﻿1
00:00:04.800 --> 00:00:24.050
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اللهم انا نسألك خير هذا اليوم خير ما بعده ونعوذ بك من شر هذا اليوم وشر ما بعده

2
00:00:25.100 --> 00:00:43.450
اللهم انا اصبحنا منك في نعمة وعافية وستر فاتم علينا نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والاخرة اللهم ما اصبح بنا من نعمة او باحد من خلقك فمنك وحدك لا شريك لك

3
00:00:43.900 --> 00:01:04.650
فلك الحمد ولك الشكر لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم انا اصبحنا نشهدك ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله لا اله الا انت وحدك لا شريك لك

4
00:01:05.050 --> 00:01:39.100
ان محمدا اما بعد فهذه متابعة في سلسلة الاسوة الحسنة في قسمها الثاني التخلية وموضوع حلقة اليوم وهي الحلقة الثامنة والعشرون الجزع الجزاء الجزع نقيض الصبر الجزوع ضد الصبور نعم يقال جزع

5
00:01:39.800 --> 00:02:05.200
اي لم يصبر على ما اصابه فبدا عليه القلق والالم الجزع ما يحس به المرء من ضيق الصدر والقلق والاضطراب عند نزول الملمات اظهار ما يلحق المصاب من الالم والمضد

6
00:02:05.450 --> 00:02:30.800
بسبب ما نزل به من الشرك ايه الفرق بين الجزع والفزع يقول الراغب الاصفهاني الفزع والجزع اخوان لكن الفزع ما يعتري الانسان من الشيء المخيف كما يخاف والجزع فيعتري الانسان من الشيء المؤلم

7
00:02:30.900 --> 00:02:53.950
لما يتقل لكن في فرق دقيق بين الجزع ورقة القلب ابن القيم رحمه الله يقول الجزع ضعف في النفس وخوف في القلب يمده شدة الطمع والحرص ويتولد من ضعف الايمان بالقدر

8
00:02:55.150 --> 00:03:19.200
نعم فمتى علم ان المقدر كائن ولا بد كان الجزع عناء محضا ومصيبة ثانية فان المصاب من حرم الثواب اما رقة القلب فانها من الرحمة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم ارق الناس قلبا

9
00:03:19.350 --> 00:03:46.850
وابعد الناس عن الجزع فرقة القلب رأفة ورحمة لكن جزعه مرض وضعف فالجزع حال قلب مريض بالدنيا قد غشيه تخان النفس الامارة بالسوء فاخذ بانفاسه وضيق عليه مسالك الاخرة وصار في سجن الهوى والنفس

10
00:03:48.700 --> 00:04:18.050
فاذا اشرق فيه نور الايمان واليقين بالوعد وامتلأ من محبة الله واجلاله رق وصارت فيه الرأفة والرحمة فتراه رحيما رقيق القلب بكل ذي قربة ومسلم ارحموا النملة في جحرها والطير في وكله فضلا عن بني جنسه فهذا اقرب القلوب الى الله عز

11
00:04:20.400 --> 00:04:41.000
الجزع مذموم قطعا قد ورد ذمه فيك الا بالله عز ديال وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا الا المصلين

12
00:04:41.150 --> 00:05:09.200
وفي هذه السورة وصف غنية جميلة لمعالجة الجزع اذا مسه الشر جزوعا اذا اصابه الفقر فاجيت مرض او نحوه فهو جزوع جزوع صيغة مبالغة من الجزع اي كثير الجزع وان اصابه الخير من الغنى والخصب والسعة فهو كثير المنع والامساك

13
00:05:10.400 --> 00:05:32.950
ايضا يقول الله سبحانه وتعالى مشهد من مشاهد يوم القيامة وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاء للذين استكبروا انا كنا لكم فهل انتم مغنون عنا من عذاب الله من شيء قالوا لو هدانا الله لهديناكم

14
00:05:33.450 --> 00:05:53.900
سواء علينا اجزعنا ام صبرنا ما لنا من محيص اجزعنا ام صبرنا جملة مستأنفة نعم تبين وتكشف عن سؤال من الضعفاء يستفتون المستقويين. نعمل ايه تكن لكم تبع في الدنيا بنسمع كلامكم

15
00:05:54.000 --> 00:06:16.150
الان والرعنة في مصيبة. ماذا نفعل؟ افتونا انصبر ام نجزع فارادوا تيئيسهم فقالوا لا يفيدنا جزع دواء علينا اجزعنا ام صبرنا ما لنا من محيص فلا نجاة لنا من العذاب

16
00:06:17.400 --> 00:06:46.300
وفي حديث القرآن عن قول يعقوب عليه السلام لاولاده بل سولت لكم امرا فصبر جميل صبر جميل لا جزع فيه ولا شكوى معه لا جزع فيه ولا شكوى معه الله جل وعلا يخبر عن حال الانسان

17
00:06:47.200 --> 00:07:16.650
اذا مسه الضر  فذو دعاء  واذا مس الانسان الضر دعانا لجنبه او قاعدا فلما كشفنا عنه ضره  كأن لم يدعنا الى ضر مسه بحقك جنبني الجحود فانني اخاف لدى الالاء ان اكو جاحدا

18
00:07:17.300 --> 00:07:37.100
وكنت اذا ما مسني الضر وانثنت علي صروف الدهر غبرا شدائد دعوتك بالاسحار يا ربي قائما اصارع ثورات الانين وقاعدا يا ربي هب لي من لدنك انابة تزكي بها نفسي

19
00:07:37.500 --> 00:08:05.550
فالقاك حامدا في السنة المطهرة قصة قصة خبيب عندما اخذ للقتل اسر اخذه كفار مكة ليقتلوه فخرجوا به من الحرم ليقتلوه. فقال دعوني اصلي ركعتين ثم انصرف اليهم فقال لولا ان تروا

20
00:08:05.650 --> 00:08:25.500
ان ما بي جزع من الموت لطولتها او لزدت فكان اول من سن ركعتين عند الموت ثم قال اللهم احصهم عدد وقت بدد ولا تبقي منهم احدا ما انشأ يقول

21
00:08:25.600 --> 00:08:50.500
ولست ابالي حين اقتل مسلما على اي جنب كان في الله مصرعي وذلك في ذات الاله وان يشأ يبارك على اوصالي ممزعي ابو طالب وهو على فراش الموت جاءه النبي صلى الله عليه وسلم يقول

22
00:08:51.650 --> 00:09:09.950
يا عماه قل لا اله الا الله اشهد لك بها يوم القيامة. فقال لولا ان تعيرني قريش يقولون ان ما حمله على ذلك الجزع خوف الموت لاقررت بها عينك. ابسطك بها

23
00:09:10.500 --> 00:09:34.600
لكن يعيرني الناس ويقولون جزع من الموت انزل الله تعالى قوله انك لا تهدي من احببت ولكن الله يهدي منك الهداية قدر قد بذل النبي جهده واستفرغ وسعه في محاولة هداية عمه ابي طالب الى الاسلام

24
00:09:35.100 --> 00:09:54.300
بين اعظم بيان وجل احسن تجلية لكن لم تسبق لعمه من الله الحسنى غلبت عليه شقوته فكان اخر ما قال انه على ملة عبد النبي صلى الله عليه واله وسلم

25
00:09:55.500 --> 00:10:17.000
اوتي بمال فقسمه فاعطى رجالا وترك رجالا فبلغه ان الذين ترك قد عتبوا زعلوا فحمد الله ثم اثنى عليه ثم قال اما بعد فوالله اني لاعطي الرجل وادع الرجل والذي ادع احب الي من الذي اعطى

26
00:10:18.450 --> 00:10:44.050
ولكن اعطي اقواما لما ارى في قلوبهم من الجزع والهلع واكل اقواما الى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير وقال فيهم عمرو ابن تغلب فيقول فوالله ما احب ان لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم

27
00:10:44.700 --> 00:11:07.000
يعطي اقواما لما يرى في قلوبهم من الجزع والهلع اي من شدة الالم والضجر الذي يصيبهم لو لم يعطوا من الغنيمة فيعطيهم تأليفا لقلوبهم تطهيبا لنفوسه حديس جندب بن عبدالله يقول قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم

28
00:11:07.200 --> 00:11:24.650
كان في من كان قبلكم رجل به جرح فالجزع لم يصبر على الم الجراحة فاخذ سكينا فحز بها يده فما رقأ الدم فمن قطع الدم حتى مات فقال الله تعالى

29
00:11:24.850 --> 00:11:46.600
بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة بادرني عبدي بنفسه حرمت عليه الجنة معنى فجزع اي لم يصبر على الم الجراحة وفي حديث محمود بن لبيب اذا احب الله قوما تلاهم

30
00:11:47.100 --> 00:12:06.450
فمن صبر فله الصبر او وفي رواية فمن رضي فله الرضا ومن جزع فله الجزع يعني من يريد به خيرا اوصل الله اليه مصيبة ليطهره بها من الذنوب او ليرفع بها درجته

31
00:12:06.950 --> 00:12:29.500
فمن رضي فله جزاء الرضا ومن سخط فعليه جزاء السخط كان علي ابن ابي طالب يقول للاشعث ابن قيس انك ان صبرت جرى عليك القلم وانت مأجور. وان جزعت جرى عليك القلم وانت مأزور. يعني القلم جاري جاري. اقدار الله ماضية

32
00:12:29.500 --> 00:12:47.650
مواضيع لكن الذي يجزع اجعل المصيبة مصيبتين المصيبة الاولى التي مضى بها قدر الله. والمصيبة الثانية ما غشيه من الجزع الذي لا يرد شيئا من قدر الله عز وجل انك ان صبرت

33
00:12:47.950 --> 00:13:11.250
جرى عليك القلم وانت مأجور وان جزأت جرى عليك القلم وانت مأزور لكن الجزع ليس بدمع العين ولا بحزن  عمرو بن ابن دينار يقول قال عمرو بن عبيد ليس الجزع ان تدمع العين ولا ان يحزن القلب

34
00:13:11.450 --> 00:13:27.750
لكن الجزع القول السيء والظن السيء ان تسيء الظن بربك او ان ان تتلفز وان تقول اقوال فيها تسخط على الجزع فيها تسخط على قدر الله سبحانه فقد سئل القاسم بن محمد

35
00:13:28.350 --> 00:13:52.900
الجزع فقال القول السيء والظن السيء كان ابن السماك يقول المصيبة واحدة فان جزع صاحبها فهو اثنتان المصيبة واحدة فان جزع صاحبها فهما اثنتان فقد المصاب وفقد الثواب فقد المصاب

36
00:13:52.950 --> 00:14:15.300
ان المصاب من حرم الثواب فان في الله خلفا من كل هالك ودركا من كل فائت وعزاء من كل مصيبة. فبالله فثقوا واياه فارجو فان المصاب من حرم الثواب كان منصور ابن عمار يقول

37
00:14:15.400 --> 00:14:40.350
من جزع من مصائب الدنيا تحولت مصيبته الى دينه جاءته مصيبة في دنياه فلما جزع اصابته المصيبة في دينه اللهم اهدنا فيمن هديت يا رب العالمين من الاثار المشؤومة للجزع الدعاء على النفس. يا رب خدني يا رب اعمل لي

38
00:14:40.850 --> 00:15:08.850
الله حمق تافه وشرود عقل ايضا ان الجزع يورث الحسرة ويغمر النفس بالندامة وليس مع الجزع فائدة اذ كان ابو بكر الصديق اذا عز عن ميت قال لوليه ليس مع العزاء مصيبة

39
00:15:08.950 --> 00:15:28.800
ولا مع الجزع فائدة تجزع طب وبعدين لن تخسر الا دينك لن تكسب شيئا بالراحة كده بالعقل جزعت فيمضي قدر الله يمضي سيمضي على اشلاء الناس جميعا هذا حكم عالي

40
00:15:29.150 --> 00:15:53.550
ليس لاحد لا طاقة لاحد برده ولا بمغالبته فليس مع العزاء مصيبة ولا مع الجزع فائدة فان في الجزع فوات الاجر وتضاعف المصيبة طقم كسرة الجزع والاحزان تنس النفس اسقام واوجاع والام

41
00:15:53.700 --> 00:16:12.400
لا طاقة له بها كان الفضيل بن عياض يقول ان الجزع يورث السقم وبالسقم يكون الموت وبالبرء تكون الحياة جزع يضاعف البلاء سوء الزن بالله سبحانه وتعالى ليجتمع مع كمال الايمان بحال

42
00:16:12.750 --> 00:16:40.750
يجسد عدم الرضا بالمقدور وسبيل لاستحقاق العذاب في الاخرة سبيل الى قلق النفس الى اخر الاثار المشؤومة للجزع من صور الجزع تمني الموت لا يتمنى احدكم الموت لضر احدكم لا يتمنى احدكم الموت لضر

43
00:16:40.850 --> 00:17:00.100
نزل به كانت قائلا لا محالة فليقل اللهم احيني ما دامت الحياة خيرا لي وتوفني ما دامت الوفا من سوء الجزاء ضرب الخدود  والدعاء على النفس وعلى الاهل وعلى الممتلكات

44
00:17:00.500 --> 00:17:26.050
الطقس الذي جزع نفد صبره يتصرف عماقة تفاهة طيش لا يخسر به الا دينه ودنياه لكن ما الذي يثير الجزاء يؤدي الى الوقوع فيه اجترار الذكريات اسدل على الماضي سترا وحجابا

45
00:17:26.850 --> 00:17:54.100
تذكر المصاب واجترار ذكراه بحيث لا يتناساه تصوره بحيث لا يغيب عنه ولا يجد من التذكار سلوى كان عمر يقول لا تستفزوا الدموع بالتذكر لا تستفز الدموع بالتذكر ولا يبعث الاحزان مثل التذكر

46
00:17:56.100 --> 00:18:21.750
للاسف الحسرة فلا يرى من مصابه خلفا ولا يجد لمفقوده بدلا فيزداد بالاسف ولها وبالحسرة هلعا ولهذا قال تعالى لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم والله لا يحب كل مختال فخور

47
00:18:22.800 --> 00:18:46.000
اذا بليت فثق بالله وارض به ان الذي يكشف البلوى هو الله اذا قضى الله فاستسلم لقدرته ما لامرئ حيلة فيما قضى الله اليأس يقطع احيانا بصاحبه لا تيأسن فان الصانع الله

48
00:18:47.000 --> 00:19:10.200
ما بالجزع بكثرة الشكوى وبث الجزع ولهذا الصبر الجميل الذي لا جزع معه ولا شكوى فيه اليأس احيانا شخص اذا نزلت به مصيبة فييأس من الفرج وييأس من رح الله

49
00:19:10.550 --> 00:19:34.300
ويقنط من رحمته ييأس من جبر مصابه فيقترن بحزن الحادثة قنوط اليأس فلا يبقى معها صبر ولا يتسع لها صبر لهذا قالوا المصيبة بالصبر اعظم المصيبتين المصيبة بالصبر اعظم المصيبة

50
00:19:35.650 --> 00:19:59.400
احيانا شخص ازا نزلت به مصيبة يا من ينظر الى غير المصابين  نعمين ولهم هاديء ناعمين وين تم اختياري من دون الخلق ليصب علي البلاء لتنزل بي المحن وكان اولى به

51
00:19:59.550 --> 00:20:19.800
ان ينظر الى من شاركه في الرزية وساواه في الحادثة هذا اجلب للعزاء نفسه من جميل ما يروى عن الخنساء في رفع اخيها صخر في زمان الجاهلية لما مات هو صخر

52
00:20:20.450 --> 00:20:47.200
بدت الدنيا شعرا ونواحا وعويلا لكن كانت تقول يذكرني طلوع الشمس صخرا واذكره لكل مغيب شمسي ولولا كثرة الباكين حولي على اخوانهم لقتلتنا وما يبكون مثل اخي ولكن اعزي النفس عنه بالتأسي فلا والله

53
00:20:47.750 --> 00:21:15.000
لا انساك حتى افارق مهجتي ويشق امسي فيا لهفي عليه وله امي ايصبح في الضريح وفي ضعف الايمان الجزع واليأس من مثيراته ومسبباته ضعف الايمان المحظور او المخوف اذا لم يقدر لن يقع

54
00:21:15.350 --> 00:21:31.850
واذا قدر فلا سبيل الى صرفه بعد ان ابرم فلا جزع حينئذ لا مما قدر ولا مما لم يقدر ايضا عدم الاستعانة بالله في المصيبة عدم النظر الى من هم اشد منك غما

55
00:21:32.100 --> 00:21:52.700
والم العجز استعن بالله ولا تعجز الجزع قرين العجز وشقيقه كما يقول ابن القيم. لو سئل الجزع من ابوك لقال ابي العجز وترك الرضا بما يوجب القضاء عدم توطين النفس

56
00:21:53.000 --> 00:22:18.150
على وقوع المكروه شخص يستعد لما هو اسوأ اه الشاعر يقول عرفنا الليالي قبل ما نزلت بنا فلما دهتنا لم تزدنا بها علما مما يعين على ترك الجزع ياء الربانية

57
00:22:19.000 --> 00:22:35.250
وبناء الايمان عجبا لامر المؤمن ان امره كله له له اخت طيب ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له وليس ذلك لاحد الا الا للمؤمن

58
00:22:35.450 --> 00:22:56.500
الثبات على ما نزل به من مكروه. فاذا صبر امضى شيطانه ورده وارضى ربه وسر صديقه وساء عدوه وحمد عن اخوانه وعزهم هو قبل ان يعزوه هذا هو الثبات والكمال

59
00:22:56.750 --> 00:23:19.000
الاعظم ان يعلم ان المقدور لا حيلة له في دفعه ان يعلم بان الجزع يشمت الاعداء ويسوء الاصدقاء ويغضب الله جل جلاله ويسر الشيطان ويحبط اي نوع يضعفه لا اله الا انت سبحانك اني كنت

60
00:23:21.550 --> 00:23:44.750
نختم الابيات الجميلة للشافعي دع الايام تفعل ما تشاء وطب نفسا بما حكم القضاء ولا تجزع لحادثة الليالي فما لي حوادث الدنيا بقاء نعم ورزقك ليس ينقصه التأني وليس يزيد في الرزق العناء

61
00:23:45.150 --> 00:24:09.500
ولا حزن يدوم ولا سرور ولا بؤس عليك ولا رخاء اخر يقول فان تصبر النفس تلقى السوء  ان تجزع النفس اشقى لها اتجزع مما احدث الدهر للفتى واي كريم لم تصبه

62
00:24:09.750 --> 00:24:38.950
وارعوا ابو ذئب الهدني يقول امن المنون وريبها تتوجع والدهر ليس بمعتب من يجزع وتجلدي للشامتين اريهم اني لريب الدهر لا اتضعضع ولا تجزع لريب الدهر واصبر فان الصبر في العقبى سليم

63
00:24:39.350 --> 00:25:09.850
فما جزع بمغن عنك شيئا ولا ما فات ترجعه الهموم كم تشتكي وتقول انك معدم والارض ملكك والانجو عشت لك الدنيا فما لك واجبا وتبسمت فعلام لا تتبسم ان كنت مكتئبا لعز قد مضى هيهات يرجعه اليك تندم

64
00:25:10.750 --> 00:25:33.900
او كنت تشفق من حلول مصيبة هيهات يمنع ان تحل تجهم او كنت جاوزت الشباب فلا تقل ياخز زمان فانه لا يهرمون اللهم اهدنا فيمن هديت وعافنا فيمن عافيت تولنا فيمن

65
00:25:34.100 --> 00:25:55.850
ميت اللهم ارزقنا الرضا بالقضاء صبر على بلائك على نعماك اللهم امين صلي اللهم على نبينا محمد على اله وصحبه  اعانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك