﻿1
00:00:00.700 --> 00:00:32.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فهذا هو الدرس التاسع من شرح كتاب دروس البلاغة. وفيه نشرع في العلم الثاني من علوم البلاغة وهو علم البيان

2
00:00:32.100 --> 00:00:56.550
هذا العلم سيتضمن مباحث تتعلق بالتشبيه والمجازي والكناية كما سيأتي. ونتناول ان شاء الله هذه المباحث مبحثا مبحثا بحسب في ترتيب الكتاب آآ قال المصنفون علم البيان بدأوا بتعريفه اولا واختاروا تعريفا يسيرا لا يدخلون فيه الى بعض

3
00:00:56.550 --> 00:01:14.950
اه والتفاصيل التي يعني تعتري اه اه التعريفات التي ترد في كتب البلاغة اه لا يريدون بذلك العدول عنها وانما يريدون لانها ايضا في تلك التعريفات فوائد. لكن يريدون اختيار ما هو اسهل على

4
00:01:14.950 --> 00:01:33.900
الداخلي في هذا العلم. فقالوا البيان علم يبحث به عن التشبيه والمجازي والكناية تعريف اه كما يسمى عند العلماء التعريف بالاقسام. بمعنى ان يذكر في التعريف اقسام التي يشتمل عليها هذا المسمى

5
00:01:33.900 --> 00:01:52.400
او يعني اذا كان علما ماذا يدرس في هذا العلم؟ وهذا التعريف في الحقيقة اختاره آآ يعني اختاره بعض العلماء آآ قديما رحمه الله في المطول بعد ان شرح التعريف الذي اورده القزويني. آآ لعلم البيان

6
00:01:52.400 --> 00:02:07.250
المعنى الواحد آآ في طرق متعددة آآ في وجوه الدلالة عليه. وشرح معنى الدلالات وما الى ذلك الواردة في التعريف تعريف القزويني الذي استفاد وايضا من السكاكين قال يعني والاولى

7
00:02:07.650 --> 00:02:27.650
ان يعدل عن ذلك وان تترك تلك التفاصيل وتلك التعقيدات المتعلقة بمبحث الدلالات وان يقال يمكن ان يقال قال ان علم البيان هو علم يبحث في التشبيه والمجازي والكناية وينصرف بعد ذلك الباحث الى بيان الاسرار

8
00:02:27.650 --> 00:02:47.650
بلاغية المودعة في تلك الظواهر او في تلك الصور فهذا تعريف اختاره المصنفون يعني وفقوا لذلك ليتجاوزوا كثيرا من من آآ من التفاصيل والصعوبات الواردة في التعريف المشهور عند متأخري

9
00:02:47.650 --> 00:03:12.400
الان اه سيبدأون بعرض المبحث الاول من مباحث آآ هذا العلم. فقالوا التشبيه. اذا سيبدأون بالتشبيه وبعد التشبيه ينتقلون الى المجاز وعلى المجاز الى الكناية. اذا التشبيه بدأوا بتعريفه فقالوا التشبيه الحاق امر بامر في وصف باداة

10
00:03:12.400 --> 00:03:30.650
لغرض اذا التشبيه الحاق امر بامر انا حين اقول اه هذا الرجل اه كالأسدي انا اريد ان الحق هذا الرجل الشجاعة بالأسد في جهة اريد ان الحق هذا الرجل بالأسد في وصف

11
00:03:30.650 --> 00:03:53.400
وهو الشجاعة لغرض اريد ان اوبالغ اريد ان ابين اريد ان اه ازين الى غير ذلك ما كما سيأتي في اغراضي التشبيه. اريد ان اوضح آآ اقول هذا الشيء عظيم كالجبل. اريد مثلا بيان حاله في عظمه او اقول هذا صغير كالنملة. اريد ان

12
00:03:53.400 --> 00:04:13.400
مقدار حاله في الصغار. او اقول هذا الشيء يعني اسود كالليل او اسود كالحبر مسلا فاريد بيان اه شدة سواده وما الى ذلك من الاغراض التي يريدها المتكلم. فاذا المتكلم في التشبيه يريد

13
00:04:13.400 --> 00:04:27.950
وان يلحق امرا بامر في وصف كما ستأتي امثلة كثيرة جدا على التشبيه. وعادة يكون التشبيه باداة وان كانت هذه الاداة تحذف في بعض انواع التشبيح التشبيه كما سيأتي لكن الاصل في التشبيه ان تستعمل معه الاداة

14
00:04:28.100 --> 00:04:48.050
ويكون ذلك لغرض وسيأتي في اخر بحث التشبيه سيأتي كلام مفصل للمؤلفين عن اغراض التشبيه. ما هي اغراضه؟ ماذا نريد من التشبيه؟ لماذا نشبه شيئا ولماذا نلحق شيئا بشيء؟ والامر الاول يسمى المشبه. اذا الركن الاول

15
00:04:48.200 --> 00:05:18.200
يسمى المشبه. فحين اقول مثلا وجهه كالقمر في الاستدارة. فالوجه هذا مشبه والكاف هي الاداة. والقمر المشبه به. والاستدارة هي آآ او الاستنارة مثلا هي الوجه او اقول اه هذا الرجل كالبحر في عطائه. فالرجل اه المشبه اه الكافي

16
00:05:18.200 --> 00:05:38.200
الاداب والبحر المشبه به والعطاء هو وجه الشبه. لذلك قالوا الامر الاول يسمى المشبع والثاني المشبه به. والوصف هذا يعني كما سيأتي هما الركنان او الطرفان طرفا التشبيه والثاني المشبه به والوصف وجه الشبه. الوصف المشترك بينهما

17
00:05:38.200 --> 00:05:58.050
فلابد من هذا المشترك من هذا الوجه. والاداة الكاف او نحوهما او نحوها. اذا والاداة الكاف آآ او يعني كأن او نحوهما. اذا ممكن ان تستعمل الكاف وممكن ان تستعمل كأن او نحو هاتين اللذاتين

18
00:05:59.700 --> 00:06:26.500
اه نحو العلم كالنور في الهداية. فالعلم مشبع والنور مشبه به والهداية هي الوجه العلم مشبه والنور مشبه به والهداية وجه الشبهي والكاف واداة التشبيه. ويتعلق بالتشبيه ثلاثة مباحث الاول في اركانه والثاني في اقسامه والثالث في الغرض. اذا الان سيتناول في هذا القسم

19
00:06:26.650 --> 00:06:47.300
اه او في هذا الباب او في هذا الفصل من فصول علم البيان وهو التشبيه سيتناول فيه ثلاثة اه مباحث. المبحث الاول اركان التشبيه التي مضت الاربعة المشبه والمشبه به طرفان يعني واداة التشبيه ووجه الشبه وسيتناول ايضا فيه اقسام التشبيه ما هي

20
00:06:47.300 --> 00:07:08.200
واقسامه. واخيرا سيتناول الغرض من التشبيه. لماذا يستعمل الفصحاء التشبيه المبحث الاول في اركان التشبيه قال قالوا اركان التشبيه اربعة وقد ذكرناها انفا. آآ المشبه والمشبه به ويسميان طرفي التشبيه. اذا هذان الطرفان

21
00:07:08.250 --> 00:07:29.500
لذلك وعبر عنهما يعني لاحقا او يعبر عنهما في كتب البلاغة او كثيرا ما يعبر عنهما بالطرفين او بطرفي التشبيه. ووجه الشبه والاذى والطرفاني الان سيبدأ بالحديث يعني سيتحدث عن الطرفين وما يتعلق بهما ثم يتكلم آآ

22
00:07:29.500 --> 00:07:46.250
على وجه التشفير ما يتكلم على الادوات والطرفان اما حسيان. اذا الان طرفات تشبيه. اه هل يكونان اه معنويين او يكونان حسيين او غير ذلك؟ سيأتي يعني يأتيان على هذه الصفة وعلى غيرها

23
00:07:46.350 --> 00:08:11.850
اه اما والطرفان اما حسيان يعني الاول حسي والثاني. حسي. المشبع حسي والمشبه به حسي. نحو الورق كالحريري في النعومة الورق حسي والحرير حسي كلاهما حسي واما عقليان اذا اعمل ما العقدين ما يدرك بالحواس الظاهرة الخمس للظاهرة واما عقليان نحو الجهل كالموت

24
00:08:11.950 --> 00:08:36.900
الجهل معنوي ليس حسيا او عقلي والموت كذلك عقلي. واما مختلفان. يعني الاول حسي والثاني معنوي او الاول معنوي والثاني حسي. لكن الاكثر يعني العرب ما تشبه الحسية بمعنوي وكثيرا ما تشبه المعنوية بالحس لان من اغراض التشبيه الايضاح واخراج الاغمض الى الاظهر كما عبر عنه الرماني رحمه الله في

25
00:08:36.900 --> 00:08:58.250
نكت في اعجاز القرآن اخراج الاغمض الى الاظهر. فالاغمض هو العقلي والاظهر هو الحسي نحو خلقه كالعطر. لذلك مثل المصنفون للمختلفين بما فيه تشبيه للمعنوي بالحسي. ولم يشبه للاخر آآ لقلته مع انه داخل في القسمة ومفهوم

26
00:08:58.350 --> 00:09:18.350
نحو خلقه كالعطر نقول فلان اخلاقه كالعطر فالاخلاق او الخلق ده شيء عقلي اما العطر فهو شيء حسي الان الى وجه الشبه قالوا ووجه الشبه هو الوصف الخاص الذي قصد اشتراك الطرفين فيه. اذا هو الوصف المشترك بين الطرفين. لذلك هذا شرط

27
00:09:18.350 --> 00:09:38.350
في وجه الشبه ان يكون مشتركا بين الطرفين. ما يجوز ان اشبه شيئا بشيء وما يكون بينهما يعني وجه شبه. ما يكون بينهما وجه شبه. كالهداية في العلم والنور. اقول اه العلم كالنور في الهداية. العلم كالنور في الهداية. يعني

28
00:09:38.350 --> 00:10:05.200
النور يهدي من يسير في الظلماء. والعلم كذلك يهدي اه من يعني يصادف الجهل والضلالة والفتن وغير ذلك واداة التشبيه هي لا ننتقل الى الركن الرابع من اركان التشبيه وهو الاداة. قالوا واداء وانتقلوا وهو واداة التشبيه هي اللفظ الذي يدل على معنى المشابهة

29
00:10:05.400 --> 00:10:23.800
اذا اللفظ الذي يدل على معنى المشابهة. هذا اللفظ قد يكون حرفا وقد يكون اسما وقد يكون فعلا. كالكافي وكأن وما في معناهما الكاف وكأنه وقد مر بنادي كروما. والكاف يليها المشبه يعني اقتصر عليهما او اقتصروا عليهما لانهما

30
00:10:23.800 --> 00:10:41.750
اكثر استعمالا في التشبيه. وبين الفرق بينهما لانهما يعني يفرق بينهما في الاستعمال اذا اه والكاف يليها المشبه اه به. يعني نقول مثلا العلم كالنور. فلاحظوا بعد الكاف ماذا يأتي ياتي المشبه به

31
00:10:41.750 --> 00:11:04.400
بخلافك ان فياليها المشبه اقول كان العلم نور فلاحظوا بعد كأن جاء المشبه ولم يأتي مشبها به نحو كأن الثريا راحة تشبر الدجى كأن الثريا راحة تشبر الدجى لتنظر طال الليل ام قد تعرضا كأن الثريا راحة

32
00:11:05.200 --> 00:11:25.200
يدوم. اذا اه جاء المشبه كما نرى واستدل به او استشهدوا به على مجيء المشبه بعد كأن. وكأن تفيد هذا فرق اخر بين الكاف وكان. اذا الفرق الاول ان الكاف يليها المشبه به كان يليها المشبه. هذا الفرق الاول بينهما. الفرق الثاني اه قالوا

33
00:11:25.200 --> 00:11:47.000
كان تفيد التشبيه اذا كان خبرها جامدا اذا الكاف تقع للتشبيه مع يعني كل اه او تقع للتشبيه في اه في مختلف الاستعمالات. اما كأن فلا تفيد التشبيه الا اذا كان خبرها جامدا. والمراد هنا بالجامد عكس المشتق

34
00:11:47.200 --> 00:12:10.400
اذا وكأن تفيد التشبيه اذا كان خبرها جامدا. والشك اذا كان خبرها مشتقا او كأنك فاهم. اذا اذا جاء خبرها ومشتقا فهي ما تفيد التشبيه تفيد الشك لكن في الكاف يمكن ان يكون ما بعدها او يأتي المشبه آآ يعني سواء كان ما بعدها جامدا او مشتقا فلذلك هي الاوسع في استعمال

35
00:12:10.400 --> 00:12:28.450
الاوسع في التشبيه. واذا ما حذفت الاداة في التشبيه تقدر الكاف. فهي يعني ام الادوات وقد يذكر فعل ينبئ عن التشبيه. اذا ارادوا ان ينبهوا ان التشبيه لا يكون بالحروف. فحسب وانما يقع بالافعال. وقد يقع كذلك

36
00:12:28.450 --> 00:12:48.450
الاسماء. اذا وقد يذكر فعل ينبئ عن التشبيه نحو قوله تعالى اذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا من حسبتهم يعني كأنهم فهذا الفعل ينبئ عن التشبيه واذا حذفت اداة التشبيه ووجهه يسمى تشبيها بليغا. اذا

37
00:12:48.450 --> 00:13:08.400
احيانا تحذف الاداة ويحذف الوجه بمعنى يعني لماذا نبه على هذا النوع؟ لان هذا النوع فيه حذف لنصف الاركان لا يقتصر في التشبيه البليغ على ذكر الطرفين فحسب على ذكر المشبه والمشبه به. وتحذف الاداة ويحذف وجهه التشبيه

38
00:13:08.400 --> 00:13:28.400
وهذا الذي يسمى ويعرف بالتشبيه البليغ. نحو جعلنا الليل لباسا. اذا ذكر المشبه وذكر المشبه اي كاللباس في الستر قدر يعني جعلنا الليل كاللباس. لاحظوا حين حذفت الاداة قدرت الكاف. لانها هي ام

39
00:13:28.400 --> 00:13:53.150
الباب لان المبحث الثاني في اقسام التشبيه. اذا بعد ان فرغوا من الحديث عن اركان التشبيه. الان سيتكلمون عن اقسام  اذا المبحث الثاني في اقسام آآ التشبيه ينقسم التشبيه باعتبار طرفيه

40
00:13:53.250 --> 00:14:18.350
الى اربعة اقسام اذا الان التشبيه سيقسم آآ بعدة اعتبارات يقسم باعتبار الطرفين ويقسم باعتبار الوجه يقسم باعتبار الاداة يعني يمرون على هذه الاقسام كلها بهذه الاعتبارات كلها ايضا. اذا يقسم بحسب الاداة كما

41
00:14:18.350 --> 00:14:44.650
قلت وبحسب عفوا الطرفين وبحسب الوجه وبحسب وبحسب الاذاة وقالوا اولا اني بدأوا بتقسيم التشبيه باعتبار الطرفين. قالوا ينقسم التشبيه باعتبار طرفيه الى اربعة اقسام تشبيه مفرد بمفرد والمقصودون بالمفرد غير المركب

42
00:14:44.700 --> 00:15:06.450
تغيير المركب. اذا تشبيه مفرد بمفرد نحو هذا الشيء كالمسك في الرائحة. هذا الشيء رأيت شيئا من فاكهة مثلا او آآ شيء من الاشياء اه له رائحة طيبة نبات او اه مثلا اه فاكهة

43
00:15:06.500 --> 00:15:26.000
او طعام فقلت هذا الشيء كالمسك في الرائحة فهذا مفرد وهذا مفرد وتشبيه مركب بمركب تشبيه مركب وهناك فرق بين المفرد والمركب والمتعدد. المتعدد اتي بعدة اشياء اقول هذا وهذا

44
00:15:26.750 --> 00:15:45.850
يشبه كذا. فاتي بثلاث اه بثلاثة اشياء مثلا. صغار الحجم فاقول هذه الاشياء تشترك في انها مثلا تشبه النملة في صغري اه حجمه. لكن المركب هو ان تكون هذه الاشياء قد امتزجت فصارت كأنها شيء واحد

45
00:15:45.950 --> 00:16:05.950
وصارت كأنها شيء واحد. لذلك قالوا هي هيئة منتزعة من متعدد. يعني اه تكون هيئة واحدة مركبة من عدة اشياء وتشبيه مركب مركب بان يكون كل من المشبه والمشبه به اه شرح الان التركيب هيئة حاصلة من عدة امور. اذا هيئة واحدة

46
00:16:05.950 --> 00:16:25.950
حصلت من عدة امور. بمعنى ما استطيع ان يعني اجزئها الى الاجزاء. اما المتعدد فعادة استطيع ان اعطف بين هذه اشياء متعددة بالواو. والعطف يفيد المغايرة بمعنى كل قطعة ما زالت على حدة. لكن في المركب يعني امتزجت هذه القطع فصارت شيئا

47
00:16:25.950 --> 00:16:44.700
واحدا. كقول بشار بشار ابن برد في البيت المشهور كأن مثار النقع نقع الغبار اثارته اقدام الخيل في المعركة كأن مثار النقع فوق رؤوسنا واسيافنا ليل تهاوى كواكبه اذا هو لم يرد ان يشبه النقع

48
00:16:44.950 --> 00:17:09.550
بالليل ولم يرد ان يشبه الاسياف الكواكب وانما اراد ان يشبه هذه الصورة المركبة بهذه الصورة المركبة. سورة الغبار الذي تتحرك في اثناء السيوف حركات متفاوتة الى العلو والى السفلي ويمنة ويسرة. اه يريد ان يشبه هذا هذه الهيئة

49
00:17:09.550 --> 00:17:29.550
هذه الصورة بصورة اخرى وهي سورة الليل الذي تتهاوى فيه الكواكب. وكذلك تكون حركاتها متفاوتة فيها اللمعان وفيه السواد وفيه اللمعان وفيه الحركات المتفاوتة. وهنا السواد مع الحركات آآ المتفاوتة مع

50
00:17:29.550 --> 00:17:55.950
اللمعان حركات السيوف لذلك قالوا فانه شبه هيئة الغبار وفيه السيوف مضطرئ وفيه السيوف مضطربة اه بهيئة الليل وفيه الكواكب تتساقط في جهات مختلفة هذا تشبيه مركب بمركب. وتشبيه مفرد بمركب كتشبيه الشقيق بهيئة اعلام ياقوتية منشورة على

51
00:17:55.950 --> 00:18:21.600
رماح زبرجدية. الشقيق نبات آآ زهر احمر وساقه اخضر. فهذا النبات المفرد يعني اذا اراد احد ان يمشي به او اذا شبهه احد اعلام بعلم مصنوع من الياقوت اه بعلم مصنوع من الياقوت علم. والياقوت اه يعني اه

52
00:18:21.600 --> 00:18:41.600
وهران يعني غالب الوانه او اشهر الوانه اه يميل الى الحمرة. اه منشورة على رماح زبرجدية. والزبرجد كذلك جوهر اللون يعني اشهر الوانه الخضرة. فيعني كأننا صنعنا رمحا من الزبرجد وعليه على

53
00:18:41.600 --> 00:19:06.500
من ياقوت احمر هذا الشقيق اه الذي هو يعني من رأس احمر واه ساق اخضر يشبه هذا العلم المصنوع من هذه فهذا مركب. وهذا مفرد وتشبيه مركب بمفرد عكسه. نحو قوله يا صاحبي يا قول ابي تمام يا صاحبي تقصيا نظريكما. ابلغا اقصى ما يصل

54
00:19:06.500 --> 00:19:26.500
اليه النظر. تأملا تأمل الواسع البعيد. يا صاحبي تقصيان نظريكما. ترى يا وجوه الارض كيف تصوروا. يعني كيف تصور كيف تبدو وتغدو في الربيع. ترى يا نهارا مشمسا قد شابه زهر الربا فكأنما هو مقمر

55
00:19:26.500 --> 00:19:48.000
اذا هذا النهار المشمس الذي طلعت فيه الشمس لكن ازهار الربوات المتكاتفة شديدة الخضرة قد نقصت من نوره فبدا كأنه مقمر. اذا تريا نهارا مشمسا قد شابه زهر الربع فكانما هو مقمر. الان النهار

56
00:19:48.100 --> 00:20:15.000
المشمس الذي شابه زهر الرباع ربوات الاماكن المرتفعة الان اعود فاذكر الطرف الطرف الاول هو نهار المشمس الذي شابه خالطه داخله الزهر الربواتي آآ بخضرته والوانه فنقص من نوره. هذا هو الطرف الاول. الطرف الثاني

57
00:20:15.500 --> 00:20:35.500
وكأنما هو يعني ليل مقمر. ليل ما قال ليل حتى ما يعني يكون شديد السواد وانما هو ليل فيه شيء من الضياء. فكان انما هو مقبل يعني كأنه ليل مقمر. فليل مقمر هذا مفرد. هذا مفرد وان كان فيه قيد بانه مقمر

58
00:20:35.500 --> 00:21:00.550
لكنه مفرد فشبه مركبا بمفرد انه شبه هيئة النهار المشمس الذي اختلطت به ازهار الرباوات بالليل المقم. فالليل المقمر ليس مركبا وانما هذا يسمى مفردا مقيدا  وينقسم الان آآ انتهى من التقسيم بحسب الطرفين. التقسيم الاول بحسب الطرفين. ان يقسم ايضا بحسب الطرفين باعتبار

59
00:21:00.550 --> 00:21:21.250
اخر آآ فقالوا وينقسم باعتبار الطرفين ايضا الى ملفوف ومفروق نقول تشبيه مفروق وتشبيه ملفوف. ما ما تعرفهما وما هيئتهما سيذكرون. فقالوا فالملفوف يعني التشبيه الملفوف ان يؤتى مشبهين او اكثر

60
00:21:22.150 --> 00:21:44.550
ثم بالمشبه بها نحو كأن قلوب الطير رطبا ويابسا لدى وكرها العناب والحشف البالي. يعني اتي بمشبه ومعه مشبه اخر او ثان ومعه احيانا مشبه ثالث ورابع الى اخره. وبالمقابل اتي بالمشبه به الاول

61
00:21:44.700 --> 00:22:07.450
والمشبه به الثاني والمشبه فأجمع المشبهات معا والمشبهات بها معا هذه هي صورة الملفوف كأنني لففت المشبهات معا ولففت المشبهات بها معا كأن قلوب الطير رطبا ويابسا. لدى وكرها العناب والحشف البالي. يتكلم عن عقاب بانها تصيد الطيور

62
00:22:07.500 --> 00:22:41.600
وتأكلها الا وتترك قلوبها فالقلوب المنتبرة آآ حمراء اللون اه تتقادم فتجف وتزبل وتتجعد اما الحديثة فتبدو منتبرة ناضرة وتلك التي تجعدت تميل الى السواد. والحديثة يعني يعني يبدو فيها لون الحمرة والانجبار والانتفاخ. فالان جمع هذا مشبه. المشبه الاول القلوب القديمة. والمشبه

63
00:22:41.600 --> 00:23:07.350
القلوب الحديثة. الان جاء بالمشبه بهما. فشبه القلوب القديمة المتجعدة المائلة الى السواد الجافة بالحشف. والحشف هو التمر القديم. اردى انواع التمر. التمر القديم شديد الجفاف. فلونه السواد ومتجعد اه ليس فيه رطوبة جاف شديد الجفاف

64
00:23:07.450 --> 00:23:27.450
وشبه القلوب الرطبة بماذا؟ بالعناب والعناب ثمر احمر. منتبر فيه يعني رطب فيه ماء فاذا جمع المشبه في المشبهين في الشطر الاول والمشبه بهما في الشطر الثاني كأن قلوب الطير رطبا

65
00:23:27.450 --> 00:23:47.450
لدى وكلها العناب والحشف البالي. يعني كأن قلوب الطير رطبة العناب وكأن قلوب الطير اليابسة الحشف البادي. اذا اردنا ان نفرق التشبيهين نجعل كل مشبه مع المشبه به وكل مشبه مع المشبه. الان اذا جمعنا كل مشبه مع مشبه به. ثم جئنا بمشبه مع المشبه به فهذا هو المفروق. هذا

66
00:23:47.450 --> 00:24:10.450
النوع الثاني الذي سيأتي قالوا والمفروق ان يؤتى بمشبه ومشبهان به. ثم اخر واخر نحو. اذا ما الذي يميزه عن التشبيه هو التعدد. فهذا تقسيم للتشبيه المتعدد. يعني حين اتي باكثر من تشبيه لكن كل تشبيه مع كل مشبه مع مشبه به. وكل

67
00:24:10.450 --> 00:24:33.600
مع المشبه به وهكذا. فيسمى التشبيهة المفروق اه نحو قول الشاعر يعني النشر مسك النشر الرائحة. ويتكلم عن يعني النساء النشر مسك فيقول رائحتهن كالمسك. النشر مسك والوجوه دنانير. اذا شبه وجوههن في استدامة

68
00:24:33.600 --> 00:24:53.600
واستنارتها في صفرتها. والعرب تحب البياض المائل الى صفرة او الى حمرة. والوجوه دنانير واطراف الاكف عنم والعنم وايضا ثمر اه رطب فيه حمرة او اغصانه لينة فاما اراد ان اطراف

69
00:24:53.600 --> 00:25:17.500
يعني فيها ليونتنا واراد ان فيها حمرة يعني يريد يريد كما قال الشراح وصف الحناء الذي في رؤوس الاصابع. لانه فيه حمى كحمرة العناب او كحمرة العنب اذا النشر مسكون هذا التشبيه الاول مشبه مع مشبه به. الوجوه دنانير مشبه مع مشبه به. اطراف الاكف عنم مشبه مع مشبه به كما رأينا. وان تعدد

70
00:25:17.500 --> 00:25:37.600
المشبه احيانا يأتي التعدد على صورة اخرى فيتعدد المشبه ولا يتعدد المشبه به او احيانا يتعدد المشبه به ولا يتعدد المشبه. فهذان نوعان اخران ولهما تسميتان نساء تأتيان. وان تعدد المشبه دون

71
00:25:37.600 --> 00:25:56.000
به سمي تشبيه التسوية. بمعنى اننا سوينا بين عدة اشياء في انها تشبه شيئا واحدا. نحو صبغ الحبيب وحالي صدغ الحبيب وحالي. اذا مشبهان كلاهما كالليالي. صبغ الحبيب اسود وحالي اسود

72
00:25:56.900 --> 00:26:14.450
فكلاهما كالليالي جاء بمشبه اول. ومشبه ثان وجاء بمشبه به واحد. فسوى بين المشبهين في انهما يشبهان شيئان واحدة. وان تعدد المشبه به دون المشبه. احيانا اتي بشيء واقول هذا الشيء يشبه كذا

73
00:26:14.550 --> 00:26:35.500
او كذا او كذا او كذا فاعدد المشبه به فهذا يسمى تشبيه الجمع. تشبيه الجمع. اذا جمعت بين عدة اشياء في انها تشبه شيئا واحدة نحو اذا وان تعدد المشبه دون وان تعدد المشبه به دون المشبه سمي تشبيه الجمع. نحو كانما يبسم عن لؤلؤ

74
00:26:36.250 --> 00:26:56.250
اذا اذا ابتسم افترت الشفتان فتحت الشفتان ظهرت الاسنان. فاذا هو الان يصف الاسنان كانما يبسم عن لؤلؤ. اذا يشبه الاسنان باللؤلؤ وتشبيه الاسنان باللؤلؤ شائع جدا. كانما يرسم على اللؤلؤ منضض. يعني اللؤلؤ قد يكون متناثرا غير منضد

75
00:26:56.250 --> 00:27:16.700
او برد الحب العزيز او البرد الذي ينزل من السماء. ايضا يعني اه يكون في اه تشبه به الاسنان. او وقاح اذا آآ نوع من الازهار رائحته طيبة. فاذا شبه الاسنان

76
00:27:16.850 --> 00:27:41.800
آآ في اللؤلؤ المنضد وبالبرد وبالقاح. فتعدد جاء بمشبه واحد واه بثلاث مشبهات به او بها وينقسم الان فرغ من الحديث عن انواع او فرغوا من الحديث عن انواع التشبيه باعتبار الطرفين. الان سيتكلمون

77
00:27:41.800 --> 00:28:03.100
على اقسام التشبيه باعتبار وجه الشبه. فقالوا وينقسموا يعني التشبيه باعتبار وجه الشبه الى تمثيل وغير تمثيل. اذا اذا نظرنا الى وجه  آآ اما ان يكون التشبيه تمثيلا وذلك اذا كان وجه الشبه هيئة منتزعة من متعدد بمعنى وجه الشبه المركب

78
00:28:03.250 --> 00:28:31.050
واما ان يكون غير تمثيل كما سيأتي التمثيل ما كان وجهه منتزعا من متعدد كتشبيه الثريا بعنقود العنب المنور. اذا كتشبيه الثريا الثريا مجموعة النجوم في السماء شبهناها بعنقود العنب المنور. المنور يعني المزهر والنور الزهر والزهر الابيض. عادة يطلق عليه

79
00:28:31.050 --> 00:28:58.500
فاذا شبهت هذه المجموعة من النجوم في السماء بماذا؟ بعنقود العنب اه حالة كونه مزهرا. الان وجه الشبه اه ليس شيئا اه ليس يعني مفردا وانما هو مركب. فاردنا هذا هذه الهيئة مقابل هذه الهيئة. فراعينا في هذه الهيئة ان تكون

80
00:28:58.550 --> 00:29:19.150
آآ ان يكون الشيء مجتمعا من عدة اشياء صغار المقادير في العين فيما يبدو للناظر وهي بيضاء  آآ مستديرة فيها انارة آآ متقاربة فيما بينها متقاربة فيما بينها. كل هذه الاشياء تراعى رعية

81
00:29:19.150 --> 00:29:39.150
في وجهي الشبهوة لم نرد ان نشبه شيئا بشيء في امر في البياض مثلا او في آآ الحجم او في الصغر او في الاستدارة او في السيناريلا وانما اردنا عدة اشياء. يعني هيئة منتزعة من متعدد. هيئة كيف نرى العنقود مشتملة على عدة اشياء كذلك

82
00:29:39.150 --> 00:29:59.150
مشتملة على عدة نجوم. هذه النجوم بيضاء لونها فيما يبدو. وكذلك النور الذي يبدو في العنقود ايضا. يعني في في عدة اشياء وهي بيضاء كذلك هي متقاربة وهذه متقاربة. وهي فيها يعني آآ آآ نور هذا البياض الذي ذكرناه

83
00:29:59.150 --> 00:30:15.250
الصغار المقادير فيما يبدو للعين. لان النجوم ليست صغار المقادير في الحقيقة وانما فيما يبدو للناظر وكذلك الزهر وغير التمثيل ما ليس كذلك؟ يعني نشبه شيئا بشيء من وجه من جهة

84
00:30:15.300 --> 00:30:36.500
او في شيء واحد كتشبيه النجم بالدرهم كتشبيه النجمي بالدرهم يعني في الاستدارة او في الاستنارة. وينقسم بهذا الاعتبار يعني باعتبار ان ينقسم من حيث ينقسم التشويه من حيث الوجه الى تمثيلا وغير تمثيل وايضا ينقسم الى مفصل ومجمل

85
00:30:37.000 --> 00:30:53.250
الاول يعني المفصل ما ذكر فيه وجه الشبه نحو. اذا التشبيه اذا ذكر فيه وجه الشبه سمية مفصلة فهذا تقسيم باعتبار الوجه واذا لم يذكر فيه الوجه سمي مجملا وهذا التقسيم مشهور

86
00:30:53.500 --> 00:31:13.500
نعم. لذلك يعني ما ما السدوا عليه بقول الشاعر وثغره في صفاء. هذا تتمة للبيت الذي سبق انفا في الحديث عن التقسيم آآ من حيس التعدد صبغ الحبيب وحالي كلاهما كالليالي. ثم يقول الشاعر نفسه وثغره في صفاء

87
00:31:13.500 --> 00:31:38.750
دموعي كاللآل. اذا وصغره في صفاء وادمع كالآل. فهذا آآ هذا تشويه مفصل ذكر فيه وجه الشبه. والثاني ما ليس كذلك نحو آآ النحو في الكلام هذا قول مشهور يقولون النحو في الكلام كالملح في الطعام. ويريد آآ لم يذكر هنا وجوه الشبه

88
00:31:38.850 --> 00:31:56.950
فما وجه الشبه هل وجد شبه ان الملح اذا يعني زاد افسد الطعام والنحو اذا زاد يفسد الكلام لانه اذا كيف يعني يزيد فيفسد الكلام ما يزيد انه يعني له مقدار يستعمل فيه. ان نقص عنه فسد

89
00:31:56.950 --> 00:32:11.650
الكلام ولا يزيد يعني او اذا موجد اذا ما وجد النحو يفسد الكلام واذا وجد يصلح. وهذا هو الوجه الحقيقي. لذلك الوجه احيانا يخفى. ولابد من ان يكون مشتركا بين الطرفين. فهنا ليست

90
00:32:11.650 --> 00:32:29.100
القضية في القلة والكثرة. لانها تصلح في الملح. يعني الملح اذا اه كان على مقدار معين اه يصلح الطعام فيه لكن اذا زاد عليه افسده. هذا يصلح في الملح لكنه لا يفسد لا يصلح في النحو. نحو يعني اذا الانسان استعمل او المتكلم

91
00:32:29.100 --> 00:32:44.350
استعمل شيئا من قواعد النحو يصلح الكلام واذا استعملها اه استعمل جميع القواعد يفسد لا لا يفسد. ينبغي ان تستعمل جميع وان تراعى جميع احكام النحو. فاذا الوجه بينهما هو

92
00:32:44.950 --> 00:33:04.400
ان استعمال الملح في الطعام مصلح وترك استعمال الملح مفسد وكذلك استعمال النحو في الكلام يصلحه وترك وترك النحو في الكلام يفسده. هذا هو الوجه لكنه محذوف كما نرى. واضطررنا الى تقديره وقد يخطئ بعض الناس في تقدير الوجه

93
00:33:04.450 --> 00:33:24.450
وينقسم الان فرغ فرغوا من الحديث عن اقسام التشبيه باعتبار الوجه. الان اقسام التشبيه باعتبار الاداة. قالوا وينقسم باعتبار اداته الى مؤكد اه وطبعا ينقسم الى مؤكد ومرسل كما سيأتي. ينقسم باعتبار اداته الى مؤكدا وهو ما حذفت اداة

94
00:33:24.450 --> 00:33:44.450
اذا الان اذا حذفت الاداب سمي مؤكدا. لاننا نجعل المشبه هو المشبه به. ما كأنه ما يحتاج الى اداء. حين نقول يعني آآ زيد بحر او فلان بحر في الجود. فكانه ما يحتاج الى هذه الواسطة كاننا ما نشبه كاننا نجعله هو البحر

95
00:33:44.450 --> 00:34:02.950
ومن هنا كان فيه كان فيه المبالغة والتوكيد في التشبيه اذا وهو ما حذفت اداة نحو هو بحر في الجودي ومرسل وهو ما ليس كذلك. يعني لم تحذف فيه الاداة وانما ذكرت فيه الاداة

96
00:34:03.250 --> 00:34:29.150
اذا ومرسل وهو ما ليس كذلك نحو هو كالبحر كرما لما ذكرنا الوجهة سمي ماذا؟ سمي مرسلا. سمي مرسلا. ومن المؤكد ما اضيف فيه المشبه به الى المشبع. اذا احيانا يأتي المؤكد يعني محذوف الاداة على صورة المضاف والمضاف اليه. فيأتي المشبه به مضاف

97
00:34:29.150 --> 00:34:48.050
والمشبه مضافان اليه. وهذا يسمى احيانا التشبيه الاضافي. صورة من صور التشبيه محذوف الاداة. فارادوا التنبيه عليها لانها كثيرة ما تستعمل في الكلام. نحو والريح تعبث بالغصون وقد جرى ذهب الاصيل

98
00:34:48.150 --> 00:35:01.100
والاصيل هو وقت ما قبل الغروب او وقت ما بين العصر الى المغرب لكن يعني اكثر ما يخص بوقت ما قبل الغروب. وما قبل الغروب يظهر الشفق. لذلك وقت الاصيل هو

99
00:35:01.100 --> 00:35:26.100
ووقت الشفق ولذلك قال ذهبوا الاصيل. والريح تعبث بالغصون وقد جرى ذهب الاصيل. على لوجه الماء. يعني اشعة الشمس هذه التي تبدو صفراء تميل الى حمرة شبهها بماذا بالذهب؟ لان الذهب اصفر مائل الى الحمرة. والاصل ان يقول الاصيل ذهب. الاصيل ذهب. اه

100
00:35:26.100 --> 00:35:45.850
جعل المشبه به مضافا والمشبه مضافان اليه علا لجين الماء ولجين هو الفضة. يعني هنا يريد ان يقول ان الماء اه بدا ابيضا وسقطت عليه اشعة الشمسي الحمراء المائلة عفوا الصفراء المائلة الى حمرة

101
00:35:45.900 --> 00:36:06.550
بعد اصل ان يقول الماء لوجين لكنه جاء بالمشبه به فجعله مضافا وجاء بالمشبه فجعله مضافا اليه. فهذه صورة كما قلت من صور التشبيه المؤكد محذوفي الاداة ولا شك يعني هو من جهة حذف اداته

102
00:36:06.600 --> 00:36:26.600
ووجهه تشبيه بليغ. تشبيه هون بليغ. لكنه باعتبار جهتين. وهنا هو يتكلم عن الاقسام باعتبار جهة واحدة. لذلك نبه على التشبيه قبل الدخول في الاقسام لانه يعني حين نتكلم عن الاركان لانه من يعني من الاقسام المشهورة لكنه ينظر اليه باعتبار

103
00:36:26.600 --> 00:36:45.850
الان فرغ من المبحث الثاني او فرغوا من المبحث الثاني وهو الحديث عن اقسام التشبيه. اذا تكلموا على اركان التشبيه المبحث الاول ثم انتقلوا للحديث عن اقسام التشبيه الان سينتقلون الى المبحث السادس في التشبيه وهو الحديث عن اغراض التشبيه

104
00:36:46.650 --> 00:37:06.900
وقالوا المبحث الثالث في اغراض التشبيه. الان ماذا يقصد المتكلم؟ وماذا يريد المتكلم من التشبيه؟ لماذا يأتي بالتشبيه ما غايته منه؟ هذا الذي يندرج تحت الاغراض واكثر الاغراض تعود الى المشبع. يكون هناك شيء في المشبه نريد

105
00:37:07.300 --> 00:37:26.300
ابرازه نريد اظهاره نستعين بالمشبه به التوصل الى ذلك الغرض قالوا الغرض من التشبيه اما بيان امكان مشبه. وهذا يكون اذا اذا كان يعني اه هذا الغرض يعمد اليه المتكلم اذا كان

106
00:37:26.300 --> 00:37:54.100
شيئا غريبا. شيئا يحتاج الى بيان امكانه. بمعنى ان النفوس ما تقبله. اذا ما سمعته تقول هذا غير ممكن. هذا بعيد هذا غريب نحو فان تفق الانام وانت منهم  يفوق الانام وهو منهم. يعني هو من الناس لكنه يخرج من جنس الناس الى جنس اخر. كيف هذا؟ هذا شيء غريب. حكم غريب. يحتاج

107
00:37:54.100 --> 00:38:14.300
الى برهان يحتاج الى بيان. فاستعان الشاعر بالمشبه به وجاء بالمشبه به شيئا حسيا موجودا في الواقع. وشبه به هذا المعنوي الاول ليبين امكانهم يبين امكانه فقال فان المسك بعض دم الغزالي. فكما ان المسك

108
00:38:14.450 --> 00:38:31.550
هو جنس اخر تغيير الدم وان كان هو من الدم خرج من دم الغزال لكنه فاقه فاقه الى انصار جنسا اخرا. مختلفا في لونه ورائحته وثمنه والنظر اليه وغير ذلك

109
00:38:31.650 --> 00:38:52.750
فاذا اه فأنت ايها الممدوح خرجت من جنس الانام وان كنت في الاصل منهم وفقتهم كما ان المسك خرج من دم الغزالي وفاقه وان كان في الاصل منه. فهذا يشبه ذاك. الان الغرض من التشبيه كما قلت

110
00:38:52.750 --> 00:39:12.000
بيان الامكان فهو بهذا وكما نرى جاء بالاول يعني حكما عقليا حكما معنويا جاء بالمشبه وجاء بالمشبه به شيئا حسيا على انه صورة واقعية اراد ان يقنعنا قاس هذا على ذاك واراد ان يقنعنا بهذا من خلال هذا القياس

111
00:39:12.300 --> 00:39:34.150
فانه لما ادعى ان الممدوح مباين لاصله بخصائص جعلته حقيقة منفردة. كما قلت يعني كانه خرج من جنس جنس جديد احتج على امكان دعواه الان جاء بالحجة كما قلت استعمل القياس. احتج على امكان دعواه بتشبيهه بالمسك الذي اصله

112
00:39:34.150 --> 00:39:57.900
قال هذا مثل ذاك الان هذا الغرض الاول. الغرض الثاني من اغراض التشبيه. قال قالوا واما بيان حاله. نبين حاله. هل هو كبير صغير لونه اسود ابيض الى اخره. نبين حاله. واما بيان حاله كما في قوله كانك شمس او في رواية فانك شمس

113
00:39:58.000 --> 00:40:16.750
البيت للنوم للنابغ الضبياني في مدح النعمان ابن المنذر. كانك شمس والملوك كواكب اذا طلعت لم يبدو منهن كوكب. اذا اراد ان يبين حاله اشتهاره وفي انه كانه لا يلتفت الا اليه

114
00:40:17.000 --> 00:40:38.900
مع ان غيره كذلك يتصف بالصفة نفسها وهي صفة الملك. لكنه يتميز من بين اولئك الملوك لانهم كالكواكب وهو كالشمس حاله معهم حال المتميز الذي يزيد عليهم زيادة ظاهرة كما نرى فبين حاله في

115
00:40:38.900 --> 00:40:56.100
ظهوره وتميزه اه في انه شمس وغيره كالكوكب واما بيان مقدار حاله. ما مقدار هذا الحال؟ يعني اقول هذا اسود. لكن نريد ان نبين شدة سواده او شدة صغره او شدة كبره

116
00:40:56.100 --> 00:41:13.850
اه واما بيان مقدار حاله نحو فيها اثنتان واربعون حلوبة اراد ان يتكلم عن نوق هذه النقطة سوداء اذا فيها اثنتان اثنتان واربعون حلوبة سودا وقد يقول قائل هل هي يعني سوداء

117
00:41:13.950 --> 00:41:38.000
ام انا الشاعر بالغ يعني اراد انها تميل الى السواد واراد الشاعر ان يبين مقدار ذلك السواد من انها شديدة السواد فقال سودا كخافية الغراب الاسحم والخوافي هي الريشات التي تكون تحت جناح الغراب. وهي يعني اشد سوادا من غيرها. ويقابلها القوادم الخوافي والقوادم

118
00:41:38.000 --> 00:42:03.800
التي تكون في مقدم الجناح. والخوافي تكون آآ تحت الجناح الاسود الازحم هو الاسود بمعنى انها يعني كخافية الغراب الاسحمي هي مما هو شديد السواد في في الغراب الاسود شبه النوق السود بخفية الغرف بيانا لمقدار سوادها. كما اقول والله هذا هذا الشيء ابيض كالثلج

119
00:42:04.150 --> 00:42:23.000
انا لا اريد ان ابين انه ابيض. قلت هو ابيض لكن اريد ان ابين ان بياضه الشديد حتى انه صار كالثلج واما تقرير حاله نحو ان القلوب اذا تناثر ودها. اذا اريد الان ان اؤكد

120
00:42:23.200 --> 00:42:47.250
واؤكد هذا الحال اه دائما التأكيد بالصورة الحسية لا شك يكون اقوى من ذكر الشيء المعنوية. اذا واما تقرير حاله هذا حكم ليس حكما غريبا كما في يعني في الغرض الاول الذي ذكرناه هو بيان امكانه. ليس حكما غريبا وانما هو حكم

121
00:42:48.400 --> 00:43:07.600
اه يقبل في النفوس. لكن يأتي الشاعر بتشبيهه بشيء حسي ليؤكده ليقرره في الناس. فقال ان القلوب اذا تناثر ودها لا تجتمع هذا هو الحكم المعنوي الحكم العقلي. القلوب اذا تناثرت

122
00:43:07.900 --> 00:43:24.150
لا تعود واراد ان يقرر هذا الحكم وهذا الحكم غير منكر. معروف لدى الناس كثيرا ما يقع لكن اراد ان يؤكده ويقرره في النفس فشبهه بشيء حسي فقال مثل الزجاجة كسرها لا يجبر

123
00:43:24.800 --> 00:43:47.000
وفي رواية لا يشعب مع اختلاف القافية. اذا ان القلوب اذا تناثر ودها مثل الزجاجة كسرها لا يجبر كما ان الزجاجة اذا كسرت لا تجبر كذلك القلوب اذا تنافروا الداء والدها لا تعود الى ما كانت عليه. فليس المراد هنا بيان الامكان لانه ليس حكما غريبا. وانما المراد

124
00:43:47.000 --> 00:44:01.950
تقرير حاله شبه تنافر القلوب بكسر الزجاجة. تثبيتا لتعذري. اذا تثبيتا لتعذر عودتها الى ما كانت عليه من المودة. اراد ان يثبت هذا الحكم الذي هو ليس حكما غريبا ولا منكرا

125
00:44:02.550 --> 00:44:26.600
واما تزيينه اذا احيانا اريد بالتشبيه ان ازين المشبه نحو سوداء واضحة الجبين كمقلة الظبي سوداء واضحة الجبين كمقلة الظبي الغرير. الغرير الصغير اذا شبه سوادها بسواد مقلة الظبي اذا اراد ان يزين السواد

126
00:44:26.800 --> 00:44:53.000
وقالوا عنك سوداء حبشية ولولا سواد المسك من باع غاليا. فاراد ان يزين سوادها فقال السواد  ولولا سواد المسك ما كان غاليا. يعني اردنا التمثيل على المعنى اذن شبه سوادها بسواد مقلة الظبية ليس السواد في المقلة شيئا في غاية الجمال ومما يمدح

127
00:44:53.000 --> 00:45:22.550
فجاء به ليزين تحسينا لها واما واما تقبيحه اذا قد يكون الغرض تزيين المشبه وقد يكون تقبيح المشبه نحو واذا اشار محدثا فكأنه قرد يقهقه هو عجوز تلطم. اذا واذا اشار يعني اذا حرك يديه متحدثا فيشبه القرد في حركاته او عجوز

128
00:45:22.550 --> 00:45:37.950
تطعم يشبه لطم العجوز فاراد بهذا تقبيحه. وان كانت الصورة في الاصل يعني متحدث يحرك يعني او يشير بيديه هذا ليس فيه شيء وليس قبيحا لكن لما جاء بهذه الصورة

129
00:45:38.050 --> 00:45:54.450
استحضر او يستحضر السامع تلك الصورة في ذهنه وهي صورة قبيحة فيقبح عنده المشبه المذكور المشبه بذلك الشيء وقد يعود الغرض هذه الاغراض التي سبقت كلها تعود الى المشبه. وقد اشرت الى ذلك وبينته

130
00:45:54.500 --> 00:46:14.500
وهي يعني اكثر اغراض تشبيه تعود الى المشبه. لكن قد يعود الغرض الى المشبه به. اذا عكس طرفا التشبيه الحقيقة يعني تعود الاغراض الى المشبه به. وابرز تلك الاغراض تكون في التشبيه المقلوب. اذا عكس طرفا التشبيه. احيانا الشعراء يريدون المبالغة

131
00:46:15.150 --> 00:46:36.850
فماذا يفعلون؟ يجعلون المشبه به مشبها والمشبه مشبها به يريدون بذلك ان يقولوا ان هذا المشبع قد بلغ في اتصافه بالصفة المذكورة الى ان صار اصلا فيها. لاننا في التشبيه ينبغي ان يعني نبين هذا الامر. وقد اشرت اليه في بداية

132
00:46:36.850 --> 00:46:57.000
الدرس ان المشبه عادة يعني في تركيب التشبيه المشبه هو الفرع والمشبه به هو الاصل. لذلك نحن نريد ان نلحق شيئا بشيء وانا ذكرت هذا في اول درس اننا في التشبيه نلحق شيئا بشيء. يعني الشجاعة الجرأة الاقدام اصل في الاسد. فانا اريد ان الحق

133
00:46:57.000 --> 00:47:09.350
الرجل هناك من الرجال من هو شجاع وهناك من هو جبان. فانا اريد ان الحق هذا الجنس من الرجال الذي هو الشجاع الجريء الذي ما يهاب شيئا اريد ان الحقه بالاصل

134
00:47:09.500 --> 00:47:29.500
رأينا ان الاصل في الجرأة تكمن في هذا الحيوان في الاسد لانه ما ما يهاب شيئا. فاردت ان الحق فرعا به من الرجال والرجو في هذا لانه فيه الجبان وفيه الشجاع. اما الاسود فالغالب في جنسها الاقدام والشجاعة فاردت ان الحق هذا الفرع بذلك الامر

135
00:47:29.500 --> 00:47:54.000
الان عندنا على هذا في الذهان اننا اذا ما جعلنا في موضع المشبه به تبادر الى الذهن انه الاصل وان كان ليس اصلا في الواقع. في حين اقول اه هذا اه وجه كالوردي يعني في نعومته. فانا اجعل الورد اصلا في نعومة. لان الوجوه منها ما هو الناعم منها ما هو ليس كذلك

136
00:47:54.250 --> 00:48:08.900
او اقول يد كالحرير في نعومتها. فهناك اه ايادي ناعمة وهناك ايادي ليست بناعمة لكن الحرير هو اصل في ذلك دائما هو ناعم او عليه تغلب عليه تلك الصفة. لكن احيانا اريد ان ادعي

137
00:48:09.300 --> 00:48:28.650
او ادعي اريد المبالغة فاقول ان المشبه الذي هو في موقع ينبغي ان يكون في في موضع مشبه قد بلغ اتصافي بهذه الصفة الى انصار اصلا. وصار الاصل يمكن ان يشبه به لشدة اتصاف هذا الفرع لهذه الصفة. صار اصلا

138
00:48:28.650 --> 00:48:52.500
صار يقاس عليه ويلحق به. فهذا على سبيل الادعاء. هذه الصورة تسمى التشبيه المقلوب. التشبيه المقلوب. لذلك مسل وفي هذا يعود الغرض الى المشبه يعود الغرض الى المشبه به اذا عكس طرفا التشبيه نحو وبدا الصباح كأن غرته

139
00:48:52.750 --> 00:49:12.050
وبدا الصباح كأن غرته وجه الخليفة حين يمتدح اذا اول الصباح الغرة اول الشيء. اذا وبدا الصباح كأن غرته وجه الخليفة حينها يمتدح. عادة اشراق الوجه يشبه بالصباح وباول الصباح

140
00:49:12.250 --> 00:49:30.350
يعني اشراقه تحبه النفوس وتميل اليه. لكن هنا جعل وجه الخليفة اصلا في الاشراق حتى ان الصبح الذي هو اصل صار في جانبه فرعا يلحق به ويشبه به. فشبه الصباح او غرة

141
00:49:30.350 --> 00:49:52.050
في الصباح في اشراقها بوجه الخليفة عاد هنا الغرض الى المشبه به لانه هو يعني المراد او المعني عند المخاطب بان يكون اصلا او هو الذي دعي اه له اه ان يكون اصلا. وعلى هذا شبه

142
00:49:52.750 --> 00:50:07.450
آآ شبه البيع بالربا في قول المرابين ما عبر عنه في القرآن الكريم ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا والاصل ان يقال الربا مثل البيع لان الربا هو الفرع

143
00:50:07.600 --> 00:50:29.450
هو درب من ضروب المعاملات المالية والبيع والاصل لكن هم في اعتقادهم في اعتقادهم يعني عبر في الاية عن اعتقادهم وعن ما يعني استقر في اذهانهم ان الربا اصل  البيع فرع. فقالوا ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا

144
00:50:30.200 --> 00:50:55.100
فجعلوا الربا اصلا يلحق به البيع هذا تعبير عن انهم قد تجذر واستقر في نفوسهم الربا حتى صار هو الاصل هو الشائع. هو هو التعامل الاصلي. والربا هو شيء فرع يعني يمكن ان يعمد اليه. وآآ مثل هذا يسمى بالتشبيه المقلوب. اذا مثل هذا النوع الذي جعل

145
00:50:55.100 --> 00:51:15.100
المشبه في موضع المشبه به فعاد الغرض اليه يسمى بالتشبيه المقلوب. اه بهذا نكون قد انتهينا من الفصل الاول من فصول علم البيان وهو التشبيه ونتناول ان شاء الله بقية الفصول في آآ الدرس القادم

146
00:51:15.100 --> 00:51:33.750
وبهذا نكون قد انتهينا آآ من الفصل المخصص او الشيء المخصص في هذا الدرس والحمد لله رب العالمين