الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله اصحابه اجمعين. اما بعد فقد قال الامام مسلم رحمه الله تعالى. وحدثنا ابو بكر شيبة قال حدثنا يزيد قال حدثنا سعيد بن ميناء عن جابر بن عبدالله ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على اصحابة وكبر عليه اربعا ان الحمد لله واعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فهو المهتد. ومن قل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد رحمه الله تعالى في صحيحه في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة حديث منها ثم ختم الباب بقول واحد وهو رضي الله تعالى عنه هذا الحديث الثاني تكلمنا في الدرس الماضي على حديث ابي هريرة حديث الاستجابة لفوائد زوائد وسيأتي عليها في محله ان شاء الله تعالى الذي معناه مولاه عن سليم ابن حيان سليم بفتح السين ايرادات مسلم صحيحين ولا في صحيح مسلم الا والليل. اما سليم فلا يوجد الا في هذا الموطن فحسب في صحيحه عن الا عن سليم ابن حياء البحر قال حدثنا سعيد ابناء مولى الدكتور وهو التابعي عن جابر ابن عبدالله رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى على اصحابه النجاشي تكبر عليه مربعا هذا لكل من حكم حركة كما ان اسم لكل من حكم الروم وكما ان كسرى اسم لكل من حكم الفرق وكما ان قيل اثم لكل من حكم اليمن. وكما فرعون مثلا اسم لكل من حقق الصدق والعزيم اسم لمن حكم مصر واما الذي يحكم المسلمين فهو امير المؤمنين. فهذه اسماء معروفة عند الناس كما نقول فهذا هو التسمم. اما اسم عين هذا الملك اسمه على التعليم انما هو الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم وهو الذي حاتم الله وهو وهو شيخ للامام احمد في بعض الروايات رحمة. بدل ما ارحمه. وهو ليس في صحيح. ونبه على هذا الامام النووي رحمه الله تعالى ان شاء الله صريح انما هو افهم ومنه من قال بتطبيق الميم على الحاء. والصواب الرواية التي اخرجها الامام وهي التي فيها التسمية العلماء والفقهاء على صلاة الغائب وصلاة فيها خلاف بين الفقراء وسيأتي التنويه عليه باذن الله تعالى قال رحمه الله تعالى وحدثني محمد ابن حاتم قال حدثنا يحيى ابن سعيد عن ابن عن عطاء عن جابر ابن عبدالله القاضي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مات اليوم عبد لله صالح. وقام فامن وصلى عليه اخرجه الامام مسلم عن طريقه محمد عن طريق شيخ محمد الحاكم الميمون ابو عبدالله الثمين البغدادي عن يحيى النبي سعيد وهو ابن فروز الابطال في مصر الامام الكبير وهو من علماء مكة عن عطاء ابن يسار وهو مكي عن ابن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مات في هذا الوقت قال النبي صلى الله عليه وسلم مات في هذا اليوم وفي رواية حديث ابي هريرة السابقة قال قال في اليوم الذي مات فيه الاجل وهذا من طاعة الله عز وجل على نبيه الغيبة على غيره احدا ابدا. العلم عند الله ولا يعلمون شيء الا باذنه سبحانه وتعالى الا الله جل في علاه هو الذي يأذن النبي صلى الله عليه وسلم ابي يعلم ما في غلي كما تقولين ودعي هذا. دعي فينا نبي يعلم ما فيها. هل النبي يعلم من تعليم الله لنبيه صلى الله عليه وسلم ورفع الله عن نبيه صلى الله عليه وسلم هذا. اما واحد يسأل الاخر وطلب مناقشة في مسألة فيزيا ولا في مسألة والله اعلم رحمة الله وان كان الذي لا يعلم النبي صلى الله عليه وسلم ان العلم هو عند الله عز وجل. طيب عن عطاء جابر ابن عبدالله طارق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مات في هذا الوقت قال عبد لله صالح لعبدالله لله من هو الذي عبد الله الذي مات وبماذا نعتمد النبي صلى الله عليه وسلم؟ صالح والنبي قال عبد لله صالح ما معنى هذا تحكم بغير ما انزل الله في سورة الاسباب والله يعلم في من قلبه انه صادق ولكنه ما يستطيع فهذا لا يمكن ان يسلب عنه كل صلاة انه يقوم بحقوق الله ويقوم بحقوق الخلق والنجاشي عبد يحكم الناس بالعدل. ولذا انصف الصحابة رضوان الله تعالى عليهم الذين جاؤوه واهتموا به وبعثت اسقاط وفدا اليه وما اطاعه فكان ينفق الحق لكنه كان عاجزا عن حكم بغير ما انزل الله ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم لما مات قال عبد الله صالح ثم قال سماها ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج منها الى المصلى. خرج بها الى المصلى صلى الله عليه وسلم صلى عليه مرة واحدة وكل ابو هريرة ذكر الخروج من المصلى النبي صلى الله عليه وسلم خرج من اصحابه رضوان الله تعالى عليهم. الى ان قلت وصلى عليه تسمع رواية مهمة قول يا احمد رقم خمستاشر الف واثنين وتسعين وهي من طريق يزيد قال اخبرنا قتادة عن عطاء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على اخ لكم مات صلوا على اخ لكم مات بغير ارضكم لماذا صلى النبي على النجاشي واذا مات غير المسلمين دماء الفقهاء في الصباح القادم بشكل عام انقسموا الى ثلاثة اقسام اما الاقسام الثلاثة فالامام ابو حنيفة والامام مالك رحمهما الله قالوا صلاة الغالب خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم ان تؤدى وهي فقط خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم وقال بهذا القول قال بهذا القول الامام احمد في رواية ابي موسى عام والواجب عن احمد خلاف ذلك قالوا هذه الصلاة غائب يشرع لكل احد ان يصلي عليه على الغائب هنالك للامام احمد والقول الثالث او صلاة الغائب صلاة ليست خاصة بالنبي صلى الله عليه وسلم هي صلاة وصلى على من مات ومن صلى عليه لانه قد مات خارج بلاد المسلمين. صلوا على اخيكم فانه قد مات بغير علم وهذا قول هذا القول الذي ذكرناه يعنى جمع من علماء الشافعية رحمه الله تعالى يقول ابن الخطاب يقول به العربي المالكي في كتابه المثالي في شرح الثالث صفحة خمسمائة وسبعة اسمع ماذا يقول ابن عمر قال بعد ان ذكر هذا الحديث. والذي عندي في صلاة النبي صلى الله عليه وسلم على النجاة انه علم ان النجاشي ومن امن معه ليس عندهم من سنة صلاة الميت اثر فعلم النبي صلى الله عليه وسلم انهم بغير صلاة فبادر الى الصلاة علي الان هذه الصلاة التي صلاها النبي صلى الله عليه وسلم عند والاصل ان افعاله صلى الله عليه وسلم ليست خاصة به الاصل في فعل النبي صلى الله عليه وسلم انه عام ومن قال ان هذا الفعل خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم يحتاج لقرينة. اذا قال الله عز وجل في المرأة التي وهبت نفسها النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى خالصة لك وللمؤمنين اراد ان يخص النبي صلى الله عليه وسلم بشيء فالله عز وجل او نبيه صلى الله عليه وسلم وكل خاص كل بالنبي صلى الله عليه