﻿1
00:00:05.100 --> 00:02:39.650
عليكم حياك الله. كيف    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على افضل الانبياء والمرسلين اما بعد فهذا لقاء اخر من لقاءاتنا في تفسير سورة طه اتناول فيه تفسير الايات من قوله

2
00:02:39.950 --> 00:03:05.500
تعالى ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي ولم نجد له عزما الى اخر قصة ادم عليه السلام هذه السورة سورة طه ابتدأت ببيان ان التمسك بالوحي النازل من عند الله عز وجل

3
00:03:06.250 --> 00:03:29.850
سبب من اسباب سعادة الانسان في دنياه وفي اخرته وان ترك التمسك بذلك سبب من اسباب الشقاء كما قال تعالى ما انزلنا عليك القرآن لتشقى ثم اورد الله جل وعلا قصة موسى عليه السلام

4
00:03:30.400 --> 00:03:57.100
حينما تمسك بالوحي فزالت عنه اسباب الشقاء مع وجود العوارض الكثيرة والمحن العديدة ثم اورد الله سبحانه وتعالى قصة ادم عليه السلام للاستشهاد على هذا المعنى في ان من تمسك بالوحي

5
00:03:57.200 --> 00:04:20.750
سعد ولم يشقى وقد ذكر الله جل وعلا قصة ادم مع ابليس في مواطن من كتابه في سورة البقرة وفي سورة الاعراف وفي سورة الاسراء وفي سورة الكهف وفي هذه السورة سورة طه

6
00:04:20.900 --> 00:04:52.450
وفي سورة صاد لكن كل ايرادا لهذه القصة يكون لتحقيق الهدف والمعنى الذي من اجله اتي بتلك السورة وهكذا فيما يتعلق بقصة ادم في هذا الموطن اوردها الله جل وعلا من اجل بيان ان من تمسك بالوحي

7
00:04:52.500 --> 00:05:20.850
فلن يشقى قال تعالى ولقد عهدنا الى ادم من قبل اي قبل قصة موسى وقبل زمانكم كان هناك قصة عظيمة الا وهي قصة ادم حينما عهد الله اليه  كان هناك التزام من ادم عليه السلام

8
00:05:20.950 --> 00:05:49.950
بان يطيع رب العزة والجلال ولا يعصاه وادم قد شاهد الاشياء العظيمة فقد خلقه الله بيده وشاهد نعيمه في جنانه وشاهد تكريمه عند الخلق من الملائكة وغيرهم وشاهد عدوه الشيطان الرجيم. وهو يأبى ان يسجد له

9
00:05:50.200 --> 00:06:20.050
ويتعهد بان يضل ادم وذريته قال تعالى ولقد عهدنا الى ادم اي اوصلنا اليه فالتزم بذلك العهد لكن ادم نسي ذلك العهد وغاب عن ذهنه وحينئذ كان ذلك من اسباب زوال النعيم

10
00:06:20.050 --> 00:06:48.500
الذي كان يعيش في وورود بعظ اسباب الشقاء له. ولذا قال تعالى ولم نجد له عزما. اي نية وقوة في طاعة الله عز وجل والاستمرار على ذلك قال تعالى واذ قلنا للملائكة اسجدوا لادم

11
00:06:48.650 --> 00:07:17.250
اي ان الله تعالى لما خلق ادم بيده قال للملائكة اسجدوا لادم  اخضعوا وذلوا له عبودية لله جل وعلا وكان بمحظر منهم الصحابة بمحظر منهم الملائكة ومعهم ابليس فسجد الملائكة كلهم كلهم اجمعون

12
00:07:17.300 --> 00:07:46.350
الا ان ابليس الذي كان معهم ابى ورفض تنفيذ ذلك الامر الالهي وحينئذ شاهد ادم ان ابليس يبعد عن الرحمة فقال رب العزة والجلال يا ادم ان هذا يعني ابليس عدو لك

13
00:07:46.400 --> 00:08:17.950
يريد لك الشر والسوء ويريد لك العاقبة السيئة ويريد لك الشقاء فهذا عدو لك وهو كذلك عدو لزوجك وستستمر عداوته مع ذريتك فلا يخرجنكما من الجنة انتبه لا تطع الشيطان فتكون طاعته سببا من اسباب ابعادك

14
00:08:18.050 --> 00:08:43.400
عن الجنة التي جعلها الله التي جعلك الله فيها تنعم بنعيمها فيها من انواع الثمار والظلال والخيرات الشيء الكثير فتشقى لانك اذا ابتعدت عن الجنة سيكون ذلك من اسباب ورود الشقاء عليك

15
00:08:44.200 --> 00:09:06.750
والشقاء قد يكون في الحياة وقد يكون بعد الممات ولاحظ هذه الكلمة فتشقى وقارنها بما ورد في اول السورة ما انزلنا عليك القرآن لتشقى ثم بين الله له شيئا من النعيم الذي يكون في هذه الجنان

16
00:09:07.450 --> 00:09:31.800
فمن ذلك ان لك الا تجوع فيها. فعندك من انواع المآكل ما يسد حاجتك من الاكل وكذلك عندك من انواع اللباس بحيث لا تعرى وتخرج عورتك وهكذا عندك من انواع المشروبات

17
00:09:31.850 --> 00:10:02.800
التي لن تظمأ معها ابدا والظمأ حاجة الانسان الى الشرب وكذلك لا تضحى. اي لن تكون بارزا للشمس تحرقك اشعتها فهذا جمع انواع النعيم مع ما هو فيه من انواع الجنان

18
00:10:04.950 --> 00:10:29.650
ما كان من هذا العدو الا ان وسوس الى ادم فقام الشيطان وهو ابليس سمي بهذا لانه قد ابعد من رحمة الله عز وجل  جا له وانزل في خاطره ان

19
00:10:32.100 --> 00:11:05.200
النعيم الدائم يكون باكل الشجرة التي نهي ادم عن الاكل منها وهذا باب شنيع على الناس يوردهم المهالك الا وهو باب الطمع فقال الشيطان فقال الشيطان يا ادم هل ادلك اي هل ارشدك على شجرة الخلد؟ اي الشجرة التي ان اكلت منها بقيت ابد

20
00:11:05.200 --> 00:11:45.500
اباد لا يرد اليك الموت ويكون لك ملك لا يبلى. اي لا يفسد ولا يتخلق ولا ليضيعوا وينسف فكان ذلك من اسباب اغترار ادم بكلمة عدوه الشيطان الرجيم تأكل منها اي ان ادم وحواء اكلا من الشجرة التي نهى الله جل وعلا عنها

21
00:11:46.200 --> 00:12:12.300
وحينئذ بدت لهما سوءاتهما اللباس الذي كان عليهما تخلع منهما لانهما وهم في الجنة لا يليق بهما ان يعصي الله ومن ثم لما عصي الله لم يكن لهما حق في نعيم الجنة. ومن ذلك ما يتعلق باللباس

22
00:12:12.450 --> 00:12:43.100
وسميت العورة سوءة. لان اظهارها يسوء الانسان فبدت اي ظهرت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة. اي ان الجنة اصبحت تتساقط عليهما لعدم رضاها بان يبقى في الجنة من هو عاص لله جل وعلا

23
00:12:43.300 --> 00:13:12.700
ولذا قال وعصى ادم ربه واوتي بلفظ الرب هنا لبيان انه المنعم المتفضل. فكيف يعصى من كان كذلك والعصيان مخالفة الامر وعدم امتثاله فغوى اي كان سببا من اسباب ابتعاده عن افضل الطرائق واحسن الاحوال

24
00:13:13.200 --> 00:13:40.300
لعلاقة الانسان مع ربه جل وعلا ولكن الله سبحانه وتعالى امتن عليه فجعل له طريق التوبة. فقال ثم اجتباه ربه اي اصطفاه بالتوبة اليه وحينئذ هيأ الله له التوبة. ولذا قال فتاب عليه. والفاء ان ما

25
00:13:40.300 --> 00:14:09.400
تعقيبية واما سببية وهدى اي ان الله جل وعلا هداه واعاده الى الصراط مستقيم مستغفرا ربه نادما على فعله. ومعه زوجه حواء فقال الله تعالى اهبطا منها جميعا الظمير فيه بطا يعود الى ادم

26
00:14:09.550 --> 00:14:34.350
والى ابليس منها يعني من الجنة جميعا. بعضكم لبعض عدو. اي ستكون هناك عداوة بين الشيطان وبين ابن ادم وذريته وستستمر هذه العداوة الى قيام الساعة قال اهبطا منها اي اخرجا من الجنة

27
00:14:34.500 --> 00:15:02.700
لان الجنة في المقام العالي فامرا بالهبوط منها. بعضكم لبعض عدو اي ستكون العداوة بين ادم وذريته من جهة وبين ابليس وذريته من جهة اخرى وبعضهم قال بان المراد بالعداوة هنا ما يكون بين بني ادم بعضهم مع بعض

28
00:15:02.700 --> 00:15:28.200
ثم قال تعالى فاما يأتينكم اي اذا كان من الحال التي تصل اليكم ان ان يصل اليكم هدى اي ان ارسل لكم نبيا يدعوكم الى الله او انزل عليكم كتابا يبين لكم الطريق الى الله

29
00:15:28.950 --> 00:15:52.800
فمن اتبع هداي وسار على مقتضى ما في الكتاب وما جاء به الرسول فانه لا يضل اي لا يترك الطريق المستقيم. طريق الهداية. ولا يشقى. اي لا تعثر عليه حياته ولا يكون

30
00:15:53.750 --> 00:16:15.600
ولا يكون شقيا فيها واما الصنف الثاني فهم من اعرظ ولم يلتفت الى ما انزله الله من الذكر فاعرض عن ذكري اما ان يكون قد اعرض عن ما فيه ذكري

31
00:16:15.700 --> 00:16:43.650
من دعوات الانبياء والكتب المنزلة او اعرض عن تذكر الله جل وعلا. والاستعداد للقائه فان له معيشة ضنكا. اي سيعيش في الدنيا عيشة ضيقة حتى ولو كان عنده شيء من مآثر الدنيا الا انه لا يستمتع بها

32
00:16:44.300 --> 00:17:05.950
وبعض اهل العلم قال المعيشة الضنكا تكون في القبر فان الله يضيق على الكافرين في قبورهم ونحشره يوم القيامة اعمى. يعني ذلكم الشخص الذي اعرض عن ذكر الله فستكون له معيشة

33
00:17:05.950 --> 00:17:30.150
تنفي الدنيا ضيقة وسيكون يوم القيامة ممن يحشر اعمى فلا يبصر طريقا وفي ذلك اليوم يقول هذا الرجل ربي لم حشرتني اعمى اي ما السبب الذي جعلك تحولني لان اكون اعمى

34
00:17:30.150 --> 00:17:59.150
وقد كنت في الدنيا بصيرا. اتمكن من الابصار بما في الدنيا فقال الله تعالى كذلك اتتك اياتنا فنسيتها. اي ان الله ارسل اليك الرسل وانزل عليكم الكتب وانزل عليهم الكتب وكان لهؤلاء الرسل اصحاب واتباع. فدعوكم الى الله

35
00:17:59.200 --> 00:18:29.150
رغبوكم فيها لكنكم اعرضتم عنها ولم تلقوا لها بالا فنسيتموها. فاتتكم اياتنا اي الدلائل الباهرة والعلامات الواضحة الدالة على صدق هذه الرسالة فنسيتها اي لم تتذكرها ولم تولي لها العناية اللائقة بها

36
00:18:30.600 --> 00:19:00.200
ولذا انظر كيف قال عن ادم فنسي ولم نجد له عزما قال وكذلك اليوم تنسى لا يلتفت اليك ولا تثاب الثواب الذي يتناسب مع اهل الطاعات وهذه طريقتنا نجازي اي ننزل من العقوبة على الناس بقدر ما لديهم من الذنوب نجازي من اسرف

37
00:19:00.350 --> 00:19:34.900
اي تجاوز الحد المشروع واصبح يزيد في الاعمال على غير وفق ما جاء به الشرع وكذلك نجزي من اشرف ولم يؤمن بايات ربه. اياتته الايات والعلامات والادلة والبراهين لكنه لم يؤمن بها ولم يضع لها قيمة ولا وزنا. ولذلك

38
00:19:34.900 --> 00:19:59.100
الله بعذاب الاخرة. فقال ولا عذاب الاخرة اي العذاب الذي يجده هؤلاء في نار جهنم اشد اي اعظم من عذاب الدنيا وآآ ابقى يعني انه لا يتوقف نعيمه ابدا الاباد

39
00:19:59.400 --> 00:20:25.150
فهذه ايات عظيمة فيها حكم وفوائد واحكام كثيرة منها ان ادم عليه السلام نبي من انبياء الله ولذا عهد الله اليه وفي هذه الاية جواز عقد العهود والمواثيق مما لا يخالف تفاصيله احكام الشرع

40
00:20:25.200 --> 00:20:51.500
وفي هذه الاية ان النسيان غالب على بني ادم وفي هذه الايات كرامة ادم عليه السلام حيث خلقها الله بيده واسجد له الملائكة عليهم السلام وفي هذه الايات تذكير الناس بعداوة ابليس

41
00:20:51.550 --> 00:21:11.750
وانه عدو لنا لا يريد لنا الخير ان قليلا وان كثيرا و في هذه الايات ان الله حذر ادم من طاعة الشيطان لئلا يكون ذلك سببا من اسباب خروجه من

42
00:21:12.650 --> 00:21:45.850
ما هم فيه من الجنان ثم قال في هذه الايات ايضا من الفوائد ان الرجل وزوجه في حزب واحد يتعاونون فيما بينهما وفي هذه الايات ان الشقاء سببه طاعة الشيطان. فمن كان مطيعا للشيطان فان الله جل وعلا ينزل به

43
00:21:45.950 --> 00:22:21.300
الشقاء والخسارة وفي هذه الايات امر الله جل وعلا واجب التنفيذ ولا يجوز للانسان ان يتركه ولذا عوتب ادم لما جاءه الامر ولم يمتثل ذلك الامر وفي هذه الايات الامتنان بالنعم الدنيوية من الشبع المضاد للجوع

44
00:22:21.400 --> 00:22:51.650
ومن اللباس المضاد للعري ومن انواع المشروبات المضادة للظمأ ومن ان يضحي الانسان للشمس لا يجد ما يؤويه وما يسر بدنه وفي هذه الايات من الفوائد ان الجوع عقوبة شديدة

45
00:22:52.100 --> 00:23:17.000
يسلطها الله على من يشاء من عباده وفي هذه الايات امتنان الله على ادم باللباس في الجنان وفي هذه الايات ان مما يمن به ما يتعلق بانواع المشروبات بالماء ونحوه

46
00:23:17.550 --> 00:23:44.150
وفي هذه الايات فضل الله على ادم بوجود ما يغطي عليه من الشمس وفي هذه الايات الحذر من الشيطان الرجيم وبحيث لا يأمن الانسان من هذا العدو فانه قد يأتي الانسان على حين غرة

47
00:23:45.050 --> 00:24:20.050
وفي هذه الايات ان الطمع سبب من اسباب الهلاك ولذا لما طمع ادم في الخلد وفي الملك الذي لا ينقطع انخدع له وسار في طريقة كلامه وفي هذه الايات حذر الانسان من ان تنزل به العقوبة الدنيوية بسبب ما يكون عنده من المعاصي

48
00:24:24.800 --> 00:24:50.350
وفي هذه الايات ان المعصية حتى ولو كانت قليلة على الانسان ان يحذر منها. فلها اثارها ولها عواقبها وفي هذه الايات ان هذه الامور الاربعة هي معيار غنى الشخص بحيث لا تدفع له نفقة ولا زكاة

49
00:24:50.600 --> 00:25:22.700
عدم الجوع في الجوع والعري والظمأ والبروز للشمس وفي هذه الايات ان ادم وحواء قد اكلا جميعا من الشجرة ولذا قال فاكلا منها وفي هذه الايات ان السوأة تجب تغطيتها

50
00:25:22.750 --> 00:25:54.000
وعدم كشفها وابرازها وفي هذه الايات اثبات المعصية لادم قيل بانها من الصغائر. وقيل لعدم ما لعدم تعلقها بما هو قراءة لكتاب الله جل وعلا وفي هذه الايات ان موسى عليه ان ادم عليه السلام قد تاب

51
00:25:54.150 --> 00:26:17.750
بالتالي لا يصح لنا ان نستنقصه او نقلل من مكانته وفي هذه الايات فضل الله على ادم حيث تاب عليه وهداه وفي هذه الايات ان الهداية منة من الله جل وعلا يهبها لمن يشاء من عباده

52
00:26:18.000 --> 00:26:39.900
وفي هذه الايات الحذر من العدو الكامل الشيطان الرجيم والاستعداد له وفي هذه الايات ان من اتبع الهدى فانه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. وسيتفضل الله عليهم بان لا يضلوا ولا

53
00:26:39.900 --> 00:26:59.300
لا يشقى وانظر كيف كيف كرر ذكر الشقاء هنا  في هذه الايات وجوب اتباع ما جاء به الرسل. وفيها ان كل ما جاء به الرسل فهو وحي من عند الله

54
00:26:59.300 --> 00:27:26.000
وهداية من هداية الله سبحانه وتعالى وفي هذه الايات بيان احوال الناس يوم المعاد وكيف يغير الله شيئا من اشكالهم لما لحقها من المخالفة فيما مضى وفي هذه الايات ان

55
00:27:26.550 --> 00:27:49.100
من ترك التذكر لله ولاوامره ونواهيه فانه حينئذ يخشى عليه من العقوبة الشديدة في الدنيا والاخرة وفي هذه الايات ان الله جل وعلا قد يعذب بعض الناس بالعذاب الدنيوي في الشقاء

56
00:27:49.350 --> 00:28:23.150
ليكون هذا عظة لهم يعودون في اواخر اعمارهم ليكونوا من اهل الطاعات وفي هذه الايات ان من اعرض عن ذكر الله كان له المعيشة الظنك الظيقة الشديدة ونحشره يوم القيامة اعمى اي يأتي لا يبصر شيئا مما في الدنيا

57
00:28:23.750 --> 00:28:48.600
فسأل ادم ربه فقال ربي لم حشرتني اعمى؟ اي ما السبب الذي جعلك تحشرني وانا اعمى وقد كنت بصيرا تعلم احوالنا وتعلم اقوالنا فقال كذلك اتتك اياتنا اي الشأن العظيم ان تتذكر ان اياتنا قد

58
00:28:48.850 --> 00:29:17.700
اتتك فنسيتها ولم تلتفت لها وكذلك اليوم تنسى كما نسيت ذلك تلكم الاشياء فان الله جل وعلا قد يقدر عليكم نسيانكم والمراد بالنسيان هنا عدم ادخالهم الجنة وفي هذه الايات

59
00:29:19.300 --> 00:29:42.600
ان الاسراف مذموم حتى ولو كان في سبل الخير واعمال الطاعة وفي هذه الايات ان عذاب الله جل وعلا اشد وابقى اشد من السعة وابقى لان نعيم الاخرة لا مكدرات فيه

60
00:29:44.100 --> 00:30:09.500
وهو نعيم الاخرة يكون طريقا من منطلقا لنا ندخل به الى الجنان فهذه بعض حكم هذه الايات وما فيها من الاحكام. اسأل الله جل وعلا ان يوفقنا واياكم لكل خير. وان يجعلنا واياكم من الهداة المهتدين

61
00:30:09.500 --> 00:30:31.800
هذا والله اعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله واصحابه واتباعه وسلم تسليما كثيرا