﻿1
00:00:13.700 --> 00:00:42.700
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله   الحمد لله لا اله الا هو واليه النشور اللهم انا اصبحنا منك في نعمة وعافية واتم علينا نعمتك وعافيتك وسترك في الدنيا والاخرة

2
00:00:43.400 --> 00:01:08.200
اللهم ما اصبح بنا من نعمة او باحد من خلقك منك وحدك لا شريك لك لك الحمد ولك الشكر لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك العظيم اللهم انا اصبحنا ونشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله. لا اله

3
00:01:08.200 --> 00:04:28.600
وان محمدا عبدك ورسولك اما بعد   يسألنك عن الشريعة                        وان كان ذو الاسرة فنظرة الى ميسرة. اذا ثبت انسانه بصوت معتبر           ان يلجأ الى القضاء     ان يلجأ الى  ايضا      اولا يا اخوانا انا عندي عمارة انا ابذل هذه

4
00:04:28.600 --> 00:09:19.450
عن طريق زيادة    وتملك جزءا من       حالة واقعية                           ايضا تعذيرا   ليستفيد من ما تقروه القوانين الوضعية من اسقاط الديون     اولا    فيؤدي الى مزيد من والاهدار  حلول البيوت المعينة  اللي هي الفلوس الموجودة

5
00:09:20.000 --> 00:12:52.450
ببيعها      يعني مسلا كان اشترى سيارة قبل ما يعلن اسمه   حقه             وبعلامة تجارية جديدة  البساطة  باسمائه  والقوانين دايما         ايه الفرق بين الدين الطبيعي  فيقول بقاء حق الدنيا الطبيعي اذا  ولا تبرأ الذمة منها الا بالاداء او بالاكراه

6
00:12:52.900 --> 00:16:03.850
لو ترك المتوفى منهم مالا فانهاء ديونهم يقدم على تقسيم التلك بينهم    جهة                 فالدائن هو الذي تكفل وتحمل           وليس له ان يأخذ اموال الناس ليغامر بها  رجل تدين دينا     التعويض عن الاضرار

7
00:16:04.800 --> 00:18:21.500
دعوة قضائية لرد الاعتبار       التعويض حرام ده يجوز      وتكرما وتطوعا    ذلك  اذا كان الضرر او معنويا على التعويض الجاري من خلال القاضي       لتعويض عن الضرر المعنوي  على ان الاضرار المعنوية

8
00:18:21.650 --> 00:19:55.650
يتوب الى الله عز وجل ويتحلل من صاحب الحق. قبل ان يكون درهما ولا ريال  واضرارا طب الدليل على هذه     كل الصفات موجودة الا  عليه الصلاة والسلام رد الفعل    وجاء يتقاضى الدين له كان على النبي عليه الصلاة والسلام. تمام؟ فاخبر القوم للنبي صلى الله عليه

9
00:19:55.900 --> 00:20:38.500
انا كنا احوج الى غير هذا منك يا عمر ان تأمرني بحسن الاداء وان تأمره بحسن الشجاعة. ان لم يتقاضى يتقاضى وزدت عشرين صاعا من فجر مروعته تعويض عن التهديد ده. عن التروية ده

10
00:20:38.800 --> 00:24:05.050
يعني هذا المعنوي الذي نبدأ التعويض وامر عمر ابن الخطاب ان يقضيه حقه وان يزيده فوق حقه     لا حرج                         فانها لهم في الدنيا ولكم في الاخرة. الذي   كلام جميل لكن

11
00:24:05.100 --> 00:25:20.210
لو انت    ولا  استودعكم الله تعالى