سبحانه وتعالى انزل الخير كله والشر كله ابين جميع ذلك للعباد. وامر الرسل انهم يعلموا

34
00:10:40.800 --> 00:10:54.200
ذلك وبين ما احل لهم وما حرم عليهم وذلك مثله كمثل الزنا والسرقة وسائر المعاصي فالسحر هو احد هذه المعاني اللي بينها الله سبحانه وتعالى واخبره ونهاهم عن العمل بها

35
00:10:54.400 --> 00:11:16.900
وايضا دفع الاشكال بانه ليس مجرد العلم بالسحر اثم كما انه لا اسم في معرفة صنعة الخمر مثلا او نحت الاصنام وغيرها وانما الاثم في عمله وتسويته للقيام به  ودفعوه ايضا بانه ليس في انزال الله سبحانه وتعالى على ملكين او في تعليم الملكين من علمه من الناس اثم

36
00:11:18.100 --> 00:11:34.950
لان ذلك من تعليم الله اياهما باذن الله لهم  وهما يخبران يخبران اي اي احد قبل ان يعلمه انما نحن فتنة وينهاياه عن السحر والعمل به من كفر فيكون الاثم على من يتعلمه منهما ويعمل بهما

37
00:11:35.550 --> 00:12:03.500
وتعالى نهاهما عن نهى نهى الناس عن تعلم السحر على لسان الملكين  وهذا القول هو الذي رجحه الامام الطبري والقول الثالث المسألة انه من قال انما هو بمعنى الذي ولكن هي عطف على مال اولى. غير ان مال اولى في معنى السحر انه واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان فهنا مال اولى تلك على السحر

38
00:12:03.700 --> 00:12:21.850
والمعنى الماء الثانية اه وما انزل على الملكين اي بمعنى التفريق بين المرء وزوجه  وهذا القول قال به ابن ابي نجيح المجاهد طيب خلاصة هذا القول آآ يعني كيف تكون الاية باعتبار هذا القول؟ كيف تفسر الاية؟ باعتبار القول الثالث

39
00:12:22.350 --> 00:12:38.950
تكون ان واتبعوا السحر الذي تتلوا الشياطين على ملك سليمان واتبعوا التفريق بين المرء وزوجه الذي انزل على الملكين بباب الهروت   والقول الرابع هذا القول لم يرد عليه الامام الطبري لان هو آآ

40
00:12:40.150 --> 00:12:58.700
يعني في جزء صحيح اللي هو التفريق بين المرء وزوجه  القول الرابع انه من قال انه جائز ان تكون ما بمعنى الذي او تكون بمعنى الجهل هذا اللي قال به القاسم ابن ابن محمد

41
00:12:59.150 --> 00:13:20.400
هنا بين الامام الطبري انه ما يكون المعنى على كلام الرواية المروية عن القاسم ما يكون معنى الاية يكون معنى الاية يعني اما انها تكون بمعنى الذي انه بمثل القول الثاني انه واتبعت اليهود الذي تلت الشيطان فيه ملك سليمان والذي انزل على الملكين بباب

42
00:13:20.400 --> 00:13:38.850
او تكون بمعنى القول الاول انه لم على ملكين لانه اتبعوا ماتت على موسى سليمان وما كفر سليمان ولا انزل الله السحر على هنا بين الامام الطبري خطأ وجه الذين قالوا بان آآ

43
00:13:39.100 --> 00:13:58.500
ما تكون بمعنى الجحز من عدة وجوه الوجه الذي ذكرته في الوجه الاول انه لو كان رجلين من بني ادم فبين وجه اه هذا الخطأ وبين ايضا من مواجهين اخرين. يعني يعني الطبري الطبري بين الان اه ما هو ترجيح الطبري

44
00:13:59.150 --> 00:14:20.950
الطبري ان ان ما بمعنى الذي وهذا مثل القول الثاني وابن زيد علي ابن ابي طلحان ابن عباس  طيب بماذا علل اختياره اختياره بنفس تعليل القول الثاني ايضا انه انه

45
00:14:21.350 --> 00:14:38.900
انهما آآ ملكين وانه وانه جاء جائز ان ينجي الله سبحانه وتعالى السحر على من  مساء الخير به والشر كله بينه ووضحه  وقال انه آآ ولذلك ان هاروت وما روتما

46
00:14:39.750 --> 00:15:04.700
لا الكتاب لسه اه طيب. لان انا كنت تشرحي لنا الصفحة اللي هي ثلاثمائة وسبعة وثلاثين يعني انت الحمد لله يعني مررت في الامر آآ بشكل متميز. ولكن انا اريد افهم كيف فهمت هذه الفقرة في صفحة ثلاث

47
00:15:04.700 --> 00:15:20.800
مائة وسبعة وثلاثين كما قال الطبري والصواب من القول في ذلك عندنا قول من وجه ما التي في قوله وما انزل على الملكين الى معنى الذي دون معنى هي بمعنى الجحد. وان ذلك من اجل ان ما

48
00:15:20.850 --> 00:15:38.650
وجهت الى معنى الجحد فنفى عن الملكين ان يكونا منز اه منزلا اليهما لم يخلو الاسمان اللذان بعدهما اعني هاروت وماروت من ان يكون بدلا منهما وترجمة عنهما او بدلا من الناس

49
00:15:39.150 --> 00:15:53.650
انا اريد انك انت تطرحي هذه الفقرة نعم هو هنا قال انه آآ اللي يرجح او اللي قال ان آآ ما بمعنى الجحد؟ اما هو الان امامه خيارين ام ان يكون الملكين

50
00:15:54.250 --> 00:16:09.300
بدلا عن الناس اللي موجودة في السحر انه اه  الاية ولو كان الكتاب لو كان الكتاب امامك او حتى البي دي اف هيكون سهل عليك انك تفهميه. الصفحة لو سمحت

51
00:16:09.900 --> 00:16:28.600
مائة وسبعة وثلاثين طيب هو اللي فهمته من الصفحة انه ان الملكين على هذا القول اللي هو على قول الجهل يعني  اما ان هم يكونوا بدلا عن الناس اللي هي في في الاية

52
00:16:28.750 --> 00:16:53.050
وما يعلمان من احد؟ لا لا لحظي نحن نتكلم الان عن آآ ختام كلام الطبري لما قال والصواب من القول في ذلك عندنا ماء التي كذا كذا احنا عندنا خلاصة ما فيها يعني قولان الخلاصة يعني

53
00:16:53.300 --> 00:17:12.900
بمعنى النفي او بمعنى الذي فهو الان سيبين لماذا اختار انها بمعنى الابل ولم يختر الجحد. فانا اريد افهم هل انت فهمت فتحت الصفحة اتفضلي هو لما لما بين وجهي خطأ

54
00:17:13.250 --> 00:17:29.450
اقرأي لنا واشرحي اقرئي واشرحي الفقرة بعد اذنك قال اصابوا في القول عند ذلك آآ في ذلك عندنا قول من وجه مادة في قوله في قوله وما انزل انزل على الملكين

55
00:17:29.550 --> 00:17:44.500
الى معنى الذي دون معنى لا التي هي بمعنى الجهل قال وانما اخترت ذلك من اجل ما اني ان وجهت الى معنى الجحد فنفعنا الملكين ان يكونا منزلا اليهما ان يكون منصبا اليهما. يعني ايه

56
00:17:45.100 --> 00:18:07.400
يقول انه اللي يوجه ما بمعنى الجحد انه انه لم يعني  ايوة تمام يعني ينفي نزول شيء على الملكين. نعم تمام وبعدين وبذلك قال لم يخلو الاثنان اللذين اللذان بعدهما اعني هاروت ورؤوس

57
00:18:07.450 --> 00:18:28.250
ان يكون بدلا منهما مترجمة عنهما مم هو الآن الذي قال بمعنى الجاحد نفى ان يكون نزل على ملكين شيء وهاروت وماروت لا يخلو الامر لا يخلو آآ امرهما من آآ شيئين. اما ان يكون بدلا عن الملك الملكين

58
00:18:28.350 --> 00:18:46.900
اه يعني ايه؟ بدلا عن الملكين يعني وما وما انزل على آآ وما انزل انا اسفة وما انزل على الملكين يعني ان هنا هاروت ومروت بدل عن الملكين. يعني هم هم الملكان. نعم هم الملكان. او

59
00:18:47.100 --> 00:19:08.950
او انه ما يكون بدلا عن الناس فيه ويعلمون يعلمون الناس السحر. يعلمون هاروت وماروتا السحر تمام وهو بين خطأ هذا القول في انه قال ان لو جاء جعلت بدلا على الملكين وقال فان جعل بدلا من الملكين ترجمة عنهما

60
00:19:09.150 --> 00:19:25.350
معنى قوله وما يعلمان من احد حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر يتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه اذا كان الملكين لم ينزل عليهما شيء فبما يفرقون به بين المرء وزوجه؟ وما الذي يتعلم منهما

61
00:19:26.150 --> 00:19:43.000
نعم. هذا الوجه الاول من الخطأ والوجه الثاني  وبعد فان مالتي في قولهما انزل على الملكين ان كان بمعنى الجحد عطفا على قوله وما كفر سليمان ان الله جل ثناؤه بقوله وما كفر سليمان

62
00:19:43.550 --> 00:19:57.000
اه نفى بقوله وما كثر سليمان عن سليمان ان يكون السحر من عمله او من علمه او تعليمه لو كانت عطف على وما كفر سليمان فالله سبحانه وتعالى نفى السحر عن سليمان

63
00:19:57.250 --> 00:20:21.200
ايمان عليه السلام آآ يعلمه او يعلمه للناس. اه فان كان هناك عطف فان قال فان اه كان الذي نفعنا الملكين من ذلك نظير الذي نفى عن سليمان فلابد ان يكون نفى عنهما ايضا انهم يعلموا او او يعلموا احدا. الناس هذا هو وجه خطأ هذا القول ان يكون هارون

64
00:20:21.200 --> 00:20:37.050
الم تعلم فمن الم تعلم منه اذا ما يفرق به بين المرء وزوجه. يعني اذا لم يكن هذا الامر حصل اصلا فكيف تعلم الناس ذلك يبقى هو ينكر هذا صحيح؟ نعم ينكره

65
00:20:37.350 --> 00:20:55.850
طيب وعمن وعمن الخبر الذي اخبر عنه بقوله وما يعلمان من احد حتى يقول انما نحن فتنة فلا تكفر. ان خطأ هذا القول لواضح وبين طيب جميل آآ انا اريد هنا ان آآ انت آآ تكملين ثم اسألك سؤالا ايضا. اتفضلي

66
00:20:56.000 --> 00:21:12.900
تكميل الخلاصة اللي كتبتيها قال انه آآ وجه الخطأ الثاني لو كان هاروت وماروت ترجمة عن الناس يعني بدلا عن الناس في في قوله يعلمان الناس السحر فقد وجب ان تكون الشياطين هي التي تعلم هاروت وماروت السحر

67
00:21:13.350 --> 00:21:33.250
وان تكون السحرة انما تعلمت السحر منها. يعني الان الشياطين تعلم هاروت وماروت وهاروت وماروت هما الذين يعلمون الناس وقال الذي قال بهذا القول فلن يخلو ان هاروت وماروت عند اصحاب هذا القول من احد امرين. اما ان يكون هاروت ملكين او يكونا رجلين من بني ادم

68
00:21:33.450 --> 00:21:54.100
فلو كان ملكين نسبوا اليهما من اوجبوا لهما من الكفر بالله والمعصية له بنسبتهم اياهما الى انهما يتعلمان من الشياطين اول شيء السحر والكفر ويعلمانه الناس واصرارهم على ذلك ومقامه ومقامه عليه اعظم مما ذكر عنهما انهما اتياهم من المعصية

69
00:21:54.850 --> 00:22:13.800
التي استحق عليها العقاب في خبر الله عنهما هو الآن ينفي عنهما ان هما هذا الامر قال لانه في خبر الله سبحانه وتعالى عنهما انهما لا يعلمان من احد حتى يقول انما نحن فتنة فلا تكفر. ما يغني عن الاكثار في الدلالة على خطأ هذا القول

70
00:22:14.050 --> 00:22:31.500
لماذا لان لو كانوا هم كفروا بالله سبحانه وتعالى ويعصونه وهم مستمرون على ذلك ما كانوا ليعلمني من احدا انه قبل ما يعلمه احد يقول ان ونحن فتنة فلا تكفر. ممتاز ممتاز جدا طيب اتفضلي يا كوين

71
00:22:33.050 --> 00:22:57.250
طيب الامر الثاني ان يكون اصحاب هذا المقومون. الاحتمال الثاني. او ان يكون ايوة. وبين الرجلين من بني ادم. انا بينت خطأ هذا في القول الاول  اه انه كان يجب بهلاك بهلاكهما اي بهلاك هذين الروبين اي ارتفع السحر عن العالم. هم. من عمل به عن اه بني ادم

72
00:22:57.350 --> 00:23:18.950
نعم طيب السؤال هنا ما هي ما هو خلاصة قول الطبري وكيف آآ نفى الاشكال عنه طيب خلاصة قول الطبري انه قال ان ما بمعنى الذي الترجي حذاري  وارجح ذلك بان هاروت وماروت

73
00:23:19.350 --> 00:23:46.750
في الاية قال وما انزل على الملكين  انهما معطوفان او او بدلا عن الملكين  خليكي بس ركزي في السؤال. انا الان اسألك آآ بعد ما انت عرضت الاقوال وعرضت كيف رد الطبري على القول بانها نفي او انها للجحد

74
00:23:47.350 --> 00:24:08.450
وانت في وسط الكلام ذكرت وجه القول الذي رجحه الطبري اللي هو صفحة ثلاثمائة واربعة وثلاثين وثلاثمائة وخمسة وثلاثين. لما قال آآ قلنا آآ قالوا ان قال لنا قائل وهل يجوز ان ينزل الله السحر ام هل يجوز لملائكته ان تعلمه الناس؟ نعم. انت هذا

75
00:24:08.600 --> 00:24:31.500
هل هل ترين ان الطبري يقول بهذا القول نعم نعم. طيب الطبري ورد عليه اشكال هنا ما هو هذا الاشكال؟ وكيف اجاب عنه نعم الاشكال انه هو بنفس الاشكال اللي ورد في على اصحاب القول الثاني لانه قال انه كيف يجوز للملائكة ان تعلم الناس التفريق بين المرء وزوجه

76
00:24:31.700 --> 00:24:51.300
هو ان يضاف الى الله انزال ذلك نعم  كيف اجاب؟ ردوا ايضا شبيه برد اصحاب القول الثاني بانه الله سبحانه وتعالى اه عرف العباد جميع ما امر ما امرهم به وجميع ما نهاهم عنه

77
00:24:51.450 --> 00:25:05.000
ثم امر الملام بعد العلم منهم بما يؤمرون به وينهون عنه يعني هل يكون الملائكة هنا او الملكان هنا عصي الله بهذا الفعل بالله بالعكس ان الله سبحانه وتعالى اذن لهما بتعليم الناس

78
00:25:05.300 --> 00:25:20.650
طيب الان انت احسنت جدا في عرض الاقوال وفي ذكر وجه كل قول والقائلين به. وآآ رد الطبري للاقوال التي لم يرجحها وآآ ردي للاشكال الوارد على قوله. بقي سؤال هنا

79
00:25:21.250 --> 00:25:39.700
هل ترين ان القول الذي رجحه الطبري او وذكر يعني حجته ونفى الاشكال عنه؟ هل ترين هذا القول وجيها؟ يعني انت آآ تشعري ان هذا القول هو الاقرب  تشعري بان هو القول ان هو الاقرب

80
00:25:39.800 --> 00:25:59.700
نعم مع القارة الاخرى نعم ارى ان طيب هل هل قوة هل شعورك بقوة هذا القول بسبب ضعف الاقوال الاخرى ولا بسبب قوة هذا القول الحقيقة يعني ممكن يكون مستمد من الاثنين يعني

81
00:26:00.100 --> 00:26:18.200
هل ترين هل ترين ان هذا القول فعلا يرد عليه اشكال يعني يحتاج بيانا؟ نعم نعم صح نعم لان جدا قد يثار هذا الاشكال انه هي بنفس الاشكال انه لماذا

82
00:26:18.300 --> 00:26:44.000
وجود الشر يعني نعم آآ وجود الشر لأ. آآ يعني خلينا نحسن التعبير. لأ هو ليست اصل وجود الشر وانما آآ ان يعلم الملكان هذا النوع من العلم وان يعلماه للناس وان كان وان كان يحذران الناس منه. فهذا يمكن ان يكون موضع اشكال. لكن المهم ان احنا عرفنا

83
00:26:44.000 --> 00:27:03.700
وجه اختيار الطبري رحمه الله لهذه طب عندك اي اضافة جزاكم الله خير بارك الله فيكم. طيب احسن الله اليك اه هذا شباب هذه الطريقة في الدراسة هي في رأي افضل طريقة يمكن ان يدرس بها كتاب من كتب المحققين. لماذا

84
00:27:04.250 --> 00:27:27.050
لان احيانا الطالب اما انه يتوه مع مع كثرة الاقوال وآآ والادلة ووجه الاستدلال والردود فلا يعرف ما هي الاقوال اصلا. لا يعرف تصنيف الاقوال او عدد الاقوال او ان الطالب آآ يتوه فلا يعرف ما هو القول الذي رجحه المصنف

85
00:27:27.100 --> 00:27:43.000
او لا لا يحسن التفريق بين آآ ايراد القول وذكر حجة القول من جهة آآ وترجيح العالم او المؤلف من جهة ورد او حجة العالم العالم في ترجيحه او رده للاقوال

86
00:27:43.400 --> 00:28:07.550
المخالفة او رده للاشكال الوارد على قوله واحنا عندنا هنا شباب امور مهمة جدا. وده شباب هو الفرق الدقيق بين القارئ وطالب العلم الذي يرجى له آآ اتقان ما هو ان القارئ بيقرأ ممكن يفهم الكلام بالمناسبة. يعني يفهم كل الاقوال. لكنه لا يحسن آآ آآ امرين

87
00:28:07.850 --> 00:28:24.050
الامر الاول هذا التصنيف يعني انت لازم وانت بتقرأ يكون مخك بيبرمج بيبرمج يعني ايه؟ يعني بيصنف. تعرف ان هذا هو موضع تصوير المسألة. وهذا موضع ايراد الاقوال. وهذا موضع

88
00:28:24.050 --> 00:28:41.250
ذكر حجة كل قول. وهذا موضع آآ الرد على بعض الاقوال. وهذا موضع ترجيح العالم لقوله. وهذا موضع رد عالم للإشكال يبقى هذا مهم جدا ان انا اقرأ المعلومة واصنفها. تمام

89
00:28:41.450 --> 00:28:57.850
اه او ان الطالب قد يخطئ في انه يتوه فلا يعرف خلاصة قول العالم في المسألة التي ذكرها في كتابه. ممكن واحد مثلا اقرأ كتابا للشافعي وهو يتكلم في الرد على من رد الاخبار. اللي هو الاحاديث يعني

90
00:28:58.600 --> 00:29:18.600
لا يعرف خلاصة القول الذي يرد عليه الشافعي ولا خلاصة رد الشافعي عليه. ودي وده في رأيي اكبر خطأ يمكن ان يقع فيه الطالب ان هو لا يحسن ذكر ما فهمه من الكتاب. فلاجل ذلك يا شباب انا احثكم كثيرا على الدراسة بهذه الطريقة

91
00:29:19.000 --> 00:29:43.550
التصنيف ومعرفة خلاصة القول يعني طبعا الاول هو الفهم. محاولة الفهم. ولكن خلاصة الكتاب من جهة تصنيف الاقوال او تصنيف ما تقرأ تحت بند من البنود هذا مهم والامر الثاني خلاصة قول المؤلف بحجته وكيف اجاب على الاشكالات الواردة عليه وكيف رد على المخالفين فيه

92
00:29:44.650 --> 00:30:00.450
احسن الله اليكم. والطالبة اجابت اجابة ممتازة تدل على الفهم. وتدل على حسن التصنيف. وتدل كذلك على النقد. والنقد هو الاختبار شباب الاختبار والتمييز ان انا كقارئ في الاول والاخر انا لا اقرأ قرآنا

93
00:30:00.800 --> 00:30:18.450
وانما اقرأ لعالم اجتهد وتحرى الحق واراد ان يصل اليه فانا يعني هل بلغت قوة الحجة في كلامه ان انا اقتنع بهذا كلام وفعلا ارى ان هو الاقرب الى الصواب ااملا؟ يمكن ان ان تقطع بذلك

94
00:30:18.550 --> 00:30:37.600
آآ ويمكن ان يبقى الامر عندك يعني متوقفا فيه وهذا هو الاصل. الاصل ان احنا يا شباب لا نتعلم لنقطع بالنتائج التي نصل اليها وانما نتعلم لنعرف ما الذي قيل وكيف قالوا ولماذا قالوا؟ ولماذا اختاروا هذه الاقوال؟ لكن الترجيح

95
00:30:37.600 --> 00:30:51.550
لا يأتي من مجرد قراءة كتاب واحد في الباب وانما يكون خبرة سنين ومعالجة لما عندك من من المواد. يعني انا كأن انت بالضبط عندك مواد خام بتدخل الى قلبك

96
00:30:51.550 --> 00:31:05.300
يعني بنضربها في الخلاط زي ما احنا بنقول كده. وبعدين يعني يبدأ يميل قلبي او يقطع او يعني يكون عندي الظن راجحا. مراتب الايه  بارك الله فيكم. طيب اتفضل يا وئام اكمل

97
00:31:06.550 --> 00:31:18.150
قال حدثنا بشر بن معاذ قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد عن قتادة والحسن قال حتى يقول انما نحن فتنة فلا تكفر قال اخذ عليهما الا يعلما احدا حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر

98
00:31:18.450 --> 00:31:37.500
وقال باسناده عن معمر قال قال قتادة كانا يعلمان الناس السحر فاخذ عليهما الا يعلما احدا حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر ايضا قال باسناده عن معمر قال قال غير قتادة اخذ عليهما الا يعلما احدا حتى اذا قدما اليه فيقولا انما نحن فتنة فلا تكفر

99
00:31:37.900 --> 00:31:54.600
وحدثنا ابن بشار وساق باسناده عن الحسن قال اخذ عليهما ان يقولا ذلك وحدثنا عن القاسم وثاق باسناده عن ابن جريج قال اخذ الميثاق عليهما الا يعلما احدا حتى يقولا انما نحن فتنة فلا تكفر. لا يجترئ على السحر الا كافر. واما

100
00:31:54.600 --> 00:32:10.650
الفتنة في هذا الموضع فان معناها الاختبار الاختبار والابتلاء. من ذلك قول الشاعر وقد فتن الناس في دينهم وخل بن عفان شرا طويلا. ومنه يقال فتنت الذهب في النار اي اذا امتحنت اذا امتحنتها لتعرف وجودتها من ودائتها

101
00:32:10.750 --> 00:32:28.350
فتنة وفتوننا كما حدثنا بشر بن معادل وساق باسناده عن قتادة انما نحن فتنة اي بلاء القول في تأويل قوله جل ثناؤه سيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه. وقوله جل ثناؤه فيتعلمون منهما خبر مبتدأ عن

102
00:32:28.350 --> 00:32:45.750
علمينا من الملكين ما انزل عليهما وهذا قول الفارة يا شيخنا في خبر مبتدأ عن المتعلم  وليس بجواب لقوله ومن يعلم اني من احد. بل هو خبر مستأنف فلذلك رفع. فقيل فيتعلمون فيتعلمون. فمعنى الكلام اذا وما يعلمان من

103
00:32:45.750 --> 00:33:04.300
احد حتى يقول انما نحن فتنة فيابون فيأبون فيأبون قبول ذلك منهما فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وقد قيل ان قوله فيتعلمون خبر عن اليهود معطوف على قوله ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما انزل على الملكين بباب لهاروت وماروت

104
00:33:04.450 --> 00:33:21.250
ويتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه. وجعلوا ذلك وجعلوا ذلك من المؤخر الذي معناه التقديم والذي قلنا اشبه بتأويل الاية. لان الحاق الكلام بالذي يليق بالذي يليق يليه من الكلام ما كان للتأويل وجه صائب

105
00:33:21.300 --> 00:33:37.950
ما كان للتأويل وجه صحيح اولى من الحاقه بما قد حيل بينه وبينه من معترض من معترض الكلام نعم. والهاء والميم هذه تعد قاعدة عند الطبري رحمه الله يعني فاحنا يا ريت ان احنا نعطيها يعني نظلل عليها

106
00:33:38.100 --> 00:33:54.350
فهو قال والذي قلنا اشبه بتأويل الاية. لان هو قال في قول الله تبارك وتعالى فيتعلمون منهما قال خبر مبتدأ عن المتعلمين من الملكين وما انزل عليهما وليس بجواب لقوله وما

107
00:33:54.350 --> 00:34:12.350
يعلمان من احد بل هو خبر مستأنف تمام ثم قال وقد قيل ان قوله فيتعلمون خبر عن اليهود معطوف على قوله ثم قال والذي قلنا اشبه بتأويل الاية ثم ذكر علة ذلك. لان الحاق ذلك

108
00:34:12.400 --> 00:34:32.850
بالذي يليه من الكلام يعني الذي يأتي بعده ما كان للتأويل يعني آآ عندما يكون للتأويل وجه صحيح اولى من الحاقه بما قد حيل بينه وبينه من معترض الكلام. يعني يكون يعني ان يكون الكلام متتاليا اولى من ان يكون الكلام آآ

109
00:34:32.850 --> 00:34:46.900
متباعدا هذه القاعدة عند الطبري رحمه الله آآ اكمل يا يعني هي قاعدة هي دي قاعدة يا شباب في الترجيح بين الاقوال. لان احيانا يكون في قاعدة في التفسير. واحيانا يكون قاعدة في رد القول وقاعدة في

110
00:34:46.900 --> 00:35:02.900
ترجيح بين الاقوال هذه القاعدة في الترجيح بين الاقوال. اتفضل والهاء والميم والالف من قوله منهما من ذكر الملكين. ومعنى ذلك في تعلم فيتعلم الناس فيتعلم الناس من الملكين الذي يفرقون به بين المرء وزوجه

111
00:35:02.900 --> 00:35:23.600
وما التي معي يفرقون بمعنى الذي وقيل ان معنى ذلك السحر الذي يفرقون به. وقيل هو معنى غير السحر. وقد ذكرنا اختلافهم في ذلك فيما مضى واما المرء فانه واما المرء فانه بمعنى رجل من اسماء بني ادم. والانثى منه المرأة يوحد ويثنى ولا يجمع ثلاثته على صورته. يقال

112
00:35:23.600 --> 00:35:40.900
هذا مرء صالح وهذان امرئان صالحان ولا يقال هؤلاء امرؤ صدق. ولكن يقال هؤلاء رجال صدق وقوم صدق. وكذلك المرأة توحد وتثنى ولا تجمع على صورتها. يقال هذه امرأة وهاتان امرأتان ولا يقال هؤلاء امرأة. ولكن هؤلاء نسوة

113
00:35:40.950 --> 00:35:58.900
واما الزوج فان اهل فان اهل الحجاز يقولون لامرأة الرجل هي زوجه. بمنزلة الزوج الذكر. ومن ذلك قول قول الله تعالى ذكره امسك عليك زوجك تميم وكثير من قيس واهل نجد يقولون هي زوجته. وقال الشاعر فان الذي فان الذي يمشي يحرش زوجته

114
00:35:59.550 --> 00:36:15.950
كماش الى اسد الشرى يستبيلها فان قال قائل وكيف يفرق الساحر بين المرء وزوجه قد دللنا فيما مضى على ان معنى السحر تخييل الشيء تخيير تخيير الشيء الى المرء بخلاف ما هو به من من في عينه وحقيقته بما فيه الكفاية

115
00:36:15.950 --> 00:36:34.900
لمن وفق لفهمه. فاذا كان ذلك صحيحا بالذي عليه استشهدنا فتفريقه بين المرء وزوجه تخييله بسحره الى كل واحد منهما. شخص الاخر على خلاف ما هو في حقيقته من حسن وجمال حتى يقبحه عنده فينصرف بوجهه ويعرض عنه حتى حتى يحدث الزوج لامرأته فراق

116
00:36:34.950 --> 00:36:54.950
سيكون الساحر مفرقا بينهما باحداثه السبب الذي كان عنه فرقة ما بينهما. وقد دللنا في غير موضع من كتابنا هذا على ان العرب تضيف الشيء الى مسببه من اجل وان لم يكن باشر فعل ما حدث عن السبب. بما اغنى عن اعادته في هذا الموضع. فكذلك تفريق الساحر بسحره بين الزوجين. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال

117
00:36:54.950 --> 00:37:12.550
هو عدد من اهل من اهل نقف هنا والان بعد اذنك نلاحظ يعني لو في الدرس الماضي كان الطبري رحمه الله قد ذكر السحر هل هل الساحر عنده قدرة اه لتغيير الاشياء او لتحويلها؟ يعني ما هي قدرة الساحر تحديدا يعني

118
00:37:12.700 --> 00:37:35.200
لكن في هذا وصرح الطبري رحمه الله صرح ان آآ ان التفريق بين المرء وزوجه يكون بتخييله اه يعني ان هو يعني تخيله يكون بتخييله بسحره الى كل واحد منهما شخصا اخر على خلاف ما هو به في حقيقته من حسن وجمال. حتى

119
00:37:35.200 --> 00:37:54.350
آآ يقبحه عنده فينصرف بوجهه ويعرض عنه. يبقى كانه يرى ان ان السحر هنا ليس تصرف ليس تصرفا وليس آآ من جهة انه عنده قدرة مطلقة اي يعني يدبر الامر لأ طبعا. وانما هو مجرد

120
00:37:54.350 --> 00:38:10.000
حين يفعلها آآ الساحر آآ ليقبح المرأة عند رجل او رجل عند المرأة وطبعا هذا احد الاقوال في السحر والا في السحر قيل فيه اقوال اخرى طيب اكمل من قال ذلك

121
00:38:10.250 --> 00:38:24.850
النبي معاذ وساق باسناده عن قتادة فيتعلمون منه ما يفرقون به بين المرء وزوجه وتفريق اي وتفريقهما ان يؤخذ ان ان يؤخذ كل واحد منهما عن عن صاحبه ويبغض كل واحد منهما الى صاحبه

122
00:38:25.750 --> 00:38:41.400
الذين نفوا ان يكون الملكان يعلمان الناس التفريق بين المرء وزوجه فانهم وجهوا تأويل قوله فيتعلمون منهما الى فيتعلمون مكان مكان مع علماهم ما يفرقون به بين المرء وزوجه. كقول القائل ليت لنا من كذا وكذا

123
00:38:42.750 --> 00:39:00.950
كما قال الشاعر جمعت من الخيرات وطبا وعلبة وصرا وصرا لاحلاف المزممة البزلي ومن كل اخلاق الكرام نميمة وسعيا على الجار المجاور بالمحل ويريد بقوله جمعت مكان خيرات الدنيا هذه الاخلاق الرديئة والافعال الدنيئة

124
00:39:01.450 --> 00:39:15.550
ومنه قول الاخر وردت صفاتك ان تلين حيودها وورثت من سلف الكرام عقوقا يعني مكان السلف الكرام عقوقا من ولدك. نعم. هذا من احسن ما يفعله الطبي رحمه الله انه

125
00:39:15.600 --> 00:39:34.500
آآ اذا ذكر اقوالا في الاية ثم اراد ان يفسر احاد الكلمات في الاية او الجمل فانه يبين تفسير الجملة باعتبار كل قول فهو هنا باعتبار الذي خلاص بينه لواء ان الذي تكون بمعنى آآ ان ما تكون بمعنى الذي

126
00:39:35.450 --> 00:39:53.350
لكن الذين نفوا يعني جعلوا ان ما هنا للنفي قال المعنى فيتعلمون منهما يعني فيتعلمون مكان ما علماهم يعني ان الملائكة علموا الناس الخير ولكن الناس مكان هذا الخير تعلموا الشر وعلموه

127
00:39:53.450 --> 00:40:09.900
ليه؟ لانه بينفي اصلا. لكن على قول الطبري ان هم تعلما آآ من من الملكين التفريق بين المرء وزوجه يبقى هذا مهم جدا ان الطبري رحمه الله يفسر الايات باعتبار الاقوال

128
00:40:09.950 --> 00:40:21.350
التفسير طيب اتفضل في تأويل قومه جل ثناؤه وما هم بضارين به من احد الا باذن الله. يعني بقوله جل ثناؤه وما هم بضارين به من احد الا باذن الله

129
00:40:21.550 --> 00:40:41.550
وما المتعلمون من الملكين؟ من الملكين هاروت وماروت ما يفرقون به بين المرء وزوجه بضارين بالذي تعلموه منه من منهما من المعنى الذي يفرقون بين المرء وزوجه من احد من الناس الا من قضى الله عليه ان ان ذلك يضره. فاما من دفع الله عنه ضره وحفظه من مكروه السحر النفسي

130
00:40:41.550 --> 00:40:55.900
الرقى فان ذلك غير ضارة ولنا اله اذاه وللابن في كلام العربي اوجه. منها الامر على غير وجه الالزام وغير جائز ان يكون منه قوله. وما هم بضارين به من احد الا باذن الله. لان الله جل ثناؤه قد

131
00:40:55.900 --> 00:41:11.700
حرم التفريق بين الرجل وخليلته بغير السحر. فكيف به على وجه السحر على لسان الامة ومنها التخلية بين المأذون له والمخل بينه وبينه ومنها العلم بالشيء يقال منه قد اذنت بهذا الامر اذا علمت به

132
00:41:11.750 --> 00:41:37.450
اذنوا به اذنا اذنوا يعني انا اذن به اذن نعم ومنه قول الحطية الا يا هند ان جددت وصلا والا فاذنين بانصرامي. يعني ايه فاعلميني ومنه قوله جل ثناؤه فاذنوا بحرب من الله ورسوله. وهذا هو معنى الاية. كانه قال جل ثناؤه وما هم بضارين بالذي تعلموا من الملكين من احد الا بعلم الله

133
00:41:37.450 --> 00:41:53.750
يعني بالذي سبق له في علم الله انه يضره نعم احنا عندنا اذن الله تبارك وتعالى عندنا الاذن والامر والقضاء والكتابة. كل هذا آآ اما ان يكون بمعنى التشريع او يكون بمعنى القضاء

134
00:41:54.400 --> 00:42:12.800
ان الله قضى بذلك او كتبه يعني بمعنى كتب يعني ان الله قدر ذلك. فاما ان يكون الاذن بمعنى الاذن الذي يسمى الاذن الكوني او القدري او يكون بمعنى الاذن الشرعي. وسياق الاية هو الذي يدل. مثلا

135
00:42:13.400 --> 00:42:27.400
قول الله تبارك وتعالى شرعوا آآ شرع لكم من الدين ما وصى له ام لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله. يعني ما لم يشرعه الله تبارك وتعالى. فالاذن هنا شرعي

136
00:42:27.650 --> 00:42:48.850
لكن هنا في هذه الاية هو بمعنى التقدير وما هم بضارين به من احد الا باذن الله يعني بتقدير الله وهذا الاذن القدري يا شباب آآ يكون بعلم الله وحكمته. ولا يلزم ان يكون فيما يحبه الله. والله سبحانه وتعالى اذن بوجود الشر

137
00:42:49.150 --> 00:43:09.150
والله سبحانه وتعالى خلق الشر وقدره. لكنه لا يحبه. فلا تلازم بينما قدره الله وما احبه. والله يحب قد آآ قد يقدر ما لا يحب. ويحب ما لا يقدر. فالله سبحانه وتعالى يحب الايمان ويريد ان يتوب علينا وعلى الناس. ولكن الله

138
00:43:09.550 --> 00:43:22.800
لم يقدر ذلك مع كثير من الناس. والله سبحانه وتعالى يكره الفساد. الله سبحانه وتعالى لا يحب الفساد كما في الاية وهذا امر محكم لكنه قدر وجود ذلك بعلمه وحكمته تبارك وتعالى

139
00:43:22.950 --> 00:43:36.350
يبقى مهم جدا ان انا حينما اقف مع اية فيها القضاء او الاذن او الامر او الكتابة او الارادة آآ اعرف هل هي من باب التشريع ام من باب التقدير

140
00:43:36.450 --> 00:43:58.550
مسلا هضرب مثال اخر في قول نوح عليه السلام وما ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم. ولا ينفعكم نصحي ان اردت ان انصح لكم ان كان الله يريد ان يغويكم. ارادة آآ اغواء آآ ارادة الله تبارك وتعالى اغواء هؤلاء. هل هي ارادة

141
00:43:58.550 --> 00:44:15.300
بمعنى انه يحب ذلك ويشرعه؟ ام انه بمعنى قدر ذلك؟ بمعنى قدر وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين. نفس الشيء بمعنى التقدير. لكن وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. هذا القضاء هنا

142
00:44:15.300 --> 00:44:34.750
شرعي بمعنى شرع وامر الارسال كذلك. الم ترى ان ارسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم ازا او ارسال الرسل. فالارسال والاذن والكتابة والامر والقضاء والارادة كل هذا منه ما هو بمعنى التشريع

143
00:44:35.000 --> 00:44:55.400
ويكون فيما يحبه الله وقد يكون بمعنى آآ التقدير. فهو هنا بمعنى التقدير وما هم بضارين به يعني ان الله تبارك وتعالى لما بين ان ما يتعلمه ما يتعلمه هؤلاء آآ قد يفرق به بين المرء وزوجه وهو

144
00:44:55.400 --> 00:45:10.550
سبب في التفريق بين انه ليس موجبا للتفريق وانما يحصل ذلك باذن الله يأتي السؤال هنا كيف يأذن الله تبارك وتعالى ويقدر الشر؟ فالجواب عنه ان الله تبارك وتعالى عليم حكيم

145
00:45:11.150 --> 00:45:31.150
ولا يكون في تقديره ما هو شر من كل وجه. وانما آآ اما انه خير من كل وجه. او انه شر من وجه وخير من وجه. طبعا كلمة الشر ليس اليك يعني لا يمكن ان يكون في فعل الله ما هو شر. وانما نحن نتكلم هنا عن المقدر عن تقدير الله اللي هو المفعول

146
00:45:31.150 --> 00:45:48.200
مفعول الله وليس فعل الله يعني ايه يا شباب؟ اضرب لكم مثال حتى تتضح الصورة ان شاء الله مثلا حادثة الافك حادثة الافك آآ هذه هل هي شر هل هي خير؟ هي خير من وجه وشر من وجه

147
00:45:48.300 --> 00:46:03.550
هي خير لعائشة رضي الله عنها. ولرسول الله صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين ولنا. نزلت سورة نزلت براءة عائشة رضي الله عنها علم النبي صلى الله عليه وسلم آآ طيب اهله

148
00:46:03.700 --> 00:46:23.200
اه كذلك نزلت سورة النور وما فيها من الاحكام وظهر المنافقون وهكذا ففيها خيط لكنها شر على من؟ شر على من وقع في عرضها رضي الله عنها وشر كذلك على من تلقى هذا الخبر ولم يتثبت منه واشاع

149
00:46:23.250 --> 00:46:45.400
يبقى اذا ربنا قال ان الذين جاءوا بالافك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم. فالشر والخير نسبيان القرآن خير على المؤمنين وشر على الكافرين لا يزيد الظالمين الا خسارا. هل معناها ان القرآن في ذاته يكون خيرا او شرا؟ القرآن

150
00:46:45.400 --> 00:47:00.850
القرآن من عند الله هو كلام الله هو احق القول ولكنه يكون شرا على الكافر لا يزيده الا كفرا لانه كلما نزلت اية كفر بها. فازداد كفرا يبقى مهم جدا ان احنا نفهم هذا المعمل لانه في في باب القدر

151
00:47:01.750 --> 00:47:19.800
فكما ان الله نركز بقى في في الفكرة دي يا شباب. كما ان الله تبارك وتعالى يقدر بغير السبب المعهود كما خلق وادم بغير اب ولا ام وخلق حواء من ادم وخلق عيسى من بغير اب

152
00:47:20.200 --> 00:47:39.850
فانه تبارك وتعالى قادر على تعطيل السبب فالسحر سبب في التفريق. نعم. لكنه لا يضر الا باذن الله تبارك وتعالى. يبقى احنا عندنا هنا امران. الامر الاول بيان ان الساحر لا يملك الضر والنفع

153
00:47:39.950 --> 00:47:59.050
وضرره يكون بعلم الله واذنه. والامر الثاني كيف يأذن الله تبارك وتعالى بالشر. وان ذلك بعلم الله وحكمته وان كثيرا من وان وان تقدير الله اما ان يكون خيرا من من كل وجه. طبعا اتكلم هنا عن المقدر وليس عن فعل الله

154
00:47:59.050 --> 00:48:24.050
فعل الله كله خير. كما في الحديث لبيك وسعديك والخير بيديك والشر ليس اليك وانما يكون الشر في المقدر قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق تمام سيكون الشر في هذا المقدر او يكون المعنى ان الله سبحانه وتعالى يخلق الامر خيرا والانسان يستعمله في الشر كما خلق الله للانسان اللسان

155
00:48:24.250 --> 00:48:42.200
فمن استعمله في الخير فيكون اللسان خيرا له. ومن استعمله في السب والكفر والاستهزاء ونحو ذلك يكون شرا عليه وكذلك في الفرج وكذلك في العين وغير ذلك مما يكون خيرا في اصله وانما آآ يعني يكون شرا باستعمال الانسان له

156
00:48:42.400 --> 00:49:00.950
فكلمة والشر ليس اليك مختلف في معناها. والمهم ان تعلم ان فعل الله كفعل لا يكون الا خيرا لذلك ربنا قال وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لا تعلمون. هذا ايضا يدخل في هذا الباب. المهم ان خلاصة وما هم بضال

157
00:49:00.950 --> 00:49:19.050
قابرين به من احد يعني الذين يتعلمون ما ما يفرقون به بين المرء وزوجه لا يملكون الضر والنفع ولا يؤذون احدا ولا يضرونه الا باذن الله. واذن الله هذا هو تقديره. كما نقول ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن

158
00:49:19.050 --> 00:49:32.400
فالاذن في هذه الاية يا شباب هو بمعنى المشيئة بالضبط وهذا هو معنى وما تشاؤون الا ان يشاء الله. ان الله كان عليما حكيما اه فلذلك انا في رأيي ان

159
00:49:32.750 --> 00:49:53.350
ان تفسير آآ الطبري رحمه الله لهذه الاية هو عرض الاقوال اما يكون بمعنى الاذن يعني التشريع او بمعنى التقدير او بمعنى العلم يعني ان الله علم ذلك وهو كأنه مال الى ان هو سبق في علم الله انه يضره. وانا ارى ان ان هذا القول ان هذا التفسير ليس صحيحا

160
00:49:53.700 --> 00:50:10.800
وان التفسير الصحيح ان المعنى بمشيئة الله وما هم بضارين به من احد الا باذن الله. ليس المراد فقط انه بعلم الله يعني ارى ان هذا تقصير ورأى النصاب والله اعلم انه بمعنى بمشيئة الله. الاذن هنا بمعنى المشيئة

161
00:50:11.600 --> 00:50:28.650
وليس بمجرد العلم. طب ما الفرق بينهما؟ الفرق بينهما ان المشيئة تشمل العلم والتقدير كذلك لان القدر يا شباب ما هو القدر؟ القدر معناه ان الله علم وكتب وشاء وخلق. هذا هو معنى التقدير

162
00:50:29.000 --> 00:50:51.800
فلو احنا قصرنا فقط هذا المعنى على ان الله علم ذلك مسبقا فهذا في رأي تقصير وانما المراد ان الله شاءه وقدره وخلقه علمه وكتبه وشاءه وقدره وخلقه. كل هذا مراد من كلمة باذن الله

163
00:50:51.850 --> 00:51:03.700
وليس فقط انه سبق في علم الله طيب اتفضل المثنى بن ابراهيم ووسق باسناده عن سفيان في قوله وما هم بضارين به من احد الا باذن الله قال بقضاء الله

164
00:51:04.000 --> 00:51:22.050
القول في تأويل قوله جل ثناؤه ويتعلمون منهما ما يضرهم ولا ينفعهم. يعني جل ثناؤه بقوله ويتعلمون اي النسل اي الناس الذين الذين يتعلمون من ولكين ما انزل اليهما من المعنى الذي يفرقون به بين المرء وزوجه يتعلمون منهما السحر الذي يضرهم في دينهم ولا ينفعهم في معادهم

165
00:51:22.400 --> 00:51:39.050
او في ميعادهم فاما في العاجل في الدنيا فانهم قد كانوا يكسبون به ويصيبون به معاشا سواني يا وئام خلينا نقف هنا يا شباب مع هذه الاية العظيمة. ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم. فيها معنيان لطالب العلم. المعنى الاول

166
00:51:39.050 --> 00:51:58.350
وليس كل معرفة نافعة من جهة اصل المعرفة ان ليس كل ما ما يعلم ينفع الانسان اصلا يعني في امور كثيرة جدا بيتعلمها الناس ولا فائدة منها في الاصل او انها تشغل عن العلوم النافعة

167
00:51:58.650 --> 00:52:17.800
الامر الثاني ان نفس العلوم التي هي خير ليس كل الناس ينتفعون منها. كما ان الاحبار اليهود آآ كانوا يعلمون كثيرا من الحق لكنهم لم يشكروا هذه النعمة فكان العلم شرا عليهم. يبقى عندنا معنيان هنا الاول

168
00:52:17.800 --> 00:52:31.000
ان احسن اختيار العلم النافع الامر الثاني ان اعرف كيف انتفع بهذا العلم. فالذي مثلا تعلم علوما هي اصلا علوم غير فائدة زي واحد يقول لك يتعلم لك علم الطاقة

169
00:52:31.150 --> 00:52:56.550
ويتعلم لك مثلا السحر او يتعلم آآ حاجات كثيرة جدا. لا فائدة منها او يضر منها وهي باب شر عليه اه او المعنى الثاني انه يتعلم العلم الحق والعلم النافع لكنه لا ينتفع به ولا يحسن العمل به. كمان مثلا يتعلم العلم آآ ليحقر الناس به وليستعلي عليهم ليستعرض

170
00:52:56.550 --> 00:53:20.950
امامهم او يبغي ويستطيل ويتعالى ويتكبر او يستعمل العلم فيكون به ظهيرا للمجرمين آآ يعني يحاول ان يسوغ افعال الظالمين او يستعمل العلم فينال به حظوظ الدنيا فهذه الاية يا شباب انا احب منك ان تسجلها. ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم. وفيها امران

171
00:53:21.150 --> 00:53:42.500
ان تشغل نفسك بعلوم هي في اصلها لا فائدة منها وكلما اشتغلت بها شغلت بها عن العلم النافع. الامر الثاني وهو مهم ايضا ان نفس المعلومات الصحيحة لا يلزم ان تنتفع بها يمكن ان تكون سلاحا في يدك تنال به اغراضك الشخصية

172
00:53:42.500 --> 00:53:54.900
فلا تبذله لله او انك آآ تستعمله في مظاهرة المجرمين او الاستكبار على اخوانك او نحو ذلك طيب ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول نعوذ بك من علم لا ينفع

173
00:53:55.000 --> 00:54:08.600
والله سبحانه وتعالى كثيرا ما يقول في القرآن بعدما يذكر احوال هؤلاء يقول كانهم لا يعلمون. او اه كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم. يعني بين انهم وغير العالمين سواء

174
00:54:08.800 --> 00:54:23.050
كذلك في الحديث الم تكن تأمرنا بالمعروف وتنهانا عن المنكر يعني هذا تحقق عنده امران انه عنده علم وكمان عنده دعوة فقال اكنت امركم بالمعروف ولا اتيه وانهاكم عن المنكر واتيه. فنعوذ بالله من علم الله

175
00:54:23.050 --> 00:54:41.500
اكمل قوله جل ثناؤه ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الاخرة من خلاق يعني بقوله جل ثناؤه ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الاخرة من خلاق الفريق الذين اخبر عنهم انهم لما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذوا كتاب

176
00:54:41.500 --> 00:55:03.450
والله وراء ظهورهم لانهم لا يعلمون. واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان فقال جلسناؤه لقد علم النابذون من يهود بني اسرائيل كتابي ورأى وراء ظهورهم تجاهلا منهم التاركون العمل بما فيه. باتباعك يا محمد واتباع ما جئت به بعد انزالي اليك كتابي مصدقا لما معهم وبعد ارسالك اليهم بالاقرار بما معهم وما في ايديهم

177
00:55:03.800 --> 00:55:17.100
المؤثرون عليه اتباع السحر الذي تلته الشياطين على عهد سليمان. والذي انزل على الملكين بباب الهروت ومرود كل من اشترى السحر بكتاب الذي انزلته على رسولي فاثره عليه ما له في الاخرة من خلاق

178
00:55:17.400 --> 00:55:32.150
ترى يعني انت تشعر ايه؟ انا اريد انك انت تتصور معنا هذه الاية الله سبحانه وتعالى شباب لما بعث النبي محمدا صلى الله عليه وسلم بالايات والبينات بعثه والناس صنفان

179
00:55:32.250 --> 00:55:50.700
صنف اللي هم الذين كفروا من اهل الكتاب اليهود والنصارى والمشركون من العرب. تمام؟ ركز كده كان احبار اليهود يعلمون ان النبي صلى الله عليه وسلم حق لكنهم بدلا من ان يؤمنوا به ويعزروه ويوقروه

180
00:55:50.950 --> 00:56:13.000
وآآ يدعو الى دينه. وآآ يؤمنون به ويكونون اول من امن. كانوا اول من كفر وآآ صد عنه وافترى الكذب فيبقى هم ايه؟ اشتروا الكفر بالايمان. تمام هذا بالضبط ما فعله المشركون من العرب الذين بقوا على شركهم

181
00:56:13.250 --> 00:56:28.200
ربنا قال الم تر الى الذين بدلوا نعمة الله كفرا يعني كان ينبغي لهم ان يشكروا الله تبارك وتعالى وان يحمدوه وان يكونوا اول من امن برسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد خرج فيهم ومنهم

182
00:56:28.200 --> 00:56:45.250
ويعرفونه ويعرفون اياته فكان ينبغي ان يكون اول من امن وعزر ووقر ونصر ودعا الى دينه لكنهم بدلوا نعمة الله كفرا. هذا المعنى يا شباب معنى عظيم للمسلم عموما ولطالب العلم خصوصا

183
00:56:45.300 --> 00:57:02.650
وهو ان ما يعطاه من الله ابتلاء وامتحان ليبلوني اشكر ام اكفر وشكره ان تعلم فضله. وان وان تقدره قدره وان تعلم انه من الله وانت استعمله فيما يرضي الله

184
00:57:02.800 --> 00:57:20.950
اما من فقد شيئا من هذه الامور اما انه لم لم آآ لم يشكر بمعنى انه لم يسند الفضل فيه الى الله كما قال قارون انما اوتيته على علم. او انه لم يقدره قدره او انه استعمله في غير ما يرضي الله

185
00:57:20.950 --> 00:57:43.050
كل هؤلاء يكونون كفروا نعمة الله يبقى اذا مجرد ما مجرد نعمة الله على العبد هذا امتحان وليس دليلا على حب الله للعبد هذا فكرة مهمة الله سبحانه وتعالى فضل بعض الناس على بعض في العلم والجسم والجمال والشكل

186
00:57:43.050 --> 00:58:03.600
اه ومتاع الدنيا هذا التفضيل ابتلاء وامتحان تمام لذلك ربنا قال انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض. وللاخرة اكبر درجات واكبر تفضيلا فالذين شوفوا بقى الفكرة دي. فالذين آآ تعلموا السحر وعلموه

187
00:58:03.900 --> 00:58:23.300
هؤلاء اشتروا الكفر بالايمان. يعني تركوا الايمان واشتروا الكفر. هو ده بالضبط ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق. وهذه جملة فيها مبالغة مبالغة في بيان قبح ما فعله هؤلاء لانهم يعلمون ان افعالهم تودي بهم الى النار

188
00:58:23.400 --> 00:58:37.950
كما قال الله سبحانه وتعالى عن اليهود في سورة الاعراف الم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب الا يقولوا على الله الا الحق ودرسوا ما فيه. يعني درسوا وعلموا وعرفوا مآل افعالهم ومع ذلك

189
00:58:37.950 --> 00:59:04.800
ففعلوا ذلك يبقى عندنا هنا امران انهم علموا الحق واياته وبيناته ومع ذلك لم يتبعوه وعلموا سوء عاقبة افعالهم وحسن عاقبة الايمان فلم يؤمنوا وبقوا على كفرهم وكل هذا درس لطالب العلم. اعظم اعظم ما ينبغي على طالب العلم ان يتتبع كل امر ذكر فيه اهل العلم

190
00:59:04.800 --> 00:59:20.900
او العلماء او الاحبار او الربانيين طبعا قبل كل ذلك الانبياء وان يتفقه في هذا وان يجعل ذلك عدته ما الذي يتعلم؟ وكيف يتعلم؟ وكيف يشكر نعمة الله تبارك وتعالى؟ وكيف يضع العلم في موضعه

191
00:59:21.500 --> 00:59:41.550
فهذه الايات مهمة انك لما يمن الله تبارك وتعالى عليك بالعلم تحسن او تكون عادلا شاكرا في هذا العلم تشكر ربك عليه وبان تستعمله فيما يرضي الله تبارك وتعالى. وهذا ما لم يفعله هؤلاء انهم تعلموا ما يضرهم اولا

192
00:59:41.800 --> 01:00:00.200
وانه علموا ان من من من اشترى هذا وآآ استبدل الكفر بالايمان عرف عاقبته ومع ذلك استمر وهذا من تزيين الشيطان. لذلك ربنا شوفوا الاية الجميلة  هذا المعنى العظيم في سورة آآ الانعام

193
01:00:00.500 --> 01:00:20.500
آآ قال اومن كان ميتا فاحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثلوا في الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين للكافرين ما كانوا يعملون. يعني انك تقول كيف هؤلاء يعني كيف دخلوا في هذا الكفر؟ كذلك زين. هذا من تزيين الشياطين. كذلك زينا لكل امة عملها

194
01:00:20.500 --> 01:00:35.650
كما ان الله زين الايمان في قلب المؤمن كذلك تزين الشياطين الكفر في قلب الايه؟ في قلب الكافر ونسأل الله ان يحبب الينا الايمان وان يزينه في قلوبنا وان يكره الينا الكفر والفسوق والعصيان

195
01:00:35.800 --> 01:00:52.100
كما حدثنا بشر بن معاذ وساق باسناده عن قتادة قوله. ولقد علموا لمن اشتراه اي لمن استحبه. ما له في الاخرة من خلاق يقول قد علم ذلك اهل في عهد الله اليهم ان الساحر لا خلاق له عند عند الله يوم القيامة

196
01:00:52.800 --> 01:01:02.800
وقال حدثني موسى وساق باسناده عن السدي ولقد علموا لمن اشتراه ماله في الاخرة من خلاق يعني اليهود. يقول قد علمت اليهود ان من تعلمه واختاره ما له في الاخرة من خلاق

197
01:01:03.100 --> 01:01:20.350
وحدثني المثنى وثاق باسناده عن مجاهد اي لمن اشترى ما يفرق لمن اشترى ما يفرق به بين المرء وزوجه وحدسني يونس وقال باسناده عن ابن زيد قال قد علمت يهود ان ان في كتاب الله في التوراة ان من اشترى السحر وترك دين الله ما لا

198
01:01:20.400 --> 01:01:41.050
ما له في الاخرة من خلاق. ومن لم يكن له خلاق فالنار مثواه ومأواه واما قوله لمن اشتراه ان من في موضع رفع آآ وهذا قول شيخنا وليس قوله ولقد علموا بعامل فيها. لان قوله علموا بمعنى اليمين. فلذلك كانت من في موضع رفع. لان الكلام بمعنى

199
01:01:41.100 --> 01:01:53.900
والله لمن اشترى السحر ما له في الاخرة من خلاق ويكون قوله علموا بمعنى اليمين اجيب بلام اليمين. فقيل لمن اشتراه كما يقال اقسم اقسم لمن قام خير ممن قعد

200
01:01:53.950 --> 01:02:08.900
وكما يقال قد علمت قد علمت لعمرو خير من ابيك واما من فهو حرف جزاء. وان وانما قيل اشتراه ولم يقل يشتريه يشتره لدخول لام القسم على من؟ ومن شأن العرب اذا احدثت على حرف الجزاء لا من قسم

201
01:02:08.900 --> 01:02:21.550
لا ينطق في الفعل معه الا بفعل دون يفعل. الا قليلا كراهة ان يحدثوا على الجزاء حادثا. وهو مجزوم كما وهو مجزوم. كما قال الله جل لئن اخرجوا لا يخرجون معهم

202
01:02:22.600 --> 01:02:38.800
وقد يجوز اظهار فعله بعده على يفعل مجزوما كما قال الشاعر قد ضاقت عليكم بيوتكم ليعلم ربي ان بيتي واسعا لأ لا يعلم لا يعلم. سيعلم فيعلم ربي ان بيتي واسع

203
01:02:40.350 --> 01:02:52.150
واختلف اهل التأويل في تأويل قوله ما له في الاخرة من خلاق. فقال بعضهم الخلاق في هذا الموضع النصيب ذكر من قال ذلك مثنى ابن ابراهيم وثاق باسناده عن مجاهد يقول من نصيب

204
01:02:52.350 --> 01:03:06.100
وحدثني موسى وساقب استاذه عن السدي قال من نصيبي ايضا ساغ باسناده عن سفيان قال سمعنا في قبره ما له في الاخرة من خلاق انه ما له في الاخرة من نصيب. وقال اخرون الخلاق ها هنا الجهة

205
01:03:06.300 --> 01:03:24.950
ذكر من قال ذلك الحسن ابن يحيى وساق باسناده عن قتادة قال ليس له في الاخرة جهة. وقال اخرون الطلاق الدين ذكر من قال ذلك. حدثنا الحسن ابن يحيى وساق باسناده عن معمر قال قال الحسن قال ليس له دين. وقال

206
01:03:25.000 --> 01:03:37.250
في رواية ان هي كلمة الجهة بمعنى الحجة. واظن والله اعلم ان هذا هو الاولى يعني ليس له في الاخرة حجة يعني يحتج بها انما كلمة ليس له في الاخرة جهة

207
01:03:37.600 --> 01:03:57.650
يعني اظن هي غريبة شوية لان في نسخة عندنا ان هي الخلاق هنا بمعنى الحجة يعني زي بالضبط آآ هلك عني سلطانيا ماشي اتفضل وقال هارون الخلاق ها هنا القوام. ذكروا من قال ذلك. حدثنا القاسم وساق باسناده عن عن ابن جريج. قال قال ابن عباس

208
01:03:57.750 --> 01:04:09.000
قال قوامه واولى هذه الاقوال بالصوابق قول من قال معنى قال معنى معنى الطلاق في هذا الموضع النصيب. وذلك ان ذلك معناه في كلام العرب. ومنه قول النبي صلى الله عليه

209
01:04:09.000 --> 01:04:24.200
ليؤيدن الله هذا الدين باقوام لا خلاق لهم. يعني لا نصيب لهم ولا حظ في الاسلام والدين. ومنه قول امية ابن ابي السلط امية ابن ابي السلط يدعون بالويل فيها لا خلاق لهم الا سرابيل من قطر واغلال

210
01:04:24.400 --> 01:04:38.650
يعني بذلك لا نصيب لهم ولا حظ الا السرابيل والاغلال كل سرابيل  الا السرابير الا سرابيل من قطر واغلال. نعم. يعني بذلك لا نصيب لهم ولا حظ الا الا السرابيل والاغلال

211
01:04:38.850 --> 01:04:48.850
فكذلك قوله ما له في الاخرة من خلاق ما له في الدار الاخرة حظ من الجنة من اجل انه لم يكن له ايمان ولا دين ولا عمل صالح يجازى يجازى به الجنة ويثاب

212
01:04:48.850 --> 01:05:02.950
ليكون له حظ ونصيب من الجنة وانما قال جل ثناؤه ماله في الاخرة من خلاق فوصفه بانه لا نصيب له في الاخرة وهو يعني به لا نصيب له من جزاء وثواب وجنة دون نصيب دون نصيبه

213
01:05:02.950 --> 01:05:16.600
من الناس اذ كان اذ كان قد دل بذمه جل ثناؤه وافعالهم التي التي نفى من اجلها ان يكون لهم في الاخرة نصيب على مراده من الخير. وانه انما يعني بذلك انه لا نصيب لهم فيها

214
01:05:16.600 --> 01:05:34.700
من الخيرات فاما من الشرور فان لهم منها فيها انصباء وانصباء القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولبئس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون دللنا فيما مضى قبل على ان معنى شروا وباعوا. فمعنى الكلام اذا ولبئس ما باع به نفسه من

215
01:05:34.900 --> 01:05:47.700
ولبئس ما باع به نفسه من تعلم السحر حتى من تعلم السحر لو كان يعلم سوء عاقبته كما حدثني موسى وساق باسناده عن السدي ولا بئس ما شروا به انفسهم يقول بئس ما باعوا به انفسهم

216
01:05:48.050 --> 01:05:58.050
وان قال لنا قائل وكيف وكيف قال جل ثناؤه ولبئس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون. وقد قال قبل ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاق

217
01:05:58.050 --> 01:06:12.150
فكيف يكونون عالمين بان من تعلم السحر فلا خلاق له وهم يجهلون انهم بئس ما شاؤوا بالسحر انفسهم الى معنى ذلك على غير الوجه الذي توهمته. من انه من انهم موصوفون بجهل بجهل ما هم موصوفون بالعلم به

218
01:06:12.200 --> 01:06:23.500
ولكن ذلك من المؤخر الذي معناه التقديم وانما معنى الكلام وما هم بضارين به من احد الا باذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم. ولبئس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون

219
01:06:24.750 --> 01:06:36.550
فقوله ولبئت نعم ولقد علموا لمن اشتراهما له في الاخرة من خلاق. فقوله ولبئس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون. ذموا من الله تعالى ذكره فعلا فعلا متعلمين من الملكين

220
01:06:36.550 --> 01:06:50.050
بوتفليقة بين المرء وزوجه. وخبر منه جل ثناؤه عنهم انه بئس ما باعوا انفسهم برضاهم بالسحر عوضا عن دينهم الذي به نجاة انفسهم من الهلكة منهم بسوء عاقبة فعلهم وخسارة وخسارة

221
01:06:50.250 --> 01:07:06.900
صفقة بيعهم. اذ كان قد يتعلم ذلك منهما من لا يعرف الله ولا يعرف حلاله وحرامه وامره ونهيه ثم عاد الى الفريق الذي اخبر عنهم انهم نبذوا كتابه وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون. واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان. وما انزل على الملكين. فاخبر عنهم انهم

222
01:07:06.900 --> 01:07:22.150
قد علموا ان من اشترى السحر ما له في الاخرة من خلاق ووصفهم بان بان ووصفهم بانهم يركبون يركبون معاصي الله على علم منهم بها. ويكفرون بالله ورسله ويؤثرون اتباع الشياطين. والعمل بما احدثته

223
01:07:22.150 --> 01:07:36.950
من السحر على العمل بكتابه ووحيه وتنزيله. عنادا منهم له وبغيا على رسله وتعديا منهم حدوده. على معرفة منهم بما بما لمن فعل ذلك من عند الله من العقاب والعذاب. فذلك تأويل تأويل ذلك

224
01:07:37.600 --> 01:07:51.600
وقد زعم بعض الزاعمين ان قوله ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الاخرة من خلاء من خلاء معني به الشياطين وان قوله لو كانوا يعلمون معني به الناس الاخفش الذي زعم ذلك شيخنا

225
01:07:51.750 --> 01:08:13.000
نعم نعم احسنتم. واحنا نلاحظ ان الطبري رحمه الله كثيرا ما يتعمد الرد على الاخفش. وان كان طبعا افاد منه ولكنه كثير ما يعني يرد عليه  وذلك قول لقول جميع اهل التأويل مخالف. وذلك انهم مجمعون على ان قوله ولقد علموا لمن اشتراه ما علم به اليهود دون الشياطين

226
01:08:13.450 --> 01:08:29.400
ثم هو مع ذلك خلاف ما دل عليه التنزيل لان الايات قبل قوله ولقد علموا وبعد قوله لو كانوا يعلمون جاءت من الله بذم اليهود. وتوبيخهم على ضلالهم وذهابهم عن وحي عن وحي الله واياته وكتابه. مع علمهم

227
01:08:29.400 --> 01:08:50.500
فقوله ولقد علمنا من اشتراه ماله في الاخرة من خلاق. احد تلك الاخبار عنهم. وقال بعضهم ان الذين وصف الله بقوله ولبس ما شروا به انفسهم لو كانوا يعلمون العلم هم الذين وصفهم الله بقوله ولقد علموا لمن اشتراهم له في الاخرة من خلاق. وانما نفى عنهم جل ثناؤه العلم بقوله لو كانوا يعلمون. بعد وصفه

228
01:08:50.500 --> 01:09:12.300
اياهم بانهم قد علموا بقوله ولقد علموا. من اجل انهم لم يعملوا بما علموا وانما العالم العامل بعلمه. فاما اذا خالف عمله علمه ومن معاني الجهال قالوا وقد يقال للفاعل للفاعل الفعل بخلاف ما ينبغي ان يفعل وان كان بفعله عالما لو علمت لاقصرت. كما قال كعب بن زهير المزني وهو يصف ذئبا وغرابا

229
01:09:12.300 --> 01:09:29.200
تبعاه لينالا من طعامه وزاده اذا حضرني قلت لو تعلمانه الم تعلما ان الم تعلما اني من الزاد مرمل فاخبر ان انه قال لهما لو تعلمانه فنفى عنهما العلم ثم استخبرهما فقال الم تعلما

230
01:09:30.550 --> 01:09:52.050
قالوا فكذلك قوله ولقد علموا ولو كانوا يعلمون. وهذا تأويل وان كان له مخرج ووجه فانه خلاف الظاهر المفهوم بنفسه خطابه. اعني بقوله ولقد وقوله لو كانوا يعلمون. وانما هو استخراج وتأويل القرآن عن المفهوم الظاهر بالخطاب دون الخفي الباطل منه حتى تأتي الدلالة من الوجه الذي يجب

231
01:09:52.050 --> 01:10:11.950
له بمعنى بمعنى خلافي بمعنى من خلاف خلاف دليله الظاهر المتعارف في اهل اللسان الذين بلسانهم نزل القرآن اولى نعم يبقى هذه قاعدة ايضا. هذه قاعدة ايضا في التوضيح بين الاقوال. وهي وتأويل القرآن على المفهوم الظاهر بالخطاب دون الخفي الباطن. لذلك هو

232
01:10:11.950 --> 01:10:35.100
يفرق بين الاستنباط وبين الظاهر او او النص وهو يرى هنا ان هذا استخراج يعني فيه نوع من التكلف. ان احنا نبقي الخطاب على ظاهره هذا اولى من ان احنا نقول يعني نحمله على الخفي الظاهر الا بحجة. لذلك قال حتى تأتي دلالة من الوجه الذي يجب التسليم له بمعنى

233
01:10:35.100 --> 01:10:57.450
آآ دليله الظاهر المتعارف في اهل اللسان الذين بلسانهم نزل القرآن اولى تمام؟ يبقى دي قاعدة ايضا يا شباب يا ريت نسجلها في الترجيح بين الاقوال. اتفضل القول في تأويل قوله جل ثناؤه ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير لو كانوا يعلمون. يعني جلسناه بقوله ولو انهم امنوا واتقوا لو ان الذين

234
01:10:57.450 --> 01:11:17.450
يتعلمون من الملكين لما يفرقون به بين المرء وزوجه امنوا. فصدقوا الله ورسوله وما جاءهم به من عند ربهم. واتقوا ربهم فخافوه وخافوا عقابه فاطاعوه وبأداء فرائضه وتجنب وتجنب معاصيه لكان جزاء الله لهم اياهم وثواب وعلهم على ايمانهم به وتقواهم اياه خيرا لهم من السحر وما اكتسبوا به لو

235
01:11:17.450 --> 01:11:31.200
كانوا يعلمون ان ثواب السحر اياء ان ثواب الله اياهم على ذلك خير لهم من السحر ومما اكتسبوا به وانما نفى بقوله لو كانوا يعلمون العلم عنهم ان يكونوا عالمين بمبلغ ثواب الله وقدره

236
01:11:31.250 --> 01:11:48.250
وقدر جزائه وقدر جزائه على طاعته والمثوبة في كلام العرب مصدر من قول القائل اثبتك اثابة وثوابا ومثوبا. واصل ذلك من من ساب اليك الشيء بمعنى رجع. ثم يقال اليك اي ارجعته اليك ورددته

237
01:11:48.350 --> 01:12:02.300
فكأن معنى اثابة الرجل الرجل على الهدية وغيرها ارجاعه اليه منها بدلا. ورده عليه منها عوضا. ثم جعل كل معوض كل معوض غيره من او وذيته او يد له سلفت منه اليه مصيبا له

238
01:12:02.400 --> 01:12:18.550
ومنه ثواب الله عز وجل عباده على اعمالهم بمعنى اعطاه اياهم العوظ والجزاء عليه حتى يرجع عليهم حتى يرجع عليهم بدل من عمله الذي عملوا له. وقد زعم بعض نحو نحوي اهل البصرة هو الاخفش شيخنا

239
01:12:19.000 --> 01:12:34.500
ان قوله ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خير مما اكتفي بدلالة الكلام على معناه عن ذكر جوابه وان معناه ولو انهم امنوا واتقوا اصيبوا ولكنه استغنى بدلالة الخبر على المثوبة عن قوله لاثيبوا

240
01:12:34.950 --> 01:12:50.350
وكان بعض نحوي نحوي الكوفة ينكر ذلك وهو الزجاج ويرى ان جواب قوله ولو انهم امنوا واتقوا لمثوبة. وان لو انما اجيبت انما اجيبت بالمثوبة. وان كانت اجوبتها بالماضي من الفعل لتقارب

241
01:12:50.350 --> 01:13:10.350
معناها من معنى لئن في انهما جزاءان. وانهما جاوبان للايمان فادخلا جواب كل واحدة منهما على صاحبتها. فاجيبت له بجواب لئن بجوابي لو لذلك. وان اختلفت اجوبتهما وكانت له من حكمها وحفظها ان تجاب بالماضي من الفعل. وكانت لئن من حكمها وحظها ان تجاب بالمستقبل من

242
01:13:10.350 --> 01:13:25.550
ما وصفنا من تقاربهما فكان يتأول معنى قوله ولو انهم امنوا واتقوا ولو انهم امنوا واتقوا ولئن امنوا واتقوا لمثوبة من عند الله خيرا. وبما قلنا في تأويل ذلك لمثوبة قال اهل التأويل

243
01:13:26.200 --> 01:13:37.550
ذكر من قال ذلك حدثنا الحسن ابن يحيى باسناده عن قتادة في قوله لمثوبة من عند الله قال يقول ثواب من عند الله. وحدثني موسى باسناده عن السدي قال اما المسوس

244
01:13:37.550 --> 01:13:56.300
فهي الثواب. وحدثني بالمثنى باسناده عن الربيع يقول الثواب من عند الله القول في تأويل قوله جل ثناؤه يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا. اختلف اهل التأويل في تأويل قوله لا تقولوا راعنا. فقال بعضهم تأويله لا تقولوا خلافا

245
01:13:56.950 --> 01:14:08.700
ذكر من قال ذلك حدثنا محمد بن بشار باسناده عن عطاء في قوله لا تقول راعنا قال لا تقولوا خلافا. وحدثني محمد بن عمرو باسناده عن المجاهد اي لا تقول خلافا. وحدثني

246
01:14:08.700 --> 01:14:26.300
المسمى باسناده عن مجاهد مثله حدثنا احد ابن اسحاق الاهوازي وساق باسناده عن مجاهد مثله حدثني المثنى باسناده عن مجاهد مثله. وقال اخرون تأويله ارحنا سمعك. اي اسمع منا ونسمع منك

247
01:14:26.350 --> 01:14:43.550
ذكر من قال ذلك. حدثنا ابن حميد وباسناده عن ابن عباس قوله راعنا ايرعنا سمعك حدثني محمد بن عمرو باسناده عن مجاهد قال لا تقول اسمع من لا تقول اسمع منا ونسمع منك

248
01:14:44.500 --> 01:15:02.350
حدثت عن الحسين بن من فرج باسناده عن الضحاك يقول في قوله راعنا قال كان رجل من المشركين يقول ارعني سمعك ثم اختلف اهل التأويل في السبب الذي من اجله نهى الله المؤمنين ان يقولوا راعنا. فقال بعضهم هي كلمة كانت اليهود تقولها على وجه الاستهزاء والسب فنهى الله تعالى ذكره المؤمنين

249
01:15:03.000 --> 01:15:13.000
المؤمنين ان يقولوا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم. ذكر من قال ذلك. حدثنا بشر بن معاذ باسناده عن قتادة قوله يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعنا قول كانت

250
01:15:13.000 --> 01:15:27.400
اليهود استهزاء فزجر الله المؤمنين ان يقولوا كقولهم حدثنا احمد بن اسحاق باسناده عن عطية قال كان اناس من اليهود يقولوا ارعنا سمعك حتى قالها اناس من المسلمين فكره الله لهم ما قالت اليهود فقال يا

251
01:15:27.400 --> 01:15:40.650
والذين امنوا لا تقولوا راعنا كما قالت اليهود والنصارى الحزر ابن يحيى باسناده عن قتادة قال كانوا يقولون راعينا سمعك فكان اليهود يأتون فيقولون مثل ذلك مستهزئين فقال الله لا تقولوا

252
01:15:40.650 --> 01:16:02.500
تراعينا عقول ظلمة وحدثت عن المنجاوي باسناده عن ابن عباس قال كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم راعنا سمعك وانما راعنا كقولك عاطنا وحدثنا يونس باسناده عن ابن زيد قال رعن القول الذي قاله القوم قالوا سمعنا وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا وراعنا ليا بالسنتهم

253
01:16:02.500 --> 01:16:27.800
قال قال هذا الراعن يا وئام واسمع ايه غير مسلم وغير مسمع عفوا ايوة غير مسمع. تمام. قال سمعنا واعطينا واسمع غير مسمع وراع نليا بالسنتهم وطعنا في الدين قال قال هذا الراعن والراعن الخطاء. قال فقال للمؤمنين لا نقول خطاء كما كما قال قومه وقولوا انظرنا

254
01:16:27.800 --> 01:16:42.400
قال كانوا ينظرون الى النبي صلى الله عليه وسلم ويكلمونه ويسمع منهم ويسألونه ويجيبوه وقال اخرون بل هي كلمة كانت الانصار في الجاهلية تقولها فنهاهم الله في الاسلام ان يقولوها لنبيه صلى الله عليه وسلم

255
01:16:42.450 --> 01:16:52.450
ذكر من قال ذلك. حدثني يعقوب ابن ابراهيم باسناده عن عطاء في قوله لا تقول راعنا قال كانت لغة في الانصار في الجاهلية. فنزلت هذه الاية لا تقول راعنا ولكن وقول

256
01:16:52.450 --> 01:17:04.150
الى اخر الاية حدثنا احد ابن اسحاق باسناده عن عطاء قال كانت لغة في الانصار. وحدثنا ابن حميد باسناده عن عطاء مثله. وحدثني المثنى باسناده عن ابي العرياء في قوله لا

257
01:17:04.150 --> 01:17:24.950
يقول راعينا قال ان مشركي العرب كانوا اذا حدث بعضهم بعضا يقول احدهم لصاحبه ارني سمعك. فنهوا عن ذلك. حدثنا القاسم باسناده عن ابن عن ابن جرير  قال قال راعنا قول قول الساخر فنهاهم ان يسخروا من قول محمد صلى الله عليه وسلم. وقال بعضهم بل كان ذلك

258
01:17:24.950 --> 01:17:43.900
سلام يهودي من اليهود بعينه يقال له رفاعة بن زيد بل كان ذلك كلام يهودي نعم نعم. بل كان ذلك كلام يهودي من اليهود بعينه يقال له رفاعة ابن زيد. كان يكلم النبي صلى الله عليه وسلم به على وجه السب. وكان المسلمون

259
01:17:43.900 --> 01:18:00.700
اخذوا ذلك عنه فنهى الله المؤمنين عن قيله للنبي صلى الله عليه وسلم ذكر من قال ذلك حدثني موسى باسناده عن السدي قال كان رجل من اليهود من قبيلة من اليهود يقال لهم بنو قينقاع كان يدعى رفاعة بن زيد بن السائب قال ابو جعفر

260
01:18:00.700 --> 01:18:12.150
هذا خطأ انما هو ابن التابودي ليس انما هو ابن التابودي ليس ابن السائل. كان يأتي النبي صلى الله عليه وسلم فاذا لقيه فكلمه فقال ارعني سمعك اسمع غير مسمع

261
01:18:12.200 --> 01:18:29.400
فكان المسلمون يحسبون ان الانبياء كانت تفخم بهذا. فكان الناس منهم يقولون اسمع غير مسمع كقولك اسمع غير صاغر. هي التي في النساء من الذين هادوا يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا وعصينا واسمع واسمع غير مسمع وراع نبيا بالسنتهم

262
01:18:29.550 --> 01:18:45.000
يقول انما يريد بقوله طعنا في الدين ثم تقدم الى المؤمنين فقال لا تقولوا راعنا والصواب من القول في نهي الله جل ثناؤه المؤمنين ان لنبيه راعنا ان يقال انها كلمة كرهها الله لهم ان يقولوها لنبيه صلى الله عليه وسلم

263
01:18:45.100 --> 01:19:02.150
النظير الذي ذكر ذكر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا تقولوا للعنب الكرمة ولا تقولوا الحبلة ولا تقولوا عبدي ولكن قولوا فتاي. وما اشبه ذلك من الكلمتين اللتين تكونان مستعملتين بمعنى واحد في كلام العرب. فتأتي الكراهة او النهي باستعمال احدهما واختيار

264
01:19:02.150 --> 01:19:22.150
الاخرى عليها في المخاطبات. فان قال قائم فانا قد علمنا معنى معنى نهي النبي صلى الله عليه وسلم في العنب ان يقال له كرم. وفي العبد ان يقال له فما المعنى في قوله راعنا؟ حينئذ الذي من اجله كان النهي من الله جل ثناؤه المؤمنين عن ان يقولوه حتى امرهم ان يؤثروا قولهم

265
01:19:22.150 --> 01:19:38.550
انظر ما عليه قيل الذي فيه من ذلك نظير الذي فيه قول القائل في قول القائل الكرمل العنب والعبد لمملوك. وذلك ان قول ان قول القائل عبد صفة صفة جميع عباد الله فكره النبي

266
01:19:38.550 --> 01:19:53.500
صلى الله عليه وسلم ان يضاف بعض عباد الله بمعنى المعبود الى غير الله وامر ان يضاف ذلك الى غير الى غيره بغير المعنى الذي يضاف الى الله عز وجل فيقال فتى الله. وكذلك وجه نهيه في العنب ان يقال لها كرم لان الكرم مصدر

267
01:19:53.500 --> 01:20:13.500
من كرم من كرم كرما. وان كانت رائها مسكنة. فان العرب قد تسكن بعض الحركات اذا تتابعت على نوع واحد. فكره ان يتصل بذلك العنب فكذلك نهى الله جل نهى الله عز وجل المؤمنين ان يقولوا راعنا لما كان قول القائد راعنا محتملا ان يكون بمعنى احفظنا ونحفظك ونرقد

268
01:20:14.100 --> 01:20:33.550
من قول العرب بعضهم لبعض رعاك الله بمعنى حفظك الله وكلأك. ومحتملا ان يكون بمعنى ارعن سمعك من قوله من قولهم ارأيت به سمعي ارعاه. او راعيته سمعي رعائ او مراعاة. بمعنى فرغته لسماع كلامه. كما قال الاعشى ميمون ابن قيس

269
01:20:34.750 --> 01:20:53.450
يرعي الى قول السادات الرجال اذا ابدوا له الحزم او ما شاءه ابتدعاه يعني بقوله يرعي يصغي يصغي سمعه اليه مفرغه لذلك وكأن الله جل ثناؤه قد امر المؤمنين بتوقير نبيه صلى الله عليه وسلم وتعظيمه

270
01:20:53.500 --> 01:21:08.500
حتى نهاهم جل ذكره فيما نهاهم عنه عن رفع اصواتهم فوق صوته وان يجهروا له بالقول كجهر بعضهم لبعض يخوفهم على ذلك حبوط اعمالهم تقدم اليهم بالزجر لهم على عن ان يقولوا له من القول ما فيه جفاء

271
01:21:08.550 --> 01:21:36.300
وامرهم وامرهم ان يتخيروا لخطابه من الالفاظ احسنها. ومن المعاني ارق من الالفاظ احسنها ومن المعاني ارقها. فكان من ذلك قولهم راعنا لما فيه احتمال معنى  ارعن نراك اذ كانت المفاعلة لا تكون الا من اثنين. كما يقول القائل اعطنا وحدثنا وجلسنا. بما نفعل بنا نفعل بك ومعنى ارعنا سمعك

272
01:21:36.300 --> 01:21:48.550
حتى نفهمك وتفهم عنا الله تعالى ذكره اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ان يقولوا ذلك كذلك وامرهم ان ان يفردوا مسألته بانتظارهم وامهالهم ليعقلوا عنه بتبجيل منهم له وتعظيم

273
01:21:48.550 --> 01:22:05.650
والا يسألوه ما سألوه من ذلك على وجه الجفاء والتجهم منهم لها. ولا بالفظاظة والغلظة تشبيها منهم تشبيها منهم باليهودي في خطابهم نبي الله صلى الله عليه وسلم بقولهم له واسمع غير مسمع وراعنا. يدل على صحة ما قلنا في ذلك

274
01:22:05.650 --> 01:22:23.050
قوله ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم فدل بذلك ان الذي عاتبهم عليه مما مما يسر اليهود والمشركين فاما التأويل الذي حكي عن مجاهد في قوله راعنا انه بمعنى خلافة فما لا يعقل في كلام العرب

275
01:22:23.450 --> 01:22:42.450
لاننا رأيت في كلام العربي انما هو على احد على احد وجهين. احدهما بمعنى فعلت من الرعية وهي وهي الرق الرقبة والكلائة. والاخر بمعنى افراغ السمع بمعنى رأيته سمعي. واما راعيته بمعنى خلفت فلا وجه له مفهوم في كلام العرب. الا ان يكون قرأ ذلك

276
01:22:42.450 --> 01:22:54.800
التنوين ثم وجهه الى معنى الرعونة والجهل بالخطأ على النحو الذي قال في الذي قال في ذلك عبدالرحمن بن زيد فيكون لذلك وان كان مخالفا قراءة من قرأ معنى النفوذ من حينئذ

277
01:22:54.950 --> 01:23:14.100
واما القول الاخر الذي حكي عن عطيته ومن حكي عن ذلك عنه ان قوله راع كانت كريمة بمعنى السب  بارك الله فيك آآ واضح ان الطبري رحمه الله آآ طبعا آآ ينتقد اقوالا آآ عدد من المفسرين من السلف

278
01:23:14.200 --> 01:23:30.200
يعني احيانا قتادة احيانا ابن زيد آآ او او غير او غيرهما يعني ولكن نلاحظ ان هو يسند الاقوال اليهم ثم يرد عليهم ويذكر وجه قولهم ووجه الرد لكنه مع اللغويين الذين نقل عنهم

279
01:23:30.500 --> 01:23:47.500
ابي عبيدة والاخفش والفراء آآ لا يعني آآ لا يذكرهم وان كان آآ يعني افاد منهم في آآ في مواضع ورد عليهم في مواضع وهذا في رأيي من الدراسات المهمة التي ينبغي ان يحاول ان يقدم لها اجوبة. لماذا

280
01:23:48.050 --> 01:24:06.900
لم يذكرهم الطبري عليه رحمة الله. هذا يعني قد يكون له اكثر من سبب. ولكن اقصد اقول ان هذا ينفعنا حتى نعرف وجهه يعني انا مسلا لما قرأت تراث الشافعي او قرأت يعني آآ كثيرا منه. آآ عرفت ان الشافعي لماذا لم يصرح في بعض المواضع

281
01:24:06.950 --> 01:24:19.700
العلماء الذين يرد عليهم او الذين ذكر اقوالهم من خلال السياق التاريخي ولكني لم افعل ذلك مع الطبري رحمه الله. يعني لم يسعفني الوقت لذلك. فارى ان هذا من الابحاث المهمة

282
01:24:19.750 --> 01:24:45.250
ولا يكون كلاما عاما. يعني ما نحاولش نلتمس هذا اجتهاديا. نقول لعله كذا لعله كذا. لأ يكون هذا عن دراسة سيرة الطبري رحمه الله طيب اكمل واما القول الاخر واما القول الاخر الذي عكي عن عاطفيته من حكي ذلك عنه انه قوله راعن كانت كلمة لليهود بمعنى السب والسخرية فاستعملها المؤمنون اخذا منهم ذلك عنهم فان

283
01:24:45.250 --> 01:25:00.800
فان ذلك غير جائز في صفات المؤمنين ان يأخذوا من كلام اهل الشرك كلاما لا يعرفون معناه ثم يستعملونه بينهم. وفي خطاب نبيهم صلى الله عليه وسلم ولكنه جائز ان يكون ذلك كما روي عن قتادة انها كانت كلمة صحيحة

284
01:25:00.850 --> 01:25:15.450
كانت كلمة صحيحة مفهومة كانت كلمة صحيحة مفهومة من كلام العرب وافقت كلمة من كلام اليهودي بغير لسان عربي هي عند اليهود سب. وهي عند العرب ارني سمعك لتفهم عني

285
01:25:15.550 --> 01:25:28.500
فعلم الله جل ثناؤه معنى فعلم الله جل ثناؤه معنى اليهودي في خيره من ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم. وان معناها منهم خلاف معناها في كلام العرب. فنهى الله جل وعز عز عز وجل المؤمنين

286
01:25:28.500 --> 01:25:38.600
عاقلها للنبي صلى الله عليه وسلم لان لا يجترئ من كان مع من كان معناه في ذلك غير معنى المؤمنين غير معنى المؤمنين فيه ان يخاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم به

287
01:25:38.700 --> 01:25:51.700
وهذا تأويل لم يأتي الخبر بانه كذلك من الوجه الذي تقوم به الحجة واذ كان ذلك كذلك فالذي هو اولى بتأويل الاية ووصفنا. اذ كان ذلك هو الظاهر المفهوم بالاية دون غيره

288
01:25:52.000 --> 01:26:13.800
وقد حكي عن الحسن البصري انه كان يقرأه لا تقول راعنا بالتنوين. بمعنى لا تقولوا قولا راعنا من الرعونة وهي الحمق والجهل. وهذه قراءة قراءة لقراءة المسلمين مخالفة فغير جائز لاحد القراءة بها لشذوذها وخروجها عن قراءة المتقدمين والمتأخرين. وخلافها ما جاءت به الحجة من المسلمين

289
01:26:13.950 --> 01:26:29.550
ام النون راعنا نونه بقوله لا تقولوا لانه حينئذ عامل فيه ومن لم ينونه فانه ترك تنوينه لانه امر محكي. لان القوم كانهم كانوا يقولون للنبي صلى الله عليه وسلم راعنا. بمعنى مسألته

290
01:26:29.600 --> 01:26:47.150
اما انه يرعيهم سمعه واما ان يرعاهم ويرقبهم. ويرقب ويرقبهم على ما قد بينت فيما مضى. فقيل لهم لا تقولوا في مسألتكم اياه راعنا. فتكون الدلالة على معنى الامر في راعنا حينئذ سقوط الياء التي كانت تكون في راعيته

291
01:26:47.150 --> 01:27:04.300
ويدل عليها اعني على الياء الساقطة كسرة العين من راعنا وقد ذكر ان قراءة ابن مسعود لا تقول راعونا. بمعنى حكاية حكاية حكاية امر صالحة لجماعة بمراعاتهم فان كان ذلك من قراءته صحيحا وجه

292
01:27:04.350 --> 01:27:14.350
وجه ان يكون القوم كانهم نهوا عن استعمال ذلك بينهم في خطاب بعضهم بعضا. كان خطابهم للنبي صلى الله عليه وسلم او لغيره. ولا نعلم ذلك صحيحا من الوجه الذي

293
01:27:14.350 --> 01:27:31.450
تصح منه الاخبار القول في تأويل قوله تعالى وقولوا انظرن. تنبيهان الاول آآ ان من اخط ما جاء في كتاب الله تبارك وتعالى للمؤمنين قول الله تبارك وتعالى لا تكونوا ولا تقولوا

294
01:27:31.950 --> 01:27:49.950
وجمع هذه المواضع مهم جدا في آآ العلم بصفة المؤمن فان الله تبارك وتعالى امرنا ونهانا آآ مثلا قال قال للنبي صلى الله عليه وسلم آآ ولا تكونن من الذين كذوا بايات الله فتكون من الخاسرين

295
01:27:50.050 --> 01:28:08.150
وقال مثلا لا تكونوا كالذين اذوا موسى. لا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس اه ايضا مثلا قال لا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله اموات فجمع هذين اللي هو لا تكون وكونوا ايضا مثلا وكن من الشاكرين

296
01:28:08.300 --> 01:28:23.550
لا تكن من الغافلين فكون يعني قل ولا تقل وكن ولا تكن هذا من اعظم ابواب الفقه في القرآن انك انت تجمع هذه المواضع الامر الثاني احنا عندنا واجب هنا تلخيص

297
01:28:24.100 --> 01:28:37.050
من اقوال المفسرين وترجيح الطبري في قول الله تبارك وتعالى يا ايها الذين امنوا لا تقولوا راعينا. بدأ ذلك من صفحة ثلاثمائة وثلاثة وسبعين الى صفحة ثلاثمائة وثلاثة وثمانين. يعني عشر صفحات

298
01:28:37.050 --> 01:28:54.750
مطلوب منكم آآ تلخيصها لان غدا ان شاء الله يعني احتمال كبير يكون عندنا درس نحاول ان نعوض وان شاء الله قريبا ان شاء الله قريبا بعد ما ننتهي من الجزء الاول من سورة البقرة. باذن الله سيكون عندنا باذن الله يعني دروس في البخاري لان بعض

299
01:28:54.750 --> 01:29:15.250
يقول يعني نريد ان نجمع بينهما. يعني ساحاول ذلك ان شاء الله اتفضل يا وائل القول في تأويل قوله تعالى وقولوا انظرنا. يعني بقوله جل ثناؤه وقولوا انظرن وقولوا يا ايها المؤمنون لنبيكم صلى الله عليه وسلم انتظرنا وارقبنا نفهم ونتبين ما تقول لنا وتعلمنا

300
01:29:15.700 --> 01:29:27.500
كما كما حدثني محمد بن عمرو باسناده عن مجاهد قال فقهنا بين لنا يا محمد صلى الله عليه وسلم وحدثني المثنى باسناده عن مجاهد قال فهمنا بين لنا يا محمد

301
01:29:28.700 --> 01:29:48.350
محادثة من القاسم باسناده عن مجاهد مثله. يقال منه نظرت الرجل انظره انظره نظرة بمعنى انتظرته وراقبته ومنه قول الحطيئة وقد نظرتكم اعشاء صادرة وقد نظرتكم اعشاء صادرة للخمس طال بها حوزي وتنساسي

302
01:29:49.000 --> 01:30:07.600
ومنه قول الله جل جل وعز يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين امنوا انظرونا ناقة باسم من نوركم يعني بينتظرونا وقد قرأ انظرونا ناقة باسم من نوركم. يعني به انتظرونا. وقد قرأ انظرونا وقد قرأ انظرنا بقطع الالف في الموضعين جميعا. فمن قرأ

303
01:30:07.600 --> 01:30:24.550
كذلك كذلك اراد اخرنا. كما قال جل ثناؤه قال ربي فانظرني الى يوم الى يوم يبعثون. اي اخرني ولا وجه لقراءة ذلك كذلك في هذا الموضع. لان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انما امروا بالدنو من رسول الله صلى الله عليه وسلم والاستماع منه

304
01:30:24.700 --> 01:30:46.700
والطاف الخطاب له وخفض الجناح لا بالتأخر عنه لا ولا بمسألته تأخير ولا بمسألته تأخيرهم عنه الصواب اذا كان ذلك كذلك من القراءة قراءة من وصل الالف في قوله انظرن ولم يقطعها بمعنى انتظرنا. وقد قيل ان معنى انظرنا بقطع الالف بمعنى امهلنا. حكي عن بعض العرب سماعا

305
01:30:46.750 --> 01:31:02.900
انظرني اكلمك وذكر اسماء وذكر سامع ذلك من بعضهم انه في معناه. نعم وقام قاعد مرة اخرى لاني حاسس ان انت اتلخبطت في موضوع انظرنا فقلتها انظرنا وقد قيل ان معنى انظرنا

306
01:31:03.150 --> 01:31:19.900
لا. قبله ولا وجه لقراءة ذلك كذلك في هذا الموضع. لان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انما امروا بالدنو من رسول الله صلى الله عليه وسلم والاستماع منه

307
01:31:19.900 --> 01:31:35.050
الخطاب له والطاف الخطاب له وخفض الجناح. لا بالتأخر عنه ولا بمسألته تأخيرهم عنها الصواب اذا كان ذلك كذلك من القراءة قراءة من وصل الالف في قوله انظرنا. ولم يقطعها بمعنى انتظرنا

308
01:31:35.100 --> 01:31:50.700
وقد قيل ان معنى انظرنا بقطع الاية بمعنى املنا. حكي عن بعض العرب سماعا تمام انظرني اكلمك وذكر سامع ذلك من بعضهم انه استثبته في معناه فاخبره انه اراد امهلني

309
01:31:50.900 --> 01:32:10.900
فان لم يكن ذلك صحيحا عنهم فانظرنا وانظرنا بقطع الالف ووصلها متقاربتان معنا. غير ان الامر وان كان كذلك فان القراءة التي لا يستجيز غيرها قراءة من قرأ وقولوا انظرنا بوصل الالف بمعنى انتظرنا لاجماع الحجة على تصويبها ورفضهم غيرها من القراءات في ذلك

310
01:32:11.900 --> 01:32:26.900
القول في تأويل قوله جل ثناؤه واسمعوا وللكافرين عذاب اليم يعني بقوله جل ثناؤه واسمعوا اسمعوا ما يقال لكم ويتلى عليكم من كتاب ربكم وعوه وافهموه. كما حدثني موسى وسقى باسناده عن الصديق قال

311
01:32:26.900 --> 01:32:39.600
واسمعوا قال اسمعوا ما يقال لكم معنى الاية اذا يا ايها الذين امنوا لا تقولوا لنبيكم راعنا سمعك وفرغه لنا نفهمك وتفهم عنا ما نقول. ولكن قولوا انتظرنا وترقبنا حتى

312
01:32:39.600 --> 01:32:54.400
نفهم عنك ما تعلمنا وتبينه لنا. واسمعوا منه ما يقول لكم فعوه واحفظوه وافهموه ثم اخبرهم جلسناؤه انه لمن جحد لمن جحد منهم ومن غيرهم ومن غيرهم اياته وخالف امره ونهيه وكذب برسوله

313
01:32:54.550 --> 01:33:15.600
العذاب العذاب الموجع في الاخرة. فقال وللكافرين بي وبرسوله عذاب اليم يعني بقوله يعني بقوله الاليم الموجع. وقد ذكرنا الدلالة على فيما مضى قبل وما فيه من الاثار القول في تأويل قوله جل ثناؤه ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم

314
01:33:15.800 --> 01:33:31.800
يعني بقوله ما يود ما يحب اي ليس يحب كثيرا من اهل الكتاب اي ليس يحب كثير من اهل الكتاب يقال منه ود فلان كذا يود ودا وودا وودا ومودة. واما المشركين فانهم في

315
01:33:31.800 --> 01:33:41.800
موضع خفض بالعطف على اهل الكتاب. ومعنى الكلام ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا من المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم. واما ان في قوله ان ينزل

316
01:33:41.800 --> 01:33:54.800
فنص فنصب بقوله يود وقد دللنا على وجه دخول من في قوله من خير وما اشبه ذلك من الكلام الذي يكون في اوله جحد فيما مضى. فاغنى بذلك عن اعادته في هذا الموضع

317
01:33:55.700 --> 01:34:12.600
تأويل الكلام ما يحب الكافرون من اهل الكتاب ولا من المشركين بالله من عبدة الاوثان ان ينزل عليكم شيئا ان ينزل عليكم شيئا من الخير الذي هو عنده. والخير كان الله ينزله عليهم. فتمنى المشركون وكفرة اهل الكتاب الا ينزله الله عليهم

318
01:34:12.650 --> 01:34:33.700
معنا يا وئام؟ تفضل تفضل شيخ نعم آآ يعني من لما يسبقها آآ نفي مثلا ما جاءنا من بشير هذا نفي للاصل او للجنس فقول الله تبارك وتعالى ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم من خير. يعني اي خير. كل خير

319
01:34:33.800 --> 01:34:51.950
هذا هو الذي اشار اليه الطبري هنا اتفضل جزاك الله خيرا انا قبل الدرس حضرت قليلا فالذي اشارت اليه الطبري هنا بعد اذنك يعني. هو رجع للاية دول انا ربك تنبت لنا مما تنبت الارض

320
01:34:52.000 --> 01:35:09.100
هي مما آآ فيها قولان من بمعنى يعني الاخفش قال بمعنى الالغاء والاسقاط يعني كأنها غير موجودة. ادع لان ربك يخرج لنا ما تنبت الارض. نعم. يعني كأن من غير وجه. القول الاخر من بمعنى بعض. ادعو لنا ربك يخرج لنا بعض الذي

321
01:35:09.100 --> 01:35:27.250
الارض اه نعم احسنت لكن انا شايف ان ان مين خير آآ ليس معناها لا هذا ولا هذا وانما معناها اصل لا لا يريدون اي خير ان ينزل بكم. فلا هي بمعنى بعض ولا هي ولا هي بمعنى الاسقاط على قول الاخفش

322
01:35:27.300 --> 01:35:43.500
لان احنا عندنا هنا واضح ان الطبري يجعل من هنا كأنها للتبعيض تمام؟ انا ارى والله اعلم ان من هنا اصل نفي للجنس او للاصل. يعني مثلا قالوا ما جاءنا من بشير يعني

323
01:35:43.500 --> 01:35:55.450
لم يأتنا اي بشير هو نفي للاصل وللجنس. نفس الكلام هنا ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب والمشركين ان ينزل عليكم من خير. يعني لا يريدون اي خير ان ينزل

324
01:35:55.450 --> 01:36:14.850
وهذا ابلغ في بيان المعنى والله اعلم وجزاك الله خيرا على التذكير بكلام الطبيب جزاك الله خير يا شيخ تأويل الكلام ما يحب الكافرون من اهل الكتاب ولا من المشركين بالله من عبدة الاوثان ان ينزل ان ينزل الله عليكم شيئا من الخير الذي هو عنده

325
01:36:14.900 --> 01:36:30.650
والخير الذي كان كان عند والخير الذي كان الله ينزله عليهم ينزله عليهم اتمنى المشركون وكفارة اهل الكتاب الا ينزله الله عليهم الفرقان. الفرقان وما اوحاه الى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم من حكمه واياته. وانما احبت

326
01:36:30.650 --> 01:36:50.650
وانما احبت اليهود واتباعه من المشركين ذلك حسدا وبغيا منهم على المؤمنين. وفي هذه الاية وفي هذه الاية دلالة بينة على ان الله تبارك وتعالى نهى المؤمنين عن الركوب الى اعدائهم من اهل الكتاب والمشركين والاستماع من قولهم وقبول شيء مما يأتونهم به على وجه النصيحة له لهم منهم باطلاعه جل ثناؤه

327
01:36:50.650 --> 01:37:11.300
اياهم على ما يستبطنه لهم اهل الكتاب والمشركون من من الضغن او الضغن من الضغن من الضغن والحسد وان اظهروا بالسنتهم خلاف ما هم مستبطنوه لهم. نعم نعم هذا هذا من اجمل ما يفعله الطبري رحمه الله انه يستنبط من الايات المراد منها

328
01:37:11.400 --> 01:37:27.050
في فرق يا شباب بين تفسير الاية والمراد من الاية. تفسير الاية آآ يعني على قول الطبري رحمه الله ان من هنا للتبعيض والمراد بها ان هم حسدوا المؤمنين على ما انزله الله عليه من القرآن وبعث فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم

329
01:37:27.200 --> 01:37:39.700
يكون بمعنى التبعيض والقول الذي يعني اميل اليه والله اعلم ان من هنا آآ للاصل انهم لا يريدون اي خير بنا بالمؤمنين. وطبعا من اعلى ذلك ان هم حسدوهم على الايمان

330
01:37:39.800 --> 01:37:59.250
لكن شف تعليق الطبري رحمه الله هذا جميل جدا لانه بيبين ان الله تبارك وتعالى بين لنا باطن الكفار والمشركين حتى لا لا نخدع بظاهرهم. دي فكرة مهمة جدا كما ان الله سبحانه وتعالى بين

331
01:37:59.550 --> 01:38:16.300
فضح المنافقين واعلمنا بايات النفاق لماذا حتى يكون دليلا حتى لا نخدع بما ظهر منهم وكذلك هنا الله سبحانه وتعالى بين ان المشركين واهل الكتاب لا يريدون الخير بنا. فكيف نستأمنهم

332
01:38:16.600 --> 01:38:33.200
وكيف نستشيرهم؟ وكيف نأخذ باقوالهم في فيما نحتاجه؟ الفكرة دي مهمة جدا وهي آآ اطلاع اطلاع الله تبارك وتعالى المؤمنين على ما في صدور آآ آآ المنافقين واهل الكتاب يعني الذين كفروا

333
01:38:33.200 --> 01:38:45.900
من اهل الكتاب والمشركين حتى لا يخدعوا بظاهرهم. كما في الاية آآ لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من اخباركم. يعني كان النبي صلى الله عليه وسلم ياتمن هؤلاء المنافقين على ما

334
01:38:45.900 --> 01:39:08.750
فاخبروه من اعذارهم في ترك الغزو معه. لكن بعد ذلك قالوا لن نؤمن لكم لماذا؟ نبأنا الله من اخباركم طيب آآ اكملت جل ثناؤه والله يختص برحمته من يشاء وهو الله ذو الفضل العظيم. يعني بقوله جل ثناؤه والله يختص برحمته من يشاء. والله يختص من يشاء

335
01:39:08.750 --> 01:39:25.050
نبوته ورسالته فيرسله الى من يشاء من خلقه. ويتفضل بالايمان على من احب فيهديه فيهديه له. واختصاصه اياهم بها افرادهم بها دون غيرهم من خلقه. وانما جعل الله رسالته الى من ارسل اليهم الى من ارسل اليه من خلقه

336
01:39:25.100 --> 01:39:44.300
وهدايته لمن هدى من عباده رحمة منه لهم يسيره بها الى الى رضاه ليسيروه بها الى رضاه ومحبته وفوزه بها بالجنة واستحقاقه بها اذا رضاه الى رضاه ليصيره بها الى رضاه ومحبته

337
01:39:44.400 --> 01:39:59.550
فوزه بها بالجنة واستحقاقه بها ثناءه وكل ذلك رحمة من الله له واما قوله والله ذو الفضل العظيم فانه خبر من الله جل ثناؤه عن ان كل عن ان كل خبر ناله عباده في دينهم ودنياهم فانه من عنده وئام وئام

338
01:39:59.550 --> 01:40:13.200
سواني كده. طبعا احنا لم نقصد لم نقصد في هذا التفسير ان احنا نجمع تفاسير العلماء ونحاول ان ندخلها في تفسير الطبري. وانما الغرض ان نقف وتفسير الطبري لنعرف كيف فسر القرآن رحمه الله

339
01:40:13.400 --> 01:40:30.000
ولكن انا احب هنا ان اذكر قول ابن عطية رحمه الله في هذه الاية وقد اعجبني جدا هو بيقول آآ في قول الله تبارك وتعالى ما يود الذين كفروا من اهل الكتاب ولا المشركين ان ينزل عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشاء

340
01:40:30.000 --> 01:40:51.400
والله ذو الفضل العظيم يعني يعني اشترك مع الطبري في اصل الفكرة وهي ان اليهود يعني اهل الكتاب عموما والمشركون آآ لا لا يريدون الخير بنا او لا يريدون الخير باصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ما يودون ان ينزل عليه من الخير

341
01:40:51.450 --> 01:41:08.600
وان الله تبارك وتعالى اختص اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالايمان به وبتوقيره وتعزيره. فخلاصة قول ابن عطية يعني هو زيادة على كلام الطبري. ان المراد هنا بالفضل هو توقير النبي صلى الله

342
01:41:08.600 --> 01:41:21.200
عليه وسلم فهذا هو الفض الذي اختص به آآ الله تبارك وتعالى صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي لا يوده الكفار والمشركون. يعني هم لا يحبون الايه الخير

343
01:41:21.500 --> 01:41:37.700
المعنى انا عايز احاول اوصله لك ان ان توقير المسلم لرسول الله صلى الله عليه وسلم هذا يغيظ الكافر ولا يود الكافر منك ان تعظم رسول الله صلى الله عليه وسلم

344
01:41:37.950 --> 01:41:56.400
وهذا هو الفضل الذي من الله بك عليه. وهو الذي ينبغي ان تتمسك به وان تتشرف به معنى دقيق جدا انا لم ارى احدا نبه على هذه الفكرة ان الفضل هنا هو في توقير النبي صلى الله عليه وسلم وليس اصل الاسلام. طبعا اصل الاسلام هو الفضل بلا شك

345
01:41:56.450 --> 01:42:10.800
ولكن هو كأن هنا فضل خاص. وهذا يقوي قول الطبري بان من خير هنا يعني بعض الخير ان هي تبعيضية ويراد بها احاد الخير. من جهة. وان كان طبعا هم يكرهون لنا اصل الخير. ولكن لو

346
01:42:10.800 --> 01:42:32.400
لو ان المؤمن تدبر هذا المعنى وعلم ان ايمانه برسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفيق الله له بان يوقره وآآ يعزره ويتبع النور الذي انزل معه بان ذلك فضل من الله عليه. والله هذا من احسن الامور

347
01:42:32.600 --> 01:42:51.400
انك انت تعرف ان الله من عليك بذلك اصلا. انك انت توقرو وهذا مناسب جدا لما جاء في الاية. وايضا في الاية معنى عظيم وهو عدم الركون الى الكفار وان اظهروا النصيحة والشفقة لان الله تبارك وتعالى اعلمنا بانهم لا يريدون بنا الخير

348
01:42:51.650 --> 01:43:15.500
ومن اعظم ما يغيظ هؤلاء الكفار آآ توقيرنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وانا في كنت قريبا في في كوبنهاجن في الدنمارك ورجل منهم آآ حكى لي ان الناس اللي هم الكفار اللي هناك اللي هم كانوا عملوا رسوم عن النبي صلى الله عليه وسلم قديمة لو تفتكروا

349
01:43:15.700 --> 01:43:38.450
آآ فهذا الرجل آآ التقى باحد آآ اهل يعني اهل الخير من المسلمين هناك وقال له باللفظ احنا متغاظين جدا منكم عشان انتم بتوقروا هذا الرجل بهذه بهذه الاهمية. تسيبوا بيوتكم وشغلكم وتطلعوا مظاهرة عشان تقولوا لنا يعني عشان تحتجوا على

350
01:43:38.450 --> 01:44:06.150
الرسوم المسيئة وتقاطع بضائعنا وو فهذا الامر واقع فعلا. انهم يغيظهم ان نوقر رسول الله صلى الله عليه وسلم وان ننتفض للذب عنه عنه ولنصره هذا المعنى بصراحة اه لم اكن انتبه له في الاية. وانما قرأته لابن عطية واحببته جدا. فالحمد لله على الايمان والحمد لله على نعمة اننا نحب رسول الله صلى الله

351
01:44:06.150 --> 01:44:23.950
ونوقره ونطلب نصره ونسأل الله ان نكون ممن يقوم بحقه صلى الله عليه وسلم. اكمل يا وئام واما قوله والله ذو الفضل العظيم فانه من الله جل ثناؤه عن ان كل خير ناله عباده

352
01:44:24.000 --> 01:44:38.200
في دينهم ودنياهم فانهم فانه من عنده ابتداء وتفضلا منه عليهم من غير استحقاق منهم ذلك عليه وفي قوله والله يختص برحمته من يشاء والله ذو الفضل العظيم تعريض من الله تعالى ذكره تعالى ذكره

353
01:44:39.350 --> 01:44:54.500
تعالى ذكره نعم باهل الكتاب. انا الذي انا الذي اتى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم والمؤمنين به من الهداية تفضل منه وان وان نعمه لا تدرك بالاماني. ولكنها مواهب منه يختص بها من يشاء من خلقه

354
01:44:55.000 --> 01:45:10.750
القول في تأويل قوله جل ثناؤه ما ننسخ من اية يعني جلسناه بقوله ما ننسخ من اية ما ننقل من حكم اية الى غيره نغيره ونبدله وذلك ان ان يحول الحلال حراما والحرام حلالا والمباح محظورا والمحظور مباحا

355
01:45:10.800 --> 01:45:26.600
ولا يكون ذلك الا في الامر والنهي والحظر والاطلاق والمنع والاباحة فاما الاخبار فلا يكون منها ناسخ ولا منسوخ واصل النسخ من من نسخ اصل الكتاب طبعا الفائدة للاخبار لماذا

356
01:45:27.150 --> 01:45:42.400
طبعا اذا قيل ان النسخ معناه هو يعني ابدال حكم بحكم فهذا طبعا لا يدخله لا يدخل في الاخبار لان الاخبار اما ان تكون صدقا واما ان تكون كذبا. فلو جاء خبر وجاء خبر اخر ينفيه فهذا

357
01:45:42.400 --> 01:45:58.700
معناه ان هو كذبه آآ وهذا آآ لا يحصل ابدا في اخبار الكتاب والسنة وانما يكون آآ المنفي غير المثبت. وانا تكلمت عن هذا المعنى كثيرا كما في مثلا وما النصر الا من عند الله. والاية الاخرى وان استنصروكم في الدين فعليكم

358
01:45:58.700 --> 01:46:13.150
مصر ايات كثيرة مثلا انك لا تهدي من احببت والاية الاخرى وانك لتهدي الى صراط مستقيم فالمنفي غير المثبت لكن اذا قلنا ان النسخ هو البيان او هو تخصيص العام او تقييد المطلق

359
01:46:13.200 --> 01:46:31.750
فيدخل النسخ في الاخبار بهذا المعنى. واحنا شرحنا هذا في كتاب الاستقامة لابن تيمية رحمه الله  واصل النسخ من نسخ من نسخ اصل الكتاب وهو نقله من نسخة الى اخرى غيرها. فكذلك معنى نسخ الحكم

360
01:46:31.800 --> 01:46:47.650
الى غيره انما هو تحويله ونقل تحويله ونقل عباده عنه الى غيره فاذا كان ذلك معنى النسخة معنى نسخ الاية فسواء اذا اذا نسخ حكمها فغير وبدل فرضها ونقل ونقل العباد عن اللازم كان لهم بها

361
01:46:47.700 --> 01:47:04.400
اقر خطها فترك او محي اثرها فعفي ونسي. اذ هي اذ هي حينئذ في كلتا حالتيها منسوخة. والحكم الحادث المبدل به الحكم الاول والمنقول اليه فرض العباد هو الناسخ. يقال منه نسخ الله حكم اية كذا وكذا

362
01:47:04.550 --> 01:47:19.450
ينسخه نسخة. والنسخة الاسم. وبمثل الذي قلنا في ذلك كان الحسن البصري يقول حدثنا سوار ابن عبد الله باسناد ساق باسناد على الحسن انه قال في قوله ما نسخ ما نسخ من اية او نصفها ناتي بخير منها

363
01:47:19.500 --> 01:47:39.950
اقرأ القرآن ثم اقرأ قرآنا ثم نسيه فلم يكن شيئا. ومن القرآن ما قد نسخ وانتم تقرأونه اختلف اهل التأويل في تأويل قوله ما ننسى. فقال بعضهم فيما حدثني به موسى ابن هارون عن وباسناده عن السدي قال اما نسخها فقبضها. وقال اخرون

364
01:47:39.950 --> 01:47:53.900
بما حدثني به المثنى وساق باسناد عن ابن عباس قال ما ما نسخ من اية قال ما نبدل من اية. وقال اخرنا بما حدثني به محمد بن عمرو عن اسناده عن اصحاب عبدالله بن مسعود انه قالوا ما ننسخ من اية

365
01:47:54.050 --> 01:48:11.200
يثبت خطها ونبدل حكمها وحدثني المثنى باسناده عن مجاهد قال نثبت خطها ونبدل حكمها حدثت به عن قال حدثت به عن اصحاب ابن مسعود وحدثني المثنى باسناقه باسناده عن اصحاب ابن مسعود قال نثبت خطها

366
01:48:11.300 --> 01:48:30.050
القول في تأويل قوله جل ثناؤه او ننسها. اختلف اهل القراءة في قراءة ذلك فقرأها قراءة اهل اهل المدينة والكوفة او ننسها وبقراءة من قرأها كذلك وجهان من التأويل احدهما ان يكون تأويله ما ننسى خيار محمد من اية فنغير فنغير حكمها او نمسكها

367
01:48:30.050 --> 01:48:43.650
وقد ذكر ان في مصحف عبدالله ما ننسك من اية او ننسخها نجيء بمثلها وذلك تأويل النسيان بهذا التأويل قال جماعة من اهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر بن معاذ باسناده عن قتادة

368
01:48:44.200 --> 01:49:04.300
قال كان ينسخ الاية بالاية بعدها. ويقرأ النبي ويقرأ نبي الله صلى الله عليه وسلم الاية او اكثر من ذلك ثم ينسى وترفع محدثنا الحسن بن يحيى باسناده عن قتادة في قوله ما ننسخ من اية او نسها قال كان الله تعالى ذكره ينسي نبيه صلى الله عليه وسلم ما شاء وينسخ ما شاء

369
01:49:04.300 --> 01:49:28.150
حدثني المثنى باسناده باسناده عن مجاهد قال كان عبيد بن عمير يقول نسها نرفعها من عندكم وحدثنا سوار ابن عبد الله قال باسناده عن الحسن انه قال في قوله او نسها قال ان نبيكم صلى الله عليه وسلم اقرأ قرآنا ثم نسيه. وكذلك كان سعد بن ابي وقاص يتأول الاية الا الا انه كان يقرأها او تنساها

370
01:49:28.150 --> 01:49:44.550
بمعنى الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم. كأنه عناء او تنسها انت يا محمد صلى الله عليه وسلم ذكر الاخبار عن ذلك. حديث يعقوب ابن ابراهيم وساق باسناده عن سعد ابن ابي وقاص قال ما نسخ من اية او تنسها. قال قلت له فان سعيد ابن المسيب ابن

371
01:49:44.550 --> 01:50:04.850
بيقرأها او ننسها. فقال قال فقال سعد ان القرآن لم ينزل على المسيب ولا على ال المسيب. قال الله سنقرؤك فلا تنسى. واذكر اذا نسيت وحدثنا الحسن ابن يحيى قال قال باسناده عن القاسم ابن ربيع ابن ربيعة ابن قانف الثقفي قال سمعت سعد ابن ابي وقاص يذكر نحوه

372
01:50:04.900 --> 01:50:18.350
وحدثنا محمد بن مثنى وساق باسناده باسناده عن القاسم ابن الربيعة الثقفي يقول قلت لسعد ابن ابي وقاص اني سمعت ابن المسيب يقرأ ما نسخ من اية او نسها. فقال سعد ان الله لم ينزل لم ينزل

373
01:50:18.350 --> 01:50:28.350
القرآن على المسيب ولا على ابنه. انما هي ما ننسخ من اية او تنسها يا محمد صلى الله عليه وسلم. ثم قرأ اية وقرؤك فلا تنسى واذكر واذكر ربك اذا نسيت

374
01:50:28.950 --> 01:50:45.400
حدثني بالمثنى وساق باسناده عن الربيع قال يقول نسها نرفعها. وكان الله تعالى ذكره انزل امورا من القرآن ثم رفعها. والوجه الاخر منهما ان يكونوا بمعنى الترك من قول الله جل ثناؤه نسوا الله فنسيهم. يعني به تركوا الله فتركهم

375
01:50:46.200 --> 01:51:06.200
سيكون تأويل الاية حينئذ على هذا التأويل ما ننسخ من اية فنغير حكمها. او نتركها ولا نغير حكمها او نتركها ولا نغير حكمها ولا نبدل فرضها بخير بخير من التي نسخناها او مثلها. وعلى هذا التأويل تأول تأول ذلك جماعة من اهل التأويل. ذكر من قال ذلك. حدثني المثنى وقال

376
01:51:06.200 --> 01:51:29.300
قال باسناده عن علي ابن طلحة عن ابن عباس في قول انسها يقول او نتركها لا نبدل لا نبدلها حدثني موسى وباسناد باسناده عن الصديق قال نتركها لا ننسخها وحدثنا ابو كريب باسناده عن الضحاك قال الناسخ والمنسوخ. قال وكان عبدالرحمن بن زيد يقول في ذلك بما حدثني به يونس بن عبدالاعلى الى باسناده الى

377
01:51:29.300 --> 01:51:55.050
قال نمحها. وقرأ ذلك اخرون او ننسأها بفتح النون وهمزة بعد السين بمعنى نؤخرها من قولك نسيت هذا الامر انسأه نسأ ونسأ ونتساءل اذا اخرته اذا اخرته واذا اخرته عفوا اذا اخرته وهو من قوله بعته بنساء يعني بتأخير. ومن ذلك قول طرفة بن العبد

378
01:51:55.150 --> 01:52:12.750
يا عمرو كأن الموت ما انسأ الفتى لك الطوال المرخى وسنياه باليد يقول يعني بقوله انسى اخره ممن قرأ ذلك كذلك جماعة من الصحابة والتابعين وقرأوه جماعة من قراءة من قراءة المكيين والبصريين

379
01:52:13.050 --> 01:52:32.950
وتأوله كذلك جماعة من اهل التأويل. ذكر من قال ذلك. حدثنا ابو كريب وبصاق باسناده عن عطاء في قوله ما نسخ من اية او ننساها قال نؤخرها حدثنا محمد بن عمرو قال وباسناده الى ابن ابي نجيح يقول في قول الله او ننسأها قال لنرجئها. حدثني المثنى وساق باسناده عن مجاهد قال نرجئها ونؤخرها

380
01:52:32.950 --> 01:52:48.750
حدثنا احمد ابن اسحاق الاهوازي باسناده عن عطية قال ان نسخها. وحدثنا القاسم وساق باسناده عن عبيد بن عمير قال ارجاءها وتأخيرها هكذا حدثنا القاسم ابن عبد الله ابن كثير عن عبيد الازدي وانما هو عن علي الازدي

381
01:52:51.650 --> 01:53:11.650
قال حدثني احمد وقال حدثني احمد ابن يونس احمد ابن يوسف عفوا. ابن يوسف باسناده عن عبيد ابن عمير انه قرأها او ننساها. قال فتأويل من قرأ ذلك كذلك ما نبدل من اية انزلناها اليك يا محمد فنبطل حكمها ونثبت خطها او نؤخرها فنرجعها ونقرها فلا نغيرها ولا نبطل

382
01:53:11.650 --> 01:53:29.400
نأتي بخير منها او مثلها. وقد قرأ بعضهم ذلك ما ننسخ من اية او ننس او تنساها. وتأويل هذه القراءة نظير تأويل قراءة من قرأها او الا ان معنى او ننسها او ننسكها يا محمد نحن. من انساه الله ينسيه ومعا

383
01:53:31.000 --> 01:53:45.800
ومعنا ومعنا ومعنا من قرأ او تنساها او تنساها انت يا محمد وقد قرأ بعضهم ما ننسخ من اية بضم النون وكسر السين بمعنى ما ما ننسخك يا محمد لأ لأ

384
01:53:46.650 --> 01:54:04.050
وقد قرأ بعضهم ما ننسخ وقد قرأ بعضهم ما ننسخ من اية. نعم. بضم النون وكسر السين. بمعنى ما ننسخك يا محمد نحن من اية من انسختك فانا فانا انسخك

385
01:54:04.300 --> 01:54:22.750
قال وذلك خطأ من القراءة عندنا لخروجه عما جاءت به الحجة من القراءة بالنقل المستفيض وكذلك قراءة من قرأها من قرأها تنسها او او تنسها. لشذوذها وخروجها عن القراءة التي عن القراءة التي جاءت بها الحجة من قراءة الامة

386
01:54:22.900 --> 01:54:42.900
واول القراءات في قوله او ننسها بالصواب من قرأ او ننسها. بمعنى نتركها لان الله جل ثناؤه اخبر نبيه صلى الله عليه وسلم انه مهما بدل حكما او وغيره او لم يبد او لم يبدله ولم يغيره فهو اتيه بخير منه او بمثله. فالذي هو اولى بالاية اذ كان ذلك معناها ان يكون اذا قدم الخبر عما هو

387
01:54:42.900 --> 01:54:53.800
اذا هو غير وبدل حكم اية ان يعقب ذلك بالخبر عما هو صانع. اذا هو لم يبدل ذلك ولم يغير. والخبر الذي يجب ان يكون عقيب قوله ما ننسخ اية

388
01:54:54.050 --> 01:55:07.050
قوله او نت او نسلك نصفها. اذا كان اذا كان ذلك المعروف الجاري في كلام الناس. مع ان ذلك اذا قرأ كذلك بالمعنى الذي وصفته فهو يشتمل على معنى على معنى الانسان الذي هو بمعنى الترك

389
01:55:07.150 --> 01:55:25.950
ومعنى النسقي الذي هو بمعنى الترك. ومعنى ومعنى النسء الذي هو بمعنى التأخير اذ كان اذ كان كل ذلك متروك فمؤخر في حال ما هو متروك وقد انكر قوم قراءة من قرأ او تنسها اذا عنا بها النسيان. وقالوا غير جائز ان يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم نسي من القرآن شيئا

390
01:55:26.800 --> 01:55:42.450
شيئا مما نسخ الا ان يكون نسي منه شيئا ثم ثم ذكره قالوا وبعد فانه لو فانه لو نسي منه شيئا لم يكن الذي قرأه قرأوه لم يكن الذي قرأوه وحفظوه من اصحابه بجائزة

391
01:55:42.450 --> 01:56:00.400
على جميعهم ان ينسوك قالوا وما في قول الله وفي قول الله جل ثناؤه ولئن شئنا لنذهبن بالذي اوحينا اليك ما ينبئ ان ما ينبئ عن ان الله تعالى ذكره لم لم ينسي نبيه شيئا اتاه من العلم. قال ابو جعفر وهذا قول يشهد على بطونه وفساده على بطونه

392
01:56:00.400 --> 01:56:15.000
وفساده الاخبار المتظاهرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه واصحابه بنحو الذي حدثنا بشر بن معاذ وساق باسناده عن انس بن ما لك ان اولئك السبعين من الانصار الذين قتلوا ببئر معونة قرأ قرأنا بهم وفيهم

393
01:56:15.000 --> 01:56:31.100
الكتابة بلغوا عنا قومنا انا لقينا ربنا فرضي عنا وارضانا. ثم ان ذلك رفع الذي ذكر عن ابي موسى الاشعري انهم كانوا يقرأون لولا لو ان الابن لو ان لابن ادم ودين من مال لابتغى لهما ثالثا ولا يملأ جوفه ابن ادم الا

394
01:56:31.100 --> 01:56:46.000
ويتوب الله على من تاب. ثم رفع وما اشبه ذلك من الاخبار التي يطول باحصائها الكتاب يغير مستحيل في فطرة ذي عقل صحيح ولا بحجة خبر ان ينسي ان ينسي الله ان ينسي الله نبيه صلى الله عليه وسلم بعض ما قد كان انزله اليه

395
01:56:46.150 --> 01:57:04.250
فاذا كان ذلك غير مستحيل من احد هذين الوجهين فغير جائز بقائل ان يقول ذلك غير جائز واما قوله ولئن شئنا لنذهبن بالذي اوحينا اليك فانه جل ثناؤه لم يخبره انه لا يذهب بشيء منه وانما اخبره انه لو شاء لذهب بجميعه. فلم يذهب به والحمد لله

396
01:57:05.150 --> 01:57:17.300
بل انما ذهب منه بما لا حاجة لا حاجة بهم اليه منهم. وذلك ان ما ان ما ننسخ منه فلا حاجة بالعباد اليه. وقد قال الله تعالى ذكره فلا تنسى الا ما شاء الله

397
01:57:17.350 --> 01:57:37.350
واخبر انه انه يؤذي نبيه منه ما شاء فالذي ذهب منه منه الذي فالذي ذهب منه الذي استثناه الله. فاما نحن فانما اخترنا ما من التأويل طلب اتساق الكلام على على نظام في المعنى. لا لا انكار ان يكون الله تعالى ذكره قد كان انسى نبيه بعض ما نسخ من

398
01:57:37.350 --> 01:57:54.500
اليه وتنزيله بعد اذنك يا هذا الموضع ثلاثمائة وثمانية وثمانين سيستمر معنا الى صفحة آآ اربعمائة وثلاثة هذا من اهم المواضع التي تبين طريقة الطبري رحمه الله في عرض الاقوال وذكر

399
01:57:54.500 --> 01:58:16.300
آآ حججها وذكر التفسير بناء على القول وذكر ترجيحه وذكر سبب هذا الترجيح وآآ فيه تفاصيل جميلة فهذا واجب احنا عندنا من صفحة ثلاثمائة وثمانية وثمانين. الى صفحة اربعمائة وثلاثة يعني الطلاب المفروض يكون اكثر من واحد مش شخص واحد هو اللي بيرفع يعني يده

400
01:58:16.300 --> 01:58:36.400
الجواب يعني انت حاول انك انت تذاكر هذا الموضع اليوم وتذكر محل الخلاف وآآ الاقوال وحجة كل قول وتفسير الاية بناء على كل قول وترجيح الطبري وحجة الطبري في ترجيحه. من اول

401
01:58:36.400 --> 01:58:50.150
ثلاث مئة وثمانين وثمانين الى اربع مئة وثلاثة انا كنت اريد ان انا الخص لكم القول لكن بصراحة هو يعني الافضل انك انت تفهمه يعني آآ تستخلص هذا وحدك وهذا من المواضع المهمة التي تدل على هل انت

402
01:58:50.150 --> 01:59:05.600
تمتحن بها نفسك المفروض كل واحد منكم يستمع الى هذا الدرس يحاول ان يتدرب. انت اذا لم تتدرب في هذه الفترة ومعك من يعني يذاكر معك ويدرس ويحاول ان يقوم آآ مسلا اجتهادك. فمتى

403
01:59:05.600 --> 01:59:25.550
اه فمتى تمتحن نفسك؟ فانا استغرب لما بعض الشباب لاقي كتير الحمد لله منكم بيواظب على الواجب. ولا يفوت واجبا الا كتبه. هو ينفع نفسه لكن اللي هو يعني لا يهتم بالواجبات. طب هو احنا لماذا ندرس هذا الكتاب؟ هل ندرسه لنعرف اقوال الطبري فقط؟ لا

404
01:59:25.700 --> 01:59:48.100
عندما ندرسه لنعرف منهجه في عرض الاقوال وذكر الخلاف فانا احب منك انك انت لا تفوت او اي واجب. لانك انت في الاول والاخر المنتفع ماشي اكملت القول في تأويل لقوله جل ثناؤه نأتي بخير منها او مثلها. اختلف اهل التاويل في في قوله اهل التأويل في تأويل قوله نأتي بخير منها او مثلها. فقال بعضهم

405
01:59:48.350 --> 02:00:08.350
فيما حدثني به المثنى بوساقة باسناد عن ابن عباس قال يقول خير لكم في المنفعة وارفق بكم. وقال اخرون بما حدثني به الحسن ابن يحيى وساق باسناده عن قتادة قال اية فيها تخفيف فيها رخصة فيها امر فيها نهي. وقال اخرون نأتي بخير نأتي بخير من التي نسخناها او بخير من التي تركناها فلم ننسخها

406
02:00:08.350 --> 02:00:29.400
من قال ذلك حدثني موسى باسناده عن السدي قال نأتي بخير منها نأتي بخير من التي ننسخها من التي نأتي بخير من التي نسخناها قال او مثلها او مثل التي تركناها. فالهاء والالف اللتان في قوله منها عائدتان على هذه على هذه المقالة على الاية في قوله ما ننسخ من اية

407
02:00:29.400 --> 02:00:47.400
والهاء والالف اللتان في قوله او مثلها عائدتان على الهاء والالف اللتان في اللتين في قوله او ننسها وقال اخرون بما حدثنا به المثنى يساق باسناده عن عن مجاهد قال كان عبيد بن عمير يقول ننسها نرفعها من عندكم فنأتي بمثلها او خير منها

408
02:00:48.400 --> 02:01:03.050
وحدثنا المثنى وحدثنا المثنى باسناده عن ربيع قال او نسيها قال نرفعها نأتي بخير منها او بمثلها. وحدثني المثنى باسناده عن ابي عن اه عن ابن ابي نجيح عن مجاهد عن اصحاب ابن مسعود مثله

409
02:01:03.200 --> 02:01:15.600
والصواب من القول في معنى ذلك عندنا ما نبد ما تفضل وقبل ان تكتب في ذكر الصواب عند الطبقي لو احد يريد ان هو يقرأ يعني عشان يساعد وقام شوية عشان هو تعب معنا

410
02:01:15.650 --> 02:01:35.250
يعني لو كان يحسن القراءة يعني ممكن يرفع ايده عشان يعني وقام يريح شوية اتفضل اكمل يا بهاء والصواب من القول في معنى ذلك عندنا ما نبدل من حكم اية فنغيره او نترك او نترك تبديله فنقره بحاله. نأتي بخير لكم من حكم الايات التي نسخناها

411
02:01:35.250 --> 02:01:55.250
ما حكمها اما في العادل لخفته عليكم من اجل انه وضع من اجل انه وضع فرد فرد كان عليكم فاسقط ثقله عنكم وذلك كالذي كان على المؤمنين من فرض قيام الليل ثم نسخ ذلك فوضع عنهم. فكان خيرا لهم في عاجلهم لسقوط عبء ذلك وثقل حمله عنهم. واما في الاجر

412
02:01:55.250 --> 02:02:15.250
ايضا لثوابه من اجل مشقة حمله وثقل عبه على الابدان. كالذي كان عليهم من صيام ايام معدودات في السنة. فنسخ وفرض عليهم مكان وفرض وفرض مكانه صوب شهر كامل في كل حول. فكان فرض صوم شهر شهر كامل كل سنة اثقل على الابدان من صيام ايام معدودات. غير ان ذلك وان كان كذلك

413
02:02:15.250 --> 02:02:28.350
الثواب عليه اجزل والاجر عليه اكثر بفضل مشقته على على مكلفيه من صوم ايام معدودات بذلك وان كان على وان كان على الابدان اشق فهو خير من الاول في الاجل لفضل ثوابه وعظم اجره

414
02:02:28.350 --> 02:02:43.850
الذي لم يكن مثل الذي لم يكن مثله مثل الذي لم يكن مثله لصوم الايام المعدودات وذلك معنى قوله نأتي بخير منها. لانه اما بخير منها في العادل لخفته على من كلفه او في الاجر لعظم ثوابه وكثرة اجره

415
02:02:43.950 --> 02:03:06.450
او يكون مثلها في المشقة على البدن واستواء الاجر والثواب عليه. نظير نسخ الله تعالى ذكرى فرض ذكره نسخة نظيرها نسخ الله نظيرها نسخ الله تعالى ذكره والصلاة شطر بيت المقدس الى فرضها شطر المسجد الحرام. فالتوجه شطر بيت المقدس وان خالف التوجه وان خالف التوجه شطر المسجد الحرام

416
02:03:06.600 --> 02:03:26.950
فكلفة مؤونة التوجه شطر ايهما توجه شهره المتوجه واحدة. لان الذي على المتوجه شطر بيت المسجد بيت بيت نعم التوجه قطر بيت المقت وان خالف التوجه شطر التوجه. اقرأ تاني الجملتين فالتوجه

417
02:03:27.850 --> 02:03:50.250
نعم طبعا يا شيخ  التوجه شطر بيت المقدسي نعم وان خالف التوجه اشتر المسجد الحرام فكلفة او فكلفة معونة التوجه شطر ايهما توجه شطره المتوجه واحدة. لان الذي على المتوجه شطر بيت المقدس من مؤون

418
02:03:50.250 --> 02:04:06.050
توجهه شطره النظير الذي على بدنه من مؤونة توجهه شطر الكعبة سواء. فذلك هو معنى المثل الذي قال جل ثناؤه او مثلها اذا اذا آآ يعني الاية هنا بمعنى الحكم وليس فقط معناها الاية اللي هي المقروءة

419
02:04:06.300 --> 02:04:28.550
ما ننسخ من اية او ننسيها نأتي بخير منها. يعني الاية هنا بمعنى الحكم وليس مجرد الاية المتلوة فاما ان تكون مثلها يعني في اه مثلا في يعني من نوعها يعني مثلا التوجه الى بيت المقدس توجه الى الكعبة. او يكون خير منها يعني كانت تخفيفا او اعظم

420
02:04:28.550 --> 02:04:42.050
اجرا او نحو ذلك. هذا خلاصة ما يريد ان يقوله الطبري. وهذا فيه بيان علم الله تبارك وتعالى وحكمته وان تشريعه بحكمته تبارك وتعالى ولكن مع ذلك يجب عليكم تلخيص هذا الايه؟ القول

421
02:04:42.100 --> 02:04:53.800
اتفضل وانما عنا جل ثناؤه بقوله ما ننسخ من اية او نسها ما ننسخ من حكم اية او نسه. غير ان المخاطبين بالاية لما كان مفهوما عندهم معناها اكتفى بدلالة

422
02:04:53.800 --> 02:05:13.800
ذكر الاية من ذكر حكمها. وذلك نظير سائر ما ذكرنا من نظائره فيما مضى من كتابنا هذا. كقوله واشرب في قلوبهم العجل. بمعنى حب بمعنى حب العجل ونحو ذلك. فتأويل الاية اذا ما نغير من حكم اية فنبدله او نتركه فلا نبدله. نأتي بخير لكم منه. ايها المؤمنون حكما منها. او مثل حكمها

423
02:05:13.800 --> 02:05:33.800
ومثل حكمها في الخفة والثقل والاجر والثواب. فان قال قائل فانا قد علمنا ان العجل لا لا يشرب القلوب وانما لا يلتبس على ما سمع من على من سمع قوله واشرب في قلوبهم العزلة ان معناه واشلب في قلوبهم حب حب العزلة. فما الذي يدل على ان قوله ما نسخ من اية او نسخ ناتي بخير منها

424
02:05:33.800 --> 02:05:50.000
لذلك نظير قيل الذي الذي دل على ان ذلك كذلك قوله ناتي بخير منها او مثلها. وغير جائز ان يكون من القرآن شيء خيرا من شيء لان جميعه سلام الله. ولا يجوز في صفات الله تعالى ذكره ان يقال بعضها افضل من بعض او بعضها خير من بعض

425
02:05:50.300 --> 02:06:04.850
القول في تأويل قوله جل ثناءه الم تعلم ان الله على كل شيء قدير يعني جل ثناؤه بقوله الم تعلم ان الله على كل شيء قدير؟ الم تعلم يا محمد اني قادر على تعويضك مما نسخت من احكام وغيرته من فرائضي التي كنت

426
02:06:04.850 --> 02:06:20.800
التي كنت افترضتها عليك ما اشاء مما هو خير لك ولعبادي المؤمنين معك وانفع لك ولهم اما عاجلا في الدنيا واما اجلا في الاخرة او بان ابدل لك ولهم مكانه مثله في النفع لهم عاجلا في الدنيا واجلا في الاخرة. في الاخرة وشابهه في

427
02:06:20.800 --> 02:06:43.850
عليك وعليهم. فاني فاعلم يا محمد على ذلك وعلى كل شيء قدير. ومعنى قوله قدير في هذا الموضع قوي. يقال منه قد قدرت على كذا وكذا اذا قويت عليه اقدر علي اقدر عليه واقدر عليه قدرة وقدرانا ومقدرة. وبنوا مرة من غضفان تقول خاصة قدرت عليه بكسر الدال

428
02:06:44.400 --> 02:06:58.750
اما من التقدير من قول القائل قدرت الشيء فانه يقال منه قدرته اقدره قدرا وقمت قدرا قدرا وقدرا. اظن انا راني معنا راني انا فتحت السماعة على راني كان يريد ان يقرأ

429
02:06:59.100 --> 02:07:20.000
معنا يا راني اه معك السلام عليكم اتفضل يا ريس بارك الله فيك جزاك الله خيرا اتفضل يا رامي بسم الله. قال القول في تأويل قوله الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير

430
02:07:20.300 --> 02:07:34.050
قال ابو جعفر ان قال لنا قائل او لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم ان الله على كل شيء قدير. وان الله وان الله له ملك السماوات والارض حتى قيل له ذلك

431
02:07:34.150 --> 02:07:54.150
قيل بلى فقد كان بعضهم يقول انما ذلك من الله جل ثناؤه خبر من ان عن ان محمدا صلى الله عليه وسلم قد علم ذلك ولكنه اخرج مخرج التقرير. كما تفعل مثل كما تفعل مثله العرب في خطاب بعضها بعضا. فيقول احدهم لصاحبه الم اكرمك

432
02:07:54.150 --> 02:08:14.150
الم افضل عليك بمعنى اخباره انه قد اكرمه وافضل عليه. يريد اليس قد اكرمتك؟ اليس قد افضت عليك؟ اليس قد افضيت عليك بمعنى قد علمت ذلك. قال وهذا قول لا وجه له عندنا وذلك ان قوله جل ثناؤه الم تعلم انما معناه

433
02:08:14.150 --> 02:08:34.150
اما علمت وهو حرف جحد ادخل عليه حرف استفهام. وحروف الاستفهام انما تدخل في الكلام اما بمعنى الاستثبات واما بمعنى النفي فاما بمعنى الاثبات فاما بمعنى الاثبات فذلك غير معروف من كلام العرب. في كلام العرب. ولا سيما اذا ادخلت على حروف الجحد

434
02:08:34.150 --> 02:08:54.150
ولكن ذلك عندي وان كان ظهر ظهور الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فانما هو معني به اصحابه الذين قال لهم الله لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا. والذي يدل على ان ذلك كذلك قوله جل ثناؤه. وما لكم من دون الله

435
02:08:54.150 --> 02:09:10.450
دولي ولا نصير. فعاد بالخطاب في اخر الاية الى جميعهم. وقد ابتدى اولها بخطاب النبي صلى الله عليه وسلم بقوله الم تعلم ان الله الله له ملك السماوات والارض. لان المراد بذلك الذي وصفت امرهم من اصحابه

436
02:09:10.950 --> 02:09:34.400
الذي وصفت امرهم من اصحابه. وذلك من كلام وذلك من كلام العرب مستفيض بينهم فصيح ان يخرج ان يخرج المتكلم منهم كلامه على وجه الخطاب منه لبعض الناس وهو قاصد به غيره. وعلى وجه الخطاب لواحد وهو يقصد به جماعة غيب وهو يقصد به جماعة غيره. او جماعة

437
02:09:34.400 --> 02:09:54.400
او جماعة المخاطب به احدهم وعلى وجه الخطاب للجماعة والمقصود به احدهم. من ذلك قوله تعالى من ذلك قوله جل يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين. ثم قال واتبع ما يوحى اليك من ربك ان الله كان بما تعملون

438
02:09:54.400 --> 02:10:06.800
خبير فرجع الى خطاب الجماعة وقد ابتدأ الكلام بخطاب النبي صلى الله عليه وسلم ونظير ذلك قول الكوميت ابن زيد ابن ابن زيد في رسول الله صلى الله عليه وسلم

439
02:10:06.850 --> 02:10:31.450
الى السراج المنير احمد لا يعدلني رغبة لا يعدلني رغبة ولا رهب. عنه الى غيره ولو رفع الناس الى العيون الي العيون وارتقبوا وقيل افرضت بل قصدت ولو عنفني القائلون او سلبوا. لج بتفضيلك اللسان ولو اكثر فيك الضجاء. اكثر فيك الضجاج

440
02:10:31.450 --> 02:10:56.300
انت المصطفى المحض المهذب في النس في النسبة. انص قومك النسب. فاخرج كلامه على وجه الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم وهو قاصد بذلك اهل بيته تمكنا عن وصفهم ومدحهم بذكر النبي صلى الله عليه وسلم. وعن بني امية بالقائلين المعنفين. لانه معلوم انه لا احد يوصف من

441
02:10:56.300 --> 02:11:15.550
بتعنيف مادح النبي صلى الله عليه وسلم وتفضيله. ولا باكثار الضجاج واللجب في اطناب القيل بفضله. وكما قال جميل ابن معن الا ان جيران العشية رائح دعتهم دعتهم دواع من هوى ومنادح. فقال

442
02:11:15.650 --> 02:11:35.650
الا ان جيران العشية فابتدأ الخبر عن جماعة جيرانه. ثم قال رائح لانه قصده في ابتدائه ما ابتدأ. من كلامه الخبر عن واحد منهم دون جماعتهم. وكما قال جميل ايضا في كلمته الاخرى خليلي فخليلي فيما عشتما هل رأيتما؟ قتيلا

443
02:11:35.650 --> 02:11:55.650
من حب قاتله قبلي وهو يريد قاتلته. لانه انما يصف امرأة فكنا بوصف الرجل عنها وهو يعنيها. فكذلك الم تعلم ان الله على كل شيء قدير؟ الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض؟ وان كان ظاهر الكلام على وجه الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم

444
02:11:55.650 --> 02:12:12.850
فان فانه مقصود به قصد اصحابه. وذلك بين بدلالة قوله وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير. ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل. الايات الثلاث بعدها على انك على ان ذلك كذلك

445
02:12:14.300 --> 02:12:33.550
واما قوله لهم راني بعد ازنك الطبري رحمه الله من اكثر المواضع التي يعني اقف معه فيها وجمعتها من هذا الكتاب وارى والله اعلم انها انها ليست صحيحة. انه يأتي الى كاف الخطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم

446
02:12:33.550 --> 02:12:51.000
في كثير من المواضع فلا يجعله مرادا بها ويجعل الخطاب لمن بعده. مثل هذه الاية بالضبط ومثل مثلا يا ايها النبي اتق الله. آآ لئن اشركت لاحبطن عملك. آآ فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك. آآ ولئن اتبع

447
02:12:51.000 --> 02:13:09.200
اهواءهم من بعد ما جاءك آآ من العلم انك اذا لمن الظالمين. ونحو ذلك من الايات يرى الطبري رحمه الله انها ان كاف الخطاب هنا آآ المراد بها آآ اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم او المؤمنين او المؤمنون عموما. ولا ارى ذلك صحيحا

448
02:13:09.200 --> 02:13:25.850
التي يذكرها الطبري اه في صرف هذا الكلام عن ظاهره لا اراها وجيهة وهي ان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم ذلك وآآ او مثلا في هذه الاية ان الله تبارك وتعالى قال آآ آآ

449
02:13:26.050 --> 02:13:34.400
الم تعلم ان الله على كل شيء قدير الم تعلم ان الله له ملك السماوات والارض وفي الاخر قال وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير. فهو جعل ضمير الجمع هنا

450
02:13:34.550 --> 02:13:47.600
يدل على ان المراد اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والذي اراه من من من قراءتي لكتاب الله تبارك وتعالى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اول من يدخل في هذا الخطاب

451
02:13:48.500 --> 02:14:07.850
ولا يصح لاحد ان يقول ان هذا الخطاب ليس لرسول الله صلى الله عليه وسلم. بل هو للنبي صلى الله عليه وسلم ولمن دونه فقول الله تبارك وتعالى لئن اشركت لاحباطن عملك. وكذلك آآ في قول الله سبحانه وتعالى لان اتبعت اهواءهم من بعد ما جاءك من العلم انك اذا لمن الظالمين

452
02:14:07.850 --> 02:14:25.150
فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك. كل هذه الايات اول من يدخل فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم من بعد  وموضع الاشكال عند العلماء الذين نفوا ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم مرادا هنا

453
02:14:25.550 --> 02:14:45.550
آآ ظنهم بان ذلك آآ فيه انتقاص بالنبي صلى للنبي صلى الله عليه وسلم او كأنه ليس يعني آآ ليس الخطاب له بمعنى انه عنده هذا الامر. فمسلا فان كنت في شك مما انزل اليك يقولون هل يمكن ان يكون النبي صلى الله عليه وسلم شك حتى يقول الله

454
02:14:45.550 --> 02:15:02.350
قوله فان كنت في شك اه او مثلا هل يمكن ان يتبع اهواءهم حتى يقول الله له ذلك؟ لا هذا ليس مرادا رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر من امر ونهي وخوف ورغب ورهب

455
02:15:03.250 --> 02:15:18.800
وانا جمعت الايات التي فيها الامر والنهي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهي عظيمة وانما ذلك لعظم قدره. فهو اعلم الناس واخشاهم لله  وهو نفسه قال اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم

456
02:15:18.900 --> 02:15:36.300
وقال رسول الله صالح من ينصرني من الله ان عصيته؟ فلذلك لابد ان تفهم هذا الامر اننا وان قلنا ان الخطاب هنا لعامة الناس لكن اول من يدخل في هذا الخطاب هو رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما الاشكال بقى

457
02:15:36.300 --> 02:15:48.000
هل النبي صلى الله عليه وسلم آآ ليس مؤمنا حتى يقول الله له امن مثلا او ليس متقيا حتى يقول الله له التقي لأ ليس هذا مرادا وانما المراد مزيد من التقوى

458
02:15:48.350 --> 02:16:02.500
او يكون تعليقا للحكم آآ باعتبار الشرط ان كنت في شك مما انزلنا اليك فتعليق الحكم على شرط لا يستلزم وقوعه. كما قال الله سبحانه وتعالى قل ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين

459
02:16:02.500 --> 02:16:24.250
يعني ان قدر ان لله ولد فانا اول من يعبده. ان قدر انك شككت فستجد علم آآ نبوتك وصدق نبوتك في كتبك يا اهل الكتاب لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها. نفس الشيء. تعليق الحكم على شرط لا يستلزم وقوع الشرط. كما قال الله تبارك وتعالى لو كان فيهما الهة الا الله لفسد

460
02:16:24.250 --> 02:16:40.700
وكما قال الله لو اردنا ان نتخذ لهو لاتخذناه من لدنا. ايات كثيرة جدا. قال لامهات المؤمنين من يأتي منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب وضعفين فتعليق الحكم على شرط لا يستلزم حدوث الشرط ولا وقوع الحكم

461
02:16:40.750 --> 02:16:57.050
فبالتالي حينما تستشكل انت قول الله تبارك وتعالى فان كنت في شك مما انزلنا اليك فتجعل هذا خطابا ليس مرادا منه النبي صلى الله عليه وسلم هذا خطأ اول من يدخل في هذه الايات هو رسول الله صلى الله عليه وسلم

462
02:16:57.150 --> 02:17:14.500
كما جاء مثلا في سورة في سورة الاسراء في ايات كثيرة مثلا آآ في قول الله عز وجل لا تجعل مع الله الها اخر فتقعد مذموما مخذولا اول من نهي وحذره رسول الله صلى الله عليه وسلم

463
02:17:14.650 --> 02:17:31.450
تم مثلا في آآ ولو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون. واضح جدا في في في في عن الانبياء الكرام. والله سبحانه وتعالى قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولقد اوحي اليك والى الذين من قبلك لان اشركت ليحبطن عملك. ما المشكلة في ذلك

464
02:17:31.900 --> 02:17:48.000
كما تقول انت لي لشخص آآ تراه يعني صادقا محترما مهذبا تقول له لا تعصي امري آآ حتى لا اضربك مثلا امر عادي. يعني ليس مجرد وجود الصفة عند الشخص

465
02:17:48.050 --> 02:18:03.700
آآ تمنع من ان يؤمر بها وليس مجرد خلو الشخص من الصفة تمنع من ان ينهب عنها ثم ان امر الله تبارك وتعالى للنبي صلى الله عليه وسلم بالتقوى آآ هذا لان التقوى لا يحصيها الانسان

466
02:18:04.600 --> 02:18:19.750
يا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين. هل معنى ذلك ان هو اطاعهم؟ لأ الله ينهاه لا تتبع اهواءهم ان احكم بينهم بما انزل الله ولا تتبع اهواءهم. كل هذا اول من يدخل فيه هو رسول الله صلى الله عليه وسلم

467
02:18:19.800 --> 02:18:38.400
ولا اعرف حجة صحيحة تصرف هذا الكلام عن ظاهره. والحجج التي ذكرها الطبري عليه رحمة الله لا اراها صحيحة قول مثلا آآ وما لكم من دون الله من ولي ونصير. يقول هنا للجمع لأ الكلام واضح. الم تعلم ان الله آآ على كل شيء قدير. الم تعلم

468
02:18:38.400 --> 02:18:57.900
ان الله له ملك السماوات والارض. كل هذا من باب التقرير. يعني اما علمت ذلك انت تعلم ذلك والله سبحانه وتعالى يذكر نبيه بنعمه عليه كما قالوا علمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما. ولولا ان ثبتناك لقد كدت تركن اليهم شيئا قليلا. وقالوا ولئن شئنا لاذهبن بالذي اوحينا اليه

469
02:18:57.900 --> 02:19:20.000
كل هذا تعليم من الله ومنة من الله على رسوله صلى الله عليه وسلم. الم يجدك يتيما فاوى؟ ووجدك ضالا فهدى. ووجدك عائلا فاغنى كل هذا يراد به رسول الله صلى الله عليه وسلم ويدخل بعده المؤمنون. اما ان نجعل ان كاف الخطاب هنا لا يدخل فيها النبي صلى الله عليه وسلم فلا اعلم

470
02:19:20.000 --> 02:19:33.950
حجة على ذلك وهذا يفسد المعنى اصلا يعني هذا يغير المعنى. انما جمال هذا المعنى ان تعلم ان الانبياء انفسهم وهم من هم ان اشركوا حبط عنهم ما كانوا يعملون

471
02:19:33.950 --> 02:19:51.000
فكيف بمن بعدهم؟ كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ويم الله لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها لما جاءوا آآ يشفعوا في المرأة المخزومية التي سرقت فيقول لهم لا ده لو فاطمة التي هي اشرف من من المخزومية سرقت لان هم قالوا كيف

472
02:19:51.000 --> 02:20:07.650
تقام الحد على هذه الشريفة النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ده لو فاطمة بنت محمد نفسها فعلت ذلك لقطعت يدها يبين تعظيم حدود الله تبارك وتعالى وان شرف الانسان يعني نسبا لا يمنع ان يقام عليه الحد

473
02:20:07.850 --> 02:20:26.550
فلذلك تعليق الحكم على شرط في القرآن هذا من اعظم ما جاء في القرآن. وانت يعني اجمع بقى الايات كثيرة كثيرة جدا آآ مثل لا تجعل مع الله الها اخر. آآ فتقعد مذموما مخذولا. او مثلا لا تجعل مع الله الها اخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا. كل

474
02:20:26.550 --> 02:20:46.350
وهذه الايات اول من يدخل فيها هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهو خير الناس وهو اعلم الناس بالله. وهو اكثر من امر ونهي وتحمل من وتحمل مني التشريع لا احب ان اسميه التكليف. وتحمل من التشريع اكثر من جميع الامة

475
02:20:46.450 --> 02:21:06.900
فكيف يقال ان هو ليس مرادا بهذه الايات وكيف يستشكل هذا فيقال انه كان عالما فكيف يعلمه الله؟ الله سبحانه وتعالى يعلم ويذكر ويمتن ويأمر ويأمر نبيه بالعدل والاحسان. كل هذا آآ يراد به النبي صلى الله عليه وسلم ومن بعده

476
02:21:06.950 --> 02:21:22.650
طبعا هذا سيستمر معنا ولكن انا علقت الان لان هذا سيأتي معنا في ايات كثيرة يفعلها الطبري. ايضا الطبري عليه رحمة الله مثلا في ايات اخرى ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم. سيأتي ان الطبري يرى يعني حتى يعلم عبادنا

477
02:21:22.750 --> 02:21:42.750
فانا لا اعرف يعني حجة في ذلك. ولنبلونكم حتى نعلم الله آآ هو الذي يعلم والعلم علمان علم بالشيء مسبقا مقدرا وعلم بالشيء والله سبحانه وتعالى علم المقدر وعلم الواقع. والله يعلم مقدرا من الذي سيصدق ومن الذي سيكذب. ولكنه اذا حصل ذلك منهم

478
02:21:42.750 --> 02:21:58.250
هو خالق افعالهم يعلمه واقعا. وهو يحاسبنا على ما علم آآ اننا فعلناه ولم يحاسبنا على ما علم اننا سنفعله المهم ان في بعض المواضع يعني يحتاج الطبري عليه رحمة الله ان يناقش فيها

479
02:21:58.350 --> 02:22:15.200
وعنايتنا بهذا الكتاب يا شباب لانه كتاب جامع للاقوال. وان الطبري رحمه الله اجتهد فيه جهدا مباركا. نسأل الله ان يجزيه عنا آآ خيرا وان ينفعنا بعلمه لكن مع ذلك يحتاج الانسان ان يكون عنده ملكا نقديا يعني يحاول ان يزن الكلام

480
02:22:15.650 --> 02:22:38.000
آآ وربما مثلا يتوقف مع آآ قول له وربما يرى انه اخطأ وربما آآ يكون عنده حجة على صحة كلامه كل هذا يعني امر عادي يعني ينبغي ان تعتاد على ذلك. لان بعض الناس مثلا يظن آآ كيف نختار كتابا لنتدارسه ونحن عندنا مع الكتاب بعض الاشكالات. هذا طبيعي جدا

481
02:22:38.150 --> 02:22:56.950
ونحن نجتهد في في الوصول الى الحق ويمكن ان يكون اجتهادي خطأ وهذا معروف جدا. وكم من كم مرة الانسان بيجتهد في شيء ويتبين له خطأه بعد ذلك. المهم ان نريد في كل مرة وجه الله والوصول الى الحق. لكن النتائج فلسنا مأمورين باصابة الحق. وده اللي نفسي افهمه للشباب

482
02:22:57.200 --> 02:23:14.350
انت لست مأمورا باصابة الحق. مأمور بان تقصد وجه الله وان تتحرى الحق وتتعب فيه وان تعتاد على ان تسمع وجهات النظر او خلينا نقول الاجتهادات. فابن تيمية مثلا استدرك اشياء على الشافعي وعلى مالك وعلى

483
02:23:14.350 --> 02:23:28.950
ابي حنيفة بل على احمد بن حنبل الذي كان ينتمي الى مذهبه فترة طويلة من عمره وهذا امر عادي جدا. كما ان العلماء يخطئون شعبة وغيره. فهنا ما ينفعش تقول ايه؟ مين انت بقى عشان تقول ان الطبري هنا اخطأ؟ فهذا كلام يعني لا اظن انا طالب علم او

484
02:23:28.950 --> 02:23:51.150
حتى عاقل يتكلم به لا المهم انك انت تنظر في كلام المتكلمين وكلما كنت اكثر جمعا وكنت يعني آآ اكثر خبرة باقوال اهل العلم كلما استطعت ان يعني ايه ترجح بين الاقوال. وفي الاول والاخر يعني ما احب ان انا آآ اسكت على كلام آآ يعني اراه آآ فيه شيء من الخطأ

485
02:23:51.200 --> 02:24:15.250
وابينه والله تبارك وتعالى اعلم بالصواب آآ اكمل يا راني واما قوله له ملك السماوات والارض ولم يقل ملك السماوات فانه عن بذلك ملك السلطان والمملكة والمملكة دون الملك والعرب اذا ارادت الخبر عن عن المملكة التي هي مملكة سلطان قالت

486
02:24:15.350 --> 02:24:37.550
ملك الله الخلق ملكا. واذا ارادت الخبر عن الملك قالت ملك فلان هذا الشيء. فهو يملكه ملكا وملكة وملكا فتأويل الاية اذا الم تعلم يا محمد ان لي ملك السماوات والارض وسلطانهما دون غيري احكم فيهما وفيما فيهما ما اشاء وامر فيهما

487
02:24:37.550 --> 02:24:59.850
فيهما بما اشاء وانهى عما اشاء وانسخ وابدل واغير من احكامي التي احكم بها في عبادي ما اشاء اذا اشاء. واقر منها ما اشاء. وهذا الخبر وان كان من الله عز وجل خطابا لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم على وجه الخبر عن عظمته فانه من فانه منه

488
02:24:59.850 --> 02:25:19.850
قل ثناؤه تكذيب لليهود الذين انكروا نسخ احكام التوراة. وجحدوا نبوة عيسى ومحمد صلى الله عليهما لمجيئهما بما جاء بهما من عند الله بتغيير ما غير الله من احكام. من احكام التوراة. فاخبرهم الله ان له ملك السماوات والارض وسلطانهما. وان الخلق

489
02:25:19.850 --> 02:25:39.300
اهل مملكته وطاعته عليهم عليهم السمع اليهو والطاعة لامره ونهيه. وان له امرهم بما شاء ونهيهم عما شاء واقرار ما شاء. ونسخ كلام الطبري رحمه الله يعني فتاويل الاية اذا الم تعلم يا محمد

490
02:25:39.300 --> 02:25:54.350
هو الذي يعني هذا هو الذي قلته في في الاعتراض على كلامه لكن هو في الاول نفى ذلك. يعني هو في الاول صفحة مثلا اربعمائة واربعة شباب قال ولكن ذلك عندي. شوفوا وان كان ظهر ظهور

491
02:25:54.350 --> 02:26:07.250
الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم فانما هو معني به اصحابه فكلامه الاول يدل على ان ليس المراد النبي صلى الله عليه وسلم وانما كلامه في الثاني هذا في رأيه هو الصواب

492
02:26:07.350 --> 02:26:22.100
يعني كلام فتأويل الاية اذا الم تعلم يا محمد آآ ان لي ملك آآ ملك السماوات فهذا هو القول ولكن كأن ما اعرفش يعني انا بدى لي وهذا سيتكرر معنا في اكثر من اية

493
02:26:22.200 --> 02:26:37.450
ان هو آآ يعني فيه فرق بين ان احنا نقول ان كاف الخطاب اول ما يدخل فيها هو النبي صلى الله عليه وسلم تمام؟ وثم يدخل فيها آآ الصحابة ومن بعدهم من المؤمنين او اننا نقول اصلا لا يدخل فيها النبي صلى الله عليه وسلم او نقول يراد هو فقط

494
02:26:37.500 --> 02:26:58.700
الذي قال يراد هو فقط فهذا خطأ لو عممه في كل المواضع فكافي الخطاب الامر للنبي صلى الله عليه وسلم امر لعامة المؤمنين الا ان يأتي دليل تمام ولكن آآ مثلا كلمة وعلمك ما لم تكن تعلم آآ وكان فضل الله عليك فكاف الخطاب هنا لا شك للنبي صلى الله عليه وسلم آآ او مثلا آآ ولسوف

495
02:26:58.700 --> 02:27:10.700
ربك فترضى ايضا هذا للنبي صلى الله عليه وسلم. لكن مثلا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه او مثلا لان اشركت لاحبطن عملك فكل هذا امر لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولمن بعده

496
02:27:10.950 --> 02:27:33.950
فكلام الطبري في الاول يدل على انه يقول ان الخطاب لمن هم دونه. يعني لاصحابه لكنه هنا قال الم تعلم يا محمد الله اعلم بمراده فلعله كان يعني يقصد هذا الذي يعني قلناه بان النبي صلى الله عليه وسلم اول من يدخل ثم يكون الخطاب عاما واراد ان يرد على من خصصوا ذلك

497
02:27:33.950 --> 02:27:44.350
النبي صلى الله عليه وسلم فيكون هذا الكلام آآ صحيحا لكن لو اراد ان النبي صلى الله عليه وسلم ليس داخلا في هذا الخطاب فهذا هو موضع النقد ماشي تفضل اكمل

498
02:27:45.550 --> 02:28:09.300
ثم قال لنبيه صلى الله عليه وسلم وللمؤمنين معه انقادوا لامري وانتهوا الى طاعتي فيما انسخوا وفيما اترك فلا انسخ من احكامي ولا حدودي وفرائضي ولا يهدينكم ولا يهدينكم خلاف مخالف لكم في امري ونهي وناسخي ومنسوخي فانه لا قيم بامركم سواي. ولا ناصر لكم غيري. وانا

499
02:28:09.300 --> 02:28:29.300
بولايتكم والدفاع عنكم والمتوحد بنصرتكم بعزة وسلطاني وقوتي على من ناوئكم وحادكم. ونصب اربع العداوة بينه وبينكم حتى اعلي حجتكم واجعلها عليهم لكم. والولي فعيل من قول القائل وليت امر فلان اذا صرت

500
02:28:29.300 --> 02:28:49.300
قيمة وليت امر وليت امر فلان اذا صرت قيما به. فانا اليه وهو وليه وقيمه. ومن ذلك قيل فلان ولي عهده المسلمين يعني به القيم بما عهد بما عهد اليه من امر المسلمين. واما النصير فانه فعيل من قولك نصرتك انصرك

501
02:28:49.300 --> 02:29:09.300
ناصرك ونصيرك وهو المؤيد والمقوي. واما معنى قوله من دون الله فانه سوى الله وبعد الله. ومنه قول امية ابن ابي الصلت يا نفس ما لك دون الله من واق. وما على حدثان الدهر من باقي. يريد ما لك ما لك سوى الله

502
02:29:09.300 --> 02:29:30.600
وبعد الله من يقيك من يقيك المكاره. فمعنى الكلام اذا وليس لكم ايها المؤمنون بعد الله من قيم بامركم ولا نصير يؤيدكم ويقويكم. فيعينكم على اعدائكم القول في تأويل قوله جل ثناؤه ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل

503
02:29:30.700 --> 02:29:43.950
اختلف اهل التأويل في السبب الذي من اجله انزلت هذه الاية وقال بعضهم بما حدثنا ابو كريب قال حدثنا يونس باسناده الى سلمى بن الفضل قال حدثنا ابن اسحاق قال

504
02:29:44.000 --> 02:29:54.000
باسناده الى مولى زيد ابن ثابت قال حدثني سعيد ابن جبير او عكرمة عن ابن عباس قال قال رافع ابن حريم ملة ووهب ابن زيد رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتنا بكتاب

505
02:29:54.000 --> 02:30:09.500
تنزله علينا من السماء نقرأه. وفجر لنا انهار نتبعك ونصدقك فانزل الله في ذلك من قولهم ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل. وقال اخرون بما حدثنا بشر بشر بن معاذ باسناده عن

506
02:30:09.500 --> 02:30:28.600
قوله قوله ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل وكان موسى سئل فقيل له ارنا الله جهرا قال حدثني موسى ابن هارون باسناده عن السدي ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ان يريهم الله جهرة فسألت العرب محمدا صلى الله عليه

507
02:30:28.600 --> 02:30:50.600
وسلم ان يأتيهم بالله فيرونه جهرا. وقال اخرون بما حدثني به محمد بن عمرو باسناده عن ابن ابي نجيح عن ابن ابي نجيح عن مجاهد في قوله في قوله تعالى ان يريهم الله جهرة فسألت قريش محمدا صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم الصفا ذهبا. قال نعم وهو لكم كالمائدة لبني اسرائيل

508
02:30:50.600 --> 02:31:05.900
فابوا ورجعوا حدثنا القاسم باسناده عن مجاهد قال سألت قريش محمدا صلى الله عليه وسلم ان يجعل لهم الصفا ذهبا. فقال نعم وهو لكم كالمائدة لبني اسرائيل ان كفرتم فابوا ورجعوا فانزل الله

509
02:31:05.950 --> 02:31:29.750
ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل ان يريهم الله جهرا. حدثني المثنى باسناده عن مجاهد مثله. وقال ايريهم ان يريهم الله ان يريهم الله جهرا قال حدثني المثنى باسناده عن مجاهد مثله. وقال اخرون بما حدثني بما حدثني به المثنى باسناده

510
02:31:29.800 --> 02:31:45.400
عن ابي آآ باسناده عن عن ابي عن ابن ابي جعفر عن ابيه عن الربيع عن ابي العالية قال قال رجل يا رسول الله لو كانت كفاراتنا لو كانت كفاراتنا كفارات بني اسرائيل. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم

511
02:31:45.400 --> 02:32:05.400
لا نبغيها. اللهم لا نبغيها. ما اعطاكم الله خير مما اعطى بني اسرائيل. كانت بنو اسرائيل اذا اصاب احدهم الخطيئة فتواجدها مكتوبة على بابه وكفى رتها. فان كفارة فان كفرها كانت له خزيا. في الدنيا وان لم يكفرها كانت له

512
02:32:05.400 --> 02:32:25.400
في الاخرة. وقد اعطاكم الله خيرا مما اعطى بني اسرائيل. قال من يعمل سوءا او يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما. قال وقال الصلوات الخمس والجمعة الى الجمعة كفارات لما بينهن. وقال من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة كتبت له حسنة

513
02:32:25.400 --> 02:32:45.400
ان عملها كتبت له عشرة امثالها ولا يهلك على الله الا هالك. فانزل الله ام تريدون ان تسألوا رسولكم كما سئل موسى من قبل واختلف اهل العربية في معنى ام التي في قوله ام تريدون؟ فقال بعض فقال بعض البصريين هي بمعنى الاستفهام وتأويل الكلام اتريد

514
02:32:45.400 --> 02:33:05.100
دون ان تسألوا رسولكم وقال اخر منهم هي بمعنى استفهام مستقبل منقطع منقطع من الكلام كانك تميل بها الى اوله. كقول العرب انها الابل يا قوم امشاؤون ولقد كان كذا وكذا ام حدس ام حدس نفسي

515
02:33:05.800 --> 02:33:25.650
قال وليس قوله ام تريدون على الشك ولكنه قال ليقبح لهم صنيعهم واستشهد لقوله ذلك ببيت الاخطل  كذبتك عينك ام رأيت بواسط غلس الظلام من الرباب خيالا. وقال بعض نحوي الكوفيين ان شئت جعلت قوله ان

516
02:33:25.650 --> 02:33:47.650
استفهاما  نحو البصرة قال بعض محوي البصرة وقال اخر منهم شيخنا لم نستدل عليها ليست عند الاخفش وليست عند ابي عبيدة ولم نستطع ان نجدها في تفسير احد الثعالب او الواحدة او نشوف يا وئام لما ما تقولش ليست عند الاعمى الاخفش ولا ليست عند

517
02:33:47.650 --> 02:34:08.850
وانما تقول لم اقف عليها عند الاخبش ولا عند الفراء. هذا هو الاصح انه يمكن ان يكون ذكرها في موضع اخر. ودائما يا شباب الانسان ان ينفي علمه ان ينفي علمه افضل من ان ينفي وجود الشيء. مثلا تقول آآ انا لم لم اقف على ترجمة فلان او آآ لم آآ لم اطلع

518
02:34:08.850 --> 02:34:23.750
على كازلك لما انفي اقول مثلا لا توجد ترجمة للراوي الفلاني في كتب الجرح والتعديل. هذا ليس صحيحا وانما الاقرب ان تنفي علمك ماشي اتفضل يا وئام اكمل. جزاك الله خيرا. لأ الكوفيين هنا

519
02:34:24.200 --> 02:34:48.150
احسنت وقال بعض نحويين كوفيين ان شئت جعلت قوله ام تريدون استفهاما مبتدأ على كلام قد سبقه. كما قال جل ثناؤه الف لام ميم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين؟ ام يقولون افتراه؟ فجاءت ام وليس قبلها استفهام. فكان ذلك عنده دليلا على انها استفهام مبتدأ

520
02:34:48.150 --> 02:35:10.150
على كلام قد سبقه وقال قائل وقال قائل هذه المقالة ام في المعنى تكون ردا على الاستفهام. على جهتين احداهما ان تفرق معنى اي والاخت اخرى ان يستفهم بها ويكون على ويكون على جهة النسق. والذي ينوى به الابتداء. الا انه الا انه ابتداء متصل

521
02:35:10.150 --> 02:35:26.250
في كلام فلو ابتدأت كلاما ليس قبله كلام ثم استفهمت. لم يكن الا بالالف او بهل. قال وان شئت قلت في قوله ام تريدون قبله استفهام فرد عليه. وهو في قوله الم تعلم ان الله على كل شيء قدير

522
02:35:27.100 --> 02:35:47.100
والصواب من القول في ذلك عندي. على ما جاءت به الاثار التي ذكرناها عن اهل التأويل انه استفهام مبتدأ بمعنى. اتريدون ايها القوم ان تسألوا رسولكم وانما جاز ان يستفهم القوم وانما جاز ان يستفهم القوم بان كانت ام احد شروطها ان تكون نسقا ان

523
02:35:47.100 --> 02:36:07.100
منسقا في الاستفهام لتقدم ما تقدمها من الكلام. لانها تكون استفهاما مبتدأ اذا تقدمها سابق من الكلام. ولم يسمع من العرب استفهام بها ولما يتقدمها كلام. ونظيره قوله جل ثناؤه الف لام ميم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين. ام يقولون افتراه

524
02:36:07.950 --> 02:36:27.950
تكون الان بمعنى بل اذا سبقها ستيف اذا سبقها استفهام لا تصلح فيه اي فيقولون هل لك قبلنا حق ام انت رجل معروف بالظلم يراد به بل انت رجل معروف بالظلم كما قال الشاعر. فوالله ما ادري اسل ما تغولت ام

525
02:36:27.950 --> 02:36:47.950
قوم ام كل الي حبيب. يعني بل كل الي حبيب. وقد كان بعضهم يقول منكرا قول من زعم ان ان في قوله ام تريدون مستقبل منقطع من الكلام يميل بها الى اوله. ان ان الاول خبر والثاني استفهام. والاستفهام

526
02:36:47.950 --> 02:37:06.000
سيكون في الخبر والخبر لا يكون في الاستفهام. ولكن ادركه الشك بزعمه بعد مضي الخبر فاستفهم فاذا كان فاذا كان بمعنى اما وصفنا فتأويل الكلام اتريدون ايها القوم ان تسألوا رسولكم من الاشياء نظير ما سأل قوم موسى موسى

527
02:37:06.000 --> 02:37:26.700
من قبلكم من قبلكم فتكفروا ان منعتموه بمسألتكم. ما لا يجوز في حكم في حكمة الله اعطاؤكموه او تهلكوه  ان كان مما يجوز في حكمته اعطاؤكموه. فاعطاكموه ثم كفرتم من بعد ذلك كما هلك من كان قبلكم من الامم التي سألت انبياء

528
02:37:26.700 --> 02:37:42.800
ما لم يكن لها مسألتها اياهم. فلما اعطيت كفرت فعوجلت بالعقوبات لكفرها بعد اعطاء الله اياها سؤلها نعم خلونا آآ نأخذ من الواجبات لمطالب غدا واحد منكم يعني يأتي بها

529
02:37:42.950 --> 02:37:56.800
جمع كلام اهل العلم في حرف ام آآ ومن اهم المراجع في ذلك وخلينا نجعله فقط هو المرجع الذي آآ يعني للواجب هو كتاب مغن لبيب عن كتب الاعاريب لابن هشام الانصاري رحمه الله

530
02:37:57.000 --> 02:38:16.050
هذا الكتاب مهم جدا يا شباب في الاطلاع على خلاصة ما يحتاجه من يريد اعراب القرآن آآ وانا احب منكم ان تراجعوا هذا ونخليها واجب افضل آآ وغدا ان شاء الله نبدأ آآ اولا بواجب التفسير الطبري

531
02:38:16.500 --> 02:38:42.900
وفيما ننسخ من اية او ننسها. والامر الثاني الواجب في حرف ام آآ ثم تلخيص كلام الطبري في ام. في حرف ام هنا. ما المراد بها طيب اتفضل اكمل القول في تأويل قوله الا ثناؤه ومن يتبدل الكفر بالايمان. يعني جل ثناؤه بقوله ومن يتبدل ومن يستبدل الكفر ويعني بالكفر الجحود بالله

532
02:38:42.900 --> 02:39:02.900
وبآياته بالايمان يعني بالتصديق بالله وباياته والاقرار به. وقد قيل عنا بالكفر في هذا الموضع الشدة وبالايمان الرخاء ولا اعرف الشدة في معاني الكفر ولا الرخاء في معاني الايمان. الا ان يكون قائل ذلك اراد بتأويله الكفر بمعنى الشدة في هذا الموضع

533
02:39:02.900 --> 02:39:15.650
وبتأويله الايمان في معنى الرخاء بما اعد الله الكفار في الاخرة من الشدائد. وما اعد الله لاهل الايمان فيها من النعم. فيكون ذلك وجها ان كان بعيدا من المفهوم بظاهر الخطاب

534
02:39:15.800 --> 02:39:30.950
ذكر من قال ذلك. آآ باسناده قال حدثني المثنى باسناده عن الربيع عن ابي العالية. ومن يتبدل كفر الايمان يقول يتبدل الشدة حدثنا القاسم باسناده عن الربيع عن ابي العالية بمثله

535
02:39:32.000 --> 02:39:52.000
وفي قوله تعالى دليل وفي قوله تعالى ومن يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواء السبيل دليل واضح على صحة ما قلنا من ان هذه الايات من قوله يا الذين امنوا لا تقولوا راعنا خطاب من الله خطاب من الله المؤمنين به من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

536
02:39:52.000 --> 02:40:12.000
كتاب منه وعتاب منه لهم. على امر سلف منهم مما سر به اليهود. وكرهه رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم. فكره الله لهم على ذلك. واعلمهم ان اليهود اهل غش لهم وحسد وبغي. وانهم يتمنون لهم المكاره ويبغونها الغوائل. ويبغونهم الغوائل

537
02:40:12.000 --> 02:40:33.800
ونهاهم ان ان ينتصحوهم واخبرهم ان من ارتد منهم عن دينه فاستبدل بايمانه بالله وبرسوله كفرا فقد اخطأ قصده والسبيل القول في تأويله في تأويل قوله تعالى فقد ضل سواء السبيل. اما قوله فقد ضل فانه يعني به ذهب وجار. واصل الضلال

538
02:40:33.800 --> 02:40:49.550
يعني الشيء الذهاب عنه والجور. ثم والجور ثم يستعمل في الشيء الهالك والشيء الذي لا يأبه له لقولهم للرجل الخامل الذي لا ذكر له ولا نباهة ضلوا ضل ابن ضل

539
02:40:49.900 --> 02:41:05.800
لا سواني انت عندك واصل الضلال عن الشيء الذهاب عنه والجور مش محرك يا شيخ عندي مش مضبوطة عندك محركة لأ لأ مش مضبوطة لأ اظن الجور والله اعلم يعني

540
02:41:06.500 --> 02:41:26.500
ماشي. واصل الضلال عن الشيء الذهاب عنه والجور. ثم يستعمل في الشيء الهالك والشيء الذي لا يأبه له كقوله من الرجل الخام الذي لا ذكر له ولا التنبيه على موضوع يعني طريقة الطبل رحمه الله في ان اصل الكلمة كذا ثم تستعمل كذا وهو شبيه من قول آآ اهل

541
02:41:26.500 --> 02:41:42.050
المجاز طبعا الطبق لم يتكلم في تقسيم الكلام الى حقيقة ومجاز لكنه تطبيقات الطبل رحمه الله تدل على ان هذا المعنى يعني كان مقبولا عند الطبري فكرة ان اصل الكلمة كذا ثم استعملت في كذا

542
02:41:42.700 --> 02:42:05.300
وانا تكلمت عن هذا الامر كثيرا يعني وهو مما تأثر به الطبري رحمه الله من اه اللغويين الذين قالوا بالقياس النحوي ونحو ذلك  اتفضل في قولهم للرجل الخام الذي لا ذكر له ولا نباهة ضل ابن ظل. وقل ابن قل. وكقول الاخطر في الشيء الهالك كنت القذى في موج

543
02:42:05.300 --> 02:42:25.300
كنت القذى في موج اكدرا مزبد قذف قذف الاتي به فضل ضلالا. يعني هلك فذهب. والذي عن الله تعالى ذكره بقوله فقد اضل سواء السبيل فقد ذهب عن سواء السبيل وجار عنه. واما تأويل قوله سواء السبيل فانه يعني بالسواء

544
02:42:25.300 --> 02:42:45.300
القصد والمنهج. واصل السواء الوسط. ذكر عن عيسى ابن عمر النحوي انه قال ما زلت اكتب حتى انقطع سوائي. يعني وسطي وقال حسان ثابت يا ويح انصار النبي ونسله بعد المغيب في سواء الملحد. يعني بالسواء الوسط والعرب تقول في سواء الليل يعني في

545
02:42:45.300 --> 02:43:05.000
والليل وسواء الارض مستواها عندهم. واما السبيل فانها الطريق المسبول صرف صرف من مسبول الى سبيل وتأويل الكلام اذا ومن يستبدل بالايمان بالله وبرسوله الكفر فيرتد عن دينه فقد جار عن منهج الطريق ووسطه الواضح المسبول. وهذا القول

546
02:43:05.000 --> 02:43:25.000
ظاهره الخبر عن زوال عن زوال المستبدل عن زوال المستبدل بالايمان الكفر عن الطريق. والمعني به الخبر عنه انه قد ترك فدين الله الذي ارتضاه لعباده. وجعله لهم طريقا يسلكونه الى رضاه وسبيلا يركبونه الى محبته والفوز بجنانه. فجعل جل ثناؤه الطريق

547
02:43:25.000 --> 02:43:45.000
الذي اذا ركب محجته السائر فيه ولزم وسطه المجتاز فيه نجا وبلغ حاجته وادرك وادرك طالبته وادرك طبيبته لدينه الذي دعا اليه عباده مثلا لادراكهم بلزومه واتباعه ادراك طلباتهم في

548
02:43:45.000 --> 02:44:06.200
كالذي يدرك اللازم كالذي يدرك اللازم محجة السبيل بلزومه اياها طالبته من النجاة منها والوصول الموضع الذي اما هو قصده وجعل مثل وجعل وجعل مثل الجائر عن دينه. والحائض عن اتباع ما دعا اليه من عباده في خيبته

549
02:44:06.650 --> 02:44:27.400
ما رجى ان يدركه بعمله في اخرته وينال به في ميعاده وذهابه. عما امل من ثواب عمله وبعده به من ربه مثل مثل الجائر عن منهج الطريق. وقصد السبيل الذي لا يزداد وغلا في الوجه الذي سلكه ان ازداد من موضع حاجته بعدا

550
02:44:27.400 --> 02:44:42.700
المكان الذي امه واراده نأيا. وهذا السبيل الذي اخبر الله عنها ان ان من يتبدل الكفر بالايمان فقد ضل سواها سواءها هو الصراط المستقيم الذي امرنا بمسألته الهداية. له بقوله اهدنا الصراط

551
02:44:42.700 --> 02:44:53.400
صراط الذين انعمت عليهم نقف هنا ونكتفي على هذا القدر بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته