﻿1
00:00:01.100 --> 00:00:25.100
قال العلامة محمد بن خليل هراس في شرح العقيدة الواسطية ابن تيمية الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين والصلاة والسلام على اشرف المرسلين نبينا محمد عبد الله ورسوله واله وصحبه ومن تبعهم باحسان الى يوم الدين. اما بعد

2
00:00:25.300 --> 00:00:45.300
فلما كانت العقيدة الواسطية لشيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله من اجمع ما كتب في عقيدة اهل السنة والجماعة مع صارم في اللفظة ودقة في العبارة. وكانت تحتاج في كثير من مواضعها الى شرح يجلي غوامضها ويزيح الستار عن

3
00:00:45.300 --> 00:01:12.250
مكنون جواهرها ويكون مع ذلك شرحا بعيدا عن الاسهاب والتطويل والاملال بكثرة النقول حتى يلائم الناشئين ويعطيهم حتى يلائم حتى يلائم الناشئين. نعم ها حتى يلائم مدارك الناشئين. نعم. ويعطيهم زبدة الموضوع في سهولة ويسر

4
00:01:12.300 --> 00:01:29.550
فقد استخرت الله تبارك وتعالى واقدمت على هذا العمل رغم كثرة الشواغل وزحمة الصوارف من الله عز وجل ان ينفع به كل من قرأه ويجعله خالصا لوجهه انه قريب مجيب

5
00:01:31.050 --> 00:01:51.850
نعم قال رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم اختلف العلماء في البسملة هل هي اية من كل سورة افتتحت بها او هي اية مستقلة انزلت للفصل بها بين السور وللتبرك بالابتداء بها. والمختار القول الثاني اختلف ايش

6
00:01:52.350 --> 00:02:14.400
اختلف العلماء في البسملة هل هي اية من كل سورة؟ افتتحت بها ام هي اية مستقلة انزلت الفصل بها بين السور وللتبرك بها بالابتداء بها والمختار القول الثاني يعني الاية لكن هذه اية من اول كل سورة او انها اية مستقلة للفصل بين السور

7
00:02:14.450 --> 00:02:29.300
وهي بعض اية من سورة النمل انه من سليمان والى بسم الله الرحمن الرحيم. نعم احسن الله اليكم. واتفقوا على انها جزء اية من سوء. وليست اية من الفاتحة على الصحيح. في صحيح قول العلماء

8
00:02:29.700 --> 00:02:56.350
وقل سنن النهاية من الفاتحة طبعا دعاية مستقلة الفصل بين السور نعم الفاتحة ولا من غيرها لكنها مستقلة وهي اية وبعض سورة النمل. نعم احسن الله اليكم. واتفقوا على انها جزء اية من سورة النمل. نعم. وعلى تركها في اول سورة براءة. نعم. لانها جعلت

9
00:02:56.350 --> 00:03:20.300
هي والانفال كسورة واحدة. هكذا كتبوها الانفال والتوبة ولم يكثروا البسملة نعم والباء ببسم الله للاستعانة وهي متعلقة بمحذوف قدره بعضهم فعلا يعني ابدأ اقرأ بسم الله بسم الله متعلقة

10
00:03:20.450 --> 00:03:35.000
بالفعل نقدر اذا كنت تريد الاكل بسم الله اكل بسم الله اذا كنت تتكلم تقول اتكلم باسم الله اذا كنت تقرأ اقرأ باسم الله قدر من الفعل من جنس العمل الذي يريده الانسان نعم

11
00:03:35.150 --> 00:03:58.800
وقدره بعضهم اسما والقولان متقاربان وبكل ورد القرآن قراءة بسم الله اقرأ باسم ربك الذي خلق هذا الفان نعم بسم الله مجريها ومرساها نار  اية نعم اية اية الفصل بين السور

12
00:03:58.850 --> 00:04:20.300
نعم وقراءتها مستحبة في اول كل سورة ودعمها قبل قراءة الصلاة مستحبة قراءتها وليست واجبة عليه ليست من الفاتحة لو تركها صحته والقول الثاني انها هي الاية الاولى ونتركها بطلت الصلاة

13
00:04:20.450 --> 00:04:40.400
نعم الموجود في المصاحف الان القول المرجوح اذا كشفت المصحف بسم الله الرحمن الرحيم رقم واحد وهذا خلاف راجح نعم احسن الله اليكم. وبكل ورد القرآن قال الله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق

14
00:04:40.450 --> 00:05:01.050
اقرأ فعلا. نعم وقال بسم الله مجريها نعم مجراها بسم الله نعم ويحسن جعل المقدر متأخرا. نعم. لان الاسم احق بالتقديم. ولان تقديم الجاد والمجرور يفيد اختصاص الاسم الكريم بكونه متبركا به

15
00:05:01.250 --> 00:05:24.350
والاسم هو اللفظ الموضوع لمعنى تعيينا له او تمييزا بسم الله الاسم هو اللفظ موضوع التعيين يعني يعين نعم وجسمه والاسم هو اللفظ الموضوع لمعنى تعيينا له او تمييزا. نعم

16
00:05:24.950 --> 00:05:43.900
واختلف في اصل اشتقاقه. فقيل انه من السمة بمعنى العلامة. وقيل من السمو وهو المختار. نعم العلو هو من السوء اكثر منه من السبل نعم وهمزته همزة وصل بسم الله

17
00:05:43.950 --> 00:06:06.600
همزة وصل مكتوب بايه؟ باسم الله باسم الله تصل نعم وليس الاسم نفس المسمى كما زعم بعضهم. فان الاسم هو اللفظ الدال والمسمى هو المعنى المدلول عليه بذلك الاسم والمسمى هو ايش

18
00:06:06.850 --> 00:06:37.100
والمسوى والمسمى هو المعنى المدلوم عليه. المعنى المدلول عليه قلت الله اسم العربي. نعم وليس وليس هو كذلك نفس مسمى. فانها فعل مسمى. يقال سميت ولدي محمدا مثلا وقول بعضهم ان لفظ الاسم هنا مقحم. لان الاستعانة انما تكون بالله عز وجل لا باسمه

19
00:06:37.100 --> 00:06:57.950
ليس بشيء لان المراد ذكر الاسم شيء. قول بعضهم وقول بعضهم مم. ان لفظ الاسم هنا مقحم. هم. لان استعانة انما تكون بالله عز وجل لا باسمه ليس بشيء يقول غير صحيح نعم

20
00:06:58.550 --> 00:07:18.550
لان المراد ذكر الاسم الكريم باللسان كما في قوله سبح اسم ربك الاعلى اي سبح ناطقا باسم سبح ناطقا باسمه باسم ربك متكلما به. فالمراد التبرك بالابتداء بذكر اسمه تعالى. واسم الجلالة. قيل انه

21
00:07:18.550 --> 00:07:46.350
جامد غير مشتق لان الاشتقاق يستلزم مادة يشتق منها واسمه تعالى قديم والقديم لا مادة له. فهو كسائر الاعلام المحضة. التي لا تتضمن صفات تقوم بمسمياتها والصحيح انه مشتق واختلف في مبدأ اشتقاقه فقيل من اله يأله الوهية

22
00:07:46.350 --> 00:08:09.650
والهة والوهية بمعنى عبد عبادة وقيل من الهى بكسر اللام ويشرق ايش؟ من الهى وقيل من الهى واشتقاقه والصحيح انه مشتق. مم. واختلف في مبدأ اشتقاقه. هم. فقيل من الهى يأله الوهية

23
00:08:09.650 --> 00:08:41.400
الهة والوهية الهة يا له والهية والوهية. مم. بمعنى عبد عبادة وقيل من الهى بكسر اللام؟ اله. اله بكسر اللام. يأله بفتحها الها اذا تحير. والصحيح الاول فهو اله بمعنى مهلو مألوه اي معبود ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما الله ذو

24
00:08:41.400 --> 00:09:14.300
والعبودية على خلقه اجمعين ها جامد يعني  بالله يعني الصفة صفة الالوهية مجتمع غسلة الالوهية نعم  الله ذو الالوهية والعبودية على الاله على وزن الثعال بمعنى المفعول مألوف اله بما مألوف

25
00:09:15.400 --> 00:09:46.300
واللهو لهو القلوب محبة واجلالا وخوفا ورجاء وتعظيم ولهذا قال ابن عباس الله ذو الالوهية والعبودية على حقه اجمعين. نعم ايش  ومن هذا اقرأ اقرأ اقرأ هذا الكلام اعد قال

26
00:09:46.600 --> 00:10:23.150
هذا قسم الجبالة  اسم الجلالة ها والصحيح المشتاق لان لان الاستيقاق يستلزم مادة يشتق مادة يشتق منها. هم قريش اي سبحانه ناطق باسم ربك متكلم به فالمراد التبرك بالابتداء بذكر اسمه تعالى واسم الجلالة قيل انه اسم جامع

27
00:10:23.150 --> 00:10:50.450
غير مشتق لان الاشتقاق يستلزم مادة يشتاق منها واسمه تعالى قديم والقديم لا مادة له فهو كسائر الاعلام المحضة التي لا تتضمن صفات ان تقوموا بمسمياتها والصحيح انه مشتق. نعم. هم ليسوا نعم

28
00:10:50.800 --> 00:11:17.600
نعم. ما يلزم اقول ما يلزم هذا نعم واختلف في مبدأ اشتقاقه فقيل من اله يأله الوهية والهة والوهية بمعنى عبد عبادة وقيل  الاهب الهة اليها بكسر اللام يألف بفتحها اله اذا تحير والصحيح الاول فهو اله

29
00:11:17.600 --> 00:11:37.600
بمعنى مألوه اي معبود. ولهذا قال ابن عباس رضي الله عنهما الله ذو الالوهية والعبودية على خلقه اجمعين. وعلى قولي بالإشتقاق يكون وصفا في الأصل ولكن غلبت عليه العلمية فتجري عليه بقية الأسماء اخبارا واوصافا

30
00:11:37.600 --> 00:11:56.750
يقال الله رحمن رحيم سميع عليم. كما يقال الله الرحيم الرحمن الى اخره والرحمن الرحيم اسمان كريمان من اسماء من اسمائه الحسنى دالان على اتصافه تعالى بصفة الرحمة وهي صفة

31
00:11:56.750 --> 00:12:20.050
حقيقية له سبحانه على ما يليق بجلاله ولا يجوز القول بان المراد بها لازمها كارادة الاحسان ونحوي الى سطرة هنا عادي والرحمن الرحيم. نعم. اسمان كريمان من اسمائه الحسنى. نعم. دالان على اتصافه تعالى بصفة الرحمة. نعم. وهي صفة حقيقية

32
00:12:20.050 --> 00:12:45.100
لها سبحانه على ما يليق بجلاله ولا يجوز القول بان المراد بها لازمها كارادة الاحسان ونحوه هذا قول الاشاعرة نعم الرحمن يعني يريد الرحمة هذا قول الاشاعرة لا كما يزعم المعطلة وسيأتي مزيد بيان لذلك ان شاء الله

33
00:12:45.600 --> 00:13:05.600
واختلف في الجمع بينهما. فقيل المراد بالرحمن الذي وسعت رحمته كل شيء في الدنيا. لان صيغة فعلان تدل على الامتلاء والكثرة والرحيم الذي يختص برحمته المؤمنين في الاخرة وقيل العكس. وقد ذهب العلامة ابن القيم رحمه

34
00:13:05.600 --> 00:13:25.600
الله تعالى الى ان الرحمن دال على الصفة القائمة بالذات والرحيم دال على تعلقها بالمرحوم هذا لم يجيء لم يجيء اسم الرحمن متعديا في القرآن. قال تعالى وكان بالمؤمنين رحيما. ولم

35
00:13:25.600 --> 00:13:51.050
الرحمن وهذا احسن ما قيل في الفرق بينهما وروي عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال هما اثنان رقيقان احدهما ارق من الاخر ومنع بعضهم كون الرحمن في البسملة نعتا لاسم الجلالة لانه علم اخر لله لا على لا يطلق على غيره

36
00:13:51.050 --> 00:14:20.800
والاعلام لا ينعت بها نعم الله اكبر والصحيح انه نعت له باعتبار ما فيه من معنى الوصفية. فالرحمن اسمه تعالى ووصفه. ولا تنافي ولا تنافق ولا تنافي نعم ولا تنافي اسميته ووصفيته فمن فمن حيث هو صفة جرى تابعا على اسم الله تعالى ومن حيث هو اسم

37
00:14:20.800 --> 00:14:40.450
ورد في القرآن غير غير تابع بل ورود الاسم العلم كقوله تعالى الرحمن على العرش استوى وقوله الحمد لله وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله والصلاة

38
00:14:40.450 --> 00:15:10.450
عليه فهو اقطع ابتر ممحوق البركة. وورد مثل ذلك في البسملة. ولهذا جمع المؤلف بينهما عملا بالروايتين ولا تعارض بينهما. فان الابتداء قسمان حقيقي واضافي. والحمد ضد الذنب يقال حمدت الرجل احمده حمدا ومحمدا ومحمدا فهو محمود وحميد. ويقال حميد

39
00:15:10.450 --> 00:15:33.100
ان الله بالتشديد اثنى عليه المرة بعد الاخرى وقال الحمد لله والحمد هو الثناء باللسان من الجميل على الجميل الاختياري نعمة كان او غيرها يقال حمدت الرجل على انعامه وحمدته على شجاعته

40
00:15:34.100 --> 00:15:56.650
واما الشكر فعلى النعمة خاصة ويكون بالقلب واللسان والجوارح. ليس الحائث والحمد قوله الحمد لله نعم وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله تعالى والصلاة عليه فهو اقطع ابتر ممحوق البركة

41
00:15:56.650 --> 00:16:29.300
وورد مثل ذلك في البسملة. ولهذا جمع المؤلف بينهما عملا بالروايتين. ولا تعارض بينهما  وورد مثل ذلك في البسملة ولهذا جمع المؤلف بينهما عملا بالروايتين ولا تعارض بينهما. فان فداء قسمان حقيقي واضافي والحمد ضد الذم يقال حمدت الرجل احمده حمدا ومحمدا ومحمدة

42
00:16:29.300 --> 00:16:49.300
فهو محمود وحميد. ويقال حمد الله بالتجديد. اثنى عليه المرة بعد الاخرى. وقال الحمد لله والحمد هو الثناء باللسان على الجميل الاختياري نعمة كان او غيرها يقال حمدت الرجل على انعام

43
00:16:49.300 --> 00:17:19.800
وحمدته على شجاعته. واما الشكر فعلى النعمة خاصة. ويكون بالقلب واللسان والجوارح. قال الشاعر افادتكم النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجب. وعلى هذا فبين الحمد والشكر عموم من وجه يجتمعان في الثناء باللسان على النعمة وينفرد الحمد في الثناء باللسان على ما ليس بنعمة من

44
00:17:19.800 --> 00:17:43.500
جميل الاختياري وينفرد الشكر بالثناء بالقلب والجوارح على خصوص النعمة فالحمد اعم متعلق واخص سؤاله والشكر بالعكس. واما الفرق بين الحمد والمدح فقد قال ابن القيم رحمه الله تعالى بالعكس اللي قبله

45
00:17:43.600 --> 00:18:07.900
والحمد هو الثناء باللسان. نعم. على الجميل الاختياري. نعم. نعمة كان او غيرها. نعم. يقال حمدت الرجل على انعام وحمدته على شجاعتي. نعم واما الشكر فعلى النعمة خاصة ويكون بالقلب واللسان والجوارح. قال الشاعر الشاعر افادتكم

46
00:18:07.900 --> 00:18:34.600
النعماء مني ثلاثة يدي ولساني والضمير المحجب. ضميرا ضمير المحجب يدير عن يعني الحمد يكون باللسان وبالقلب ويكون على النعمة وعلى غير النعمة فهو بالقلب وباللسان قاص بالقلب وباللسان وليكن بالجوارح

47
00:18:35.100 --> 00:18:52.650
يكون على النعمة وعلى غيرها فهو اعم الجهة النفع واللف على غيرها هذا اعم ومن جهة انه لا يكون بالجوارح يكون اخص والشكر يكون بالقلب وباللسان وبالجوارح لكنه خاص بالنعمة

48
00:18:52.900 --> 00:19:17.800
ومن جهة اه من جهة كونها يكون باللسان ومن جهة كونه خاص بالنعمة اخص كل كل واحد له الحمد والشكر عام الوجه خاص بالوجه نعم الله اليكم. وعلى هذا فبين الحمد والشكر عموم وخصوص من وجه. نعم. يجتمعان في الثناء باللسان على النعمة. الثناء باللسان

49
00:19:17.800 --> 00:19:35.650
على النعمة هذا يسمى شكر وعلى غير النعمة يسمى مدح ولا يسمى شكر نعم احسن الله اليكم. وينفرد الحمد في الثناء باللسان على ما ليس بنعمة من الجميل لاختياره. نعم. وينفرد الشكر بالثناء

50
00:19:35.650 --> 00:19:55.200
بالقلب والجوارح على خصوص النعمة فالحمد اعم متعلقا واخص اله والشكر بالعكس واما الفرق بين الحمد والمدح فقد قال ابن القيم رحمه الله ان الحمد اخبار عن محاسن المحمود مع حبه

51
00:19:55.200 --> 00:20:18.950
تعظيمه فلا بد فيه من اقتران الارادة بالخير بخلاف المدح فانه فلابد فيه فلابد فيه من اقتران الارادة بالخير بخلاف المدح المدح بالصفات ولا ذنبك معه محبة واجلال والمدح الحمد فيه محبة

52
00:20:19.350 --> 00:20:45.000
وجلاه فانه اخبار مجرد ولذلك كان المدح اوسع تناولا لانه اوسع لان لان ولذلك كان المدح اوسع ولذلك كان المدح اوسع تناول. نعم. لانه يكون للحي والميت والجماد ايضا. نعم. انتهى

53
00:20:45.200 --> 00:21:15.550
وقال في الحمد الاستغراق ليتناول كل افراد الحمد المحققة المحققة المحققة والمقدرة وقيل للجنس ومعناه ان الحمد الكامل ثابت لله. وهذا يقتضي ثبوت كل ما يحمد عليه من صفات كماله ونعوث جماله اذ من عدم صفات الكمال فليس بمحمود على الاطلاق. ولكن غايته ان يكون

54
00:21:15.550 --> 00:21:35.250
محمودا من كل وجه وبكل اعتبار بجميع انواع الحمد الا من حاز صفات الكمال جميعها. ولكن غايته ولكن غايته ان يكون محمودا من كل وجه. هم. وبكل اعتبار بجميع انواع الحمد

55
00:21:35.350 --> 00:22:03.550
الا من حاد صفات الكمال بجميعها  والرسول في اللغة هو من بعث برسالة يقال ارسله بكذا اذا طلب اليه تأديته وتبليغه وجمعه رسل بسكون السين رسل نعم بسكون السين والرسل بضمها يعني نقول فيها الوجه الرسل والرسل

56
00:22:03.800 --> 00:22:23.150
نعم وفي لسان الشرع انسان ذكر حر اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه فان اوحي اليه ولم يؤمر بالتبليغ فهو نبي. فكل رسول نبي ولا عكس. فقد يكون نبيا غير رسول. والمراد بالرسول

57
00:22:23.150 --> 00:22:42.000
المضاف الى ضمير الرب هنا محمد صلى الله عليه وسلم. وهذا يعني هذا التعريف الرسول الذي يوحي بشرع وما بتبليغه والنبي غسل شيخ الاسلام ضعف هذا قال هذا كيف يكون نبي ولا يأمر بتبليغه

58
00:22:42.750 --> 00:23:00.450
قال ان ان الرسول هو الذي ارسل الى امة عظيمة امن به بعضهم ورد دعوته بعضهم مثل لوح وهود وصالح وشعيب وابراهيم موسى وعثمان واما النبي فهو الذي يكلف بالعمل بالشريعة السابقة

59
00:23:01.050 --> 00:23:19.700
مثل انبياء بني اسرائيل الذين جاؤوا بعد موسى كلهم يعملون بالتوراة عند داوود وسليمان وقد يوحى اليه ولا يرسل الى متكافر الى المؤمنين وقد يوحى اليه في شهر خاص قد يوحى اليه بوحي خاص

60
00:23:20.300 --> 00:23:44.300
تعلق بالمؤمنين. نعم الله اليكم والهدى في اللغة البيان والدلالة كما في قوله تعالى واما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى. يعني دللناهم نعم فان المعنى بينا لهم وكما في قوله انا هديناه السبيل اما شاكرا واما كفورا

61
00:23:44.800 --> 00:24:04.800
والهدى بمعنى المعنى العام والهدى بهذا المعنى عام لجميع الناس. ولهذا يوصف به القرآن كما في قوله تعالى ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم ويوصف به الرسول صلى الله عليه وسلم كما في قوله تعالى وانك لتهدي الى صراط

62
00:24:04.800 --> 00:24:24.800
وقد يأتي الهدى بمعنى التوفيق والالهام فيكون خاصا بمن يشاء الله هدايته قال تعالى فمن يرد الله ان يهديه يشرح صدره للاسلام. ولهذا نفى الله عن رسوله صلى الله عليه وسلم قال تعالى انك لا تهدي من احببت ولكن

63
00:24:24.800 --> 00:24:44.800
ان الله يهدي من يشاء والمراد بالهدى هنا كل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من من الاخبارات الصادقة من الاخبارات الصادقة والايمان الصحيح والعلم النافع والعمل الصالح. والدين ياتي لعدة معاني منها

64
00:24:44.800 --> 00:25:04.800
الجزاء كما في قوله تعالى ملك يوم الدين ومنها قولهم كما كما يدين الفتى يدان ومنها الخضوع والانقياد يقال دان له بمعنى ذل وخضع. ويقال دان لله بكذا او كذا بمعنى

65
00:25:04.800 --> 00:25:24.800
اخذه ديا يعبده به. والمراد بالدنيا وبالدين هنا جميع ما ارسل الله به رسوله صلى الله عليه وسلم من الاحكام والشرائع اعتقادية كانت ام قولية ام فعلية؟ واظافتها الى الحق مع اضافة الموصوف الى صفته

66
00:25:24.800 --> 00:25:54.800
اي الدين الحق والحق مصدر حق يحق اذا ثبت ووجب. فالمراد به الثابت الواقع ويقال الباطل الذي لا حقيقة له. اللام في قوله ليظهره لام التعليل. وهي متعلقة بارسل ومن الظهور بمعنى العلو والغلبة. ايش؟ ولا هم؟ واللام في قوله ليظهرا. نعم. لام التعليل. نعم. وهي متعلقة وهي

67
00:25:54.800 --> 00:26:24.800
متعلقة بارسل وهو من الظهور بمعنى العلو والغلبة اي ليجعله عاليا على الاديان كلها الحجة والبرهان وال في الدين للجنس. فيدخل فيه كل دين باطل. وهو ما عدا الاسلام والشهيد فعيل وهو مبالغة من شهد من شهد وهو اما من الشهادة بمعنى الاخبار والاعلام او

68
00:26:24.800 --> 00:26:44.800
ومن الشهادة بمعنى الحضور والمعنى وصححه الالباني وارسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا بصدق رسوله او حاضرا مطلعا لا يغيب عنه شيء. والمعنى الاجمالي لما تقدم ان جميع اوصاف الكمال

69
00:26:44.800 --> 00:27:04.800
ثابتة لله على اكمل الوجوه واتمها واتمها. ومما يحمد عليه سبحانه نعمه نعمه على هذه التي لا يحصى التي لا يحصي احد من الخلق عدها. ايش؟ ومن ايش؟ ومن؟ ومما يحمد عليه سبحانه. نعم. نعمه على

70
00:27:04.800 --> 00:27:24.800
عباده التي لا يحصي احد من الخلق حدها. واعظمها ارساله محمدا صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق للعالمين وبشرى للمتقين ليظهره على جميع الاديان بالحجة والبرهان والعز والتمكين والسلطان وكفى بالله شهيدا

71
00:27:24.800 --> 00:27:49.150
على صدق رسوله وحقيقة ما جاء به. وشهادته سبحانه تكون بقوله وفعله وتأييده لرسوله. هذا ايش شهادته سبحانه. نعم. تكون بقوله وفعله وتأييده لرسوله بالنصر والمعجزات والبراهين المتنوعة على ان ما جاء به هو الحق المبين

72
00:27:49.150 --> 00:28:09.150
قوله الشهادة الاخبار بالشيء عن عالم به عن علم به واعتقاد لصحته وثبوته ولا تعتبر شهادة الا اذا كانت مصحوبة بالاقرار والاذعان. ووطأ القلب عليها اللسان فان الله قد كذب المنافقين في قوله

73
00:28:09.150 --> 00:28:29.150
بقولهم نشهد انك لرسول الله والله يعلم انك لرسوله مع انهم قالوه بالسنتهم ولا اله الا الله هي كلمة التوحيد التي اتفقت عليها كلمة الرسل صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين. بل هي خلاصة دعوتهم

74
00:28:29.150 --> 00:28:49.150
رسالتهم وما من رسول منهم الا جعلها مفتتح امره وقطب رحاه. كما قال نبينا صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. فاذا قالوها فقد عصموا مني دماءهم واموالهم الا بحقها

75
00:28:49.150 --> 00:29:09.150
حسابهم على الله عز وجل ودلالة هذه الكلمة على هذه الكلمة على الكلمة على التوحيد باعتبار اشتمالها على النفي والاثبات المقتضي للحصر. وهو ابلغ من الاثبات المجرد كقولنا الله واحد مثلا فهي تدل بصدرها

76
00:29:09.150 --> 00:29:39.150
اعلى نفي الالهية عما سوى الله تعالى وتدل بعجزها عن اثبات الاليهية الالهية له وحده ولابد فيها من اضمار خبر تقديره لا معبود بحق موجود الا الله. واما قوله واحد لا شريك له فهو تأكيد لما دلت عليه كلمة التوحيد. وقوله اقرارا به مصدر مصدر مؤكد

77
00:29:39.150 --> 00:30:06.150
فاقر يقر اقراره. نعم. لمعنى الفتن اشهد والمراد اقرار القلب واللسان. وقوله توحيدا القلب يعني تصديقه نعم تصديقه واقرار اللسان النطق نعم نوريكم وقوله توحيدا اي اخلاصا لله عز وجل في العبادة فالمراد به التوحيد الارادي الطلبي المبني على توحيد المعرفة

78
00:30:06.150 --> 00:30:26.150
والاثبات وجعل الشهادة للرسول صلى الله عليه وسلم بالرسالة والعبودية مقرونة بالشهادة لله بالتوحيد وجعل ايش؟ وجعل الشهادة للرسول صلى الله عليه وسلم بالرسالة والعبودية. نعم. مقرونة بالشهادة لله بالتوحيد

79
00:30:26.150 --> 00:30:46.150
اشارة الى انه لابد من كل منهما فلا تغني احداهما عن الاخرى. ولهذا قرن بينهما في الاذى قرنا بينهما في الاذان وفي التشهد. وقال بعضهم في تفسير قوله تعالى ورفعنا لك ذكرك. يعني لا لا اذكر

80
00:30:46.150 --> 00:31:06.150
الا ذكرت معي وانما جمع له بين وصفي الرسالة والعبودية لانهما اعلى ما يوصف به العبد والعبادة هي الحكمة التي خلق الله الخلق لاجلها كما قال تعالى. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. فكمال المخلوق

81
00:31:06.150 --> 00:31:26.150
في تحقيق تلك تلك الغاية. وكلما ازداد العبد تحقيقا للعبودية ازداد كماله وعلى درجته. ولهذا ذكر الله بلقب العبد في اسمى احواله واشرف مقاماتها مقاماته كالاسراء به وقيامه بالدعوة اليه والايحاء

82
00:31:26.150 --> 00:31:49.750
ولهذا ولهذا ذكر الله نبيه بلقب العبد في اسمى احواله واشرف مقاماته كالاسراء به وقيامه بالدعوة الى الله والايحاء اليه والتحدي بالذي انزل عليه. ونبه بوصف العبودية ايضا الى الرد على اهل الغلو الذين قد قد

83
00:31:49.750 --> 00:32:09.750
جاوزونا بالرسول صلى الله عليه وسلم قذره. ويرفعونه الى مرتبة الالوهية. كما يفعل ضلال الصوفية قبحهم الله وقد صح عنه صلى الله عليه وسلم انه قال لا تضروني كما اطغت النصارى ابن مريم وانما انا عبد فقولوا عبد الله ورسوله

84
00:32:09.750 --> 00:32:29.750
والمقصود ان هذه الشهادة تتضمن اعتراف العبد بكمال عبوديته صلى الله عليه وسلم لربه. وكمال رسالته وانه فاق جميع البشر في كل خصلة في كل خصلة كمالها كمالها. ولا تتم هذه الشهادة

85
00:32:29.750 --> 00:32:49.750
حتى يصدقه العبد في كل ما اخبر به ويطيعه في كل ما امر به وينتهي عما عما نهى عنه الصلاة في اللغة الدعاء. قال تعالى وصلي عليهم ان صلاتك سكن لهم. واصح ما قيل في صلاة الله على رسوله

86
00:32:49.750 --> 00:33:09.000
وما ذكره البخاري في صحيحه عن ابن عالية قال صلاة الله على رسوله ثناؤه عليه عند الملائكة المشهور ان الصلاة من الملائكة الاستغفار كما في الحديث الصحيح والملائكة يصلون على احدكم ما دام في مجلسه الذي صلى فيه يقول

87
00:33:09.000 --> 00:33:30.150
يقولون اللهم اغفر له اللهم ارحمه. ومن الادميين التضرع والدعاء. وال الشخص هو من  يمتنون اليه ينتمون ينتمون اليه. يمتون يمتون او لن تموت يمتون. الميم طيب يموت احسن الله اليك

88
00:33:30.500 --> 00:33:49.550
هم من يمتون اليه بصلة وثيقة من قرابة ونحوها. واله صلى الله عليه وسلم يراد بهم احياء من حرمت عليهم الصدقة وهم بنو هاشم وبنو المطلب ويراد بهم احيانا كل من تبعه على دينه. نعم وهذا اعم واشبه

89
00:33:49.600 --> 00:34:13.900
نعم احسن الله اليك واصل ال اهل ابدلت الهاء همزة فتأولت همزتان فتوالت فتوالت امثالنا فتوالت همزتان فقلبت الثانية منهما الفا ها ويصغر ويصغر على اهيل. اهيل واويل واويل. نعم

90
00:34:14.350 --> 00:34:38.700
واهيل واويل او هو يتنام ويصغر على اهيل او اويل ولا يستعمل الا فيما شرف غالبا فلا يقال ال الاسكاف وال الحجام والمراد بالصحب اصحابه صلى الله عليه وسلم. وهم كل من لقيه حال حياته مؤمنا ومات على

91
00:34:38.700 --> 00:34:58.700
كذلك والسلام اسم مصدر من سلم تسليما من سلم تسليما عليه بمعنى طلب له السلامة طلب له السلامة من كل مكروه وهو اسم من اسمائه تعالى ومعناه البراءة والخلاص من النقائص والعيوب او الذي

92
00:34:58.700 --> 00:35:18.700
سلموا على عباده او الذي يسلم على عباده المؤمنين في الاخرة. ومزيد صفة لتسليم. وهو اسم مفعول من زاد المتعدي والتقدير مزيدا فيه. قوله اما بعد. هذي مقدمة لابد منها

93
00:35:18.700 --> 00:35:30.750
نعم ها؟ ايش؟ ما يقرا هذي نعم وفق الله الجميع نسأل الله