﻿1
00:01:03.050 --> 00:01:47.150
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فاسأل الله جل وعلا ان يعظم لي ولكم الاجر والثواب وان يجعلني واياكم من المباركين في كل اعمالنا

2
00:01:47.300 --> 00:02:17.350
وبعد فهذا لقاء جديد من لقاءاتنا في دراسة سورة الكهف حيث تكلمت عن هذه السورة عن ترك الدنيا لله جل وعلا فذكر الله سبحانه وتعالى فيها قصة اهل الكهف الذين تركوا الدنيا من اجل ان يبقوا على عبادة الله سبحانه وتعالى

3
00:02:17.400 --> 00:02:52.900
وذكر قصة الرجلين حيث ان احدهما غرته الدنيا فلم يعمل لله جل الا فاصيب في الدنيا فازال الله نعم الدنيا علي وفي هذه السورة امر الله جل وعلا نبيه واتباعه بان يصبروا انفسهم مع الذين يدعون ربهم ولو كان في ذلك ترك

4
00:02:52.900 --> 00:03:20.850
للدنيا واهلها وضرب الله مثال الدنيا وذكر جل وعلا العقوبات التي نزلت بالامم سابقة لما اعرضوا عن الله جل وعلا وغرتهم الدنيا قصة اخرى فيها ذكر لنبي من انبياء الله الا وهو موسى

5
00:03:20.900 --> 00:03:54.000
ترك الدنيا لله من اجل طلب العلم وذلك انه سافر الاسفار البعيدة ليحصل علما وهذه القصة تتعلق بموسى حيث ان الذين سألوا عن اهل الكهف وعن ذي القرنين وعن الروح من اليهود. فهم الصقوا بموسى عليه السلام. ولذا ذكر الله جل وعلا

6
00:03:54.000 --> 00:04:20.950
قصة من قصصه حيث ترك نبي الله موسى عليه السلام الدنيا رغبة في طاعة الله جل وعلا. بطلب العلم ولذا قال تعالى واذ قال موسى اي اذكر تلك القصة العجيبة حينما قال نبي

7
00:04:20.950 --> 00:04:55.000
الله موسى لفتاه اي خادمه الذي يكون معه في ذهابه وايابه وفي حضره وسفره واسمه يوشع ابن نون. قال له موسى لا ابرح اي لن اترك طريقي ولن ابتعد عن سفري بل ساستمر فيه حتى ابلغ مجمع البحرين اي ساء

8
00:04:55.950 --> 00:05:23.000
امضي في سفري ولو لحقتني بذلك مشقة شديدة. حتى اصل الى مكان يقال له اجمع البحرين او انه يجتمع فيه البحران او امضي حقبا اي ولو قدر انني ساصير وامضي حقبا اي مسافة

9
00:05:23.000 --> 00:05:53.300
طويلة وذلك ان موسى كان راغبا في العلم مشتاقا له ولذلك قال هذه المقالة لفتاة فلما بلغ اي لما وصل موسى مع فتاة مجمع بينهما نسي حوتهما اي بلغ مجمعا بين البحرين

10
00:05:53.350 --> 00:06:23.750
نسي ولم يتذكرا حوتهما. وقد كان معهم حوت ونوع من انواع تماك كان يتزودان منه فلما وصل الى ذلك المكان نسي عوتهما فلم يتذكرا. فاتخذا سبيله اي الطريق الذي يسير فيه سربا

11
00:06:23.750 --> 00:06:59.250
اي ان الحوت هرب منهما دخل في البحر مرة اخرى احياه الله جل وعلا فكانت تلك علامة لموسى اللي لقي الخاظر عليه السلام فلما جاوزا ذلك المكان قال لفتاه اتنا غداءنا اي اعطنا الاكل الذي نريد ان نأكله

12
00:06:59.300 --> 00:07:27.650
فقد لقينا اي وجدنا من سفرنا هذا نصبا. يعني هذه المسافة الاخيرة منذ فقد منذ الذي فقد فيه الحوت الى ما وصل اليه تعبا فيه واتنصبوا التعب اما سفرهم السابق الطويل فانهما لم يجدا فيه تعبا. وكان هذا من العلامات

13
00:07:27.750 --> 00:07:51.500
على موسى انه سيجد الخضر وكان موسى مشتاقا الى لقياه يريد ان يتعلم منه فقال الفتى لموسى ارأيت اذا وين الى الصخرة اي هل تذكر عندما كنا عند تلك الصخرة التي

14
00:07:51.850 --> 00:08:17.700
اوينا اليها وارتحنا عندها ففي ذلك المكان نسيت الحوت فرأيت اذ اتينا الى الصخرة في الليل من اجل الراحة فاني فاني نسيت الحوت وبالتالي خرج من عندنا وما انسانيه الا الشيطان فهو السبب

15
00:08:17.700 --> 00:08:54.200
في نسيانه حينئذ اتخذ سبيله في البحر عجبا. اي بان موسى وآآ فتاة تعجب من الحوت حينما رجع الى البحر فقال موسى ذلك اي هذا الامر بفقدان الحوت هو الذي كنا نرغبه ونريده ونطلبه

16
00:08:54.550 --> 00:09:19.250
فقد جعل لنا ذلك علامة على وجود الخضر ولذا ارتدا اي رجعا ونكس على اثارهما يعني في نفس الطريق الذي اتيا منه قصصا بمعنى انهم يقصون اثارهم فينظرون الى اثار الاقدام

17
00:09:19.250 --> 00:09:59.750
على الارض ليعود الى المكان الذي فقد فيه الحوت فوجد في ذلك الموطن عبدا اتيناه عبدا من عبادنا اتيناه رحمة من عندنا. اي انهما لما رجعا الى مجمع البحرين لقي الخضر وهو عبد من عباد الله. وهذا فيه دلالة على انه ليس من

18
00:09:59.750 --> 00:10:37.650
الانبياء ولكن الله جل وعلا اختصه بخصائص منها ان الله اتاه رحمة من عنده اي اعطاه رحمة خاصة به اذ تكون سببا من اسباب زيادة علمه وادائه للعمل الصالح وقد اتاه الله علما ولذا قال وعلمناه من لدنا علما. آآ من لدنا اي من عندنا

19
00:10:37.650 --> 00:11:01.800
اه وقد اعطاه الله جل وعلا بالعلم ببعض العلم في الوقائع مما لم يكن موسى عليه السلام يعلمه وقد قيل بان موسى خطب فيه وقد ورد ان موسى خطب في بني اسرائيل خطبة عظيمة

20
00:11:01.850 --> 00:11:20.450
فجاءه احد الناس فقال يا نبي الله هل في الارض من هو اعلم منك فقال موسى لا فقال الله عز وجل له بلى ان عبدنا الخضر عنده علم ليس عندك

21
00:11:20.600 --> 00:11:53.950
سأل موسى الطريق الى لقي الخضر من اجل ان يتعلم منه مع ان موسى من انبياء الله ومن اولي العزم وقد اتاه الله جل وعلا العلم العمل ولكنه لما رأى ان الله قد اثر الخضر بعلم لا يوجد عنده سألا

22
00:11:54.350 --> 00:12:27.550
الرحلة للقائه فلما اجتمع موسى الخضر وجده قال له هل اتبعك اي هل اسير معك وارافقك على ان تعلمني اي وتوظح لي وتبين من احكام الله مما علمت رشدا. ليكون ذلك من اسباب

23
00:12:27.550 --> 00:12:57.300
ابي استقامة الحال وذلك ان الخضر قد اتاه الله علما من الهام او من تعليم او نحو ذلك وكان من علمه ان يعلم ببواطن الاحكام وبواطن الامور التي تخفى على من يشاهد ظاهرها

24
00:12:58.850 --> 00:13:31.050
فطلب موسى من الخضر ان يرافقه فقال الخضر نعم ترافقني ولكن لن تستطيع معي صبرا لا مانع لدي من صحبتك لي ولكنك لا تقدر على اتباع وملازمتي. فانك شهدوا امورا لن تستطيع ان تسكت عنها وانت لا تعلم حقائقها. ولذا تعذر له فقال

25
00:13:31.050 --> 00:13:58.350
وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا فان من لا يعلم بواطن الامور قد يغتر بظواهرها ويحكم عليها بناء على هذه الظواهر الا ان موسى عليه السلام تعهد للخضر ان يكون ان يكون مطيعا صابرا

26
00:13:58.350 --> 00:14:22.950
اذا قال ستجدني ان شاء الله صابرا ولا اعصي لك امرا. فهذا نية صادقة وعزم جاز منه بان لا يخالفه والا يسأله. ولذا قال له فان اتبعتني اي اذا سرت معي فلا تسألني عن شيء

27
00:14:22.950 --> 00:14:50.300
اي لا تناقشني في اي امر افعله حتى احدث لك منه ذكرا. اي يبين لك حقيقته وتعرف ما في ضمنه من الاحكام فلا تبدأني بسؤالي انكار تنكر علي شيئا من اموري حتى اخبرك بذلك

28
00:14:50.450 --> 00:15:22.750
في وقت مناسب للاخبار. فنهاه عن سؤاله ووعده ان يوفقه وان ان له حقيقة الامر قال فانطلقا اي ذهب موسى والخضر ومعهما فتى موسى لان الخضر اقتنع بكلام موسى فوجد سفينة

29
00:15:22.850 --> 00:15:53.500
في البحر فيها اصحابها يحملون الناس فطلبوا ان من اهل السفينة ان يركبوا معهم فوافق اهل السفينة فلما ركبوا في السفينة وسارت بهم في البحر اخذ الخضر منها لوحا فاقتلعه من مكانه

30
00:15:53.900 --> 00:16:26.350
وحينئذ انكر عليه موسى فقال خرقتها لتغرق اهلها؟ ما الذي دعاك الى ان تقوم باخذ هذا اللوح منها لقد جئت شيئا امرا اي اقدمت على فعل عظيم شنيع وهذا استعجال من موسى لانه قد اخذ عليه العهد الا يسأله عن شيء حتى يحدث له منه ذكرا

31
00:16:26.350 --> 00:16:52.800
فقال له الم اقل انك لن تستطيع معي صبرا وهكذا انت الان كما توقعت منك لا تسألني وقد اخذت عليك العهد الا تسألني فاعتذر موسى بالنسيان فقال لا تؤاخذني بما نسيت

32
00:16:52.950 --> 00:17:23.600
ولما تذكره ولا ترهقني اي لا تشدد وتعسر من امري عسرا فاسمح لي ففي هذه المرة ولا تؤاخذني فانطلقا وذهبا وترك المكان الاول حتى اذا لقي غلاما اي ولدا صغيرا قام القذر بقتله

33
00:17:23.850 --> 00:17:50.200
وحينئذ كان هذا من الامور المنكرة فقام موسى بالانكار عليه والتشديد عليه في ذلك فقال له اقتلت نفسا ذكية بغير نفس لقد جئت شيئا نكرا اي اتيت امرا فظيعا منكرا وهو قتل

34
00:17:50.800 --> 00:18:20.450
ذلك الغلام مع انه ليس عليه ذنب ولم يقتل احدا  كانت الاولى من سؤال موسى على جهة النسيان والثانية كانت على جهة عدم الصبر والتحمل فحينئذ عاتبه الخضر وقال له

35
00:18:20.500 --> 00:18:55.850
الم اقل لك اي الم اخبرك انك لن تستطيع معي صبرا فانني قد اخذت عليك العهد ومع ذلك نقضت ذلك العهد حينئذ تعهد موسى الا يزال مرة اخرى وقال ان سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني. اي بعد اي اذا سألتك واستفسرت منك عن شيء مما يقع

36
00:18:55.850 --> 00:19:24.850
منك بعد هذه الواقعة فحينئذ اتركني ولا تصاحبني فانت معذور قد بلغت من لدني عذرا. اي قد وصلت قد بلغت من لدني اي وصلت الى مكان العذر فانني اعتذر منك قال فانطلقا

37
00:19:25.450 --> 00:19:55.350
حتى اذا اتيا اهل قرية استطعم اهلها اي ذهب وسار فوصل الى اهلي قرية فطلبوا منهم ان يستضيفوهم استطعم اي طلب الطعام والظيافة استطعم اهلها فلم يطعموهما فوجدا فيها جدارا يريد ان ينقض فاقامه

38
00:19:56.000 --> 00:20:16.250
اي انه اي ان الخضر جاء الى اهل القرية وطلب منهم الطعام فاعتذروا فوجد فيها جدارا يريد ان يسقط او على وشك السقوط فانه قد هام قد انهدم جزء منه

39
00:20:16.400 --> 00:20:41.850
فقام الخضر بتجديد بنائه فاقامه وبناه واعاده جديدا فحينئذ قال له موسى لو شئت لاتخذت عليه اجرا هؤلاء قوم رفضوا ان يضيفوك ولم يأبه بك ولم يرحبوا بك فبنيت بنيانهم بدون اجرة

40
00:20:42.050 --> 00:21:12.400
وبالتالي يكون هذا ليس من العدل في شيء ومن هنا قال له موسى لو شئت يا ايها الخضر لو شئت لاتخذت عليه اجرا اي ان انه بامكانك ان تأخذ اجرة على اصلاح هذا الجدار فانك لما قدمت على اهل القرية ابوا ان يضيفوا

41
00:21:12.400 --> 00:21:55.350
فقال تتبناه انت فاعتذر منه فحينئذ وجدنا ان موسى في ثلاث مواطن يخالف الشرط الذي شرط عليه تي صحبتي الخظر وبالتالي قال الخضر لموسى هذا فراق بيني وبينك هذا فراق بيني وبينك اي سافارقك

42
00:21:55.600 --> 00:22:32.750
فانك وسأنبئك بتأويلي ما لم تستطع عليه صبرا. وذلك ان الخظرة كان قد وعد موسى عليه السلام بان يخبره تفاصيل ما يمر وبه من الوقائع ولذا قال هذا فراق بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع ما لم تستطع عليه صبرا

43
00:22:32.750 --> 00:23:04.150
اه اي ساخبرك بي حقيقة الوقائع التي انكرت علي فيها حيث ان تلك الوقائع لم تستطع ان تسكت بسبب انك لم تستطع الصبر في هذه المواطن ثم بدأ يخبره حقيقة هذه الامور الثلاثة

44
00:23:04.450 --> 00:23:34.850
فاولها السفينة حيث ارادوا الركوب قام اصحاب السفينة تمكينهم من الركوب بدون اجرة فلما ركبوا في السفينة خرقها فتلك السفينة كانت لمساكين يعملون في البحر يقتضي ذلك انه يشفق عليهم

45
00:23:35.750 --> 00:24:02.650
وبالتالي كان عندهم هذه السفينة فاردت ان اعيبها اي ان اجعل فيها عيب؟ يجعل الاخرين يزهدون فيها وكان وراهم اما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر والمساكين محل لان يرأف بهم وان

46
00:24:02.650 --> 00:24:37.300
معطف عليهم قال فاردت ان اعيبها اي ان اجعل فيها عيبا ينقص من مكانتها وكان ورائهم ملك يعني هناك ملك من ملوك الارض يأخذ السفائل السفن الصالحة فكان يأخذ السفينة التي لا عيب فيها والتي فيها عيب يقوم باخذ اجرة عليها

47
00:24:41.000 --> 00:25:09.900
وبالتالي كان ذلك الملك يأخذ كل سفينة تمر به اذا رأى انها سليمة لا عيب فيها. فاراد ان يعيبها من اجل الا يكون هناك اخذ من الملك لها ثم ذكر شأن الغلام فقال واما الغلام يعني الذي

48
00:25:10.250 --> 00:25:36.550
قتلته قبل ذلك فكان ابواه مؤمنين من اهل الصلاح فخشينا ان يرهقهما طغيانا وكفرا فهذا هؤلاء الابناء من نعم الدنيا فاذا كانت تشغل الانسان عن طاعة الله  من الخير للوالدين ان

49
00:25:37.350 --> 00:26:06.550
يقبض ذلك الولد ولذا كان هذا الولد ابواه مؤمنين فخشينا اي خفنا ان ان يرهقهما طغيانا وكفرا بحيث يجعلهم يبتعدون عن الطاعة ويعتقدون الاعتقادات الفاسدة وذلك الغلام لم يبلغ بعد

50
00:26:07.000 --> 00:26:43.950
ولذا اراد ان يقتله لانه لو بلغ لا ارهق الاخرين ومنهم ابواه بالطغيان وتجاوز الحد وبالكفر اي بجحد نعم الله وذلك ان الابوين يحبان الولد فيخشى عند بذلهم. للاسباب لحمايته ان تغره نفسه

51
00:26:47.300 --> 00:27:14.600
قال فاردنا ان يبدلهما ربهما. اي ان يغير ذلك الولد بولد صالح. خيرا منه زكاة اي ظل طهارة ونمان واقرب رحما. اي انه من اهل صلة الارحام قال واما الجدار يعني الذي اقامه

52
00:27:14.750 --> 00:27:42.250
فكان لغلامين يتيمين قد توفي والدهما في المدينة وانظر هنا قال اتي يا اهل قرية وهنا قال وهنا قال فاردنا ان يبدلهما خيرا منه خيرا منه زكاة واقربا رحما واما

53
00:27:43.200 --> 00:28:16.950
الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان ابوهما صالحا من اهل العبادة والخير والصلاح وبالتالي مثلهم جدير بان يشفق عليه وان يسعى في مصلحته فاردنا ان يبدلهما يعني يعطيهما ولدا غير ذلك الولد خيرا منه زكاة واقربا رحما

54
00:28:18.600 --> 00:28:53.650
واما ولاحظ هنا انه قال في اول الامر بان بانه استطعم ان اهل قرية استطعم اهلها فجعل الامر مناطا بالقرية ثم قال رجلان من اهل المدينة فالظاهر ان الغلامين اليتيمين لم يكونا في نفس المنطقة وانما كان

55
00:28:53.700 --> 00:29:28.500
بالمدينة واراد الله عز وجل ان يعود الى كنزهما فيستخرجاه منه واما الغلام فكان ابواه مؤمنين فخشينا ان يرهقهما طغيانا اي تجاوزا للحد في المعاصي والذنوب كفرا قال فاراد ربك ان يبلغ اشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك

56
00:29:28.800 --> 00:29:55.300
وما فعلته عن امري بل هذا بالوحي ذلك تأويل اي الخبر الذي يستطيع به الانسان الصبر فهذه قصة عجيبة من قصص بني اسرائيل وكيف اورد الله جل وعلا الخلف الجميل لاهل الدعوة اليه

57
00:29:57.950 --> 00:30:27.750
ففي هذه الرحلة فوائد منها فضيلة العلم ومنها الترغيب في الرحلة من اجل طلب العلم وان العلم من اهم الامور وفي هذه الحذر من اخذ العلم من بني اسرائيل وفي هذه

58
00:30:27.950 --> 00:30:59.500
القصة اثر الاسفار على الانسان في طلب العلم في هذه القصة اشتغال الانسان بطاعة الله جل وعلا في جميع اوقاته من ذلك وقت نصبه وتعبه وفي هذه الايات تعليم الناس ما يحتاج اليه من علوم الشريعة

59
00:30:59.700 --> 00:31:41.400
وفي هذه الايات البداءة باهم الامور فاهمها فان زيادة العلم اهم من ترك ذلك وفي هذه الايات جواز اخذ الانسان لخادمه في الحظر والسفر ليكفيه مؤونة حاجته وفي هذه الايات جواز ان يخبر الانسان بوجهة سفره فان لم يخبره لم يلحقه حرج من ذلك

60
00:31:46.550 --> 00:32:16.700
ومنها ان الشر واسباب تضاف الى الشيطان ولذا قال وما انسانيه الا الشيطان انا اذكره وفي هذه الايات اخبار الانسان بما يتوافق مع رغبته وهواه وطبيعته ونحو ذلك في هذه الايات ان العمل في الطاعة لاهل الخير والصلاح لا تعب فيه

61
00:32:17.200 --> 00:32:50.850
بخلاف ترك الطاعات وفي هذه الايات اتخاذ الخادم واستعماله وفي هذه الايات اطعام الانسان لغيره وان ذلك من القربات ومنها ومن فوائد هذه الايات ان معونة الله جل وعلا تنزل على العبد

62
00:32:52.250 --> 00:33:20.650
فكلما كان الانسان موافقا لامر الله وشرعه كان الاحتئان ذلك ادعى لقبوله وقوله هنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا النصب هو التعب ولم يجدوا تعبا الا بعد ان تجاوزوا المكان الذي

63
00:33:20.700 --> 00:33:58.600
اه ذهب الحوت فيه وفي هذه الايات والتقرب العبد الى الله جل وعلا بلقيا اخوانه وفي هذه الايات المزاورة بين المتحابين في الله جل وعلا وفي هذه الايات ان علم موسى محدود

64
00:33:59.000 --> 00:34:24.650
ليس علما بكل شيء وفي هذه الايات التأدب مع المعلم  كون الدارس يخاطبه بما يناسبه من انواع الكلام ومن ذلك ان يخاطبه باسلوب الاستفهام ولذا قال هل اتبعك على ان تعلمني

65
00:34:24.750 --> 00:35:02.850
مما علمت رشدا وفي هذه الايات ان سعة العلم قد لا تكون شاملة لجميع المعلومات في جميع ابوابه بهذه الايات تعلم العلم من اجل ارضاء الله سبحانه وتعالى ومنها ان العلوم تضاف الى الله جل وعلا

66
00:35:05.700 --> 00:35:32.250
ولذا قال على ان تعلمني مما علمت رشدا وفي هذه الايات ان العلم النافع وهو العلم الذي يوصل الى الخير بالتالي يدخل فيه كل رشد وهداية وانواع الخير وتحذرهم من الشر ووسائله

67
00:35:36.650 --> 00:36:07.150
ومنها ان من فوائد المحن ان يلجأ الانسان الى الله جل وعلا متضرعا سائلا  من اعظم الدروس التي تستفاد من هذه السورة اتصاف الله جل وعلا بصفة صدق الوعد وبصفتي الاحسان

68
00:36:12.200 --> 00:36:33.700
فهذه فوائد من هذه القصة العظيمة اسأل الله جل وعلا ان يوفقني واياكم لكل خير وان يجعلني واياكم من الهداة المهتدين هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

69
00:36:36.750 --> 00:36:48.350
