﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:23.700
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء وسيد المرسلين واله وصحبه اجمعين قال الامام المصنف رحمه الله تعالى عن البراء بن عازب رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فصلى العشاء الاخرة

2
00:00:23.850 --> 00:00:49.600
فقرأ في احدى الركعتين بالتين والزيتون فما سمعت احدا احسن صوتا او قراءة منه بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام لا تمان الاكملان على اشرف الانبياء والمرسلين

3
00:00:50.400 --> 00:01:15.850
وخيرة الله من الخلق اجمعين وعلى اله وصحبه ومن سار على سبيله ونهجه واستن بسنته الى يوم الدين. اما بعد وقد تقدم معنا ان هذا الحديث الشريف حديث البراء بن عازب رضي الله عنهما

4
00:01:16.500 --> 00:01:43.150
والذي بين مقرأ النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة العشاء اعتنى العلماء رحمهم الله ببيانه في باب القراءة في الصلاة ومنهم الامام الحافظ رحمه الله برحمته الواسعة وهذه السنة اعني قراءة سورة التين

5
00:01:43.950 --> 00:02:06.950
تدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في صلاة العشاء لا يطول باصحابه رضي الله عنهم وارضاهم والعلة في ذلك ظاهرة لان الناس في صلاة العشاء خاصة في الازمنة القديمة

6
00:02:07.350 --> 00:02:33.150
يأتون بعد فراغهم من الشغل والعمل وغالبا ما يكون الانسان مجهدا منهكا ولذلك كان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينتظرون صلاة العشاء وتسقط رؤوسهم في حجورهم من شدة الاعياء والتعب

7
00:02:33.550 --> 00:02:56.350
حتى يصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الصلاة ومن هنا قال عليه الصلاة والسلام اثقل الصلاة على المنافقين صلاة الفجر وصلاة العشاء ولو يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حبوا

8
00:02:56.700 --> 00:03:19.550
والسبب في ذلك ما ذكرناه انه لا ينتظر العشاء حتى يصليها مع الجماعة. ويصليها في وقتها الا مؤمن يرجو ثواب الله ولذلك ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم

9
00:03:19.950 --> 00:03:43.800
ان من صلى العشاء في جماعة كان كأنما قام نصف الليل كل هذا يدل دلالة واضحة على المشقة في هذه الصلاة ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم بابي وامي وهو الرحيم بامته

10
00:03:43.850 --> 00:04:10.300
يراعي التخفيف في هذه الصلاة صلى عليه الصلاة والسلام وقرأ بهذه السورة وفي هذا الحديث انه وقع من النبي صلى الله عليه وسلم في السفر وقال بعض العلماء ان قراءة هذه السورة في صلاة العشاء سنة

11
00:04:10.450 --> 00:04:30.750
سواء كان ذلك في السفر او كان في الحضر وهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يراعي التخفيف في الصلوات عموما فاذا وجدت حاجة لكون الصلاة في وقتها

12
00:04:30.850 --> 00:04:49.850
نحتاج الى تخفيف في قراءتها راعى ذلك بابي وامي صلوات الله وسلامه عليه. قال رضي الله عنه فما سمعت احدا احسن صوتا او قراءة خاتم منه شهد هذا الصحابي الجليل

13
00:04:50.100 --> 00:05:13.200
وشهدت اسماع الصحابة رضوان الله عليهم انهم ما سمعوا قراءة ولا صوتا اجمل من صوت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ كتاب الله ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم

14
00:05:13.500 --> 00:05:35.200
يعطي القراءة حقها وحقوقها وكانت قراءته اتم قراءة من مخلوق. صلوات الله وسلامه عليه. فلا اتم ولا اجمل قال ولا اكمل ولا اجل من قراءته بابي وامي صلوات الله وسلامه عليه

15
00:05:35.900 --> 00:06:03.800
جمع فيها بين اعطاء القرآن حقه وحقوقه في التلاوة. لانه تلقى القرآن من جبريل عليه السلام فتلقى القرآن من الروح الامين الذي نزل به على قلبه ليكون من المنذرين. بلسان عربي مبين. فكان عليه

16
00:06:03.800 --> 00:06:32.200
الصلاة والسلام يبين التلاوة ويفصحها ويرتلها لان الله امره بذلك وقال سبحانه وتعالى ورتل القرآن ترتيلا. وكل من صحب العلماء وائمة القراءة الفضلاء الذين اتصل سندهم بالنبي صلى الله عليه وسلم

17
00:06:32.500 --> 00:06:55.450
ويعطي ما يتلقاه منهم الحق من الضبط والعناية والرعاية فله شرف عظيم ومقام كريم وهذا الشرف الذي ليس مثله شرف شرف كتاب الله عز وجل الذي شرف الله به القراء

18
00:06:55.500 --> 00:07:15.400
الذين اتصل سندهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتلاوة ونسأل الله العظيم ان يرحم امواتهم رحمة الابرار وان يجزيهم عن امة محمد صلى الله عليه وسلم خير الجزاء

19
00:07:15.500 --> 00:07:39.150
وان يجعل ذلك موصولا للاحياء وان يبارك اعمارهم وجهودهم فكل من يحب كتاب الله يعلم انه قد اصطفاهم الله واجتباهم. فكل من علم عن الله يعلم ان الله قد اصطفاهم واجتباهم لهذا الفضل العظيم

20
00:07:39.350 --> 00:08:02.900
فقراءة النبي صلى الله عليه وسلم لكتاب ربه لم تكن اي قراءة كانت قراءته مفسرة مبينة بابي وامي صلوات الله وسلامه عليه وكان لا يمل فاذا اطال القراءة لن يمل في اطالته

21
00:08:03.000 --> 00:08:30.950
ولذلك كل من رزق ضبط القرآن وحب كتاب الله وقرأه على الوجه الذي يرضي الله فانه يعطى هذا الفضل تحب الناس سماع القرآن منه وترتاح عند تلاوته فاعطاء القراءة حقها وحقوقها. وعدم العبث مع كتاب الله وكلام الله

22
00:08:31.050 --> 00:08:55.100
ان يأتي الانسان الى المصحف مباشرة فيقرأ منه قراءة الوجادة. يقرأ كيف شاء وكما شاء. ويضيع حق كتاب الله عز وجل وكلام واعظم مصيبة واعظم بلية ان تجده جاهلا ويجهل انه جاهل

23
00:08:55.150 --> 00:09:23.800
ولربما بدع القراء وانتقصهم وحط من قدرهم وستكتب شهادتهم ويسألون. وبين يدي الله الموعد وحملة كتاب الله الذين اخذوا القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وجدوا واجتهدوا في ظبطه. والقيام بحقه وحقوقه. لهم اوفر النصيب والحظ

24
00:09:23.850 --> 00:09:47.000
من هذا الذي كان عليه بابي وامي صلوات الله وسلامه عليه. ولذلك لما كان قراء الصحابة لهم قسموا السبق في ذلك قال عليه الصلاة والسلام حينما خرج الى مسجده فاستمع الى تلاوة عبدالله بن مسعود

25
00:09:47.000 --> 00:10:06.250
رضي الله عنه وهو في جوف الليل يقرأ كلام الله وهو احد القراء من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين شهد لهم النبي صلى الله عليه وسلم بالسبق في ذلك

26
00:10:06.850 --> 00:10:31.000
قال عليه الصلاة والسلام وقد استمع الى قراءته. لقد اوتيت مزمارا من مزامير ال داود وقال عليه الصلاة والسلام بعد ذلك من اراد ان يقرأ القرآن غضا طريا كما نزل فليقرأه بقراءة ابن ام عبد

27
00:10:31.250 --> 00:10:51.250
فهذا يدل على ان القرآن الناس فيه ليسوا سواء وان الذين اختصهم الله بظبطه اخذه عن النبي صلى الله عليه وسلم على وجهه انهم اسعد الناس بالفظل واسعد الناس بهذا الفضل

28
00:10:51.250 --> 00:11:24.100
وقال ما سمعت احسن صوتا منه فكان صوته عليه الصلاة والسلام اذا قرأ القرآن يأخذ القلوب والاسماء سمعته الجن وهو يتلو كتاب ربه مخلصا لوجهه. فقالوا انا سمعنا قرآنا عجبا فكل من حفظ للقرآن حقه واداه على وجهه فان الله سبحانه وتعالى يبارك

29
00:11:24.100 --> 00:11:56.550
في الدنيا والاخرة. اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا. ونور صدورنا وجلاء احزاننا ذهاب همومنا وغمومنا واجعل لنا من هذا الفضل اوفر حظ ونصيب. في هذا دليل على انه ينبغي لمن تقدم للصلاة بالناس واراد تلاوة كتاب الله عز وجل ان يعطي القرآن حقا

30
00:11:56.550 --> 00:12:24.300
وان يجتهد غاية الاجتهاد في ان يسمع القرآن منه على اتم الوجوه واكملها واحسنها وافضلها حتى يعظم بذلك اجره. من صلى بالناس واماهم وتقدم عليهم وهو يترسم سنة النبي صلى الله عليه وسلم في قراءته

31
00:12:24.500 --> 00:12:47.850
وفي تلاوته فترسم السنة في القراءة على وجهين. الوجه الاول ان يتأسى برسول الله صلى الله عليه وسلم فلا يعلم سنة من النبي صلى الله عليه وسلم في قراءته بسورة او قراءته لايات

32
00:12:47.850 --> 00:13:08.500
الا وقرأها في الموضع الذي قرأها فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. وهذا باجماع العلماء اعظم اجرا في القراءة. فمن تقدم في الصلاة الجهرية او السرية او صلى منفردا

33
00:13:08.500 --> 00:13:35.100
قرأ ما قرأه رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصلوات فان اجره اعظم. واذا كان اماما في الجماعة وحرص على بيان هذه السنة. والمحافظة عليها وتعلمها الناس منه. كانت امامته امامة صلاة وامامة تعليم. وهذا

34
00:13:35.100 --> 00:14:01.450
المقامات في الامامة واعظمها اجرا واعظمها توفيقا من الله عز وجل فاذا تعلم الناس من الامام سنة النبي صلى الله عليه وسلم فان هذا افضل ما يكون. واما الامر الثاني فهو ان يحسن القراءة وان يضبطها ويؤديها على وجهها

35
00:14:01.800 --> 00:14:23.700
فيحرص على ان تكون قراءته قد ادى فيها للقرآن لايات الله عز وجل حقا ها هو حقوقها فاذا اداها على هذا الوجه ورتل القرآن ترتيلا فقد حاز الفضل العظيم بالائتساء برسول

36
00:14:23.700 --> 00:14:56.400
الله صلى الله عليه وسلم وينبغي ان يكون جميع ذلك مصحوبا بالاخلاص وارادة وجه الله عز وجل فاذا اعطي الامام القراءة ظبطا واتقانا واعطي حسن الصوت وجمال الصوت وتوجه لله جل جلاله بقلبه وقال به. يقرأ لوجه الله ويبتغي الثواب من الله

37
00:14:56.400 --> 00:15:26.400
فان منزلته عظيمة عند الله سبحانه وتعالى. يبتعد عن الرياء والمدح والثناء. واحب ما اكون اليه انه لو صلى ولم يطلع احد على صلاته. لانه يريد الاجر من ربه اخلاص وارادة وجه الله سبحانه وتعالى خاصة في الامامة سواء فيما اشتملت عليه

38
00:15:26.400 --> 00:15:46.400
من القراءة والتلاوة او ما اشتملت عليه من الخطب والبيان ونصح الناس وتوجيههم. فاسعد الناس بالاجر في ذلك كله والقبول من ربه من اخلص لوجه الله وابتغى ما عند الله وتأسى

39
00:15:46.400 --> 00:16:06.400
لله صلى الله عليه وسلم فيحرص طالب العلم اذا ابتلي بهذه الامانة والمسؤولية على ان يكون في اعلى المنازل والمراتب. بتحقيق هذا الاصل العظيم. اعطاء الصلاة حقها فيما شرعت له

40
00:16:06.400 --> 00:16:32.750
فيما شرع فيها من التلاوة. والاخلاص في جميع ذلك لله سبحانه وتعالى ولذلك مضى الائمة الموفقون والصالحون الابرار المتقون. من سلف هذه الامة والتابعون لهم باحسان على اداء هذا الامر على اتم الوجوه واكملها

41
00:16:32.800 --> 00:16:58.500
وكم من محاريب زينت ومشاهد ارتقت وعلت حينما تقدم الائمة الابرار فاعطوا كتاب الله حقه وحقوقه. وتوجهوا لربهم قلبا وقالبا كم هدى الله بهم من ضالين وكم ارشد بهم من حائرين ما قرأوا الا خشعت قلوبهم

42
00:16:58.500 --> 00:17:18.500
لتلاوتهم باذن الله وتوفيق الله وما قرأوا الا بكت العيون من خشية الله واحسوا بلذة الوقوف بين يدي الله ومناجاة الله. فهؤلاء هم صفوة الله من الائمة. الذين لا يطلبون السمعة

43
00:17:18.500 --> 00:17:48.500
ولا المدح ولا الثناء. ولا يبتغون الشهرة ولا الرياء. انما يتلون كتاب الله اناء الليل واناء النهار مؤتسين مقتدين بنبي الامة صلى الله عليه وسلم فينبغي لكل لكل امام موفق. ان يحرص على هذا المقام الكريم. حتى تكون امامته مقبولة. ويكون

44
00:17:48.500 --> 00:18:09.400
اثره في الامامة عظيما. واجره عند الله كريم. فيحرص على هذا الخير ما قدمه احد غير الله. وما قدم للوقوف بين يدي الله اماما بالناس الا لكي يعبد رب الجنة والناس

45
00:18:09.450 --> 00:18:29.450
ما وقف من اجل ان تثني الناس على صوته ولا على المقامات ولا على التطريب ولا غير ذلك من خذلان الذي تصرف به القلوب عن ربها الى طلب المدح والشهرة والثناء. وهذا كله مما فيه فتنة

46
00:18:29.450 --> 00:19:00.350
للعبد وظياع لهذا الاجر الكريم. ولذلك قل ان تجد من اخلص لله عز وجل في امامته الا وجدت الاثار الحميدة لامامته وصلاته. وتجد الاثار الحميدة لتلاوته وقراءته فنسأل الله العظيم ان يهدي ضالنا وان يرشد حائرنا وان يهدينا سواء السبيل

47
00:19:00.350 --> 00:19:20.350
قال رحمه الله تعالى عن ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية فكان يقرأ لاصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله احد. فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله

48
00:19:20.350 --> 00:19:40.350
صلى الله عليه وسلم فقال سلوه لاي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه فقال لانها صفة الرحمن عز وجل فانا احب ان اقرأها. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبروه ان الله تعالى يحبه

49
00:19:40.350 --> 00:20:06.000
هذا الحديث الشريف ذكره الامام المصنف رحمه الله لكي يشير الى مسألة في قراءة الصلاة وهذه المسألة بعد ان بين رحمه الله ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم

50
00:20:07.300 --> 00:20:29.200
من السور التي كان يقرأها في الصلوات الخمس اعتنى بهذه المسألة وهي ان يجمع الامام بين السورتين في ركعة واحدة وبعد ان بين هدي النبي صلى الله عليه وسلم في قراءة السورة الواحدة

51
00:20:29.450 --> 00:20:53.600
شرع في بيان هديه التقريري حيث اقر هذا الصحابي حينما قرأ اكثر من سورة والقراءة في الصلاة اما ان تكون بصورة تامة في ركعة واحدة وهذا هو اغلب هدي النبي صلى الله عليه وسلم

52
00:20:54.200 --> 00:21:19.300
وخاصة في الصلوات المفروضة الجهرية حيث ثبتت عنه الاحاديث عليه الصلاة والسلام بقراءة السورة كاملة وقراءة السورة كاملة فيه فوائد اولها انه ينال فضل السورة وسور القرآن كلها لها فضائل

53
00:21:19.500 --> 00:21:42.950
فكتاب الله عز وجل كله خير وبركة كتاب انزلناه اليك مبارك وفيه البركة وفيه الخير فاذا قرأت السورة كاملة حاز فظلها واذا قرأ السورة كاملة جمع جميع ما فيها من العلوم

54
00:21:43.300 --> 00:22:08.600
وبين ما اشتملت عليه بخلاف ما اذا قرأ بعضها وترك البعض فانه يفوت ما في البعض من الحكم والاحكام ولذلك قراءتها تامة تامة كاملة يحصل به هذا المقصود وكان ذلك هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم كما ذكرنا

55
00:22:09.150 --> 00:22:32.200
الحالة الثانية ان يقرأ اكثر من سورة فبعد قراءته للفاتحة يقرأ السورتين او ثلاث سور فهذا داخل تحت الاصل العام حيث قال عليه الصلاة والسلام ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن

56
00:22:32.900 --> 00:22:54.150
ولذلك من حيث الاصل العام يجوز ان تقرأ اكثر من سورة لكنه خلاف الافضل فالافضل اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم هذا في الفرائض الصلوات المفروضة اما بالنسبة لقيام الليل والنوافل

57
00:22:54.300 --> 00:23:17.300
اقرأ اكثر من سورة وقد كان عليه الصلاة والسلام يجمع في الركعة الواحدة الثلاث والاربع من من من السبع الطوال كما ثبت عنه عليه الصلاة والسلام ومن هنا قرأ البقرة والنساء والمائدة في ركعة واحدة. فهذا لا بأس به في قيام الليل

58
00:23:17.850 --> 00:23:40.300
ولكن قد يحتاج الى قراءة السورة مكررة وهي الصورة الثالثة وقراءة السورة مكررة ان يكون قليل الحفظ ويريد ان يصيب هدي النبي صلى الله عليه وسلم في اطالة صلاة الفجر

59
00:23:40.550 --> 00:24:05.900
وصلى فاراد ان يقرأ من الستين الى المئة اية تكرر لكي يصيب المقر وهو عدد السور عدد الايات واطالة القيام وتكرار السور او قراءة اكثر من سورة يطلب به فضل الوقت باحياء الليل كاحياء الليل

60
00:24:05.950 --> 00:24:27.300
فبعض الناس يريد ان يقوم الثلث الاخير من الليل والثلث الاخير من الليل قد يصل الى اكثر من ساعتين وهو لا يحفظ الا سورا معدودة من القرآن فحينئذ سيحتاج الى تكرارها فنقول لا بأس ولا حرج

61
00:24:27.450 --> 00:24:46.500
ولذلك ثبت في صحيح البخاري عن الرجل الذي قام الليل وقرأ قل هو الله احد ورددها وكذلك ايضا آآ في مسند الامام احمد انه كان يقرأ قل هو الله احد

62
00:24:46.700 --> 00:25:05.250
يرددها ولا يزيد على ذلك. رواية الامام احمد كان يقرأ قل هو الله احد في الليل والذي اطلع على قراءته اخوه لامه. فانطلق الى رسول الله صلى الله عليه وسلم واخبره. فالشاهد انه يجوز في قيام

63
00:25:05.250 --> 00:25:23.700
خاصة اذا كان الانسان لا يحفظ القرآن ان يقرأ ما يحفظه ويكرره حتى يصيب الفضل الحالة الثالثة ان يقرأ بعض السورة. وهذا ثبتت به السنة في ركعتي الفجر وغيرها. ولذلك ثبت عنه عليه الصلاة

64
00:25:23.700 --> 00:25:48.750
والسلام انه قرأ بعض البقرة وال عمران قل يا اهل الكتاب قولوا امنا بالله في سورة البقرة ويا اهل الكتاب في سورة ال عمران في الركعتين من الرغيبة فدل على جواز ان يقرأ جزءا من السورة او بعض السورة. وانه لا يشترط اكمال السورة تامة

65
00:25:48.750 --> 00:26:17.850
في الصلاة فهذه كلها احوال انه يقرأ ان نصلي ويقتصر على سورة او يقرأ جزءا من السورة او يقرأ ويكرر السورة او يقرأ ويجمع بين السورتين والثلاث كل ذلك داخل تحت عموم قوله سبحانه فاقرأوا ما تيسر منه. وقوله عليه الصلاة والسلام كما في

66
00:26:17.850 --> 00:26:41.900
في حين من حديث ابي هريرة رضي الله عنه في قصة مسيء صلاته اذا قمت الى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن لكن يبقى الافضل والاكمل وهو ان يأتسي بالنبي صلى الله عليه وسلم فيقرأ في كل صلاة

67
00:26:41.900 --> 00:27:07.300
ورد عنه عليه الصلاة والسلام. نعم  ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية. بعث رجلا على سرية قيل انه كلثوم بن الهزم وضعف هذا القول بل رده غير واحد من العلماء انه لا يعرف

68
00:27:07.400 --> 00:27:32.250
امير على سرية بهذا الاسم وقال بعض العلماء انه صحف من كلثوم من الهدم وكلثوم ابن الهدم صحابي جليل رضي الله عنه الله كان بقباء فلما اتى النبي صلى الله عليه وسلم المدينة نزل عنده رضي الله عنه وارضاه

69
00:27:32.300 --> 00:27:58.850
واستضافه الليالي التي قضاها عليه الصلاة والسلام بقباء قبل ان ينزل الى البطن المدينة ويكون ضيفا على ابي ايوب الانصاري رضي الله عن الجميع كلثوم ذو الهدم كان يؤم قومه قيل لو كان يؤم قومه بقباء قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم

70
00:27:59.950 --> 00:28:24.400
ورد بعض العلماء ان كلثوما لم يكن لم يكن صاحب هذه القصة لانه توفي بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم بليال وكلثوم من الهدم انصاري والنبي صلى الله عليه وسلم لم يؤمر انصاريا على سرية

71
00:28:24.500 --> 00:28:50.850
قبل غزوة بدر انما امر المهاجرين ولذلك كانت اول سرية هي سرية حمزة ابن عبد المطلب وقيل عبيدة ابن الحارث ابن عبد المطلب  حمزة عمه رضي الله عنه وارضاه وعبيدة ابن عمه الصحابي الجليل الذي شهد بدرا

72
00:28:50.950 --> 00:29:16.400
ثم توفي بوادي الصفراء بين المدينة وبين مكة بعد بدر باشهر فلم يؤمر عليه الصلاة والسلام صحابيا من الانصار على سرية قبل بدر لماذا؟ لانه كان عليه الصلاة والسلام يظن ان العهد الذي بينه وبين الانصار انه

73
00:29:16.400 --> 00:29:41.200
ينصرونه في المدينة ما دام فيها. فلم يكلفهم ما كان خارجا عن المدينة. ومن هنا ضعف غير واحد ان يكون كلثوم من الهدم هو هذا الرجل وهذا صحيح انه لم يؤمر على سرية. ولا يعرف في كتب التاريخ والسير. سرية تأمر عليها كان اميرها

74
00:29:41.200 --> 00:30:05.650
كلثوم ابن الهدم رضي الله عنه وارضاه ولكن هذا الرجل لا لا يستقيم ان يكون كلثوم كلثومة من هذه الاسباب السرية واحدة السرايا احد السرايا والسرية الى اربع مئة رجل

75
00:30:06.150 --> 00:30:27.700
سميت سرية قيل لانها صفوة الجيش والشيء العزيز والصفوة صراط القوم منه صراط القوم انهم اعز وانفس واقوى الجيش منهم الخلص لانه هم يبعثون في الامور الصعبة وفي الحديث عنه عليه الصلاة والسلام

76
00:30:27.800 --> 00:30:46.750
نعم السرية اربعمائة اربع مئة رجل. وهذا اه عنه عليه الصلاة والسلام اخذ منه العلماء ان السرية الى اربع مئة رجل وكانت سراياه عليه الصلاة والسلام بعد هجرته الى المدينة

77
00:30:46.900 --> 00:31:08.050
وبعثت سراياه عليه الصلاة والسلام على حسب ما اقتضته الضرورة والحال وفي هذا دليل على ان الامير في السفر يشرع له ان يكون اماما في الصلاة لانه كان اميرا لهم واماما رضي الله عنه وارضاه. نعم

78
00:31:08.950 --> 00:31:30.750
فكان يقرأ لاصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله احد فكان يقرأ باصحابه في صلاتهم هذه الحادثة وقعت في السفر وجاء في الحديث الاخر في الصحيح ان رجلا كان يؤم قومه بقباء

79
00:31:31.850 --> 00:31:58.500
وكان يقرأ بقل هو الله احد ثم بعد ذلك يقرأ مات تيسر فقالوا له انك تجمع بينها وبين غيرها. فاما ان تقرأها واما ان تقرأ غيرها. المصائب ثريهة قديمة التي تؤخذ علائنا ما سلم حتى الصحابة رظوان الله عليهم. فقال انا لا اتركه. فان شئتم

80
00:31:58.600 --> 00:32:20.900
صليتم معي وان شئتم تركتكم لانه يحب هذه السورة العظيمة رضي الله عنه وارضاه فلما اتى النبي صلى الله عليه وسلم المدينة هذا في الحضر وهذا يدل على ان هناك قصتين وليست ان هناك قصتين وليست قصة واحدة. ولذلك حصل عند بعض العلماء الخلط

81
00:32:20.900 --> 00:32:40.400
بينهما ومنهم من جمعهما فجعلهما قصة واحدة والواقع ان هذا في الحظر وحديثنا في السفر والذي في الحضر كان يبدأ بقراءة قل هو الله احد. والذي في السفر كان يختم بقراءة قل هو الله احد

82
00:32:40.550 --> 00:33:04.950
والذي في الحضر قال انها صفة الرحمن والذي في السفر قال اني احبها. وهذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم ان الله يحبك. كما احببت. وهذا قال له النبي صلى الله عليه وسلم اخبروه ان الله قد انه حبه يدخله الجنة. فهذا بشر بالجنة

83
00:33:04.950 --> 00:33:29.550
وهذا بشر بحب الله. فالقصتان مختلفتان تماما ولا يمكن حملهما على وجه واحد. والصحيح ان كلا منهما قصة وقد اشتملت هذه القصة القصة اشتملتا على حكم المسألة التي من اجلها اورد المصنف الحديث. وهو انه يجوز ان تجمع بين

84
00:33:29.550 --> 00:33:49.900
سورتين في ركعة واحدة. وانه لا يجب الاقتصار على سورة واحدة. وانه يجوز لان هذا مما اقر النبي صلى الله عليه وسلم فيه الصحابي وقال بعض العلماء ان هذا خاص به وهو لا يستقيم مع الظاهر

85
00:33:49.950 --> 00:34:17.300
لان حب هذه الصورة اذا كان الانسان قد غلبه بدون تكلف وبدون اه مخالفة فلا شك انه يشرع ان يفعل مثل ما فعل هذا الصحابي الجليل. وقال بعض العلماء فيه دليل على انه يجوز للانسان اذا احب شيئا من كتاب الله وتأثر به وخشع فيه

86
00:34:17.300 --> 00:34:37.300
حتى قال بعض العلماء ان الامام اذا اراد ان يصلي بالناس وكانت بعض الايات يتأثر بها اكثر من ويحس انه يخشع فيها اكثر من غيرها فانه لا بأس ولا حرج ان ان يقرأها لان المقصود

87
00:34:37.300 --> 00:34:57.300
نفع الناس وتأثر الناس بكتاب الله وكلام الله. دون ان يكون اعتقاد يوجب الحكم بالحدث. وبناء عليه فالاصل انه يجوز بكلتا القصتين. سواء قدم الصورة التي يداوم عليها او اخرها. نعم. فيختم بقل هو

88
00:34:57.300 --> 00:35:21.250
والله احد ان يختم تلاوته بقل هو الله احد يقرأ ما تيسر فيقرأ والشمس وضحاها فاذا انتهى منها قرأ قل هو الله احد ثم في الركعة الثانية يقرأ اذا زلزلت الارض زلزالها. ثم يختم بقل هو الله احد. هذا الذي كان يصنعه رضي

89
00:35:21.250 --> 00:35:37.600
الله عنه وارضاه فلا يصلي ركعة الا ختم بهذه السورة العظيمة وهي سورة قل هو الله احد. نعم فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما رجعوا من السفر

90
00:35:38.150 --> 00:35:56.400
ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم. لم يشوشوا عليه ولم يتركوا الصلاة معه ولم يقولوا له انك فعلت شيئا لم نره من رسول الله صلى الله عليه وسلم. انما سكتوا للاصل العام. وهو قراءة ما تيسر

91
00:35:56.500 --> 00:36:15.250
ولذلك تجد العلماء اذا رأوا امرا ليس له اصل في الشريعة وهو حدث يقولون هذا لا اصل له وهو يستند الى اصل عام. وعدم انكارهم عليه لاصل عام وهو قول الله تعالى فاقرأوا ما تيسر منه. ولذلك

92
00:36:15.250 --> 00:36:33.550
الاصل في قراءة الصلاة ان يقرأ ما تيسر له سواء كان قليلا او كثيرا نعم فقال سلوه لاي شيء يصنع ذلك؟ سلوه في قصة السفر. قال عليه الصلاة والسلام لاصحابه سلوه

93
00:36:33.700 --> 00:36:50.050
باي شيء كان يفعل ذلك؟ وفي قصة امام قباء سأله النبي صلى الله عليه وسلم لما قال قالوا له اما ان تقرأ هذه السورة كما في صحيح البخاري واما ان

94
00:36:50.050 --> 00:37:09.950
تقرأ غيرها. فقال لا اقرأ الا هذا انني اقرأ على هذا فان شئتم صليتم معي وان شئتم تركتكم فقال عليه الصلاة والسلام ما منعك ان تفعل ما يقوله اصحابك هذا في صحيح البخاري في قصة

95
00:37:10.100 --> 00:37:39.400
اما هنا قال سلوه فمعناه ان الاول باشر والثاني بواسطة. ومن هنا تكون القصتان تكون كل واحدة منهما قصة. وليس وليس الحديث واحدا نعم فسألوه فقال لانها صفة الرحمن عز وجل. فانا احب ان اقرأها. سلوه. فيه دليل

96
00:37:39.400 --> 00:38:01.100
على انه اذا رأى المسلم من اخيه شيئا ولم يعلم هذا الشيء ان يسأله فلربما كان عنده عذر او كان عنده دليل فهذا هو هدي النبي صلى الله عليه وسلم. انه اذا وقع الامر وكان غريبا

97
00:38:01.550 --> 00:38:29.800
سأل من فعله لم فعلت كذا ولم صنعت كذا ولا يباشره بالحكم عليه وفي الصحيحين عنه عليه الصلاة والسلام انه صلى الفجر باصحابه فرأى رجلين لم يصليا في القوم ترك الصلاة منكر. وهو امر ظاهر في الخطأ والخلل. ولكنه عليه الصلاة والسلام قال ما منعكما

98
00:38:29.800 --> 00:38:53.300
ان تصليا معنا في قصة الخير وفي الحديث الاخر ما منعك ان تصلي في القوم قال يا رسول الله اصابتني جنابة ولا ماء فهذا يدل على سؤال عن عذره. فقال عليه الصلاة والسلام سلوه لما يفعل ذلك. امرهم ان يسألوه لم

99
00:38:53.300 --> 00:39:12.900
فعل ذلك وهذا كما ذكرنا منه عليه الصلاة والسلام لمعرفة السبب مقام بانها صفة الرحمن عز وجل فانا احب ان اقرأها. لانها صفة الرحمن عز وجل فانا احب ان اقرأها

100
00:39:13.400 --> 00:39:34.850
فيه دليل على اثبات الصفات لله عز وجل الله له الاسماء الحسنى والصفات العلى وهذه الاسماء والصفات علمها خلقه وبينها في كتابه سبحانه وتعالى وفيما صح عن رسوله عليه الصلاة والسلام

101
00:39:35.050 --> 00:39:54.550
فلا يجوز ان يسمى ولا ان يوصف الا بما وصف وسمى به نفسه. سبحانه وتعالى واذا وصف وسمى نفسه فهو اعلم سبحانه وتعالى لا تؤول الصفات ولا تغط تعطل ولا يشبه سبحانه بخلقه

102
00:39:54.750 --> 00:40:12.750
وانما نثبتها كما اثبتتها الادلة الشرعية في كتاب الله عز وجل وسنة النبي صلى الله عليه وسلم قال ان فيها صفة الرحمن قل هو الله احد اعظم صفة وهي صفة الوحدانية

103
00:40:12.950 --> 00:40:36.700
التي قامت عليها السماوات والارض ومن اجلها انزل الله كتبه وارسل رسله صلوات الله وسلامه عليهم الى يوم الدين. ومن اجلها تنصب وتقام حكومة اله الاولين والاخرين في يوم الدين. من اجل كلمة لا اله الا الله

104
00:40:36.700 --> 00:41:04.250
التي هي اصل التوحيد واساسه فيها صفة التوحيد قل هو الله احد. الوحدانية المطلقة الله سبحانه وتعالى واحد في اسمائه. وواحد في ربوبيته وواحد في الوهيته سبحانه وتعالى  بسم الله الحمدلله

105
00:41:04.350 --> 00:41:30.150
والصلاة والسلام على خير خلق الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اما بعد بين هذا الصحابي ان فيها صفة الرحمن واعظم صفة فيها ان الله شهد لنفسه بالوحدانية وامر نبيه عليه الصلاة والسلام والامر لامته

106
00:41:30.250 --> 00:41:55.100
ولكل من قرأ القرآن وسمعه ان يوحد الله الوحدانية المطلقة باسمائه وفي صفاته وفي في الوهيته وربوبيته واسمائه وصفاته وهذا ليس لاحد غيره سبحانه. ولذلك قال سبحانه قل هو الله احد

107
00:41:55.350 --> 00:42:23.100
فهذه الوحدانية لله جل جلاله صفة من صفاته ويحبها المؤمن لانها خالصة لله عز وجل ويتقرب الى الله جل جلاله بحبها كما فعل هذا الصحابي الجليل وان من نعم الله العظيمة على العبد اذا قرأ كلام الله ان يعي وان يفهمه

108
00:42:23.250 --> 00:42:45.600
وان يعلم مراد الله منه فاذا تعلم كتاب الله وفهم عن الله سبحانه وتعالى نال بركة هذا القرآن العظيم فهذا الصحابي الجليل لما قرأ هذه السورة ادركت عظمتها. ولذلك وصفها النبي صلى الله عليه وسلم

109
00:42:45.700 --> 00:43:06.150
بانها ثلث القرآن. لانها اشتملت على التوحيد القائم على النفي والاثبات قل هو الله احد الله الصمد هذا الاثبات لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد ولم يكن له كفوا احد

110
00:43:06.350 --> 00:43:25.100
هذا النفي وهما اصل التوحيد ولذلك لما اشتملت على هذا الاصل العظيم الحبيب الى الله والى رسوله والى كل مؤمن صالح موفق نال هذا الصحابي هذه السعادة نال محبة الله

111
00:43:25.300 --> 00:43:50.200
ونال الاخر دخول الجنة. لان مفتاح الجنة لا اله الا الله. ومفتاح الجنة توحيد الله وافراد الله بالعبادة وتنزيهه سبحانه وتعالى عن كل ما لا يليق به وقال اني ان فيها صفة الرحمن وانا احبها

112
00:43:50.350 --> 00:44:10.600
الله اكبر هو يحب هذه الصورة لانها اشتملت على التوحيد فدل على ان المحبة الخالصة واعظم حب في هذه الدنيا وفي الاخرة هو حب التوحيد وحب الاخلاص لله سبحانه وتعالى

113
00:44:10.800 --> 00:44:32.900
الاخلاص لله سبحانه وتعالى الذي يرضي الله جل جلاله قال ان فيها صفة الرحمن وانا احبها. لانه لما سمع الله يقول قل هو الله احد الله الصمد. ادرك ان الله يريد ان يعلم خلقه حقه

114
00:44:33.400 --> 00:44:56.750
وهو التوحيد وقال اني احبها لان الله سبحانه وتعالى علم عباده فيها هذا الاصل العظيم من اصول الذي هو اصل الدين وعمود الدين الذي يقوم واصل الدين الذي لا يمكن ان يكون الدين بشيء سواه فاعبد الله مخلص

115
00:44:56.750 --> 00:45:24.250
له الدين الا لله الدين الخالص باسلوب الحصر والقصر اياما تعبد الله وتريد الديانة والعبودية لله فاعلم ان الله لا الا ما كان خالصا لوجهه ولذلك قال شيخ الاسلام رحمه الله بل اخلاص الدين لله هو الدين الذي لا يقبل الله دينا سواه

116
00:45:24.300 --> 00:45:53.150
ولذلك قال سبحانه وتعالى فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا قال فيها صفة الرحمن قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبروه ان الله تعالى يحبه. اخبروه ان الله تعالى يحبه. كان بالامكان

117
00:45:53.350 --> 00:46:10.837
ان يطلبه النبي صلى الله عليه وسلم ولكن امرهم ان يسألوه وفي هذا تشريف لهذا الصحابي واعلاء لقدره نسأل الله العظيم العلم النافع والعمل الصالح واخر دعوانا ان الحمد لله