﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:32.850
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو الدرس الخامس من شرح دروس البلاغة. وفيه نتناول الباب الرابع من ابواب علم المعاني في هذا الكتاب وهو باب التعريف والتنكير

2
00:00:32.950 --> 00:00:59.900
المعارف متعددة كما آآ كما مر بنا في علم النحو او كما مر بكم فيما درستموه من علم النحو. وهذه المعارف يرتبها النوحات بحسب درجتها في الاعرافية يجعلون الضمير اولا والمؤلفون رتبوها على هذا الترتيب. على الترتيب الذي جاء عند جمهور النحات. فاعرف المعارف الضمير

3
00:00:59.900 --> 00:01:16.350
فيه العلم يليه اسم الاشارة يليه الاسم الموصول. ثم المعرف باللام وبعد ذلك المضاف الى واحد من هذه المعارف. واخيرا يأتون بالنداء ونداء له تفصيل فيما يتعلق بدخوله بالمعرفة. نذكره حين نصل اليه

4
00:01:17.400 --> 00:01:40.500
المعارف هذه آآ يدور معناها على التعيين. يدور معناها على التعيين. ولذلك كان وجه المعرفة في الضمير انه يدل على معين. ولا شك كان الضمير هو اعرف المعارف عند الجمهور وكذلك الضمير ينقسم كما سيأتي الى ضمير المتكلم والمخاطب والغائب ولا شك ان ضمير

5
00:01:40.500 --> 00:01:56.700
هو اقوى اه الضمائر من جهة التعيين كذلك اه لانه يدل على معين لا يحتمل معه احتمالا اخر. فحين اقول انا لا يحتمل شيئا اخر. كذلك حين اه اخاطب مخاطبا

6
00:01:56.700 --> 00:02:16.700
حاضرا مشاهدا امامي. يقول انت فما يحتمل ايضا يعني ما يحتمل فردا اخرا. وكذلك الضمير الغائبي انما كان بانه يعود على على مفسر معين في الجملة. فمن هنا كان وجه التعريف فيه وكذلك اسم

7
00:02:16.700 --> 00:02:36.700
يدل على آآ معين وكذلك اسم الاشارة بانه يشار به الى يعني محسوس مشاهد كما سيأتي فيه تعيين انا اعين المحسوس المشاهد الذي اشير اليه بالاشارة وكذلك الاسم الموصول فيه تعيين من جهة

8
00:02:36.700 --> 00:03:04.250
جملة الصلة والمعرفة باللام او بالك ما سيأتي والتنكير آآ ان ان لا يكون الاسم آآ يعني آآ جائيا على واحد من هذه المعارف. وتنكيره هو الاصل والتعريف فرع عليه لكنهم بدأوا بالتعريف لكثرة اقسامه. ولان لتعلق كثير من الفوائد

9
00:03:04.250 --> 00:03:29.350
بهذه الانواع بانواع التعريف كما سيأتي آآ قالوا الباب الرابع في التعريف والتنكير. واذا اذا تعلق الغرض بتفهيم المخاطب ارتباط الكلام بمعين المقام للتعريف اذا اذا اردنا ان نفهم السامع بان الغرض يرتبط بمعين ما نذكره من الكلام ما نذكره من الصفات ما نذكره من

10
00:03:29.350 --> 00:03:54.600
الفوائد يرتبط بمعين لابد من مجيء بهذا المعين على صورة واحد من المعارف واذا لم يتعلق الغرض بذلك فالمقام للتنكير. اذا احيانا يكون الغرض من الكلام اه ان الغرض من الكلام ان نشير الى ان هذا الذي نذكره لا يرتبط بمعين وانما هو شائع عام في جملة من الافراد

11
00:03:54.600 --> 00:04:12.700
فنأتي به على سبيل النكرة. هذه هي الفائدة العامة. هذا هو المعنى العام للنكرة والمعرفة. لها تفصيلات تأتي وسيذكرونها. لذلك قالوا ولتفصيل هذا الاجمالي نقول طبعا سيبدأون الان بتفصيل المعرفة

12
00:04:13.200 --> 00:04:33.200
قالوا ولتفصيل هذا الاجمالي نقول من المعلوم ان الضمائر عفوا ان المعارف الضمير وكما قلت واعرف المعارف والعلم يأتي بعدها في يأتي بعد الضمير في رتبة واسم الاشارة ياتي ايضا بعد اسم العلمي في الرتبة والاسم الموصول والمحلى بال والمضاف

13
00:04:33.200 --> 00:04:52.100
لواحد مما ذكر والمنادى اذا المعارف على هذا الترتيب آآ تأتي واعرفيتها على هذا الوجه اه الآن سيبدأون اه اول واحد من المعارف وهو الضمير. قالوا اما الضمير فيؤتى به لكون المقام

14
00:04:52.100 --> 00:05:15.000
اذا اذا كنت انا في مقام التكلم الاصل ان اتي بضمير المتكلم يقولون هل هناك غير هذا الاصل؟ نعم سيأتي بنا سيأتي في اخر آآ هذا الباب بعلم المعاني اواخر هذا العلم سيأتي اخراج الكلام على خلاف مقتضى الظاهر. احيانا المتكلم يتكلم عن نفسه بضمير الغائب

15
00:05:15.650 --> 00:05:29.350
واحيانا يتكلم عن نفسه او يخاطب يتكلم عن نفسه بضميره المخاطب يخاطب نفسه كما سيأتي اما الاصل اذا تحدث الانسان عن نفسه ان يتحدث بضمير المتكلم. لان المقام مقام التكلم

16
00:05:29.500 --> 00:05:54.150
او الخطاب يعني في مقام الخطاب. اخاطب آآ من اريد خطابه لان الخطاب هو توجيه الحديس الى آآ مخاطب او الى حاضر محسوس اخاطبه بضميري الخطاب آآ او الغيبة مع الاختصار. ايضا الغائب آآ عادة آآ اخاطبه بضمير الغائب لا اذكره اختصارا لا اذكره

17
00:05:54.150 --> 00:06:18.300
اتصالا اقول جاء زيد واخوه. فما اقول جاء زيد واخو زيد فاختصر الاسم الظاهرة واتي بضمير الغائب الضمير يعود على يعود على مفسر سابق نحو انا رجوتك في هذا الامر وانت وعدتني بانجازه. انا رجوتك هذا مثال يعني جاءوا بجملة واحدة فيها مثال على مقامات السلام

18
00:06:18.300 --> 00:06:41.400
الضمائر الثلاثة قال انا رجوتك في ضمير المتكلم وانت في ضمير الغائب وانت وعدتني بانجازه يعني بانجازه الامر الظاهر وجيء بالضمير في مكانه والاصل في الخطاب ان يكون لمشاهد معين. اذا الاصل في الخطاب ان يكون لمشاهد معين. اقول انت

19
00:06:41.700 --> 00:07:02.050
تكون مشاهدا معينا وقد يخاطب غير المشاهد يعني يخاطب بضمير الغائب غير المشاهد اذا كان مستحضرا في القلب. اذا احيانا اخاطب بضمير الخطاب غير المشاهد لادل على انه مستحضر في القلب

20
00:07:02.250 --> 00:07:21.850
وهدف خطابنا مع الله سبحانه وتعالى وكأننا نقول في هذا الخطاب ان ان الله سبحانه وتعالى حاضر في القلب ما ما يغيب. وهذا معنى قولي وهذا معنى الحديث ان تعبد الله كأنك تراه

21
00:07:21.900 --> 00:07:41.400
فانت تخاطبه كانك تراه نحن اياك نعبد ولذلك ابتدأت الفاتحة بضمير الغائب الحمد لله هو الحمد لله رب العالمين هو كما ذكر البلاغيون يعني كأن هذا الذكر الذي جاء بضمير الغائب كان تمهيدا

22
00:07:41.400 --> 00:08:09.750
النفس آآ يحضر في القلب آآ الله سبحانه وتعالى ينتقل بعد ذلك. بعد ان تحركت النفس الى تعظيم الله سبحانه وتعالى واستحضار جلاله وما الى ذلك من الاوصاف تكون النفس مهيئة للخطاب. تكون مهيئة للخطاب فيبدأ الخطاب عند قوله تعالى اياك نعبد واياك نستعين

23
00:08:09.900 --> 00:08:29.900
وغير المعين يعني يخاطب غير المشاهد بضمير الخطاب ويخاطب غير معين. اذا قصد تعميم الخطاب لكل من ينكره خطابه. اذا احيانا اتي بضمير الخطاب وما اريد معينا. وانما اريد ان هذا الخطاب لكل من يتأتى منه الخطاب. نحو اللئيم

24
00:08:29.900 --> 00:08:51.850
من اذا احسنت اليه اساء اليك اذا ما اقصد بقولي اذا احسنت يعني ايها المخاطب المعين الذي يعني اوجه اليه الحديث لا وانما ما اريد ان ليموما اذا احسنت اليه ايها الانسان. اذا اذا احسنت اليه ايها المخاطب اي مخاطب

25
00:08:52.100 --> 00:09:12.200
اساء اليك وسياق الكلام يدل على انني اريد بذلك آآ عموم الخطاب الان فرغوا من الحديث عن اه التعريف بالضمير وهذا من اجرائه على الظاهر وسيأتي ايضا حديث عن الضمير في اجرائه على خلاف الظاهر

26
00:09:13.550 --> 00:09:31.000
اه الان انتقلوا الى النوع الثاني من انواع التعريف وهو التعريف بالعالمية. قالوا واما العلم فيؤتى به لاحضار معناه في ذهن باسمه الخاص انا اريد ان احدث بحديث عن زيد. فلابد من ذكره

27
00:09:31.550 --> 00:09:51.800
لابد من النص عليه. لذلك مثلا في الاحاديث النبوية نقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. انما الاعمال بالنيات نريد ان آآ ننسب هذا الحديث الى النبي صلى الله عليه وسلم باسمه. اما اذا كان الكلام اذا كان الاثر

28
00:09:51.800 --> 00:10:11.800
لعمر بن الخطاب رضي الله عنه فنقول قال عمر نقول قال ابو بكر رضي الله عنهم جميعا. نقول قال علي رضي الله عنه وهكذا. فاو اذا كان الحديث او اذا كان الكلام الذي ننقله منسوبا الى فلان. من اعلام مثلا اللغة نقول قال سيبويه نقول قال عبد القاهر نقول قال فلان. من العلماء

29
00:10:11.800 --> 00:10:39.650
اذا كان المراد ان ننسب الحديث او الكلام الى واحد بعينه نذكره باسمه الخاص لكن احيانا ما نريد فنقول قيل ما نريد ان ننص على المتكلم نحو واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل. اذا اريد في هذه الاية النص على

30
00:10:39.700 --> 00:11:01.150
اه سمينة علمي. اه واريد احضاره في الذهن باسمه الخاص بعد ذلك سمي هذا المقام مقام سمي هذا المقام مقام ابراهيم جيء بالاسم. لكن في مواضع اخرى كما اه ذكرت قد لا يراد ذلك. لاغراض اخرى ايضا فما يذكر اه

31
00:11:01.150 --> 00:11:23.800
باسمه الخاص نقول قيل نقول كقول القائل اما لاننا لا نعرف او لاننا لا نريد او غير ذلك. اما اذا اردنا ان السامعة بالعلم باسمه الخاص به فنذكر اسمه. لكن احيانا ننسب اليه الشيء ولا

32
00:11:23.800 --> 00:11:46.500
نذكر اسمه وانما نقول القائل آآ فلان آآ واحد من الناس قال احد الناس فما نريد ان نصرح باسمه لاغراض سيأتي ذكرها وقد يقصد به مع ذلك اغراض اخرى. اذا مع ذكر آآ احضار آآ احضار الاسم او احضار الشخص

33
00:11:46.500 --> 00:12:05.600
باسمه الخاص في ذهن السامع قد يراد مع ذلك. ايضا اغراض اخرى كالتعظيم نحو ركب سيف الدولة وخاصة اذا كان الاسم او اللقب او الكنية يحمل كل واحد منها هذا المعنى يعني يحمل معنى التعظيم. اذا كان اسم فلان يحمل او

34
00:12:05.600 --> 00:12:25.350
لقبه يحمل تعظيما. كما نقول مثلا شيخ الاسلام زين المشايخ سيف الدولة امير المؤمنين فهذا اللقب يحمل تعظيما فذكره والنص عليه والتصريح به يحمل في يؤدي الى السامع هذا المعنى

35
00:12:25.450 --> 00:12:38.350
للتعظيم نحو ركب سيف الدولة والاهانة نحو ذهب صخر. اذا كان هذا الجسم يحمل هذا المعنى. يعني يحمل الاهانة. او ركب انف الناقة او جاء انف الناقة جاء مثلا او رأيت انف الناقة

36
00:12:38.550 --> 00:12:58.700
والكناية عن معنى يصلح اللفظ له. في نحو تبت يدا ابي لهب لان هذه الكنية ابو لهب اه اه انما اطلقت لملابس النار. لملابس النار ثم كانت كناية عن جهنمي عمن سيصلى النار. فالعرب تأتي

37
00:12:58.700 --> 00:13:15.300
الكنية لمن يلابس الشيء تقول مثلا ابو الشر لمن يعني يكثر من الشر ويقولون ابو الخير لمن يكثر من الخير وهذا ابو لهب لملابسته للهب واشعاله النار ثم كانت كناية عن من سيصلى

38
00:13:15.600 --> 00:13:33.950
النار التي آآ اوقد آآ شبيها لها فيما قبل اه الان هذا ما ذكروه في يعني معاني التعريف بالعالمية. وله اغراض اخرى وقد ذكرت سابقا في الدروس الاولى ان هذه الاغراض

39
00:13:33.950 --> 00:13:53.950
التي تذكر انما هي امثلة يعني يتتبع اه ليقتدي بها اه الطالب المبتدأ يقرأها ويطلع عليها وينظر في امثلتها ثم بعد ذلك يذهب الى الكلام الفصيح يتتبع مواقعها فيعود الى مثلا ما ذكر

40
00:13:53.950 --> 00:14:13.650
بالعالمية وينظر في اغراضه ودواعيه ويتوسع في ذلك. اما ما ذكروه فليس آآ ليس حصرا لهذه وانما هو شيء منها الان النوع الثاني من انواع التعريف والتعريف بالاشارة وقالوا في

41
00:14:13.750 --> 00:14:34.300
الحديث عن اغراضه البلاغية واما اسم الاشارة فيؤتى به اذا تعين طريقا لاحضار معناه. يعني اذا كان المعنى انما يحتاج فيه الى الاشارة والتعيين فيستعمل. احيانا ما يكون عندي سبيل للتعيين الى الاشارة

42
00:14:34.300 --> 00:14:51.500
كقولك يعني هذا اذا كنت يعني سألت عن شيء وما عندك ما يدل عليه الا الاشارة لو سألتك عن امر فقلت لك كم سعر آآ كم سعره هذا وانا لا اعرف معناه او لا اعرف اسمه فاقول ما سعر هذا

43
00:14:51.550 --> 00:15:06.800
ليس عندي من وسيلة لتعيين هذا الشيء الا الاشارة اليه مشيرا الى شيء لا تعرف له اسما ولا وصفا. يعني احيان اه انسان قد يكون عند البائع يرى شيئا يعجبه منظره لكنه لا يعرف اسمه. فيقول له

44
00:15:06.800 --> 00:15:23.050
بكم هذا؟ فهو يستغني بهذه الاشارة وهذا التعيين عن ذكر اسمه لانه لا يعرف اسمه او وصفه اما اذا لم يتعين طريقا لذلك فيكون لاغراض اخرى. يعني احيانا الان نأتي الى شيء

45
00:15:23.600 --> 00:15:45.500
معروف الاسم بالنسبة للمتكلم والمتكلم يستطيع ان يعبر عنه بطرائق شتى لكنه اختار في تعيينه الاشارة اسمها الاشارة فلابد ان المتكلم انما اختار هذه الطريقة لغرض من الافراط. هذا الغرض آآ قد يكون واحدا من الاغراض الاتية. لذلك قالوا

46
00:15:45.500 --> 00:16:13.000
اظهار الاستغراب نحو اذا احيانا يكون اه تعريف او تعيين شيء بالاشارة لاظهار الاستغراب نحو كم عاقل عاقل اعيت مذاهبه اذا كمعاقل عاقل اعيت مذاهب بمعنى اعجزته مذاهبه وجاهلا جاهلا تلقاه مرزوقا. تجد عالما ما يصل ما يجد الى الرزق سبيلا. وتجد جاهلا

47
00:16:13.050 --> 00:16:32.200
قد فتح له من الرزق ما شاء الله له ان يفتح هذا الذي تركه. هذا الحكم العجيب والغريب ان العالم ما استطاع ان يحصل الرزق بعلمه والجاهل استطاع ان يحصله. هذا الذي ترك الاوهام حائرة وسير العالم النحري

48
00:16:32.200 --> 00:16:56.350
زنديقة التعيين هنا باسم الاشارة لان هذا الحكم حكم غريب وكمال العناية به. اذا من المواضع التي تستدعي التعريف بالاشارة مع تيسر الاساليب الاخرى ان كمال العناية بالمذكور. كقول الشاعري هذا وهو الفرزدق في زين العابدين

49
00:16:57.550 --> 00:17:18.850
هذا الذي آآ هذا الذي تعرف البطحاء وطأته اذا علي بن الحسن بن علي رضي الله عنهم جميعا قال في جواب من سأل من هذا رأى الناس تهابه وتوسع له الطريق في الحرم ليصل الى بيت الله او الى الكعبة فقال من هذا

50
00:17:19.050 --> 00:17:39.050
ليس بملك مشهور ولا امير فاجابه الفرزق بهذه القصيدة البديعة قال هذا الذي تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحل والحرم وقال في بيت ايضا بعده هذا ابن خير عباد الله كلهم وهذا التقي النقي

51
00:17:39.050 --> 00:18:00.450
طاهر العلم الى اخر الابيات اذا هذا الذي تعرف البطحاء وطأته فاراد ان يعني فاراد باستعماله اسم الاشارة كمال العناية به. نقول يا فلان هذا الذي ينبغي ان يكون هذا الذي آآ يقتدى به فنريد كمال العناية به

52
00:18:00.550 --> 00:18:20.550
من خلال تمييزه لان اسم الاشارة يميز المذكور آآ غاية التمييز فيعني يستعمل ذلك التمييز او يكون ذلك التمييز طريقا الى العناية والاهتمام. فحين اشير الى شيء واميزه فانما اشير اليه

53
00:18:20.550 --> 00:18:40.250
لأنني اعتني به وبيان حاله في القرب والبعد نحو هذا يوسف وذاك اخوه وذلك غلامه. اذا احيانا استعمل اسم الاشارة ولان اسم الاشارة يكون للقريب وللمتوسط وللبعيد. فاحيانا استعمله لابين حال

54
00:18:40.350 --> 00:18:59.450
المشار اليه هل هو قريب او هو متوسط في البعد او هو بعيد فاتي باسم الاشارة بيان ذلك. واحيانا يكون هذا البعد ان هذا البعد هو بعد المسافة. بعد مكاني. البعد والقرب هنا مكاني. لكن احيانا يكون ذريعة لبيان المكانة

55
00:18:59.500 --> 00:19:24.600
بيان المقدار. فاقول هذا واريد ان ادل على انحطاط منزلته. او ابين انه قريب من النفس في مكانته عزيز على النفس. اقول هذا ابني هذا اخي مثلا اريد بالقرب القرب من النفس واحيانا اريد بالبعد بعد المنزلة بمعنى ارتفاع هذه

56
00:19:24.600 --> 00:19:41.500
المنزلة واحيانا اريد بالبعد انه بعيد عن ساحة الحضور. لا ينبغي ان يحضر في الحديث واحيانا اريد بالقرب كما قلت انحطاط المنزلة. فاذا اه اسم الاشارة الذي للقريب احيانا يكون للتحقير. بمعنى ان المذكور

57
00:19:42.000 --> 00:20:01.850
منزلته دنية واحيانا يكون للتعظيم. بمعنى انه مما يعتنى به وانه مما يقرب واحيانا يكون اسم الاشارة الذي للبعيد للتعظيم بمعنى ان هذا الشيء بعيد المنزلة عظيمها مثل ذلك الكتاب. واحيانا يكون

58
00:20:01.850 --> 00:20:25.150
موسم الاشارة الذي للبعيد للتحقير بمعنى ان هذا المذكور بعيد عن ساحة الحضور. ينبغي الا يذكر في المجلس او في الذي نذكر فيه ما نذكر لذلك قال والتعظيم نحو ان هذا القرآن يعني القريب من النفوس العزيزة عليها. ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوى. وذلك الكتاب

59
00:20:25.150 --> 00:20:42.100
استعمل اسم الاشارة الذي للقريب للتعظيم واستعمل اسم الاشارة الذي للبعيد للتعظيم ايضا ذلك الكتاب لا ريب فيه. يعني اشارة ذكر هذا اشارة الى بعد منزلته وارتفاعها. والتحقير قد يكون اسم الاشارة الذي للقريب

60
00:20:42.150 --> 00:21:05.950
ذريعة للتحقير او ذريعة للتعظيم. نحو هذا الذي يذكر الهتكم يريدون بذلك تحقير منزلته. وايضا قول كذلك الذي يدع اليتيم. ذلك اريد تحقيره بمعنى انه ينبغي ان يكون بعيدا عن ساحة الحضور. وايضا من امثلة استعمال اسم الاشارة الذي للبعيد للتعظيم

61
00:21:07.150 --> 00:21:26.400
قول قوله تعالى على لسان امرأة العزيز فذلكن الذي لم تمنني فيه. فاذا ذلك قد يشار به آآ لتعظيم شيء معنوي وقد يكون شيئا محسوسا فيكون هذا المحسوس قريبا لكننا نستعمل معه اسم الاشارة الذي للبعيد

62
00:21:26.500 --> 00:21:46.500
اه تأكيدا على بعد منزلته قالت فذلكن مع قربها مع انه حاضر امامها. قريب منها ومنهن قالت فذلكن الذي لمتن في دي بيعني ارتفاع منزلته في الحسن. ولولا ارتفاعه في تلك المنزلة ما اه شغفها حبا كما

63
00:21:46.500 --> 00:22:07.200
ذكرت كما ذكر النسوة الان النوع الرابع من انواع المعارف هو او التعريف هو التعريف بالموصولية قالوا واما الموصول فيؤتى به اذا تعين طريقا لاحضار معنى. اذا الاصل في استعمال اسم الموصول ان استعمله حيث

64
00:22:07.200 --> 00:22:29.500
سيكون امامي او لا يتيسر لي طريق غيره الا يكون عندي علم بشيء يتعلق بالمخبر عنه سوى الصلة اه كقولك الذي كان معنا امس سافر. فانا لا اعرف اسمه وليس حاضرا حتى اشير اليه. وكذلك لا يمكن ان

65
00:22:29.500 --> 00:22:49.850
خاطبه لانه ايضا ليس مشاهدا فلا اتذكر من اوصافه ومن حاله الا انه كان معنا امسي فاقول الذي كان معنا امسي. واريد ان اخبر عنه فاقول سافر ولو انني عرفت اعرف اسمه لقلت احمد سافر مثلا

66
00:22:50.100 --> 00:23:10.400
او اه هو سافر اذا كان يعني هناك شيء يعود عليه الكلام اذا لم لم تكن تعرف اسمه. اما اذا لم يتعين طريقا لذلك فيكون لاغراض اخرى. بمعنى آآ امامي آآ امر عبرت عنه بالاسم الموصول. وكان يمكن ان اعبر عنه باسم العدم

67
00:23:10.600 --> 00:23:27.350
بمعنى انني اعرف اسمه ومع ذلك اختير طريق الاسم الموصول. كما في مثلا الحديث آآ اشرنا انفا الى اية في سورة يوسف ويمكن ان نعود اليها في التمثيل لان المثال واضح جدا. امرأة العزيز

68
00:23:28.400 --> 00:23:53.850
اه اسمها معروف واشير اليها بلقب انها امرأة العزيز في اه في غير ما موضع من السورة نفسها. لكن في موضع آآ اخر ذكرت بالاسم الموصول وهو مقام في مقام المراودة وراودته التي هو في بيتها عن نفسه. ما قيل وراودته امرأة العزيز مع انها ذكرت في موضع

69
00:23:54.100 --> 00:24:14.250
آآ في مواضيع اخرى قال نسوة في المدينة امرأة العزيز وفي مواضيع اخرى ايضا لكن هنا اه اختير الاسم الموصول وراودته التي هو التي اه هو في بيتها عن نفسه لغرض لغرض يؤدي

70
00:24:14.250 --> 00:24:38.000
التعريف بالاسم الموصول وهو هنا يعني آآ ذكر فيه البلاغيون عدة اغراض او ذكروا في هذا التعريف عدة اغراض منها انه آآ لتقرير المسند او تقرير المستند اليه او تقرير الغرض المنسوك له الكلام. والكلام هنا مسوق لي آآ بيان آآ تنبيه على آآ طهارة

71
00:24:38.000 --> 00:25:00.150
يوسف عليه السلام اه براءة براءته مما من اه مما ذكر كان الطريق الذي يؤكد ذلك ان يعبر عن اه اه هذا باسم موصول وراودته التي هو في بيتها عن نفسه. فهو مع انه كان في بيتها وذلك ادعى لقبول المراد

72
00:25:00.150 --> 00:25:26.250
آآ تعفف واستعصم وآآ لم يقرب آآ ذلك الذي آآ طلب منه فكان هذا اه دليلا او كان اوكد اه في الدلالة على عفته وبراءته  اه اذا اه اه قالوا اما اذا لم يتعين طريقا لذلك فيكون لاغراض اخرى كما مثلت

73
00:25:26.400 --> 00:25:41.650
ما هي الاغراض الاخرى التي يستعمل لها الاسم الموصول مع تيسر اه الاغراض او تيسر الطرق الطرق الاخرى؟ قالوا كالتعليل نحو ان الذين امنوا وعملوا الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا

74
00:25:41.800 --> 00:26:06.200
ويعني هذا الذي عبر عنه البلاغيون بالاشارة اه بالاشارة الى اه الايماء الى وجه الخبر. او الاشارة الى وجه الخبر. فان الذين امنوا وعملوا الصالحات نحن نعرف حين نسمع انه سيكون الجواب لانه تعليل الكلام الاول. يعني فاتحة الكلام تدلنا على ان ما سيأتي انما

75
00:26:06.200 --> 00:26:28.700
ما هو جزاء جزاء جزاء حسن وهو آآ الجنة. يعني من عمل صالحا من امن وعمل الصالحات فلا شك انه سيجزى بذلك خيرا اه بخلاف ما لو كانت لو كان الكلام ان الذين كفروا او الذين جحدوا فنحن نعرف من هذه البداية ان ما سيأتي انما هو

76
00:26:28.700 --> 00:26:48.900
العقوبة واخفاء الامر عن غير المخاطب. اذا من اه دواعي التعريف بالموصولية. اخفاء الامر عن غير المخاطب نحو واخذتما جاد الامير به. ماذا اخذت؟ وما يريد ان يخبر بذلك؟ ما يريد ان يبينه؟ اخذتما

77
00:26:49.450 --> 00:27:09.450
جاد الامير به وقضيت حاجاتي كما اهوى. اذا اخذتما جادا. ما قال اخذت مثلا ما عينه ما وعينه بالموصول لكنه جاء بالموصول الذي فيه ضرب من الابهام لانه اراد او كان ملء غرضه

78
00:27:09.450 --> 00:27:40.650
ان يخفي ذلك عن غير المخاطب واخذت ماجة فهو خاطب الامير بذلك والامير يعرف ما اعطاه فهم الامير انه يمدحه بذلك وانه آآ يذكر آآ تفضله عليه في ذلك  يؤكد آآ انه قد آآ جاد عليه بفضله ومننه وكرمه لكنه ما يريد ان يعرف غير المخاطب ما

79
00:27:40.650 --> 00:28:02.350
ايضا من الاغراض التي يعرف آآ لها بالموصول. قالوا والتنبيه على الخطأ يعني كالتعليل واخفاء الامر على الخطأ نحو ان الذين ترونهم في قول عبد ابن الطبيب يوصي ابناءه ا بني اني قد كبرت ورى بني بصري جمع ابناؤه

80
00:28:02.350 --> 00:28:22.350
واوصاهم في آآ بكلام منه آآ قوله ان الذين ترونهم اخوانكم بمعنى تظنونهم اخوانكم يشفي نسمع هذا الكلام يعرف ان ما سيأتي فيه تنبيه على خطأ يعتقده المخاطب. يشفي غليل صدورهم ان تصرع

81
00:28:22.350 --> 00:28:41.550
هذا الذي تظنه هذا الذي تظنه صديقا هو من الد اعدائك ان تقول يعني كذلك ان الذين ترونهم يشفي غليل صدورهم وتفخيم شأن المحكوم به. ايضا من الاغراض التي يستعمل لها الاسم الموصول. قال وتفخيم

82
00:28:41.750 --> 00:28:59.450
بشأن المحكوم به نحو ان الذي سمك السماء بنى لنا بيتا دعائمه اعز واطول. وهذا الذي عبر عنه البلاغيون بانه يعني الاشارة او الايماء الى تحقيق الخبر ان الذي سمك السماء ما قال ان الله

83
00:29:00.550 --> 00:29:18.700
ما قال ان الرحمن ما قال ان الملك وانما قال ان الذي سمك السماء ليشير ان من بنى بيتهم هو الذي رفع السماء ليكون يعني بيتهم من اعز البيوت. فهذا المقام

84
00:29:18.950 --> 00:29:35.200
يقتضي الاشارة الى رفع السماء لان لانه يريد ان يقول انما سيأتي هو من جنس الرفعة. فكما ان الله سبحانه وتعالى رفع السماء سمك السماء فقد بنى لنا بيتا رفيعا

85
00:29:35.850 --> 00:30:01.450
ايضا مقامه يعني في اه مقامات الادعاء الشاعر يدعي ذلك. ونحن لا ننظر الى حقيقة هذا الامر لان اه يعني الاغراض قد تكون حقيقية وقد تكون دعاية كما مضى آآ ايضا من الاغراض آآ الغرض الخامس من استعمال آآ من التعريف باسم موصول مع تيسر الطرق الاخرى

86
00:30:01.450 --> 00:30:24.050
قال قالوا والتهويل آآ يعني يكون كالتعليل والتهويل تعظيما او تحقيرا. نحو هذا اكثر ما يتيسر او اكثر ما يكون في استعمال باسم موصول مع لان فيما هذه ابهاما. والابهام يحمل من التهويد ما يحمل لان الانسان كما يقال عدو ما يجهل

87
00:30:24.050 --> 00:30:38.450
واذا ما جهل الشيء فخمه. فاذا ما سمع صوتا غريبا يعني هذا من اه من وسائل الحماية عند الانسان انه اذا ما سمع شيئا غريبا او اذا ما احس بشيء غريب

88
00:30:38.500 --> 00:31:02.450
توقع الاعظم ذلك الشيء حتى يعني تكون نفسه آآ حتى تكون النفس متجهزة لما هو اكبر. فاذا بدا شيئا يسيرا ما ضره انه تجهز لما هو اعظم منه لذلك النفس عادة تعظم وتهول ما لا تعرف حقيقته

89
00:31:02.550 --> 00:31:18.750
لذلك قل والتهويد تعظيما او تحقيرا نحو فغشيهم من اليم ما غشيهم. فهذه ما عبرت عن تهويل هذا الذي وقع عليهم. ونحو من لم يدري حقيقة الحال قال ما قال

90
00:31:18.850 --> 00:31:38.850
من لم يدري حقيقة الحال قال ما قال ايضا تحقيرا يعني ما قيل فاستعملت ما ايضا لدلالة على التحكير والتهكم ايضا من اغراض استعمال اسم موصول التهكم نحو يا ايها الذي نزل عليه الذكر انك لمجنون. فاستعمل اسم الاشارة ايضا

91
00:31:38.850 --> 00:31:55.400
عفوا السمو الموصول للتعبير عن هذا الغرض ايضا من وسائل التعريف التعريف باللام وسيذكر سيذكرون انواع اه انواع اللام في التعريف. فقالوا واما المحلى بال فيؤتى به اذا كان الغرض

92
00:31:55.400 --> 00:32:12.050
الحكاية عن الجنس نفسه. نحو الانسان حيوان ناطق وتسمى الجنسية. الان اذا دخلت على الاسم. ودلت على المفهوم ما دلت على الافراد في الواقع وانما دلت على المفهوم خارج الواقع فتسمى للجنسية

93
00:32:12.100 --> 00:32:37.100
يسمى الجنسية وهذه ما تكاد تفيد تعريفا ما تكاد تفيد تعريفا كان اقول مثلا الرجل اقوى من المرأة وكأن اقول مثلا الدينار خير من الدرهم. فارد ان مفهوم هذا اه خير من مفهوم هذا. لصرف النظر عن الافراد عن قليل الافراد او كثيرها. هذا النوع الاول ثم هذا النوع يتفرع

94
00:32:37.100 --> 00:32:58.700
عنه نوعان يعني هذه الجنسية اذا الان دلت في الواقع على الافراد فان دلت على بعض الافراد فتكون التى للعهد الذهني كما سيأتي. واذا دلت على جميع الافراد طبعا هذا يكون دلالته على بعض الافراد او جميع الافراد يكون من خلال القرائن. يكون من خلال

95
00:32:58.700 --> 00:33:18.700
فاذا دلت على يعني حصة معينة على شيء من الافراد فتكون العهد الذهني. واذا دلت على جميع الافراد فتكون للاستغراق هي التي يصلح مكانها كل. واذا مضى ذكر لها سابق فتكون العهد الذكري. سيذكر هذه الانواع ويفصلها

96
00:33:18.700 --> 00:33:41.700
او سيذكرون هذه الانواع ويفصلونها قال اه ثانيا قالوا او الحكاية يعني اه يكون الغرض. الحكاية عن الجنس نفسه او الحكاية عن معهود من افراد الجنس وعهده اما بتقدم ذكره هذا المعهود قد يكون قد مضى ذكره نحو انا ارسلنا اليكم رسولا شاهدا عليكم كما

97
00:33:41.700 --> 00:34:03.250
وصلنا الى فرعون رسولا فعصى فرعون رسولا اذا الرسول الان المعرفة الثانية يعود الى رسول المذكورة سابقا هي عينها. ونحن نعرف ان آآ النكرة اذا اعيدت معرفة كانت اه الثانية عيني الاولى

98
00:34:03.400 --> 00:34:23.250
لذلك اه يعني يقول العلماء اذا تكرر الجسم اذا كان الاول نكرة والثاني نكرة فالثاني غير الاول اه اما اذا كان الثاني معرفة فيكون الثاني عين الاول وكذلك اذا كان معرفتين. الثاني اذا كان معرفتهم الاول معرفة فالثاني عين

99
00:34:23.250 --> 00:34:44.300
الاول اه اما اذا كان اول معرفة والثانية نكرة فالثاني غير الاول. فالنظر دائما الى الثاني. الثاني اذا كان معرفة فهو عين الاول. بصرف النظر عن الاول ماذا يكون نكرة او معرفة. فاذا الرسول هو الاول نفسه فهو معين من هذه الناحية. ونحن قلنا في اول الدرس ان مدار التعريف

100
00:34:44.300 --> 00:35:11.100
على يعني التعريف يدور على التعيين قال واما بحضوره يعني عهده اما بتقدم ذكره واما بحضوره بذاته بمعنى يعني يكون مدخول الحاضرا نحو اليوم يعني في هذا اليوم وهذا قيل في هذا اليوم اكملت لكم دينكم. واما بمعرفة السامع له وهذا يكون غير غير يعني يكون مدخول الغير حاضر

101
00:35:11.100 --> 00:35:29.250
لكنه آآ يعني غير حاضر في الواقع لكنه آآ لكنه لكن السامع يعرفه بمعنى بيني وبين السامع عهد في ذلك. كان اقول له مثلا ادخلي السوق. وفي العادة اننا ندخل سوقا بعينه قد اتفقنا عليه او حضر الاستاذ

102
00:35:29.250 --> 00:35:46.000
خطاب الطلاب الذين ينتظرون استاذا وهو حاضر في ذهنهم. فاذا ما قلت حضر الاستاذ عرفوا. واذا ما قلت بدأ الدرس عرفوا لانهم ينتظرون درسا. ما جميعا اه نحو اذ يبايعونك تحت الشجرة. وشجرة مذكورة معروفة

103
00:35:46.300 --> 00:36:03.250
وكذلك لو قلت مثلا الاستاذ في الصف او بدأ الدرس ونحو ذلك. وتسمى العهدية. هذه تسمى العهدية او الحكاية بمعنى يكون الغرض الحكاية عن جميع افراد الجنس. نحو ان الانسان لفي خسر

104
00:36:03.700 --> 00:36:30.800
ان كل انسان لفي خسر الدليل على الاستغراق الا الا الذين امنوا بان الاستثناء يكون من العموم. وتسمى الاستغراقي وهذا الاستغراق قد يكون حقيقيا وقد يكون آآ اضافيا حقيقي بمعنى انه يشمل جميع الافراد اه على اه جميع الافراد اه من دون اضافة الى شيء عالي

105
00:36:30.800 --> 00:36:53.900
الغيب يعني كل غيب والشهادة كل شهادة اه اما حين اقول مثلا حضر الطلاب يعني حضر الطلاب طلاب هذا الدرس فهذا بالاضافة الى اه المقام الذي نحن فيه ونقول مثلا آآ نقول جمع الامير آآ جمع الامير العمال. يعني عمال هذه المدينة

106
00:36:54.900 --> 00:37:14.900
وقد يراد بالاشارة الى الجنس في فرد ما. نحو ولقد امر على اللئيم يسبني فمضيت ثم قلت لا يعنيني. فعلى اللئيم لا شك ان المرور سيكون على لئيم بعينه على لئيم واحد وان لم يحدده. فهذا قريب من

107
00:37:14.900 --> 00:37:31.950
النكرة لكنه يعني فرد ما. فرد ما هو فرد واحد لكنه غير معين ذلك يعني اه نحويون قالوا يعني في جملة يسبني يجوز ان تكون هذه الجملة صفة ويجوز ان تكون معرفة. تكون

108
00:37:31.950 --> 00:37:50.300
يجوز ان تكون حالا. حال بالنظر الى ظاهر لفظ اللئيم. لان ظاهره انه معرفة. وتكون صفة لان يعني حقيقة هادا المفروض اللئيم هو انه نكرة. لاننا ما عينا فيه شيئا هو فرض لكنه اه فرد ما يعني غير معين

109
00:37:50.550 --> 00:38:13.700
الان اشار الى آآ يعني فائدة في التعريف قال واذا وقع المحلى بال خبرا افاد القصر لان لان البالغين قالوا تعريف طرفي الجملة الاسمية يفيد القصر. الطرف الاول اه وهو المبتدأ في الغالب يكون معرفة. في الغالب يكون معرفة اما الخبر فقد يكون معرفة وقد يكون

110
00:38:13.700 --> 00:38:34.350
فاذا ما جاء معرفة فيغلب بحسب القرائن وحسب السياق ان يفيد القصر. نحو وهو الغفور الودود  يعني ذلك مقصور عليه. الان النوع السابع من انواع المعارف هو التعريف بالاضافة الى معرفة. قالوا واما المضاف

111
00:38:34.350 --> 00:38:58.100
لمعرفة فيؤتى به اذا تعين طريقا لاحضار معناه ايضا. يعني اذا كان الطريق الممكن للمتكلم ان يستعمل الاضافة الى احد المعارف لكن انت يسرت له بقية الطرق واستعمل التعريف بالاضافة الى آآ احد المعارف او احدى المعارف السابقة فيكون ذلك لقرار

112
00:38:59.400 --> 00:39:23.500
كتاب سيبويه ما استطيع ان اعبر عن ذلك الا بهذه الكتاب اريد ان اعرفه ابينه فاقول كتاب سيبويه. سفينة نوح اريد ان اذكر السفينة واذكر سفينة نوح فلابد من الاضافة ما استطيع ان اعبر عنها بغير هذه الطريقة. ما لها اسم اخر الا ان تضاف الى نوح عليه السلام. كذلك كتاب

113
00:39:23.500 --> 00:39:43.500
ليس له اسم اخر ما سماه سيبويه ما سمى كتابه؟ كما نرى في كتب النحو الاخرى كتاب المفصل وآآ غير غير لغيره من الكتب تلك كتب يعني سماها اصحابها. اما كتاب سيبوه فما سمي لذلك لا بد من اضافته الى صاحبه حتى يعرف ان نقول كتاب سيبويه

114
00:39:45.050 --> 00:40:05.050
اما اذا لم يتعين لذلك فيكون لاغراض اخرى. اذا بمعنى تيسر للمتكلم ان يستعمل غير ما طريق من طرق المعارف التعريفي ثم اختار طريق الاضافة الى احد المعارف. فهذا يكون لي معنى من المعاني. ما هي المعاني التي

115
00:40:05.050 --> 00:40:32.650
يدور عليها التعريف بالاضافة الى المعرفة. قالوا كتعذر التعدد او تعسره. احيانا اريد ان اذكر شيئا فهي فيتعذر علي يعني آآ احصاؤه او آآ تعديده اما ان يتعذر واما ان يتعثر بمعنى انه يمكن لكن ذلك في غاية يكون في مشقة عظيمة. نحو اجمع اهل

116
00:40:32.650 --> 00:40:55.900
من حقي على كذا لو انني اردت ان اذكرهم اقول اجمع فلان وفلان وفلان كيف لي ان احصي اهل الحق هم كثر هذا متعذر او يعني اجمع اهل او اهل البلد كرام اهل البلد كرام. فهنا يمكن ان آآ آآ احصي اهل البلد. لكن ذلك عسير

117
00:40:55.900 --> 00:41:15.600
وفيه مشقة كبيرة. فقولي اهل البلد بالاضافة اغناني عن اغناني عن ذلك الذكر الطويل. وفيه اختصار ايضا اغناني عن شيء متعذر او متعسر وايضا فيه اختصار والعرب تميل الى الايجاز. يعني اذا خيرت بين طريقين

118
00:41:15.650 --> 00:41:32.350
احدهما فيه ايجاز والاخر فيه تطويل فهم يختارون الموجز. اذا كان كلاهما يؤدي يؤدي المعنى نفسه. والخروج يعني من الاغراض التي يكون لها التعريف باضافة والخروج من تبعة تقديم البعض على البعض

119
00:41:32.450 --> 00:41:48.200
بمعنى امامي عدة افراد اريد ان اذكرهم لكن اذا قدمت واحدا منهم فيمكن ان اه يجد الاخر في نفسه علي من ذلك التقديم. فاريد ان اخرج من هذا المقام. اريد ان اخرج من هذا الحال

120
00:41:48.200 --> 00:42:08.200
اريد ان اخرج من هذا الحرج فاقول مثلا نحو حضر امراء الجند. بدل ما انا اقول حضر فلان وفلان وفلان اصحاب رتب عالية وما ادري ايهم اقدم واذا قدمت واحدا منهم فقد يعني

121
00:42:08.200 --> 00:42:28.150
آآ يقع في نفس الاخر فاقول حضر امراء الجند اضيف اه ويعني اخرج من هذا الحرج ايضا من الاغراض التي يكون لها التعريف بالاضافة الى معرفة. قالوا والتعظيم للمضاف نحو كتاب السلطان حضرا. فالكتاب في الاصل

122
00:42:29.300 --> 00:42:44.450
يمكن ان يكون عظيما ويمكن ان يكون حقيرا فاذا ما اردت ان اعظمه اريد ان اقود السامعين ان هذا الكتاب الذي بين ايديكم كتاب عظيم فاقول كتاب السلطان. فاعظم المضاف

123
00:42:45.400 --> 00:43:08.650
اه لأنني جئت بالمضاف اليه معظما. اذا كتاب السلطان حضر فعظمت المضاف هنا. اضفت اضفت الى معرفة. آآ افادته تعظيما. او المضاف اليه نحو هذا خادمي. هذا خادمي. فيعني عظمت المضاف اليه وهو نفسه بانني عندي

124
00:43:08.650 --> 00:43:35.300
فهنا كلمة خادم افادت المضافة اليه تعظيما او غيرهما قد اعظم غير المضاف والمضاف اليه نحو اخو الوزير عندي فانا اعظم نفسي بذكر اخي الوزير بذكر اخي الوزير فاخو الوزير اخو مضاف والوزير مضاف اليه. لكن ليس المراد تعظيم الاخ ولا تعظيم الوزير وانما المراد تعظيم النفس بذكر اخي الوزير

125
00:43:35.300 --> 00:43:59.550
ويعني نسبة العندية آآ او ان اخ الوزير عندي والتحقير للمضاف بعكسه نحو هذا ابن اللص وهذا واضح او المضاف اليه نحو اللص رفيق هذا. رفيق هذا فانا هنا حقرت المضاف اليه وهو هذا

126
00:43:59.950 --> 00:44:20.850
او غيرهما نحو اخو اللص عند عمرو فانا ما اريد ان احقر الاخا ولا اللص وانما اريد ان احقر عمرا لان اخا عنده والاختصار لضيق المقام. احيانا الجأ الى هذه الطريقة للاختصار لا لان التفصيل متعذر او متعسر لا لان المقام ضيق

127
00:44:20.850 --> 00:44:41.900
آآ نحو قول الشاعر وهو جعفر ابن علبة وهذا الشاعر كان في السجن. وقد ذكرنا يعني في درس سابق ان من ضيق المقام ان يكون المتكلم في السجن فهذا الرجل كان في السجن فقال هواي مع الركب اليماني مصعد جنيب وجثماني بمكة مثمر

128
00:44:41.900 --> 00:45:07.900
صرح بذلك حين قال مثاق اذن هواي مع الركب اليماني مسعد جنيب وجثماني بمكة موثق وعجبت لمسراها وانا تخلصت الي وباب دوني مغلق المت فحية ثم قامت فودعت فلما تولت كادت النفس تزهق. فهو صرح في هذه القصيدة انه في السجن وانه

129
00:45:07.900 --> 00:45:26.750
موثق او موثق فيقول هوايا ويعني لو انه لم يضف لقال الذي اهواه الذي اهواه وقال هواي اختصارا هوايا بمعنى مهوي. يعني الذي اهواه مع الركب اليماني مصعد. اذا هو ذاهب

130
00:45:26.750 --> 00:45:46.750
مع الركب اليماني جنيب بمعنى مستتبع يعني لا يملك ان يتركهم ويبقى وانما هو مجبر على ان يكون معهم بمكة موثق. اذا انا موثق بمكة والحبيب متجه الى آآ متجه مع الركب اليماني

131
00:45:46.750 --> 00:46:06.900
فقالوا بدل ان يقول الذي اهوه. فما قال الذي اهواه وانما قال هوايا ويريد بهوايا مهوية الان النوع السابع والاخير من انواع التعريف وهو التعريف بالنداء واما المنادى فيؤتى به اذا لم يعرف للمخاطب عنوان خاص. نحن يا رجل

132
00:46:07.500 --> 00:46:27.300
ويا فتى والحقيقة ان التعريف في النداء نحن نعرف ان النداء له انواع. منها اه يعني نداء المعرفة او او نداء وهذا هو معرفة في الاصل. ما افاده النداء تعريفا. ما افاده النداء تعريفا. لكن حين يأتي وكذلك المنادى النكرة غير المقصودة

133
00:46:27.550 --> 00:46:46.850
ايضا لا لا لا يفيد تعيينا. اما الذي يفيد التعيين فهو النكرة المقصودة. فهو في الاصل نكرة ككلمة رجل حين اقول يا رجل فعينته وانما يستعمل هذا الاسلوب حين لا اعرف يعني امر برجل لا اعرف اسمه ولا كنيته ولا

134
00:46:46.950 --> 00:47:11.800
اه فاقول يا رجل يا عم الى اخر اه او يا فتى فاناديه اه معينا اه معينا اياه  اذا اذا لم يعرف للمخاطب عنوان خاص نحن يا رجل يا فتى وقد يؤتى به للاشارة الى علة ما يطلب منه. نحن يا غلام احضر الطعام. يعني يكون هذا النداء

135
00:47:11.850 --> 00:47:34.600
اه فاتحة اطلب بعد ذلك او ليكون النداء يعني كأنه اجابني ماذا تريد؟ فاقول اريد كذا. لان النداء طلب اقبال المخاطب فاذا ما طلبت احدا انما اطلب حاجة فأناديه ليكون هذا النداء اه تمهيدا لما اطلبه منه

136
00:47:34.600 --> 00:47:57.050
بعد ذلك يا غلام احضري الطعام ويا خادم السري جي الفرسة وفي الكلام محذوف. يعني يا غلام فيقول لي لبيك ماذا تريد فاقول اسرجي الفرس لغرض يمكن اعتباره ها هنا مما ذكر في النداء ايضا يعني مضى في باب الانشاء او في فصل الانشاء حديث عن اغراض النداء

137
00:47:57.050 --> 00:48:19.600
ان تضاف الى ذلك الان فرغ من الحديث عن انواع آآ عن التعريف بانواعه التي مضت وسينتقل الى التنكير وكما ذكرنا في اول درس التنكير هو الاصل والتعريف فرع لكنهم يبدأون يبدأون بالتعريف لكثرة انواعه وتعلق

138
00:48:19.600 --> 00:48:41.550
الاغراض او كثير من الاغراض اه به. الان سينتقل الى التنكير قال واما التنكير واما النكيرة فيؤتى بها اذا لم يعلم عنه جهة تعريف اذا في الاصل انا استعمل النكرة اذا لم اجد جهة للتعريف استعملها. كقولك جاء ها هنا رجل

139
00:48:41.650 --> 00:49:03.100
انا لا اعرف اسمه وليس حاضرا محوسا لاخاطبه وكذلك لا اعرف من احواله شيئا حتى يعني اتي بجملة الصلة اه وكذلك لا ليس هو بمشاهد محسوس حتى اشير اليه. فاقول جاءها هنا رجل مر رجل وما اعرف من احواله شيء

140
00:49:03.100 --> 00:49:24.600
اذا لم يعرف ما يعينه من علم او صلة ما وقع يعني ما وجد شيئا يعينه به ويستطيع ان يفيد به المخاطب بان صلة لابد ان تكون شيئا يعرفه المخاطب. فاذا ما مر رجل قال مر رجل من هنا والمخاطب ما يعرف من من احواله شيئا. فاذا ذكر من

141
00:49:24.600 --> 00:49:40.400
احواله شيئا يعني على انه صلة يكون امرا لا يعرفه المخاطب فما يفيد ما يفيد ان الصفة والصلة ينبغي ان تكون شيئا يعرفه المخاطب. ما الجأ اليه يعني اذا كان هناك رجل كنت التقيت به البارحة فاقول لك ارأيت اليوم

142
00:49:40.400 --> 00:50:00.400
الذي التقيت به البارحة هذا الشيء معروف عند المخاطب. اما اذا لم يكن قد وقع بين المخاطب وهذا الرجل اللي قال فلا سبيل الى التعويد على الصلة. او نحوهما وقد يؤتى بها لاغراض اخرى. اذا قد ننكر لغرض بلاغي كما سيأتيك

143
00:50:00.400 --> 00:50:27.600
والتقليل. نحو لفلان مال. والتكسير يكون للعدد والتقليل يكون للمكانة. وكذلك اه وكذلك ما سيأتي في خلافه التعظيم والتحقيق فعادة يكون التقليل اه التقليل والتكسير يكون للعدد التكسير والتقليل نقول آآ عدد كثير

144
00:50:27.750 --> 00:50:46.500
وعدد قليل مال كثير ومال قليل يعني للمعدود والموزون المكيل وغير ذلك. والتعظيم والتحقير يكون للمكانة. يكون فلان له مكانة عظيمة او فلان في مكانة حقيرة اذا كالتكثير والتقليل نحو لفلان مال

145
00:50:46.550 --> 00:51:03.200
يعني كثير ورضوان من الله اكبر اي مال كثير يعني للمثال الاول لفلان مال اي مال كسير. فنقول لفلان مال نريد مال كثير. يعني في سياق يدل على آآ اننا نريد التكسير

146
00:51:03.250 --> 00:51:21.350
او احيانا نبرة الكلام تمد الصوت مثلا فداء لفلان مال يعني كثير ورضوان قليل. وهذا يعني فهم من سياق الاية وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار

147
00:51:21.350 --> 00:51:38.750
ومساكنا طيبة في جنات عدن ورضوان من الله اكبر. يعني وعدهم بما مضى وقليل من رضوان الله خير من ذلك كله. فيعني آآ المفسرون رأوا ان حمل التنكير في هذه الاية على التقليد

148
00:51:38.750 --> 00:52:00.000
في يعني هو اليق بسياقها. اذا وقليل من رضوان الله او رضوان قليل من الله اكبر من ذلك فكما ذكرت الان قال اه ايضا من اغراض من اغراض التنكير التعظيم والتحقير. لذلك قالوا والتعظيم

149
00:52:00.000 --> 00:52:18.350
التحقير وكما ذكرت انفا التعظيم يكون بحسب ارتفاع الشأن وعلو الطبقة والتكثير يكون بحسب الكمية لذلك قالوا والتعظيم والتحقير نحو له حاجب عن كل امر يشينه وليس له عن طالب العرف حاجب. اذا له

150
00:52:18.350 --> 00:52:39.850
عن كل امر يشينه يعني يعيبه. شان يشين وزان يزين بعكسها وليس له عن طالب العرف حاجب. وهذا البيت يصلح مثالا للتعظيم او فيه مثال للتعظيم وفيه مثال للتحكير. يعني التنكير الذي للتعظيم والتنكير الذي للتحقيق. له حاجب عن كل ان

151
00:52:39.850 --> 00:53:06.050
له حاجب عظيم عن كل امر يشينه. بمعنى لا يأتي ما يعيبه لان بينه وبين ما يعيب حاجز عظيم. حاجز ذو شأن وليس له عن طالب العرف حاجب اذن ليس بينه وبين طالب العرف هو طالب المعروف وطالب المعروف يعني طالب العطاء. وليس له عن طالب العرف يعني طالب عطاءه ادنى حاجب اقل حاجة

152
00:53:06.050 --> 00:53:30.350
فلذلك حاجب الاولى التنكير فيها للتعظيم وحاجب الثانية التنكير فيها للتحقير يعني اكتفوا بمثال واحد عن هذين الغرضين والعمومي بعد النفي نحو ما جاءنا من بشير. اذا النكرة قد تكون الدلالة على العموم

153
00:53:30.400 --> 00:53:52.300
ولا سيما اذا كانت بعد النفي لانه يعني كما هو معروف ومن القواعد من قواعد العربية ومن القواعد الاصولية ايضا ان النكرة لذلك قالوا فان النكرة في سياق النفي ان النكرة اذا جاءت في سياق النفي كعمام اله الا الله

154
00:53:52.350 --> 00:54:08.800
ما جاءنا من بشير. يعني ما جاءنا بشير على الاطلاق. فهذا يفيد التعميم. آآ طبعا بحسب القرائن والسياق يعني قد تاتينا نكرة في سياق تفيد التعميم. لكن الاصل الكثير المضطرد انها تفيد التعميم

155
00:54:08.850 --> 00:54:28.850
وقصد فرد معين او نوع كذلك. اذا قد تكون احيانا النكرة للافراد لتدل على فرد معين او للدلالة على نوع معين. نحو والله خلق كل دابة من ماء. وهذا المثال ايضا يصلح للامرين. للدلالة على فرد معين ونوع

156
00:54:28.850 --> 00:54:44.750
معين والله خلق كل دابة يعني كل فرد من افراد الدواب من ماء يعني من نوع من انواع المياه. والمراد بالنوع هنا يعني النطفة التي يختص بها آآ ذلك النوع من الدواب

157
00:54:44.750 --> 00:55:06.450
او يختص بذلك النوع من الدواب. اذا هذا المثال والله خلق كل دابة هذا التنكير للدلالة على فرد معين يعني كل دابة كل فرد من افراد الدواب والتنكير في ماء للدلالة على النوع يعني آآ قلقه من نوع من انواع المياه

158
00:55:07.000 --> 00:55:25.550
واخفاء الامر اذا قد يكون التنكير لاخفاء الامر نحو قال رجل بمعنى انا ما اريد ان اصرح باسم باسمه فانكر واقول قال رجلا من الناس من كان عندك؟ اقول رجل ما اريد ان اصرح باسمه

159
00:55:25.800 --> 00:55:45.800
آآ قال رجل انك انحرفت عن الصواب. اذا انت تقول لاحد مثلا قال رجل قال لي رجل انك انحرفت عن الصواب كما تريد ان تصرح به ما تريد ان تقول قال زيد عنك انك انحرفت عن الصواب. آآ تخفي اسمه حتى لا يلحقه اذى. والحق

160
00:55:45.800 --> 00:56:05.800
الحقيقة ان التنكير يعني هذه الاغراض كما قلت غير منحصرة. فيما يتعلق بالتنكير وفيما يتعلق بغيره. وقد تجتمع في يعني يجتمع غير واحد في مثال واحد وقد يجتمع احيانا غرضان يعني متناقضان. بمعنى يجتمع غرضان متعاكسان

161
00:56:05.800 --> 00:56:29.850
في موضع واحد كما في قوله تعالى آآ في على آآ على لسان ابراهيم عليه السلام حين خاطب اباه قال يا ابتي اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن قالوا آآ في عذاب في تنكير عذاب ذهب آآ جملة من المفسرين والبلاغيين الى ان التنكير فيه

162
00:56:29.850 --> 00:56:48.200
اه التحقير  ذهب جملة من المفسرين والبلاغيين الى انه للتعظيم وبعضهم يعني بعض البلاغيين السكاكين يعبر عن التحقير بخلاف التعظيم. قالوا العذاب للتعظيم او لخلاف التعظيم. حتى ما يذكر التحقيق

163
00:56:48.200 --> 00:57:06.850
وفيما يعني تأدبا مع آآ لفظ القرآن الكريم الحقيقة آآ استدلوا على ذلك يعني على الوجهين بوجوه الزمخشري مثلا ذهب الى ان التنكير في عذاب للتحقير فقال لم يخلي ابراهيم عليه السلام هذا

164
00:57:06.850 --> 00:57:26.200
الكلام من حسن الادب مع ابيه فقال اني اخاف ان يمسك عذاب من الرحمن. وقال فذكر الخوف اني اخاف وذكر المس ما قال ان يصيبك او ان يحيق بك او ان ينزل بك. قال اني اخاف ان يمسك

165
00:57:26.400 --> 00:57:53.500
عذاب من الرحمن نقل من من الجبار ومن المتكبر ما جاء بالاوصاف التي يعني ترافق العذاب وانما قال بالرحمن. وبعضهم قال لا هي التعظيم ولفظ المس لا يدل على يعني التقليل. ما يدل على التقليل. بدليل انه استعمل في القرآن الكريم في مواضع للدلالة على التعظيم

166
00:57:53.600 --> 00:58:13.600
لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيما اخذتم عذاب عظيم ولمسكم فيما افضتم فيه عذاب عظيم. فقال لفظ المس ما يدل يعني ما ذلك في كل آآ يعني في كل مكان. وكذلك ذكر الرحمن قد يكون العذاب من الرحمن اعظم. يعني آآ كما يكون احيانا

167
00:58:13.600 --> 00:58:29.150
الغضب الحليم اعظم من غضب غيره وكل واحد من الفريقين له ادلة. ومثل هذه الاشياء ليست اشياء قطعية. بمعنى لا ان يقول احد ان الغرض من التنكير ها هنا هو التعظيم ولا يحتمل غيره

168
00:58:29.200 --> 00:58:49.200
او يقول ان الغرض من التنكير ها هنا هو التحقير او خلاف التعظيم ولا يحتمل غيره. لان يعني اه لابد طبعا مع ذكر الغرضي كل غرضين من الاستدلال عليه بذكر القرائن والنظر في السياق وما الى ذلك. لكن هذه الاستدلالات هي يعني

169
00:58:49.200 --> 00:59:11.300
اه هي اشياء تحتمل غيرها بمعنى انها ليست كما قلت قطعية هي استدلالات بالفحوى او كما يعبر عنها البلاغيون استدلالات خطابية تحتمل غيرها. اه بهذا نكون قد انتهينا من الدرس الخامس وانهينا فيه الباب الرابعة وهو باب التعريف والتنكير والحمد لله رب العالمين

170
00:59:12.450 --> 00:59:23.050
