﻿1
00:00:09.700 --> 00:00:57.100
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد ففي هذا اليوم في ليلة الحادي والعشرين من شهر رمضان المبارك من عام الف واربعمائة واثنين واربعين نبتدئ بدراسة سورة الكهف

2
00:00:57.350 --> 00:01:20.850
وهي سورة عظيمة عنونت بعنوان القصة التي وردت في هذه الايات وهذه الايات فيها بيان ان اصحاب المنهج الحق يكون الله جل وعلا معهم فينجيهم من اعدائهم وفيه ايظا بيان

3
00:01:20.900 --> 00:01:57.900
شيء من القصص العجيب الذي مر من سبق ليكون شاهدا لهذا الكتاب ولهذا النبي وهذه السورة فيها قصتان عظيمتان هما قصة اصحاب الكهف وقصة ذي القرنين وذلك ان اليهود كانوا يريدون ان يعجزوا النبي صلى الله عليه وسلم فطلبوا منه ان يفصل لهم هاتين القصة

4
00:01:57.900 --> 00:02:26.450
العجيبتين وقد ورد ان اهل مكة ارادوا ان يسأل اليهود عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن رسالته فقال اليهود سلوه عن اهل الكهف واسألوه عن ذي القرنين. وفي لفظ سلوه عن فتية

5
00:02:27.550 --> 00:02:52.300
ناموا سنين عديدة وعن ملك جاب الارظ وهذه السورة من السور المكية عند جماهير اهل العلم نزلت بمكة قبل هجرة النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله جل وعلا في اولها

6
00:02:52.350 --> 00:03:15.750
الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب يمدح الله نفسه ويثني عليها وينسب الثناء الكامل الذي لا يتطرق اليه نقص من جانب من جوانبه له سبحانه حيث انه تفظل على العباد

7
00:03:15.750 --> 00:03:44.750
ان ارسل محمدا صلى الله عليه وسلم وانزل عليه الكتاب. فقال الحمد لله اي ان الصفات الجميلة الكاملة تكون لله جل وعلا. ومن ذلك انه انزل على عبده الكتاب. فالقرآن الكريم قد نزل من عند الله جل وعلا. وانزله على عبده

8
00:03:44.750 --> 00:04:16.600
يراد بذلك محمد صلى الله عليه وسلم فوصفه بمقام العبودية التي هي سبب كل خير في الدنيا والاخرة ثم ذكرا شيئا من الصفات التي لهذا الكتاب حيث امتن الله على عباده بانزاله ومدح نفسه بانزال هذا الكتاب. فقال لم يجعل له عوضا

9
00:04:16.600 --> 00:04:40.150
وجاء ولم يجعل له عوجا. اي ان هذا الكتاب لا ميل فيه عن افضل الامور واحسن فلا يوجد فيه تناقض فيما بين اياته. ولا يوجد فيه ظلم ولا انقاص من حقه وكذلك

10
00:04:40.750 --> 00:05:14.050
وصفه بانه قيما بانه قيم وقيمة هنا مفعول به لفعل محذوف تقديره وجعله قيما. اي ان حياة الناس تقوم به على اكمل الوجوه واتمها فهذا الكتاب لا يسبب شيئا من النقص ولا من الظلم وفي نفس الوقت ويحقق الكمال

11
00:05:14.050 --> 00:05:37.550
وسعادة الدنيا والاخرة ثم بين غاية من غايات هذا الكتاب. فقال لينذر بأسا شديدا من لدنه. اي ان من اسباب انزال هذا الكتاب وبعثة هذا النبي ان يخوف العباد من العذاب الاليم الشديد الذي

12
00:05:37.550 --> 00:06:02.100
يأتي من عند الله جل وعلا وذلك ان العقوبة التي تكون من المخلوق مهما بلغت فانها ضعيفة. بالنسبة للعقوبات التي ينزلها الله جل وعلا. ولذا حذرهم من عقوبة تنزل عليهم من الله جل وعلا

13
00:06:02.100 --> 00:06:32.100
وهكذا من شأن هذا الكتاب ان يبشر المؤمنين فيأتي لهم بالخبر السار الذي يبين لهم ان العاقبة الحميدة ستكون لهؤلاء المؤمنين الذين اذعنوا لله وسلموا له واطاعوه في امره. وذكر من صفاتهم انهم الذين يعملون الصالحات. فهم

14
00:06:32.100 --> 00:07:01.200
يقدمون على العمل الصالح والصالح يشتمل على امرين ان يكون عبادة خالصة لله جل وعلا ان يكون على وفق ما جاء في شرع الله عز وجل فمن كان كذلك فان الله يبشرهم ان لهم اجرا حسنا. اي سيكون لهم الثواب الجزيل

15
00:07:01.200 --> 00:07:28.600
الذي يحسن وهذا كما يشمل اجر الاخرة يشمل اجر الدنيا ايضا ولا يقتصر ذلك على الامور الظاهرة. فان عند اهل الايمان من اليقين والرضا وطمأنينة النفوس الا تجده عند غيرهم وتجد انهم ابعد الناس عن الامراض النفسية

16
00:07:28.850 --> 00:07:51.900
ثم قال ماكثين فيه ابدا اي سيبقون في هذا النعيم ابد الاباد لا ينقطع عنهم بما يشمل اجر الاخرة وثوابها وفي نفس الوقت ينذر الذين قالوا اتخذ الله ولدا اي يحذر الله

17
00:07:52.000 --> 00:08:21.650
من العقوبة الشديدة لاولئك الذين يفترون على الله الكذب فينسبون له سبحانه الولد ومن  اليهود الذين يقولون عزير ابن الله والنصارى الذين يقولون المسيح ابن الله بعض العرب الذين يقولون الملائكة بنات الله ثم استنكر الله جل وعلا عليهم مقالتهم

18
00:08:21.650 --> 00:08:41.650
هذا فقال ما لهم به من علم ولا لابائهم. اي لا يوجد دليل يدل على مقالتهم الفاسدة التي نسبوا بها الولد لله جل وعلا. وانما شأنهم ان يقلدوا ابائهم مع ان

19
00:08:41.650 --> 00:09:11.150
ليس عندهم علم ولا دليل و ثم استعظم الله جل وعلا هذه المقالة الشنيعة المشتملة على نسبة الولد لله عز وجل. فقال كبرت اي عظمت وتفاقمت كلمة اي هذه اللفظة التي ينسبون فيها الولد لله جل وعلا. كبر

20
00:09:11.150 --> 00:09:44.500
كلمة وذلك انهم بهذه المقالة ينسبون الى الله ما لا يناسبه وما لا يليق به سبحانه وتعالى ومن ثم فهذه المقالة مقالة شنيعة باطلة فهي كلمة تخرج من افواههم ولا يستندون فيها الى دليل بل هم كاذبون فيها. ان يقولون الا كذبا

21
00:09:44.700 --> 00:10:20.050
فهذا خبر كاذب لمخالفته الواقع ثم قال تعالى فلعلك باكع نفسك اي يمكن ان تقوم اسف شديد بسبب عدم ايمان هؤلاء حتى انك تكاد تقتل نفسك اذا لم يؤمنوا بهذا الحديث فلعلك اي هل ستستمر على هذه الطريقة من الشفقة على

22
00:10:20.050 --> 00:10:48.650
الذين لم يؤمنوا حتى انك تصل الى حال قد تصل بها الى الموت بسبب انك تطلب ان يؤمنوا ان يذعنوا لما جئت به من الرسالة والله جل وعلا حكيم وهو الذي يصرف احوال العباد كيف يشاء فيهدي من يشاء الى صراط

23
00:10:48.650 --> 00:11:14.050
مستقيم ويضل من يشاء ومن ثم فايمان من امن وكفر من كفر انما هو بقضاء من الله جل وعلا وقدر. فقد علم ذلك وكتبه عنده وهو الذي شاء ذلك وخلقه ومن ثم فمهمة العبد ان يبلغ

24
00:11:14.050 --> 00:11:36.200
رسالة وان يعرف الناس بمنهج الله. واما مهمة هداية التوفيق. فهي الى الله جل وعلا يهدي بها من شاء ثم ذكر الله جل وعلا شيئا يجعل بعض الناس يغترون فيستمرون على حالتهم

25
00:11:36.400 --> 00:11:56.400
ويتركون الاستجابة لداعي الايمان الا وهو ان بعضهم قد يكون عنده من امور الدنيا وزينتها زخارفها ما يظن انه بذلك قد حاز كل شيء. ومن ثم لا يتفكر في دعوات الانبياء والدعاة

26
00:11:56.400 --> 00:12:24.350
المصلحين. ولذا قال الله جل وعلا لهم انا جعلنا ما على الارض زينة لها. فكل ما في هذه الدنيا من المآكل والمشارب والمراكب والمساكن و المأوى انواع النبات والحيوانات ونحو ذلك من النعم والخيرات. هذه

27
00:12:24.350 --> 00:12:44.350
عطايا من الله جل وعلا. ومن ثم لا ينبغي بالعبد ان ينشغل بها عن المهمة العظمى التي خلق من من اجلها الا وهي عبادة الله جل وعلا. فان هذه الامور انما اعطيت للعباد من اجل ان يستعملوا

28
00:12:44.350 --> 00:13:11.100
في طاعة الله وان يقدموا بها على ما يرضي الله جل وعلا. ولذا قال انا جعلنا اي وضعنا ما على الارض جميع ما في هذه الارض زينة لها فيزينها وتزدان حياة الناس بها. ثم قال لنبلوهم اي لنختبرهم

29
00:13:11.200 --> 00:13:40.300
ايهم احسن عملا؟ من هو افضل الناس الذي يحوز الاجور العظيمة والثواب الجزيل باداء مال الحسنة حينئذ يسعى الانسان الى ان يرضي الله بعمل صالح ثم قال وانا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا. اي ان هذه الارض لن تستمر

30
00:13:40.400 --> 00:14:04.900
زينتها عليها بل ان الله جل وعلا قد قدر لجميع ما في هذه الارض اياما تزول زينة الناس فيها. وبالتالي يجعل الله ما عليها صعيدا. اي خاليا ليس فيه شيء من هذه النعم جرزا

31
00:14:04.900 --> 00:14:39.050
اي حصيدا زائلا. ثم قال تعالى ام حسبت ان اصحاب الكهف والرقيم كانوا من اياتنا عجبا هناك قصة اهل الكهف قصة عجيبة ولكن ليست هي الاولى ولا الاخيرة في القصص العجيبة، بل ان هناك ما هو اعجب منها. واندر منها، ولذلك لا تحسبن قصة الكهف

32
00:14:39.050 --> 00:15:09.650
فهي الوحيدة في هذا الباب وانما هناك قصص كثير يدل على فضل الله واحسانه. فقال ام حسبت اي هل قدرت وظننت ان اصحاب الكهف اي قصة اصحاب الكهف والكهف فضاوة تكون في اثناء الجبل يتمكن من دخل فيها من ان يستظل وان يبتعد عن شدة

33
00:15:09.650 --> 00:15:35.400
في الهواء والرقيم قيل بانه قد رقمت اسماؤهم وكتبت ما على الكهف واما في لوح ونحو ذلك  وقال بعضهم بان الرقيم هو كلبهم كانوا من اياتنا عجبا. فقصتهم ليست اعجب القصص بل

34
00:15:35.450 --> 00:15:56.850
هناك قصص كثير اعجب من قصتهم. ثم جل وعلا ذكر صفة اصحاب الكهف قال اذ اوى الفتية الى الكهف كان هناك ملك في ذلك الزمان يجبر الناس على ترك طاعة الله

35
00:15:58.100 --> 00:16:27.000
الاشراك به جل وعلا. فلذلك كان من لا يستجيب له في ذلك يقتله. ومن هنا لما امن هؤلاء الفتية وخشوا على انفسهم من ذلك الملك الظالم تركوا تركوا بلدهم وذهبوا الى الكهف من اجل ان يتمكنوا من عبادة الله جل وعلا

36
00:16:27.000 --> 00:17:01.450
والفتية اي لجأ الفتية الى ذلك الكهف ليسلموا من عذاب ملك زمانهم ودعوا الله جل وعلا فقالوا ربنا اتنا اي ايها المنعم علينا يا ايها الملك الاله نطلب منك ان تؤتينا وان تعطينا من لدنك اي من عندك رحمة اي

37
00:17:02.300 --> 00:17:32.350
ترحمنا ولا تمكن ذلك الملك الظالم منا وهيئ لنا من امرنا رشدا. اي قدر لنا امرا رشيدا نسير عليه لنكون من اهل التوحيد والطاعة ولان اتمكن منا اصحاب عبادة غير الله جل وعلا

38
00:17:32.900 --> 00:17:58.000
فقدر الله جل وعلا عليهم النوم اكثر من ثلاث مئة سنة. ولذا قال فضربنا على اذانهم اي جعلناهم ينامون ولا يستمعون لاي صوت حولهم في الكهف سنين عددا. سيأتي ذكر عدد هذه السنين

39
00:17:58.000 --> 00:18:28.000
ثم بعثناهم اي جعلناهم يستيقظون بعد ان ناموا المدة الطويلة في السنوات العديدة ثم بعثناهم لنعلم اي الحزبين احصى لما لبثوا ومدى. اي جعلناهم يحيون من اجل اختبار بني اسرائيل في هؤلاء الذين الكهف كم بقوا في الكهف ليختبر الله

40
00:18:28.000 --> 00:18:57.000
جل وعلا احوالهم فهذه هي الايات في اول سورة الكهف فيها فوائد ومواعظ كثيرة. فمن ذلك اتصاف الله جل وعلا بالصفات الحسنة الجميلة. ولذا كان الثناء الكامل والحمد التام له سبحانه وتعالى دون من سواه

41
00:18:57.300 --> 00:19:22.250
ومما يحمد الله عليه ان بعث الانبياء وارسل الرسل ليعلموا الخلق وليكونوا سببا من اسباب صلاح احوالهم في والاخرة وفي هذه الايات اثبات الصفة العلو لله تعالى. حيث قال انزل على عبده والانزال لا يكون

42
00:19:22.250 --> 00:19:51.850
الا من العلوم وفي هذه الايات شرف النبي صلى الله عليه وسلم. وعظم مكانته عند ربه والثناء عليه بكونه قد قام بمقام العبودية لله جل وعلا وفي هذه الايات فظل القرآن العظيم الكتاب الكريم وما فيه من الخير العميم

43
00:19:53.000 --> 00:20:24.550
وفي هذه الايات ثناء الله جل وعلا على القرآن بانه ليس فيه اعوجاج فاخباره كلها صدق لا كذب فيها. واوامره كلها عدل لا ظلم فيها وفي هذه الايات ان من تمسك بهذا الكتاب قامت حياته على اكمل الوجوه واتمها. لقوله

44
00:20:24.550 --> 00:20:50.550
لقوله لم يجعل له عوجا قيما. وقد قال الله جل وعلا الرجال قوامون على النساء. وقال ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم وفي هذه الايات ان الدعوة كما تكون بالبشارة تكون بالتخويف والنذارة

45
00:20:50.600 --> 00:21:18.550
فمن ظن انه لا دعوة من الله الا بالتبشير والتحبيب فقد اخطأ والعباد يحتاجون الى ان يكون عندهم داعيان داعي خوف وداعي رجا ومن لم يكن عنده داع فان كثيرا من الناس من لم يكن عنده داعي الخوف فان كثيرا من الناس لن يستجيب لدعوته

46
00:21:18.550 --> 00:21:48.950
وفي هذه الايات مشروعية البشارة بالخير كما قال ويبشر المؤمنين وفي هذه الايات تبشير اهل الايمان ووعدهم بالخلف الجميل والحياة السعيدة في الدنيا والاخرة وفي هذه الايات ان النعيم المرتبط بهذه الشريعة. كما يكون لاصحابه في الاخرة يكون لاصحاب

47
00:21:48.950 --> 00:22:14.450
في الدنيا وان كانت الدنيا ليست دار كمال وتمام. وفيها من النقص ما الله به عليم وفي هذه الايات  نفي الولد عن الله جل وعلا والرد على من؟ خالف ذلك بتحذيرهم ونذارتهم من ان ينزل بهم العقوب واتوب من ان ينزل

48
00:22:14.450 --> 00:22:35.850
العذاب الاليم والعقوبة الشديدة وفي هذه الايات ان من نسب الى الله الولد فانه لا يوجد عنده علم ولا دليل. وانما الذي لديه تقليد اباءه واباؤه لا يوجد عندهم علم ولا دليل

49
00:22:36.150 --> 00:23:00.750
وفي هذه الايات شناعة نسبة الولد لله جل وعلا فانها مقالة كاذبة مبنية على ظن السوء بالله جل وعلا في ظن انه يحتاج الى الولد والله جل وعلا غني بذاته لا يحتاج الى ولد

50
00:23:01.750 --> 00:23:33.950
وفي هذه الايات حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هداية الخلق وارشادهم حتى ليطرأ عليه الاسف الشديد الذي يخشى معه ان يهلك نفسه وفي هذه الايات انه لا ينبغي بالانسان ان يصل الى درجة من درجات التأسف التي تجعله قد يتمنى

51
00:23:33.950 --> 00:23:57.550
موتنا وغير ذلك وفي هذه الايات ان الله جل وعلا قد هيأ لمن على الارض ما عليها من انواع المخلوقات مما يدل على ان في الاشياء هو الاباحة حتى يأتي دليل يدل على خلاف ذلك

52
00:23:57.750 --> 00:24:17.750
وفي هذه الايات ان الدعاة لا ينبغي بهم ان يتأثروا لعدم استجابة الناس لهم. لان مهمتهم في البلاغ واما ما عدا ذلك فليس من مهامهم ابتداء بل الهداية الى الله جل وعلا

53
00:24:17.750 --> 00:24:42.350
يهدي بها من يشاء وفي هذه الايات ان الله جل وعلا يختبر العباد فيما يؤدونه من الاعمال وفي هذه الايات ان من كان محسنا في عمله قبل الله منه. والاحسان في العمل يكون بافراد الله بالعبادة

54
00:24:42.750 --> 00:25:06.550
على وفق ما جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذه الايات ان الله جل وعلا يفاضل بين العباد بحسب اعمالهم. ولذا قال ايهم احسن عملا اي من هو الذي هو اكثرهم عملا

55
00:25:07.050 --> 00:25:29.450
وفي هذه الايات ان الله جل وعلا سيجعل الارض قاعا صفصفا صعيدا جرزا ويلغي ما فيها من النبات وفي هذه الايات ان القصص الذي اورده الله في كتابه قصص عظيم

56
00:25:29.650 --> 00:25:59.300
وعجيب ينبغي بالانسان ان يتفكر فيه وان يتأمل وفي هذه الايات التذكير بقصة اصحاب الكهف مما يقتضي الثناء عليهم وفي هذه الايات ان القصص التي فيها تعجب ومخالفة للمألوف كثيرة متعددة

57
00:25:59.550 --> 00:26:28.250
وفي هذه الايات ان صغار القوم والفتية اقرب الى ان يدخل الايمان في قلوبهم وفي هذه الايات استحباب الاكثار من دعاء الله جل وعلا. خصوصا في مواطن الحاجة والضرورة. ولذا لما اوى الفتية الى الكهف قالوا ربنا اتنا من لدنك رحمة وهيء لنا من امرنا

58
00:26:28.250 --> 00:26:53.800
رشدا وفي هذه الايات استمرار اهل الكهف في النوم المدة الطويلة فوق الثلاثمائة سنة وفي هذه الايات ان النوم من الله جل وعلا وهو قادر ان يرفعه عن العبد وقادر ان يجعل العبد

59
00:26:53.800 --> 00:27:23.400
يستمتع به السنين الطويلة وفي هذه الايات ان الله جل وعلا هو الذي جعل اهل الكهف ينامون هذه السنوات الطوال وفي هذه الايات ان الله جل وعلا بعث على الكهف بعد النوم الطويل من اجل ان يعلم اي الحزبين

60
00:27:23.400 --> 00:27:54.900
احصى لما لبثوا امدا اي انه قد وقعت وقد وقع خلاف في بني اسرائيل في مدة بقايا اصحاب الكهف في كهفهم ولذا كانوا يتنازعون في ذلك بارك الله فيكم ووفقكم الله لكل خير. وجعلني الله واياكم من الهداة المهتدين. هذا والله اعلم

61
00:27:54.900 --> 00:28:16.950
صلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين